١٥ رمضان♥️
"اللهم أشملنا بعفوك ومغفرتك والعتق من النيران، وأجعلنا ممن نظرت إليه فرضيت عنه ورحمته"
"اللهم أشملنا بعفوك ومغفرتك والعتق من النيران، وأجعلنا ممن نظرت إليه فرضيت عنه ورحمته"
Forwarded from قناة حسن الحسيني
وفِي هَذهِ اللَّيالِي العَشر ..
سِر إلَى اللهِ بعَرجِكْ وكَسْرِك وانْكِسَارِك، ألْقِ مَافِي يَدَيكَ وسِر إليهِ لَيلًا بقَلْبٍ فَصِيح وجَوارَحٍ تَتلعْثَم، انْكبَّ عَلى مَواضِعِ السُّجود حَيثُ أقْرب الأمَاكِن للمُنَاجاة وأسْرَعَ المَخارِج مِنَ الهَمِّ والبَلْوى.
سُبحَانهُ ربٌّ سَميعٌ بَصِيرٌ لا يتبرَّم بإلْحَاحِك ولَا يَملُّ مِنْ سُؤالك ويسْتَحِيي أنٌ يرُدَّ يَديكَ خَائِبتينْ.
سِر إلَى اللهِ بعَرجِكْ وكَسْرِك وانْكِسَارِك، ألْقِ مَافِي يَدَيكَ وسِر إليهِ لَيلًا بقَلْبٍ فَصِيح وجَوارَحٍ تَتلعْثَم، انْكبَّ عَلى مَواضِعِ السُّجود حَيثُ أقْرب الأمَاكِن للمُنَاجاة وأسْرَعَ المَخارِج مِنَ الهَمِّ والبَلْوى.
سُبحَانهُ ربٌّ سَميعٌ بَصِيرٌ لا يتبرَّم بإلْحَاحِك ولَا يَملُّ مِنْ سُؤالك ويسْتَحِيي أنٌ يرُدَّ يَديكَ خَائِبتينْ.
❤1
Forwarded from الداعية محمود الحسنات
العشر الأواخر من #رمضان ستبدأ من مغرب غداً الاثنين 20 رمضان.
كان النبي ﷺ يزيد اجتهاده في العبادة خلال هذه الليالي المباركة أكثر من أي وقت آخر، وقد قال ﷺ:
“التمسوا ليلة القدر في الليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان”:
نسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر، وأن يكتب لنا فيها القبول والمغفرة، وأن يجعلنا من الفائزين بفضلها.
كان النبي ﷺ يزيد اجتهاده في العبادة خلال هذه الليالي المباركة أكثر من أي وقت آخر، وقد قال ﷺ:
“التمسوا ليلة القدر في الليالي الوتر من العشر الأواخر من رمضان”:
نسأل الله أن يبلغنا ليلة القدر، وأن يكتب لنا فيها القبول والمغفرة، وأن يجعلنا من الفائزين بفضلها.
Forwarded from الداعية محمود الحسنات
الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان
الإثنين 9 مارس ليلة 21 رمضان
الأربعاء 11 مارس ليلة 23 رمضان
الجمعة 13 مارس ليلة 25 رمضان
الأحد 15 مارس ليلة 27 رمضان
الثلاثاء 17 مارس ليلة 29 رمضان
تبدأ غداً الاثنين من المغرب إلى الفجر
اللهم بلغنا ليلة القدر واجعلنا من أهلها 🤍
الإثنين 9 مارس ليلة 21 رمضان
الأربعاء 11 مارس ليلة 23 رمضان
الجمعة 13 مارس ليلة 25 رمضان
الأحد 15 مارس ليلة 27 رمضان
الثلاثاء 17 مارس ليلة 29 رمضان
تبدأ غداً الاثنين من المغرب إلى الفجر
اللهم بلغنا ليلة القدر واجعلنا من أهلها 🤍
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا .
*«وللهِ عتقاءُ من النارِ، وذلك كلَّ ليلةٍ»*
يقول د. عبد المحسن القاسم عن رمضان:
*موسمٌ مبارَكٌ آذنَت أيامُه بالانصرام، والعاقل من اغتنَمَ عشْرَه فعَمَرَها بالقُرَب والطاعاتِ، وحَفِظَ نهاره وأحيَا ليله؛ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ» (رواه مسلم)، و«إِذَا دَخَلَتِ العَشْرُ أَحْيَا النَّبِيُّ ﷺ اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ» (متفق عليه).*
*وفي هذه اللَّيالِي المبارَكة المتبقِّية يُستحبُّ الإكثارُ مِن ذكرِ اللَّهِ وتلاوةِ القرآن، قال ابنُ رجبٍ رحمه الله: «فَأَمَّا الأَوْقَاتُ المُفضَّلَةُ – كَشَهْرِ رَمَضَانَ، خُصُوصاً اللَّيَالِي الَّتِي يُطْلَبُ فِيهَا لَيْلَةُ القَدْرِ -، فَيُسْتَحَبُّ الإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَةِ القُرْآن اغْتِنَاماً لِلزَّمَانِ».*
*وحَرِيٌّ بالمسلم فيها الحِرصُ على أَنْفَعِ الدُّعاءِ وأَجْمَعِه؛ قالت عائشةُ رضي الله عنها: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ، تُحِبُّ العَفْوَ؛ فَاعْفُ عَنِّي» (رواه أحمد).*
*والاعتكافُ مِن خير الأعمال لتكفِيرِ السَّيِّئات، ورفعِ الدَّرجات، «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عز وجل، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ» (متفق عليه)، قال الزُّهريُّ رحمه الله: «عَجَباً لِلْمُسْلِمِينَ! تَرَكُوا الِاعْتِكَافَ وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمْ يَتْرُكْهُ مُنْذُ دَخَلَ المَدِينَةَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ».*
يقول د. عبد المحسن القاسم عن رمضان:
*موسمٌ مبارَكٌ آذنَت أيامُه بالانصرام، والعاقل من اغتنَمَ عشْرَه فعَمَرَها بالقُرَب والطاعاتِ، وحَفِظَ نهاره وأحيَا ليله؛ «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ» (رواه مسلم)، و«إِذَا دَخَلَتِ العَشْرُ أَحْيَا النَّبِيُّ ﷺ اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ» (متفق عليه).*
*وفي هذه اللَّيالِي المبارَكة المتبقِّية يُستحبُّ الإكثارُ مِن ذكرِ اللَّهِ وتلاوةِ القرآن، قال ابنُ رجبٍ رحمه الله: «فَأَمَّا الأَوْقَاتُ المُفضَّلَةُ – كَشَهْرِ رَمَضَانَ، خُصُوصاً اللَّيَالِي الَّتِي يُطْلَبُ فِيهَا لَيْلَةُ القَدْرِ -، فَيُسْتَحَبُّ الإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَةِ القُرْآن اغْتِنَاماً لِلزَّمَانِ».*
*وحَرِيٌّ بالمسلم فيها الحِرصُ على أَنْفَعِ الدُّعاءِ وأَجْمَعِه؛ قالت عائشةُ رضي الله عنها: «يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ، مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ، تُحِبُّ العَفْوَ؛ فَاعْفُ عَنِّي» (رواه أحمد).*
*والاعتكافُ مِن خير الأعمال لتكفِيرِ السَّيِّئات، ورفعِ الدَّرجات، «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عز وجل، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ» (متفق عليه)، قال الزُّهريُّ رحمه الله: «عَجَباً لِلْمُسْلِمِينَ! تَرَكُوا الِاعْتِكَافَ وَالنَّبِيُّ ﷺ لَمْ يَتْرُكْهُ مُنْذُ دَخَلَ المَدِينَةَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ».*