Wind of change
اذا ما صادف ورأيت كل شيء جميل ❤ فاعلم انك سكران 🙂💔
او انت في كمين يا عزيزي ❤🌚
• ڪانت تبڪي فضمهها الى صدره وقال لهها :هل تشعرين بٱلم ، فقالت : لا اشععر بمسطرةه
- فخنقها حتى ماتت ..😌💜
- فخنقها حتى ماتت ..😌💜
مايرفع ضغطي الا اذا دخلت محل وصاحب المحل يلاحقني وكل ما امسك شي يقول فيه منه ٤ ألوان ؟ نلعب أونو احنا ؟☻🐸
Forwarded from Śprįng dâÿ
ياااااااارب نتخرجوا ونتميزوا زيهم يااااااارب كأفضل دكاترة ياااارب 😭💙💙💙
#Slsl_Billo
#Slsl_Billo
Forwarded from Narjes || نَرْجِسٌ
⛔️#إعلان 👋
يوم الاحد القادم اي طالب يبي تسجيلات من #الانترو ☺️ لي #السمستر_السادس 😍
يجي ياخدهم المكان #اتحاد_الطلبة ❤️
و اي طالب يبي يتبرع بشيتاته في نفس المكان بإذن الله #حملة_تبرع_بشيتاتك 😍 يا ريت تبلغوا 👍بعض و يا ريت المنشور تشاركوه في كل القروبات و كل القنوات ☺️
فيدو بعضكم بقدر الامكان 👌
يوم الاحد القادم اي طالب يبي تسجيلات من #الانترو ☺️ لي #السمستر_السادس 😍
يجي ياخدهم المكان #اتحاد_الطلبة ❤️
و اي طالب يبي يتبرع بشيتاته في نفس المكان بإذن الله #حملة_تبرع_بشيتاتك 😍 يا ريت تبلغوا 👍بعض و يا ريت المنشور تشاركوه في كل القروبات و كل القنوات ☺️
فيدو بعضكم بقدر الامكان 👌
Wind of change
Photo
من نهار بخرتنا عاش مشينا لقدام ارحل يا ابني😭😭😭😂😂😂😂💔💔
Wind of change
من نهار بخرتنا عاش مشينا لقدام ارحل يا ابني😭😭😭😂😂😂😂💔💔
معااش عينك😂💔
نشبح في وضعكم متقربع من يوم معلش بخرتكم 💔
نشبح في وضعكم متقربع من يوم معلش بخرتكم 💔
رسالة نسرين
بقلم #عميد_العزاب
:
:
زمان كنت حافظ وجوه البنات في مدرسة البنات القريبة من حوشنا
وعندي بعض التجارب مع بعضهن
وباعتراف رفقاء دربى (البطة) و(الحول) و (مطحون)
كنت شايف روحي ومعتبر نفسي روميو المدارس ..وفلانتينو المرحلة الثانوية كلها
وعندما اقرر خوض قصة جديد لا بد من النجاح
فكلمة اسفة لم اسمعها من قبل ولا اظن انى ساسمعها
لان عميد العزاب _بلا غرور_ صار حلما بعيد المنال لكل البنات
((طبعا كله كذب .. ))
وانا نعرف ان البنات تعشق الشاب صاحب التجارب وكل واحده فيهن تحلم بان تكون الفتاة التي ستغيرني وتحلم ان تكون واحدة ممن نلن ذلك الشرف الرفيع
:
رأيت ((نسرين)) ذلك اليوم لاول مرة
ترتدى ملابس المدرسة الساحرة
وتحضن حقيبتها السوداء فى حنان
فكانت هذه الفتاة تختلف عن كل ما عرفتهن
او احببتهن من قبل الان........
انا عارف ان اي علاقة او اعجاب يكون حلو في البداية وان اي بنت تعجك في البداية وتقعد تشوف في البنت اللي عاجبتك ارق واجمل انسانة في الدنيا و بعد فترة حتقعد تشوف فيها عادية ويختفي ذلك الجمال ((الوهمي)) اللي كنت تشوف فيه
وبما اني ادرك هذة الحقيقة او الخدعة
لكن رغم ذلك كله لم اتمكن من كبح جماح قلبى
:
وجدت نفسي هايم في البنت ونسرح معاها كل ماتخطم من جنبي
وكل ماتخطم انحس العالم اللي جنبي يختفي كله ومعاش يقعد في حد الا نسرين فقط وحتى اصوات الناس تختفي ونسمع في اصوات عصافير الربيع وامواج البحر ونحس روحي خفييييييف وطاير في السماء .. بمجرد مانشوفها معاش نرمش بعيوني عشان ماتفوتنيش لحظة من رؤية هذا الجمال البديع.
