وَما الناسُ إِلّا عامِلانِ فَعامِلٌ
يُتَبِّرُ ما يَبني وَآخَرَ رافِعُ
فَمِنهُم سَعيدٌ آخِذٌ لِنَصيبِهِ
وَمِنهُم شَقِيٌّ بِالمَعيشَةِ قانِعُ
أَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتي
لُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُ
أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَت
أَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
فَأَصبَحتُ مِثلَ السَيفِ غَيَّرَ جَفنَهُ
تَقادُمُ عَهدَ القَينِ وَالنَصلُ قاطِعُ
فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌ
عَلَيكَ فَدانٍ لِلطُلوعِ وَطالِعُ
أَعاذِلَ ما يُدريكَ إِلّا تَظَنِّيّاً
إِذا اِرتَحَلَ الفِتيانُ مَن هُوَ راجِعُ
يُتَبِّرُ ما يَبني وَآخَرَ رافِعُ
فَمِنهُم سَعيدٌ آخِذٌ لِنَصيبِهِ
وَمِنهُم شَقِيٌّ بِالمَعيشَةِ قانِعُ
أَلَيسَ وَرائي إِن تَراخَت مَنِيَّتي
لُزومُ العَصا تُحنى عَلَيها الأَصابِعُ
أُخَبِّرُ أَخبارَ القُرونِ الَّتي مَضَت
أَدِبُّ كَأَنّي كُلَّما قُمتُ راكِعُ
فَأَصبَحتُ مِثلَ السَيفِ غَيَّرَ جَفنَهُ
تَقادُمُ عَهدَ القَينِ وَالنَصلُ قاطِعُ
فَلا تَبعَدَن إِنَّ المَنِيَّةَ مَوعِدٌ
عَلَيكَ فَدانٍ لِلطُلوعِ وَطالِعُ
أَعاذِلَ ما يُدريكَ إِلّا تَظَنِّيّاً
إِذا اِرتَحَلَ الفِتيانُ مَن هُوَ راجِعُ
تُبَكّي عَلى إِثرِ الشَبابِ الَّذي مَضى
أَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتى
وَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصى
وَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتى
يَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ
أَلا إِنَّ أَخدانَ الشَبابِ الرَعارِعُ
أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتى
وَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ
لَعَمرُكَ ما تَدري الضَوارِبُ بِالحَصى
وَلا زاجِراتُ الطَيرِ ما اللَهُ صانِعُ
سَلوهُنَّ إِن كَذَّبتُموني مَتى الفَتى
يَذوقُ المَنايا أَو مَتى الغَيثُ واقِعُ
La bohème
لُـقنْتُ فـي عـصرِ الـشَّباب حـقائقًا فـي الـدِّين تَـقْصُر دُونـها الإفـهامُ ثـم انـقضى عـصر الـشَّباب وطيشه فـإذا الـحقائقُ كـلُّـها أوهـامُ
معروف الرصافي مرتديًا العمامة الدينية:
كانَ معروف الرصافي مشروع رجل دين حيث دَرسَ «معروف الرصافي» في مدرسة دينية وتَلمذ على يد استاذهُ الشيخ العلامة محمود شكري الآلوسي في جامع الحيدرخانة، وبقى مجاورًا له لمدة ما يقارب الـ ١٢ عامًا بعد ذلك تخرجَ الرصافي وهو مرتديًا العمامة والجبة الدينية وبدأ بالتنقل من عملٍ إلى آخر حتى رحلته إلى إسطنبول في عام ١٩٠٨، فَـفي تلكَ الحقبة كانت الأوضـاع السياسية غير مستقرة في "السلطنة العثمانية" حينها ومع تطورات الوضع وظهور جماعة الاتحاد والتَّرقي (التي اسقطت السُّلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٩١٨)، حيث حُظِرَ في وقتها اعتمار العمامة الدينية مما جعل معروف الرصافي عرضةً للمشاكل والمضايقات فأضطر خوفًا من هذه الجماعة إلى مفارقة عمامتهُ الدينية وارتداء السترة والبنطلون والطربوش وهي الملابس الدارجة حينها في إسطنبول، ولم يعد يعتمرها للعمامة الدينية حتى مماته.
