La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
تمثال المرأة الحضرية النبيلة من إحدى معابد الحضر، حيث يلتقي القديم والحديث على مسرح حياتنا الحاضرة، وقد أعيد نصبه على قاعدته بالقرب من معبد السحر (شحيرو)، ١٩٦٦.
La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
اسلوب العمارة الفوقية في بلدةِ عقرة بشمال العراق حيثُ تشكل البيوت على مدارج الجبل منظرًا فريدًا يشاهدُ الزائر خلاله جميع أنحاء البلدة في نظرة موحدة، ١٩٦٦.
La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
نصب الجندي المجهول كما يبدو وسط ساحة دائرية الرحيبة من الجو ويظهر في الصورة جامع الشهيد الذي شيد حديثًا بالقرب من النصب، ١٩٦٦.
في مَشْغَلِ الكَوْنِ أيُّ العَيْشِ يُغتَنمُ
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنْهُهُ العَدَمُ!
فاملأْ لي الكأسَ بالنسيانِ فالعَدَمُ
ذخيرةُ الحربِ في دُنْيَا سَتُخَتَتمُ
القلبُ والرُّوحُ لا يَعْرُوهما شَغَفٌ
سِوَى ترقُّبِ محبوبٍ هُوَ الحلمُ
وإنْ نأى فَسِهَامُ الحظِّ باطلةٌ
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنهُه العَدَمُ!
والقلبُ والروحُ في قِدْحَيْهُما فَشلا
كلاهما قَدَحٌ مِنْ خَمْرةٍ عَدَمُ
وكانَ أجْدَرَ أنْ يُرْضي مُرادَهُما
فيضُ الحياةِ فَيقْضِي أربَهُ النَّهَمُ
إذا بلغْتَ مِنَ الفِرْدَوسِ عَتْبَتَهُ
فإنَّ كدَّكَ بعدَ الغايةِ النَّدَمُ
فَما لذاذةُ كأسٍ بالطِّلا امتلأتْ
إنْ كانَ مِنْ كأسِكَ الأخرى يفيضُ دَمُ
فلا تُصلِّ لأشجارٍ مُحمَّلةٍ
فلَنْ تبيعَكَ ظِلًّا حينَ تَرتسِمُ
ما ظلُّ سِدْرةَ أو طُوبى إنِ اجْتَمَعا
إزاء ظلِّكَ يا سَرْوَاً بهِ شَممُ
ومُهلةُ العُمرِ أزمانٌ مُقدَّرةٌ
كمثلِ خَمْسَةِ أيَّامٍ وتنصرِمُ
فَطَالَمَا مكثَ الظلُّ استرحْ زمناً،
فالوقتُ في مزولاتٍ كلُّهُ عَدمُ
نُطيلُ عِنْدَ شفَا الآجالِ مُهْلتَنَا
وبرزخُ الشفتينِ: الثغرُ والعَدَمُ
والآنَ مُلْكُكَ فامْلأها مُشَعشعةً
مِنْ قَبْلِ أنْ يَحْتَوِينا ذَلِكَ العَدَمُ
انظرْ إِلى وَردةٍ شُقَّتْ بِبرعُمِها
لا تَشْتكي حينَ تَذْوِي وهْيَ تَبتسِمُ
وبرهةُ القوَّةِ العُظْمَى إلَى أَمَدٍ
فَلنْ يدومَ لَها مَجدٌ ولا عِظَمُ
لا تفخرنَّ بزُهدٍ فِيهِ تَعْتَصِمُ
مَسافةُ الدَّيرِ عَنْ خَمَّارةٍ قَدَمُ
ولِمْ عَليَّ وقدْ ذُقْتُ الْمُلوحةَ مِنْ
دَمْعِي وأَحْرَقَني حُزنٌ لهُ ضَرَمُ
أنْ أشْتَكِي صَارِخَاً في ليِلِ فَاجِعَتي
لأطلبَ الغُوثَ ممَّنْ سمعُهمْ صَمَمُ
لديكَ يا «حافظٌ» مَا يَسْتَحقُّ ثنا،
تلكَ القصائدُ إذْ غنَّتْ بها الأُمَمُ
سيَّانَ سمعتُك الحُسْنَى أو الوَصَمُ
مِنْهَا سَيقتبسُ الندمانُ ضوءَهمُ
وكلُّهُ ليسَ ذا شأنٍ بِعُرفهمُ
إذ كلُّ شيءٍ حِيالي كُنهُهُ العَدَمُ!