:
ولما شفتها ماشية هي وصاحباتها قلت بيني وبين نفسي (( نعلاي منك يا النغمة ))
وماحد يسألني شن كنت نقصد بكلمة نغمة ... لكن حسيتها الكلمة معبرة
وللاسف يبدو ان هذه الكلمة طلعت مني بصوت عالي من حيث لا ادري
وسمعوني ((البطة)) و ((الحول))
قالي (البطة) وعيونه فيهن دهشة وقال:
- بالله؟؟ .. من امتى يا خونا ؟!
سأل (الحول) فى استغراب :
- كنه؟ شن قالك؟
رد البطة
- قال ان البنت اللي في النص هذه نغمة
مد (الحول) رقبته الطويلة وضم عيونه ليرى جيداً
وقال وهو يشوف في شكل البنت من بعيد
- قصدك هذه البنت الطويلة الى ماشيه مع ريما ومنى؟
كريت الحول من ذراعة وقتله:
- معاش اتبحت فيها هكي؟
- من امتى يا خونا؟ نحنا طول عمرنا هكي انفنصو؟ تبي اديرلي روحك توا تعرفها ؟؟؟
خليتهم واقفين وسيبتهم ومشيت وانا نعيط
- انا اللي غلطان وتافه اللي انتبع فيكم!
لحقنى (البطه) ومسكني وقالي:
- دقيقه يا عمده ... ماعليش مش قصده .. انت شكلك امكبد جديات!
- اها جديات .. انا لازم نمشيلها البنت ونصبي عليها ونكلمها؟
قال (الحول) وهو مبتسم
- ساااااهله
سالته فى لهفة وشكلي نسيت اني زعلان منه
- كيف ساهلة؟
- ريما اللى ماشيه معاها نعرفها صاحبتي
رد (البطه) وهو يتهزا
- صاحبتك من وين؟ ... تي انت من امعبرك؟
رد (الحول) بثقة
- ارقد ارقد .. والله مانك عارف حاجه
وحط يده فى جيب السروال وطلع ورقه صغيرة
وقال
- هذا رقم نقالها.. ايش رايك توا؟؟؟
كنا نتناقشو في الموضوع ونحنا واقفين في نص الشارع
فقلت :
- هيا نمشو للقهوة ونهدرزو في الموضوع !
:
وكالعادة طلبنا شيشة ارقيلة يتيمة نظرا للانهيار الاقتصادى الذى نعانيه
وكان (ألبطة) اكثرنا شوقا واحتياجا اليها
خليتله الشيشة و قربت من الحول وقلت له وانا نترجى فيه
- تقدر تكلم ريما توا .. وتخليها تعرفني على نسرين
- حاي عليك ... قصدك عرفت حتى اسمها
- طبعا سمعت ريما وهي تكلم فيها وهن طالعات من المدرسه
- نسرين اسم حلو والله
- وهي احلى من اسمها؟
رفع الحول راسه وهو يتامل سقف المقهى القذر وهو يقول:
- والله كل واحد وذوقه و كل واحد ووجهة نظره يا خوي
- احسن اصلا لو عجباتك كنت حنشك في ذوقي
- ايش قصدك؟
- ماقصدي شي ياراجل خلينا في الموضوع ... عندك رصيد في نقالك؟
- توا هذا سؤال؟ انت عارف ان نقالي استقبال ورنات بس
- شي الواحد مايحصل منك شي.. وانت يا (بطة)؟؟
كان (البطة) في تلك اللحظه يسحب نفسا عميقا من الشيشة
حتى خفت ان تزهق روحه
فكان يبي يرد عليا لكنه شرق وبدا يكح
واحمر وجهه حتى اصبح زي الطماطم
قعد الحول يخبط فى ظهره وهو يقول
- ارحم روحك.. والله مانداعكو فيك عليها الشيشه خوذها بروحك؟
:
هدا وقال بعينين امعبيات دموع وصوت مبحوح
- عندي جنيه رصيد لكن ماتكملوش كله؟
:
خذ الحول النقال القديم الذي كنت اظن انه انقرض من مده
وبدا يطلب في الرقم وانا ملهوف قلبى يرقص طربا
وادعو الله فى سرى ان تنجح هذة المساعى الدولية لحل المشكلة الاقليمية
(( جو سياسي ))
