اني مدريدي بس بمناسبة الكلاسيكو السبت والحق لازم ينحجي حبيت اشارككم هذا المقال
https://ahmedalhokail.wordpress.com/2016/12/18/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%8a/
https://ahmedalhokail.wordpress.com/2016/12/18/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%8a/
أحمد الحقيل
إنه يحدث (انطباع عاطفي وانفعالي وغير حيادي)
في أحد أقبية الملاهي الليلية التحتانية في نيويورك أوائل الستينيات، كان هنالك رجل يقف رافعا يديه ويصرخ للداخلين: “it’s happening – إنه يحدث” ويكررها، ملوحا فوقه وكأنه يصلي و…
وقف ع النافذة
النسيم يداعب وجنتيه
شفاهه متيبسه من دخان السكائر
حاول تذكر ما حصل معه في يومه ،كان كل شئ يبدو ضبابيا ،لم يكن يستطيع حتى ان يتذكر ما الذي يفعله هنا ع الشرفة .
القى بنضره بعيدا نحو الغيوم كان دائما يعتقد ان الغيوم اكثر ما يفتقد الى الحرية ،انها محظ لعبة بيد الريح تحركها حيثما تشاء .
بعيدا عن الغيوم وعلى نقيضها،كان دائما يعتقد ان الطيور تحمل اسمى اشكال الحرية ،فهي تفرد جناحيها فقط ولا تعبئ باي شئ اخر ،الطيور لا تحمل اي نوع من القيود فقط منقارها وجناحيها ،حتى انه كان يردد دائما انه كائن بجناحين لكنهما شفافان جدا بحيث لايمكن له الطيران بهما ولا حتى الاحساس بهما ربما لم يكن له جناحان اساسا لكنه يأبى ان يصدق ذلك .
اخرج سيكارته الروثمان واشعلها بيد مرتجفه ثم فجأة تذكر حواره مع صديقه المفضل صديقه المتشائم الذي يكره الحياة والذي زرع فكرة الانتحار في رأسه ،تذكر حين اخبره ان حياته عبارة عن قيود حين قال له بلهجة متعالية " انت مجرد ترس ضمن سلسلة لا نهائية من الاتراس يخرب واحد يجي واحد بمكانه واذا فكر واحد من الاتراس يتمرد راح يخسر حته هويته كترس وراح يبقه مجرد قطعة معدن ما الها لا قيمة ولا هوية "
ولكن ماذا يعني هذا فكر مليا حتى عجز عن التفكير اكثر .
اخيرا قرر ان يضع حدا لكل شئ ، قرر ان يكون بلا هوية عوض ان يكون ترسا كبقية الاتراس ،قرر ان يتخلى عن وجوده وهويته ويكسب الخواء ،اللاشئ، اراد ان يجرب المجهول
وبخطوة خفيفة كان قد خلع قدميه من الحاجز الحديدي وصار بين الارض والسماء ،صحيح انه كان ينوي الانتحار لكنه كان يعول على الريح كثيرا ،كان يضن ان للريح حضنا يمكنه احتواء كل شئ ،قفز ليحتضن الريح لكنها خذلته ككل شئ اخر !
#?
النسيم يداعب وجنتيه
شفاهه متيبسه من دخان السكائر
حاول تذكر ما حصل معه في يومه ،كان كل شئ يبدو ضبابيا ،لم يكن يستطيع حتى ان يتذكر ما الذي يفعله هنا ع الشرفة .
القى بنضره بعيدا نحو الغيوم كان دائما يعتقد ان الغيوم اكثر ما يفتقد الى الحرية ،انها محظ لعبة بيد الريح تحركها حيثما تشاء .
بعيدا عن الغيوم وعلى نقيضها،كان دائما يعتقد ان الطيور تحمل اسمى اشكال الحرية ،فهي تفرد جناحيها فقط ولا تعبئ باي شئ اخر ،الطيور لا تحمل اي نوع من القيود فقط منقارها وجناحيها ،حتى انه كان يردد دائما انه كائن بجناحين لكنهما شفافان جدا بحيث لايمكن له الطيران بهما ولا حتى الاحساس بهما ربما لم يكن له جناحان اساسا لكنه يأبى ان يصدق ذلك .
اخرج سيكارته الروثمان واشعلها بيد مرتجفه ثم فجأة تذكر حواره مع صديقه المفضل صديقه المتشائم الذي يكره الحياة والذي زرع فكرة الانتحار في رأسه ،تذكر حين اخبره ان حياته عبارة عن قيود حين قال له بلهجة متعالية " انت مجرد ترس ضمن سلسلة لا نهائية من الاتراس يخرب واحد يجي واحد بمكانه واذا فكر واحد من الاتراس يتمرد راح يخسر حته هويته كترس وراح يبقه مجرد قطعة معدن ما الها لا قيمة ولا هوية "
ولكن ماذا يعني هذا فكر مليا حتى عجز عن التفكير اكثر .
اخيرا قرر ان يضع حدا لكل شئ ، قرر ان يكون بلا هوية عوض ان يكون ترسا كبقية الاتراس ،قرر ان يتخلى عن وجوده وهويته ويكسب الخواء ،اللاشئ، اراد ان يجرب المجهول
وبخطوة خفيفة كان قد خلع قدميه من الحاجز الحديدي وصار بين الارض والسماء ،صحيح انه كان ينوي الانتحار لكنه كان يعول على الريح كثيرا ،كان يضن ان للريح حضنا يمكنه احتواء كل شئ ،قفز ليحتضن الريح لكنها خذلته ككل شئ اخر !
