La bohème
1.77K subscribers
3.19K photos
33 videos
42 files
239 links
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب."

@Helina01_bot
@Mahdi25bot
قناتي للأغاني:
@waltzforlife
Download Telegram
لا أحد غيري، في هذه الأمسية، هنا، على الأرض، وصوت لا يصدر ضجَّة لأنه يمضي نحو العدم، رأس مشتت، ذراعان ممددتان نحو الأسفل وجثث تقاتل بحيوية، وجسد قد نسيته تقريباً، هذا المساء، أقول هذا المساء، وربما هو الصّباح، وكل هذه الأشياء، أي أشياء؟ تلك التي تدور حولي، لن أنكر وجودها بعد الآن، ذلك لم يعد منطقياً، أن كانت الطبيعة، لربما هي أشجار وطيور، فهما يتلائمان سوية، الماء والهواء كي يمضي كل شيء، أنا لست بحاجة لمعرفة التفاصيل، ربما أنا جالس تحت نخلة، أو هي غرفة، مزودة بالأثاث، كل المتطلبات لجعل الحياة مريحة، مظلمة، لوجود الجدار الذي يقابل النافذة. ما الذي أفعله، أتكلم، أترك أنسجتي تتحدث، لا يمكن أن يكون شخصًا غيري أنا. نوبات من الصمت أيضاً، رؤية الجهد الذي ابذله كي أكون منطقياً. هنالك حياتي، لما لا، هي حياة، أن شئت ذلك، أن توجب عليك ذلك، هذه الأمسية أنا لن أقول لا.
ويجب أن يكون هناك واحدة، على ما يبدو، حين يكون هنالك حديث، لا حاجة لوجود قصة، القصة ليست إلزامية، فقط الحياة، تلك هي الغلطة التي ارتكبتها، أحدى الأخطاء، حين رغبت بقصة خاصة بي، في حين أن الحياة وحدها تكفي. أنا احرز تقدم، انه الوقت المناسب، سأتعلم كيف أبقي فمي البذيء مغلقاً، قبل حلول النهاية، أن لم يحدث شيء من المتوقع. لكن ذلك الذي بطريقة ما يأتي ويرحل، من مكان لآخر دون أن يساعده أحد رغم أن لا شيء يحدث له، حقيقًة، ماذا عنه؟ أنا باق هنا، جالساً أن كنت في وضعية الجِلوس، غالبًا أشعر أني جَالِس، أحياناً أكون واقفًا، أنه أحد الأمرين، أو ممدداً، هنالك إحتمالية ثالثة، غالباً أشعر أني ممدد، أنه أحد الثلاثة، أو راكعاً، ما يهم هو أن أكون في العالم، وضعية الجسد ليست جوهرية، ما دمت على الأرض، أن أتنفس ذلك هو كل ما هو مطلوب، لا حاجة للتسكع، أو الحصول على رفقة، حتى انه بإمكانك الاعتقاد بأنك ميت شرط أن لا تتخيل عظامًا في ذلك، أي تدبير أكثر تحررًا من ذلك بالإمكان تخيله، لا أعرف، كل ما يجب علي فعله، هناك أنا لوحدي مجددًا، أخيرًا، يا للراحة التي يجب أن يحملها ذلك، نعم، هنالك لحظات، مثل هذه اللحظة، حين يبدو أني قد رممت ذاتي مرة أخرى. ثم تختفي، يختفي كل شيء، وأصبح بعيدًا مرة أخرى، مع قصة بعيدة مرة أخرى، أنتظر ذاتي من بعيد، منتظرًا حكايتي كي تبدأ،. كي تنتهي، ومجددًا هذا الصوت لا يمكن أن يكون صوتي، هناك سأذهب ان أستطعت الذهاب، ذلك من سأكون، لو كان بإمكاني أن أكون.

- صاموئيل بيكيت، نصوص من أجل لا شيء.
La bohème
Photo
هالصور من فلم اسباني اسمه pan's lapyrinth 2006 من اخراج غييرمو ديل تورو الي اخذ اوسكار افضل مخرج هالسنة عن فلمه the shape of water فلم عظيم ومن اقرب الافلام لقلبي
La bohème
Photo
هاي صور حقيقية من الفلم ذيج فان ميد
اني متوحدة كالعشب ،ما هذا الذي ابحث عنه ؟
هل اعثر عليه يوما ، أيا يكن ؟

- سيلفيا بلاث
تقولون انكم تؤمنون بزارا،ولكن اية اهمية له؟تقولون انكم مؤمنون،ولكن ما أهمية جميع المؤمنين؟ما كان أحد منهم فتش عن نفسه قبل أن وجدتموني،وهكذا جميع المؤمنين،فليس الايمان شيئا عظيما.لذلك آمركم الآن أن تضيعوني لتجدوا أنفسكم،ولن أعود إليكم الا عندما تكونون جحدتموني جميعكم.والحق،يا اخوتي،انني في ذلك الحين،سافتش عن خرافي الضالة بعين أخرى فأبذل لكم حباً غير هذا الحب.

