Listen to سركون بولص - اللاجئ يحكي by Ahmed Katlish أحمد قطليش #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/ahmed-n-katlish/rtrm2rtqhwvl
https://soundcloud.com/ahmed-n-katlish/rtrm2rtqhwvl
SoundCloud
اللاجئ يحكي
صوت أحمد قطليش
شعر سركون بولص
______________
اللاجئ يحكي
اللاجيء المستغرق
في سرد حكايته
لا يحس بالنار
عندما تلسع اصابعه السيجارة
مستغرق في دهشة ان يكون هنا،
بعد كل تلك الهناكات
المحطات والمرافق.
شعر سركون بولص
______________
اللاجئ يحكي
اللاجيء المستغرق
في سرد حكايته
لا يحس بالنار
عندما تلسع اصابعه السيجارة
مستغرق في دهشة ان يكون هنا،
بعد كل تلك الهناكات
المحطات والمرافق.
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ اللَّيلَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ جسدي
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَطَرَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَوْتَى
لاَ شَيْءَ سِوَى الْكَلِمَاتْ
كَلِماتُ الصِّبَى
كَلِمَاتُ الْمَوْتِ
كَلماتُ لَيْلِ الْأجْسَادِ
قَلْبُ الْقَصِيدَةِ هو
قَصِيدَةٌ أُخْرَى
قَلْبُ الْمَرْكَزِ هُوَ الْغِيَابُ
بِقَلْبِ الْغِيَابِ
ظِلِّي هُوَ الْمَرْكَزُ
لِقَلْبِ الْقَصِيدة
فِكْرَةٌ ثَابِتَةٍ
أُسْطُورَةٌ طُفُولِيَّةٍ
تَصَدُّع
الشَّمْسُ
كَمَا حَيَوانٍ مُعَتَّمٍ
مَا مِنْ أَحَدٍ سِوَايْ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُقَالْ
أَنْتِ تَعْكِسِينَ أَحَادِيثَ تُحَادِثُ نَفْسَهَا
دَاخِلَ قَصائِدَ رَاكِدَةٍ أَلُوذُ بِالْغَرَقْ
كُلُّ مَا فِيّ يَتَحَدَّثُ مَعَ ظِلِّهْ
وَكُلُّ ظِلٍّ يَتَحَدَّثُ مَعَ نَظيرِه.
- أليخاندرا بيثارنيك – ترانيم صغيرة
ترجمة : فاطمة بوصوفة
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ جسدي
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَطَرَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي، أُحَادِثُ الْمَوْتَى
لاَ شَيْءَ سِوَى الْكَلِمَاتْ
كَلِماتُ الصِّبَى
كَلِمَاتُ الْمَوْتِ
كَلماتُ لَيْلِ الْأجْسَادِ
قَلْبُ الْقَصِيدَةِ هو
قَصِيدَةٌ أُخْرَى
قَلْبُ الْمَرْكَزِ هُوَ الْغِيَابُ
بِقَلْبِ الْغِيَابِ
ظِلِّي هُوَ الْمَرْكَزُ
لِقَلْبِ الْقَصِيدة
فِكْرَةٌ ثَابِتَةٍ
أُسْطُورَةٌ طُفُولِيَّةٍ
تَصَدُّع
الشَّمْسُ
كَمَا حَيَوانٍ مُعَتَّمٍ
مَا مِنْ أَحَدٍ سِوَايْ
مَا مِنْ شَيْءٍ يُقَالْ
أَنْتِ تَعْكِسِينَ أَحَادِيثَ تُحَادِثُ نَفْسَهَا
دَاخِلَ قَصائِدَ رَاكِدَةٍ أَلُوذُ بِالْغَرَقْ
كُلُّ مَا فِيّ يَتَحَدَّثُ مَعَ ظِلِّهْ
وَكُلُّ ظِلٍّ يَتَحَدَّثُ مَعَ نَظيرِه.
- أليخاندرا بيثارنيك – ترانيم صغيرة
ترجمة : فاطمة بوصوفة
أعرف الليل قليلا
لكن يبدو أن الليل يعرفني جيدا
و أكثر من هذا فهو يساعدني كما لو أنني أرغب في ذلك
يغطي الوجود بنجومه
ربما الليل هو الحياة والشمس هي الموت.
ربما الليل ليس شيئا
كل تخمين في هذا الموضوع ليس شيئاً
ولا شيء الكائنات التي عاشته
ربما الكلمات كلها تكون هناك فريدةً
في الفراغ الكبير القرون
نجلد الروح بذكرياتها
لكن الليل يعرف البؤس
الذي يشرب دمنا وأفكارنا
لا بد أنه سيتفيأ نشراتنا
عارفا فائض اهتمامنا والتباسنا.
