La bohème
- جسر مود (الأحرار حاليًا) على نهر دجلة في بغداد.
اقـدم جسر في بغداد كان هو الجسر اللي انبنى عليه الشهداء چان سابقًا جسر بنوه اهالي بغداد وبعدين مدحت باشا بنه واحد عليه، وبعدين من تعب الجسر وقدم، الوالي نامق باشا بنه فوقه واحد جديد وشيدته مدرسة الصنائع ببغداد، بس من دخلوا الأنگليز لبغداد فـ العثمانيين دمروا الجسر قبل ليطلعون وهنا مربط الفرس بسالفتنا لان من دخلوا الانگليز شافوا ماكو جسر، فجابوا الانگليز جسر چانوا ناصبيه بمنطقة سلمان پاك في بغداد مؤقتًا وبعدين وره فترة شافوه ضعيف وگبل قرروا يجيبون جسر من الهند وينصبوه وهذا جان "جسر كوتا" أو "الجسر العتيق".
وره سنة من دخول الانگليز إلى بغداد آي سنة ١٩١٨ شافوا هل جسر هم ميكفي وميشيل حمولات ثقيلة فقرروا يصمموون ويبنون جسر جديد بغير مكان وچان هذا جسر مود اللي سموه الانگليز "بمود" نسبة لجنرال بريطاني، واغلب مواد هل جسر جانت من أسواق بغداد يعني مو استيراد.
فـبعدين قررت الحكومة على زمن الملكية العراقية (كانت حكومة ياسين الهاشمي في حينها) أن تبني جسرين جدد وحديثات بمكان القديمات إللي بيهن هواية مشاكل، فتعاقدت ويه شركة بريطانية، وتم العمل على الجسرين.
افتتح جسر المأمون (جسر الشهداء حاليًا) سنة ١٩٣٩ بي 4 دنگ، اما جسر الأحرار افتتح سنة ١٩٤٠ على جسر مود، وسموه جسر الملك فيصل الأول وبيه 6 دنگ، اما مصير جسر مود فنُقلَ إلى مكان جسر المعلق حاليًا اللي هو من مشاريع مجلس الأعمار سنة ١٩٦٤، ومجلس الاعمار أسس على زمن الملكية.
بسنة ١٩٥٧ افتتح الملك فيصل الثاني جسر جديد اسماه بجسر الملكة عالية (جسر الجمهورية حاليًا) وهي والدته وزوجة الملك غازي وابنت آخر ملوك الحجاز الملك علي بن حسين بن علي الهاشمي.
وره سنة من دخول الانگليز إلى بغداد آي سنة ١٩١٨ شافوا هل جسر هم ميكفي وميشيل حمولات ثقيلة فقرروا يصمموون ويبنون جسر جديد بغير مكان وچان هذا جسر مود اللي سموه الانگليز "بمود" نسبة لجنرال بريطاني، واغلب مواد هل جسر جانت من أسواق بغداد يعني مو استيراد.
فـبعدين قررت الحكومة على زمن الملكية العراقية (كانت حكومة ياسين الهاشمي في حينها) أن تبني جسرين جدد وحديثات بمكان القديمات إللي بيهن هواية مشاكل، فتعاقدت ويه شركة بريطانية، وتم العمل على الجسرين.
افتتح جسر المأمون (جسر الشهداء حاليًا) سنة ١٩٣٩ بي 4 دنگ، اما جسر الأحرار افتتح سنة ١٩٤٠ على جسر مود، وسموه جسر الملك فيصل الأول وبيه 6 دنگ، اما مصير جسر مود فنُقلَ إلى مكان جسر المعلق حاليًا اللي هو من مشاريع مجلس الأعمار سنة ١٩٦٤، ومجلس الاعمار أسس على زمن الملكية.
بسنة ١٩٥٧ افتتح الملك فيصل الثاني جسر جديد اسماه بجسر الملكة عالية (جسر الجمهورية حاليًا) وهي والدته وزوجة الملك غازي وابنت آخر ملوك الحجاز الملك علي بن حسين بن علي الهاشمي.
