La bohème
1.78K subscribers
3.19K photos
34 videos
42 files
239 links
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب."

@Helina01_bot
@Mahdi25bot
قناتي للأغاني:
@waltzforlife
Download Telegram
La bohème
نور الهدى – نَمْ إِنَّ قَلْبِي
- نور الهدى وهي تعزف على العود
كانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضى
فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا
أَسخَطَني دَهرِيَ بَعدَ الرِضا
وَاِرتَجَعَ العُرفَ الَّذي قَد مَضى
لَم يَظلِمِ الدَهرُ وَلَكِنَّهُ
أَقرَضَني الإِحسانَ ثُمَّ اِقتَضى
Anouk Aimée, Lola
1961.
Forwarded from Waltz (HELEN)
موسيقي الجاز "Dave Brubeck" يوقع ألبومات في محل أسطوانات في بغداد، عام ١٩٥٨.
Forwarded from La bohème (jacobo)
Jean Cocteau and Edith Piaf.
Forwarded from La bohème (Helen)
- ليڤ أولمان
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
لوحة "نبتون وهو يقدّم الهدايا للبندقية"

هي لوحة تمثّل الإله نبتون (إله البحر والأنهار عند الرومان) وهو يقدم الذهب والكنوز الثمينة لمرأة جميلة بملابس ملكية تمثّل مدينة البندقية.
الفكرة من اللوحة هي حتى تبيّن أنّ مدينة البندقية هي سيدة البحر (بدلالة التاج على رأسها والصولجان بيدها) لدرجة أنّ نبتون نفسه هو اللي يقدملها كنوزه وهداياه (والرسام تعمّد يظهره بمظهر التذلل والخضوع للبندقية)
الصداقة عند جيل دولوز:
الصداقة عند جيل دولوز هي أولًا مسألة إدراك "حسي" «Affaire de Perception»، ماذا يعني هذا؟ يعني أن يكون للصديقين لغة مشتركة أو ما قبل - لغة مشتركة، أَي إنها شيء ينتمي لمجال الحدس، الصداقة بهذا المعنى لغز، لأنها تنتج عن أساس غير محدد قبليًا، والحقيقة أن هذا تحديد غريب، لأن الصداقة تتقدم هنا كأختلاف لا كماهية أخلاقية محددة قبلًا، وفعلًا، فالرجل بهذا التعريف يقطع الطريق أمام الخطابات الكلاسيكية عن الصداقة التي تكرر كليشيهات أخلاقية عنها، من قبيل أنها فضيلة، كما نجد لدى أرسطو، يتحقق بها كمال الفرد داخل المجتمع؛ وبالتالي لا نكون أمام قيمة معيارية، بقدر ما نكون أمام شيء غامض وملغز لا يمكن فهمهُ خارج كيفية إدراك معينة.

لكن ما الذي نستفيده من كون الصداقة لغزًا؟ وكيف يمكن فك خيوط هذا اللغز؟ الفرضية التي يصدر عنها دولوز لفك خيوط هذا اللغز، تتقدم بموجبها الصداقة كنمط من "الإدراك" «Perception»، لسحر خاص يتجلى في إيماءات وعبارات شخص ما، قبل حتى أن يكون لها معنى. هذه الإشارات ترسم مجالًا وسطًا يجعل الصداقة ممكنة، الصداقة بهذا المعنى تولد عن تلاقيات حسنة، وإذا كانت الصداقة تتولد عن تلاقيات حسنة تتمثل في تلقي علامات يصدرها شخص ما، تتولد عنها مساحة مشتركة خاصة بالطرفين، فإنها طراز خاص من الفكاهة، يقول دولوز هكذا تصير الصداقة على سبيل المثال؛ هي أن يقضي المرء ساعات مع شخص دون أن يقول كلمة.. ومع ذلك هناك تيار موصل بين الشخصين مُدرك حدسيًا ومُعاش وجوديًا، هو الذي يجعل، بشكل بعدي، هذا الذي يُرى كعلاقة تعوزها الكلمات، يبدو فكاهيًا. شرط فهم الفكاهة هنا بالمعنى الأصيل "Irony"؛ أي كمفارقة بين قوة العلاقة وندرة التعبير عنها كلاميًا.
الصداقة والفلسفة عند دولوز:
لكن ما تقدم لا يحل لغز الصداقة هذا، فهناك جانب آخر يتطرق له دولوز، وهو كون الصداقة وثيقة الصلة بالفلسفة، تاريخيًا وإيتيقيًا، فمن هو الفيلسوف؟ يجيب دولوز "إن الفيلسوف هو ذاك الذي يقدم نفسه بوصفه صديقًا للحكمة وليسَ مالكًا لها." إن صداقة الحكمة هذا اختراع اغريقي أساسًا، يكشف عن فكرة التنافسية بين الرجال الأحرار في كل المجالات، من فكرة الندية والتنافس تنشأ الصداقة كما فهمها الإغريق، حسب دولوز، يرتبط سؤال الفلسفة بلغز الصداقة بشكل صميم ومثير للاهتمام، والعلة في ذلك أن الفلسفة هي أساسًا صداقة، وذلك على جهتين: من جهة المسافة التي تسمح بتحقق الرغبة بينها وبين الحكمة، ومن جهة ظاهرة المنافسين الذين يشتركون في طلب الحكمة. بعبارة اخرى: لم يمارس الإغريق التفلسف إلا لأنهم عرفوا ظاهرة الصداقة.

