"إن كانت هناك نتائج فكرية يمكن للمثقف أن يخرج بها من زوبعة الربيع العربي، فأبرزها ستكون التضارب الشديد بين واقعه الحديث شديد التسارع والأدوات التحليلية الصدئة التي يحاول فرضها عليه، للخروج بنموذج فاعل يستطيع البناء عليه لتحريك المشهد والتنبؤ بما ينتج عنه.
.
فلا يزال كثير من «المفكرين»، رغم اشتعال رؤوسهم شيبا، يحلمون بتفجّر الثورة التي ضيّعها الانتهازيون أو صادرها المستبدون، وآخرون مستعدون للتحالف مع أعدائهم الصرحاء لنيل مصالح مرحلية مؤقتة وغير مؤكدة من الأساس، متجاهلين كل السوابق التاريخية التي أدت لهزائم مثخنة. والصنف الأعصى على المواءمة في المشهد الحالي هو من يظن أن الدعاية الحركية والأدب الموجه، والشعر والنثر بشكل عام، كفيلان بإنشاء الثقافة الضرورية لبناء كل شيء من الصفر ما أن ينجلي الغبار عن ميادين الثورة.
.
وفي رأيي، الذي أرى له بعض الوجاهة، وقد يشيد به غيري أكثر، أن المشكلة التي تجمع بين هذه الأصناف وغيرها تتمثل بالإطار الفكري الذي تفهم في سياقه كلمة «الحرية». فالوعي العربي، المتشبع باليسارية منذ أواخر القرن التاسع عشر، لا يستخدم «الحرية» إلا كشعار للتخلص من النظم التي تستغله وتقمعه، ولا يفهمها أبداً من منظور الوحدة الأصغر للمجتمع، أي الفرد والأسرة. ولهذا فحيث يتوزع المجتمع بين تيارات متضاربة الأهداف مثل صفائح جغرافية متصادمة، فلن يجد المنتصرون بأسا في التضحية «بحرية» المهزومين ما دامت «حريتهم» هم مضمونة، وفنون الاتهام والتهميش والتكفير جاهزة في رصيدنا الثقافي العريق."
- مقتطف من المقدمة لكتاب "تاريخ قصير للبشر"، للمفكر الليبرتاري هانز هيرمان هوبه.
.
فلا يزال كثير من «المفكرين»، رغم اشتعال رؤوسهم شيبا، يحلمون بتفجّر الثورة التي ضيّعها الانتهازيون أو صادرها المستبدون، وآخرون مستعدون للتحالف مع أعدائهم الصرحاء لنيل مصالح مرحلية مؤقتة وغير مؤكدة من الأساس، متجاهلين كل السوابق التاريخية التي أدت لهزائم مثخنة. والصنف الأعصى على المواءمة في المشهد الحالي هو من يظن أن الدعاية الحركية والأدب الموجه، والشعر والنثر بشكل عام، كفيلان بإنشاء الثقافة الضرورية لبناء كل شيء من الصفر ما أن ينجلي الغبار عن ميادين الثورة.
.
وفي رأيي، الذي أرى له بعض الوجاهة، وقد يشيد به غيري أكثر، أن المشكلة التي تجمع بين هذه الأصناف وغيرها تتمثل بالإطار الفكري الذي تفهم في سياقه كلمة «الحرية». فالوعي العربي، المتشبع باليسارية منذ أواخر القرن التاسع عشر، لا يستخدم «الحرية» إلا كشعار للتخلص من النظم التي تستغله وتقمعه، ولا يفهمها أبداً من منظور الوحدة الأصغر للمجتمع، أي الفرد والأسرة. ولهذا فحيث يتوزع المجتمع بين تيارات متضاربة الأهداف مثل صفائح جغرافية متصادمة، فلن يجد المنتصرون بأسا في التضحية «بحرية» المهزومين ما دامت «حريتهم» هم مضمونة، وفنون الاتهام والتهميش والتكفير جاهزة في رصيدنا الثقافي العريق."
- مقتطف من المقدمة لكتاب "تاريخ قصير للبشر"، للمفكر الليبرتاري هانز هيرمان هوبه.
أنا لَم أطلب مِنكِ المغفِرة .. أنا لَن أغفِر لنفسي وإن أصابني طلق ناري سأسخر مِن نفسي لكوني أحمق .. لكِن هُناك شيّءٌ واحِد أعرِفهُ .. وهو أنّي أحبّـك يا (سكارليت).. بالرغم منّي ومِنكِ ومِن هذا العالَم الأحمق الّذي يسقُط مِن حولنا .. فأنا أحبّـك .. لأنّـنا مُتشابِهان .. مُتمرِّدان .. كِلانا أنانيّ وذكيّ .. لكِن لدينا نفس القُدرة على رؤية الأشياء وتسميتها بأسمائِها الحقيقيّـة ..
من فيلم - Gone With The Wind
Dir: Victor Fleming
من فيلم - Gone With The Wind
Dir: Victor Fleming
In my dream, I built a funeral pyre.
For myself, you understand.
I thought I had suffered enough.
I thought this was the end of my body: fire
seemed the right end for hunger;
they were the same thing....!
-- Louise Glück, from “Inferno"
For myself, you understand.
I thought I had suffered enough.
I thought this was the end of my body: fire
seemed the right end for hunger;
they were the same thing....!
-- Louise Glück, from “Inferno"
أشعر أني أفقد نفسي، أفقد صبري، أفقد إيماني، تشكلت لدي أفكار جديدة، فهم جديد، وحتى ضياع جديد، كأنني أغادر حياتي الأولى، شكلي الأول، وكل شيء عرفته سابقا٠
- اسمرلده
- اسمرلده
I lived in the dark so as not to be blinded when the darkness came .
- Andrè Aciman
- Andrè Aciman
La bohème
لعنة ماركيز - ضياء جبيلي .pdf
هالكتاب من الاشياء الي ممكن تتفاخرون سويتوها بحياتكم البائسة اذا قريتوه
“The fault, dear Brutus, is not in our stars, but in ourselves.”
- William Shakespeare, Julius Caesar
- William Shakespeare, Julius Caesar
La bohème
Photo
“Blue Nude,” Pablo Picasso (1902)
Possession, Andrzej Zulalwski (1981)
Possession, Andrzej Zulalwski (1981)