Forwarded from Waltz (HELEN)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Arthur Rubinstein plays Schumann - Carnaval Op.9, "Chiarina".
مضى ما مضى مِنْكَ خيرًا وشَرْ
وظــــــلَّ الذي ظــــلَّ طيَّ القَدَرْ
وأنتَ على كــــلِّ ما يزدَهيكَ
كـثـيـرُ التَشَكِّي، كـثـيــرُ الضَجَرْ
كـأنّكَ في خـــيـمــةِ الأربعين
تُـخَــلِّــعُ أوتــادها للـسَفَرْ
وتــجـــمـــعُ للدربِ زادَ المُقِلِّ
كـفـافَ المُنى، وطويـــل السَّهَرْ
على أنَّ في قـلــبـكَ المُستَفزَّ
جــنــاحــًا يُـغـالـبُ أنْ يُؤْتَسَرْ
وفـيـــكَ وإنْ لم تَـفُّـهْ صَيحةٌ
يـطــولُ مـــداهــا ولا يُختَصَرْ
وظــــــلَّ الذي ظــــلَّ طيَّ القَدَرْ
وأنتَ على كــــلِّ ما يزدَهيكَ
كـثـيـرُ التَشَكِّي، كـثـيــرُ الضَجَرْ
كـأنّكَ في خـــيـمــةِ الأربعين
تُـخَــلِّــعُ أوتــادها للـسَفَرْ
وتــجـــمـــعُ للدربِ زادَ المُقِلِّ
كـفـافَ المُنى، وطويـــل السَّهَرْ
على أنَّ في قـلــبـكَ المُستَفزَّ
جــنــاحــًا يُـغـالـبُ أنْ يُؤْتَسَرْ
وفـيـــكَ وإنْ لم تَـفُّـهْ صَيحةٌ
يـطــولُ مـــداهــا ولا يُختَصَرْ
مضى ما مضى مِنْـكَ و القادماتُ
تُضيءُ قـــنــــــاديـــلَـــهــــا للكِبَرْ
رويـــــــــداً تُــثَــقِّــلُ تِلكَ الخُطى
وتــثــلِــمُ شِـــــــــرَّةَ ذاكَ البَصَرْ
وشـيــئًا فَـشـيـــئـًا تَحُـولُ الحياة
شــريـطـًا بَــدَأْنـاهُ عــنـــدَ الصِغَرْ
حيــاديـــةً غــيـــرَ بعضِ الهمومِ
رمــاديـــةً غــيـــرَ بعضِ الصُوَرْ
مضى مـا مضى، غيرَ أن الحياة
لها فــيـــكَ رأيٌ بعـيــــدُ النَظَرْ
فإنْ بذَّرَتْكَ ســــنـــــونُ مَضَتْ
فأنتَ لِـمـا بــــعــــدهـــا مُدَّخَرْ
تُضيءُ قـــنــــــاديـــلَـــهــــا للكِبَرْ
رويـــــــــداً تُــثَــقِّــلُ تِلكَ الخُطى
وتــثــلِــمُ شِـــــــــرَّةَ ذاكَ البَصَرْ
وشـيــئًا فَـشـيـــئـًا تَحُـولُ الحياة
شــريـطـًا بَــدَأْنـاهُ عــنـــدَ الصِغَرْ
حيــاديـــةً غــيـــرَ بعضِ الهمومِ
رمــاديـــةً غــيـــرَ بعضِ الصُوَرْ
مضى مـا مضى، غيرَ أن الحياة
لها فــيـــكَ رأيٌ بعـيــــدُ النَظَرْ
فإنْ بذَّرَتْكَ ســــنـــــونُ مَضَتْ
فأنتَ لِـمـا بــــعــــدهـــا مُدَّخَرْ
وتعلمْ أنــكَ جئتَ الحيــاة
كثيــرَ التحــدّي، قليل الحـذرْ
وأنــكَ والــدهــرُ حـربٌ عليك
جررتَ على النفس مـا لا يُجَــرْ
واجَــرْتَ الـذي عمـرهُ لم يُجَــرْ
واهــدرتَ مـا عمـرهِ مـا انهــدَرْ
وشـابكْتَ حتى دَميتَ وحتى