فريدريك نيتشه, هكذا تكلم زرادشت
الحب في معناه القديم والذي أصبح اليوم نادِراً أكثر فأكثر، الحب هو مصادفة، لهذا السبب، في اللغة الانجليزية والعديد من اللغات الأُخرى لكن ليس كلها، مثل الفرنسية، نستخدم مصطلح (الوقوع) نَحْنُ نقع في الحب، هذا هو البعد الحافل بالأحداث. لنفترض إنك تعيش حياة سعيدة، أنت محظوظ، تمتلك وظيفة، تلتقي بشكل معتاد مع الأصدقاء، أنت لست واقِعًا في الحب، ربما تقيم علاقات جنسية لليلة واحِدَة هنا وهناك، تلتقي كل مساء مع الأصدقاء، تذهبون لتناول مشروب،،،،الخ. ثم، بشكل مفاجئ، وبطريقة عَرَضِيّة تماماً، لنقل، أنت تتعثر في الشارع ويساعدك أحدهم لتقوم واقفًا، أنها فتاة شابة، أو شاب،،،الخ. وبالطبع، إنه حُب حياتك، مصادفة عرضية تمامًا، لكن النتيجة ممكن أن تكون، تغير تام لحياتك، لا شيء يبقى على حاله، بل حتى إنه يتراءى لك، إن حياتك الماضية بأكملها كانت تقودك إلى هذه اللحظة بالذات. تعرفون، التصور الذي يقول "يا الهي، طوال حياتي كنت أنتظرك"، هذا، أو شيء مشابه لهذا، كان سيُصبِح، حدث الحب. وانا أظن إنه يزداد ندرة كل يوم، العديد من الناقدين الاجتماعين الأذكياء، لاحظوا كيف إننا تقريباً عدنا إلى الزمن الذي يسبق عصر الرومانسية أو عصر الحداثة، حيث كان الزواج، أو علاقات الحب، كانت شأن الأقرباء، أو الناصحون، عمك أو عمتك يختارون لك الزوج المناسب، في هذه الأيام الأمر مشابه لذلك، فقط بدل الاقارب الحكماء، هنالك وكالات للمواعيد الغرامية أو الزواج وإلى آخره. ما يقدموه لنا تحديداً، هو الحب، من دون الوقوع، من دون الوقوع في الحب، من دون هذه الواجهة الدراماتيكية الغير متوقعة. وهذا ما أجده مؤسفًا جداً، أظن إننا اليوم خائفون بشكل متزايد من هذه المصادفات العرضية، أنت تواجه شيئاً، شَيْء مفاجئ تماماً، لكن نتيجته، إن تقبلتها كحدث، هي تغير حياتك بأكملها، إنها حكاية مختلفة. لهذا السبب، أنا أعتقد إن هذا التفادي للوقوع في الحب. هو نفس الظاهرة للدُعَابَة المعتادة التي استخدمها تقريباً في جميع كُتبي، كيف إننا نرغب في الشيء من دون جانب المراهنة في الموضوع، من دون الثمن الذي يجب أن ندفعه من أجله. نَحْنُ نريد سُكر من دون السعرات الحرارية، نريد البيره من دون الكحول، والى اخره.
وأنا أزعم أن الأمر مشابه في الجنس، نريد ممارسة جنس أمن ولفترة قصيرة، من دون الوقوع، من دون هذا التعلق القاتل، وأنا أظن، وهذا الشيء الأكثر أسفاً هنا، إن ما يظهر لنا ببطئ كإيدولوجية شائعة، والتي أشير لها بشكل ساخر بـ"بوذية الغرب" التي تقول إن الحياة هي فقط تلاعب بالمظاهر، لا تأخذوها على محمل الجد، حافظوا على مسافة مناسبة، لا تتعلقوا بشكل مفرط بالاشياء الدنيوية، إنها تناسب بشكل ممتاز هذا السلوك السطحي الاستهلاكي. لذا أكرر مجدداً، الأحداث نادرة، والحدث هو مواجهة دراماتيكية، والتي، لكي نعبر عنها بمصطلحات فلسفية أكثر، تخلق أسبابها الخاصة بآثر رجعي.

- سلافوي جيجك
زد على ذلك أن هذه الأحلام، إلى فصاحتها، كانت جميلة. لقد أغفل فرويد هذا الجانب في نظريته عن الأحلام. فالحلم ليس فقط بلاغاً (بلاغاً مرموزاً عند الاقتضاء) بل هو أيضاً نشاط جمالي ولعبة للخيال. وهذه اللعبة هي بحد ذاتها قيمة. فالحلم هو البرهان على أن التخيل وتصوّر ما ليس له وجود، هو إحدى الحاجات الأساسية للإنسان، وهنا يكمن أصل الخطر الخادع الكامن في الحلم. فلو أن الحلم ليس جميلاً، لأمكننا نسيانه بسهولة. لذلك، كانت تيريزا ترجع باستمرار إلى أحلامها وتعيدها في مخيلتها وتختلق منها أساطير. أمّا توماس فكان يعيش في كنف السحر المنوّم، سحر الجمال الأليم لأحلام تيريزا.

ميلان كونديرا
يدك - رياض الصالح الحسين

خمس قارات مغلقة

تنتظر أصابع يدك الخمسة

خمس قارات مفتوحة تنتظرني

عندما أضم أصابع يدك الخمسة

..

يدك في الشتاء

تراب مبلل بالمطر

و يدك في الصيف

سنبلة في حقل من الرماد

..

لا تفتحي يدك.. لا تفتحي يدك

فكل أغاني العالم ستنطلق منها

لا تغلقي يدك... لا تغلقي يدك

فكل أغاني العالم ستلتجئ إليها

..

يدك الطرية الدافئة

كقلبي

كيف أتركها تضيع كطائر

في غابة مليئة بالصيادين
حلم - رياض الصالح الحسين

دائمًا كان يحلم

بتفاحة الحب الناضجة

ليحتويها بين أصابعه العشرة

..

كان ذلك حلمًا و حسب

كالوصول إلى القمر

سنة 1920

..

و كما في الأحلام

لم يعد الحلم حلمًا

فها هو يقضم تفاحة الحب

و ها هو سكّرها يسيل على شفتيه

..

مرة استفاق

فوجد أنه يقضم قلبه