يمثل دولوز لكُلِ هذا بنموذج عملي هو علاقتهُ بصديقهُ الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ويقول: "كان فوكو شخصًا ملغزًا جدًا بالنسبة لي"، ثم يشرع في محاولة شرح كيف كان يدركه، في هذه النقطة، يتبين لنا بوضوح وبشكل عملي، الصداقة عند جيل دولوز وكيف يفهمها: إنها كيفية إدراك "Perception" لشخص ما، بما يعنيه الإدراك من فك لشفرة العلامات التي تصدره عنه، كما سبق أن تقدم. هذا ما يجعل دولوز يتابع كلامه عن فوكو قائلاً:

" لم تكن ثمة حاجة للكلام معه.. كنا نتحدث فقط عن أشياء تجعلنا نضحك، امتلاك صديق هو تقريبًا قول، أو بالأحرى عدم قول، ما يجعلنا نضحك في كل هذه الكوارث."

هنا يتبين أن الصداقة مصدر عزاء، والصديق هو الشاهد في عالم لا شاهد فيهِ، على تجربة وجود عابرة.
يعود دولوز إلى عنصر السحر الذي فسر به الصداقة، فيقول أن سحر الناس يتبدى من خلال جنونهم، ويقصد به ذلك الجانب غير المتوازن الذي لا يعرف الناس إلى أين يتجه، في حقيقة الأمر، "إنك اذا لم تلتقط الجذر الصغير أو البذرة الصغيرة للجنون في شخص ما، فلن تستطيع أن تحبه." هكذا لا يمكن للصداقة أن تفهم إلا على أنها خروج عن املاءات القول الأخلاقوي ضدًا على بداهات الحس المشترك، وتحقيق لفضاء محايث خاص تحركه كيفيات دقيقة في الإدراك، إن الصداقة مفهومة على هذا النحو، كما يعلمنا دولوز، هي تجربة وجودية وكيفية إدراك لا تقال ولا تقاس، بل تعاش وتحدس.
Forwarded from mångata (آيَات.)
من ساعة الطفولة لم أكن
كما كان الآخرون، لم أكن أَرى
كما يرى الآخرون ، لم أستطع أن أجلب
مشاعري من ينبوع مشترك.
لم آخذ من نفس المصدر
حزني، لم أقدر أن أوقظ
قلبي ليفرح لنفس النغمة؛
كل ما أحبتته، أحببته وحدي.
بعد ذلك، في طفولتي، في فجر
حياة عاصفة جداً، استللت
من عمق كل ما هو حسن وسيء
الغموضَ الذي لم يزل يقيِّدني:
من السيل، أو النافورة،
من الجرف الأحمر للجبل،
من الشمس التي كانت تتدحرج حولي
بصباغها الخريفي الذهبي،
من البرق في السماء
حين كان يمر بي طائراً،
من الرعد والعاصفة،
والسحابة التي اتخذت
"حين كانت بقية السماء زرقاء"
صورةَ شيطانٍ في نظري.

