لا يمكن لي وصف كمية الألم المتراكم عليَّ ، إنه أشبه بخنجرٍ يمزق أحشائي، ماعدت أعرف حتى كيف يكون المرء محباً لذاتهِ ولغيره، إنني مُثقل تائه فهل هذا هو ما يسمونهُ الموت على قيد الحياة .!
لقد خذلتُ نفسي مجُدداً ، إنها المَرة التي لا أعلم عن عددها،لكنها موُلمة .
"هذا ما عليّ أن أختاره: إما أن أقتل نفسي أو أن أحب نفسي؟ ايهما خيانة؟
أعتقد بأني كبِرتُ كثيراً يا أمي، فما عادت الأشياء تجرؤ على كسري، و لا شيء قادر على إعادة الدهشه بداخلي، لأني أشعر بأني نضجت، و لأن كل شيء أصبح باهتاً و ومتكرراً ويخلّو من الحياة.
أنا لا أخاف ، لقد فقدت الشعور بالخوف ، وهذا بحد ذاته مُخيفاً"
منذ سنوات وأنا أشعر أنه يجب علي المغادرة، المغادرة إلى أين لا أدري ولكنها المغادرة فقط."
-رسالة انتحار.
-رسالة انتحار.
لست شخصا يقضي وقته في الثرثرة، حتى أنني لا أتحدث في أغلب الأوقات، وأكاد أجزم بأني في أحيان كثيرة أشعر بأني لا أملك صوتا.
لازلت أشعر أن حياتي أنتهت منذ أعوام ، وما أعيشهُ الآن هو الجحيم ، والجحيم لا ينتهي.