وجدان الحازمي
6.17K subscribers
4.3K photos
147 videos
71 files
125 links
قراءة، كتب، موسيقى، إلهام ، وعي
Download Telegram
‏عيدكم بهيج مبارك، كلّ عامٍ وأنتم في خيراتٍ موفورة ونعمٍ مشكورة، تقبّل الله منا ومنكم الدعاء وأجزل لكم العطاء ودفع عنكم كلّ بلاء، وأمدّكم بأسباب القرب منه ولا جعلَه آخر العهدِ به.
11❤‍🔥4
لا أدّعي الكمال،
ولا أقول إنني أفضل من غيري،
ففي داخلي عيوبٌ
وأخطاء لا أنكرها.

لكنني، والحمد لله،
حملتُ في قلبي خيرًا للناس،
أتمنّى لهم ما أتمنّاه لنفسي،
وأفرح لنجاحهم
حتى إن لم يكتب لي النجاح.

لم أكن يومًا ممّن يردّون سائلًا،
ولا ممّن يتركون محتاجًا
في منتصف الطريق.

اعتدتُ أن أعطي
أكثر ممّا آخذ،
دون أن أنتظر مقابلًا،
أو كلمة شكر.

فإيماني بسيط:
أنّ ما يُزرع بنيّةٍ صادقة،
يعيده الله
أضعافًا.
17
أحبُ في نفسي صَلابتي
أنا امرأةٌ صلبةٌ
واسعةّ الحِيلة على أقدارها
ربما أبقى لساعاتٍ مع نفسي أراقب ما يتداعى مني
ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء
وأخرج كأني لم أحصل يومًا إلا على النصر
وجدان …
13👏6👍2🔥1
14👍4👏2
إنه لا صلح لقلبين لم يصطلح فكراهما
8
Radical Honesty Isn’t Emotional Intimacy

5 Better Ways to Communicate

"Radical honesty" in a relationship can sometimes come from a place of good intentions, but it can also destroy a partner’s emotional safety. While being authentic is important, brutal honesty without empathy can be experienced as a verbal assault.

Here are 5 better ways to communicate that preserve emotional safety:

1. Develop an "Emotional Container"
Instead of immediately reacting and "dumping" every thought on your partner, take a moment to process your feelings internally. Ask yourself why you are upset. Sometimes, our irritations are more about our own stress or past experiences than our partner's actions. Holding your feelings for a moment allows you to communicate them more calmly later.

2. Distinguish Between "Truth"
and "Critical Opinions"
There is a difference between being honest about facts (like where you were or how you spent money) and being "honest" about your partner's flaws. Using honesty as a license to criticize your partner’s personality or appearance (e.g., "I’m just being honest, that outfit looks terrible") is not intimacy; it’s hurtful.

3. Lead with Vulnerability, Not Attack
Radical honesty often focuses on what the other person is doing wrong. A healthier way is to express your own vulnerability.
Instead of: "Honestly, you are so selfish and never help me."
Try: "I feel overwhelmed and lonely with the housework, and I really need your support."

4. Prioritize the "Emotional Safety" of the Relationship
Before speaking, ask yourself: "Will saying this bring us closer or create a wall?" Truth should be a bridge, not a wrecking ball. If your "honesty" makes your partner feel small, insecure, or constantly judged, they will eventually stop opening up to you to protect themselves.

5. Practice "Compassionate Honesty"
This means telling the truth with a focus on growth and kindness. It involves choosing the right timing and the right tone. If a truth needs to be shared, wrap it in reassurance. Ensure your partner knows that you are "on their team" and that your goal is to strengthen the bond, not to vent your frustrations.
👏21💯1
وجدان الحازمي
Radical Honesty Isn’t Emotional Intimacy 5 Better Ways to Communicate "Radical honesty" in a relationship can sometimes come from a place of good intentions, but it can also destroy a partner’s emotional safety. While being authentic is important, brutal…
الصراحة المطلقة ليست حميمية عاطفية: 5 طرق أفضل للتواصل

"الصراحة المطلقة" في العلاقة قد تنبع أحياناً من نوايا طيبة، لكنها يمكن أن تدمّر الأمان العاطفي للشريك. فبينما تُعد "الأصالة" أمراً مهماً، إلا أن الصدق القاسي الذي يفتقر للتعاطف يمكن اعتباره "اعتداءً لفظياً".
إليك 5 طرق أفضل للتواصل تحافظ على الأمان العاطفي:

1. طوّر "وعاءً عاطفياً" (Emotional Container)
بدلاً من التفاعل الفوري و"تفريغ" كل فكرة في رأسك على شريكك، خذ لحظة لمعالجة مشاعرك داخلياً. اسأل نفسك لماذا أنت منزعج؟ أحياناً يكون ضيقنا متعلقاً بضغوطنا الخاصة أو تجاربنا الماضية أكثر من أفعال شريكنا. التريث يسمح لك بنقل مشاعرك بهدوء لاحقاً.