إدغار الآن بو
La bohème
Photo
1- Syd Barrett with his painting.
2- King crimson's "In the Court of
the Crimson King" album cover.
Forwarded from الأَرشيف العِراقي (ضُرغام)
البصرة - كورنيش شط العرب عام 1978.
La bohème
https://youtu.be/WvzahvBpd_A
الهابيتوس وبورديو:
لقد أراد "بورديو" من خلال صياغة هذا المفهوم أن يتجاوز ذلك التعارض العميق بين الموضوعية والذاتية، الذي يمثل عقبة في سبيل تطور علم الاجتماع وانطلاقه لآفاق أوسع، فالنزعة الموضوعية تفترض أن الواقع الاجتماعي يتكون من مجموعة من العلاقات والقوى التي تفرض نفسها على الفاعلين، ولا تلتفت بحال إلى إرادة هؤلاء الفاعلين ووعيهم، واستناداً إلى ذلك ينبغي على علم الاجتماع أن يقتفي أثر "دوركايم" في إدراك الظواهر الاجتماعية كأشياء والتركيز على النظم "الموضوعية" التي تحدد سلوك الأفراد واستجاباتهم، وعلى النقيض من ذلك تأخذ النزعة الذاتية من هذه الاستجابات أساساً لها، فوفقاً لهربرت بلومر H. Blumer وهارولد جارفنيكل ليس الواقع الاجتماعي إلا العدد الكلي من التفسيرات اللامتناهية للأحداث حيث يتفاعل الأفراد وفق المعاني المتفقين عليها.

يعتقد بورديو أن التعارض بين الموضوعية والذاتية هو أمر مصطنع ومشوه "mutilating" فثمة علاقة جدلية بين الموضوعية والذاتية، ولذا ينبغي أن يصيغ علماء الاجتماع توليفاً "synthesis" بين الموضوعية والذاتية، ومن أجل تحقيق ذلك فقد صك بورديو ترسانة مفاهيمية "Conceptual arsenal" يأتي الهابيتوس في مقدمتها.
La bohème
الهابيتوس وبورديو: لقد أراد "بورديو" من خلال صياغة هذا المفهوم أن يتجاوز ذلك التعارض العميق بين الموضوعية والذاتية، الذي يمثل عقبة في سبيل تطور علم الاجتماع وانطلاقه لآفاق أوسع، فالنزعة الموضوعية تفترض أن الواقع الاجتماعي يتكون من مجموعة من العلاقات والقوى…
فهم فكر بورديو تجاه طريقة تفاعل الاقتصاد، المجتمع العلاقات والافراد مع بعضهما البعض بشكل أكبر:

لماذا نجد صعوبة في تجاوز ما نراه إلى ما يكمن خلفه من علاقات؟ الإجابة هي أننا نتعامل مع عالمنا الاجتماعي بعفوية تامة معظم الوقت مما لا يسمح لنا بالتوقف لملاحظته، السر في هذه العفوية هو أننا نحن أنفسنا قد أنتج أفكارنا وتصوراتنا وميولنا العالم الاجتماعي نفسه، أو بمعنى أدق فراغ اجتماعي محدد منه، وبالتالي فهذه الأفكار والتصورات والميول تتوافق مع الفراغ الاجتماعي الذي يكون معتادًا لنا تمامًا بحيث لا يدفعنا أي شيء فيه إلى التساؤل عنه. وفي المقابل فإن ما نراه حولنا هو أيضًا منتج لعالمنا الاجتماعي، وهذه المرئيات تعكس توقعاتنا عنها وتصوراتنا لها وتستجيب لميولنا تجاهها. في المجمل نحن نشعر تجاه محيطنا الاجتماعي كما لو كنا سمكًا يسبح في الماء، ومثل هذا السمك لا سبيل لأن نشعر بالجاذبية الأرضية التي تحفظ الماء في مكانه وتحفظ السمك نفسه في مكانه من الماء.

