فمي يتورَّدُ .. مثلَ جرحٍ.
عامٌ من القهرِ تحمّلتُهُ،
من ليالٍ مضجراتٍ ليس فيها
غيرَ أذرعٍ تآكلَتْ مرافقُها
وعلبٍ ناعماتٍ
من مناديلَ تصيحُ بي :
أيّتُها البكّاءةُ ، أيتها البكّاءةُ الحمقاء!
بالأمسِ.. كانَ جسدي عقيماً
لكنه الساعةَ .. ينشقُّ عندَ زواياهِ القائماتِ
ويمزِّقُ رداءَ "مريمَ" البالي .. عقدةً بعد عقدة.
هاكَ فانظرْ : إنهُ مشحونٌ بالبُروق:
زِنككك! أزيزٌ ... ثم انبعاث !
ولقد كانَ زورقاً ، يابساً ، مهجوراً
لا ملحَ في قعرِهِ.
يحنُّ للطلاءِ.
لم يكنْ أكثرَ من كومةِ أخشابٍ.
لكنكَ أخرجتَهُ للماءِ ، ورفَعتَ أشرعتَهُ
لقد اصطفيتَهِ للبحرِ!
**
عروقي تتوهّجُ .. إنّي لأَسمعُها
كَجوقٍ من الآلاتِ.
وهنا .. حيثُ كانتِ الطبولُ خُرساً
تلعبُ الأوتارُ في جنونٍ.
أنتَ فعلتَ هذا.
أيها العبقريُّ في العملِ
أيها الحبيبُ ..
وارتمى المؤلِّفُ في الحريق!
- آن سكستون
عامٌ من القهرِ تحمّلتُهُ،
من ليالٍ مضجراتٍ ليس فيها
غيرَ أذرعٍ تآكلَتْ مرافقُها
وعلبٍ ناعماتٍ
من مناديلَ تصيحُ بي :
أيّتُها البكّاءةُ ، أيتها البكّاءةُ الحمقاء!
بالأمسِ.. كانَ جسدي عقيماً
لكنه الساعةَ .. ينشقُّ عندَ زواياهِ القائماتِ
ويمزِّقُ رداءَ "مريمَ" البالي .. عقدةً بعد عقدة.
هاكَ فانظرْ : إنهُ مشحونٌ بالبُروق:
زِنككك! أزيزٌ ... ثم انبعاث !
ولقد كانَ زورقاً ، يابساً ، مهجوراً
لا ملحَ في قعرِهِ.
يحنُّ للطلاءِ.
لم يكنْ أكثرَ من كومةِ أخشابٍ.
لكنكَ أخرجتَهُ للماءِ ، ورفَعتَ أشرعتَهُ
لقد اصطفيتَهِ للبحرِ!
**
عروقي تتوهّجُ .. إنّي لأَسمعُها
كَجوقٍ من الآلاتِ.
وهنا .. حيثُ كانتِ الطبولُ خُرساً
تلعبُ الأوتارُ في جنونٍ.
أنتَ فعلتَ هذا.
أيها العبقريُّ في العملِ
أيها الحبيبُ ..
وارتمى المؤلِّفُ في الحريق!
- آن سكستون
"أنا واحدٌ من هؤلاء البشر ، الذين يفضلون البقاء بلا رفقة، ولكي أكون أكثر دقة، أنا شخص لا أجد فى الوحدة أي أَلَم أو عناء. ولا أجد في قضاء ساعة أو ساعتين يوميا فى الركض وحيداً بدون التحدُّث مع أحد، وقضاء أربع أو خمس ساعات أُخرى فى مكتبي وحيداً، شيء صعب أو مُمل. حيثُ إننى لدي هذه النزعة مُنذ طفولتى ، فمثلاً عندما يكون لدي خيار، كُنت دائما ما أُفضل قراءة الكُتب فى عُزلة تامة أو الإستغراق فى الإستماع الى الموسيقى، عن تواجدي مع أي شخص آخر.فأنا دائما لدى أشياء لفعلها وحيداً."
- هاروكي موراكامي
- هاروكي موراكامي
“These were days when my heart was volcanic.”
- Edgar Allan Poe, from ‘Ulalume’
- Edgar Allan Poe, from ‘Ulalume’
Would it be too childish of me to say: I want? But I do want: theater, light, color, paintings, wine and wonder.
Forwarded from مستوطنة العقاب (VE)
أيها الموت
أيها القبطان العجوز
حان الوقت
فلنرفع المرساة
هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت! فلنبحر
أيها القبطان العجوز
حان الوقت
فلنرفع المرساة
هذا البلد يبعث فينا السأم، أيها الموت! فلنبحر
لا يستطيع المتوحش ان يدرك انجيل المبشر ،ولا المسافر يرى نشر الاشرعه كما يراه البحار ،ولو رأينا العالم حقا لفهمناه
بورخيس
بورخيس
La bohème
Jean Cocteau and Edith Piaf.
كتب جان كوكتو مرة عن اديث بياف بعد ان رآها في احدى الحفلات
«لم يتبق منها شيء آخر غير نظرتها، ويديها الشاحبتين، وجبين الشّمع الذي يستدرج الضوء، والصوت الذي ينتفخ ويصعد، والذي شيئاً فشيئاً يحلّ محلها، متعاظماً مثل ظل على حائط، لكي يعوض في النهاية تلك الطفلة المجيدة الخجولة».
الجدير بالذكر ان كوكتو واديث رحلوا عن الدنيا في اليوم ذاته ربما كان نبأ موت بياف سببا في تسريع انقضاء حياة كوكتو الذي لم يصمد بعد الخبر الا عدة ساعات حيث قال الان قد غرقت السفينة فقد رحلت الطفلة الصغيرة الخجولة
«لم يتبق منها شيء آخر غير نظرتها، ويديها الشاحبتين، وجبين الشّمع الذي يستدرج الضوء، والصوت الذي ينتفخ ويصعد، والذي شيئاً فشيئاً يحلّ محلها، متعاظماً مثل ظل على حائط، لكي يعوض في النهاية تلك الطفلة المجيدة الخجولة».
الجدير بالذكر ان كوكتو واديث رحلوا عن الدنيا في اليوم ذاته ربما كان نبأ موت بياف سببا في تسريع انقضاء حياة كوكتو الذي لم يصمد بعد الخبر الا عدة ساعات حيث قال الان قد غرقت السفينة فقد رحلت الطفلة الصغيرة الخجولة