- لـ حافظ الشيرازي
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنْهُهُ العَدَمُ!
فاملأْ لي الكأسَ بالنسيانِ فالعَدَمُ
ذخيرةُ الحربِ في دُنْيَا سَتُخَتَتمُ
القلبُ والرُّوحُ لا يَعْرُوهما شَغَفٌ
سِوَى ترقُّبِ محبوبٍ هُوَ الحلمُ
وإنْ نأى فَسِهَامُ الحظِّ باطلةٌ
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنهُه العَدَمُ!
والقلبُ والروحُ في قِدْحَيْهُما فَشلا
كلاهما قَدَحٌ مِنْ خَمْرةٍ عَدَمُ
وكانَ أجْدَرَ أنْ يُرْضي مُرادَهُما
فيضُ الحياةِ فَيقْضِي أربَهُ النَّهَمُ
إذا بلغْتَ مِنَ الفِرْدَوسِ عَتْبَتَهُ
فإنَّ كدَّكَ بعدَ الغايةِ النَّدَمُ
فَما لذاذةُ كأسٍ بالطِّلا امتلأتْ
إنْ كانَ مِنْ كأسِكَ الأخرى يفيضُ دَمُ
فلا تُصلِّ لأشجارٍ مُحمَّلةٍ
فلَنْ تبيعَكَ ظِلًّا حينَ تَرتسِمُ
ما ظلُّ سِدْرةَ أو طُوبى إنِ اجْتَمَعا
إزاء ظلِّكَ يا سَرْوَاً بهِ شَممُ
ومُهلةُ العُمرِ أزمانٌ مُقدَّرةٌ
كمثلِ خَمْسَةِ أيَّامٍ وتنصرِمُ
فَطَالَمَا مكثَ الظلُّ استرحْ زمناً،
فالوقتُ في مزولاتٍ كلُّهُ عَدمُ
نُطيلُ عِنْدَ شفَا الآجالِ مُهْلتَنَا
وبرزخُ الشفتينِ: الثغرُ والعَدَمُ
والآنَ مُلْكُكَ فامْلأها مُشَعشعةً
مِنْ قَبْلِ أنْ يَحْتَوِينا ذَلِكَ العَدَمُ
انظرْ إِلى وَردةٍ شُقَّتْ بِبرعُمِها
لا تَشْتكي حينَ تَذْوِي وهْيَ تَبتسِمُ
وبرهةُ القوَّةِ العُظْمَى إلَى أَمَدٍ
فَلنْ يدومَ لَها مَجدٌ ولا عِظَمُ
لا تفخرنَّ بزُهدٍ فِيهِ تَعْتَصِمُ
مَسافةُ الدَّيرِ عَنْ خَمَّارةٍ قَدَمُ
ولِمْ عَليَّ وقدْ ذُقْتُ الْمُلوحةَ مِنْ
دَمْعِي وأَحْرَقَني حُزنٌ لهُ ضَرَمُ
أنْ أشْتَكِي صَارِخَاً في ليِلِ فَاجِعَتي
لأطلبَ الغُوثَ ممَّنْ سمعُهمْ صَمَمُ
لديكَ يا «حافظٌ» مَا يَسْتَحقُّ ثنا،
تلكَ القصائدُ إذْ غنَّتْ بها الأُمَمُ
سيَّانَ سمعتُك الحُسْنَى أو الوَصَمُ
مِنْهَا سَيقتبسُ الندمانُ ضوءَهمُ
وكلُّهُ ليسَ ذا شأنٍ بِعُرفهمُ
إذ كلُّ شيءٍ حِيالي كُنهُهُ العَدَمُ!
- لـ حافظ الشيرازي
ظهرت الطبعة الأولى من كتاب غيرترود بيل «قصائد من ديوان حافظ» والذي ضم؛ دراسات ومختارات من غزلياته إضافة إلى شروحات وملاحظات عام ١٨٩٧.
لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن طبيعة شعره وتجربته، وبعد قرن من الزمان استرشد رموز الحداثة في إيران بذلك الاجتهاد المبكر، فكتب «أحمد شاملو» في مقدمته لديوان حافظ الشيرازي، ما يحاكي هذه الفكرة، وكذلك ما فعله المخرج الإيراني «عباس كيارستمي» مسترشدًا بذلك الكشف المبكر والذكي ليكتب مختاراته من شعر حافظ مرجحًة السمة الحسية اليومية في شعر حافظ انطلاقًا من هذه الفكرة. [1]
لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن طبيعة شعره وتجربته، وبعد قرن من الزمان استرشد رموز الحداثة في إيران بذلك الاجتهاد المبكر، فكتب «أحمد شاملو» في مقدمته لديوان حافظ الشيرازي، ما يحاكي هذه الفكرة، وكذلك ما فعله المخرج الإيراني «عباس كيارستمي» مسترشدًا بذلك الكشف المبكر والذكي ليكتب مختاراته من شعر حافظ مرجحًة السمة الحسية اليومية في شعر حافظ انطلاقًا من هذه الفكرة. [1]
لا توجد نسخة موثوقة موحَّدة من ديوان حافظ حتى الآن، إذ يختلف عدد القصائد من غزليات ومثنوي ودوبيت وسواها، في الطبعات المختلفة للديوان ما بين ٥٧٣ إلى ٩٩٤ قصيدة، ولم يتمّ تحقيق أعماله وجمعها إلا منذ أربعينيات القرن العشرين، وجرت جهود بحثية متواصلة تمثلت في عشرات المحاولات من شعراء وأدباء وأساتذة جامعيين إيرانيين، لتحقيق ديوان حافظ وما سمي (حذف الأخطاء) التي أدخلها الناسخون لاحقاً، ومع هذا بقيت مصداقية كلّ هذه الأعمال عرضةً للتشكيك، وعلى حد تعبير الباحث الأمريكي الإيراني «إيريج بشيري» المختص بحافظ وبذلك (يبقى الأملُ ضئيلاً في الحصول على نسخة موثوقة من الديوان من «إيران».
وفي الخلاصة فإن كتاب بيل عن حافظ الشيرازي، ليس مجرد ترجمة لغزليات حافظ تضاف إلى عشرات الترجمات لمختلف اللغات لكنها تحقيق آخر برواية مختلفة، وصياغة بارعة تضفي نكهة أخرى للغزليات وتفتح أفقاً مختلفاً لقراءتها سواء في النصوص أو الدراسة والشروحات المصاحبين، وبهذا تتضح أهمية هذا الكتاب. [1]
وفي الخلاصة فإن كتاب بيل عن حافظ الشيرازي، ليس مجرد ترجمة لغزليات حافظ تضاف إلى عشرات الترجمات لمختلف اللغات لكنها تحقيق آخر برواية مختلفة، وصياغة بارعة تضفي نكهة أخرى للغزليات وتفتح أفقاً مختلفاً لقراءتها سواء في النصوص أو الدراسة والشروحات المصاحبين، وبهذا تتضح أهمية هذا الكتاب. [1]
ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا
فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا
ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا
غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا
وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا
فيا للمِسْكِ كَمْ أَجْرَى دَماً مِنْ مُهْجَتي الْوَلْهى
إذَا مَا شَيْخُكَ الخمَّارُ أفْتَى فَلْتُعَجِّلْها
فَمَا مِنْ مِثْلِهِ يَدْرِيْ دُرُوباً لَمْ تُواصِلْهَا
وخضِّبْ بالطِّلا سجَّادةَ الصَّلواتِ واغْزِلْها
وَما طِيبُ الإقَامَةِ لي بِدَارِ الخِلِّ سائلْهَا
