يقوم المخرج السوفييتي الراحل ، سيرجي باراجنوف ، بمحاولة جادة لدمج الشعر والأفلام من خلال استكشاف الإمكانيات الشعرية للسينما بجدية. يتكون هذا الفيلم الجميل الهذيان من صور ذات صدى ذاتي الرنين – مثل خطوط الشعر – تبقى في العقل لفترة طويلة بعد أن يدير الفيلم مساره. يبدو أن لون الرمان يقاوم التفسير أو يتحدىه. مع أخذ ذلك في الاعتبار ،
وصف باراجنوف فيلم The Color of Pomegranates بأنه سلسلة من المنمنمات الفارسية .تظل الكاميرا ثابتة في مكانها ، كما هو الحال في السينما المبكرة ، في حين أن ميز المخرج المشهد يشبه لوحة حية ، مزيج من المسرح والرسم. بدلاً من تكبير أو تغيير الأطوال البؤرية ، يقترب الأشخاص والحيوانات بعيدًا وبعيدًا عن الكاميرا ، وتتعلق الأشياء ببعضها البعض بطريقة ثنائية الأبعاد. وهكذا يتم تمثيل كل جانب مهم من حياة الشاعر في هذه المشاهد الاصطناعية ذات الأسلوب العالي
وصف باراجنوف فيلم The Color of Pomegranates بأنه سلسلة من المنمنمات الفارسية .تظل الكاميرا ثابتة في مكانها ، كما هو الحال في السينما المبكرة ، في حين أن ميز المخرج المشهد يشبه لوحة حية ، مزيج من المسرح والرسم. بدلاً من تكبير أو تغيير الأطوال البؤرية ، يقترب الأشخاص والحيوانات بعيدًا وبعيدًا عن الكاميرا ، وتتعلق الأشياء ببعضها البعض بطريقة ثنائية الأبعاد. وهكذا يتم تمثيل كل جانب مهم من حياة الشاعر في هذه المشاهد الاصطناعية ذات الأسلوب العالي
ثمةَ جانب يُنذر بالشؤم في الفرضية القائلة إن العلم والعقلانية يخدمان حاجة البشر الأساسية لأستغلال الطبيعة الخارجية والتحكم فيها؛ وهو ان الهيمنة والسيطرة وثيقتـا الصلـة جدًّا بالعقلانية. والأمر لا ينحصر في العلم والتكنولوجيا وحسب، بل العقلانية نفسها تُعتبر عنصرًا ضمنيًّا في الهيمنة. بحسب هوركهايمر وأدورنو، حتى الأشكال البدائية للعقلانية، كالسحر، هي في الواقع أشكال أوليَّة لهيمنة البشر على الطبيعة وعلى غيرهم من البشر؛ وذلك لأن السحرة يُلقون بتعويذاتهم لإخضاع الطبيعة لسيطرتهم، وحيازتهم لقوى سحرية تؤدي إلى خلق طبقات اجتماعية.
من المفارقة إذن أن عملية التنوير نفسها التي كان من المفترض بحسب المفكرين التنويريين في القرن الثامن عشر؛ مثل روسو، وفولتير، وديدرو، وكانط، أن تفك أسر الإنسان من الطبيعة وتُفضي إلى حريته وأزدهاره؛ أتتْ بنتائج عكسية، وتدريجيًّا، بينما أحكمتْ النزعتان الصناعية والرأسمالية قبضتَهما في القرن التاسع عشر، تعرضَ البشر إلى شبكات أكثر توغلاً من الانضباط والسيطرة الإداريين، وكذا إلى نظام اقتصادي لا يَفْتَأ يقوى ويتعذر ترويضه. وبدلاً من أن تفك عملية التنوير أسر الإنسان من الطبيعة، نجدها قيدت الإنسان الذي هو بدوره جزء من الطبيعة، وبدلاً من الرخاء الاقتصادي شاع الشقاء والفقر. وبدلاً من التقدم الأخلاقي، حدثت إنتكاسة إلى البربرية والعنف والتعصب. هذه هي «جدلية التنوير» التي استلْهم منها هوركهايمر وأدورنو فهْمهما لعالمهما الاجتماعي، وأثرت في تشخيصهما لعيوبه.
من المفارقة إذن أن عملية التنوير نفسها التي كان من المفترض بحسب المفكرين التنويريين في القرن الثامن عشر؛ مثل روسو، وفولتير، وديدرو، وكانط، أن تفك أسر الإنسان من الطبيعة وتُفضي إلى حريته وأزدهاره؛ أتتْ بنتائج عكسية، وتدريجيًّا، بينما أحكمتْ النزعتان الصناعية والرأسمالية قبضتَهما في القرن التاسع عشر، تعرضَ البشر إلى شبكات أكثر توغلاً من الانضباط والسيطرة الإداريين، وكذا إلى نظام اقتصادي لا يَفْتَأ يقوى ويتعذر ترويضه. وبدلاً من أن تفك عملية التنوير أسر الإنسان من الطبيعة، نجدها قيدت الإنسان الذي هو بدوره جزء من الطبيعة، وبدلاً من الرخاء الاقتصادي شاع الشقاء والفقر. وبدلاً من التقدم الأخلاقي، حدثت إنتكاسة إلى البربرية والعنف والتعصب. هذه هي «جدلية التنوير» التي استلْهم منها هوركهايمر وأدورنو فهْمهما لعالمهما الاجتماعي، وأثرت في تشخيصهما لعيوبه.
