La bohème
1.77K subscribers
3.19K photos
33 videos
42 files
239 links
"إنها حفلة سخيفة في آية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين لكن أجملنا سيبقى: الغائب."

@Helina01_bot
@Mahdi25bot
قناتي للأغاني:
@waltzforlife
Download Telegram
Forwarded from La bohème (Helen)
نُداري أوجاعَنا ونتَستَر عليها
‎كما لو كانتْ عوراتٌ
‎لا نُريدُ لها أن تنكشِف
‎لِنحفظَ بذلكَ طُهرنا وعفافنا
‎بإظهار سعادتنا العارِمة
‎وضحكاتنا الزائِفةِ أمام الآخرينْ
‎لا ندرِي بِأن الوجع في حدِ ذاتِهِ عاهرٌ
‎يَفضَحُ نفسهُ بِنفسِه
‎من خلالِ ضحكاتِهِ الفاجِرة
.‎شماتةً فينا

- ساميه جلابي
‏"سيد هوشينو، عظامك منزاحة قليلا ً عن موضعها
‏- ليس بالشيء المفاجئ، كل حياتي منزاحة عن موضعها."

-‏ هاروكي موراكامي
“أنا حي، أتغير كل يوم لا يغريني جمعكم، ولا ألتفت كثيرًا للطابور وحين لا تقبلوني كما أنا، أغادركم هناك من يستحق الحياة.. أنتم أموات.”

- نيتشه
Forwarded from CLARINET
يعز على المرء أن يفقد الشغف، شغفهُ للأشياء التي كان يدفع من عمره ثمناً لأجلها!
مَتى كَانت القِيـودَ التّي تَخنُقنا هي مَلاذُنا الوحيـدْ للهَربِ مِن واقـع الحياة ، ومَتى أصبح الليـل الغِطاء الوَحّيـد الذّي يحتضِنُنا ويُنجينا مِن برودةِ أجسادِنا ..
أصبحنا بـِلا مأوى يَحمينا مِن بَـرد الحياة ومِن قَسّاوتِها ، يَحمينا مِن فواجِعها، فلا مأوى ولا بَيـتٌ يَستضيفَنا ، تُرِكنـا هكذا مِثل الأيتام بلا أبٍ وبِلا أمٍ
نحـنُ الذّين قُلنا لـَن نَصبح قُساة القـلوب ، لـن نؤلِم إنسان أحببنا ولن نَحرقُ الحَنينَ والحُب الذي إعطونا إياه ..

ولكِننا أصبحنا كـُل شـيء قد قُلنا أن لـن نصبحهُ..
ولِدنّا في الحياة ولم نكن يوماً راغِبين فيها ،
ملأ البـؤس أفواهنا وتسّلل في أرواحِنـا وبـدأ ينخرُ أجسادَنا وها نحنُ ذا هُنـا جالِسينَ مَرضـى نَشعرُ بالشفقةِ على أرواحنا التّي تَكَسرت وأضحت شظـايا لا يُمكِن أن تَرجع قطعةً واحدةً مِثلما كـانت ..
نحـنُ حَزينـون ... هـل حَقاً نحنُ أصبحنا كـذلك بِـدون سبب؟ أم إن الآلام كَثـِرت حـتى أصبحَ مِن الصعبِ أن نُميز مـا سببُ حُزننا وسببُ الألم الـذي نَشعرُ بـهِ ..
نحنُ لا نعلم مَن نَحن ! .. لا نعلم ما نَكـون أو ما سَنكّون .. جَربنا كُـل شـيء ، لكن قُلنا ، لا ، لن نكون ولـم نكّن هكذا ..

أخذنا نَتَنفسُ ببُطئ في عتمةِ الليـلِ .. أثناء حرارة أفكارنـا .. أثناءَ عملية تَحوِلنا إلى أشخاصٍ آخرين .. بِهدوءٍ ، وصمتٍ ، ذَبَحنا نَفسِنا في داخلِ أنفُسنا وأحياناً حاولنا أن نفَعل ذلـك على أجسادنا لكِننا لـم نَفلح ..

في نهايـةِ ليلّتِنا أخذنا نَغلِقُ النوافِذَ ، نُمرر يدنا لكي نجُر الستائِر ونُغلِقها ، أطفئنا الإضاءةَ وتَخَلصنا مـن كُل مصدرٍ مُسببٍ للإزعاج ، وأخذنا نتأملُ في الجـدارِ الفارِغ وهـو يبدو كفّضاءٌ من شدةِ الظـلام .. بدأنا بِملئ هذا الفضـاء بأحلامنـا وأمنياتـنا وخيالنـا وأصبح هذا الجِدار هـو رفيقُنا الوحيـد الذي يَستمِعُ ويتقبل ثرثرتِنا وسخافتِنا دون تَذمرٍ ..

كنـا بإطمئنان ، كانت أجمل اُمنياتِنا هي المـوت ، كنا سُعداء بِتمنيـنا المـوت ..
سُعداء ..
سُعداء ..
كنـا سُعداء وكأنَ الموتَ أبهى الأمنيات ..
مُتـنا..
مُتـنا..
نحُن أمواتٌ الآن ، وأجمل ما حـدث لنا هـو موتـنا.

