La bohème
1.78K subscribers
3.19K photos
34 videos
42 files
239 links
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب."

@Helina01_bot
@Mahdi25bot
قناتي للأغاني:
@waltzforlife
Download Telegram
ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا
فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا
ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا
غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا
وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا
فيا للمِسْكِ كَمْ أَجْرَى دَماً مِنْ مُهْجَتي الْوَلْهى
إذَا مَا شَيْخُكَ الخمَّارُ أفْتَى فَلْتُعَجِّلْها
فَمَا مِنْ مِثْلِهِ يَدْرِيْ دُرُوباً لَمْ تُواصِلْهَا
وخضِّبْ بالطِّلا سجَّادةَ الصَّلواتِ واغْزِلْها
وَما طِيبُ الإقَامَةِ لي بِدَارِ الخِلِّ سائلْهَا
وخلفَ البابِ أجراسُ الجِمَال تَصيحُ: حمِّلْها
أَعَاصيرٌ وأمواجٌ، وَليْلٌ لمْ يُذلِّلْهَا
فإنْ أندبْ بِصَيْحَاتي هَدَيرُ الموجِ يَخْذلْها
هباءٌ صيحةُ الْمَنجى إلى ما شِئْتَ واصِلْها
فقدْ بعُدَتْ قَواربُهُمْ تخفُّ فلا تُؤمِّلْها
سَعيتُ لرَغْبَتي سَرَفاً وساءتْ سُمْعَتي دَلْهَا
ضَلالُ النَّفْسِ أخْزَاني وعَارِي لم يظلِّلْها
فما سِترٌ لأسرارٍ غدتْ أُحدوثةَ الْمَلْهى
إلا يا «حافظُ» احفظْ حِكْمةَ الحكماءِ وافْعَلْها:
إذَا مَا تَلْقَ مَنْ تَهْوى دَعِ الدُّنْيَا وأَهْمِلْهَا

- لـ حافظ الشيرازي
La bohème
ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا فيا…
البيت الأول من هذه الغزلية، وهي القصيدة الافتتاحية في الديوان، مُقتبسٌ مِنْ بيت قصيدة عربية ليزيد بن معاوية، الخليفة الأمويُّ الثاني، وكثيرًا ما انتُقدَ حافظ بسبب اقتباسه من شعر يزيد، وهو انتقاد قابله حافظ بالرد: "إن من الدهاء الحلال أن تسرقَ من الكافرين إن كان ما امتلكوه ثميناً". [1]
La bohème
ظهرت الطبعة الأولى من كتاب غيرترود بيل «قصائد من ديوان حافظ» والذي ضم؛ دراسات ومختارات من غزلياته إضافة إلى شروحات وملاحظات عام ١٨٩٧. لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن…
*غيرترود بيل نفسها اللي سمووها العراقيين بالخاتون بيل أو الميس بيل، وجان الها دور بتأسيس المملكة العراقية ورسمت خرائط هواية وقدمت تقارير لبريطانيا بخصوص وضع "بلاد ما بين النهرين" لأن جانت تشتغل ويه المخابرات البريطانية بفترة الحرب العالمية الأولى وهي من أوائل النساء وقتها حصلوا منصب سياسي واستعانوا بخبراتها هواية، وكان الها دور بتنصيب الملك فيصل الأول ملكًا على العراق، وكتبت هواية كتب بخصوص الجزيرة العربية وسوريا، وحجت عن النجف والبصرة، وهمين جانت تحچي 6 لغات.
“You came to my door in the dawn and sang;
it angered me to be awakened from sleep,
and you went away unheeded.

You came in the noon and asked for water;
it vexed me in my work,
and you were sent away with reproaches.

You came in the evening with your flaming torches.
You seemed to me like a terror and I shut my door.

Now in the midnight I sit alone in my lampless room and call you back whom I turned away in insult.”


- ترجمة ؛ د.عقيل عباس

"جئتَ لغرفتي في الفجر وغنيتَ
اغضبني أن يوقظني احدٌ من النوم
ثم غادرتَ دون أن أعيرك اهتماماً.

