الفنـانة عفيفـة لعيبـي:
تعتبر الفنانة العراقية عفيفة لعيبي من أقطاب الحركة النسائية فى الفن التشكيلي فى العالم العربي وبصفة أخرى فى العالم الغربي أيضًا، فهي من خلال تاريخها الطويل وحركتها الدائبة بين الأقاليم الجغرافية والثقافية امتصت الشيء الكثير من رحيق الحركة التشكيلية العالمية وهذا ما أهلها أن تصبح تيمة مميزة بين عشرات التيمات في الفن التشكيلي العربي.
تعتبر الفنانة العراقية عفيفة لعيبي من أقطاب الحركة النسائية فى الفن التشكيلي فى العالم العربي وبصفة أخرى فى العالم الغربي أيضًا، فهي من خلال تاريخها الطويل وحركتها الدائبة بين الأقاليم الجغرافية والثقافية امتصت الشيء الكثير من رحيق الحركة التشكيلية العالمية وهذا ما أهلها أن تصبح تيمة مميزة بين عشرات التيمات في الفن التشكيلي العربي.
يعتبر التنوع الفكري والثقافي لدى عفيفة لعيبي هو إحدى معضلات إبداعها لأننا ببساطة لن نستطيع قطعًا نسبها لمدرسة بعينها أو لتيار بعينه لذا فإننا نضعها فى مجمل صورة الحركة التشكيلية النسائية وفى طليعتها إيضًا، كما نستطيع أن نضع عفيفة كأحد إرهاصات عوالم التشكيل النسائي في وقتنا الحالي بمعنى أنها طابق كبير بالغ الأبهة في عمارة التشكيل النسائي، بمعنى أنها جسدت ما يعرف الآن بعزلة وتوحد الفن التشكيلي النسائي وهو وجود الأنثى فى بؤرة الأعمال الفنية بشكل دائم وكأن الفنانات التشكيليات يدرن فى فلك ذاتي أو يحاولن التعبير عن العالم من خلال رؤية أنثوية ذاتية، وهذا بالطبع ليس انتقاداً للفن النسائي بقدر ما هو تحديد لعوالم الفن التشكيلي النسائي فى الوطن العربي.. البطلة دائمًا هي الأنثى بين الرمز والتعبير لكن بالطبع هذا يعتبر أحد مميزات عفيفة لعيبي لأنها تفتح لنا باباً لعالمها من خلال رؤيتها الخاصة.
وليس من الغرابة أن يكون لفنانة بحجم عفيفة لعيبي تجارب فى المدارس الحداثية والأكثر إغراقاً فى الرمز ولمدى نجاحها فى ذلك نستطيع أن نقول أن عفيفة سريالية أحيانا لكنها سريالية بعمق بل تتعدى موضوعاتها السريالية موضوعات أعتى السريالين فمثلاً لوحتها – بلا أمل – طرحاً سريالياً متزن وواضح الرموز تلك الأنثى المبتورة التى تشبه لحد بعيد أفروديت أو حطام أفروديت والتي تمد بقايا ذراعها المحطم لتلتقط الملابس المنشورة على حبل الغسيل.. وبينهما كرسي متحرك .. اللوحة تنطق بالعجز حتى أنها تستحق اسمها فعلاً "بلا أمل".
- بلا أمل، رسم عفيفة لعيبي - 1986
- بلا أمل، رسم عفيفة لعيبي - 1986
👍1
وتبني عفيفة لوحتها على مبدأ المطابقة مع الواقع أو محاكاته، وذلك في الأصل نتاج دربتها الأولى في دراستها لفن الجداريات ضمن تقليد الواقعية الاشتراكية إبان دراستها في الاتحاد السوفياتي السابق، فهي لا تلجأ إلى تقنيات الانطباعيين في تفكيك عناصر الضوء ورصد تحولاته وتقديم انطباعات إدراكها ورؤيتها له، بل تلتزم بقواعد الرسم الكلاسيكي، وإن بطريقة محدثة، وبتقديم مطابقة مع وقائع بصرية تسجلها في لوحتها.
