La bohème
نور الهدى – نَمْ إِنَّ قَلْبِي
نَمْ إِنَّ قَلْبِي فَوْقَ مَهْدِكَ كُلَّمَا -
ذُكِرَ الْهَوَى صَلَّى عَلَيْكَ وَسَلَّمَا
نَمْ فَالْمَلَائِكُ عَيْنُهَا يَقْظَى فَذَا -
يَرْعَاكَ مُبْتَسِمًا، وَذَا مُتَرَنِّمَا
نَمْ وَاجْتَنِ الْأَحْلَامَ أَزْهَارَ الصِّبَا -
وَاسْتَنْزِلِ الزُّهْرَ النُّجُومَ مِنَ السَّمَا
نَمْ مِلْءَ عَيْنِكَ إِنَّ عَيْنِي مِلْؤُهَا -
دَمْعٌ، وَإِنْ عَنَّفْتَهَا امْتَلَأَتْ دَمَا
نَمْ فَالسَّلَامُ عَلَى شِفَاهِكَ سُطِّرَتْ -
آيَاتُهُ فَلَثَمْتُهَا مُتَوَهِّمَا
نَمْ أَنْتَ وَاتْرُكْنِي بِلَا نَوْمٍ وَدَعْ -
رُوحِي وَرُوحَكَ فِي الْهَوَى تَتَكَلَّمَا
فَأَنِينُ أَوْتَارِي صَدَى قَلْبٍ إِذَا -
مَا رَاحَ يَلْمِسُهُ النَّسِيمُ تَأَلَّمَا
قَلْبٌ تَجُولُ بِهِ الْعَوَاطِفُ جَمَّةً -
حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْهِ أَلَّا يَسْلَمَا
وَإِذَا الْكَرَى لَعِبَتْ بِجَفْنِكَ كَفُّهُ -
وَإِذَا السُّكُونُ عَلَى سَرِيرِكَ خَيَّمَا
وَإِذَا النَّسِيمُ، وَأَنْتَ فِي بَحْرِ الْكَرَى -
غَرِقٌ، دَنَا مِنْ وَجْنَتَيْكَ لِيَلْثُمَا
نَبِّهْ جُفُونَكَ لَحْظْةً وَابْصِرْ فَتًى -
لَمْ يُبْقِ مِنْهُ هَوَاكَ إِلَّا الْأَعْظُمَا
جَاثٍ عَلَى قَدَمِ السَّرِيرِ وَعَيْنُهُ -
عَيْنُ الْمُصَوِّرِ حَاوَلَتْ أَنْ تَرْسُمَا
فَأَصَابَ صدركَ صدرهُ لَمَّا انْحَنَى -
وَتَكَهْرَبَ الْفَمَّانِ فَاتَّحَدَا فَمَا
نم وارْعَ حَبَّاتِ القلوبِ ولا تكُنْ -
ترعَى كعَيـْنيِ في الظـلامِ الأنجُمـا
ذُكِرَ الْهَوَى صَلَّى عَلَيْكَ وَسَلَّمَا
نَمْ فَالْمَلَائِكُ عَيْنُهَا يَقْظَى فَذَا -
يَرْعَاكَ مُبْتَسِمًا، وَذَا مُتَرَنِّمَا
نَمْ وَاجْتَنِ الْأَحْلَامَ أَزْهَارَ الصِّبَا -
وَاسْتَنْزِلِ الزُّهْرَ النُّجُومَ مِنَ السَّمَا
نَمْ مِلْءَ عَيْنِكَ إِنَّ عَيْنِي مِلْؤُهَا -
دَمْعٌ، وَإِنْ عَنَّفْتَهَا امْتَلَأَتْ دَمَا
نَمْ فَالسَّلَامُ عَلَى شِفَاهِكَ سُطِّرَتْ -
آيَاتُهُ فَلَثَمْتُهَا مُتَوَهِّمَا
نَمْ أَنْتَ وَاتْرُكْنِي بِلَا نَوْمٍ وَدَعْ -
رُوحِي وَرُوحَكَ فِي الْهَوَى تَتَكَلَّمَا
فَأَنِينُ أَوْتَارِي صَدَى قَلْبٍ إِذَا -
مَا رَاحَ يَلْمِسُهُ النَّسِيمُ تَأَلَّمَا
قَلْبٌ تَجُولُ بِهِ الْعَوَاطِفُ جَمَّةً -