وخلفَ البابِ أجراسُ الجِمَال تَصيحُ: حمِّلْها
أَعَاصيرٌ وأمواجٌ، وَليْلٌ لمْ يُذلِّلْهَا
فإنْ أندبْ بِصَيْحَاتي هَدَيرُ الموجِ يَخْذلْها
هباءٌ صيحةُ الْمَنجى إلى ما شِئْتَ واصِلْها
فقدْ بعُدَتْ قَواربُهُمْ تخفُّ فلا تُؤمِّلْها
سَعيتُ لرَغْبَتي سَرَفاً وساءتْ سُمْعَتي دَلْهَا
ضَلالُ النَّفْسِ أخْزَاني وعَارِي لم يظلِّلْها
فما سِترٌ لأسرارٍ غدتْ أُحدوثةَ الْمَلْهى
إلا يا «حافظُ» احفظْ حِكْمةَ الحكماءِ وافْعَلْها:
إذَا مَا تَلْقَ مَنْ تَهْوى دَعِ الدُّنْيَا وأَهْمِلْهَا
- لـ حافظ الشيرازي
فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا
ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا
غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا
وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا
فيا للمِسْكِ كَمْ أَجْرَى دَماً مِنْ مُهْجَتي الْوَلْهى
إذَا مَا شَيْخُكَ الخمَّارُ أفْتَى فَلْتُعَجِّلْها
فَمَا مِنْ مِثْلِهِ يَدْرِيْ دُرُوباً لَمْ تُواصِلْهَا
وخضِّبْ بالطِّلا سجَّادةَ الصَّلواتِ واغْزِلْها
وَما طِيبُ الإقَامَةِ لي بِدَارِ الخِلِّ سائلْهَا
وخلفَ البابِ أجراسُ الجِمَال تَصيحُ: حمِّلْها
أَعَاصيرٌ وأمواجٌ، وَليْلٌ لمْ يُذلِّلْهَا
فإنْ أندبْ بِصَيْحَاتي هَدَيرُ الموجِ يَخْذلْها
هباءٌ صيحةُ الْمَنجى إلى ما شِئْتَ واصِلْها
فقدْ بعُدَتْ قَواربُهُمْ تخفُّ فلا تُؤمِّلْها
سَعيتُ لرَغْبَتي سَرَفاً وساءتْ سُمْعَتي دَلْهَا
ضَلالُ النَّفْسِ أخْزَاني وعَارِي لم يظلِّلْها
فما سِترٌ لأسرارٍ غدتْ أُحدوثةَ الْمَلْهى
إلا يا «حافظُ» احفظْ حِكْمةَ الحكماءِ وافْعَلْها:
إذَا مَا تَلْقَ مَنْ تَهْوى دَعِ الدُّنْيَا وأَهْمِلْهَا
- لـ حافظ الشيرازي
La bohème
ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا فيا…
البيت الأول من هذه الغزلية، وهي القصيدة الافتتاحية في الديوان، مُقتبسٌ مِنْ بيت قصيدة عربية ليزيد بن معاوية، الخليفة الأمويُّ الثاني، وكثيرًا ما انتُقدَ حافظ بسبب اقتباسه من شعر يزيد، وهو انتقاد قابله حافظ بالرد: "إن من الدهاء الحلال أن تسرقَ من الكافرين إن كان ما امتلكوه ثميناً". [1]
La bohème
ظهرت الطبعة الأولى من كتاب غيرترود بيل «قصائد من ديوان حافظ» والذي ضم؛ دراسات ومختارات من غزلياته إضافة إلى شروحات وملاحظات عام ١٨٩٧. لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن…
*غيرترود بيل نفسها اللي سمووها العراقيين بالخاتون بيل أو الميس بيل، وجان الها دور بتأسيس المملكة العراقية ورسمت خرائط هواية وقدمت تقارير لبريطانيا بخصوص وضع "بلاد ما بين النهرين" لأن جانت تشتغل ويه المخابرات البريطانية بفترة الحرب العالمية الأولى وهي من أوائل النساء وقتها حصلوا منصب سياسي واستعانوا بخبراتها هواية، وكان الها دور بتنصيب الملك فيصل الأول ملكًا على العراق، وكتبت هواية كتب بخصوص الجزيرة العربية وسوريا، وحجت عن النجف والبصرة، وهمين جانت تحچي 6 لغات.
