حتى الاشياء التي كنتُ أخشى خسارتها، أصبحتُ انا من اتنازل عنها..
أنا سجيتي لم تتغير فأنا إجتماعي مُنعزل أُخالط البشر من كل صنف ثم أهرب من الجميع باحثاً عن نفسي .!
كنت أخوض عراكًا صغيرًا مع نفسي، ولم يكن يصل إلى أي مكان ، لكن مثل رجل بملعقة يحفر في حائط إسمنتي، عرفت أن هذا العراك الصغير كان أفضل من الإنسحاب بأكمله ،كان يُبقي قلبي حيًا .
لم أكن أتخيل ان هذا العدد الهائل من الأيام سيخلق حياة ضيئله كهذه .
أَنا هادئ هذا ما يبدو ولكني لستُ كذلِك حقيقةً مفرطٌ في القلق أقلقُ مما أعرف ومِما لا أعرف وفي رأسي تدور ألفُ فكرة، ألفُ سؤال إلى ما لا نهاية .
صباح الذين لا يحن إليهم أحداَ أولئك الذين أحبوا من أعماقهم وأعطوا قلوبهم بكل ما فيها ، وما أخذوا من صادق المشاعر إلا العقوق.
انا بخير فقدت نفسي وفقدت قواي الجسديه سهرت طوال الليل ابكي واعاقب جسدي بجرحه واحدّث من حولي عن ما اشعر بينما كان الجميع يغط في نوم عميق كجروحي التي احدثتها في جسدي...💔
إنني أشعر بالضياع مُجدداً،أتمنى لو أن أحدهم يُجدني بين هذا الزِحام الممتلئ بالفراغ.