2. ميّز بين "الحقيقة" و"الآراء النقدية"
هناك فرق كبير بين الصدق بشأن الحقائق (مثل أين كنت أو كيف أنفقت المال) وبين استخدام "الصدق" كترخيص لنقد عيوب شريكك. استخدام الصراحة لانتقاد شخصية الشريك أو مظهره (مثل: "أنا صريح معك فقط، ملابسك تبدو مريعة") ليس حميمية؛ بل هو جرح للمشاعر.

3. ابدأ بالـ "هشاشة" لا بالـ "هجوم"
غالباً ما تركز الصراحة المطلقة على ما يفعله الطرف الآخر بشكل خاطئ. الطريقة الأصح هي التعبير عن ضعفك وهشاشتك أنت.
بدلاً من: "بصراحة، أنت أناني جداً ولا تساعدني أبداً."
قل: "أشعر بالإرهاق والوحدة مع مهام المنزل، وأحتاج حقاً لدعمك."

4. اجعل "الأمان العاطفي" للعلاقة أولوية
قبل التحدث، اسأل نفسك: "هل قول هذا سيقربنا أم سيبني جداراً بيننا؟". يجب أن تكون الحقيقة "جسراً" لا "كرة تحطيم". إذا كانت صراحتك تجعل شريكك يشعر بالصغر، أو بعدم الأمان، أو بالانتقاد المستمر، فسيتوقف في النهاية عن الانفتاح عليك لحماية نفسه.

5. مارس "الصدق الرحيم" (Compassionate Honesty)
وهذا يعني قول الحقيقة مع التركيز على النمو واللطف. يتطلب ذلك اختيار التوقيت والنبرة المناسبين. إذا كانت هناك حقيقة يجب مشاركتها، فغلفها بالطمأنينة. تأكد من أن شريكك يعرف أنك "في صفه" وأن هدفك هو تقوية الرابطة، وليس مجرد تفريغ إحباطك.
5💯3
وجدان الحازمي
الصراحة المطلقة ليست حميمية عاطفية: 5 طرق أفضل للتواصل "الصراحة المطلقة" في العلاقة قد تنبع أحياناً من نوايا طيبة، لكنها يمكن أن تدمّر الأمان العاطفي للشريك. فبينما تُعد "الأصالة" أمراً مهماً، إلا أن الصدق القاسي الذي يفتقر للتعاطف يمكن اعتباره "اعتداءً لفظياً".…
مقال ل إيرين ليونارد معالجة نفسية أمريكية مرموقة، تمتلك خبرة تزيد عن 20 عاماً في مجال الاستشارات النفسية والعائلية.
تخصصها: تُعد خبيرة في العلاقات العاطفية، واضطرابات الشخصية، وتأثير "الأمان العاطفي" على استقرار الأسرة.
إسهاماتها: كاتبة دائمة في مجلة Psychology Today الشهيرة، ولها العديد من المؤلفات التي تتناول كيفية التعامل مع الشخصيات النرجسية وبناء علاقات صحية.
فلسفتها: تركز في أبحاثها على أن "الذكاء العاطفي" والقدرة على "الاحتواء" هما مفتاح استمرار الحب، وتعارض بشدة فكرة الصراحة التي تفتقر للرحمة وتسميها "الصدق السام".
بخصوص موضوع النفور وقلق الإرتباط الذي ناقشناه قبل يومين بالسنابشات ..
وردتني العديد من التعليقات والإستفسارات من مقبلات على الزواج ومن متزوجات عن الفرق ومالفت إنتباهي هو أن الكثير من المتزوجات لديهن مشاعر متشابهة مع النساء المقبلات على الزواج في نفس المسألة


