البعض بائس والبعض الأخر سعيد ، وأنا لستُ أدري الي أي جزء أنتمي .
لماذا لا شيء يحدُث كما نتمنى؟ لماذا على المرء أن يتعفن في صمت.. مُمزق بين الألم والرغبة .؟
مِنْ الصعب أن يتحمل عقلي كُل هذه الضغوطات ، أشعرُ بأني أختنق بالتفكير .
أعتدّتُ على الوحدّة والعزّلة ، ولا أستطيع الأن التخلّي عنها لأجل أُناسً غُرباء*.
إن فى الحياة فترات إنتقالية لا يمكن إجتيازها دون أن يموت شئ ما بداخلك . .
هُنالك شي يحدث بداخلي ، شي لا أستطيع الإفصاح عنه ، شيءً غريب لا يُمكنني معرفت أو مداويته ، ولكنني أُيّقْن بأنني مكسور .
لا أعلم ماذا يصيبني هذه الايام من شعوراً ، شعور يجعلني اختنق "
لا أحتمل فكرة أن أكون عبئاً على احد، أن أجعل صديقاً قلقاً بسبب همومي، أنا لن إتصل على صديق في الثالثه فجراً لأقول له أنني اختنق، ولكن سأرحب بمن سيفعل ذلك.
إنها المعجزة الوحيدة التي لم أستطع وصفها بشكلٍ كامل , و لكنها تحرقني من الداخل .