أليخاندرا بيثارنيك – الليل
ترجمة: ميلود حكيم
لكن يبدو أن الليل يعرفني جيدا
و أكثر من هذا فهو يساعدني كما لو أنني أرغب في ذلك
يغطي الوجود بنجومه
ربما الليل هو الحياة والشمس هي الموت.
ربما الليل ليس شيئا
كل تخمين في هذا الموضوع ليس شيئاً
ولا شيء الكائنات التي عاشته
ربما الكلمات كلها تكون هناك فريدةً
في الفراغ الكبير القرون
نجلد الروح بذكرياتها
لكن الليل يعرف البؤس
الذي يشرب دمنا وأفكارنا
لا بد أنه سيتفيأ نشراتنا
عارفا فائض اهتمامنا والتباسنا.
أليخاندرا بيثارنيك – الليل
ترجمة: ميلود حكيم
أه أيها الإنسان! انتـبِـه!
ما الذي يقـول مُنتـصَـفُ الـلـيل العميق ؟
” أنا نِـمْـتُ، أنا نِـمْـتُ-،
من حُـلم عميـق أفـقـتُ،-
الدّ ُنـيا عمـيقـة،
وأعمـقُ من النّـهـار الذي تخـيّـلت.
عميـق هـو ألَـمُـها-،
المـرح- أعمقُ من معـاناة القـلـب:
يقـول الألـم: تـلاشَ!
ولكنَّ كـلَّ مـرح ٍيـريد خـلـوداً-،
عمـيقاً، خـلـوداً عمـيـقاً !”
فريدريك نيتشه – الأغنيـة الثَّـمِلَـة
ما الذي يقـول مُنتـصَـفُ الـلـيل العميق ؟
” أنا نِـمْـتُ، أنا نِـمْـتُ-،
من حُـلم عميـق أفـقـتُ،-
الدّ ُنـيا عمـيقـة،
وأعمـقُ من النّـهـار الذي تخـيّـلت.
عميـق هـو ألَـمُـها-،
المـرح- أعمقُ من معـاناة القـلـب:
يقـول الألـم: تـلاشَ!
ولكنَّ كـلَّ مـرح ٍيـريد خـلـوداً-،
عمـيقاً، خـلـوداً عمـيـقاً !”
فريدريك نيتشه – الأغنيـة الثَّـمِلَـة
كان ثمة عملاق ذو عينين زرقاوين
يحب امرأة صغيرة البنية.
هي، كانت تحلم ببيت صغير
يحوطه بستان
تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية.
.
وكان العملاق يحب مثلما يحب العمالقة،
كانت يداه الكبيرتان
لا تصلحان الا للأعمال الضخمة
ولم يكن قادرا بالتأكيد
على بناء منزل صغير الى هذا الحد
ولا ان يطلب استضافته
تحت سقف واطىء كهذا
تزهر عليه زهرة العسل المتلاشية.
.
وكان عملاقاً ذا عينين زرقاوين
يحب امرأة صغيرة البنية.
وضاقت المرأة القصيرة القامة،
التي كانت تحلم بحياة هادئة
ذرعاً بمرافقة العملاق
على دروبه الوعرة،
فودّعته ذات يوم
كي تعبر بين ذراعي قزم فاحش الثراء
عتبة البيت الصغير
الذي يحوطه بستان
تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية.
.
وفهم العملاق ذو العينين الزرقاوين،
لكن بعد فوات الاوان،
ان البيت الصغير الذي يحوطه بستان
لم يكن ليصلح حتى كمقبرة
لحبه الكبير الكبير هذا.
ناظم حكمت – العملاق ذو العينين الزرقاوين
ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد
يحب امرأة صغيرة البنية.
هي، كانت تحلم ببيت صغير
يحوطه بستان
تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية.
.
وكان العملاق يحب مثلما يحب العمالقة،
كانت يداه الكبيرتان
لا تصلحان الا للأعمال الضخمة
ولم يكن قادرا بالتأكيد
على بناء منزل صغير الى هذا الحد
ولا ان يطلب استضافته
تحت سقف واطىء كهذا
تزهر عليه زهرة العسل المتلاشية.
.
وكان عملاقاً ذا عينين زرقاوين
يحب امرأة صغيرة البنية.
وضاقت المرأة القصيرة القامة،
التي كانت تحلم بحياة هادئة
ذرعاً بمرافقة العملاق
على دروبه الوعرة،
فودّعته ذات يوم
كي تعبر بين ذراعي قزم فاحش الثراء
عتبة البيت الصغير
الذي يحوطه بستان
تزهر فيه زهرة العسل المتلاشية.