لكن هذه المحاكاة والمطابقة مع الواقع تظل مواربة في حقيقتها؛ فالعناصر الواقعية التي تحفل بها لوحة عفيفة هي في الحقيقة في تناص بعناصرها البصرية مع لحظات بارزة في تاريخ الفن، وبالنسبة لكثير منها يبدو الفن نفسه هو مرجعها ومادتها وليس المرجع الواقعي المباشر. وتبدو أشكالها في حوار دائم مع رسومات رموز عصر النهضة أو الأيقونات الدينية الروسية أو الجداريات المكسيكية، لكنها تغلفها في النهاية (وهذا سر قوتها) بنزوع تعبيري ذاتي، وبناء شاعري يميز لوحتها، فتقودنا للبحث عن طيات داخلية مفعمة بالإحساس، فضلا عن الانفتاح على تأويل تلك النظرات الغامضة التي تميز شخصياتها والدلالات الرمزية والاستعارية للتفاصيل الشكلية واللونية التي تنثرها حولها.
وهكذا يصبح الشكل الواقعي لدى عفيفة لعيبي متخما بقوة الاستعارة والمجاز، ومتجذرا بقوة وسط ما يمكن أن نسميه تقليد الواقعية الشعرية.
لكن هذه المحاكاة والمطابقة مع الواقع تظل مواربة في حقيقتها؛ فالعناصر الواقعية التي تحفل بها لوحة عفيفة هي في الحقيقة في تناص بعناصرها البصرية مع لحظات بارزة في تاريخ الفن، وبالنسبة لكثير منها يبدو الفن نفسه هو مرجعها ومادتها وليس المرجع الواقعي المباشر. وتبدو أشكالها في حوار دائم مع رسومات رموز عصر النهضة أو الأيقونات الدينية الروسية أو الجداريات المكسيكية، لكنها تغلفها في النهاية (وهذا سر قوتها) بنزوع تعبيري ذاتي، وبناء شاعري يميز لوحتها، فتقودنا للبحث عن طيات داخلية مفعمة بالإحساس، فضلا عن الانفتاح على تأويل تلك النظرات الغامضة التي تميز شخصياتها والدلالات الرمزية والاستعارية للتفاصيل الشكلية واللونية التي تنثرها حولها.
وهكذا يصبح الشكل الواقعي لدى عفيفة لعيبي متخما بقوة الاستعارة والمجاز، ومتجذرا بقوة وسط ما يمكن أن نسميه تقليد الواقعية الشعرية.
Forwarded from نصبُ الحُرية
الفن بأسرهِ، هو نوع من الأدب لأن قوامهُ قول شيء ما.. ثمّة طريقتان للحديث: الكلام و الصمت. من هنا إن الفنون التي ليسَت أدبًا ما هيَ سوى أنعكاس لهذا الصمت التعبيري.
لستُ ذا شأن، فرناندو بيسوا•
لستُ ذا شأن، فرناندو بيسوا•
أتُرى يذكرونه، أم نسوه؟
هم سقوْهُ الهوى، وهم أسكروهُ
علّلوه، فكان أقتل شيءٍ
ذلك الصدّ، بعدما علّلوهُ
عمّرَكَ الله، هل عرفت فؤادًا
كفؤادي، عليه جار ذووهُ؟
هم سقوْهُ الهوى، وهم أسكروهُ
علّلوه، فكان أقتل شيءٍ
ذلك الصدّ، بعدما علّلوهُ
عمّرَكَ الله، هل عرفت فؤادًا
كفؤادي، عليه جار ذووهُ؟
غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي
نَوْحُ باكٍ ولا تَرَنّمُ شادِ
إنّما يُنْقَلُونَ مِنْ دارِ أعْما
لٍ إلى دارِ شِقْوَةٍ أو رَشَادِ
ضَجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ ال
جِسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ
أبَناتِ الهَديلِ أسْعِدْنَ أوْ عِدْ
نَ قَليلَ العَزاءِ بالإسْعَادِ
إيه للّهِ دَرّكُنّ فأنْتُنّ اللْ
لَوَاتي تُحْسِنّ حِفْظَ الوِدادِ
أبو العلاء المعري
قال المعري هذه القصيدة في رثاء الفقيه الحنفي أبا حمزة فذكر صفاته وكرمه وشجاعة وعدله، ففي القصيدة يقدم أبو العلاء المعري فلسفة الحياة والموت والحزن وحفظ الوداد وأيضاً يذكر محاسن أبي حمزة ويمدحه ويقول أنّ الموت حقيقة واقعية لا مهرب منه فكتب قصيدة ذات معانٍ مؤثرة وشديدة.