لذلك فضلت التوضيح هنا بالتفصيل …

أعراض النفور وقلق الارتباط لا تنتهي دائمًا بمجرد حدوث الزواج.. لأن الزواج في حد ذاته لايعتبر علاج تلقائي للبنية النفسية.. ولا يكفي وحده لحسم السؤال الداخلي تجاه القبول أو الأمان أو الرغبة

الذي يحدث عند بعض المتزوجات غالبًا ينتمي إلى أكثر من مسار.. وبعض هذه المسارات تتشابه في الشكل الخارجي جدًا.. لذلك قد تختلط التسمية

١- أول مسار هو أن تكون المرأة أصلًا لديها قلق ارتباط أو نمط تعلق غير آمن.. لكنها دخلت الزواج رغم ذلك.. إما بدافع العمر.. أو الضغط.. أو الخوف من الرفض.. أو لأنها أقنعت نفسها أن المشاعر ستأتي لاحقًا.. هنا الزواج لا يلغي القلق.. بل قد يفعّله أكثر.. لأن العلاقة أصبحت حقيقية ودائمة ومليئة بالالتزام والتوقعات والقرب الجسدي والانكشاف النفسي.. فتبدأ تظهر أعراض مثل الاختناق.. التردد.. الرغبة في الانسحاب.. تضخم العيوب.. الحساسية من الاقتراب.. الخوف من الاعتماد العاطفي.. أو حتى الشعور بأنها محاصرة.. وهذا كله قد يُشبه النفور جدًا رغم أن جذره ليس رفض الشخص بالضرورة.. بل خوف الجهاز النفسي من الاندماج والالتزام والقرب وفقدان السيطرة

٢- المسار الثاني أن يكون هناك نفور حقيقي من الزوج ذاته.. لا من فكرة الارتباط.. وهنا تكون المرأة قد دخلت الزواج أصلًا بدون قبول كاف.. أو مع إشارات مبكرة لم تُحترم.. أو دخلت وهي منفصلة عن مشاعرها الحقيقية.. أو كانت مضغوطة اجتماعيًا.. أو ظنت أن الخلق الطيب أو الاستقرار المادي كافية لتكوين قبول لم يوجد أصلًا .. في هذه الحالة تظهر أعراض تشبه قلق الارتباط.. لكن الفرق الدقيق أن التوتر هنا يكون متعلقًا بالشخص نفسه.. بصوته.. حضوره.. لمسه.. رائحته.. طريقته.. منطقه.. أسلوبه كرجل أو الحوار أو الاقتراب..

٣- المسار الثالث وهو مهم جدًا.. أن النفور عند المتزوجات قد يكون نفور مكتسب بعد الزواج.. وغير موجود من البداية.. بمعنى أن المرأة ربما لم تكن تشعر بنفور من البداية .. لكنها مع الوقت تعرضت لخبرات أضعفت الأمان والانجذاب.. مثل الإهمال.. البرود.. التحقير.. النقد.. الضغط الجنسي.. الخيانة.. ضعف الاحتواء.. غياب الرجولة النفسية( ذكروني نتكلم عن هالمصطلح ) .. عدم النظافة.. انعدام الحوار.. أو تراكم الإحباطات الصغيرة.. هنا النفور يصبح نتيجة علاقة استنزفت الجاذبية والارتباط الآمن.. ومو دليل على اضطراب قديم فقط.. وهذا شائع.. لأن كثيرًا من النساء يظنن أن النفور لا بد أن يكون من الداخل بينما أحيانًا يكون رد فعل طبيعي على علاقة غير مريحة

٤- المسار الرابع هو ما يمكن تسميته بالنفور الدفاعي.. أي أن المرأة تبني نفور نفسي أو جسدي كآلية حماية.. خصوصًا إذا شعرت أنها غير مرئية.. غير محترمة.. أو مطلوب منها أن تعطي أكثر مما تحتمل.. هنا الجسد أحيانًا ينسحب قبل العقل.. ويبدأ الرفض يظهر في صورة تثاقل.. ضيق.. توتر قبل اللقاء.. رفض للمس.. تهرب.. أو اشمئزاز غير مفهوم ظاهريًا.. وهذا لا يكون دائمًا كرهًا للزوج كشخص.. بل رفضًا لما تمثله العلاقة في داخلها من ضغط أو ألم أو اقتحام
( يصير وقت المشكلات او الغضب او الزعل وقابل للحل إذا تم حل التراكمات اول بأول او ممكن يتحول لرقم ٣ )

ولهذا في التعليقات بعض المتزوجات >>يعانين من قلق الإرتباط .. وهذا ممكن جدًا.. لأن نمط التعلق القلق أو التجنبي أو المختلط لا يسقط بعد الزواج.. بل قد يظهر بوضوح أكبر داخله

مجموعة ثانية >> نفس أعراض قلق الارتباط مع نفور.. ايضاً منطقي.. لأن الخوف من القرب قد يختلط مع عدم القبول أو مع جروح العلاقة نفسها
والفئة الثالثة >> نفور فقط.. فهنا قد يكون النفور هو اللغة الأوضح لمشكلة أعمق في التوافق أو الأمان أو الجذب أو تاريخ العلاقة

الخطأ الشائع هو أن الناس يتعاملون مع هذه الحالات وكأنها شيء واحد.. بينما هي ثلاثة مستويات مختلفة

الأول خوف من الارتباط نفسه
الثاني عدم قبول الشخص ذاته
الثالث تآكل القبول بعد الزواج بسبب الخبرة المؤلمة

والأصعب أن هذه المستويات قد تجتمع في امرأة واحدة .. تخيلوا معي >>> قد تكون أصلًا قلقة من القرب.. ثم تزوجت شخصًا لم تقبله تمامًا.. ثم زاد نفورها بسبب ممارسات مؤذية داخل العلاقة.. فتتشابك الطبقات وتصبح الأعراض معقدة جدًا
😓😓
6🙏1
كيف نفرق بدقة؟

إذا كانت المرأة تشعر بالاختناق من أي التزام عاطفي عميق حتى مع شخص جيد ومريح.. وتخاف من الاندماج.. وتنسحب حين يقترب الحب من الجدية.. وتتضخم عندها فكرة فقدان الحرية أو التورط.. فهنا نحن أقرب لقلق ارتباط أو نمط تعلق غير آمن

أما إذا كانت الأعراض تتركز مع هذا الزوج تحديدًا..وتقل في خيالها مع رجل آخر أو في تصورها لعلاقة أخرى.. أو تشعر أن مشكلتها ليست في الزواج كفكرة بل في هذا الرجل نفسه.. فهنا نحن أقرب لعدم قبول الشخص

أما إذا كانت تقول كنت في البداية عادية أو متقبلة نسبيًا.. ثم مع الوقت وبعد المواقف والخذلان والجفاء بدأ النفور.. فهنا النفور غالبًا تفاعلي علاقي.. أي نشأ من داخل الخبرة الزوجية

وأضيف نقطة دقيقة جدًا.. بعض النساء لا يعرفن أصلًا شكل القبول الصحي.. لأنهن دخلن الزواج من بيئات لا تعترف بالحدس العاطفي أو النفور المبكر.. فتعلمت أن تتجاوز.. وتتحمل.. وتبرر.. وتدخل رغم التردد.. ثم بعد الزواج ينهار هذا الكبت وتظهر الأعراض بقوة..


وجدان 🤍
8👍2👌2
التقدير… من أكثر القضايا التي تتكرر في شكاوى الرجال داخل العلاقة الزوجية. كثير منهم لا يشتكون من غياب الحب، بل من غياب الشعور بأنهم مرئيون، مُعترف بهم، ولهُم قيمة حقيقية داخل العلاقة.

السؤال الذي يتكرر هنا: ما شكل التقدير الذي يحتاجه الرجل فعلًا؟ وكيف يمكن مساعدة المرأة على فهمه وفقًا لسيكولوجية الرجل، لا وفق تصورها هي؟



الخلط الأساسي يحدث لأن المرأة غالبًا تعبّر عن الحب بطريقة عاطفية دافئة، بينما الرجل يترجم التقدير بلغة مختلفة تمامًا. في علم النفس العلاقي، الرجل لا يبحث فقط عن القرب، بل عن الإحساس بالمكانة.

هناك ثلاث احتياجات مركزية عند أغلب الرجال إذا أُشبعت شعر بالتقدير:

أولًا الإحساس بأنه مُعترف به

الرجل يحتاج أن يُرى.
ليس فقط وجوده، بل جهده ومحاولاته: حين يفعل شيئًا ولا يُلاحظ، يتكوّن داخله شعور خفي بأنه غير مهم. التقدير هنا ليس مديحًا مبالغًا فيه، بل جملة صادقة تقول له أنا أرى ما تفعله.

ثانيًا الإحساس بالاحترام

وهذا أعمق من الحب.
الرجل قد يحتمل نقص العاطفة، لكنه نادرًا ما يحتمل نقص الاحترام. الاحترام يظهر في طريقة الحديث، في نبرة الصوت، في عدم التقليل منه خاصة وقت الخلاف، وفي حفظ صورته أمام الآخرين. أي إهانة تمس كرامته تُترجم داخله كفقدان للتقدير.

ثالثًا الإحساس بالقيمة والدور

الرجل يحتاج أن يشعر أنه ذو أثر. أنه مهم في حياة زوجته، وأن وجوده يحدث فرقًا. عندما يُهمّش دوره أو يُعامل كخيار إضافي، يبدأ بالانسحاب النفسي حتى لو استمر جسديًا.

المشكلة أن كثير من النساء يقدّمن الحب كما يفهمنه هن، وليس كما يستقبله الرجل. تعطيه اهتمامًا عاطفيًا، لكنها في نفس الوقت تنتقده أو تقلل منه دون أن تشعر، فيختلط عليه الشعور. هو لا ينكر أنها تحبه، لكنه لا يشعر أنه مُقدّر.

لمساعدة المرأة على فهم التقدير بشكل صحيح، نعيد توجيه وعيها من فكرة المشاعر إلى فكرة الأثر. ليس المهم ما تشعر به تجاهه، بل ماذا يشعر هو وهو معها.

التقدير بالنسبة للرجل يظهر في أشياء بسيطة لكنها حاسمة
أن يُذكر بخير أمام الآخرين
أن يُعامل باحترام وقت الخلاف
أن يُلاحظ جهده حتى لو كان عاديًا
أن يُطلب منه بأسلوب يحفظ كرامته
أن يشعر أنه مفضل ومهم في حياة زوجته

وعندما تفهم المرأة أن الرجل لا يحتاج الكثير من الكلمات بقدر ما يحتاج ثباتًا في هذه السلوكيات، تبدأ العلاقة تتغير جذريًا.

الخلاصة أن التقدير في سيكولوجية الرجل ليس رفاهية، بل حاجة أساسية مرتبطة بهويته. وإذا غاب، يبدأ بالبحث عنه بطرق مختلفة، أحيانًا صامتة وأحيانًا مؤذية. أما إذا حضر، فهو أحد أقوى العوامل التي تجعل الرجل أكثر التزامًا وهدوءًا واستقرارًا داخل العلاقة.

وجدان
👍4🔥1
((أداة مساعدة لفهم مدى تقديرك لشريكك))

طريقة الإجابة:
اختاري لكل عبارة:
دائمًا – غالبًا – أحيانًا – نادرًا – أبدًا


المحور الأول: الاحترام العلني والخفي

أحافظ على صورة زوجي أمام الآخرين
لا أشتكي منه أمام أهلي أو صديقاتي
أذكر إيجابياته أمام الناس
أتجنب السخرية أو التقليل منه حتى بالمزاح
أدافع عنه إذا تم انتقاده أمامي

المحور الثاني: أسلوب الخلاف

أختلف معه بدون إهانة
أتحكم بكلماتي وقت الغضب
لا أستخدم نقاط ضعفه ضده
لا أهدد أو أبتز عاطفيًا
أعتذر إذا أخطأت بحقه

المحور الثالث: تقدير الجهد

ألاحظ ما يفعله من أجلي
أشكره حتى على الأمور البسيطة
لا أتعامل مع جهده كأمر مفروغ منه
أظهر امتناني له بشكل واضح
أشجعه وأدعمه نفسيًا

المحور الرابع: احترام الدور والقيادة

أحترم رأيه حتى لو اختلفت معه
أعطيه مساحة لاتخاذ بعض القرارات
لا أتنافس معه على السيطرة داخل العلاقة
أشعر بالأمان مع وجوده كقائد للأسرة
أستشيره في الأمور المهمة

المحور الخامس: طريقة التواصل

أطلب احتياجاتي بأسلوب لطيف
أختار الوقت المناسب للنقاش
أستمع له دون مقاطعة
أنظر له باهتمام أثناء الحديث
أحافظ على نبرة صوت هادئة

المحور السادس: الشعور بالأهمية

أجعله يشعر أنه مهم في حياتي
أعطيه أولوية في وقتي واهتمامي
أشاركه تفاصيل يومي
أفرح لوجوده وأُظهر ذلك
أهتم بمشاعره واحتياجاته

المحور السابع: إدارة الأخطاء

أعاتبه بهدف الإصلاح لا الهجوم
أسامح ولا أكرر نفس اللوم
لا أستخدم الماضي كسلاح
أفرق بين الخطأ وشخصه
أمنحه فرصة للتغيير

المحور الثامن: المقارنة والاحترام الداخلي

لا أقارنه برجال آخرين
أراه كافٍ في عيني
أشعر بالفخر به
لا أقلل منه داخليًا حتى لو لم أظهر ذلك
أحترمه في حضوره وغيابه

طريقة التقييم:

• إذا كانت أغلب الإجابات: دائمًا أو غالبًا
→ مستوى التقدير مرتفع وعلاقة صحية
• إذا كانت الإجابات: أحيانًا
→ تقدير متذبذب يحتاج وعي وتعديل
• إذا كانت الإجابات: نادرًا أو أبدًا
→ يوجد خلل واضح في التقدير ويحتاج تدخل فعلي

ماهي اهم المحاور من وجهة نظري !! التي نقيس فيها التقدير داخل العلاقة ؟؟


• أسلوب الخلاف
• الاحترام أمام الآخرين
• طريقة التعبير عن الامتنان

إذا كانت هذه الثلاثة فيها إشكالية، فغالبًا الزوج لا يشعر بالتقدير حتى لو كانت بقية الجوانب جيدة.

وجدان ..
5👍2🔥2
‏من نِعَمِ الله أن يُعادَ عليك المشهدُ ذاته، ولكن لا يُعادَ عليك الجهلُ به، أن تُوضَعَ في الموضع نفسه، غير أنّك تعودُ إليه بعينٍ أوسع، وبصيرةٍ أنضج، وقلبٍ عرفَ من الخسارة ما يكفي ليقرأ الإشارات التي كان يتجاهلها.

‏فليس التكرارُ عقوبة، بل اختبارًا لمدى ما تغيّر فيك

❤️
12
يقول محمود توفيق: أن يبقى أحدهم معك للأبد جنبًا إلى جنب، ما بين أمواج الحياة والرضا والخصام، خير لك من أن يحملك أحدهم على كتفه قليلًا ثم يلقي بك جانبًا ويمضي.

تمسك بمن أرادك إلى النهاية، تمسك بمن أشار إليك وقال هذا وفقط ..
9
بقدر انزعاجي يعجبني إنشغاله ومطاردة أحلامه، إنسان بحياة كاملة لا تدور حولي، نبحث عن ساعة تجمعنا، حياتان كبيرتان جدًا تتحدّان بمسافة صغيرة آمنة.
لا تكفي للغو ولا الحشو، لحظات تكفي فقط لنعبّر فيها عن رغبتنا بالبقاء معًا.

وأننا نلتقي في نهاية اليوم.. إما قويين فلا نخاف، أو ضعيف وقوي يستند أحدنا إلى الآخر، أو ضعيفين يسخران من فشلهما بسعادة غامرة.

ونعرف أن البقاء ليس صدفة، بل اختيار يتكرر كل يوم.

محمد الخفاجي
13
الود بالود يسقى، والصدق بالصدق يجزى، ومن كان لنا سُكنا ، كنا له وطنا..
11🔥3
مرهق كبدويٍ يطوي الفيافي..يحمل عطشه في صدره..يركض خلف ومض يلوح له ماء ثم يتلاشى كلما اقترب…كل طريق يعده بالارتواء يخونه..وكل أفق يمد له كفّه يسحبه منه في اللحظة الأخيرة…يمضي… لا لأنه يأمل.. بل لأنه لا يعرف كيف يتوقف…يخاف أن يذبل داخله وهو حي..ويخشى هو نفسه أن يكون سرابا …

وجدان …
3💯1
كتاباتي لاتولد إلا في غمرة الحب .. او أوج الإنكسار ..

أؤمن ان الإبداع وليداً للمشاعر القصوى سواء كنت في قمة السعادة أو في قاع الألم ..
👍41💯1