La bohème
1.78K subscribers
3.19K photos
34 videos
42 files
239 links
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب."

@Helina01_bot
@Mahdi25bot
قناتي للأغاني:
@waltzforlife
Download Telegram
La bohème
https://youtu.be/WvzahvBpd_A
الهابيتوس وبورديو:
لقد أراد "بورديو" من خلال صياغة هذا المفهوم أن يتجاوز ذلك التعارض العميق بين الموضوعية والذاتية، الذي يمثل عقبة في سبيل تطور علم الاجتماع وانطلاقه لآفاق أوسع، فالنزعة الموضوعية تفترض أن الواقع الاجتماعي يتكون من مجموعة من العلاقات والقوى التي تفرض نفسها على الفاعلين، ولا تلتفت بحال إلى إرادة هؤلاء الفاعلين ووعيهم، واستناداً إلى ذلك ينبغي على علم الاجتماع أن يقتفي أثر "دوركايم" في إدراك الظواهر الاجتماعية كأشياء والتركيز على النظم "الموضوعية" التي تحدد سلوك الأفراد واستجاباتهم، وعلى النقيض من ذلك تأخذ النزعة الذاتية من هذه الاستجابات أساساً لها، فوفقاً لهربرت بلومر H. Blumer وهارولد جارفنيكل ليس الواقع الاجتماعي إلا العدد الكلي من التفسيرات اللامتناهية للأحداث حيث يتفاعل الأفراد وفق المعاني المتفقين عليها.

يعتقد بورديو أن التعارض بين الموضوعية والذاتية هو أمر مصطنع ومشوه "mutilating" فثمة علاقة جدلية بين الموضوعية والذاتية، ولذا ينبغي أن يصيغ علماء الاجتماع توليفاً "synthesis" بين الموضوعية والذاتية، ومن أجل تحقيق ذلك فقد صك بورديو ترسانة مفاهيمية "Conceptual arsenal" يأتي الهابيتوس في مقدمتها.
La bohème
الهابيتوس وبورديو: لقد أراد "بورديو" من خلال صياغة هذا المفهوم أن يتجاوز ذلك التعارض العميق بين الموضوعية والذاتية، الذي يمثل عقبة في سبيل تطور علم الاجتماع وانطلاقه لآفاق أوسع، فالنزعة الموضوعية تفترض أن الواقع الاجتماعي يتكون من مجموعة من العلاقات والقوى…
فهم فكر بورديو تجاه طريقة تفاعل الاقتصاد، المجتمع العلاقات والافراد مع بعضهما البعض بشكل أكبر:

لماذا نجد صعوبة في تجاوز ما نراه إلى ما يكمن خلفه من علاقات؟ الإجابة هي أننا نتعامل مع عالمنا الاجتماعي بعفوية تامة معظم الوقت مما لا يسمح لنا بالتوقف لملاحظته، السر في هذه العفوية هو أننا نحن أنفسنا قد أنتج أفكارنا وتصوراتنا وميولنا العالم الاجتماعي نفسه، أو بمعنى أدق فراغ اجتماعي محدد منه، وبالتالي فهذه الأفكار والتصورات والميول تتوافق مع الفراغ الاجتماعي الذي يكون معتادًا لنا تمامًا بحيث لا يدفعنا أي شيء فيه إلى التساؤل عنه. وفي المقابل فإن ما نراه حولنا هو أيضًا منتج لعالمنا الاجتماعي، وهذه المرئيات تعكس توقعاتنا عنها وتصوراتنا لها وتستجيب لميولنا تجاهها. في المجمل نحن نشعر تجاه محيطنا الاجتماعي كما لو كنا سمكًا يسبح في الماء، ومثل هذا السمك لا سبيل لأن نشعر بالجاذبية الأرضية التي تحفظ الماء في مكانه وتحفظ السمك نفسه في مكانه من الماء.