تــركتَ على كــلِّ وجــهِ أثَــرْ
ويـا طـالـمـا لعـقَتْ مُــرةُ
دماكَ فـألْفَتْــكَ منها أمَـرْ
بلى عبــرةً كنتَ، حتى الجنـون
تنـــاهى، ولا مــا نهتــكَ العِبَــرْ
نــذرْتَ لكــلِّ زمــانٍ دمــاك
فقــل لي زمانُــكَ ماذا نــذَرْ؟
كثيــرَ التحــدّي، قليل الحـذرْ
وأنــكَ والــدهــرُ حـربٌ عليك
جررتَ على النفس مـا لا يُجَــرْ
واجَــرْتَ الـذي عمـرهُ لم يُجَــرْ
واهــدرتَ مـا عمـرهِ مـا انهــدَرْ
وشـابكْتَ حتى دَميتَ وحتى
تــركتَ على كــلِّ وجــهِ أثَــرْ
ويـا طـالـمـا لعـقَتْ مُــرةُ
دماكَ فـألْفَتْــكَ منها أمَـرْ
بلى عبــرةً كنتَ، حتى الجنـون
تنـــاهى، ولا مــا نهتــكَ العِبَــرْ
نــذرْتَ لكــلِّ زمــانٍ دمــاك
فقــل لي زمانُــكَ ماذا نــذَرْ؟
وتسقي دمــًا، أيُّ جـــدبٍ ألَمَّ
وجرحُــكَ من نخوةٍ مـا زَخَــرْ؟
وتظمــا فتستافُ كــلَّ الرِّمـال
ولا وِرْدَ، حتى ظمـاكَ اعتــذَرْ
مكابــرةً تفعـــلُ الــلايُطاق
ولستَ على فعلــهِ مـؤتجَـرْ
مكابــرةً صنتَ مــا لا يُصــان
وبــذَّرت مــا لم يبــذِّرْ بشَــرْ
وجرحُــكَ من نخوةٍ مـا زَخَــرْ؟
وتظمــا فتستافُ كــلَّ الرِّمـال
ولا وِرْدَ، حتى ظمـاكَ اعتــذَرْ
مكابــرةً تفعـــلُ الــلايُطاق
ولستَ على فعلــهِ مـؤتجَـرْ
مكابــرةً صنتَ مــا لا يُصــان
وبــذَّرت مــا لم يبــذِّرْ بشَــرْ
La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
تمثال المرأة الحضرية النبيلة من إحدى معابد الحضر، حيث يلتقي القديم والحديث على مسرح حياتنا الحاضرة، وقد أعيد نصبه على قاعدته بالقرب من معبد السحر (شحيرو)، ١٩٦٦.
La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
اسلوب العمارة الفوقية في بلدةِ عقرة بشمال العراق حيثُ تشكل البيوت على مدارج الجبل منظرًا فريدًا يشاهدُ الزائر خلاله جميع أنحاء البلدة في نظرة موحدة، ١٩٦٦.
La bohème
العراق في صور- لطيف العاني.pdf
نصب الجندي المجهول كما يبدو وسط ساحة دائرية الرحيبة من الجو ويظهر في الصورة جامع الشهيد الذي شيد حديثًا بالقرب من النصب، ١٩٦٦.
في مَشْغَلِ الكَوْنِ أيُّ العَيْشِ يُغتَنمُ
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنْهُهُ العَدَمُ!
فاملأْ لي الكأسَ بالنسيانِ فالعَدَمُ
ذخيرةُ الحربِ في دُنْيَا سَتُخَتَتمُ
القلبُ والرُّوحُ لا يَعْرُوهما شَغَفٌ
سِوَى ترقُّبِ محبوبٍ هُوَ الحلمُ
وإنْ نأى فَسِهَامُ الحظِّ باطلةٌ
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنهُه العَدَمُ!
