اللهُمَّ في فجر يوم الجمعة هبْ لنا من لدُنكَ المِنن
الوافرات والبشارات الدانيات وسابغ الخير والمسرّات ،
وادفعْ عنّا برحمتكَ سائرَ الشّرور والآفات
الوافرات والبشارات الدانيات وسابغ الخير والمسرّات ،
وادفعْ عنّا برحمتكَ سائرَ الشّرور والآفات
❤3
من كرم الله ولطفه بعباده؛ أنَّ المؤمن الذي يرجو أمرًا ،ويتيقِّن أن الله قادر على تحقيقه، ولو جاء البشر ببراهين التجارب المُحبطة ، فإن الله سبحانه وتعالى يُقِّر إيمان عبده به ؛ لأنه آمن بما فوق التجارب ، وبأمر خرج عمّا عهدته الأذهان من الأسباب ؛ بخالق الاسباب وموجِدها سبحانه " .
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صلّوا على من بكى شوقًا لنا قبل أن نُخلق…
على من رفع يديه إلى السماء وقال بقلبٍ مكسور: “أمّتي أمّتي”
صلّوا على من كانت همومنا تسكن صدره، وذنوبنا تؤلمه على من بات ليله قائمًا يدعو لنا بالرحمة والمغفرة وهو لم يرانا.
اللهم صلِّ وسلم على من أحبنا دون أن يرانا على من تمنى لنا الجنة، وخاف علينا من النار ﷺ كل ما ضاقت بك الحياة… تذكّر أن هناك نبيًا بكى لأجلك.
فهل تبخل عليه بالصلاة؟
على من رفع يديه إلى السماء وقال بقلبٍ مكسور: “أمّتي أمّتي”
صلّوا على من كانت همومنا تسكن صدره، وذنوبنا تؤلمه على من بات ليله قائمًا يدعو لنا بالرحمة والمغفرة وهو لم يرانا.
اللهم صلِّ وسلم على من أحبنا دون أن يرانا على من تمنى لنا الجنة، وخاف علينا من النار ﷺ كل ما ضاقت بك الحياة… تذكّر أن هناك نبيًا بكى لأجلك.
فهل تبخل عليه بالصلاة؟
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون .
❤4
"يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ".
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقْلِقُ
أَوْكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ".
الوتر
❤3
"الدعاء لا يأتي بالمطلوب فحسب! الدعاء يُرتب أمورًا لا تعلمها، ويفتح لك أبوابًا من الخير ما سألتها الله يومًا، أثر الدعاء أوسع وأبلغ مما نظن ونتصوّر، ستجد أثر دعائك الصادق حتى في تسخير الناس حولك، حتى في شعورهم النقي تجاهك، مع الدعاء والله لا نُخذل!"
❤5
قال النَّبيُّ ﷺ لِعَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ -رضيَ الله عنهُما-:
«يا غُلامُ، إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ.»
❤2
تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاء، ليبلوَ صبرك، فأرهِ الصّبر الجميل، ترى عن قُرب ما يَسُرّ.
❤5
تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاء، ليبلوَ صبرك، فأرهِ الصّبر الجميل، ترى عن قُرب ما يَسُرّ.
❤4
الجمعةُ موعدُ استدراكٍ إلهيٍّ ، يُعيدُ تشكيلَ القلبِ بعد اضطّرابِ الأسبوعِ ، ويستنهضُ في النّفسِ معاني العبوديّة التي أوهنَتها الغفلة ، قراءة الكهف ، الصّلاة على النّبيّ ﷺ ، انتظارُ ساعة الإجابة ، ليست أعمالًا مُتناثرة ، بل خيوطٌ ينسجُ بها العبدُ سترًا من السّكينةِ حولَ قلبه ، ومن لم يُربِّ قلبَه على بركاتِ الجُمعة ، فأنَّى لقلبٍ أعزلٍ أن يصمدَ في وجهِ أشواكِ الأيّام
❤3
القرآن ليس وقتاً إضافياً في يومك، بل هو المحرّك والبركة لكل أوقاتك. حين تصطحب وردك في زحام مهامك، تصحبك المعيّة الإلهية وتتيسر لك عسير الدروب. أنت لا تقرأ لتختم فقط، بل لتستقيم حياتك وتهدأ روحك؛ فالقلبُ بلا ورد كالأرض بلا مطر، سرعان ما ييبس
❤2