La bohème
Photo
هذه رقصة الموت، وهي في المشهد الأخير من فيلم السويدي إنغمار بيرغمان «الختم السابع»، وإحدى أشهر لقطاته.
بعد انصراف فريق الفيلم، في آخر النّهار، رأى بيرغمان كل هذه الغيوم في السماء وخطرت له الصّورة وأنّها لا يجب أن تفوته، فاستدعى من تبقى من العاملين، مع مارّين غرباء، ألبسهم ثياب المساقين إلى حتفهم (على اليمين نجد الموت يسوقهم)، رقصوا بهبلٍ فاعلين ما طلبه منهم دون أن يدركوا ما الذي يحصل.
بعد انصراف فريق الفيلم، في آخر النّهار، رأى بيرغمان كل هذه الغيوم في السماء وخطرت له الصّورة وأنّها لا يجب أن تفوته، فاستدعى من تبقى من العاملين، مع مارّين غرباء، ألبسهم ثياب المساقين إلى حتفهم (على اليمين نجد الموت يسوقهم)، رقصوا بهبلٍ فاعلين ما طلبه منهم دون أن يدركوا ما الذي يحصل.
“أمام عيني توابيتي يُسار بها
إلى قبوريَ تحت الوابل الغدِقِ
أمشي وأعثر بالماشين بي فزِعا
أحار أيّاً سأبكي الآن من مِزَقي
هل دمعة من دموعي بعدما ذرفت
أو قطرة من دمائي بعد لم تُرقِ
بيني وبيني ثأر من يصالحني
معي وفي داخلي دهر من الحنقِ
دقّات قلبي طبول للوغى أبداً
تدقّ في داخلي مجنونة النّسقِ
للحرب بيني وبيني عالياً قُرِعت
فمات بعضيَ من بعضي من الفرَقِ
تقدّمت يدي اليسرى لتنقذني
إذ أطبقت يديَ اليمنى على عنقي
بلحيتي أخذت غضبى وناصيتي
وقدّمت للعدى رأسي على طبقِ
وأسكنتني قبوراً لا انتهاء لها
تفحّ فيها أفاعي الشك والقلقِ
تنام صبحاً وعند الليل يبعثها
إلى جهنّم صُور في فم الأرقِ"
- وليد الصراف
إلى قبوريَ تحت الوابل الغدِقِ
أمشي وأعثر بالماشين بي فزِعا
أحار أيّاً سأبكي الآن من مِزَقي
هل دمعة من دموعي بعدما ذرفت
أو قطرة من دمائي بعد لم تُرقِ
بيني وبيني ثأر من يصالحني
معي وفي داخلي دهر من الحنقِ
دقّات قلبي طبول للوغى أبداً
تدقّ في داخلي مجنونة النّسقِ
للحرب بيني وبيني عالياً قُرِعت
فمات بعضيَ من بعضي من الفرَقِ
تقدّمت يدي اليسرى لتنقذني
إذ أطبقت يديَ اليمنى على عنقي
بلحيتي أخذت غضبى وناصيتي
وقدّمت للعدى رأسي على طبقِ
وأسكنتني قبوراً لا انتهاء لها
تفحّ فيها أفاعي الشك والقلقِ
تنام صبحاً وعند الليل يبعثها
إلى جهنّم صُور في فم الأرقِ"
- وليد الصراف
"“آه، غطّسْ يديك في الماء
غطّسها حتى الرسغين،
حدّقْ، حدّق في المغسلة
واعجبْ لِما ضاع من يديك."
- أودن، ترجمة سركون بولص
غطّسها حتى الرسغين،
حدّقْ، حدّق في المغسلة
واعجبْ لِما ضاع من يديك."
- أودن، ترجمة سركون بولص
"لا حاجة لكسر المرآة
ها هو الوجه مهشّمٌ
صالحٌ لسبع سنين من الأحزان."
اقتصاد - و. س. ميروين
ترجمة: سركون بولص
ها هو الوجه مهشّمٌ
صالحٌ لسبع سنين من الأحزان."
اقتصاد - و. س. ميروين
ترجمة: سركون بولص
Forwarded from كافكا على الشاطئ (AD)
إنّ بداخلي فراغاً بشعاً، تؤلمني لا مبالاتي
آلبير_كامو
آلبير_كامو