"لا يوجد هوية مستقلة للإنسان، نحن نتغير بإستمرار.. تغيرنا الكلمات، المواقف، الأفعال، نحن مُجرد ردة فعل لكل ما يحدث لنا في هذه الحياة"
اكتب لمحاولة أن ازيل عن كاهلي الثقل الذي اجهدت نفسي حمله الأشهر الستة الماضية ، لم اكن لأسمح لك بدخول عامي الجديد ولكنك اخترقته على الرغم مني كعادتك .. للأسف بلا جدوى ، اصبح وجودنا في حياة بعضنا كعدمه لا أعلم هل هذا الأمر مفرح أم محزن لطالما كان هذا دعائي لأيام عديدة سابقة .
Forwarded from أشواق الخليفه ، 🎻
تتصل تضحك عيونٍ دمعها له وقت جاري
كنّك بكيفك توقّف دمعي وترجع تعيده .
كنّك بكيفك توقّف دمعي وترجع تعيده .
يروى أن قيس بن الملوح مجنون ليلى تابع كلب ليلى ليدله على مكانها، فمر على جماعة يصلون، وعندما عاد مارًا بهم قالوا له: أتمرّ علينا ونحن نصلي ولا تصلي معنا؟ قال لهم: أكنتم تصلون؟ قالوا: نعم، قال: والله ما رأيتكم، ووالله لو كنتم تحبون الله كما أحب ليلى ما رأيتموني قط.
"أجمل ماتفعلهُ بنا الاقتباسات شعور الشراكة مع الآخر المجهول، كُلنا نحمل نفس العلل والتي تجعلنا نجتمع حول النص المُعبر."
يتلخص شقائي دائما في أنني أفهم، أفهم من تلميحة، من نبرة، من نظرة، من تصرف يوشك على أن يكون لا شيء، أفهم من التغاضي ما يمكنني فهمه من الجدال، أفهم من الصمت ما يمكنني فهمه من أطول حديث، أفهم حتى ما لا أريد فهمه.
هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟

