La bohème
1.78K subscribers
3.19K photos
34 videos
42 files
239 links
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب."

@Helina01_bot
@Mahdi25bot
قناتي للأغاني:
@waltzforlife
Download Telegram
La bohème
صورة للشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة مع السيدة فيروز.
كتبَ ياسين رفاعية عن لميعة عباس عمارة
في ديوان «أنا بدويٌ دمي» الآتي:

كانت شخصية لميعة قريبة إلى القلب، تصادفنا صدفة على طاولة الشاعر الراحل عبد الله الأخطل ابن الأخطل الصغير، وعلى طاولة الخوري في "الماي فير" في الروشة كنا نسهر حتى الخيوط الأولى من الفجر، وكنا نلتقي لميعة والشاعر سعيد عقل والموسيقار الراحل فريد الأطرش، واحيانًا عاصي أو منصور من الرحابنة، وصوت فيروز ينعشنا من موات، وأنا وزوجتي أمل. هذا القرب، هذا الحضور آلاسر للميعة، احببناها جميعًا، وفقدنا بسفرها تلك الألفة التي كانت تحوطنا بها.
جمعت بين لميعة والسياب صداقة قوية وقيل أنهُ الحب ما كان يجمعهم لكن فَرقهم اختلاف الدين، وكان السياب يسميها لـلميعةِ "بالأمبراطورة" لعلاقته الفوقية بها، وكان دومًا هناك حوارٌ شعري يجمعهم معًا في قصائدهم حتى بعد إفتراقهم وزواج لميعة، وقد قيل ان السياب كان يقصد عَينَّي لميعة في قصيدتهِ انشودة المطر:

"عَيناكِ غَابَتا نخيلٍ ساعَةَ السّحَر،
أو شُرفتانِ راحَ ينأى عَنهُما القَمر"
La bohème
جمعت بين لميعة والسياب صداقة قوية وقيل أنهُ الحب ما كان يجمعهم لكن فَرقهم اختلاف الدين، وكان السياب يسميها لـلميعةِ "بالأمبراطورة" لعلاقته الفوقية بها، وكان دومًا هناك حوارٌ شعري يجمعهم معًا في قصائدهم حتى بعد إفتراقهم وزواج لميعة، وقد قيل ان السياب كان يقصد…
كَتبتِ الكاتبة إنعام كجەجي عن ذلك الحوار الشعري
الذي دار بين السياب ولميعة وادرج لكم مقتطفًا منه بتصرف:


من يعُد إلى دواوين السياب ولميعة عباس عمارة يجد حوارات شعرية واضحة بينهما وأصداء تتردد في هذا البيت أو ذاك، فهو يكتب:

"سوفَ أمضي،
أسمعُ الريح تُناديني بعيدًا"

ونقرأ في قصيدة «شهرزاد» للميعة:

"ستمضي فمن لي بأن أمنعك؟
ستمضي فهل لي أن أتبعك؟
فقلبي وشعري وعمري سدى
إذا لم أمتع بعيشي معك"

وقد كتب السياب قصيدة «نشيد اللقاء»
التي نجد صداها في قصيدة «شهرزاد» ذاتها:

سأهواك حتى تجف الدموع
بعيني وتنهار هذي الضلوع
ملأت حياتي فحيث التفت
أريج بذكرك منها يضوع
وفي ليلة من ليالي الشتاء
وقد لفني وفتاتي غطاء
سأرنو إلى الباب مرتاعة
وأتلو عليها (نشيد اللقاء)".

ثم يعود السياب في قصيدة بعنوان «نهاية»
ويردد صدى قصيدة لميعة قائلًا في أحد المقاطع:

"سأهواك حتى نداءٌ بعيد
تلاشَتْ على قهقهات الزمان
بقاياه في ظلمةٍ، في مكان،
وظلَّ الصدى في خيالي يُعيد

