Forwarded from مستوطنة العقاب (مُنتظر عَدنان)
|| طرف السقوط
اتساقط بمديات مختلفة
حتى ينسل الحضيض
من اسفل قدميّ
وابقى رتيباً هكذا في نقطة
من الحيرة
ان كنت سأرتقي بعد
مستوى من الحياة
او اسقط حتى النهاية
وما انا في ذلك
يجف الظلام فجأة
وينحبس من روحي كل صوت
عاشق في زجاجة العالم
ويموت اخيراً كل من حولي
في دوائر عيني وابقى انا الوحيد
حي في هذه البقعة الميتة
تهلكني نهايات الجميع .
اتساقط بمديات مختلفة
حتى ينسل الحضيض
من اسفل قدميّ
وابقى رتيباً هكذا في نقطة
من الحيرة
ان كنت سأرتقي بعد
مستوى من الحياة
او اسقط حتى النهاية
وما انا في ذلك
يجف الظلام فجأة
وينحبس من روحي كل صوت
عاشق في زجاجة العالم
ويموت اخيراً كل من حولي
في دوائر عيني وابقى انا الوحيد
حي في هذه البقعة الميتة
تهلكني نهايات الجميع .
يا هلاوسي وقلقي ارحلي بعيدا
ارحلي ولا تعودي فما عدت راغبا ان اكون شبحا بعد الان
اريد ان اعيش كما يعيش الاخرون ان احب كما يحبون ان اذوب ثم اتجمد ثم اذوب مرة اخرى
وكل ذلك بالحب
وانت يا الهة الحب
يا الهة الجمال المتعالية فوق قبحنا المقيم
كيف لك ان تخلقي فينا كل هذه الرغبة بالحب
كل هذه الشهوة للجمال!
يا معشوقتي العزيزة كيف لك ان ترتدي الشمس معطفا لكي ، اخبريني يا معذبة روحي كيف لك ان تشعي بكل هذا الضياء
اكاد اجزم ان الغيوم تعصر نفسها بدافع الغيرة من بياضك فنضن انه المطر !
ارحلي ولا تعودي فما عدت راغبا ان اكون شبحا بعد الان
اريد ان اعيش كما يعيش الاخرون ان احب كما يحبون ان اذوب ثم اتجمد ثم اذوب مرة اخرى
وكل ذلك بالحب
وانت يا الهة الحب
يا الهة الجمال المتعالية فوق قبحنا المقيم
كيف لك ان تخلقي فينا كل هذه الرغبة بالحب
كل هذه الشهوة للجمال!
يا معشوقتي العزيزة كيف لك ان ترتدي الشمس معطفا لكي ، اخبريني يا معذبة روحي كيف لك ان تشعي بكل هذا الضياء
اكاد اجزم ان الغيوم تعصر نفسها بدافع الغيرة من بياضك فنضن انه المطر !
الدرجة الصفر للوعي | ملنكوليا Mélancolie
http://elboayadi.unblog.fr/2016/06/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%8a/
http://elboayadi.unblog.fr/2016/06/07/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b9%d9%8a/
ملنكوليا Mélancolie
الدرجة الصفر للوعي
بقدر ما وصلت إلى نقطة الحياد الأخيرة الممكنة تجاه العالم، فقد اصطدمت بحقيقة أن لا شيء أصبح له معنى، وفي الآن ذاته لا شيء له أية أهمية، إن المشكل – إن كان مشكلا - ليس هنا حتما، فيمكن لأي شخص أن يفسر مُجمل وجوده كما يشاء، معتقدا ما يريد داخل وعيه، يمكن أن…
I am jealous of the rain that falls upon your skin , it's closer than my hands have been
“There was perfect silence.”
- Susan Sontag, from The Complete Works; “The Benefactor”.
- Susan Sontag, from The Complete Works; “The Benefactor”.
كيف يكون الإنسان مليئاً بالأحلام وفجأة يصبح قلبه مقبرة !
أين ذهب كل شيء ؟
- كازنتزاكيس
أين ذهب كل شيء ؟
- كازنتزاكيس
إذا كانت السّعادة العظمى في الثراء و المجد، فإنّي سأكون قد تنازلت عنها. أمّا إذا لم تكن فيهما، فإنّ تعلّقي بهذه المزايا دون غيرها سيجعلني أفقد السّعادة المنشودة أيضا. ساورني القلق إذن، فتساءلت عمّا إذا كان بوسعي أن أؤسس حياة جديدة، أو على الأقلّ أن أكون واثقا ممّا أؤسّسه دون أن أغيّر شيئا من نظام حياتي القديم و ا من سلوكي المألوف. حاولت ذلك طويلا دون جدوى، إذ أنّ أكثر الأحداث تواترا في حياة الناس، تلك التي ينظرون إليها، مثلما يستخلص من أعمالهم كلّها، على أنّها الخير الأعظم، إنّما تنحصر في ثلاثة: الثّراء والمجد واللذّة الحسّية، وهي تشغل الفكر عن التركيز على أي حيّز آخر. فالنّفس تتعلّق باللذّة كما لو كانت قد وجدت الخير الّذي ترتاح إليه، فتكون عاجزة إلى أقصى حدّ عن التفكير في خير آخر. و من جهة أخرى، يتلو المتعة حزن شديد يُربك الفكر ويُضعفه و يثبّطه. أمّا السّعي إلى الثراء و المجد، فهو لا يشغل الفكر أقلّ من اللذّة ـ و لاسيّما السعي إلى الثراء ـ إذا كنّا نبحث عنه لذاته، لأنّه سيظهر آنذاك بمظهر الخير الأعظم، و أمّا المجد، فهو يشغل الفكر و يصرفه عن كلّ شيء آخر، لأنّنا ننظر إليه في الغالب على أنّه الخير بذاته و على أنّه الغاية القصوى الّتي ترمي إليه جميع أعمالنا. ثمّ إنّ الثراء والمجد لا يعقبهما الندم، مثلما الحال بالنسبة إلى اللذّة، بل على العكس من ذلك، كلّما زاد فوزنا بأحدهما، زاد شعورنا بالفرح وزاد بالتّالي دأبنا أكثر فأكثر على مضاعفتهما، لكن لو شاءت بعض الظروف أن تخيّب آمالنا، لانتابنا آنذاك حزن شديد. و أخيرا فإنّ المجد يقف هو الآخر حائلا كبيرا أمام تحقيق السّعادة، لأنّ الفوز به يقتضي من المرء أن يوجّه حياته وفقا لما يراه النّاس، أي أن يتجنّب ما يتجنّبون عموما وأن يسعى إلى ما يسعون إليه.
——
سبينوزا: رسالة في إصلاح العقل
ترجمة: جلال الدين سعيد
——
سبينوزا: رسالة في إصلاح العقل
ترجمة: جلال الدين سعيد