فقالَ بعد حينٍ في تعلمهِ من
الشيخ الآلوسي هذه الأبياتُ:
لُـقنْتُ فـي عـصرِ الـشَّباب حـقائقًا
فـي الـدِّين تَـقْصُر دُونـها الإفـهامُ
ثـم انـقضى عـصر الـشَّباب وطيشه
فـإذا الـحقائقُ كـلُّـها أوهـامُ
كانَ معروف الرصافي مشروع رجل دين حيث دَرسَ «معروف الرصافي» في مدرسة دينية وتَلمذ على يد استاذهُ الشيخ العلامة محمود شكري الآلوسي في جامع الحيدرخانة، وبقى مجاورًا له لمدة ما يقارب الـ ١٢ عامًا بعد ذلك تخرجَ الرصافي وهو مرتديًا العمامة والجبة الدينية وبدأ بالتنقل من عملٍ إلى آخر حتى رحلته إلى إسطنبول في عام ١٩٠٨، فَـفي تلكَ الحقبة كانت الأوضـاع السياسية غير مستقرة في "السلطنة العثمانية" حينها ومع تطورات الوضع وظهور جماعة الاتحاد والتَّرقي (التي اسقطت السُّلطان عبد الحميد الثاني سنة ١٩١٨)، حيث حُظِرَ في وقتها اعتمار العمامة الدينية مما جعل معروف الرصافي عرضةً للمشاكل والمضايقات فأضطر خوفًا من هذه الجماعة إلى مفارقة عمامتهُ الدينية وارتداء السترة والبنطلون والطربوش وهي الملابس الدارجة حينها في إسطنبول، ولم يعد يعتمرها للعمامة الدينية حتى مماته.
فقالَ بعد حينٍ في تعلمهِ من
الشيخ الآلوسي هذه الأبياتُ:
لُـقنْتُ فـي عـصرِ الـشَّباب حـقائقًا
فـي الـدِّين تَـقْصُر دُونـها الإفـهامُ
ثـم انـقضى عـصر الـشَّباب وطيشه
فـإذا الـحقائقُ كـلُّـها أوهـامُ
Forwarded from La bohème (Helen)
التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتجٌ عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغمِ من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية، إلا أن هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن.
- غوستاف لوبون
- غوستاف لوبون
Forwarded from Ici commence l'histoire (A F R A H)
"حياتي أنا معركة مستنفدة. ولكن هناك عزاء يمكن استخلاصه منها، هو أنها تشهد على أنني ما زلتُ مقاتلاً، ولستُ على وشك التصالح مع الضحالة"
من غيورغ براندس إلى نيتشه، 1888م
من غيورغ براندس إلى نيتشه، 1888م
توفيت اليوم الآنسة الشاعرة لميعة عباس عمارة، كانت مسيرة لميعة مليئة بالأحداث منها السياسي والأدبي والعاطفي، فـتواجدت بين شعراء وادباء وحتى فنانيين كبار وكانت صديقة لهم، وتعرضـت لميعة لأكثر من مرة لخطر الموت خصيصًا في زمن البـعث فَـفي فترة الستينات وجـِهت لها تهمة مناصرتها للحزب الشيوعي والقاء القصائد لهم، وقد نفت لميعة هذا الأمر، وقد أصرت، واكدت على عدم انتمائها لحزبٍ ما، وهي فقط مناصرة لحقوق الإنسان والحريات ويسارية الفكر.
لوحِظت موهبة لميعة في الشعرِ منذ الطفولة وتحديدًا وهي في الرابع ابتدائي حيث لاحظت هذا الأمر إحدى معلماتها عندما كتبت حينها لميعة انشاءً للغة العربية، وقد جذب اسلوبها المعلمة واوصلت هذا الأمر لاحدى أفراد آسرتها وقالت لهم: "أن ما تكتبه هو الشعر وهي مشروع شاعرة"، وبعد مدة من الزمن نشرت لميعة أول قصيدة لها وهي في الرابعة عشر في مجلة "السمير" وقد شدت انتباه الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي وقال آنذاك عنها: "إذا كان في العراق أطفال كهؤلاء فإنه مقدم على نهضة شعرية".
