This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هدى حداد - بيني وبينك يا هالليل 🖤
العدمي المستنير: كلُّه نكتة كونيّة جلسة مع الحقيقة (ساتسانغ) لروبرت آدمز
http://3dmimostaner.blogspot.com/2016/09/blog-post.html?m=1
http://3dmimostaner.blogspot.com/2016/09/blog-post.html?m=1
Blogspot
كلُّه نكتة كونيّة جلسة مع الحقيقة (ساتسانغ) لروبرت آدمز
كلُّه نكتة كونيّة جلسة مع الحقيقة (ساتسانغ) لروبرت آدمز روبرت آدمز مقدمة "إنَّ الفردَ واعٍ ولا يمكنُ له أنْ ...
Forwarded from بصحبة الريح (حسن عائد)
أعتذر لجسدي الذي يريد العيش و أنا تركته يموت .
“تاريخ العالم هو تاريخ الشرّ، جرّب أن تستثني الكوارث من التطوّر البشري- ستكون كمن يتصوّر الطّبيعة من دون فُصول.”
– إميل سيوران
– إميل سيوران
رحلة إلى الجحيم:
كنتُ أعلى الأطلسِ الكبير، ومِنْ هناك كنتُ أتأملُ العالَم، بذهبه وطينه، بفضائله وغروره.
عندها ظهرَ لي الشّيطان، وقالَ:
"تعالَ معي، شاهدْ وأمعن النظر؛ وستتمكنُ منْ رؤيةِ مملكتي، عالمي أنا."
أخذني الشّيطان معه، وعرضَ لي العالَم.
وفي أثناءِ تحليقنا عبرَ الفضاء، وصلنا إلى أوروبا. وهناك، أراني علماءَ وأدباءَ ونساءً ومتحذلقينَ ومتبجحين، ملوكًا وحكماء؛ كانَ هؤلاء أكثر الناسِ خَبَلاً.
شاهدتُ أخًا يقتلُ أخاه، أمًا تخونُ ابنتها، كتابًا يهينونَ الشّعبَ مستغلينَ حظوةَ قلمهم لديه، رهبانًا يخونونَ أتباعهم، متثاقفينَ يقتلونَ هِمَّةَ الشّباب، وحربًا تحصدُ أرواحَ النّاس.
وهنا، ثمة رجلٌ مخادعٌ يتقدمُ زاحفًا في الوحلِ باتجاه الكبار، ليعضَّ أكعابهم؛ ثمَّ يسقطون، وينتشي هو منْ سقوطِهم في الطّين.
وهنا، ملكٌ يجلسُ في سريرِ العُهرِ الذي يتوارثونه أبًا عنْ جَد، حيثُ يتعلمُ دروسًا في الزِّنا، ويتذوقُ ما جادتْ عليه به المومسُ المختارة، تلك التي تحكمُ فرنسا. والشّعبُ يهتفُ ويصفق؛ إذ إنّه كانَ معصوبَ العينين.
ورأيتُ عملاقين: الأولُ عجوز، ظهرهُ مُقوَّس، وجهه مجعدٌ وضعيفُ البنيّة. يتكئ على عصًى تسمى الحذلقة؛ والآخرُ كانَ شابًا، كفؤًا وقويًا وضخمَ البنية، دماغه شاعريّ ويداه منْ ذهب. يحملُ صولجانًا هائلاً، ورغمَ ذلك كلّه، أتلفتهُ عصى العجوز. هذا الصولجانُ كانَ يسمى العقل.
خاضا عراكًا شرسًا، وفي النهاية استسلمَ العجوز. سألته عنِ اسمه. فقال:
-الشموليّة.
-والآخر الذي انتصرَ عليك؟
-له اسمان.
-ما هما؟
-يسميه بعضهم حضارة، البعض الآخر حريّة.
بعدها أخذني الشّيطانُ إلى معبدٍ، ولكنّه معبدٌ يعمُّه الخراب.
النّاسُ في هذا المعبد يذيبونَ النعوشَ ليصنعوا منها قنابل، وتطايرَ ما كانَ عليها من أتربةٍ جراءَ ذلك؛ لأنَّ هذا القرن كانَ قرنَ الدَّم.
