La bohème
Photo
The Hermitage Art Museum in Saint Petersburg, Russia
From Ogonyok magazine, 1960s
From Ogonyok magazine, 1960s
"خُذ الحطبَ في نزهة
ضعْ يدك في يد الحطب المحروق
وخذْه في نزهة
خذْه إلى الغابة كي يرى أهله
كي يرى أولاده الذين وُلدوا بعد رحيله
ضعْ يدك في يد الحطب المحروق وخذْه إلى النهر
يريد أن يشرب."
- وديع سعادة
ضعْ يدك في يد الحطب المحروق
وخذْه في نزهة
خذْه إلى الغابة كي يرى أهله
كي يرى أولاده الذين وُلدوا بعد رحيله
ضعْ يدك في يد الحطب المحروق وخذْه إلى النهر
يريد أن يشرب."
- وديع سعادة
"لقد قتلتُ عبر سنوات العذاب كل أمل في الفرح ينمو بداخلي.. قتلت حتى الرغبات الصغيرة والضحك الطيب؛ لأنني كنت أدرك دائمًا أنه غير مسموح لي بأن أعيش طفولتي، كما أنه من غير المسموح أن أعيش شبابي.. كنت أريد دائمًا أن يكون عقلي هو السيد الوحيد، لا الحب ولا الجنس ولا الأماني الصغيرة.. لقد ظللت حتى أعوام قليلة أرفض أن آكل الحلوى، وأنها في نظري لا ترتبط بالرجولة، وظللت لا أقبل كلمة رقيقة من امرأة؛ لأنني أضطر عندئذ إلى الترقق معها، وهذا يعني بلغة إحساس التودد لها، وهو يمثل الضعف الذي لا يُغتفر، وقد لا تعرفين أنني ظللت إلى عهد قريب أخجل من كوني شاعرًا؛ لأن الشاعر يقترن في أذهان الناس بالرقة والنعومة، وفجأة ها أنت تطلبين مني دفعة واحدة أن أصير رقيقًا وهادئًا وناعمًا يعرف كيف ينمِّق الكلمات."
- من رسائل أمل دنقل لزوجته عبلة رويني.
- من رسائل أمل دنقل لزوجته عبلة رويني.
La bohème
Photo
The Body of the Dead Christ in the Tomb.
1520-1522.
Hans Holbein.
حبكة اللوحة تقع في تجاوزها للعرف المسيحي وخروجها عن السائد من الأعمال التي في موضوعها المسيح، وقد صورت الكثير من الآثار وملامح الألم البشري، يقال أن هولبن استعان بجسد يهودي غريق في رسمها.
تأثر دوستويفسكي كثيرا بهذه اللوحة وكتب على لسان إحدى شخصيات رواية الأبله
"أن هذه اللوحة قد تفقد بعض الناس ايمانهم."
1520-1522.
Hans Holbein.
حبكة اللوحة تقع في تجاوزها للعرف المسيحي وخروجها عن السائد من الأعمال التي في موضوعها المسيح، وقد صورت الكثير من الآثار وملامح الألم البشري، يقال أن هولبن استعان بجسد يهودي غريق في رسمها.
تأثر دوستويفسكي كثيرا بهذه اللوحة وكتب على لسان إحدى شخصيات رواية الأبله
"أن هذه اللوحة قد تفقد بعض الناس ايمانهم."