La bohème
*غيرترود بيل نفسها اللي سمووها العراقيين بالخاتون بيل أو الميس بيل، وجان الها دور بتأسيس المملكة العراقية ورسمت خرائط هواية وقدمت تقارير لبريطانيا بخصوص وضع "بلاد ما بين النهرين" لأن جانت تشتغل ويه المخابرات البريطانية بفترة الحرب العالمية الأولى وهي من أوائل…
أعضاء بعثة بلاد ما بين النهرين، من ضمنهم غيرترود بيل.
La bohème
*غيرترود بيل نفسها اللي سمووها العراقيين بالخاتون بيل أو الميس بيل، وجان الها دور بتأسيس المملكة العراقية ورسمت خرائط هواية وقدمت تقارير لبريطانيا بخصوص وضع "بلاد ما بين النهرين" لأن جانت تشتغل ويه المخابرات البريطانية بفترة الحرب العالمية الأولى وهي من أوائل…
غيرترود بيل بصحبة الملك فيصل الأول (الثاني من اليمين) خلال نزهة، عام ١٩٢٢.
“You came to my door in the dawn and sang;
it angered me to be awakened from sleep,
and you went away unheeded.
You came in the noon and asked for water;
it vexed me in my work,
and you were sent away with reproaches.
You came in the evening with your flaming torches.
You seemed to me like a terror and I shut my door.
Now in the midnight I sit alone in my lampless room and call you back whom I turned away in insult.”
- ترجمة ؛ د.عقيل عباس
"جئتَ لغرفتي في الفجر وغنيتَ
اغضبني أن يوقظني احدٌ من النوم
ثم غادرتَ دون أن أعيرك اهتماماً.
جئتَ في الظهيرة وطلبتَ ماءً
ازعجتَني وانا اؤدي عملي
كان نصيبك الطرد مصحوباً بتعنيفي
جئتَ في المساء حاملاً مشاعلك الملتهبة
بديتَ لي كأنك الرعب فأوصدت بابي..
الآن.. في منتصف الليل
أجلس وحيداً في غرفتي الخالية من القناديل وأدعوك لأن تعود، أنت الذي طردته أنا مشفوعاً بالإهانات"
طاغور: أديب وفيلسوف شرقي هندي شهير، فاز بجائزة نوبل للأدب عام 1913
الصورة لطاغور مع شخصيات عراقية بارزة أثناء زيارته بغداد في عام ١٩٣٢، نرى في الصورة طاغور بجنبه صاحب الجلالة الملك فيصل الأول.
it angered me to be awakened from sleep,
and you went away unheeded.
You came in the noon and asked for water;
it vexed me in my work,
and you were sent away with reproaches.
You came in the evening with your flaming torches.
You seemed to me like a terror and I shut my door.
Now in the midnight I sit alone in my lampless room and call you back whom I turned away in insult.”
- ترجمة ؛ د.عقيل عباس
"جئتَ لغرفتي في الفجر وغنيتَ
اغضبني أن يوقظني احدٌ من النوم
ثم غادرتَ دون أن أعيرك اهتماماً.
جئتَ في الظهيرة وطلبتَ ماءً
ازعجتَني وانا اؤدي عملي
كان نصيبك الطرد مصحوباً بتعنيفي
جئتَ في المساء حاملاً مشاعلك الملتهبة
بديتَ لي كأنك الرعب فأوصدت بابي..
الآن.. في منتصف الليل
أجلس وحيداً في غرفتي الخالية من القناديل وأدعوك لأن تعود، أنت الذي طردته أنا مشفوعاً بالإهانات"
طاغور: أديب وفيلسوف شرقي هندي شهير، فاز بجائزة نوبل للأدب عام 1913
الصورة لطاغور مع شخصيات عراقية بارزة أثناء زيارته بغداد في عام ١٩٣٢، نرى في الصورة طاغور بجنبه صاحب الجلالة الملك فيصل الأول.