وبقي هذا الدَّمارُ كما هو. وهناك رجلٌ فقيرٌ يرتدي ملابسَ ممزَّقة، أبيضُ الشّعر، يحملُ الكثيرَ منَ الفقر، العارِ والذل، واحدٌ من أولئك الّذين تمتلئ جباههم بالتجاعيدِ منْ كثرةِ الهموم، تراكمُ في عشرينَ سنة آلامَ قرنٍ كامل، يجلسُ أسفلَ عمود.
كانَ يبدو مثلَ النملةِ أسفلَ الهرم.
شاهدَ النّاسَ طويلاً وهم ينظرونَ إليه في حسرةٍ وشفقة، بينما هو يلعنهم جميعًا؛ إذ إنَّ العجوز كانَ الحقيقة.
قلتُ للشّيطان:
-أرني مملكتك.
-هذه هي.
-كيفَ ذلك؟
أجابني الشّيطانُ قائلاً:
-لأنَّ هذا العالَم هو الجحيم!
- غوستاف فلوبير
كنتُ أعلى الأطلسِ الكبير، ومِنْ هناك كنتُ أتأملُ العالَم، بذهبه وطينه، بفضائله وغروره.
عندها ظهرَ لي الشّيطان، وقالَ:
"تعالَ معي، شاهدْ وأمعن النظر؛ وستتمكنُ منْ رؤيةِ مملكتي، عالمي أنا."
أخذني الشّيطان معه، وعرضَ لي العالَم.
وفي أثناءِ تحليقنا عبرَ الفضاء، وصلنا إلى أوروبا. وهناك، أراني علماءَ وأدباءَ ونساءً ومتحذلقينَ ومتبجحين، ملوكًا وحكماء؛ كانَ هؤلاء أكثر الناسِ خَبَلاً.
شاهدتُ أخًا يقتلُ أخاه، أمًا تخونُ ابنتها، كتابًا يهينونَ الشّعبَ مستغلينَ حظوةَ قلمهم لديه، رهبانًا يخونونَ أتباعهم، متثاقفينَ يقتلونَ هِمَّةَ الشّباب، وحربًا تحصدُ أرواحَ النّاس.
وهنا، ثمة رجلٌ مخادعٌ يتقدمُ زاحفًا في الوحلِ باتجاه الكبار، ليعضَّ أكعابهم؛ ثمَّ يسقطون، وينتشي هو منْ سقوطِهم في الطّين.
وهنا، ملكٌ يجلسُ في سريرِ العُهرِ الذي يتوارثونه أبًا عنْ جَد، حيثُ يتعلمُ دروسًا في الزِّنا، ويتذوقُ ما جادتْ عليه به المومسُ المختارة، تلك التي تحكمُ فرنسا. والشّعبُ يهتفُ ويصفق؛ إذ إنّه كانَ معصوبَ العينين.
ورأيتُ عملاقين: الأولُ عجوز، ظهرهُ مُقوَّس، وجهه مجعدٌ وضعيفُ البنيّة. يتكئ على عصًى تسمى الحذلقة؛ والآخرُ كانَ شابًا، كفؤًا وقويًا وضخمَ البنية، دماغه شاعريّ ويداه منْ ذهب. يحملُ صولجانًا هائلاً، ورغمَ ذلك كلّه، أتلفتهُ عصى العجوز. هذا الصولجانُ كانَ يسمى العقل.
خاضا عراكًا شرسًا، وفي النهاية استسلمَ العجوز. سألته عنِ اسمه. فقال:
-الشموليّة.
-والآخر الذي انتصرَ عليك؟
-له اسمان.
-ما هما؟
-يسميه بعضهم حضارة، البعض الآخر حريّة.
بعدها أخذني الشّيطانُ إلى معبدٍ، ولكنّه معبدٌ يعمُّه الخراب.
النّاسُ في هذا المعبد يذيبونَ النعوشَ ليصنعوا منها قنابل، وتطايرَ ما كانَ عليها من أتربةٍ جراءَ ذلك؛ لأنَّ هذا القرن كانَ قرنَ الدَّم.