والقلبُ والروحُ في قِدْحَيْهُما فَشلا
كلاهما قَدَحٌ مِنْ خَمْرةٍ عَدَمُ
وكانَ أجْدَرَ أنْ يُرْضي مُرادَهُما
فيضُ الحياةِ فَيقْضِي أربَهُ النَّهَمُ
إذا بلغْتَ مِنَ الفِرْدَوسِ عَتْبَتَهُ
فإنَّ كدَّكَ بعدَ الغايةِ النَّدَمُ
فَما لذاذةُ كأسٍ بالطِّلا امتلأتْ
إنْ كانَ مِنْ كأسِكَ الأخرى يفيضُ دَمُ
فلا تُصلِّ لأشجارٍ مُحمَّلةٍ
فلَنْ تبيعَكَ ظِلًّا حينَ تَرتسِمُ
ما ظلُّ سِدْرةَ أو طُوبى إنِ اجْتَمَعا
إزاء ظلِّكَ يا سَرْوَاً بهِ شَممُ
ومُهلةُ العُمرِ أزمانٌ مُقدَّرةٌ
كمثلِ خَمْسَةِ أيَّامٍ وتنصرِمُ
فَطَالَمَا مكثَ الظلُّ استرحْ زمناً،
فالوقتُ في مزولاتٍ كلُّهُ عَدمُ
نُطيلُ عِنْدَ شفَا الآجالِ مُهْلتَنَا
وبرزخُ الشفتينِ: الثغرُ والعَدَمُ
والآنَ مُلْكُكَ فامْلأها مُشَعشعةً
مِنْ قَبْلِ أنْ يَحْتَوِينا ذَلِكَ العَدَمُ
انظرْ إِلى وَردةٍ شُقَّتْ بِبرعُمِها
لا تَشْتكي حينَ تَذْوِي وهْيَ تَبتسِمُ
وبرهةُ القوَّةِ العُظْمَى إلَى أَمَدٍ
فَلنْ يدومَ لَها مَجدٌ ولا عِظَمُ
لا تفخرنَّ بزُهدٍ فِيهِ تَعْتَصِمُ
مَسافةُ الدَّيرِ عَنْ خَمَّارةٍ قَدَمُ
ولِمْ عَليَّ وقدْ ذُقْتُ الْمُلوحةَ مِنْ
دَمْعِي وأَحْرَقَني حُزنٌ لهُ ضَرَمُ
أنْ أشْتَكِي صَارِخَاً في ليِلِ فَاجِعَتي
لأطلبَ الغُوثَ ممَّنْ سمعُهمْ صَمَمُ
لديكَ يا «حافظٌ» مَا يَسْتَحقُّ ثنا،
تلكَ القصائدُ إذْ غنَّتْ بها الأُمَمُ
سيَّانَ سمعتُك الحُسْنَى أو الوَصَمُ
مِنْهَا سَيقتبسُ الندمانُ ضوءَهمُ
وكلُّهُ ليسَ ذا شأنٍ بِعُرفهمُ
إذ كلُّ شيءٍ حِيالي كُنهُهُ العَدَمُ!
- لـ حافظ الشيرازي
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنْهُهُ العَدَمُ!
فاملأْ لي الكأسَ بالنسيانِ فالعَدَمُ
ذخيرةُ الحربِ في دُنْيَا سَتُخَتَتمُ
القلبُ والرُّوحُ لا يَعْرُوهما شَغَفٌ
سِوَى ترقُّبِ محبوبٍ هُوَ الحلمُ
وإنْ نأى فَسِهَامُ الحظِّ باطلةٌ
لا شيءَ إذْ كلُّ شيءٍ كُنهُه العَدَمُ!