.
وفهم العملاق ذو العينين الزرقاوين،
لكن بعد فوات الاوان،
ان البيت الصغير الذي يحوطه بستان
لم يكن ليصلح حتى كمقبرة
لحبه الكبير الكبير هذا.
ناظم حكمت – العملاق ذو العينين الزرقاوين
ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد
وفهم العملاق ذو العينين الزرقاوين،
لكن بعد فوات الاوان،
ان البيت الصغير الذي يحوطه بستان
لم يكن ليصلح حتى كمقبرة
لحبه الكبير الكبير هذا.
لكن بعد فوات الاوان،
ان البيت الصغير الذي يحوطه بستان
لم يكن ليصلح حتى كمقبرة
لحبه الكبير الكبير هذا.
جنازتي
هل ستخرج من باحة الدار ؟
و كيف ستنزلوني من الطابق الثالث
فالمصعد لا يسع التابوت
و الدرج ضيق ؟
.
ربما كانت الشمس تغمر الباحة
و الحمام , فيها , كثير
و ربما كان الثلج يتساقط
و الأطفال يهللون
و قد يكون المطر مدراراً
على الأسفلت المبلل
و في باحة الدار
صناديق القمامة
كما كل يوم
و إذا ما حمل جثماني , حسب العادة
مكشوف الوجه فوق شاحنة
فقد يسقط على شيء من الحمام الطائر
فيكون ذلك بشارة خير
و سواء جاءت الموسيقى أم لا
فالأطفال سيأتون
إنهم مولعون بالجنازات
و حين يمضون بي
سترنو إلى نافذة المطبخ من وراء
و من الشرفات
حيث الغسيل
ستودعني النساء
لقد عشت سعيداً في هذه الباحة
إلى درجة لا تتصورونها
فيا جيراني
أتمنى لكم , من بعدي
طول البقاء
ناظم حكمت – مراسم الجنازة
ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد
هل ستخرج من باحة الدار ؟
و كيف ستنزلوني من الطابق الثالث
فالمصعد لا يسع التابوت
و الدرج ضيق ؟
.
ربما كانت الشمس تغمر الباحة
و الحمام , فيها , كثير
و ربما كان الثلج يتساقط
و الأطفال يهللون
و قد يكون المطر مدراراً
على الأسفلت المبلل
و في باحة الدار
صناديق القمامة
كما كل يوم
و إذا ما حمل جثماني , حسب العادة
مكشوف الوجه فوق شاحنة
فقد يسقط على شيء من الحمام الطائر
فيكون ذلك بشارة خير
و سواء جاءت الموسيقى أم لا
فالأطفال سيأتون
إنهم مولعون بالجنازات
و حين يمضون بي
سترنو إلى نافذة المطبخ من وراء
و من الشرفات
حيث الغسيل
ستودعني النساء
لقد عشت سعيداً في هذه الباحة
إلى درجة لا تتصورونها
فيا جيراني
أتمنى لكم , من بعدي
طول البقاء
ناظم حكمت – مراسم الجنازة
ترجمة : جـمـانـة سلّوم حـداد
Listen to “La bohème” by Charles Aznavour on Anghami https://play.anghami.com/song/4455404?branchId=/9ECgfeGJIL&lang=en
La bohème
https://youtu.be/kyOn9RLmJGQ
"ينبغي إعادة كتابة التاريخ الأدبي بشكل مغاير بسبب ليو فيري" هذا ما قاله أراغون مع بروز فيري كظاهرة فنية في أربعينيات القرن الماضي. لقد قدّم من جهة كلمته الشعرية المتفرّدة في أغنيته، كما وضع فيها أعمال كبار الشعراء حتى بدت قراءة جديدة لهم (الصورة لغلاف ألبوم "فيري يغنّي بودلير"). من جانب آخر، بدا فيري كمؤرّخ أفكار فقد نطقت أغنيته بمقولات نقدية حادة وعملت على التشكيك في كل الأفكار المتداولة.
La bohème
"ينبغي إعادة كتابة التاريخ الأدبي بشكل مغاير بسبب ليو فيري" هذا ما قاله أراغون مع بروز فيري كظاهرة فنية في أربعينيات القرن الماضي. لقد قدّم من جهة كلمته الشعرية المتفرّدة في أغنيته، كما وضع فيها أعمال كبار الشعراء حتى بدت قراءة جديدة لهم (الصورة لغلاف ألبوم…
اكو ميستاهلون يعرفون هيج شخص من اللي بالقناة بس شسوي نشرتها بس للي يقدر😒😒