La bohème
FeRass AlsWiha – سلامات ,جلسة فراتية
بخاتمة الجلسة صويحبنا الفراتي الأنباري يكول؛
" يابّة عليج بحياة الإنجيل والزبور والتورى، عيسى والنبي والنوح، موسى وقُبة الصخرة، أضع روحي أعلّى مذبحكم، فدوة لعينج الخضرة! وأموت بگلُب كله اشواگ، وصدر مختنك بالعبرة، يوّل بس حِنّي على اليهواج مو گلبي خلص صبره.."
الظاهر عدنا طاقة غزلچية أنبارية ما مُكتشفة، عبالنا أبداعاتهم مختزلة بصواني الدليمية والچوبي
" يابّة عليج بحياة الإنجيل والزبور والتورى، عيسى والنبي والنوح، موسى وقُبة الصخرة، أضع روحي أعلّى مذبحكم، فدوة لعينج الخضرة! وأموت بگلُب كله اشواگ، وصدر مختنك بالعبرة، يوّل بس حِنّي على اليهواج مو گلبي خلص صبره.."
الظاهر عدنا طاقة غزلچية أنبارية ما مُكتشفة، عبالنا أبداعاتهم مختزلة بصواني الدليمية والچوبي
وصيّة المعماري الراحل محمد مكيّة قبل وفاته للعراقيين فيما يخص جماليّة مدنهم..
" أيها الأعزاء والأحباء في بغداد الروح والوجدان والمعاني الكبيرة.. بغداد أيها الأحباء جوهرة من جواهر العصر، ربما تمرض، وربما تتعب وتئّن، لكنها لا تشيخ.. فإن زمن المدن العظيمة مغاير لتفسيرنا للزمن. بغداد عزيزة وغالية عندنا، تركناها مَضطرين، عرفنا أن شيئاً من تراثنا علق هناك على ضفاف دجلة، في الأزقة، في المقاهي، والشناشيل، والساحات، من المؤسف إن بغداد تتعرض إلى تشويه لذاتها وصفاتها منذ عقود – من المؤسف أن العمارة لم تكن تفشي تلك العلاقة الأصيلة مع النهر والضفة والروح الساكنة فيها.. أوصيكم ببغداد، استمعوا إليها، أصغوا إلى صوتها كثيراً ستكتشفون في حركة الشجر والنخيل، وفي دفق ماء دجلة، وفي الضحكات الصافية، تأملوا لونها تجدونهُ في الطابوق، وفي الخشب، وفي زرقة الماء، وفي سمرّة الأهل، أيها الأصدقاء والأبناء والأحفاد لكم مني كل المحبة والعرفان، اعتنوا ببغداد لتعتنّي بكم، نحن ذاهبون في النهاية، لكن المدينة خالدة، اعتنوا بالعراق الذي منحنا الكثير رغم الأوجاع.. "
" أيها الأعزاء والأحباء في بغداد الروح والوجدان والمعاني الكبيرة.. بغداد أيها الأحباء جوهرة من جواهر العصر، ربما تمرض، وربما تتعب وتئّن، لكنها لا تشيخ.. فإن زمن المدن العظيمة مغاير لتفسيرنا للزمن. بغداد عزيزة وغالية عندنا، تركناها مَضطرين، عرفنا أن شيئاً من تراثنا علق هناك على ضفاف دجلة، في الأزقة، في المقاهي، والشناشيل، والساحات، من المؤسف إن بغداد تتعرض إلى تشويه لذاتها وصفاتها منذ عقود – من المؤسف أن العمارة لم تكن تفشي تلك العلاقة الأصيلة مع النهر والضفة والروح الساكنة فيها.. أوصيكم ببغداد، استمعوا إليها، أصغوا إلى صوتها كثيراً ستكتشفون في حركة الشجر والنخيل، وفي دفق ماء دجلة، وفي الضحكات الصافية، تأملوا لونها تجدونهُ في الطابوق، وفي الخشب، وفي زرقة الماء، وفي سمرّة الأهل، أيها الأصدقاء والأبناء والأحفاد لكم مني كل المحبة والعرفان، اعتنوا ببغداد لتعتنّي بكم، نحن ذاهبون في النهاية، لكن المدينة خالدة، اعتنوا بالعراق الذي منحنا الكثير رغم الأوجاع.. "