والقلبُ والروحُ في قِدْحَيْهُما فَشلا
كلاهما قَدَحٌ مِنْ خَمْرةٍ عَدَمُ
وكانَ أجْدَرَ أنْ يُرْضي مُرادَهُما
فيضُ الحياةِ فَيقْضِي أربَهُ النَّهَمُ
إذا بلغْتَ مِنَ الفِرْدَوسِ عَتْبَتَهُ
فإنَّ كدَّكَ بعدَ الغايةِ النَّدَمُ
فَما لذاذةُ كأسٍ بالطِّلا امتلأتْ
إنْ كانَ مِنْ كأسِكَ الأخرى يفيضُ دَمُ
فلا تُصلِّ لأشجارٍ مُحمَّلةٍ
فلَنْ تبيعَكَ ظِلًّا حينَ تَرتسِمُ
ما ظلُّ سِدْرةَ أو طُوبى إنِ اجْتَمَعا
إزاء ظلِّكَ يا سَرْوَاً بهِ شَممُ
ومُهلةُ العُمرِ أزمانٌ مُقدَّرةٌ
كمثلِ خَمْسَةِ أيَّامٍ وتنصرِمُ
فَطَالَمَا مكثَ الظلُّ استرحْ زمناً،
فالوقتُ في مزولاتٍ كلُّهُ عَدمُ
نُطيلُ عِنْدَ شفَا الآجالِ مُهْلتَنَا
وبرزخُ الشفتينِ: الثغرُ والعَدَمُ
والآنَ مُلْكُكَ فامْلأها مُشَعشعةً
مِنْ قَبْلِ أنْ يَحْتَوِينا ذَلِكَ العَدَمُ
انظرْ إِلى وَردةٍ شُقَّتْ بِبرعُمِها
لا تَشْتكي حينَ تَذْوِي وهْيَ تَبتسِمُ
وبرهةُ القوَّةِ العُظْمَى إلَى أَمَدٍ
فَلنْ يدومَ لَها مَجدٌ ولا عِظَمُ
لا تفخرنَّ بزُهدٍ فِيهِ تَعْتَصِمُ
مَسافةُ الدَّيرِ عَنْ خَمَّارةٍ قَدَمُ
ولِمْ عَليَّ وقدْ ذُقْتُ الْمُلوحةَ مِنْ
دَمْعِي وأَحْرَقَني حُزنٌ لهُ ضَرَمُ
أنْ أشْتَكِي صَارِخَاً في ليِلِ فَاجِعَتي
لأطلبَ الغُوثَ ممَّنْ سمعُهمْ صَمَمُ
لديكَ يا «حافظٌ» مَا يَسْتَحقُّ ثنا،
تلكَ القصائدُ إذْ غنَّتْ بها الأُمَمُ
سيَّانَ سمعتُك الحُسْنَى أو الوَصَمُ
مِنْهَا سَيقتبسُ الندمانُ ضوءَهمُ
وكلُّهُ ليسَ ذا شأنٍ بِعُرفهمُ
إذ كلُّ شيءٍ حِيالي كُنهُهُ العَدَمُ!
- لـ حافظ الشيرازي
ظهرت الطبعة الأولى من كتاب غيرترود بيل «قصائد من ديوان حافظ» والذي ضم؛ دراسات ومختارات من غزلياته إضافة إلى شروحات وملاحظات عام ١٨٩٧.
لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن طبيعة شعره وتجربته، وبعد قرن من الزمان استرشد رموز الحداثة في إيران بذلك الاجتهاد المبكر، فكتب «أحمد شاملو» في مقدمته لديوان حافظ الشيرازي، ما يحاكي هذه الفكرة، وكذلك ما فعله المخرج الإيراني «عباس كيارستمي» مسترشدًا بذلك الكشف المبكر والذكي ليكتب مختاراته من شعر حافظ مرجحًة السمة الحسية اليومية في شعر حافظ انطلاقًا من هذه الفكرة. [1]
لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن طبيعة شعره وتجربته، وبعد قرن من الزمان استرشد رموز الحداثة في إيران بذلك الاجتهاد المبكر، فكتب «أحمد شاملو» في مقدمته لديوان حافظ الشيرازي، ما يحاكي هذه الفكرة، وكذلك ما فعله المخرج الإيراني «عباس كيارستمي» مسترشدًا بذلك الكشف المبكر والذكي ليكتب مختاراته من شعر حافظ مرجحًة السمة الحسية اليومية في شعر حافظ انطلاقًا من هذه الفكرة. [1]
لا توجد نسخة موثوقة موحَّدة من ديوان حافظ حتى الآن، إذ يختلف عدد القصائد من غزليات ومثنوي ودوبيت وسواها، في الطبعات المختلفة للديوان ما بين ٥٧٣ إلى ٩٩٤ قصيدة، ولم يتمّ تحقيق أعماله وجمعها إلا منذ أربعينيات القرن العشرين، وجرت جهود بحثية متواصلة تمثلت في عشرات المحاولات من شعراء وأدباء وأساتذة جامعيين إيرانيين، لتحقيق ديوان حافظ وما سمي (حذف الأخطاء) التي أدخلها الناسخون لاحقاً، ومع هذا بقيت مصداقية كلّ هذه الأعمال عرضةً للتشكيك، وعلى حد تعبير الباحث الأمريكي الإيراني «إيريج بشيري» المختص بحافظ وبذلك (يبقى الأملُ ضئيلاً في الحصول على نسخة موثوقة من الديوان من «إيران».
وفي الخلاصة فإن كتاب بيل عن حافظ الشيرازي، ليس مجرد ترجمة لغزليات حافظ تضاف إلى عشرات الترجمات لمختلف اللغات لكنها تحقيق آخر برواية مختلفة، وصياغة بارعة تضفي نكهة أخرى للغزليات وتفتح أفقاً مختلفاً لقراءتها سواء في النصوص أو الدراسة والشروحات المصاحبين، وبهذا تتضح أهمية هذا الكتاب. [1]
وفي الخلاصة فإن كتاب بيل عن حافظ الشيرازي، ليس مجرد ترجمة لغزليات حافظ تضاف إلى عشرات الترجمات لمختلف اللغات لكنها تحقيق آخر برواية مختلفة، وصياغة بارعة تضفي نكهة أخرى للغزليات وتفتح أفقاً مختلفاً لقراءتها سواء في النصوص أو الدراسة والشروحات المصاحبين، وبهذا تتضح أهمية هذا الكتاب. [1]
ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا
فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا
ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا
غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا
وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا
فيا للمِسْكِ كَمْ أَجْرَى دَماً مِنْ مُهْجَتي الْوَلْهى
إذَا مَا شَيْخُكَ الخمَّارُ أفْتَى فَلْتُعَجِّلْها
فَمَا مِنْ مِثْلِهِ يَدْرِيْ دُرُوباً لَمْ تُواصِلْهَا
وخضِّبْ بالطِّلا سجَّادةَ الصَّلواتِ واغْزِلْها
وَما طِيبُ الإقَامَةِ لي بِدَارِ الخِلِّ سائلْهَا
وخلفَ البابِ أجراسُ الجِمَال تَصيحُ: حمِّلْها
أَعَاصيرٌ وأمواجٌ، وَليْلٌ لمْ يُذلِّلْهَا
فإنْ أندبْ بِصَيْحَاتي هَدَيرُ الموجِ يَخْذلْها