وبقي هذا الدَّمارُ كما هو. وهناك رجلٌ فقيرٌ يرتدي ملابسَ ممزَّقة، أبيضُ الشّعر، يحملُ الكثيرَ منَ الفقر، العارِ والذل، واحدٌ من أولئك الّذين تمتلئ جباههم بالتجاعيدِ منْ كثرةِ الهموم، تراكمُ في عشرينَ سنة آلامَ قرنٍ كامل، يجلسُ أسفلَ عمود.
كانَ يبدو مثلَ النملةِ أسفلَ الهرم.
شاهدَ النّاسَ طويلاً وهم ينظرونَ إليه في حسرةٍ وشفقة، بينما هو يلعنهم جميعًا؛ إذ إنَّ العجوز كانَ الحقيقة.
قلتُ للشّيطان:
-أرني مملكتك.
-هذه هي.
-كيفَ ذلك؟
أجابني الشّيطانُ قائلاً:
-لأنَّ هذا العالَم هو الجحيم!
- غوستاف فلوبير
تغزوني مياه سوادء راكدة
عميقة عُمق الأبد
باردة كالسماء
راكدة ركود قلبي منذ اختفى صوتك
سوف أتجمد في الجحيم
- سارة كين
عميقة عُمق الأبد
باردة كالسماء
راكدة ركود قلبي منذ اختفى صوتك
سوف أتجمد في الجحيم
- سارة كين
السعادة فاصلة بين ذهاب الألم وعودته اطلب الألم وانحنِ له ، لا تكن سارق لحظات..الألم انتباه والسعادة نوم مُهدد بالإزعاج والاسيقاظ.
- العدمي المستنير
- العدمي المستنير
يريد أن يمسك بخيط واحد يفهم به ما يدور حوله أو داخل نفسه. لكن كل شيء مختلط و متكور في كرة ثقيلة تضغط قلبه .. تجعله مشلولا عاجزا و عديم الحياة. لم يكن يفهم أين هو من هذا العالم. ولا ماذا يريد؟ اللحظة التي يعيشها الآن لا وزن لها ولا معنى. لا تصلح لأن تصبح ذكرى لأنها لاصقة بجلده و هو مستسلم لها و مهزوم.
- علاء الديب
- علاء الديب
هُناكَ اكْثَرُ منْ طَريقةٍ لائقةٍ لِلغَرقِ
-سيلفيا بلاث
|| الغرق
بحرٌ هادئ ٌ وسماءٌ صافيةٌ
ليل قاتمٌ السوادِ ككحلِ ارملةٍ ثُكِلت لتوِّها
ضائع بينَ الغيومِ يبحثُ عنْ غيمةِ ليغرقِ فيها
لطالما فكَّرَ في الغَرقِ على إنَّهُ الطَريقَةُ الأمثَلُ لِلرحيلِ
أرادَ أنْ يغرقَ فَقَط أنْ يغرقَ بأي شئٍ
ببحرٍ بغَيمةٍ بِموتٍ بحبٍ بحَالَةٍ من الشُّعورِ الصافي
أو أن يغْرَقََ بينَ شَفَتيْها او نَهْدَيها
لَقَد أرادَ أن يغرقَ فَقَطْ
أنْ يجَّرِبَ تِلكَ الحالةَ الوُجوديةَ ولو مرةً
أن يَعلَقَ بينَ الموتِ والحياةِ فَلا يَعْلَمُ أيهما يخْتارُ
لَكِنْ بالنسبةِ لهُ كانَ أفضلُ انْواعِ الغرقِ
ما يُسَمِّيهِ بِ "ألغرقِ إلى الدِّاخِل"
أنْ تَفقِدَ نفسَكَ في نفسِكَ
فَفي هذا النّوع لاتفكِّرُ في إسْتِنشاقِ ألهَواءِ
أو أن تترك امّكَ مدينةً لِلصورِ التي تُزينُ الجدارَ
حَيثُ المخرجُ في القاعِ وليسَ في القمةِ
لكنَّنهُ قَدْ فَشِلَ في أنْ يغرقَ أكثَرَ مِن مرةٍ
مع الريحِ والغيومِ والبَحرِ والنَجمَةِ والمَوتِ والزمَن والحبِّ بَل حتى في نفْسِه ِ فَشَلَ أنْ يغرقَ
بَل إنها كانَتْ اكثرُ ضحالةً مِن كُلِّ تلكَ الأشياءِ
لكنّهُ نَجَحَ أنْ يغرَقَ في شئٍ واحدٍ
أنْ يغرَقَ في أُغْنِيةٍ أو رُبًما هيَ مَنْ كانَتْ تَغْرَقُ فيهِ !
