وَهِــم .
171 subscribers
68 photos
2 videos
أنا جرحٌ تَخلِوا عَنهُ .
Download Telegram
رُبَما غدًا او بعدَغَد
رُبَما بَعد سنين لا تُعَد
رُبَما ذاتَ مَساءٍ نَلتَقي
في طَريقٍ عابرٍ من غَيرِ قَصد.
-
‏أنا هُنا
كلما أحببتُكِ،
أعقل
كلما حادثتكِ،
أنضُج
كلما فكرتُ فيكِ،
أُشرق
كلما قبلتكِ،
أعيش
وكلما غبتِي،
أموت .
وإليكَ حَنّ القلبُ رُغم تحَفُظي ‏
يا مُلهِمُ شِعري هَل فؤادكَ يَشعرُ ؟
‏يومًا ما
تُمسِك يَدي
نهرُب
أودِّع جَميع الأشياءِ
عَداك
أنا
أنت
وبعضٌ من الحريّة .
تحت وطأة كل ذلك اليأس، لم يكن يفعل شيئًا أخر غير رعاية شعلة الأمل الراجفة في قلبه.
ويظنُ إني قدَ
أميلُ لغيرهِ وإنَي
وقلبي بإسمِه
مكُتوب أنَا مَا
شربتُ الحُب
ألا مرةً والكُل بعدكَ
كأسهُ مَسكوب.
‏"صلبًا كمن ليس يخشى أي فاجعةٍ ..
كأن كل الذي يخشاه قد لحقه."
عن الرغبة في التخلص من عبء المخاوف بمواجهتها يقول البردّوني
"يُريد أن ينْهارَ هذا الجِدار
كي يَنتهي من خِيفةِ الانهيار."
عندما ينتهي كل هذا التعب، لا أريد أن أخرج منه كشخص عظيم، أو بانتصارات مدهشة، فقط أريد أن أكون شخصًا راضيًا، راضيًا فحسب
"لست بسابقٍ أحد، ولا أحدٍ بسابقك، كلٌ يسير لقدره"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تُبرر! دَع مُسيءَالظن يَأكُل نَفسَه .