لوحِظت موهبة لميعة في الشعرِ منذ الطفولة وتحديدًا وهي في الرابع ابتدائي حيث لاحظت هذا الأمر إحدى معلماتها عندما كتبت حينها لميعة انشاءً للغة العربية، وقد جذب اسلوبها المعلمة واوصلت هذا الأمر لاحدى أفراد آسرتها وقالت لهم: "أن ما تكتبه هو الشعر وهي مشروع شاعرة"، وبعد مدة من الزمن نشرت لميعة أول قصيدة لها وهي في الرابعة عشر في مجلة "السمير" وقد شدت انتباه الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي وقال آنذاك عنها: "إذا كان في العراق أطفال كهؤلاء فإنه مقدم على نهضة شعرية".
La bohème
صورة للشاعرة العراقية لميعة عباس عمارة مع السيدة فيروز.
كتبَ ياسين رفاعية عن لميعة عباس عمارة
في ديوان «أنا بدويٌ دمي» الآتي:
كانت شخصية لميعة قريبة إلى القلب، تصادفنا صدفة على طاولة الشاعر الراحل عبد الله الأخطل ابن الأخطل الصغير، وعلى طاولة الخوري في "الماي فير" في الروشة كنا نسهر حتى الخيوط الأولى من الفجر، وكنا نلتقي لميعة والشاعر سعيد عقل والموسيقار الراحل فريد الأطرش، واحيانًا عاصي أو منصور من الرحابنة، وصوت فيروز ينعشنا من موات، وأنا وزوجتي أمل. هذا القرب، هذا الحضور آلاسر للميعة، احببناها جميعًا، وفقدنا بسفرها تلك الألفة التي كانت تحوطنا بها.
في ديوان «أنا بدويٌ دمي» الآتي:
كانت شخصية لميعة قريبة إلى القلب، تصادفنا صدفة على طاولة الشاعر الراحل عبد الله الأخطل ابن الأخطل الصغير، وعلى طاولة الخوري في "الماي فير" في الروشة كنا نسهر حتى الخيوط الأولى من الفجر، وكنا نلتقي لميعة والشاعر سعيد عقل والموسيقار الراحل فريد الأطرش، واحيانًا عاصي أو منصور من الرحابنة، وصوت فيروز ينعشنا من موات، وأنا وزوجتي أمل. هذا القرب، هذا الحضور آلاسر للميعة، احببناها جميعًا، وفقدنا بسفرها تلك الألفة التي كانت تحوطنا بها.
جمعت بين لميعة والسياب صداقة قوية وقيل أنهُ الحب ما كان يجمعهم لكن فَرقهم اختلاف الدين، وكان السياب يسميها لـلميعةِ "بالأمبراطورة" لعلاقته الفوقية بها، وكان دومًا هناك حوارٌ شعري يجمعهم معًا في قصائدهم حتى بعد إفتراقهم وزواج لميعة، وقد قيل ان السياب كان يقصد عَينَّي لميعة في قصيدتهِ انشودة المطر:
"عَيناكِ غَابَتا نخيلٍ ساعَةَ السّحَر،
أو شُرفتانِ راحَ ينأى عَنهُما القَمر"
"عَيناكِ غَابَتا نخيلٍ ساعَةَ السّحَر،
أو شُرفتانِ راحَ ينأى عَنهُما القَمر"
La bohème
جمعت بين لميعة والسياب صداقة قوية وقيل أنهُ الحب ما كان يجمعهم لكن فَرقهم اختلاف الدين، وكان السياب يسميها لـلميعةِ "بالأمبراطورة" لعلاقته الفوقية بها، وكان دومًا هناك حوارٌ شعري يجمعهم معًا في قصائدهم حتى بعد إفتراقهم وزواج لميعة، وقد قيل ان السياب كان يقصد…
كَتبتِ الكاتبة إنعام كجەجي عن ذلك الحوار الشعري
الذي دار بين السياب ولميعة وادرج لكم مقتطفًا منه بتصرف:
من يعُد إلى دواوين السياب ولميعة عباس عمارة يجد حوارات شعرية واضحة بينهما وأصداء تتردد في هذا البيت أو ذاك، فهو يكتب:
"سوفَ أمضي،
أسمعُ الريح تُناديني بعيدًا"
ونقرأ في قصيدة «شهرزاد» للميعة:
"ستمضي فمن لي بأن أمنعك؟
ستمضي فهل لي أن أتبعك؟
فقلبي وشعري وعمري سدى
إذا لم أمتع بعيشي معك"
وقد كتب السياب قصيدة «نشيد اللقاء»
التي نجد صداها في قصيدة «شهرزاد» ذاتها:
سأهواك حتى تجف الدموع
بعيني وتنهار هذي الضلوع
ملأت حياتي فحيث التفت
أريج بذكرك منها يضوع
وفي ليلة من ليالي الشتاء
وقد لفني وفتاتي غطاء
سأرنو إلى الباب مرتاعة
وأتلو عليها (نشيد اللقاء)".