جئتَ في الظهيرة وطلبتَ ماءً
ازعجتَني وانا اؤدي عملي
كان نصيبك الطرد مصحوباً بتعنيفي

جئتَ في المساء حاملاً مشاعلك الملتهبة
بديتَ لي كأنك الرعب فأوصدت بابي..

الآن.. في منتصف الليل
أجلس وحيداً في غرفتي الخالية من القناديل وأدعوك لأن تعود، أنت الذي طردته أنا مشفوعاً بالإهانات"

طاغور: أديب وفيلسوف شرقي هندي شهير، فاز بجائزة نوبل للأدب عام 1913

الصورة لطاغور مع شخصيات عراقية بارزة أثناء زيارته بغداد في عام ١٩٣٢، نرى في الصورة طاغور بجنبه صاحب الجلالة الملك فيصل الأول.
La bohème
FeRass AlsWiha – سلامات ,جلسة فراتية
بخاتمة الجلسة صويحبنا الفراتي الأنباري يكول؛
" يابّة عليج بحياة الإنجيل والزبور والتورى، عيسى والنبي والنوح، موسى وقُبة الصخرة، أضع روحي أعلّى مذبحكم، فدوة لعينج الخضرة! وأموت بگلُب كله اشواگ، وصدر مختنك بالعبرة، يوّل بس حِنّي على اليهواج مو گلبي خلص صبره.."
الظاهر عدنا طاقة غزلچية أنبارية ما مُكتشفة، عبالنا أبداعاتهم مختزلة بصواني الدليمية والچوبي
وصيّة المعماري الراحل محمد مكيّة قبل وفاته للعراقيين فيما يخص جماليّة مدنهم..

" أيها الأعزاء والأحباء في بغداد الروح والوجدان والمعاني الكبيرة.. بغداد أيها الأحباء جوهرة من جواهر العصر، ربما تمرض، وربما تتعب وتئّن، لكنها لا تشيخ.. فإن زمن المدن العظيمة مغاير لتفسيرنا للزمن. بغداد عزيزة وغالية عندنا، تركناها مَضطرين، عرفنا أن شيئاً من تراثنا علق هناك على ضفاف دجلة، في الأزقة، في المقاهي، والشناشيل، والساحات، من المؤسف إن بغداد تتعرض إلى تشويه لذاتها وصفاتها منذ عقود – من المؤسف أن العمارة لم تكن تفشي تلك العلاقة الأصيلة مع النهر والضفة والروح الساكنة فيها.. أوصيكم ببغداد، استمعوا إليها، أصغوا إلى صوتها كثيراً ستكتشفون في حركة الشجر والنخيل، وفي دفق ماء دجلة، وفي الضحكات الصافية، تأملوا لونها تجدونهُ في الطابوق، وفي الخشب، وفي زرقة الماء، وفي سمرّة الأهل، أيها الأصدقاء والأبناء والأحفاد لكم مني كل المحبة والعرفان، اعتنوا ببغداد لتعتنّي بكم، نحن ذاهبون في النهاية، لكن المدينة خالدة، اعتنوا بالعراق الذي منحنا الكثير رغم الأوجاع.. "
- نازك الملائكة ( 1948 )
الأنتقال من العالم الأرستقـراطي إلى العالم الديمقراطي؛ تـجربتنا الانـسانية واحسـاسنا بالأنـسان الآخـر:

أنَّ الانتماء الذي يُحدّد المرتبة الأجتماعية للفرد في المجتمع الأرستقراطي، يُحدّد إذ ذاك، بصورة مُعاكسة، هُويّته الأساسية؛ فهو يعين له الجماعة التي ينتمي إليها، وفي الوقت نفسه يُبيِّن له أين يقع واجبه، ذلك لأنه، بالنسبة إلى الارستقراطيّ على كلّ فرد أن يُريد أن يكون ما هو عليه بالطبيعة؛ وعليه أن يُريد اتباع الطريق الذي تعيِّنها له ولادته.