هباءٌ صيحةُ الْمَنجى إلى ما شِئْتَ واصِلْها
فقدْ بعُدَتْ قَواربُهُمْ تخفُّ فلا تُؤمِّلْها
سَعيتُ لرَغْبَتي سَرَفاً وساءتْ سُمْعَتي دَلْهَا
ضَلالُ النَّفْسِ أخْزَاني وعَارِي لم يظلِّلْها
فما سِترٌ لأسرارٍ غدتْ أُحدوثةَ الْمَلْهى
إلا يا «حافظُ» احفظْ حِكْمةَ الحكماءِ وافْعَلْها:
إذَا مَا تَلْقَ مَنْ تَهْوى دَعِ الدُّنْيَا وأَهْمِلْهَا
- لـ حافظ الشيرازي
فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا
ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا
غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا
وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا
فيا للمِسْكِ كَمْ أَجْرَى دَماً مِنْ مُهْجَتي الْوَلْهى
إذَا مَا شَيْخُكَ الخمَّارُ أفْتَى فَلْتُعَجِّلْها
فَمَا مِنْ مِثْلِهِ يَدْرِيْ دُرُوباً لَمْ تُواصِلْهَا
وخضِّبْ بالطِّلا سجَّادةَ الصَّلواتِ واغْزِلْها
وَما طِيبُ الإقَامَةِ لي بِدَارِ الخِلِّ سائلْهَا
وخلفَ البابِ أجراسُ الجِمَال تَصيحُ: حمِّلْها
أَعَاصيرٌ وأمواجٌ، وَليْلٌ لمْ يُذلِّلْهَا
فإنْ أندبْ بِصَيْحَاتي هَدَيرُ الموجِ يَخْذلْها
هباءٌ صيحةُ الْمَنجى إلى ما شِئْتَ واصِلْها
فقدْ بعُدَتْ قَواربُهُمْ تخفُّ فلا تُؤمِّلْها
سَعيتُ لرَغْبَتي سَرَفاً وساءتْ سُمْعَتي دَلْهَا
ضَلالُ النَّفْسِ أخْزَاني وعَارِي لم يظلِّلْها
فما سِترٌ لأسرارٍ غدتْ أُحدوثةَ الْمَلْهى
إلا يا «حافظُ» احفظْ حِكْمةَ الحكماءِ وافْعَلْها:
إذَا مَا تَلْقَ مَنْ تَهْوى دَعِ الدُّنْيَا وأَهْمِلْهَا
- لـ حافظ الشيرازي
La bohème
ألا يا أيُّها السَّاقي أدِرْ كأسَاً وَنَاوِلْهَا فَفِي شَفَتي لها عَطَشٌ فقُمْ بالراحِ قبِّلْهَا ظننتُ العِشْقَ سَهْلاً ثمَّ زلَّتْ خَطوتي البَلْهَا غَفَا الْمِسْكُ بخُصْلتِها إلا يَا نَسْمُ غَازِلْهَا وهيِّجْ نفحةً مِنْهَ لِقَلْبي الصَّبِّ واحْملْهَا فيا…
البيت الأول من هذه الغزلية، وهي القصيدة الافتتاحية في الديوان، مُقتبسٌ مِنْ بيت قصيدة عربية ليزيد بن معاوية، الخليفة الأمويُّ الثاني، وكثيرًا ما انتُقدَ حافظ بسبب اقتباسه من شعر يزيد، وهو انتقاد قابله حافظ بالرد: "إن من الدهاء الحلال أن تسرقَ من الكافرين إن كان ما امتلكوه ثميناً". [1]
La bohème
ظهرت الطبعة الأولى من كتاب غيرترود بيل «قصائد من ديوان حافظ» والذي ضم؛ دراسات ومختارات من غزلياته إضافة إلى شروحات وملاحظات عام ١٨٩٧. لقد كانت «بيل» سباقة فعلاً في إماطة اللثام وكشف المحجوب والمحذوف من شعرِ حافظ الشيرازي وعن التفسيرات السائدة، حتى الآن، عن…
*غيرترود بيل نفسها اللي سمووها العراقيين بالخاتون بيل أو الميس بيل، وجان الها دور بتأسيس المملكة العراقية ورسمت خرائط هواية وقدمت تقارير لبريطانيا بخصوص وضع "بلاد ما بين النهرين" لأن جانت تشتغل ويه المخابرات البريطانية بفترة الحرب العالمية الأولى وهي من أوائل النساء وقتها حصلوا منصب سياسي واستعانوا بخبراتها هواية، وكان الها دور بتنصيب الملك فيصل الأول ملكًا على العراق، وكتبت هواية كتب بخصوص الجزيرة العربية وسوريا، وحجت عن النجف والبصرة، وهمين جانت تحچي 6 لغات.