ثم يعود السياب في قصيدة بعنوان «نهاية»
ويردد صدى قصيدة لميعة قائلًا في أحد المقاطع:
"سأهواك حتى نداءٌ بعيد
تلاشَتْ على قهقهات الزمان
بقاياه في ظلمةٍ، في مكان،
وظلَّ الصدى في خيالي يُعيد
سأهواك، ما أكذبَ العاشقِينَ
سأهوا.. نعم تَصدُقِين".
الذي دار بين السياب ولميعة وادرج لكم مقتطفًا منه بتصرف:
من يعُد إلى دواوين السياب ولميعة عباس عمارة يجد حوارات شعرية واضحة بينهما وأصداء تتردد في هذا البيت أو ذاك، فهو يكتب:
"سوفَ أمضي،
أسمعُ الريح تُناديني بعيدًا"
ونقرأ في قصيدة «شهرزاد» للميعة:
"ستمضي فمن لي بأن أمنعك؟
ستمضي فهل لي أن أتبعك؟
فقلبي وشعري وعمري سدى
إذا لم أمتع بعيشي معك"
وقد كتب السياب قصيدة «نشيد اللقاء»
التي نجد صداها في قصيدة «شهرزاد» ذاتها:
سأهواك حتى تجف الدموع
بعيني وتنهار هذي الضلوع
ملأت حياتي فحيث التفت
أريج بذكرك منها يضوع
وفي ليلة من ليالي الشتاء
وقد لفني وفتاتي غطاء
سأرنو إلى الباب مرتاعة
وأتلو عليها (نشيد اللقاء)".
ثم يعود السياب في قصيدة بعنوان «نهاية»
ويردد صدى قصيدة لميعة قائلًا في أحد المقاطع:
"سأهواك حتى نداءٌ بعيد
تلاشَتْ على قهقهات الزمان
بقاياه في ظلمةٍ، في مكان،
وظلَّ الصدى في خيالي يُعيد
سأهواك، ما أكذبَ العاشقِينَ
سأهوا.. نعم تَصدُقِين".
La bohème
لميعة عباس عمارة – فَرسًا جموحًا كنتُ
فرسًا جموحًا كُنتُ لَم أعثَر ولَم يَسهل قياديّ
بيَّ من شموخ النَخلِ والكَرّمُ المؤصلْ في بلاديّ
كان أعتزازي أن أجوعَ ولا أطأطئ كالنخيلِ
أنسيتُ يومًا كبريائي حينَ ضيعني دليلي
فإذا يديَّ تمتدُّ للصدقاتِ،
يرميها الّذي قتلَ الحضارةَ للقتيلِ
يا مُلتقى النهرينِ والحربينِ يا بصرة
يا أكرمَ المُدن العراقية
يا تلَ أنقاضٍ ومقبرةً جماعية!
سلِ كل النخلِ في قلبي
لاشيء أبشع او أشد حقارةً من هذهِ الحرب
يا ذكرياتي في العمارةِ
اسمَعُ الصاروخ ينسفُ ذكرياتي
من نهرِ دجلة صارَ انهار بها بدأتْ حياتي
الليل الصيف والناي الحزين..
بليلها سمرُ السطوح الساهراتِ
حبُ العمارةُ
بيتُ جَدي
دربُ مدرستي
مشي على الكحلاءِ
أُغنيتي
حتى الاغاني أُخرست!
لم تنجو من قتلِ
وأمرُها
انّي سأدفع ثمن كل قذيفةٍ
سَقطَتْ على أهلي!
بيَّ من شموخ النَخلِ والكَرّمُ المؤصلْ في بلاديّ
كان أعتزازي أن أجوعَ ولا أطأطئ كالنخيلِ
أنسيتُ يومًا كبريائي حينَ ضيعني دليلي
فإذا يديَّ تمتدُّ للصدقاتِ،
يرميها الّذي قتلَ الحضارةَ للقتيلِ
يا مُلتقى النهرينِ والحربينِ يا بصرة
يا أكرمَ المُدن العراقية
يا تلَ أنقاضٍ ومقبرةً جماعية!
