"
افعل الامور البسيطة بحب كبير ..
ما دمت تؤمن بقلبك بكل ما تفعله في الحياة ..فان تأثيرك سيكون اعمق مما تتخيل ..
حتى اصغر المهام في حياتك تستحق ان تمنحها قلبك بأكمله ..حيث إن أمرا بسيطا مثل العناق أو قول شكرا لك ..من شأنها ان تنشر المستوى نفسه من الحب والمراعاة التي تمنحه الافعال الكبيرة ♥️
#١٩ أغسطس ..
#كتاب ابق قوياا
♥️🌸
افعل الامور البسيطة بحب كبير ..
ما دمت تؤمن بقلبك بكل ما تفعله في الحياة ..فان تأثيرك سيكون اعمق مما تتخيل ..
حتى اصغر المهام في حياتك تستحق ان تمنحها قلبك بأكمله ..حيث إن أمرا بسيطا مثل العناق أو قول شكرا لك ..من شأنها ان تنشر المستوى نفسه من الحب والمراعاة التي تمنحه الافعال الكبيرة ♥️
#١٩ أغسطس ..
#كتاب ابق قوياا
♥️🌸
Forwarded from S A Y A T 💭
بالنسبة لبرنامج رماح الروح بالرغم من انو فترتو قصيرة بس خلاني اعرف قيمة رمضان وكمان اعمل فيهو اكتر كل شيء بقى فيهو غير الشهور الفاتت بسبب الدقائق البسمعها دي لقيت نفسي بقرب اكتر من ربنا وبعرف قيمة رمضان
ربنا اوفقك ياخ وجد روعة
ربنا اجعلو في ميزان حسناتك
#شي صغير لكن اثرو اكبر 👍
ربنا اوفقك ياخ وجد روعة
ربنا اجعلو في ميزان حسناتك
#شي صغير لكن اثرو اكبر 👍
Forwarded from الممشى العريض♥️🎼 (3shm B2kir🔏)
أضيئوا عتمة الليل بنور الوتر !! 💞
#الوتر_جنة_القلوب
#الوتر_جنة_القلوب
Forwarded from الممشى العريض♥️🎼 (Dirar🔐)
"
و قرآن الفجر .. إن قرآن الفجر كان مشهودا ! 💙
و قرآن الفجر .. إن قرآن الفجر كان مشهودا ! 💙
لا اراگ ولگنے القاگ ،،،،
فرؤيہ العين رؤيہ ... ورؤيہ القلب لقاء 💜💕
فرؤيہ العين رؤيہ ... ورؤيہ القلب لقاء 💜💕
Forwarded from S A Y A T 💭
السلام عليكم وين بلقى برنامج رماح الروح ...
Forwarded from المبـروكة ♥️ (Razaz)
#كل_يوم_صحابي
خالد بن الوليد ..♥️
النشأة:
ولننظر إلى نشأة خالد، فقد تكفّل به والده وربّاه وأنشأه نشأة عربية أصيلة، وربّاه على الخصال العربية كالرجولة والشجاعة والفروسية.
لقد تعلم خالد وهو صغير ركوب الخيل، وأصبح فارساً لا يُشق له غبار، فقد كان بني مخزوم قبيلة خالد من أمهر الفرسان في شبه الجزيرة العربية، وتعلم خالد أيضاً جميع مهارات القتال، تعلم استخدام السيف والرمح والقوس والنشاب، تعلم أن يقاتل على ظهر جواده، وأن يقاتل وهو مترجل، وهكذا نشأ خالد فارساً مغواراً.
معركة أُحد:
ولنذهب إلى معركة إحدى أولى المعارك التي أظهرت عبقرية خالد، ففي معركة أُحد التي انتصر المسلمون في مرحلتها الأولى، خالف الرماة الذين وضعهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- خلف جيش المسلمين التعليمات المعطاة لهم بعدم الحركة والاشتراك في القتال إلا بأمره، واندفعوا إلى المعركة، ولاحظ خالد بن الوليد الذي كان يحارب في صفوف قريش هذا الخطأ، كما لاحظ الضعف الذي انتاب ترتيب المسلمين الهجومي، فاستغل الفرصة والتفَّ على جيش المسلمين وهاجمهم من الخلف، فكانت هذه الحركة التكتيكية -التي ترقى إلى الخطة الاستراتيجية في إدارة المعركة- سبباً في اختلاط المسلمين وهزيمتهم.