علاقة الاعتياد التام هذه بين الفرد كفاعل اجتماعي، وبين محيطه والأشياء في هذا المحيط، هي ما يبدأ بورديو منه عمله لدراسة وفهم «الاجتماعي»، وما نعنيه به هو ذلك الذي يميز موضوع دراستنا عندما ندرس المجتمع. المثال الذي يستخدمه بورديو كثيرًا لهذه العلاقة هو النجار مع مطرقته، يلتقط النجار مطرقته بشكل عفوي تمامًا عندما يحتاج إليها، ويشرع فورًا في الطرق بها لتثبيت مسمار بين قطعتي خشب. لا يتطلب الأمر أي قدر من التفكير في كيف سيستخدم مطرقته. على الجانب الآخر المطرقة نفسها معدة تمامًا من حيث الشكل والتركيب والوزن.. إلخ لأن تستخدم في الطرق. يتضح ذلك تمامًا إذا ما غابت المطرقة عند الحاجة إليها واضطر النجار إلى استخدام أداة أخرى لطرق المسمار، سيحتاج الأمر إلى أن يقف وينظر إلى الأدوات المتاحة ويفكر في أي منها قد يمكن تطويعه لأداء مهمة لم يخلق لها، سيتطلب الأمر تفكيرًا إضافيًا في كيف سيمسك بالأداة وكيف سيطرق بها المسمار، وإذا ما تصورنا الأمر معكوسًا، أي إذا ما كانت المطرقة متاحة ولكنك أنت من عليه استخدامها دون سابق اعتياد للعمل بها، مرة أخرى سيتطلب الأمر بعض التفكير وعددًا من المحاولات وتصحيح طريقة إمساكك بالمطرقة وزاوية الطرق وقوته.. إلخ. ثمة بلا شك علاقة خاصة بين المطرقة والشخص المعد خصيصًا من خلال مهنته وتجربته بها لاستخدامها. هذه العلاقة ليست موجودة في المطرقة بذاتها ولا هي موجودة في النجار بذاته، إنها موجودة في كل منهما وفقط عندما يجتمعان معًا.
La bohème
Photo
بورديو والثنائيات/زوايا النظر التقليدية:

عندما يدرس أي منا علاقة معرفة عملية، تكون هذه العلاقة هي موضوعه، وتكون علاقته بها علاقة معرفة أيضًا، ولكنها معرفة من نوع مختلف، وهي معرضة لكثير من الصعوبات التي يرى بورديو أنها لطالما أعاقت إنتاج فهم صحيح، فقبل أي شيء ثمة طرق مختلفة للتعرف على العلاقة العملية عندما تكون موضوعًا للتأمل والدراسة. هناك على سبيل المثال طريقتان أساسيتان للنظر إلى شخص يمارس عملًا، الطريقة الأولى ذاتية، تنظر إلى الشخص كفاعل حر مستقل عن فعله الذي يختاره بحرية ويمكنه اختيار ألا يفعله، في هذه الحالة لا وجود لأية أفعال عفوية، كل فعل متعمد وقائم على إعادة تفكير واختيار، كل شيء هو صنيعة الذات التي تختار أفعالها كل مرة نتيجة عملية اتخاذ قرار حر، في المقابل ثمة الطريقة الموضوعية والتي ترى منظومة حاكمة تحرك أفعال البشر وممارساتهم، النجار ومطرقته عناصر تجمعها المنظومة في علاقة لها معنى فقط في إطارها. هاتان الطريقتان كل منهما يمثل نقيض الآخر وكلاهما ناقص، فالذاتية تنفي الظروف الموضوعية المحيطة بالفعل وتنفي أن تكون هذه الظروف جزءًا من الدوافع غير الواعية للبشر في ممارساتهم الاعتيادية، في حين تنفي الموضوعية الخالصة أي دور للذات وتحول الشخص إلى ربوت يستجيب بشكل آلي للعوامل الموضوعية الخارجية.


في كلتا الحالتين يسقط الباحث طريقته في التفكير على علاقة المعرفة العملية ويلغيها ويستبدل بها علاقة المعرفة النظرية الخاصة به. فهو إما يفترض أن عليه محاولة تصور الممارسة من وجهة نظر من يمارسها مغفلًا حقيقة أنه يستحيل أن يحل محله أو أن تكون له نفس تجربته، ومن ثم يستبدل بمعرفة الممارس العملية معرفته النظرية بالممارسة، أو هو يعتبر أن الممارسة في مجملها تعكس قوانين طبيعية حاكمة يستوى فيها فعليًا النجار بالمطرقة فكلاهما أداة للمنظومة التي يكشف الباحث عن قوانينها. نحن إذن في حاجة إلى طريقة مختلفة حتى نتجنب في دراستنا للمعرفة العملية أن نسقطها ونخفيها، ومن ثم نفقد وسيلتنا للنفاد إلى الاجتماعي المختزن في طرفيها.
أداة بورديو:

الهابيتوس هو أداة بورديو لفهم علاقة المعرفة العملية بين الفاعل الاجتماعي ومحيطه، بشكل أكثر دقة، هو أداة لفهم كيف يستجيب الفاعلون الاجتماعيون للمواقف المختلفة بشكل ملائم ولكن عفوي معظم الوقت. المثال الذي يستخدمه بورديو كثيرًا هو لاعب كرة القدم في الملعب، والذي يسدد الكرة في اتجاه زميله فلا يرسلها بالضبط نحو الموقع الذي فيه زميله في هذه اللحظة ولكن إلى الموقع الذي سيكون فيه بعد ثوان عندما تصل الكرة إليه. يفعل اللاعب ذلك بشكل تلقائي تمامًا ودون تفكير وبالتأكيد دون القيام بأية حسابات معقدة. إن ذلك هو حس الملعب، الذي تزرعه خبرة اللاعب فيه وتجعله طبيعة ثانية له. ويبدو هذا المثال أوضح من أمثلة الحياة اليومية لأنه يختلف عن تجاربنا الاعتيادية ما دمنا لسنا لاعبي كرة قدم، ولكننا جميعًا في الحقيقة لاعبون يستجيبون بطريقة تلقائية بصفة يومية لظروف اللعبة التي ننخرط فيها. ولكننا نعرف أن استجابات لاعب كرة القدم ليست آلية تمامًا وإنما تختلف حسب عوامل كثيرة وتعكس استراتيجية للعب تلائم تغير الظروف. ومن ثم فلا يمكننا أن نتحدث عن أفعال تستجيب كل مرة لظرف محدد، بل ميل للاستجابة يختار بين عدة أفعال المناسب منها لظرف مختلف.

عندما نتحدث عن الهابيتوس إذن فنحن لا نعني مجموعة من السلوكيات أو الأفعال، بل مجموعة من الميول والاستعدادات والتوجهات. هذه المجموعة ليست عناصرها متراكمة ومتجاورة بشكل عشوائي بل ينظم توزيعها وعلاقاتها هيكل أو بنية. هذه البنية هي التي تحكم أن يكون لبعض الميول أولوية على البعض الآخر أو ترتبط ببعضها بطريقة يلزم معها ألا ينشط أحد الميول دون آخر ملازم له أو العكس أن يستلزم أحدها غياب الآخر حسب الموقف. ويفسر ذلك الاستجابات التي تبدو متناقضة للشخص نفسه في مواقف مختلفة. وهو ما لا يمكن للنظرة التقليدية للأشخاص من خلال صفات جوهرية أن تمثله. فهذه النظرة التقليدية تصف الشخص بأنه مسالم مثلًا وتعتبر تلك صفة جوهرية له، في حين أن الهابيتوس لا يعكس بأي
حال صفات جوهرية، بل يعكس أولوية للميل للاستجابة بأفعال مسالمة معظم الوقت، هذه الأولوية تنظمها قواعد بنية الهابيتوس والتي أيضًا تسمح وفق شروط محددة بتجاوز هذا الميل وإنتاج استجابة عدوانية في ظروف تستدعي
ذلك.

الهابيتوس كبنية/هيكل ينظم مجموع الميول والاستعدادات والتوجهات المحتواة فيه، يعكس في الحقيقة العلاقات الاجتماعية غير المرئية والتي تعمل على هيئة قوى تؤثر في تشكيل الهابيتوس وتعده لأن يكون متوافقًا مع عالم اجتماعي بعينه تسود فيه هذه العلاقات. ولكن هذه القوى لا تؤثر في تشكيل الهابيتوس بشكل مباشر، وإلا لأنتجت نسخًا متكررة من نفس الهابيتوس بامتداد المجتمع كله، وهو بالتأكيد خلاف الواقع الذي نعرفه. الحقيقة أن ثمة وسيط متغير تمر من خلال القوى المؤثرة في المجتمع ككل قبل أن تصل إلى الهابيتوسؤ هذا الوسيط هو ما يسميه بورديو بالحقل، وهو فراغ اجتماعي فرعي له قدر من الاستقلال عن الفراغ الاجتماعي الأوسع، وله قوانين لترجمة القوى المؤثرة في هذا الفراغ الأوسع إلى صورة متخصصة تؤثر في تشكيل الهابيتوس الخاص به. بهذا المعنى ثمة هابيتوس لكل طبقة اجتماعية، وثمة هابيتوس مرتبط بالنطاقات الجغرافية المختلفة بشكل كبير عن بعضها البعض.

الهابيتوس كمفهوم نظري إذن ليس بديلًا عن الذات أو الشخصية، فهو لا يستوعب مجمل الذات لشخص بعينه، حتى إن حاولنا قصر دراستنا على هابيتوس هذا الشخص، هناك مستويات متعددة لدراسة الهابيتوس تزداد عمومية كلما توسعنا في نطاقها، فيمكننا أن ندرس هابيتوس روائي بعينه مثلا مستخدمين معلومات السيرة الذاتية المتاحة عنه كافة، ويمكننا أن ندرس الهابيتوس القومي لبلد ما، أو هابيتوس مستخدم الفيسبوك، في جميع هذه الحالات يتحدد الهابيتوس بحقل/فراغ اجتماعي ما، ومن ثم فإننا لا يمكننا فهم الهابيتوس بشكل أكثر وضوحًا دون أن نبدأ في التعرف على مفهوم الحقل.
La bohème
https://youtu.be/th0eYWnGZ_4
خلاصة القول:

وبذلك فإن مصطلح الهابيتوس يستخدم في الدلالة على مجموع الاستعدادات الجسدية والذهنية الدائمة التي تترتب على عملية التنشئة الاجتماعية للفرد، والتي تجعل منه فاعلاً اجتماعياً "Social agent" في إطار حقل أو مجال اجتماعي معين، وتعمل هذه الاستعدادات باعتبارها نظاماً للخطط المولدة "Generative"، فهي مولدة لاستراتيجيات تكون مطابقة على نحو موضوعي لمصالح مؤلفيها، وتتشكل الاستعدادات من خلال تصور فئة معينة من الأفراد وتشربهم لنمط معين من أنماط الوجود، ولذلك يتوسط مفهوم الهابيتوس بين البنى الموضوعية والممارسات؛ لأن وظيفته هي أن يتجاوز التعارض بين الوعي واللاوعي، بحيث يمكن القول إن الواقع الاجتماعي يوجد مرتين: في الأشياء، وفي الأذهان، في الحقول وفي الهابيتوس، خارج الفاعلين وداخلهم، ونتيجة لذلك يعبر الهابيتوس عن مواقف يتم فيها استدماج الواقع الخارجي بالنسبة للفرد ، والتجسيد الخارجي لذاتية ذلك الفرد.

إن ثمة علاقة تبادلية بين قدرات الفرد واستعداداته (كما تتجلى في ممارساته) وبين البناء الاجتماعي، فالهابيتوس كمجموعة من البنى المعرفية والإدراكية المستدمجة يتم إنتاجه في بيئة اجتماعية محددة، وهذه البيئة يعاد إنتاجها من خلال قدرة الهابيتوس على التوليد.

واستناداً إلى ما سبق فإن الهابيتوس ليس مرتبطاً بتصورات الأفراد وخصائصهم واتجاهاتهم الشخصية فقط، ولكنه مرتبطً أيضاً بالاستعدادات الجمعية مثل أنماط التفكير، والإدراك، والتقدير، والممارسة، ولذلك فإن الهابيتوس يؤثر في الأفعال اليومية مثل التذوق، والملابس، والأثاث، والفن، وعادات الاستهلاك، وأنشطة وقت الفراغ لإنه نتاج ظروفه الموضوعية ذاتها.
"In each of us, in varying proportions, there is a part of yesterday's man. It is yesterday's man who inevitably predominantes in us, since the present amounts to little compared with long past in the course of which we were formed and from which we result."

- P. Bourdieu
Dominated agents, who assess the value of their position and their characteristics by applying a system of schemes of perception and appreciation which is the embodiment of the objective laws whereby their value is objectively constituted, tend to attribute to themselves what the distribution attributes to them, refusing what they are refused (‘That’s not for the likes of us’), adjusting their expectations to their chances, defining themselves as the established order defines them, reproducing in their verdict on themselves the verdict the economy pronounces on them, in a word, condemning themselves to what is in any case their lot, ta heautou, as Plato puts it, consenting to be what they have to be, ‘modest’, ‘humble’ and ‘obscure’.

- Pierre Bourdieu, Distinction: A Social Critique of the Judgement of Taste.
La bohème
الهابيتوس وبورديو: لقد أراد "بورديو" من خلال صياغة هذا المفهوم أن يتجاوز ذلك التعارض العميق بين الموضوعية والذاتية، الذي يمثل عقبة في سبيل تطور علم الاجتماع وانطلاقه لآفاق أوسع، فالنزعة الموضوعية تفترض أن الواقع الاجتماعي يتكون من مجموعة من العلاقات والقوى…
طبعًا صار فوگ الشهرين بين فترة وفترة واني اطلع على افكار هل عالم والفيلسوف طبعًا مقريتله كتاب بشكل مباشر وقبل شويه بحثت عن مقالات عربية حتى انشر هنا وچان شي مؤسف اشوف أن اصلًا قليلة جدًا وسطحية وبسيطة وحتى قليل يعرفوه بينما اسهاماته بعلم الاجتماع كبيرة وحتى افكاره تُدرس بالكليات.

واكيد لازم اذكر أن كل الفوگ هو مرتب بتصرف من مقالين أو بالاحرى دراسة لـ حسني ابراهيم عبد العظيم، والكاتب تامر موافي.
"وإذا ما حصل لي أن ركَّزت على الموضوعات ذاتها وعدت إليها مراراً وتكراراً، وإذا ما حصل لي أكثر من مرة أن درست المسائل نفسها وأشبعتها تمحيصاً وتحليلاً، فإن ذلك عائد ليس إلى رغبة في الاجترار المجاني أو الهوس المرضي. وإنما أريد عن طريق هذه الحركة اللولبية أو الحلزونية في الدراسة (أو الالتفاف على الموضوعات) أن أصل في كل مرة إلى درجة أعلى وأدقّ من الفهم للمسائل المطروحة. كما أن ذلك يتيح لي في كل مرة أن أكتشف علاقات خفية أو علاقات جديدة لم ألمحها سابقاً. وبالتالي فإني لا أفعل ذلك من أجل التكرار أو حباً في الاجترار، وإنما من أجل شيء آخر".

- "تأملات باسكالية"
- لـ بيير بورديو.
Forwarded from mångata
‏لوحة " مشانِق الشرف ".

"عندما يكون الألم عظيمًا، فإن الحاجة إلى تجاوزه تكون أعظم".
-هيف كهرمان .
Forwarded from La bohème (HELEN)
- صاموط لاموط
- لهيڤ كهرمان
Forwarded from mångata
‏هَيف كهرمان:

هي فنانة عراقية ولدت في بغداد سنة 1981،
ولجأت للسويد أثناء الحرب مع ايران ثم أستقرت في لوس انجلوس، هي نحاته وخطاطةٌ وايضًا راقصة باليه، أعمالها تعكس قضايا المرأة، هويتها، كبتها، اضطهادها ومعاناتها في المجتمع الشرقي.