سأهواك، ما أكذبَ العاشقِينَ
سأهوا.. نعم تَصدُقِين".
صورة للشاعرة لميعة عباس عمارة
مع الشاعر السوري نزار قباني.
La bohème
لميعة عباس عمارة – فَرسًا جموحًا كنتُ
فرسًا جموحًا كُنتُ لَم أعثَر ولَم يَسهل قياديّ
بيَّ من شموخ النَخلِ والكَرّمُ المؤصلْ في بلاديّ
كان أعتزازي أن أجوعَ ولا أطأطئ كالنخيلِ
أنسيتُ يومًا كبريائي حينَ ضيعني دليلي
فإذا يديَّ تمتدُّ للصدقاتِ،
يرميها الّذي قتلَ الحضارةَ للقتيلِ
يا مُلتقى النهرينِ والحربينِ يا بصرة
يا أكرمَ المُدن العراقية
يا تلَ أنقاضٍ ومقبرةً جماعية!
سلِ كل النخلِ في قلبي
لاشيء أبشع او أشد حقارةً من هذهِ الحرب
يا ذكرياتي في العمارةِ
اسمَعُ الصاروخ ينسفُ ذكرياتي
من نهرِ دجلة صارَ انهار بها بدأتْ حياتي
الليل الصيف والناي الحزين..
بليلها سمرُ السطوح الساهراتِ
حبُ العمارةُ
بيتُ جَدي
دربُ مدرستي
مشي على الكحلاءِ
أُغنيتي
حتى الاغاني أُخرست!
لم تنجو من قتلِ
وأمرُها
انّي سأدفع ثمن كل قذيفةٍ
سَقطَتْ على أهلي!
The Reunion of the Soul & the Body, 1813, by William Blake.
ما قالتهُ لميعة عباس عمارة
في حوارٍ لها عن الشاعرة نازك الملائكة:

نازك مثقفة جدًا، من عائلة شعرية ولغتها سليمة جدًا، التقيتُ كثيراً بنازك ولم تنشأ بيننا صداقة حميمة، كان هناك بعض من المسافة وهي أرادت ذلك، كانت تحب عزلتها، هي أستاذة الشعر، ولكن نازك أحبطتها الدنيا وأرهقتها الحياة فـهي ماتـت قبل أن تموت، تركت الدنيا واعتزلت تمامًا هناكَ في مصر وحدها، ولكن أستاذة الشعر العربي النسوي هي نازك الملائكة.

- في الصورة لميعة عباس عمارة مع نازك الملائكة.
Forwarded from mångata
كان ماكس إرنست الفنان الألماني مفتونًا عندما رأى الصورة الذاتية الغامضة لدوروثيا تانينج لأول مرة، والتي اقترح أن يطلق عليها اسم عيد الميلاد، وافقت على أنه كان اختيارًا مناسبًا، بعد لعب الشطرنج وقعوا في الحب، كما اعتاد السورياليون أن يفعلوا، تزوجا في 1946 استمر زواجهم حتى وفاة الرسام في 1976.
This Figure is showing nerve cell stained with Black Reaction or Golgi’s Staining Technique. Histological plate prepared by Golgi himself.
La bohème
This Figure is showing nerve cell stained with Black Reaction or Golgi’s Staining Technique. Histological plate prepared by Golgi himself.
In 1873, Italian physician Camillo Golgi discovered a chemical reaction that allowed him to examine nervous tissue in much greater detail than ever before. For some reason, hardening a piece of brain in potassium dichromate, and subsequently dousing it with silver nitrate, dyed only a few cell bodies and their respective projections in the tissue sample, revealing their complete structures and exact arrangement within the unstained tissue. If the reaction had stained all the neurons in a sample, Golgi would have been left with an unfathomable black blotch, as though someone had spilled a bottle of ink. Instead, his technique yielded neat black silhouettes against a translucent yellow background.
Soviet propaganda poster from the 1920s. "Religion is poison. Protect your children." The sign on the right building: Is a school.
ملصق صنع أثناء الحرب الأيرانية - العراقية (١٩٨٨-١٩٨٠)، وهو من الپروباغندا الأيرانية، ونرى في الملصق قبضة اليد التي عليها لفظ الجلالة الله وهو رمز لأيران وهي تلكم وجه صدام الذي مُصور لنا على شكل كلب تقيده سلاسل أمريكا والإتحاد السوفيتي، ونرى على صدر الكلب، صدام مرتديًا طوق نجمة داوود.
Forwarded from mångata
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"هل عشت حياتك أم كُنت تُعاش بواسطتها؟ أنت تقف خارج حياتك حزينًا، ناشدًا حياةً أخرى لم تعشها"..

When Nietzsche Wept 2007
ملصق من البروباغندا البريطانية، استخدم في الحرب العالمية الأولى لإلزام الرجال اصحاب العوائل على التجنيد، وكان الهدف من الملصق هو ضرب فخرهم، وإقناعهم بأن أطفالهم في المستقبل سيحكمون عليهم ليس لقرارهم إعالة أسرهم في الوطن والبقاء بجانبهم، إنما لمساهمتهم في الحرب.
الآخونچي الصَّواف ووشايته للأكاديميين العراقيين الذين لجأوا إلى السعودية بعد اقصاء نظام البعث لهم وطردهم من وظائفهم:

كنتُ قد سمعت قصة مِنْ أكاديمي عراقي تفيد أن الشيخ محمد محمود الصَّواف (وهو شيخ عراقي الأصل من رموز الأخوان المسلمين)، وقفَ موقف غير لائق مع مِنْ أبناء وطنه العلماء الأكاديميين العراقيين؛ الذين وصلوا إلى المملكة العربية السعودية للتدريس في جامعتها، فقد أخبرني الأديب والأكاديمي عبد الإله أحمد، في لقاء معه بأربيل (أبريل ٢٠٠٦)، خلال مهرجان مؤسسة المدى الثقافي وهو من الذي عاشوا ذلك العصر وساهموا في أحداثه.