يعقوب
-سيلفيا بلاث
|| الغرق
بحرٌ هادئ ٌ وسماءٌ صافيةٌ
ليل قاتمٌ السوادِ ككحلِ ارملةٍ ثُكِلت لتوِّها
ضائع بينَ الغيومِ يبحثُ عنْ غيمةِ ليغرقِ فيها
لطالما فكَّرَ في الغَرقِ على إنَّهُ الطَريقَةُ الأمثَلُ لِلرحيلِ
أرادَ أنْ يغرقَ فَقَط أنْ يغرقَ بأي شئٍ
ببحرٍ بغَيمةٍ بِموتٍ بحبٍ بحَالَةٍ من الشُّعورِ الصافي
أو أن يغْرَقََ بينَ شَفَتيْها او نَهْدَيها
لَقَد أرادَ أن يغرقَ فَقَطْ
أنْ يجَّرِبَ تِلكَ الحالةَ الوُجوديةَ ولو مرةً
أن يَعلَقَ بينَ الموتِ والحياةِ فَلا يَعْلَمُ أيهما يخْتارُ
لَكِنْ بالنسبةِ لهُ كانَ أفضلُ انْواعِ الغرقِ
ما يُسَمِّيهِ بِ "ألغرقِ إلى الدِّاخِل"
أنْ تَفقِدَ نفسَكَ في نفسِكَ
فَفي هذا النّوع لاتفكِّرُ في إسْتِنشاقِ ألهَواءِ
أو أن تترك امّكَ مدينةً لِلصورِ التي تُزينُ الجدارَ
حَيثُ المخرجُ في القاعِ وليسَ في القمةِ
لكنَّنهُ قَدْ فَشِلَ في أنْ يغرقَ أكثَرَ مِن مرةٍ
مع الريحِ والغيومِ والبَحرِ والنَجمَةِ والمَوتِ والزمَن والحبِّ بَل حتى في نفْسِه ِ فَشَلَ أنْ يغرقَ
بَل إنها كانَتْ اكثرُ ضحالةً مِن كُلِّ تلكَ الأشياءِ
لكنّهُ نَجَحَ أنْ يغرَقَ في شئٍ واحدٍ
أنْ يغرَقَ في أُغْنِيةٍ أو رُبًما هيَ مَنْ كانَتْ تَغْرَقُ فيهِ !
يعقوب
“لم أكن أريد إلا أن أعيش وفق الدوافع التي تنبع من نفسي الحقيقية، فلم كان ذلك بهذه الصعوبة؟”
- هيرمان هيسه
- هيرمان هيسه
Forwarded from Aesthetics
“Those late nights staring at the ceiling in darkness when sleep is not an option, isolation becomes your closest friend.”
“افعل الخَير وليقَع حيثُ يقع
فإن وقع في أهلِه فهُم أهلُه
وإن وقَعَ في غيرِ أهلِه فأنتَ أهلُه”
- ابن قتيبة
فإن وقع في أهلِه فهُم أهلُه
وإن وقَعَ في غيرِ أهلِه فأنتَ أهلُه”
- ابن قتيبة
"الاشخاص ليسوا مخلصين لك هُم مخلصين لإحتياجاتهم لك.. بمجرد ان تتغير احتياجاتهم، يتغير إخلاصهم لك."
- جبران خليل جبران
- جبران خليل جبران
سنذهب الى المقبرة، الى مشرحة الموتى ،نستأذن حراس الماضي ،سنخرج الميت عاريا الى الحديقة العامة ،نجلسه على المصطبة ، تحت شمس برتقالية ناضجة ،سنحاول تثبيت رأسه ، حشرة او ذبابة تطن حول راسه ،مع ان الذباب يطن على الاحياء والاموات بقسمة عادلة ،سنتوسل اليه ان يعيد علينا حكايته ،لا حاجة لرفسه تحت خصيتيه كي يروي بصدق ونزاهة ،فالاموات نزيهون في العادة حتى الاوغاد منهم !
حسن بلاسم -معرض الجثث
حسن بلاسم -معرض الجثث