معركة مؤتة:
كان مصير المعركة قد تحدد مسبقاً قبل أن يتولى خالد القيادة، فقد كان المسلمون منهزمين منحدرين ولم يعد بوسع أي شيء أن يغير موازين المعركة فيجعل المهزوم منتصراً والمنتصر مهزوماً.
وكان العمل الوحيد الذي ينتظر عبقرياً لينجزه هو الانسحاب بالجيش والمحافظة على من تبقى من المسلمين.
ولكنّ خالد لم يوافق على أن يستخدم هذا الحل في بادئ الأمر، فقد فضّل أن يهاجم العدو ويقلب توازن صفوفه، وبهذا يكسب مزيداً من الوقت لدراسة الموقف ووضع خطة أفضل للعمل.
إلا أنه رأى أنه بهذا الحل فإن الموقف سينتصر العدو حتماً؛ نظراً لتفوقه الشديد في عدد الجنود والعتاد.
عندئذ قرر خالد أن ينسحب حتى يحافظ على البقية الباقية من جيش المسلمين، وتحت ستار الليل تمكن من تغيير ترتيب الجيش، فنقل الميسرة إلى الميمنة، والميمنة إلى الميسرة، ووضع المقدمة مكان المؤخرة، والمؤخرة محل المقدمة، ووضع خلف الجيش مجموعة من الجنود يثيرون الغبار ويُحدثون جلبة عند طلوع الصباح، وتمكن بذلك من خداع الروم والغساسنة وأمّن الانسحاب، وخشي الروم من اللحاق به خوفاً من الوقوع في كمين، وتبين هذه العملية كيف استطاع قائد محنك كخالد بن الوليد أن يخدع جيشاً أكبر منه بثمانين مرة، وأن يثبته وينسحب انسحاباً استراتيجياً رائعاً.
وعندما عاد الجيش إلى المدينة، خرج لاستقباله النبي والمسلمون، وهاجم المسلمون الجيش ووصفوهم بالفرار، إلا أن النبي هدأهم وقال: بل هم القرار بإذن الله، ثم أنعم على خالد بلقبه التاريخي.. لقب (سيف الله)..
حروب الردة:
والآن ننتقل إلى أخطر مرحلة في حياة الإسلام والتي حسمها خالد بعبقرية منقطعة النظير وهي مرحلة حروب الردة.
قد كانت انتفاضات الردة بعد وفاة النبي بالغة الخطورة، على الرغم من أنها بدأت وكأنها تمرّد عارض، ونشبت نيران الفتننة في قبائل: أسد، وغطفان، وعبس، وطيء، وذبيان، ثم في قبائل: بني عامر، وهوازن، وسليم، وبني تميم.
وانتدب أبوبكر الجيوش لمواجهة انتفاضة الردة وخرج بنفسه على رأس أحدها في بادئ الأمر ولكنه ادخر لأخطر المعارك رجل الموقف.. العبقري الأسطورة خالد بن الوليد.
فبعد أن انتصر خالد على طليحة بن أسد مدعي النبوة في معركة بزاخة، أمره الخليفة بالسير لإخضاع أخطر المرتدين وهو مسيلمة بن حبيب.
وكانت بعض القوات المسلمة مثل الجيش الذي يقوده عكرمة بن أبي جهل قد جرّبت حظها مع جيوش مسيلمة، فلم تبلغ منه منالاً.
وجاء أمر الخليفة إلى قائده المظفر أن سِر إلى بني حنيفة.. وسار خالد.
ولم يكد مسيلمة يعلم أن بن الوليد في الطريق إليه حتى أعاد تنظيم جيشه، وجعل منه خطراً حقيقياً، وخصماً رهيباً.
والتقى الجيشان، كان عدد جيش المسلمين 40 ألفاً، وكان عدد جيش مسيلمة 133 ألفاً، أي أن مسيلمة يتفوق بنسبة ثلاثة إلى واحد تقريباً، ولكن كان مع المسلمين قائد أسطورة كفيل بتغيير كل الموازين، كان مع المسلمين خالد.