حَتَّى خَشِيتُ عَلَيْهِ أَلَّا يَسْلَمَا
وَإِذَا الْكَرَى لَعِبَتْ بِجَفْنِكَ كَفُّهُ -
وَإِذَا السُّكُونُ عَلَى سَرِيرِكَ خَيَّمَا
وَإِذَا النَّسِيمُ، وَأَنْتَ فِي بَحْرِ الْكَرَى -
غَرِقٌ، دَنَا مِنْ وَجْنَتَيْكَ لِيَلْثُمَا
نَبِّهْ جُفُونَكَ لَحْظْةً وَابْصِرْ فَتًى -
لَمْ يُبْقِ مِنْهُ هَوَاكَ إِلَّا الْأَعْظُمَا
جَاثٍ عَلَى قَدَمِ السَّرِيرِ وَعَيْنُهُ -
عَيْنُ الْمُصَوِّرِ حَاوَلَتْ أَنْ تَرْسُمَا
فَأَصَابَ صدركَ صدرهُ لَمَّا انْحَنَى -
وَتَكَهْرَبَ الْفَمَّانِ فَاتَّحَدَا فَمَا
نم وارْعَ حَبَّاتِ القلوبِ ولا تكُنْ -
ترعَى كعَيـْنيِ في الظـلامِ الأنجُمـا
La bohème
ناظم الغزالي – نَمْ إِنَّ قَلْبِي
اغنية «نَم إنَّ قلبي فَوقَ مهدك» هي قصيدة للشاعر اللبناني بشار الخوري أو كما يُعرف بـ"الأخطل الصغير"، غُنيت بصوت ناظم الغزالي على سلم مقام الدشت، مقطع ناظم يتضمن "نم إنَّ قلبي - سَلمْت الگَلُب بأيدك". وغُنيت هذه القصيدة كذلك بصوت الفنانة اللبنانية نور الهدى والتي لُقِبَت بأم كلثوم لبنان، وكانت من الحان الملحن المصري رياض السنباطي.
كانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضى
فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا
أَسخَطَني دَهرِيَ بَعدَ الرِضا
وَاِرتَجَعَ العُرفَ الَّذي قَد مَضى
لَم يَظلِمِ الدَهرُ وَلَكِنَّهُ
أَقرَضَني الإِحسانَ ثُمَّ اِقتَضى
فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا
أَسخَطَني دَهرِيَ بَعدَ الرِضا
وَاِرتَجَعَ العُرفَ الَّذي قَد مَضى
لَم يَظلِمِ الدَهرُ وَلَكِنَّهُ
أَقرَضَني الإِحسانَ ثُمَّ اِقتَضى
Forwarded from 0/0 (Haidar A. Fahad)
لوحة "نبتون وهو يقدّم الهدايا للبندقية"
هي لوحة تمثّل الإله نبتون (إله البحر والأنهار عند الرومان) وهو يقدم الذهب والكنوز الثمينة لمرأة جميلة بملابس ملكية تمثّل مدينة البندقية.
الفكرة من اللوحة هي حتى تبيّن أنّ مدينة البندقية هي سيدة البحر (بدلالة التاج على رأسها والصولجان بيدها) لدرجة أنّ نبتون نفسه هو اللي يقدملها كنوزه وهداياه (والرسام تعمّد يظهره بمظهر التذلل والخضوع للبندقية)
هي لوحة تمثّل الإله نبتون (إله البحر والأنهار عند الرومان) وهو يقدم الذهب والكنوز الثمينة لمرأة جميلة بملابس ملكية تمثّل مدينة البندقية.
الفكرة من اللوحة هي حتى تبيّن أنّ مدينة البندقية هي سيدة البحر (بدلالة التاج على رأسها والصولجان بيدها) لدرجة أنّ نبتون نفسه هو اللي يقدملها كنوزه وهداياه (والرسام تعمّد يظهره بمظهر التذلل والخضوع للبندقية)
الصداقة عند جيل دولوز:
الصداقة عند جيل دولوز هي أولًا مسألة إدراك "حسي" «Affaire de Perception»، ماذا يعني هذا؟ يعني أن يكون للصديقين لغة مشتركة أو ما قبل - لغة مشتركة، أَي إنها شيء ينتمي لمجال الحدس، الصداقة بهذا المعنى لغز، لأنها تنتج عن أساس غير محدد قبليًا، والحقيقة أن هذا تحديد غريب، لأن الصداقة تتقدم هنا كأختلاف لا كماهية أخلاقية محددة قبلًا، وفعلًا، فالرجل بهذا التعريف يقطع الطريق أمام الخطابات الكلاسيكية عن الصداقة التي تكرر كليشيهات أخلاقية عنها، من قبيل أنها فضيلة، كما نجد لدى أرسطو، يتحقق بها كمال الفرد داخل المجتمع؛ وبالتالي لا نكون أمام قيمة معيارية، بقدر ما نكون أمام شيء غامض وملغز لا يمكن فهمهُ خارج كيفية إدراك معينة.
لكن ما الذي نستفيده من كون الصداقة لغزًا؟ وكيف يمكن فك خيوط هذا اللغز؟ الفرضية التي يصدر عنها دولوز لفك خيوط هذا اللغز، تتقدم بموجبها الصداقة كنمط من "الإدراك" «Perception»، لسحر خاص يتجلى في إيماءات وعبارات شخص ما، قبل حتى أن يكون لها معنى. هذه الإشارات ترسم مجالًا وسطًا يجعل الصداقة ممكنة، الصداقة بهذا المعنى تولد عن تلاقيات حسنة، وإذا كانت الصداقة تتولد عن تلاقيات حسنة تتمثل في تلقي علامات يصدرها شخص ما، تتولد عنها مساحة مشتركة خاصة بالطرفين، فإنها طراز خاص من الفكاهة، يقول دولوز هكذا تصير الصداقة على سبيل المثال؛ هي أن يقضي المرء ساعات مع شخص دون أن يقول كلمة.. ومع ذلك هناك تيار موصل بين الشخصين مُدرك حدسيًا ومُعاش وجوديًا، هو الذي يجعل، بشكل بعدي، هذا الذي يُرى كعلاقة تعوزها الكلمات، يبدو فكاهيًا. شرط فهم الفكاهة هنا بالمعنى الأصيل "Irony"؛ أي كمفارقة بين قوة العلاقة وندرة التعبير عنها كلاميًا.
الصداقة عند جيل دولوز هي أولًا مسألة إدراك "حسي" «Affaire de Perception»، ماذا يعني هذا؟ يعني أن يكون للصديقين لغة مشتركة أو ما قبل - لغة مشتركة، أَي إنها شيء ينتمي لمجال الحدس، الصداقة بهذا المعنى لغز، لأنها تنتج عن أساس غير محدد قبليًا، والحقيقة أن هذا تحديد غريب، لأن الصداقة تتقدم هنا كأختلاف لا كماهية أخلاقية محددة قبلًا، وفعلًا، فالرجل بهذا التعريف يقطع الطريق أمام الخطابات الكلاسيكية عن الصداقة التي تكرر كليشيهات أخلاقية عنها، من قبيل أنها فضيلة، كما نجد لدى أرسطو، يتحقق بها كمال الفرد داخل المجتمع؛ وبالتالي لا نكون أمام قيمة معيارية، بقدر ما نكون أمام شيء غامض وملغز لا يمكن فهمهُ خارج كيفية إدراك معينة.