"أتعلم؟، لاتوجد إجابة تفاؤلية حول قسوة هذه الحياة، مهما تحدث الفلاسفة، رجال الدين وعلماء النفس. جوهر هذه الحياة أن لها أجندتها الخاصة ولاتسير كيفما نريد وأن جميعنا سوف ننتهي نهاية سيئة في يوم ما، عاجلاً أم آجلاً. وواجبك كفنان هو أن تشرح للناس لماذا تستحق الحياة أن نعيشها وبأنها شيء إيجابي ذي معنى. الآن، لايمكنك فعل هذا حقاً دون أن تخدعهم، لايمكنك أن تكون صريحاً لأن الحقيقة هي أن الحياة عديمة المعنى. أنت تعيش في كون عشوائي بلا معنى، كل شيء حققته مصيره الزوال، الأرض ستزول، الشمس سوف تنفجر والكون سوف ينتهي، وكل أعمال شكسبير وبيتهوفن سوف تختفي يوماً ما مهما قدرناها، لذا من الصعب أن تقنع الناس بشيء إيجابي حيال هذا الأمر. لذا فإن إستنتاجي هو أن الشيء الوحيد الذي يُعول عليه هو التشتيت. أن تشتّت الناس، فعندما تشاهد مباراة بيسبول أو تشاهد فيلماً لفريد أستير فأنت تفعل شيئاً يشتتك. الآن، ماينجح في تشتيتي هو أني أفكر بـ" يا إلهي، هل أستطيع جعل إيما وباركر يفعلون هذا المشهد؟" كما لو أن هذا الأمر يعني شيئاً!
إنه أمر تافه في الحقيقة وسأقوم بحله وإن لم أستطِع فسوف يكون فيلمي سيئاً، لكنني لن أموت حيال هذا الأمر. لذا هذا ما أقوم به، أشتت نفسي، وصناعة الأفلام هي تشتيت رائع. هؤلاء الممثلات يأتين لمكان التصوير، يفكرن في أدوارهن وكيف سيؤدونها، ولو لم يفعلن ذلك، سوف يبقين في منازلهن، أو يجلسن على الشاطئ ويفكرن: يا إلهي، مامعنى هذه الحياة؟ سوف أتقدم في العمر، سوف أموت، من أحبهم سوف يموتون، هل سأصاب بالصلع؟ ماذا ترى سوف يحدث لي؟
لذا كل مايجب فعله في الحياة هو أن تشتت نفسك، لتعش لحظات بعيدة عن مواجهة الواقع فكل المفكرين العظماء أمثال فرويد، نيتشة ويوجين اونيل، اتفقوا أن كثيراً من الواقع لايمكن احتماله وهو شيء كئيب أن تفكر بكيفية الهروب من الواقع. لذلك اذهب للسينما، أشاهد فيلماً لفريد استير وهو يرقص لمدة ساعة ونصف فأتوقف عن التفكير بالموت وبجسدي المتوهن وبأنني سوف أكون عجوزاً يوماً ما، في المستقبل البعيد."
- وودي آلن
إنه أمر تافه في الحقيقة وسأقوم بحله وإن لم أستطِع فسوف يكون فيلمي سيئاً، لكنني لن أموت حيال هذا الأمر. لذا هذا ما أقوم به، أشتت نفسي، وصناعة الأفلام هي تشتيت رائع. هؤلاء الممثلات يأتين لمكان التصوير، يفكرن في أدوارهن وكيف سيؤدونها، ولو لم يفعلن ذلك، سوف يبقين في منازلهن، أو يجلسن على الشاطئ ويفكرن: يا إلهي، مامعنى هذه الحياة؟ سوف أتقدم في العمر، سوف أموت، من أحبهم سوف يموتون، هل سأصاب بالصلع؟ ماذا ترى سوف يحدث لي؟
لذا كل مايجب فعله في الحياة هو أن تشتت نفسك، لتعش لحظات بعيدة عن مواجهة الواقع فكل المفكرين العظماء أمثال فرويد، نيتشة ويوجين اونيل، اتفقوا أن كثيراً من الواقع لايمكن احتماله وهو شيء كئيب أن تفكر بكيفية الهروب من الواقع. لذلك اذهب للسينما، أشاهد فيلماً لفريد استير وهو يرقص لمدة ساعة ونصف فأتوقف عن التفكير بالموت وبجسدي المتوهن وبأنني سوف أكون عجوزاً يوماً ما، في المستقبل البعيد."
- وودي آلن