ليس كل تسامح يعني رغبة في عودة العلاقة كما كانت، ولا يدل بالضرورة على بقاء الود أو الحنين. أحيانًا يكون التسامح قرارًا نفسيًا واعيًا هدفه تحرير الذات من ثقل التفكير المستمر في الماضي، والتخلص من استنزاف الغضب والألم.
فالتسامح في هذه الحالة لا يُمنح للطرف الآخر بقدر ما يُمنح للذات؛ لأنه وسيلة لإغلاق دائرة التعلق، لا لإعادة فتحها. حين يختار الإنسان أن يسامح، فهو في الحقيقة يختار أن يتخفف من حمل المشاعر العالقة التي تبقيه مرتبطًا بما حدث.
الغضب المستمر، والزعل الطويل، واستحضار الألم مرارًا، غالبًا ما تكون جميعها بقايا وشكل من أشكال التعلق. أما التسامح الواعي فيسمح للإنسان بأن يضع حدًا لهذا التعلق، ويواصل حياته بخفة أكبر وهدوء داخلي أعمق.
ولهذا قد يكون التسامح أحيانًا ليس عودةً، بل خطوة أخيرة نحو الانفصال النفسي الصحي.
وجدان
فالتسامح في هذه الحالة لا يُمنح للطرف الآخر بقدر ما يُمنح للذات؛ لأنه وسيلة لإغلاق دائرة التعلق، لا لإعادة فتحها. حين يختار الإنسان أن يسامح، فهو في الحقيقة يختار أن يتخفف من حمل المشاعر العالقة التي تبقيه مرتبطًا بما حدث.
الغضب المستمر، والزعل الطويل، واستحضار الألم مرارًا، غالبًا ما تكون جميعها بقايا وشكل من أشكال التعلق. أما التسامح الواعي فيسمح للإنسان بأن يضع حدًا لهذا التعلق، ويواصل حياته بخفة أكبر وهدوء داخلي أعمق.
ولهذا قد يكون التسامح أحيانًا ليس عودةً، بل خطوة أخيرة نحو الانفصال النفسي الصحي.
وجدان
👍10❤8
( وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِه )
❤6
حسن الظن بالله( حالة وعي نورانية متقدمة جداً ) تنقل الإنسان من وعي الندرة إلى وعي الوفرة..
فعندما يؤمن الإنسان بأن خزائن الله لا تنفد، يتغير تصوره للوجود كله.. سبحان الله .. وهنا يكون السخاء فعل ثقة في الله اكثر من علاقته بالفرد ..
و من ناحية العاطفة ..العطاء الحقيقي يولد من قلب مطمئن لا خائف..القلب الذي يحسن الظن بالله يشعر بأن ما عند الله أعظم..ما يفوته سيعوض.. الرزق ليس بيد البشر..
لهذا يصبح العطاء حالة انشراح عاطفي…بعكس البخل .. في الغالب انقباض عاطفي ناتج عن خوف خفي من الفقد…
السخاء = عاطفة الطمأنينة
والبخل = عاطفة الخوف
ونفسياً !! السخاء يدل على شعور عميق بالأمان ..الشخص الآمن نفسيًا يستطيع أن يعطي لأنه لا يشعر أن وجوده مهدد..بينما الشخص القلق يميل إلى التمسك..الاحتفاظ.. التحكم
لأن عقله الباطن يقول له
(إذا أعطيت… قد لا يبقى لك شيء)
حسن الظن بالله يخلق (أمان وجودي)
وهو الشعور العميق بأن الحياة ليست معركة بقاء.. بل رزق مقدر..
وبفهمي المتواضع ..ارى أن السخاء ليس مجرد فضيلة.. بل هو انعكاس لصورة الإنسان عن الله..كلما كان تصور الإنسان لله قائمًا على الكرم.. اللطف.. العطاء
انعكس ذلك على سلوكه..ولهذا قال بعض العلماء معنى عميقاً >> البخل في حقيقته سوء ظن بالله… (عجيب)
السخاء في جوهره ثمرة حسن الظن بالله..كلما ازداد يقين الإنسان بأن الله أوسع عطاءً مما يتصور ..ازداد قلبه قدرة على العطاء دون خوف..
وجدان
فعندما يؤمن الإنسان بأن خزائن الله لا تنفد، يتغير تصوره للوجود كله.. سبحان الله .. وهنا يكون السخاء فعل ثقة في الله اكثر من علاقته بالفرد ..
و من ناحية العاطفة ..العطاء الحقيقي يولد من قلب مطمئن لا خائف..القلب الذي يحسن الظن بالله يشعر بأن ما عند الله أعظم..ما يفوته سيعوض.. الرزق ليس بيد البشر..
لهذا يصبح العطاء حالة انشراح عاطفي…بعكس البخل .. في الغالب انقباض عاطفي ناتج عن خوف خفي من الفقد…
السخاء = عاطفة الطمأنينة
والبخل = عاطفة الخوف
ونفسياً !! السخاء يدل على شعور عميق بالأمان ..الشخص الآمن نفسيًا يستطيع أن يعطي لأنه لا يشعر أن وجوده مهدد..بينما الشخص القلق يميل إلى التمسك..الاحتفاظ.. التحكم
لأن عقله الباطن يقول له
(إذا أعطيت… قد لا يبقى لك شيء)
حسن الظن بالله يخلق (أمان وجودي)
وهو الشعور العميق بأن الحياة ليست معركة بقاء.. بل رزق مقدر..
وبفهمي المتواضع ..ارى أن السخاء ليس مجرد فضيلة.. بل هو انعكاس لصورة الإنسان عن الله..كلما كان تصور الإنسان لله قائمًا على الكرم.. اللطف.. العطاء
انعكس ذلك على سلوكه..ولهذا قال بعض العلماء معنى عميقاً >> البخل في حقيقته سوء ظن بالله… (عجيب)
السخاء في جوهره ثمرة حسن الظن بالله..كلما ازداد يقين الإنسان بأن الله أوسع عطاءً مما يتصور ..ازداد قلبه قدرة على العطاء دون خوف..
وجدان
❤6👍3👏2
سخر لي الطيبين، الآنسين، من يزيدني إنشراحًا وأُلفة، يارب يامُؤلف القلوب، ويا مصرفها على ما تشاء، سخر لي عبادك الصالحين، وإجعل لي ودًا في قلوبهم، وقرب إلي دومًا من فيه خير لي.
❤17
ما يخرج من فمك يسقط في أقدارك. في عنق ولدك.في قلب من يحبك. في عروق يدك وإرادتك. على طريق غريق غريب. دائما هناك ظل للكلمة. دائما قلوبنا مظلّلة بالكلمات.. عُدّ للعشرة. للعشرين. للمائة. قبل أن تتكلم.
❤8👏1