لكن ما الذي نستفيده من كون الصداقة لغزًا؟ وكيف يمكن فك خيوط هذا اللغز؟ الفرضية التي يصدر عنها دولوز لفك خيوط هذا اللغز، تتقدم بموجبها الصداقة كنمط من "الإدراك" «Perception»، لسحر خاص يتجلى في إيماءات وعبارات شخص ما، قبل حتى أن يكون لها معنى. هذه الإشارات ترسم مجالًا وسطًا يجعل الصداقة ممكنة، الصداقة بهذا المعنى تولد عن تلاقيات حسنة، وإذا كانت الصداقة تتولد عن تلاقيات حسنة تتمثل في تلقي علامات يصدرها شخص ما، تتولد عنها مساحة مشتركة خاصة بالطرفين، فإنها طراز خاص من الفكاهة، يقول دولوز هكذا تصير الصداقة على سبيل المثال؛ هي أن يقضي المرء ساعات مع شخص دون أن يقول كلمة.. ومع ذلك هناك تيار موصل بين الشخصين مُدرك حدسيًا ومُعاش وجوديًا، هو الذي يجعل، بشكل بعدي، هذا الذي يُرى كعلاقة تعوزها الكلمات، يبدو فكاهيًا. شرط فهم الفكاهة هنا بالمعنى الأصيل "Irony"؛ أي كمفارقة بين قوة العلاقة وندرة التعبير عنها كلاميًا.
الصداقة والفلسفة عند دولوز:
لكن ما تقدم لا يحل لغز الصداقة هذا، فهناك جانب آخر يتطرق له دولوز، وهو كون الصداقة وثيقة الصلة بالفلسفة، تاريخيًا وإيتيقيًا، فمن هو الفيلسوف؟ يجيب دولوز "إن الفيلسوف هو ذاك الذي يقدم نفسه بوصفه صديقًا للحكمة وليسَ مالكًا لها." إن صداقة الحكمة هذا اختراع اغريقي أساسًا، يكشف عن فكرة التنافسية بين الرجال الأحرار في كل المجالات، من فكرة الندية والتنافس تنشأ الصداقة كما فهمها الإغريق، حسب دولوز، يرتبط سؤال الفلسفة بلغز الصداقة بشكل صميم ومثير للاهتمام، والعلة في ذلك أن الفلسفة هي أساسًا صداقة، وذلك على جهتين: من جهة المسافة التي تسمح بتحقق الرغبة بينها وبين الحكمة، ومن جهة ظاهرة المنافسين الذين يشتركون في طلب الحكمة. بعبارة اخرى: لم يمارس الإغريق التفلسف إلا لأنهم عرفوا ظاهرة الصداقة.
يمثل دولوز لكُلِ هذا بنموذج عملي هو علاقتهُ بصديقهُ الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ويقول: "كان فوكو شخصًا ملغزًا جدًا بالنسبة لي"، ثم يشرع في محاولة شرح كيف كان يدركه، في هذه النقطة، يتبين لنا بوضوح وبشكل عملي، الصداقة عند جيل دولوز وكيف يفهمها: إنها كيفية إدراك "Perception" لشخص ما، بما يعنيه الإدراك من فك لشفرة العلامات التي تصدره عنه، كما سبق أن تقدم. هذا ما يجعل دولوز يتابع كلامه عن فوكو قائلاً:
" لم تكن ثمة حاجة للكلام معه.. كنا نتحدث فقط عن أشياء تجعلنا نضحك، امتلاك صديق هو تقريبًا قول، أو بالأحرى عدم قول، ما يجعلنا نضحك في كل هذه الكوارث."
هنا يتبين أن الصداقة مصدر عزاء، والصديق هو الشاهد في عالم لا شاهد فيهِ، على تجربة وجود عابرة.
لكن ما تقدم لا يحل لغز الصداقة هذا، فهناك جانب آخر يتطرق له دولوز، وهو كون الصداقة وثيقة الصلة بالفلسفة، تاريخيًا وإيتيقيًا، فمن هو الفيلسوف؟ يجيب دولوز "إن الفيلسوف هو ذاك الذي يقدم نفسه بوصفه صديقًا للحكمة وليسَ مالكًا لها." إن صداقة الحكمة هذا اختراع اغريقي أساسًا، يكشف عن فكرة التنافسية بين الرجال الأحرار في كل المجالات، من فكرة الندية والتنافس تنشأ الصداقة كما فهمها الإغريق، حسب دولوز، يرتبط سؤال الفلسفة بلغز الصداقة بشكل صميم ومثير للاهتمام، والعلة في ذلك أن الفلسفة هي أساسًا صداقة، وذلك على جهتين: من جهة المسافة التي تسمح بتحقق الرغبة بينها وبين الحكمة، ومن جهة ظاهرة المنافسين الذين يشتركون في طلب الحكمة. بعبارة اخرى: لم يمارس الإغريق التفلسف إلا لأنهم عرفوا ظاهرة الصداقة.