في مثل هذا المنظور، ترتكز التراتبية على مبدأ مُتعالٍ - فتَمَفْصُل النظامين الطبيعي والمعياري يفترض الركيزة اللاهوتية أو فوق الطبيعية النظام الطبيعي، إنَّ نظام العالم، بالفعل بالنسبة إلى الارستقراطيّ؛ هو في الوقت نفسه طبيعيٌ وفوق الطبيعة، وعلى هذا، فالقانون الأسمى أو مجمل القواعد تجد أصولها وكذلك مبدأ شرعيتها في القوى ما فوق البشرية.

وبعبارات أخرى؛ إنَّ التراتب هو نفسه مُقدَّس، فمن الطبيعي إذن أن يتدخل هذا التراتب ايضًا ليُنظّم العلاقات الإنسانية ففي المجتمع الارستقراطي كُلِّيةً يبدو كل واحد في الواقع وكأنه يتقبّل جوهره بوصفه طبيعة لكن هذه الطبيعة ( التي تَـهَبُها لنا ولادتنا) عليها أن تتبلور طبيعيًا في طُرق للعيش والتفكير والاعتقاد، الخ..، وبذلك يكونُ عضو المجتمع الأرستقراطي مُقتنعًا في داخله بأنَّ ما يكونه على الحالة الذي هو فيها لا يأتي منه، وإنما يأتي من روابط أنتمائه، بإمكاننا القول بعبارات أخرى؛ إن النَّزعة الأرستقراطية هي فئوية - بمعنى أن فكرة الأنا المنفصل لا مكان لها فيها، وبصورة ادق، هي فئوية جوهريَّة أدمجت المبدأ التراتبي؛ لأنه إذا لم تكن كل الفئويات تراتبية، فإن تجربة الآخر، في المُجتمع الأرستقراطي، هي بدءًا تجربة مرتبة داخل مجموعة؛ فهي تبدو وكأنها تجربة اختلاف مُعين يقاوم تجربة التماثل البيولوجي أو الماورائي أو الديني للبشر - اختلاف يُصبح ايضًا كأنه سياسي واجتماعي، هكذا تُـعاش الإنـسـانية يوميًا بوصفها إنسانية قائمة على التمييز، بحيثُ تُعاش الاختلافات تقريبًا وكأنها اختلافات في "درجة الإنسانية"؛ فالمرتبة الاجتماعية (الطبيعية وفوق الطبيعية) تحدد إلى حد ما درجة الإنسانية للفرد، وبإختصار، فإن أعضاء المجتمع الأرستقراطي (الجوهريّ) لا يستطيعون أن يحسّوا بالآخر - الإنسان الآخر بوصفه بشرًا بصورة اساسية.

ومادام التنظيم التراتبي والفئوي كان يبدو طبيعيًا، فإن النظام الأرستقراطي كان قادرًا على الإشعار بأنه لا يتزحزح، بالمقابل، عندما تحل تدريجيًا في العادات مبادئ المساواة في الأوضاع والاستقلالية البشرية والاستقلال الفردي، فإن الكائنات البشرية تكون قد توصَّلت شيئًا فشيئًا إلى اكتشاف بعضها البعض على أنها مُتشابهة الواحدة منها بالنسبة إلى الأُخرى، والنظر إلى نفسها بكل ببساطة على أنها تنتمي إلى البشرية، تبعًا لذلك، انكشف الطابع الاصطلاحي المحض ( لا الطبيعي ولا فوق الطبيعي) المبادئ التي تُبَنْيِن النظام التراتبي الأرستقراطي.

وهذا الاكتشاف الطابع الاتفاقي للنظام الاجتماعي والسياسي لم يُؤثِّر فقط في تنظيم الحياة الجماعية، بل حول في العُمق التّجربة التي قام بها الإنسان على إنسانيته الخاصة وكذلك على علاقات الكائنات البشرية في ما بينها، يتضمن تراجع المبدأ التراتبي إذن زوان الفئة، وعلى نحو مترابط يتضمن تكوينًا تدريجيًا لتجربة الذات بوصفها موضوعًا.
La bohème
الأنتقال من العالم الأرستقـراطي إلى العالم الديمقراطي؛ تـجربتنا الانـسانية واحسـاسنا بالأنـسان الآخـر: أنَّ الانتماء الذي يُحدّد المرتبة الأجتماعية للفرد في المجتمع الأرستقراطي، يُحدّد إذ ذاك، بصورة مُعاكسة، هُويّته الأساسية؛ فهو يعين له الجماعة التي ينتمي…
هكذا يبدأ عصر الانفصالات: الطبيعي ينفصل عمّا هو فوق طبيعي، وينفصل عن المعياري، إلا أنه اذا كان القانون لا يُمكن أن يتأسس لا على الطبيعة ولا على ما فوق الطبيعة، فعليه أن يرتكز أولًا على التي قام بها اتفاق مُعين، عندها يظهر التقليد على نحوٍ متلازم، بوصفه تقليدًا هو نفسه طبيعيٌ ومعياريٌ، وفوق طبيعي، ويصبح الركيزة الاعتباطية، المُحايثة المُصاحبة لنظام لا يُمكن أن يُستثنى من نقد البشر ولا يتهرب من إرادتهم في التغيير.