#?
مترنحون
فارغون كقلب اعصار
كل شئ، ينادي علينا كي نحاول التشبث بالحياة
عصافير الحقل والسنونو الجميل الاسود
رائحة الخبز وعطر المومسات الجميلات
افلام وودي الن التي لن يستطيع ان يقبل الجميلات فيها بعد الان .
لكننا دائما نحب ان نخيب الضنون ،لذلك نترك كل شئ، ونهرول باتجاه اقرب شئ يذكرنا بالموت .
كنعيق غربان الحقل مثلا او البوم في البيوت المهجورة .العاشقون المخذولون الذين انهكمهم السكر .جثث الاصدقاء المكومة فوق بعضها في الحرب وهي مبتسمة. لا اعلم لماذا يبتسمون اتراهم يتشمتون بنا لاننا لا نزال نتعذب وهم قد انسلخوا من هذه المهزلة?
#?
فارغون كقلب اعصار
كل شئ، ينادي علينا كي نحاول التشبث بالحياة
عصافير الحقل والسنونو الجميل الاسود
رائحة الخبز وعطر المومسات الجميلات
افلام وودي الن التي لن يستطيع ان يقبل الجميلات فيها بعد الان .
لكننا دائما نحب ان نخيب الضنون ،لذلك نترك كل شئ، ونهرول باتجاه اقرب شئ يذكرنا بالموت .
كنعيق غربان الحقل مثلا او البوم في البيوت المهجورة .العاشقون المخذولون الذين انهكمهم السكر .جثث الاصدقاء المكومة فوق بعضها في الحرب وهي مبتسمة. لا اعلم لماذا يبتسمون اتراهم يتشمتون بنا لاننا لا نزال نتعذب وهم قد انسلخوا من هذه المهزلة?
#?
I heard a Fly buzz - when I died -
The Stillness in the Room
Was like the Stillness in the Air -
Between the Heaves of Storm -
The Eyes around - had wrung them dry -
And Breaths were gathering firm
For that last Onset - when the King
Be witnessed - in the Room -
I willed my Keepsakes - Signed away
What portion of me be
Assignable - and then it was
There interposed a Fly -
With Blue - uncertain - stumbling Buzz -
Between the light - and me -
And then the Windows failed - and then
I could not see to see -
~ Emily Dickinson, “I Heard a Fly buzz—when I died” from The Complete Poems of Emily Dickinson, edited by Thomas H. Johnson.
The Stillness in the Room
Was like the Stillness in the Air -
Between the Heaves of Storm -
The Eyes around - had wrung them dry -
And Breaths were gathering firm
For that last Onset - when the King
Be witnessed - in the Room -
I willed my Keepsakes - Signed away
What portion of me be
Assignable - and then it was
There interposed a Fly -
With Blue - uncertain - stumbling Buzz -
Between the light - and me -
And then the Windows failed - and then
I could not see to see -
~ Emily Dickinson, “I Heard a Fly buzz—when I died” from The Complete Poems of Emily Dickinson, edited by Thomas H. Johnson.
حـيـن مــتّ- سـمـعـت طنين ذبـابـة (1861)
سمعت طنين ذبابة– حين مت ُّ–
السكون في المكان
كان أشبه بالسكون في الهواء–
ما بين زفرات العاصفة–
و العيون حول المكان أُعتصرت حتى الجفاف
و الأنفاس كانت تتجمع بجهد بالغ
من أجل تلك الهجمة الأخيرة– حين يكون الملاك
مرئياً– في المكان –
تمنيت أن تكن تذكاراتي– خاتمة للزمان
و أية بضعة مني
تـُنسب اليّ – و بعدها كانت
ثمة ذبابة أقحمت نفسها–
بالغمّ- بطنطنة كابية محتارة–
بين النور– و بيني– و بعدها غاضت النوافذ مني– و بعدها
تعذر عليّ رؤية ما أرى-
~ ترجمة :أحمد خالص الشعلان
سمعت طنين ذبابة– حين مت ُّ–
السكون في المكان
كان أشبه بالسكون في الهواء–
ما بين زفرات العاصفة–
و العيون حول المكان أُعتصرت حتى الجفاف
و الأنفاس كانت تتجمع بجهد بالغ
من أجل تلك الهجمة الأخيرة– حين يكون الملاك
مرئياً– في المكان –
تمنيت أن تكن تذكاراتي– خاتمة للزمان
و أية بضعة مني
تـُنسب اليّ – و بعدها كانت
ثمة ذبابة أقحمت نفسها–
بالغمّ- بطنطنة كابية محتارة–
بين النور– و بيني– و بعدها غاضت النوافذ مني– و بعدها
تعذر عليّ رؤية ما أرى-
~ ترجمة :أحمد خالص الشعلان
" إن حب الوحدة داء، أشبه بالمخدر تود منه فراراً ولا تستطيع عنه فكاكاً،
تبغضه لنفسك وأنت تعاني الحنين إليه! "
- نجيب محفوظ
تبغضه لنفسك وأنت تعاني الحنين إليه! "
- نجيب محفوظ