يمثل دولوز لكُلِ هذا بنموذج عملي هو علاقتهُ بصديقهُ الفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو ويقول: "كان فوكو شخصًا ملغزًا جدًا بالنسبة لي"، ثم يشرع في محاولة شرح كيف كان يدركه، في هذه النقطة، يتبين لنا بوضوح وبشكل عملي، الصداقة عند جيل دولوز وكيف يفهمها: إنها كيفية إدراك "Perception" لشخص ما، بما يعنيه الإدراك من فك لشفرة العلامات التي تصدره عنه، كما سبق أن تقدم. هذا ما يجعل دولوز يتابع كلامه عن فوكو قائلاً:
" لم تكن ثمة حاجة للكلام معه.. كنا نتحدث فقط عن أشياء تجعلنا نضحك، امتلاك صديق هو تقريبًا قول، أو بالأحرى عدم قول، ما يجعلنا نضحك في كل هذه الكوارث."
هنا يتبين أن الصداقة مصدر عزاء، والصديق هو الشاهد في عالم لا شاهد فيهِ، على تجربة وجود عابرة.
يعود دولوز إلى عنصر السحر الذي فسر به الصداقة، فيقول أن سحر الناس يتبدى من خلال جنونهم، ويقصد به ذلك الجانب غير المتوازن الذي لا يعرف الناس إلى أين يتجه، في حقيقة الأمر، "إنك اذا لم تلتقط الجذر الصغير أو البذرة الصغيرة للجنون في شخص ما، فلن تستطيع أن تحبه." هكذا لا يمكن للصداقة أن تفهم إلا على أنها خروج عن املاءات القول الأخلاقوي ضدًا على بداهات الحس المشترك، وتحقيق لفضاء محايث خاص تحركه كيفيات دقيقة في الإدراك، إن الصداقة مفهومة على هذا النحو، كما يعلمنا دولوز، هي تجربة وجودية وكيفية إدراك لا تقال ولا تقاس، بل تعاش وتحدس.
Forwarded from mångata (آيَات.)
من ساعة الطفولة لم أكن
كما كان الآخرون، لم أكن أَرى
كما يرى الآخرون ، لم أستطع أن أجلب
مشاعري من ينبوع مشترك.
لم آخذ من نفس المصدر
حزني، لم أقدر أن أوقظ
قلبي ليفرح لنفس النغمة؛
كل ما أحبتته، أحببته وحدي.
بعد ذلك، في طفولتي، في فجر
حياة عاصفة جداً، استللت
من عمق كل ما هو حسن وسيء
الغموضَ الذي لم يزل يقيِّدني:
من السيل، أو النافورة،
من الجرف الأحمر للجبل،
من الشمس التي كانت تتدحرج حولي
بصباغها الخريفي الذهبي،
من البرق في السماء
حين كان يمر بي طائراً،
من الرعد والعاصفة،
والسحابة التي اتخذت
"حين كانت بقية السماء زرقاء"
صورةَ شيطانٍ في نظري.
إدغار الآن بو
كما كان الآخرون، لم أكن أَرى
كما يرى الآخرون ، لم أستطع أن أجلب
مشاعري من ينبوع مشترك.
لم آخذ من نفس المصدر
حزني، لم أقدر أن أوقظ
قلبي ليفرح لنفس النغمة؛
كل ما أحبتته، أحببته وحدي.
بعد ذلك، في طفولتي، في فجر
حياة عاصفة جداً، استللت
من عمق كل ما هو حسن وسيء
الغموضَ الذي لم يزل يقيِّدني:
من السيل، أو النافورة،
من الجرف الأحمر للجبل،
من الشمس التي كانت تتدحرج حولي
بصباغها الخريفي الذهبي،
من البرق في السماء
حين كان يمر بي طائراً،
من الرعد والعاصفة،
والسحابة التي اتخذت
"حين كانت بقية السماء زرقاء"
صورةَ شيطانٍ في نظري.
إدغار الآن بو
La bohème
Photo
1- Syd Barrett with his painting.
2- King crimson's "In the Court of
the Crimson King" album cover.
2- King crimson's "In the Court of
the Crimson King" album cover.