نَوْحُ باكٍ ولا تَرَنّمُ شادِ
إنّما يُنْقَلُونَ مِنْ دارِ أعْما
لٍ إلى دارِ شِقْوَةٍ أو رَشَادِ
ضَجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ ال
جِسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ
أبَناتِ الهَديلِ أسْعِدْنَ أوْ عِدْ
نَ قَليلَ العَزاءِ بالإسْعَادِ
إيه للّهِ دَرّكُنّ فأنْتُنّ اللْ
لَوَاتي تُحْسِنّ حِفْظَ الوِدادِ
أبو العلاء المعري
قال المعري هذه القصيدة في رثاء الفقيه الحنفي أبا حمزة فذكر صفاته وكرمه وشجاعة وعدله، ففي القصيدة يقدم أبو العلاء المعري فلسفة الحياة والموت والحزن وحفظ الوداد وأيضاً يذكر محاسن أبي حمزة ويمدحه ويقول أنّ الموت حقيقة واقعية لا مهرب منه فكتب قصيدة ذات معانٍ مؤثرة وشديدة.
But I must explain to you how all this mistaken idea of reprobating pleasure and extolling pain arose. To do so, I will give you a complete account of the system, and expound the actual teachings of the great explorer of the truth, the master-builder of human happiness.
No one rejects, dislikes or avoids pleasure itself, because it is pleasure, but because those who do not know how to pursue pleasure rationally encounter consequences that are extremely painful. Nor again is there anyone who loves or pursues or desires to obtain pain of itself, because it is pain, but occasionally circumstances occur in which toil and pain can procure him some great pleasure.
To take a trivial example, which of us ever undertakes laborious physical exercise, except to obtain some advantage from it? But who has any right to find fault with a man who chooses to enjoy a pleasure that has no annoying consequences, or one who avoids a pain that produces no resultant pleasure?
On the other hand, we denounce with righteous indignation and dislike men who are so beguiled and demoralized by the charms of pleasure of the moment, so blinded by desire, that they cannot foresee the pain and trouble that are bound to ensue; and equal blame belongs to those who fail in their duty through weakness of will, which is the same as saying through shrinking from toil and pain. These cases are perfectly simple and easy to distinguish. In a free hour, when our power of choice is untrammeled and when nothing prevents our being able to do what we like best, every pleasure is to be welcomed and every pain avoided. But in certain circumstances and owing to the claims of duty or the obligations of business it will frequently occur that pleasures have to be repudiated and annoyances accepted. The wise man therefore always holds in these matters to this principle of selection: he rejects pleasures to secure other greater pleasures, or else he endures pains to avoid worse pains.
- Marcus Tullius Cicero, translated by
H. Rackham's.
No one rejects, dislikes or avoids pleasure itself, because it is pleasure, but because those who do not know how to pursue pleasure rationally encounter consequences that are extremely painful. Nor again is there anyone who loves or pursues or desires to obtain pain of itself, because it is pain, but occasionally circumstances occur in which toil and pain can procure him some great pleasure.
To take a trivial example, which of us ever undertakes laborious physical exercise, except to obtain some advantage from it? But who has any right to find fault with a man who chooses to enjoy a pleasure that has no annoying consequences, or one who avoids a pain that produces no resultant pleasure?
On the other hand, we denounce with righteous indignation and dislike men who are so beguiled and demoralized by the charms of pleasure of the moment, so blinded by desire, that they cannot foresee the pain and trouble that are bound to ensue; and equal blame belongs to those who fail in their duty through weakness of will, which is the same as saying through shrinking from toil and pain. These cases are perfectly simple and easy to distinguish. In a free hour, when our power of choice is untrammeled and when nothing prevents our being able to do what we like best, every pleasure is to be welcomed and every pain avoided. But in certain circumstances and owing to the claims of duty or the obligations of business it will frequently occur that pleasures have to be repudiated and annoyances accepted. The wise man therefore always holds in these matters to this principle of selection: he rejects pleasures to secure other greater pleasures, or else he endures pains to avoid worse pains.
