La bohème
The Massacre (1987), by Rahbar Jalal Mamash.
The Massacre (1987) was Rahbar Jalal’s thesis project at the Surikov Art Institute in Moscow. In 1963, a group of innocent Kurdish men and women were rounded up by Baathi forces on the order of a local official named Taha Shakerchi near the marketplace in Koye City and were all executed. The incident never escaped the mind of young Rabar who was also from Koye and it was for this reason he made it his thesis project. Rahbar Jalal, like many other artists, wanted the world to witness what was happening to the Kurdish population in Iraq. [1]
La bohème
The Massacre (1987), by Rahbar Jalal Mamash.
In 1991, Turkish Kurdish politician Leyla Zana visited Rahbar Jalal’s home in Helsinki, Finland and saw the painting. [1]
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليلى العطـار وهي تتحدث في وثائقي أُنتجَ عام ١٩٨١،
عن شارع الرشيد المتواجد في بغداد.
عن شارع الرشيد المتواجد في بغداد.
Forwarded from mångata (آيَات.)
"لا رغبة لدي في فتح فمي بالغناء،
ماذا يمكن أن أغني،
وأنا المدانة طول الحياة؟
سيّان عندي إن غنيتُ أو لم أغنِّ.
عن أية عذوبة أحكي،
وأنا أتجرع المرارات،
لا رفيق عندي في الحياة،
كي أمنحه بهجتي،
سيّان عندي إن تكلمتُ، أو ضحكتُ، أو متُّ.
في عزلتي العميقة، الحزينة، الموحشة،
كأني ولدتُ للعدم،
وفمي لا بد أن يبقى مغلقًا،
ها هو الربيع يا قلبي،
ها قد جاء وقت الفرح،
كيف أحلّقُ بجناحي المهيض؟
كنتُ صامتة لفترة طويلة،
لكنني لم أنس الألحان أبدًا،
في كل لحظة أهمس بالأغاني التي في صدري،
أمني نفسي في اليوم الذي أحطم فيه قفصي،
وأطير بعيداً عن عزلتي وأحزاني،
لست ضعيفة مثل شجرة الحور،
التي يهزها النسيم،
أنا امرأة أفغانية،
اعتادت على النواح دائمًا".
قصيدة حب لم تكتمل، ناديا انجمن.
ماذا يمكن أن أغني،
وأنا المدانة طول الحياة؟
سيّان عندي إن غنيتُ أو لم أغنِّ.
عن أية عذوبة أحكي،
وأنا أتجرع المرارات،
لا رفيق عندي في الحياة،
كي أمنحه بهجتي،
سيّان عندي إن تكلمتُ، أو ضحكتُ، أو متُّ.
في عزلتي العميقة، الحزينة، الموحشة،
كأني ولدتُ للعدم،
وفمي لا بد أن يبقى مغلقًا،
ها هو الربيع يا قلبي،
ها قد جاء وقت الفرح،
كيف أحلّقُ بجناحي المهيض؟
كنتُ صامتة لفترة طويلة،
لكنني لم أنس الألحان أبدًا،
في كل لحظة أهمس بالأغاني التي في صدري،
أمني نفسي في اليوم الذي أحطم فيه قفصي،
وأطير بعيداً عن عزلتي وأحزاني،
لست ضعيفة مثل شجرة الحور،
التي يهزها النسيم،
أنا امرأة أفغانية،
اعتادت على النواح دائمًا".
قصيدة حب لم تكتمل، ناديا انجمن.
يـا صبر أيوب.. حتى صبره يصل
إلى حدود، وهذا الصبر لا يصل!
يـا صبر أيوب، لا ثوب فنخلعه
إن ضاق عنا.. ولا دار فنـنـتقل
إلى حدود، وهذا الصبر لا يصل!
يـا صبر أيوب، لا ثوب فنخلعه
إن ضاق عنا.. ولا دار فنـنـتقل
أعتذرُ عن إختفائي الغريبُ
أَتركُ لكِ نافورةً من ثقوب النسيان
شيئًا بريئًا حتى من الذكرى،
هذهِ الأسفنجة التي كانتْ قلبًا.
- سركون بولص
أَتركُ لكِ نافورةً من ثقوب النسيان
شيئًا بريئًا حتى من الذكرى،
هذهِ الأسفنجة التي كانتْ قلبًا.
- سركون بولص