- هيلين حسن
كيفَ لِي أن أجْعَلَ روحِي تَمُرُ مِنْ خِلالِكِ دونَ أنْ أجْرَحَكِ؟
كَيْفَ لِي أنْ أخذها بَعِيداً وأمضِي إلى حَيْثُ الظلُماتْ إلى مَكانٍ قَصِيْ، مَكانٍ حَيْثُ لا أهَمِيةَ للجُروحِ مَكانٌ يمكن أن أجرحَكِ فيهِ فتحبينني أكثَر!
The Fall of the Damned by Peter Paul Rubens, c. 1620.
Alternative name: Samson and Delilah (Rubens)

Date: c.1609 - c.1610

Style: Baroque

Genre: religious painting

Media: oil, wood

Dimensions: 185 x 205 cm

Location: National Gallery, London, UK.
Landscape with the Fall of Icarus

Painting by Pieter Bruegel the Elder
Date: c.1560
Style: Northern Renaissance
Period: Antwerp Period (1554-1562)
Genre: mythological painting
“The mystery of human existence lies not in just staying alive, but in finding something to live for.”

- Fyodor Dostoevsky-“The Brothers Karamazov”
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"لا شيء ينسى، ولا شيء يبقى."
“وَإنّي لأشْتَاقُ الخَيَالَ”
- البحتري
انت منذ الان غيرك

هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى ‏دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟
 
‏وهل كان ‏علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟
 
‏كم ‏كَذَبنا حين قلنا: نحن استثناء!
 
‏أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على ‏غيرك!
 
‏أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك ‏هي دُونيّة المُتعالي، وغطرسة الوضيع!
 
‏أيها الماضي! لا تغيِّرنا... كلما ‏ابتعدنا عنك!

أيها المستقبل: لا تسألنا: مَنْ أنتم؟
وماذا تريدون مني؟ ‏فنحن أيضاً لا نعرف.
 
‏أَيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري ‏سبيلٍ ثقلاءِ الظل!
 
‏الهوية هي: ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما ‏نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة!
 
‏تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ ‏جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة: هل لأمِّك، مثلهما؟
 
‏لولا ‏الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم ‏النبي الجديد!
 
‏ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ‏ولكل صحابيّ ميليشيا!
 
‏أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين: إن لم نجد مَنْ ‏يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى!
 
‏مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن ‏تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة!
 
‏قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ ‏عني، دون أن يصبح حجراً.
 
‏هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه: >‏الله أكبر< ‏أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو: أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ ‏التكوين؟
 
‏أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن ‏الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.
‏رُبَّما لأن النصّ ‏المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل.
 
‏ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا ‏فلسطينيين.
 
‏وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر ‏لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟.
 
‏لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ: نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. ‏الدخول مجاناً! وخمرتنا... لا تُسْكِر!.
 
‏لا أستطيع الدفاع عن حقي في ‏العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة.
‏لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ ‏هكذا قال لي أستاذ جامعة!.
 
>‏أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن ‏عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ<. ‏ هذا هو الدرس الأول في التربية الوطنية ‏الجديدة، في أقبية الظلام.
 
‏من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم ‏مَنْ مات برصاص الأخ؟
‏بعض الفقهاء يقول: رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك!.

‏لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم ‏العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد: صورهم في ‏التلفزيون!.

‏سألني: هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته ‏الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟
‏قُلْتُ: لا يدافع!.

‏وسألني: هل أنا + أنا = اثنين؟
‏قلت: أنت وأنت أقلُّ من واحد!.
 
‏لا ‏أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن ‏خلدون.
 
‏أنت، منذ الآن، غيرك!


- محمود درويش
أيها الماضي! لا تغيِّرنا كلما ابتعدنا عنك!
أيها المستقبل! لا تسألنا: من أنتم؟ وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف.
أيها الحاضر! تحمَّلنا قليلاً. فلسنا سوى عابري سبيل ثقلاء الظل!

- محمود درويش
“كلّما كان العقل قويّاً ، كلّما كان أكثر ميلا إلى العزلة”

- آلدوس هاكسلي
“من المتعب جدا أن تركضوا وراء

أشخاص يردون إنهاء علاقاتهم بكم

لذا لا تجعلوا من نهايتها فاجعة،

بل أثبتوا أنكم كنتم الأفضل وانتبهوا لأنفسكم،

وجددوا علاقاتكم وهواياتكم

ولا تتوقفوا عند غياب أحد

وإن أرهقكم الفقد، استمروا ولا تنظروا للوراء

فقط تقدموا .. وتقدموا”

- رفيقة الجزائرية
“أيعقل أن لا أحد استطاع ترتيب هذه الفوضى بقلبي؟

أيعقل أن لا يستطيع أحد ؟”

- رفيقة الجزائرية
إنهُ لم يكُن يريد الموت لأنّهُ تعيس ، هو فقط كان يريد أن يكتشف هل إنّ ما بعد الموت سيكون أسوأ من هذه الغُربة ؟


- نايشوكوف