قال: إن الشيخ الصَّواف كان وراء الوشاية بالأكاديميين العراقيين اليساريين العاملين بالمملكة السعودية، على خلفية الموقف من أهل اليسار عامة أوان ١٩٥٩، وكانوا وصلوا المملكة السعودية بعد انقلاب ٨ شباط ١٩٦٣ القومي البعثي، وبعد صدور قرار بطردهم من الجامعة، وقعه زميلهم رئيس الجامعة آنذاك المؤرخ عبد العزيز الدوري.

كانت الجامعة السعودية بحاجة إلى مدرسين للتعويض عن المصريين الذين تأثر وجودهم بتوتر العلاقات بين المملكة السعودية والجمهورية العربية المتحدة (مصر) بسبب حرب اليمن، ومحاولات جمال عبد الناصر قلب الأنظمة العربية لتسير بمساراته، وهذا ما واجهتهُ المملكة العراقية من قبل في زمن الملكية العراقية، لكن ما أن سقطَ العهد الملكي العراقي واقيم النظام الجمهوري (١٩٥٨) حتى أخذ عبد الناصر بمعاداته، وخلال ايام، لأن عبد الكريم قاسم رفض أن يكون العراق إقليمًا أو محافظة مصرية، والعجيب أن القوميين العراقيين، اصحاب عبد الناصر لم يحيدوا عن موقف عبد الكريم بعد قتله، واستلامهم السلطة بمباركة ودعم المصريين، فلم يقيموا الوحدة.

والأساتذة العراقيين الذين عمل الصَّواف على ايذائهم ولم يتمكن هم: اللغوي مهدي المخزومي، صاحب كِتابيَّ «مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو» وكتاب «الخليل بن أحمد الفراهيدي»، وكبير النُّقاد علي جواد الطاهر صاحب «الشعر العربي في العصر السَّلجوقي»، وصاحب ثلاثين كتابًا آخر في شتى مجالات الأدب، والأديب باقر سماكة صاحب «التَّجديد في الأدب الأندلسي»، والفنان الأكاديمي خالد الجادر صاحب «التَّصوير العراقي في القرون الإسلامية الوسطى»، ومؤسس أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد، وآخرون لا تحضرني اسماؤهم، ولما طالبت بهم الحكومة العراقية البعثية آنذاك بحجة أنهم شيوعيون، أمتنعت الدَّولة السُّعودية تلبية الطَّلب، وكان جواب وزير المعارف السُّعودي آنذاك الشيخ حسن آل الشَّيخ أو غيره من المسؤولين: "وهل لديكم آخرون مِنْ هؤلاء الشُّيوعيين!".

أكد لي قضية تورط الصَّواف في مثل هذا العمل الأكاديمي والناقد السعودي المعروف عبد الله الغذامي، وهو يعمل لجامعة الملك سعود، أخبرني "أن الشيخ الصَّواف ألح كثيرًا على وزير المعارف حسن آل الشيخ، وبخصوص طرد هؤلاء العلماء وبعد أن تيقن الوزير من أن هؤلاء نوابغ في تخصصاتهم، وليـس لهم تدخل في السياسة، وليسوا متظاهرين بأنتماء حزبي أو فكري أو سياسي على العموم ولبلاده فائدة جمة من وجودهم، فلم يأخذ إلحاح الصَّواف بنظر الاعتبار وأهمله."
La bohème
الآخونچي الصَّواف ووشايته للأكاديميين العراقيين الذين لجأوا إلى السعودية بعد اقصاء نظام البعث لهم وطردهم من وظائفهم: كنتُ قد سمعت قصة مِنْ أكاديمي عراقي تفيد أن الشيخ محمد محمود الصَّواف (وهو شيخ عراقي الأصل من رموز الأخوان المسلمين)، وقفَ موقف غير لائق…
وتلك مفارقة حين تحمي السلطات السعودية، وهي البلاد الرجعية والعادية للشيعة في نظرنا، أهل العلم والفن كونهم من اليسار وعليهم شبهة الشيوعية وأغلبهم من أهل الشيعة العراقيين، وابرزهم كان النجفي محمد مهدي المخزومي، بينما يرميهم نظام بلدهم الذي يدعي التقدمية، بسبب خلاف سياسي وهم على هذا المستوى من الخبرة والعلم، ثم يلاحقهم عميد الإخوان المسلمين وهو أبن وطنهم، بوشاية خطيرة في أرضِ الاغتراب!