لكن الحول توقف بعد عدة محاولات وسال البطة:
- رقم 7 مايخدمش ولا كيف؟
- اوووه فيها رقم 7 .. لا معناها مايصيرش منه رقم 7 مايخدمش
عطيته نقالي وقتله
- هاك ياراجل بدل الشفره وحطها في جهازي غير كلمها وراس امك
:
شفت في عيون البطة احباط وخيبة امل
شكله كان يتمنى ان تفشل محاولاتنا فى استغلال الرصيد
نجح الاتصال اخيرا وعندما وصل صوت ريما الى مسامع الحول
بقلم #عميد_العزاب
:
:
زمان كنت حافظ وجوه البنات في مدرسة البنات القريبة من حوشنا
وعندي بعض التجارب مع بعضهن
وباعتراف رفقاء دربى (البطة) و(الحول) و (مطحون)
كنت شايف روحي ومعتبر نفسي روميو المدارس ..وفلانتينو المرحلة الثانوية كلها
وعندما اقرر خوض قصة جديد لا بد من النجاح
فكلمة اسفة لم اسمعها من قبل ولا اظن انى ساسمعها
لان عميد العزاب _بلا غرور_ صار حلما بعيد المنال لكل البنات
((طبعا كله كذب .. ))
وانا نعرف ان البنات تعشق الشاب صاحب التجارب وكل واحده فيهن تحلم بان تكون الفتاة التي ستغيرني وتحلم ان تكون واحدة ممن نلن ذلك الشرف الرفيع
:
رأيت ((نسرين)) ذلك اليوم لاول مرة
ترتدى ملابس المدرسة الساحرة
وتحضن حقيبتها السوداء فى حنان
فكانت هذه الفتاة تختلف عن كل ما عرفتهن
او احببتهن من قبل الان........
انا عارف ان اي علاقة او اعجاب يكون حلو في البداية وان اي بنت تعجك في البداية وتقعد تشوف في البنت اللي عاجبتك ارق واجمل انسانة في الدنيا و بعد فترة حتقعد تشوف فيها عادية ويختفي ذلك الجمال ((الوهمي)) اللي كنت تشوف فيه
وبما اني ادرك هذة الحقيقة او الخدعة
لكن رغم ذلك كله لم اتمكن من كبح جماح قلبى
:
وجدت نفسي هايم في البنت ونسرح معاها كل ماتخطم من جنبي
وكل ماتخطم انحس العالم اللي جنبي يختفي كله ومعاش يقعد في حد الا نسرين فقط وحتى اصوات الناس تختفي ونسمع في اصوات عصافير الربيع وامواج البحر ونحس روحي خفييييييف وطاير في السماء .. بمجرد مانشوفها معاش نرمش بعيوني عشان ماتفوتنيش لحظة من رؤية هذا الجمال البديع.
:
ولما شفتها ماشية هي وصاحباتها قلت بيني وبين نفسي (( نعلاي منك يا النغمة ))
وماحد يسألني شن كنت نقصد بكلمة نغمة ... لكن حسيتها الكلمة معبرة
وللاسف يبدو ان هذه الكلمة طلعت مني بصوت عالي من حيث لا ادري
وسمعوني ((البطة)) و ((الحول))
قالي (البطة) وعيونه فيهن دهشة وقال:
- بالله؟؟ .. من امتى يا خونا ؟!
سأل (الحول) فى استغراب :
- كنه؟ شن قالك؟
رد البطة
- قال ان البنت اللي في النص هذه نغمة
مد (الحول) رقبته الطويلة وضم عيونه ليرى جيداً
وقال وهو يشوف في شكل البنت من بعيد
- قصدك هذه البنت الطويلة الى ماشيه مع ريما ومنى؟
كريت الحول من ذراعة وقتله:
- معاش اتبحت فيها هكي؟
- من امتى يا خونا؟ نحنا طول عمرنا هكي انفنصو؟ تبي اديرلي روحك توا تعرفها ؟؟؟
خليتهم واقفين وسيبتهم ومشيت وانا نعيط
- انا اللي غلطان وتافه اللي انتبع فيكم!
لحقنى (البطه) ومسكني وقالي:
- دقيقه يا عمده ... ماعليش مش قصده .. انت شكلك امكبد جديات!
