« الذكر سَدٌّ بين العبد وبين جهنم، فإذا كانت له إلى جهنم طريقٌ من عملٍ من الأعمال كان الذكر سَدًّا في تلك الطريق، فإذا كان ذِكرًا دائمًا كاملًا كان سَدًّا مُحْكَمًا لا مَنْفَذَ فيه، وإلا فَبِحَسَبِه »
• ابن القيم | الوابل الصيب صـ (١٩٢-١٩٣)
❤4
ربَّنا اجعل سِتركَ علينا دليل عفوكَ عنَّا ولُطفكَ بنا بِشارة مُستقرِّنا عندكَ وإحسانكَ إلينا فأل وعْدكَ.
❤1
"وأُحبُّ ڪَثْرة الصَّلاَة عَلىٰ النَّبي ﷺ فِي ڪُل حَال، وأَنهَا فِي يَوْمِ الجُمعة وَليلتَها أشَدُّ اسْتِحْبَابًا"
• الإمَامُ الشَّافعِي | الأم (٢٣٩/١)
❤4
قال الإمام ابن قدامة المقدسي 📿 :
« وَاِعْلَمْ أَنَّ اللّٰهَ تَعَالَـى نَاظِـرٌ إِلَيْكَ، مُطَّلِعٌ
عَلَـيْكَ، فَـقُلْ لِـنَفْسِكَ: لَـوْ كَــانَ رَجُـلٌ مِنْ
صَــالِحِي قَــوْمِي يَرَانِي لاَسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ؛
فَكَيْفَ لَا أَسْتَحِي مِنْ رَبِي تَبَارَكَ وَ تَعَالَىٰ »
« وَاِعْلَمْ أَنَّ اللّٰهَ تَعَالَـى نَاظِـرٌ إِلَيْكَ، مُطَّلِعٌ
عَلَـيْكَ، فَـقُلْ لِـنَفْسِكَ: لَـوْ كَــانَ رَجُـلٌ مِنْ
صَــالِحِي قَــوْمِي يَرَانِي لاَسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ؛
فَكَيْفَ لَا أَسْتَحِي مِنْ رَبِي تَبَارَكَ وَ تَعَالَىٰ »
• الوصية المباركة (٢٨)
1❤4
سيأتي على الناس زمان، يكون همَّة أحدهم بطنه، ودينه هواه، وسيفه لسانه. !
عبد الله ابن عباس - رضي الله عنهما
❤3
{وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا}
❤2
لهَا مُدبّر، لهَا مُيسّر
لهَا رزَّاق، لهَا جَابر
فَاطْمَئِن وَتَوَكَّل عَلَيه.
لهَا رزَّاق، لهَا جَابر
فَاطْمَئِن وَتَوَكَّل عَلَيه.
❤2🕊1
الذكر هُو الرُوح
الذِّكر هُو رُوح الأعمَالِ الصّالِحَة فإذَا خَلا العَمل عَن الذِّكر كَان كالجَسدِ الذِي لَا رُوحَ فِيهِ .
الذِّكر هُو رُوح الأعمَالِ الصّالِحَة فإذَا خَلا العَمل عَن الذِّكر كَان كالجَسدِ الذِي لَا رُوحَ فِيهِ .
• [ ابن القيم | مَدارِج السّالكِين (٤٧٦/٢) ] •
❤2
لا تنسونا من صالح دعائكم يا كرام
قال ﷺ : « مَا مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ
بِظَهرِ الغَيْبِ إِلاَّ قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ »
قال ﷺ : « مَا مِن عبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعُو لأَخِيهِ
بِظَهرِ الغَيْبِ إِلاَّ قَالَ المَلكُ ولَكَ بمِثْلٍ »
• رواه مسلم (٢٧٣٢)
❤2