“يقول سيوران : "في التخلّص من الحياة حرمان من سعادة السخرية منها، هذا هو الرد الوحيد على من يخبرك بأنه يريد الانتحار."
تغدو السخرية خلاصًا حينما يضيعُ كل شيء في حياتنا وتذهب كل الأماني أدراج الرياح، عن طريق الضحك نعبّر عن تجربة كوننا نعيش من أجل لاشيء، تقول فرانسواز داستور «يخلّصنا الضحك من ضيق مصيرنا ويفتح أمامنا ما يمكن تسميتهُ "مجانية الوجود."» عندما نفقد بواعث وجودنا وآخر عذر للبقاء أحياء لا تبقى لنا سوى السخرية من أنفسنا. يقول ألبير قصيري: "من لا يستطيع السخرية من نفسه ومن حياته الرديئة لا يمكن أن يكون آدمياً أصيلاً." أن نكتب أو أن نضحك تلك ربما هي أمثل طريقة كيلا نندم على ولادتنا، كيلا نجد هذه الحياة مملة طويلة ولكي نقف صامدين أمام فضيحة الحياة. هل يمكن أن يكون الضحك خلاصنا؟ الشيء الأكيد هو أن الملل لا يتسرب إلينا في حضرة أساتذة التشاؤم، الأجمل أنهم يعلّموننا كيف نضجر بمرح.
يرى توماس مان أن كل كتاب جيد ضدّ الحياة هو حثٌ على العيش، وأقول أن قراءة سيوران تعطي شهية للحياة."
- المعنى والغضب مدخل إلى فلسفة سيوران
تغدو السخرية خلاصًا حينما يضيعُ كل شيء في حياتنا وتذهب كل الأماني أدراج الرياح، عن طريق الضحك نعبّر عن تجربة كوننا نعيش من أجل لاشيء، تقول فرانسواز داستور «يخلّصنا الضحك من ضيق مصيرنا ويفتح أمامنا ما يمكن تسميتهُ "مجانية الوجود."» عندما نفقد بواعث وجودنا وآخر عذر للبقاء أحياء لا تبقى لنا سوى السخرية من أنفسنا. يقول ألبير قصيري: "من لا يستطيع السخرية من نفسه ومن حياته الرديئة لا يمكن أن يكون آدمياً أصيلاً." أن نكتب أو أن نضحك تلك ربما هي أمثل طريقة كيلا نندم على ولادتنا، كيلا نجد هذه الحياة مملة طويلة ولكي نقف صامدين أمام فضيحة الحياة. هل يمكن أن يكون الضحك خلاصنا؟ الشيء الأكيد هو أن الملل لا يتسرب إلينا في حضرة أساتذة التشاؤم، الأجمل أنهم يعلّموننا كيف نضجر بمرح.
يرى توماس مان أن كل كتاب جيد ضدّ الحياة هو حثٌ على العيش، وأقول أن قراءة سيوران تعطي شهية للحياة."
- المعنى والغضب مدخل إلى فلسفة سيوران
“كانت فكرة الانتحار تجذبه مثل صوت عندليب، كان مقتنعًا بأنّ عناق الموت وحده هو الذي سيُهدِّئ من روعه.
- ميلان كونديرا
- ميلان كونديرا
ممكن اتناقش وي ايا كان و ع اتفه المواضيع واشلع كلبي شلع ،،واخذ واطي بالكلام ،، بس مستحيل اتناقش وي واحد ما يقدر قيمة الجمال
"وتكونين مُتعبة، مُعلقة ربما بين الحياة والموت تتطلعين في وهنٍ، فينسابُ مِن عينيكِ الدمعُ، لا حُزنًا ولا فرحًا بل.. بل ماذا؟
هذا ما يفوقُ قدرتي على الوصف بالكَلام. رُبما نبعٌ مِن مكانٍ غامض في باطن الجسمِ أو الروح أو الأرض.."
- رضوى عاشور
هذا ما يفوقُ قدرتي على الوصف بالكَلام. رُبما نبعٌ مِن مكانٍ غامض في باطن الجسمِ أو الروح أو الأرض.."
- رضوى عاشور