- اها جديات .. انا لازم نمشيلها البنت ونصبي عليها ونكلمها؟
قال (الحول) وهو مبتسم
- ساااااهله
سالته فى لهفة وشكلي نسيت اني زعلان منه
- كيف ساهلة؟
- ريما اللى ماشيه معاها نعرفها صاحبتي
رد (البطه) وهو يتهزا
- صاحبتك من وين؟ ... تي انت من امعبرك؟
رد (الحول) بثقة
- ارقد ارقد .. والله مانك عارف حاجه
وحط يده فى جيب السروال وطلع ورقه صغيرة
وقال
- هذا رقم نقالها.. ايش رايك توا؟؟؟
كنا نتناقشو في الموضوع ونحنا واقفين في نص الشارع
فقلت :
- هيا نمشو للقهوة ونهدرزو في الموضوع !
:
وكالعادة طلبنا شيشة ارقيلة يتيمة نظرا للانهيار الاقتصادى الذى نعانيه
وكان (ألبطة) اكثرنا شوقا واحتياجا اليها
خليتله الشيشة و قربت من الحول وقلت له وانا نترجى فيه
- تقدر تكلم ريما توا .. وتخليها تعرفني على نسرين
- حاي عليك ... قصدك عرفت حتى اسمها
- طبعا سمعت ريما وهي تكلم فيها وهن طالعات من المدرسه
- نسرين اسم حلو والله
- وهي احلى من اسمها؟
رفع الحول راسه وهو يتامل سقف المقهى القذر وهو يقول:
- والله كل واحد وذوقه و كل واحد ووجهة نظره يا خوي
- احسن اصلا لو عجباتك كنت حنشك في ذوقي
- ايش قصدك؟
- ماقصدي شي ياراجل خلينا في الموضوع ... عندك رصيد في نقالك؟
- توا هذا سؤال؟ انت عارف ان نقالي استقبال ورنات بس
- شي الواحد مايحصل منك شي.. وانت يا (بطة)؟؟
كان (البطة) في تلك اللحظه يسحب نفسا عميقا من الشيشة
حتى خفت ان تزهق روحه
فكان يبي يرد عليا لكنه شرق وبدا يكح
واحمر وجهه حتى اصبح زي الطماطم
قعد الحول يخبط فى ظهره وهو يقول
- ارحم روحك.. والله مانداعكو فيك عليها الشيشه خوذها بروحك؟
:
هدا وقال بعينين امعبيات دموع وصوت مبحوح
- عندي جنيه رصيد لكن ماتكملوش كله؟
:
خذ الحول النقال القديم الذي كنت اظن انه انقرض من مده
وبدا يطلب في الرقم وانا ملهوف قلبى يرقص طربا
وادعو الله فى سرى ان تنجح هذة المساعى الدولية لحل المشكلة الاقليمية
(( جو سياسي ))
لكن الحول توقف بعد عدة محاولات وسال البطة:
- رقم 7 مايخدمش ولا كيف؟
- اوووه فيها رقم 7 .. لا معناها مايصيرش منه رقم 7 مايخدمش
عطيته نقالي وقتله
- هاك ياراجل بدل الشفره وحطها في جهازي غير كلمها وراس امك
:
شفت في عيون البطة احباط وخيبة امل
شكله كان يتمنى ان تفشل محاولاتنا فى استغلال الرصيد
نجح الاتصال اخيرا وعندما وصل صوت ريما الى مسامع الحول
قال فى تركيز:
- ريما انا (( حمد )) هذا رقم صاحبي اسمعي مانبيش انطول ماعنديش رصيد
عميد صاحبي معجب بصاحبتك نسرين ويبي يتعرف عليها والراجل على ضمانتى
يقدر يكلمها كيف وامتى ووين؟
:
سكتت الحول وقعد يسمع في كلام ريما وعيوني امركزات على ملامح وجه الحول
كانت ملامح الحول تتبدل وتغير بسرعة
و قلبى يدق بقوة.. وانا نشوف فيه ما زال يسمع وعلامة الاحباط تسلل الى قسمات وجهه
ولما شفته دار حركة بشواربه معناها ((للاسف)) وشفته بلع ريقة
طاح قلبى عند كرعيا وحسيت بطني وجعتني