وسلم خالد الألوية والرايات لقادة جيشه، والتحم الجيشان ودار القتال الرهيب، وسقط شهداء المسلمين تباعاً.
وأبصر خالد رجحان كفة الأعداء، فاعتلى بجواده ربوة قريبة وألقى على المعركة نظرة سريعة، ذكية وعميقة، ومن فوره أدرك نقاط الضعف في جيشه وأحصاها، وأعاد خالد تنظيم صفوف جيشه، ومضى المهاجرون تحت رايتهم والأنصار تحت رايتهم، ومضى خالد ينادي إليه فيالق جيشه وأجنحته، وأعاد تنسيق مواقعه على أرض المعركة، ثم صاح بصوته المنتصر:
«امتازوا، لنرى اليوم بلاء كل حيّ».
وهكذا سارت أخطر معارك الردة وأعنف حروبها، وقُتل مسيلمة، وملأت جثث رجاله وجيشه أرض القتال، وطويت تحت التراب إلى الأبد راية الدّعيّ الكذاب بفضل عبقرية سيف الله..
خالد بن الوليد ..♥️
النشأة:
ولننظر إلى نشأة خالد، فقد تكفّل به والده وربّاه وأنشأه نشأة عربية أصيلة، وربّاه على الخصال العربية كالرجولة والشجاعة والفروسية.
لقد تعلم خالد وهو صغير ركوب الخيل، وأصبح فارساً لا يُشق له غبار، فقد كان بني مخزوم قبيلة خالد من أمهر الفرسان في شبه الجزيرة العربية، وتعلم خالد أيضاً جميع مهارات القتال، تعلم استخدام السيف والرمح والقوس والنشاب، تعلم أن يقاتل على ظهر جواده، وأن يقاتل وهو مترجل، وهكذا نشأ خالد فارساً مغواراً.
معركة أُحد:
ولنذهب إلى معركة إحدى أولى المعارك التي أظهرت عبقرية خالد، ففي معركة أُحد التي انتصر المسلمون في مرحلتها الأولى، خالف الرماة الذين وضعهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- خلف جيش المسلمين التعليمات المعطاة لهم بعدم الحركة والاشتراك في القتال إلا بأمره، واندفعوا إلى المعركة، ولاحظ خالد بن الوليد الذي كان يحارب في صفوف قريش هذا الخطأ، كما لاحظ الضعف الذي انتاب ترتيب المسلمين الهجومي، فاستغل الفرصة والتفَّ على جيش المسلمين وهاجمهم من الخلف، فكانت هذه الحركة التكتيكية -التي ترقى إلى الخطة الاستراتيجية في إدارة المعركة- سبباً في اختلاط المسلمين وهزيمتهم.
معركة مؤتة:
كان مصير المعركة قد تحدد مسبقاً قبل أن يتولى خالد القيادة، فقد كان المسلمون منهزمين منحدرين ولم يعد بوسع أي شيء أن يغير موازين المعركة فيجعل المهزوم منتصراً والمنتصر مهزوماً.
وكان العمل الوحيد الذي ينتظر عبقرياً لينجزه هو الانسحاب بالجيش والمحافظة على من تبقى من المسلمين.
ولكنّ خالد لم يوافق على أن يستخدم هذا الحل في بادئ الأمر، فقد فضّل أن يهاجم العدو ويقلب توازن صفوفه، وبهذا يكسب مزيداً من الوقت لدراسة الموقف ووضع خطة أفضل للعمل.
إلا أنه رأى أنه بهذا الحل فإن الموقف سينتصر العدو حتماً؛ نظراً لتفوقه الشديد في عدد الجنود والعتاد.
عندئذ قرر خالد أن ينسحب حتى يحافظ على البقية الباقية من جيش المسلمين، وتحت ستار الليل تمكن من تغيير ترتيب الجيش، فنقل الميسرة إلى الميمنة، والميمنة إلى الميسرة، ووضع المقدمة مكان المؤخرة، والمؤخرة محل المقدمة، ووضع خلف الجيش مجموعة من الجنود يثيرون الغبار ويُحدثون جلبة عند طلوع الصباح، وتمكن بذلك من خداع الروم والغساسنة وأمّن الانسحاب، وخشي الروم من اللحاق به خوفاً من الوقوع في كمين، وتبين هذه العملية كيف استطاع قائد محنك كخالد بن الوليد أن يخدع جيشاً أكبر منه بثمانين مرة، وأن يثبته وينسحب انسحاباً استراتيجياً رائعاً.
