"لا تقرأ من أجل المعارضة والتفنيد، ولا من أجل الإيمان والتسليم، ولا لأجل جلب الحديث، ولكن اقرأ لكي تزن الأمور وتتمعن فيها. إن بعض الكتب ينبغي أن يُذاق، وبعضها يجب أن يُزدرد، والبعض القليل خليق أن يُمضغ ويٌهضم.. ذلك أن بعض الكتب ينبغي أن يُقرأ منها شيء، والبعض ينبغي أن تُقرأ ولكن ليس بالحرص التام، وقليلة هي تلك الكتب التي يجب أن تقرأ كاملة، وبكامل الاجتهاد والانتباه."
- فرانسيس بيكون، المقالات
- فرانسيس بيكون، المقالات
“Read not to contradict and confute; nor to believe and take for granted; nor to find talk and discourse; but to weigh and consider. Some books are to be tasted, others to be swallowed, and some few to be chewed and digested: that is, some books are to be read only in parts, others to be read, but not curiously, and some few to be read wholly, and with diligence and attention.”
- Francis Bacon, The Essays
- Francis Bacon, The Essays
“ يصِل المرء إلى الأماكن عندما لا تعود تهمُّه. ”
- أنطونيو مونيوز مولينا
- أنطونيو مونيوز مولينا
"أرى على الطريق أشخاصًا عابرين. بعضُ ما بقي مني يرى أشخاصًا. هؤلاء، على الأرجح، لم يفقدوا شخصًا أحبُّوه. أم أنهم فقدوه، ومع ذلك يكملون الطريق؟! لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن المشي حين نفقد شخصًا نحبُّه. ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟ ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟
كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه، كنت الماشي فيه، وحين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان."
- وديع سعادة
كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا! أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت. كان هو الماشي وأنا تابعه، كنت الماشي فيه، وحين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان."
- وديع سعادة
“يقول سيوران : "في التخلّص من الحياة حرمان من سعادة السخرية منها، هذا هو الرد الوحيد على من يخبرك بأنه يريد الانتحار."
تغدو السخرية خلاصًا حينما يضيعُ كل شيء في حياتنا وتذهب كل الأماني أدراج الرياح، عن طريق الضحك نعبّر عن تجربة كوننا نعيش من أجل لاشيء، تقول فرانسواز داستور «يخلّصنا الضحك من ضيق مصيرنا ويفتح أمامنا ما يمكن تسميتهُ "مجانية الوجود."» عندما نفقد بواعث وجودنا وآخر عذر للبقاء أحياء لا تبقى لنا سوى السخرية من أنفسنا. يقول ألبير قصيري: "من لا يستطيع السخرية من نفسه ومن حياته الرديئة لا يمكن أن يكون آدمياً أصيلاً." أن نكتب أو أن نضحك تلك ربما هي أمثل طريقة كيلا نندم على ولادتنا، كيلا نجد هذه الحياة مملة طويلة ولكي نقف صامدين أمام فضيحة الحياة. هل يمكن أن يكون الضحك خلاصنا؟ الشيء الأكيد هو أن الملل لا يتسرب إلينا في حضرة أساتذة التشاؤم، الأجمل أنهم يعلّموننا كيف نضجر بمرح.
يرى توماس مان أن كل كتاب جيد ضدّ الحياة هو حثٌ على العيش، وأقول أن قراءة سيوران تعطي شهية للحياة."
- المعنى والغضب مدخل إلى فلسفة سيوران
تغدو السخرية خلاصًا حينما يضيعُ كل شيء في حياتنا وتذهب كل الأماني أدراج الرياح، عن طريق الضحك نعبّر عن تجربة كوننا نعيش من أجل لاشيء، تقول فرانسواز داستور «يخلّصنا الضحك من ضيق مصيرنا ويفتح أمامنا ما يمكن تسميتهُ "مجانية الوجود."» عندما نفقد بواعث وجودنا وآخر عذر للبقاء أحياء لا تبقى لنا سوى السخرية من أنفسنا. يقول ألبير قصيري: "من لا يستطيع السخرية من نفسه ومن حياته الرديئة لا يمكن أن يكون آدمياً أصيلاً." أن نكتب أو أن نضحك تلك ربما هي أمثل طريقة كيلا نندم على ولادتنا، كيلا نجد هذه الحياة مملة طويلة ولكي نقف صامدين أمام فضيحة الحياة. هل يمكن أن يكون الضحك خلاصنا؟ الشيء الأكيد هو أن الملل لا يتسرب إلينا في حضرة أساتذة التشاؤم، الأجمل أنهم يعلّموننا كيف نضجر بمرح.
يرى توماس مان أن كل كتاب جيد ضدّ الحياة هو حثٌ على العيش، وأقول أن قراءة سيوران تعطي شهية للحياة."
- المعنى والغضب مدخل إلى فلسفة سيوران
“كانت فكرة الانتحار تجذبه مثل صوت عندليب، كان مقتنعًا بأنّ عناق الموت وحده هو الذي سيُهدِّئ من روعه.
- ميلان كونديرا
- ميلان كونديرا
ممكن اتناقش وي ايا كان و ع اتفه المواضيع واشلع كلبي شلع ،،واخذ واطي بالكلام ،، بس مستحيل اتناقش وي واحد ما يقدر قيمة الجمال