حسيت انه ماصارش منه الموضوع وقعدت نراجي فيه يسكر السماعه
بدا البطة يتوتر ويشوف فى ساعته
وقال للحول
- تي خلاااص كملت الرصيد ؟
دارله الحول اشارة الاصبع اللي على الفم بمعنى اسكت
ووجه الحول كله جدية وتحسه امركز في كلام البنت
وفجأه
حسيت وجه الحول ارتخى شوي.. وشفت ابتسامة على طرف فمه
و بدأ الامل يداعبنى من جديد
يبدو ان الامور تتحسن وتسير فى صالحى
كان البطة قد وصل الى ذروة غضبه وقعد يمسك في ذراع الحول ويقول
- سكر خلاص الرصيد الرصييييد
كريت البطة وقلت له وانا ((نجدا فيه))
- بطه .. وراس العزوز خليه .. هذه لحظات تاريخية
-تاريخيه شنو ياراجل .. انا شن دخلني
فجأة انهى الحول المكالمة بكلمة واحدة
- باى
هجم البطة على النقال وقعد يطلب في *111# يبي يشوف الرصيد
وانا انظر نحو الحول نظرة واحد (( مسكين يشحت في صدقة))
وسألته
- ها ايش صار؟
اتكا الحول بظهرة الى الوراء ورفع ايديه وهو يتمطع فى استفزاز
و يقول:
- شن صار في شنو؟
- شن قالتلك ريما ؟
- على شنو؟
كان قاعد ايتبرد ويذل فيا .. قتله وانا واضح ان صبري بدأ ينفذ
- تي هيا فكني من الجو.. شن صار في موضوعي؟
- مايصيرش منه الموضوع
- ليش؟
- البنت طلعت مؤدبه بكل وبنت ناس ونوعيتها مش حتصبي عليك ولا حتعطيك رقمها ولا حتعبرك
قلت في يأس
- تكذب ياراجل والله كذاب انت .. شكلك امكسد عليا
- مانكذبش عليك.. تي جديات
- بس شكلك في اخر المكالمه مايقولش هكي
سأل فى برود:
- كيف؟
- كنت مبتسم ...... ووجهك كله يضحك
- هاهاهاها عشان ريما كانت تقولي انحبك وانموت فيك
:
قبل نبي نضربه على راسه لعند ماتتعدل الحولية اللي في عيونه
لكن منعنى البطة وقال :
- تريحت يا حمار؟ خليتلي فيه 100 درهم؟
:
:
مضت الايام التالية كئيبة قاسية
وكبر الموضوع فى راسى
خاصة وان صورتى اشوهت
بعد ماعرفت ريما باني معجب بنسرين
وبالطبع سوف تتناقل وكالات الانباء هذا الخبر
:
ولكن للامانة ماكانش هذا اللي شاغل بالى
لاني فعلا تعلقت بيها البنت
وقعدت 24 ساعة انفكر فيها
اخيرا قررت نشجع
واندير خطة محكمة للتعرف عليها
وايصال مشاعرى الى قلبها الرقيق
:
ثاني يوم بدات تنفيذ الخطة
قلت للحول والبطه مايدورونيش اليوم لاني عندي موضوع خاص
حسيتهم عرفو الموضوع
:
قعدت واقف جنب المدرسة نراجي فيها امتى تطلع
ولما شفتها تباعدت من الباب وبديت نمشي وراها
:
سارت كالغزال بين صديقاتها
وانا نمشي من بعيد مانبيش حد منهن يشوفني ولا يلاحظني
كنت خايف توصل نسرين لحوشها قبل صديقاتها
لاني كنت نبي نكلمها بروحي
وبعد دقائق قليلة طلعت ريما من القطيع
قلت بيني وبين نفسي الحمدلله معاش في توا الا منى
ولاول مرة منذ ايام اشعر بسعادة حقيقية
وراحة كبيرة عندما وصلت منى الى منزلها تاركة نسرين وحدها
كانت الفرصة ذهبية
بديت نسرع في خطواتي عشان نعوض فرق المسافة اللي بيني وبينها
قربت منها وتاكدت ان مافيش حد يشوف فيا او امركز عليا وقلت
- نسرين!!