وعندما عاد الجيش إلى المدينة، خرج لاستقباله النبي والمسلمون، وهاجم المسلمون الجيش ووصفوهم بالفرار، إلا أن النبي هدأهم وقال: بل هم القرار بإذن الله، ثم أنعم على خالد بلقبه التاريخي.. لقب (سيف الله)..
حروب الردة:
والآن ننتقل إلى أخطر مرحلة في حياة الإسلام والتي حسمها خالد بعبقرية منقطعة النظير وهي مرحلة حروب الردة.
قد كانت انتفاضات الردة بعد وفاة النبي بالغة الخطورة، على الرغم من أنها بدأت وكأنها تمرّد عارض، ونشبت نيران الفتننة في قبائل: أسد، وغطفان، وعبس، وطيء، وذبيان، ثم في قبائل: بني عامر، وهوازن، وسليم، وبني تميم.
وانتدب أبوبكر الجيوش لمواجهة انتفاضة الردة وخرج بنفسه على رأس أحدها في بادئ الأمر ولكنه ادخر لأخطر المعارك رجل الموقف.. العبقري الأسطورة خالد بن الوليد.
فبعد أن انتصر خالد على طليحة بن أسد مدعي النبوة في معركة بزاخة، أمره الخليفة بالسير لإخضاع أخطر المرتدين وهو مسيلمة بن حبيب.
وكانت بعض القوات المسلمة مثل الجيش الذي يقوده عكرمة بن أبي جهل قد جرّبت حظها مع جيوش مسيلمة، فلم تبلغ منه منالاً.
وجاء أمر الخليفة إلى قائده المظفر أن سِر إلى بني حنيفة.. وسار خالد.
ولم يكد مسيلمة يعلم أن بن الوليد في الطريق إليه حتى أعاد تنظيم جيشه، وجعل منه خطراً حقيقياً، وخصماً رهيباً.
والتقى الجيشان، كان عدد جيش المسلمين 40 ألفاً، وكان عدد جيش مسيلمة 133 ألفاً، أي أن مسيلمة يتفوق بنسبة ثلاثة إلى واحد تقريباً، ولكن كان مع المسلمين قائد أسطورة كفيل بتغيير كل الموازين، كان مع المسلمين خالد.
وسلم خالد الألوية والرايات لقادة جيشه، والتحم الجيشان ودار القتال الرهيب، وسقط شهداء المسلمين تباعاً.
وأبصر خالد رجحان كفة الأعداء، فاعتلى بجواده ربوة قريبة وألقى على المعركة نظرة سريعة، ذكية وعميقة، ومن فوره أدرك نقاط الضعف في جيشه وأحصاها، وأعاد خالد تنظيم صفوف جيشه، ومضى المهاجرون تحت رايتهم والأنصار تحت رايتهم، ومضى خالد ينادي إليه فيالق جيشه وأجنحته، وأعاد تنسيق مواقعه على أرض المعركة، ثم صاح بصوته المنتصر:
«امتازوا، لنرى اليوم بلاء كل حيّ».
وهكذا سارت أخطر معارك الردة وأعنف حروبها، وقُتل مسيلمة، وملأت جثث رجاله وجيشه أرض القتال، وطويت تحت التراب إلى الأبد راية الدّعيّ الكذاب بفضل عبقرية سيف الله..
أتمنى أن أُقابل شخص يِشبهني ، شخص لا يُحبّ الخِصام ، يغفر الآخطاء سريعًا ، لا يرحل بسهولة ، يقدم كل شيء في سبيل إسعاد من يُحبّ ..!!
"
وفي النهاية نحن محطات للعابرين والمغادرين ، عشان كدة حاولو تخلو ذكرى جميلة بيناتكم ! ♥️
وفي النهاية نحن محطات للعابرين والمغادرين ، عشان كدة حاولو تخلو ذكرى جميلة بيناتكم ! ♥️