إن التشديد على الاختلافات بين البشر الممنوحة بالولادة فقط لا يستطيع الصمود أمام الاختبار الجديد للآخر بوصفه شبيهًا، ينجم عن ذلك أن كل الانتماءات تتجه لفقدان مُحدداتها الجوهرية والطبيعية، فالاختلافات تُمحى، وهي تفقد مرجعيتها الطبيعية لتُصبح «لا جوهرية، وعَرَضية وُمحتملة» كما يقول بحق روبير لوغرو Robert Legros؛ فالانتماء إلى البشرية هو الذي يُدرَك وكأنه الجوهري، وأصبح علينا، وفق الصيغة الشهيرة لكانط Kant؛ أن «نُـعامل الإنـسانية التي هي في كلّ واحد وكأنها هدف».

- كتابُ الـتعدديَّـة الـثقافيَّـة، باتريك سافيدان.
- ترجمة: د. فؤاد شاهين، مراجعة: د. عبد العزيز شبيل.
Forwarded from mångata
الفنانة العراقية وداد الاورفلي بأحد المعارض التشكيلية ببغداد بسبعينيات القرن الماضي
التحـولات الديموقراطيـة للـهُوية:

لماذا أصبح الآن مقررًا أنّ هناك رابطًا عميقًا بين الاعتراف والهوية؟ لقد اشار الكُتّاب والفلاسفة وعلماء النفس منذ زمن بعيد، إلى أن تجربة الذات تُحيل ايضًا على اختيار الآخر و(على اختبار الذات كآخر)، في بداية القرن التاسع عشر عبَّر الفيلسوف الألمانـي هـيغـل بقوة على هذه الفكرة في إطار ما اصطُلح على تسميته «جدلية السيّد والعبد» إذا اختصرنا الدروس التي يُمكن استخلاصها من هذه الأطروحة، نحصل على الأمر الآني: إن نظرة الآخر واعترافه يُسهمان بصورة حاسمة في تحديد هُـويتي، هذا يعني أنه ليس هناك أولاً هُويّة ثم تُطرَح بعد مُشكلة الاعتراف بهذه الـهُويّة أو لا، بل يعني أن الاعتراف يتدخّل في تحديد هذه الـهُوية بالذات بمعنى انه «يُحقق» هذه الـهُويّة، هذه الفكرة التي صاغها هيغل فلسفيًا، طُوِّرت وجرى التعمُق فيها بأشكال مُختلفة، مصادر محتملة، لاقتراح إعادة التفكير على هذا الأساس بالفرد والرابط الاجتماعي، على غِـرار دوركـهايم Durkheim، أو للتساؤل، على طريقة جورج هربرت ميد George Herbert mead، عن «اجتماعية الذات والروح»، مثل وجهات النظر الكثيرة هذه تُؤكد، لأسباب مُتنوّعة ووَفْق صِيَغ مُختلفة، الأهمية التي تتخذها العلاقة بالآخر أو بالاجتماعي لبناء الهُوية الفردية.
Forwarded from الأَرشيف العِراقي (ضُرغام)
بغداد في فترة الاحتلال البريطاني، منطقة الحيدرخانة ( الشارع الجديد - حاليًّا شارع الرشيد) جامع الحيدرخانة صور توثيقية تعود إِلى عام 1918.
The Reader, by Ferdinand Hodler.