قلتها لها وانا نهمس
ماباتش تلتفت وماصارش منها اى حركة تدل انها سمعتنى
قررت نرفع صوتي شوي
- نسرين ... لحظة ماعليش
حسيتها هالمرة اضطربت وعرفت انها سمعتنى
لكنها زادت من سرعتها
وخفت توصل لحوشها قبل مانكلمها
- بالله عليك يا نسرين اسمعينى بعدها ديري اللي تبيه
- خليني في حالي لو سمحت
لما قالتلي هكي سكرت راسي وقلت
- ماعليش ضروري تسمعيني
- ماعليش لو سمحت انا مستحيل نحكي معاك
-عارفك والله وومتاكد انك مش زي باقي البنات وعارفك بنت ناس عشان هكي نبي نقولك كلامي على السريع مانبيش انسببلك مشكله والله
:
لان هذة الجملة طلعت من قلبى وكل حرف كان صادقا
حسيتها اثرت فيا
دارت وجهها شوري وهي تمشي وقالت لي بهدوء ووجهها باين عليه الخوف
- باهي اسمع انا توا قريبه من الحوش وانت هكي حتسببلي مشكله .. مرات خوي يشوفني نحكي معاك واتصير مشكله
:
كاد قلبى انا يطير ويغادر جسدى من الفرحة
المبدأ موجود .. يعني هي ماعندهاش مشكلة لكن الظروف لا تسمح
فقلت وصوتى كله امل وتفائل :
- اسف يا نسرين بس بالله عليكي نبيك تعطيني فرصه وتسمعيني
قالت بعد تفكير قصير:
- حاضر ..توا نبي نمشي ممكن
- اوكي تفضلي.. واسف لو ازعجتك
- لا عادي
ومشت وانا وقفت في مكاني
خليتها لعند ماتباعدت ومشيت ((اتكيت )) على سور المبنى اللي جنبي وحسيت روحي ((داهش)) اتقول طالع من مباراة كورة.. مش من المشي لا
من قلبي اللي يدق بسرعة من الفرحة وماعطانيش فرصه نتنفس
:
- ريما انا (( حمد )) هذا رقم صاحبي اسمعي مانبيش انطول ماعنديش رصيد
عميد صاحبي معجب بصاحبتك نسرين ويبي يتعرف عليها والراجل على ضمانتى
يقدر يكلمها كيف وامتى ووين؟
:
سكتت الحول وقعد يسمع في كلام ريما وعيوني امركزات على ملامح وجه الحول
كانت ملامح الحول تتبدل وتغير بسرعة
و قلبى يدق بقوة.. وانا نشوف فيه ما زال يسمع وعلامة الاحباط تسلل الى قسمات وجهه
ولما شفته دار حركة بشواربه معناها ((للاسف)) وشفته بلع ريقة
طاح قلبى عند كرعيا وحسيت بطني وجعتني
حسيت انه ماصارش منه الموضوع وقعدت نراجي فيه يسكر السماعه
بدا البطة يتوتر ويشوف فى ساعته
وقال للحول
- تي خلاااص كملت الرصيد ؟
دارله الحول اشارة الاصبع اللي على الفم بمعنى اسكت
ووجه الحول كله جدية وتحسه امركز في كلام البنت
وفجأه
حسيت وجه الحول ارتخى شوي.. وشفت ابتسامة على طرف فمه
و بدأ الامل يداعبنى من جديد
يبدو ان الامور تتحسن وتسير فى صالحى
كان البطة قد وصل الى ذروة غضبه وقعد يمسك في ذراع الحول ويقول
- سكر خلاص الرصيد الرصييييد
كريت البطة وقلت له وانا ((نجدا فيه))
- بطه .. وراس العزوز خليه .. هذه لحظات تاريخية
-تاريخيه شنو ياراجل .. انا شن دخلني
فجأة انهى الحول المكالمة بكلمة واحدة
- باى
هجم البطة على النقال وقعد يطلب في *111# يبي يشوف الرصيد
وانا انظر نحو الحول نظرة واحد (( مسكين يشحت في صدقة))
وسألته
- ها ايش صار؟
اتكا الحول بظهرة الى الوراء ورفع ايديه وهو يتمطع فى استفزاز
و يقول:
- شن صار في شنو؟
- شن قالتلك ريما ؟
- على شنو؟
كان قاعد ايتبرد ويذل فيا .. قتله وانا واضح ان صبري بدأ ينفذ
- تي هيا فكني من الجو.. شن صار في موضوعي؟
- مايصيرش منه الموضوع
- ليش؟
- البنت طلعت مؤدبه بكل وبنت ناس ونوعيتها مش حتصبي عليك ولا حتعطيك رقمها ولا حتعبرك
قلت في يأس
- تكذب ياراجل والله كذاب انت .. شكلك امكسد عليا
- مانكذبش عليك.. تي جديات
- بس شكلك في اخر المكالمه مايقولش هكي
سأل فى برود:
- كيف؟
- كنت مبتسم ...... ووجهك كله يضحك
- هاهاهاها عشان ريما كانت تقولي انحبك وانموت فيك
:
قبل نبي نضربه على راسه لعند ماتتعدل الحولية اللي في عيونه
لكن منعنى البطة وقال :
- تريحت يا حمار؟ خليتلي فيه 100 درهم؟
:
:
مضت الايام التالية كئيبة قاسية
وكبر الموضوع فى راسى
خاصة وان صورتى اشوهت
بعد ماعرفت ريما باني معجب بنسرين
وبالطبع سوف تتناقل وكالات الانباء هذا الخبر
:
ولكن للامانة ماكانش هذا اللي شاغل بالى
لاني فعلا تعلقت بيها البنت
وقعدت 24 ساعة انفكر فيها
اخيرا قررت نشجع
واندير خطة محكمة للتعرف عليها
وايصال مشاعرى الى قلبها الرقيق
:
ثاني يوم بدات تنفيذ الخطة
قلت للحول والبطه مايدورونيش اليوم لاني عندي موضوع خاص
حسيتهم عرفو الموضوع
:
قعدت واقف جنب المدرسة نراجي فيها امتى تطلع
ولما شفتها تباعدت من الباب وبديت نمشي وراها
:
سارت كالغزال بين صديقاتها
وانا نمشي من بعيد مانبيش حد منهن يشوفني ولا يلاحظني
كنت خايف توصل نسرين لحوشها قبل صديقاتها
لاني كنت نبي نكلمها بروحي
وبعد دقائق قليلة طلعت ريما من القطيع
قلت بيني وبين نفسي الحمدلله معاش في توا الا منى
ولاول مرة منذ ايام اشعر بسعادة حقيقية
وراحة كبيرة عندما وصلت منى الى منزلها تاركة نسرين وحدها
كانت الفرصة ذهبية
بديت نسرع في خطواتي عشان نعوض فرق المسافة اللي بيني وبينها
قربت منها وتاكدت ان مافيش حد يشوف فيا او امركز عليا وقلت
- نسرين!!
قلتها لها وانا نهمس
ماباتش تلتفت وماصارش منها اى حركة تدل انها سمعتنى
قررت نرفع صوتي شوي
- نسرين ... لحظة ماعليش
حسيتها هالمرة اضطربت وعرفت انها سمعتنى
لكنها زادت من سرعتها
وخفت توصل لحوشها قبل مانكلمها
- بالله عليك يا نسرين اسمعينى بعدها ديري اللي تبيه
- خليني في حالي لو سمحت
لما قالتلي هكي سكرت راسي وقلت
- ماعليش ضروري تسمعيني
- ماعليش لو سمحت انا مستحيل نحكي معاك
-عارفك والله وومتاكد انك مش زي باقي البنات وعارفك بنت ناس عشان هكي نبي نقولك كلامي على السريع مانبيش انسببلك مشكله والله
:
لان هذة الجملة طلعت من قلبى وكل حرف كان صادقا
حسيتها اثرت فيا
دارت وجهها شوري وهي تمشي وقالت لي بهدوء ووجهها باين عليه الخوف
- باهي اسمع انا توا قريبه من الحوش وانت هكي حتسببلي مشكله .. مرات خوي يشوفني نحكي معاك واتصير مشكله
:
كاد قلبى انا يطير ويغادر جسدى من الفرحة
المبدأ موجود .. يعني هي ماعندهاش مشكلة لكن الظروف لا تسمح
فقلت وصوتى كله امل وتفائل :
- اسف يا نسرين بس بالله عليكي نبيك تعطيني فرصه وتسمعيني
قالت بعد تفكير قصير:
- حاضر ..توا نبي نمشي ممكن
- اوكي تفضلي.. واسف لو ازعجتك
- لا عادي
ومشت وانا وقفت في مكاني
خليتها لعند ماتباعدت ومشيت ((اتكيت )) على سور المبنى اللي جنبي وحسيت روحي ((داهش)) اتقول طالع من مباراة كورة.. مش من المشي لا
من قلبي اللي يدق بسرعة من الفرحة وماعطانيش فرصه نتنفس
: