أعتدّتُ على الوحدّة والعزّلة ، ولا أستطيع الأن التخلّي عنها لأجل أُناسً غُرباء*.
إن فى الحياة فترات إنتقالية لا يمكن إجتيازها دون أن يموت شئ ما بداخلك . .
هُنالك شي يحدث بداخلي ، شي لا أستطيع الإفصاح عنه ، شيءً غريب لا يُمكنني معرفت أو مداويته ، ولكنني أُيّقْن بأنني مكسور .
لا أعلم ماذا يصيبني هذه الايام من شعوراً ، شعور يجعلني اختنق "
لا أحتمل فكرة أن أكون عبئاً على احد، أن أجعل صديقاً قلقاً بسبب همومي، أنا لن إتصل على صديق في الثالثه فجراً لأقول له أنني اختنق، ولكن سأرحب بمن سيفعل ذلك.
إنها المعجزة الوحيدة التي لم أستطع وصفها بشكلٍ كامل , و لكنها تحرقني من الداخل .
لا يمكن لي وصف كمية الألم المتراكم عليَّ ، إنه أشبه بخنجرٍ يمزق أحشائي، ماعدت أعرف حتى كيف يكون المرء محباً لذاتهِ ولغيره، إنني مُثقل تائه فهل هذا هو ما يسمونهُ الموت على قيد الحياة .!
لقد خذلتُ نفسي مجُدداً ، إنها المَرة التي لا أعلم عن عددها،لكنها موُلمة .
"هذا ما عليّ أن أختاره: إما أن أقتل نفسي أو أن أحب نفسي؟ ايهما خيانة؟