علاقة الاعتياد التام هذه بين الفرد كفاعل اجتماعي، وبين محيطه والأشياء في هذا المحيط، هي ما يبدأ بورديو منه عمله لدراسة وفهم «الاجتماعي»، وما نعنيه به هو ذلك الذي يميز موضوع دراستنا عندما ندرس المجتمع. المثال الذي يستخدمه بورديو كثيرًا لهذه العلاقة هو النجار مع مطرقته، يلتقط النجار مطرقته بشكل عفوي تمامًا عندما يحتاج إليها، ويشرع فورًا في الطرق بها لتثبيت مسمار بين قطعتي خشب. لا يتطلب الأمر أي قدر من التفكير في كيف سيستخدم مطرقته. على الجانب الآخر المطرقة نفسها معدة تمامًا من حيث الشكل والتركيب والوزن.. إلخ لأن تستخدم في الطرق. يتضح ذلك تمامًا إذا ما غابت المطرقة عند الحاجة إليها واضطر النجار إلى استخدام أداة أخرى لطرق المسمار، سيحتاج الأمر إلى أن يقف وينظر إلى الأدوات المتاحة ويفكر في أي منها قد يمكن تطويعه لأداء مهمة لم يخلق لها، سيتطلب الأمر تفكيرًا إضافيًا في كيف سيمسك بالأداة وكيف سيطرق بها المسمار، وإذا ما تصورنا الأمر معكوسًا، أي إذا ما كانت المطرقة متاحة ولكنك أنت من عليه استخدامها دون سابق اعتياد للعمل بها، مرة أخرى سيتطلب الأمر بعض التفكير وعددًا من المحاولات وتصحيح طريقة إمساكك بالمطرقة وزاوية الطرق وقوته.. إلخ. ثمة بلا شك علاقة خاصة بين المطرقة والشخص المعد خصيصًا من خلال مهنته وتجربته بها لاستخدامها. هذه العلاقة ليست موجودة في المطرقة بذاتها ولا هي موجودة في النجار بذاته، إنها موجودة في كل منهما وفقط عندما يجتمعان معًا.
La bohème
Photo
بورديو والثنائيات/زوايا النظر التقليدية:

عندما يدرس أي منا علاقة معرفة عملية، تكون هذه العلاقة هي موضوعه، وتكون علاقته بها علاقة معرفة أيضًا، ولكنها معرفة من نوع مختلف، وهي معرضة لكثير من الصعوبات التي يرى بورديو أنها لطالما أعاقت إنتاج فهم صحيح، فقبل أي شيء ثمة طرق مختلفة للتعرف على العلاقة العملية عندما تكون موضوعًا للتأمل والدراسة. هناك على سبيل المثال طريقتان أساسيتان للنظر إلى شخص يمارس عملًا، الطريقة الأولى ذاتية، تنظر إلى الشخص كفاعل حر مستقل عن فعله الذي يختاره بحرية ويمكنه اختيار ألا يفعله، في هذه الحالة لا وجود لأية أفعال عفوية، كل فعل متعمد وقائم على إعادة تفكير واختيار، كل شيء هو صنيعة الذات التي تختار أفعالها كل مرة نتيجة عملية اتخاذ قرار حر، في المقابل ثمة الطريقة الموضوعية والتي ترى منظومة حاكمة تحرك أفعال البشر وممارساتهم، النجار ومطرقته عناصر تجمعها المنظومة في علاقة لها معنى فقط في إطارها. هاتان الطريقتان كل منهما يمثل نقيض الآخر وكلاهما ناقص، فالذاتية تنفي الظروف الموضوعية المحيطة بالفعل وتنفي أن تكون هذه الظروف جزءًا من الدوافع غير الواعية للبشر في ممارساتهم الاعتيادية، في حين تنفي الموضوعية الخالصة أي دور للذات وتحول الشخص إلى ربوت يستجيب بشكل آلي للعوامل الموضوعية الخارجية.


في كلتا الحالتين يسقط الباحث طريقته في التفكير على علاقة المعرفة العملية ويلغيها ويستبدل بها علاقة المعرفة النظرية الخاصة به. فهو إما يفترض أن عليه محاولة تصور الممارسة من وجهة نظر من يمارسها مغفلًا حقيقة أنه يستحيل أن يحل محله أو أن تكون له نفس تجربته، ومن ثم يستبدل بمعرفة الممارس العملية معرفته النظرية بالممارسة، أو هو يعتبر أن الممارسة في مجملها تعكس قوانين طبيعية حاكمة يستوى فيها فعليًا النجار بالمطرقة فكلاهما أداة للمنظومة التي يكشف الباحث عن قوانينها. نحن إذن في حاجة إلى طريقة مختلفة حتى نتجنب في دراستنا للمعرفة العملية أن نسقطها ونخفيها، ومن ثم نفقد وسيلتنا للنفاد إلى الاجتماعي المختزن في طرفيها.