سلِ كل النخلِ في قلبي
لاشيء أبشع او أشد حقارةً من هذهِ الحرب
يا ذكرياتي في العمارةِ
اسمَعُ الصاروخ ينسفُ ذكرياتي
من نهرِ دجلة صارَ انهار بها بدأتْ حياتي
الليل الصيف والناي الحزين..
بليلها سمرُ السطوح الساهراتِ
حبُ العمارةُ
بيتُ جَدي
دربُ مدرستي
مشي على الكحلاءِ
أُغنيتي
حتى الاغاني أُخرست!
لم تنجو من قتلِ
وأمرُها
انّي سأدفع ثمن كل قذيفةٍ
سَقطَتْ على أهلي!
ما قالتهُ لميعة عباس عمارة
في حوارٍ لها عن الشاعرة نازك الملائكة:
نازك مثقفة جدًا، من عائلة شعرية ولغتها سليمة جدًا، التقيتُ كثيراً بنازك ولم تنشأ بيننا صداقة حميمة، كان هناك بعض من المسافة وهي أرادت ذلك، كانت تحب عزلتها، هي أستاذة الشعر، ولكن نازك أحبطتها الدنيا وأرهقتها الحياة فـهي ماتـت قبل أن تموت، تركت الدنيا واعتزلت تمامًا هناكَ في مصر وحدها، ولكن أستاذة الشعر العربي النسوي هي نازك الملائكة.
- في الصورة لميعة عباس عمارة مع نازك الملائكة.
في حوارٍ لها عن الشاعرة نازك الملائكة:
نازك مثقفة جدًا، من عائلة شعرية ولغتها سليمة جدًا، التقيتُ كثيراً بنازك ولم تنشأ بيننا صداقة حميمة، كان هناك بعض من المسافة وهي أرادت ذلك، كانت تحب عزلتها، هي أستاذة الشعر، ولكن نازك أحبطتها الدنيا وأرهقتها الحياة فـهي ماتـت قبل أن تموت، تركت الدنيا واعتزلت تمامًا هناكَ في مصر وحدها، ولكن أستاذة الشعر العربي النسوي هي نازك الملائكة.
- في الصورة لميعة عباس عمارة مع نازك الملائكة.
Forwarded from mångata
كان ماكس إرنست الفنان الألماني مفتونًا عندما رأى الصورة الذاتية الغامضة لدوروثيا تانينج لأول مرة، والتي اقترح أن يطلق عليها اسم عيد الميلاد، وافقت على أنه كان اختيارًا مناسبًا، بعد لعب الشطرنج وقعوا في الحب، كما اعتاد السورياليون أن يفعلوا، تزوجا في 1946 استمر زواجهم حتى وفاة الرسام في 1976.
La bohème
This Figure is showing nerve cell stained with Black Reaction or Golgi’s Staining Technique. Histological plate prepared by Golgi himself.
In 1873, Italian physician Camillo Golgi discovered a chemical reaction that allowed him to examine nervous tissue in much greater detail than ever before. For some reason, hardening a piece of brain in potassium dichromate, and subsequently dousing it with silver nitrate, dyed only a few cell bodies and their respective projections in the tissue sample, revealing their complete structures and exact arrangement within the unstained tissue. If the reaction had stained all the neurons in a sample, Golgi would have been left with an unfathomable black blotch, as though someone had spilled a bottle of ink. Instead, his technique yielded neat black silhouettes against a translucent yellow background.
La bohème
In 1873, Italian physician Camillo Golgi discovered a chemical reaction that allowed him to examine nervous tissue in much greater detail than ever before. For some reason, hardening a piece of brain in potassium dichromate, and subsequently dousing it with…
Figure showing microscopic picture of hippocampus stained with Black Reaction or Golgi’s Staining Technique. Histological plate prepared by Golgi himself.
La bohème
In 1873, Italian physician Camillo Golgi discovered a chemical reaction that allowed him to examine nervous tissue in much greater detail than ever before. For some reason, hardening a piece of brain in potassium dichromate, and subsequently dousing it with…
From NCBI & Scientific American.