- Marcus Tullius Cicero, translated by
H. Rackham's.
❤1
La bohème
But I must explain to you how all this mistaken idea of reprobating pleasure and extolling pain arose. To do so, I will give you a complete account of the system, and expound the actual teachings of the great explorer of the truth, the master-builder of human…
The wise man therefore always holds in these matters to this principle of selection: he rejects pleasures to secure other greater pleasures, or else he endures pains to avoid worse pains.
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبي
قَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ
عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِر
بِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
عنترة بن شداد
قَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ
عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِر
بِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
عنترة بن شداد
قالَت تَسَلَّيتَ بَعدَ فُرقَتِنا
فَقُلتُ عَن مَسكَني وَعَن سَكَني
قالَت تَشاغَلتَ عَن مَحَبَّتِنا
قُلتُ بِفَرطِ البُكاءِ وَالحَزَنِ
قالَت تَناسَيتَ قُلتُ عافِيَتي
قالَت تَناءَيتَ قُلتُ عَن وَطَني
قالَت تَخَلَّيتَ قُلتُ عَن جِلدي
قالَت تَغَيَّرتَ قُلتُ في بَدَني
صفي الدين الحلي
فَقُلتُ عَن مَسكَني وَعَن سَكَني
قالَت تَشاغَلتَ عَن مَحَبَّتِنا
قُلتُ بِفَرطِ البُكاءِ وَالحَزَنِ
قالَت تَناسَيتَ قُلتُ عافِيَتي
قالَت تَناءَيتَ قُلتُ عَن وَطَني
قالَت تَخَلَّيتَ قُلتُ عَن جِلدي
قالَت تَغَيَّرتَ قُلتُ في بَدَني
صفي الدين الحلي
قالَت أَذَعتَ الأَسرارَ قُلتُ لَها
صَيَّرَ سِرّي هَواكِ كَالعَلَنِ
قالَت سَرَرتَ الأَعداءَ قُلتُ لَها
ذَلِكَ شَيءٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
قالَت فَماذا تَرومُ قُلتُ لَها
ساعَةَ سَعدٍ بِالوَصلِ تُسعِدُني
قالَت فَعَينُ الرَقيبِ تَنظُرُنا
قُلتُ فَإِنّي لِلعَينِ لَم أَبِنِ
أَنحَلتِني بِالصُدودِ مِنكِ فَلَو
تَرَصَّدَتني المَنونُ لَم تَرَني
صفي الدين الحلي
صَيَّرَ سِرّي هَواكِ كَالعَلَنِ
قالَت سَرَرتَ الأَعداءَ قُلتُ لَها
ذَلِكَ شَيءٌ لَو شِئتَ لَم يَكُنِ
قالَت فَماذا تَرومُ قُلتُ لَها
ساعَةَ سَعدٍ بِالوَصلِ تُسعِدُني
قالَت فَعَينُ الرَقيبِ تَنظُرُنا
قُلتُ فَإِنّي لِلعَينِ لَم أَبِنِ
أَنحَلتِني بِالصُدودِ مِنكِ فَلَو
تَرَصَّدَتني المَنونُ لَم تَرَني
صفي الدين الحلي
La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
“My first assignment was to photograph the then-king of Iraq, King Faisal, during an event. From there I went on to photograph all of the oil refineries in Iraq, Syria and Lebanon,”
He noted how Iraq changed after the discovery of oil.
“This discovery led to jobs and developments in infrastructure, education, health care and the arts, and was reflected in the culture and life of Iraqi people,”
Al-Ani said in an interview with In Sight, Washington Post - 2018.
He noted how Iraq changed after the discovery of oil.
“This discovery led to jobs and developments in infrastructure, education, health care and the arts, and was reflected in the culture and life of Iraqi people,”
Al-Ani said in an interview with In Sight, Washington Post - 2018.
ARC: A crucial aspect of your photographs is their recording of a lost world, an especially poignant loss given the grim fate of Iraq. At the time, did you sense an urgency to document something that would be destroyed and, if you had a kind of premonition, how did itaffect your work?
Latif Al Ani: I didn’t have a premonition, I was documenting for the sake of archiving. I never thought Iraq would arrive at what it has today.
- Latif Al Ani in an interview with Studio İnternational - 2018.
Latif Al Ani: I didn’t have a premonition, I was documenting for the sake of archiving. I never thought Iraq would arrive at what it has today.
- Latif Al Ani in an interview with Studio İnternational - 2018.