La bohème
ثمةَ جانب يُنذر بالشؤم في الفرضية القائلة إن العلم والعقلانية يخدمان حاجة البشر الأساسية لأستغلال الطبيعة الخارجية والتحكم فيها؛ وهو ان الهيمنة والسيطرة وثيقتـا الصلـة جدًّا بالعقلانية. والأمر لا ينحصر في العلم والتكنولوجيا وحسب، بل العقلانية نفسها تُعتبر…
نص مبسط لأفكار ادورنو وهوركهايمر عن عصر التنوير (من رواد ومؤسسين مدرسة فرانكفورت)، كتاب مقدمة قصيرة جدًا - يورجن هابرماس.
Forwarded from The Iraqi Mind (Mahdi Ahmed)
1260 عام على تأسيس بغداد..
المدينة الخالدة التي عندما زارها مؤسس العمارة الحديثة وأحد اعظم معماريين القرن العشرين فرانك لويد رايت في عام 1957 قال " يحيّا من آمن إن بغداد هيَّ جنةُ عدن "
المدينة الخالدة التي عندما زارها مؤسس العمارة الحديثة وأحد اعظم معماريين القرن العشرين فرانك لويد رايت في عام 1957 قال " يحيّا من آمن إن بغداد هيَّ جنةُ عدن "
تحدث الجواهري في كتابه (ذكرياتي) عن ولادة قصيدته (قف بالمعرة) قائلاً إنه كان مسافراً إلى الشام مع ناظم الزهاوي وحسن الطالباني، فأنزل في نقطة التفتيش، وبطريق الصدفة علم أنه ضمن الوفد العراقي المقرر حضور ألفية أبي العلاء، أخبر بذلك قبل أسبوع، وقبل المهرجان لم تكتمل لديه القصيدة، فقد كتب قصيدة تضمنت سبعين بيتاً، لكنه مزقها ورماها، لأنه لم يجد فيها أبا العلاء المعري، فاصطحبه صديقه عمر أبو ريشة معه إلى زحلة لبنان، وهناك حضر المطلع فقط, إلا أن القصيدة اكتملت ليلة المهرجان.
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا
واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا
واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا
وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها
هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟
يكرر هذا البيت مرتين
لِثورةِ الفكرِ تأريخٌ يحدّثُنا
بأنَّ ألفَ مسيحٍ دونَها صُلِبا
قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا
واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا
واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ
ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا
وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها
هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟
يكرر هذا البيت مرتين
لِثورةِ الفكرِ تأريخٌ يحدّثُنا
بأنَّ ألفَ مسيحٍ دونَها صُلِبا
أَعلَمُ أَنّي مَتى ما يَأتِني قَدَري
فَلَيسَ يَحبِسُهُ شُحٌّ وَلا شَفَقُ
بَينا الفَتى مُعجَبٌ بِالعَيشِ مُغتَبِطٌ
إِذا الفَتى لِلمَنايا مُسلَمٌ غَلِقُ
وَالمَرءُ وَالمالُ يَنمي ثُم يُذهِبُهُ
مَرُّ الدُهورِ ويُفنيهِ فيَنسَحِقُ
كَالغُصنِ بَينا تَراهُ ناعِماً هَدِباً
إِذ هاجَ وَاِنحَتَّ عَن أَفنانِهِ الوَرَقُ
كَذلِكَ المَرءُ إِذ يُنسَأ لَهُ أَجَلٌ
يُرَكَبُ بِهِ طَبَقٌ مِن بَعدِهِ طَبَقُ
قَد يُعوِزُ الحازِمُ المَحمودُ نِيَّتُهُ
بَعدَ الثَراءِ وَيُثري العاجِزُ الحَمِقُ
فَلا تَخافي عَلَينا الفقرَ وَاِنتَظِري
فَضلَ الَّذي بِالغِنى مِن عِندِه نَثِقُ
إِن يَفنَ ما عِندَنا فَاللَهُ يَرزُقُنا
وَمَن سِوانا وَلَسنا نَحنُ نَرتَزِقُ
فَلَيسَ يَحبِسُهُ شُحٌّ وَلا شَفَقُ
بَينا الفَتى مُعجَبٌ بِالعَيشِ مُغتَبِطٌ
إِذا الفَتى لِلمَنايا مُسلَمٌ غَلِقُ
وَالمَرءُ وَالمالُ يَنمي ثُم يُذهِبُهُ
مَرُّ الدُهورِ ويُفنيهِ فيَنسَحِقُ
كَالغُصنِ بَينا تَراهُ ناعِماً هَدِباً
إِذ هاجَ وَاِنحَتَّ عَن أَفنانِهِ الوَرَقُ
كَذلِكَ المَرءُ إِذ يُنسَأ لَهُ أَجَلٌ
يُرَكَبُ بِهِ طَبَقٌ مِن بَعدِهِ طَبَقُ
قَد يُعوِزُ الحازِمُ المَحمودُ نِيَّتُهُ
بَعدَ الثَراءِ وَيُثري العاجِزُ الحَمِقُ
فَلا تَخافي عَلَينا الفقرَ وَاِنتَظِري
فَضلَ الَّذي بِالغِنى مِن عِندِه نَثِقُ
إِن يَفنَ ما عِندَنا فَاللَهُ يَرزُقُنا
وَمَن سِوانا وَلَسنا نَحنُ نَرتَزِقُ
Forwarded from مذكرات شيشنق - Sheshaq's diary
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قراءة مئات الكتب لا تعادل حدثاً مأساوياً واحداً في خلق وحش القلق الوجودي المرعب.
❤2
Narrator: Ladies and Gentlemen, good evening. The film you are about to see does not have a story in the traditional sense with a plot and characters that you can follow from the beginning to the end. This picture tells another kind of story. A story of a city. Here, I have attempted a portrait of Rome. When I was very small, and still had never seen her, since I lived in a little provencial town in the north of Italy, Rome for me was only a mixture of strange contradictory images.
Roma (1972)
Roma (1972)
❤4