لا يستطيع المتوحش ان يدرك انجيل المبشر ،ولا المسافر يرى نشر الاشرعه كما يراه البحار ،ولو رأينا العالم حقا لفهمناه
بورخيس
بورخيس
La bohème
Jean Cocteau and Edith Piaf.
كتب جان كوكتو مرة عن اديث بياف بعد ان رآها في احدى الحفلات
«لم يتبق منها شيء آخر غير نظرتها، ويديها الشاحبتين، وجبين الشّمع الذي يستدرج الضوء، والصوت الذي ينتفخ ويصعد، والذي شيئاً فشيئاً يحلّ محلها، متعاظماً مثل ظل على حائط، لكي يعوض في النهاية تلك الطفلة المجيدة الخجولة».
الجدير بالذكر ان كوكتو واديث رحلوا عن الدنيا في اليوم ذاته ربما كان نبأ موت بياف سببا في تسريع انقضاء حياة كوكتو الذي لم يصمد بعد الخبر الا عدة ساعات حيث قال الان قد غرقت السفينة فقد رحلت الطفلة الصغيرة الخجولة
«لم يتبق منها شيء آخر غير نظرتها، ويديها الشاحبتين، وجبين الشّمع الذي يستدرج الضوء، والصوت الذي ينتفخ ويصعد، والذي شيئاً فشيئاً يحلّ محلها، متعاظماً مثل ظل على حائط، لكي يعوض في النهاية تلك الطفلة المجيدة الخجولة».
الجدير بالذكر ان كوكتو واديث رحلوا عن الدنيا في اليوم ذاته ربما كان نبأ موت بياف سببا في تسريع انقضاء حياة كوكتو الذي لم يصمد بعد الخبر الا عدة ساعات حيث قال الان قد غرقت السفينة فقد رحلت الطفلة الصغيرة الخجولة
أوه، إنَّني حقَّاً مريض!
مريضٌ وأموتُ، كلَّ يومٍ، شيئاً.
انظرْ: ككلِّ الأشياء.
وما أنا، إذن، بشاعرٍ:
أعلم أنَّه لكي يُدعَى المرءُ: شاعراً، عليه
أن يحيا حياةً أخرى!
أنا لا أجيد، يا إلهي، إلَّا الموت.
- من قصائد للشَّاعر الإيطالي سِرجيو كوراتْسيني
مريضٌ وأموتُ، كلَّ يومٍ، شيئاً.
انظرْ: ككلِّ الأشياء.
وما أنا، إذن، بشاعرٍ:
أعلم أنَّه لكي يُدعَى المرءُ: شاعراً، عليه
أن يحيا حياةً أخرى!
أنا لا أجيد، يا إلهي، إلَّا الموت.
- من قصائد للشَّاعر الإيطالي سِرجيو كوراتْسيني
“ ماذا يهم إن كانت طروادة قد انتهت إلى رماد، وإذا كان بريام وأبناؤه قد قتلوا؟ بأي طريقة كان العالم سيستفيد، وكم كانت روح الإنسان ستزداد فقرًا، لو أن طروادة استمرت في الحياة السعيدة، ولو أن هوميروس لم يأت لتحويل المذبحة إلى أبيات خالدة؟
تمثال، بيت شعر، مأساة، لوحة .. تلك هي النصب التذكارية السامية التي أقامها الإنسان على الأرض
سامية ولكنها أيضًا الأكثر خطرًا على المعاناة الإنسانية اليومية، الفن يعلمنا أن نحتقر الإهتمام اليومي الصغير بالطعام وحتى العدل، إننا ننسى أن هذا هو الجذر الذي غذى الزهرة الخالدة، لقد كان المسيحيون الأوائل على حق في أن يريدوا من فنانيهم أن لا يجعلوا العذراء جميلة في لوحاتهم الدينية، جمالها يغوينا فننسى أنها أم الله. ”
- نيكوس كازانتزاكيس عن الفن والمعاناة الإنسانية
تمثال، بيت شعر، مأساة، لوحة .. تلك هي النصب التذكارية السامية التي أقامها الإنسان على الأرض
سامية ولكنها أيضًا الأكثر خطرًا على المعاناة الإنسانية اليومية، الفن يعلمنا أن نحتقر الإهتمام اليومي الصغير بالطعام وحتى العدل، إننا ننسى أن هذا هو الجذر الذي غذى الزهرة الخالدة، لقد كان المسيحيون الأوائل على حق في أن يريدوا من فنانيهم أن لا يجعلوا العذراء جميلة في لوحاتهم الدينية، جمالها يغوينا فننسى أنها أم الله. ”
- نيكوس كازانتزاكيس عن الفن والمعاناة الإنسانية
"ليس سهوًا
انكسار نظرتي
من انكسار الموج
كانت فكرة البحر
أن يَصبّ
كل هذا الملح
في عيني."
- دلشان آنقلي
انكسار نظرتي
من انكسار الموج
كانت فكرة البحر
أن يَصبّ
كل هذا الملح
في عيني."
- دلشان آنقلي
ضع القسوة جانبا، ماذا منحوك؟ إلى جانب الحزن، و الكبرياء، ماذا؟ هل صنعت بحرك، هل صليت فوق الدموع؟ ماذا منحوك؟ غربة؟ عذاب أبدي؟ وجه ملطخ بالخيبة؟ ضحكة؟، لست عجوزًا، قلبُ العجوز تتوقف إشاراته أحيانا و بغتة، لكن و قلبك، عين العجوز لا تلمع، لكن و عينك، صحتك؟ هل منحتَ صحتك لامرأة؟ و هل منحتْ امرأة قط صحتها لغير رجل؟ ماذا منحوك؟ غير الأرصفة و الشمس، و المسير الطويل. ماذا؟
كافكا على الشاطئ
" قدماى .! لست بحاجة اليكم فأنا أملك أجنحتي لأحلق. " -فريدا كاهلو.
هالعبارة قالتها كاهلو لمن تعرضت لحادث ولازمت السرير ع اثره لاكثر من عام ،،وهالشي جان بداية حبها للرسم وتعلقها بيه
كاهلو شخصية عظيمة تستحق واحد يقره عنها ويطلع ع حياتها
كاهلو شخصية عظيمة تستحق واحد يقره عنها ويطلع ع حياتها
"لمَ تنظر إلى أسفل؟
يسأل التمثالُ ضيفه
فيجيبه: كي أُفردَ جَناحَيَّ أوسع من الهاوية."
- أنسي الحاج
يسأل التمثالُ ضيفه
فيجيبه: كي أُفردَ جَناحَيَّ أوسع من الهاوية."
- أنسي الحاج