هل تذكرون سؤال الأمس كيف تجبرنا الحياة على نفقد أنفسنا في دوامة العيش والانخراط فيها؟
حسنًا حان وقت الإجابة، هل تعلمون متى؟
عندما يفقد الإنسان ذاته فإنه يكون قد وصل إلى "اختلال الأنية"، معناها أن هناك خلل أصاب (أنا)، يفقد فيها الإنسان الشعور بالإندهاش او الإنبهار، لا يشعر أن هذه هى روحه، لا يشعر أن هذا هو جسده، لا يشعر أن هذه هى أفكاره، لا يشعر أن هذه هى عواطفه، لا يشعر أن هذه هى ذكرياته، لا يشعر أن هذا الماضي يخصه أو أنه عاشه، لايشعر أن الحاضر أو المستقبل يهمه فقد اكتفى بكل مامر فيه.
أن يفقد المرء نفسه يعني أن يفقد المنطق، يفقد العقل، يفقد حبه لذاته، للآخرين وللحياة، تفقد ذاتك عند شعورك بفساد روحك، وهشاشة قلبك بسبب ضغط الحياة وتراكماتها، أو علاقات اجتماعية خاطئة ارتبطت بها فكان الارتطام المُميت ب قاعِ هذه العلاقات هو النتيجة الحتمية المؤذية التي وصلت إليها، أن تمنح كل ما لديك من مشاعر مُخلصة للأشخاص الخاطئين، أن تكون لطيفًا مع كل من حولك وتكتشف في نهاية الأمر أن لاشيء في هذه الحياة يستحق لُطفك، عند توقعك وتأملك الزائد بالأشخاص الذين تُحبهم ونفخك لهم باهتمامك وحبُك كالبالون تمامًا،ليفاجئوك أنك أول من سينفجر هذا البالون في وجهه بعد كل أحاسيسك الطيبة نحوهم، ليجعلوك تُشعر أنك المُذنب الوحيد لأنك فقط أحببتهم وهم لايستحقوا كل ذلك الحب.
لاشيء أفظع من أن يفقد الإنسان ذاته لأجل غيره، إنه يُصبح تمامًا كمن يتقن السباحة، وفجأة وهو في وسط محيط يعجز عن السباحة وكأنه لم يُجيدها يومًا، كأن تفقد الأُلفة في مكان كنت تحبه وتألفه أكثر من أي مكان آخر، أن تشعر بغربةٍ في روحك تعجز أنت نفسك عن معرفتها، كأن ينطفئ نور غرفة مضيئة فجأة وتمتلأ بالظلمة في أقل من ثانية!، ماأصعب أن يفقد المرء ذاته ولايستطيع أن يُعانقها ويُعيدها إليه.
نهاية، لعله مثل مافقد الإنسان ذاته فترة، وكما أتت هذه الفترة في حياته فجأة أن تذهب فجأة أيضًا، ويعود مفتاح النور بالتحرك فتُضاء روحه وكأن شيئاً لم يكن، ويلتقى مع نفسه وتكون فرحته عارمة بأنه عانق نفسه من جديد وأعادها إليه، ويكون وقتها قد علم أن لاشيء يستحق في هذه الحياة أن يفقد الإنسان نفسه♥
#وفاء
حسنًا حان وقت الإجابة، هل تعلمون متى؟
عندما يفقد الإنسان ذاته فإنه يكون قد وصل إلى "اختلال الأنية"، معناها أن هناك خلل أصاب (أنا)، يفقد فيها الإنسان الشعور بالإندهاش او الإنبهار، لا يشعر أن هذه هى روحه، لا يشعر أن هذا هو جسده، لا يشعر أن هذه هى أفكاره، لا يشعر أن هذه هى عواطفه، لا يشعر أن هذه هى ذكرياته، لا يشعر أن هذا الماضي يخصه أو أنه عاشه، لايشعر أن الحاضر أو المستقبل يهمه فقد اكتفى بكل مامر فيه.
أن يفقد المرء نفسه يعني أن يفقد المنطق، يفقد العقل، يفقد حبه لذاته، للآخرين وللحياة، تفقد ذاتك عند شعورك بفساد روحك، وهشاشة قلبك بسبب ضغط الحياة وتراكماتها، أو علاقات اجتماعية خاطئة ارتبطت بها فكان الارتطام المُميت ب قاعِ هذه العلاقات هو النتيجة الحتمية المؤذية التي وصلت إليها، أن تمنح كل ما لديك من مشاعر مُخلصة للأشخاص الخاطئين، أن تكون لطيفًا مع كل من حولك وتكتشف في نهاية الأمر أن لاشيء في هذه الحياة يستحق لُطفك، عند توقعك وتأملك الزائد بالأشخاص الذين تُحبهم ونفخك لهم باهتمامك وحبُك كالبالون تمامًا،ليفاجئوك أنك أول من سينفجر هذا البالون في وجهه بعد كل أحاسيسك الطيبة نحوهم، ليجعلوك تُشعر أنك المُذنب الوحيد لأنك فقط أحببتهم وهم لايستحقوا كل ذلك الحب.
لاشيء أفظع من أن يفقد الإنسان ذاته لأجل غيره، إنه يُصبح تمامًا كمن يتقن السباحة، وفجأة وهو في وسط محيط يعجز عن السباحة وكأنه لم يُجيدها يومًا، كأن تفقد الأُلفة في مكان كنت تحبه وتألفه أكثر من أي مكان آخر، أن تشعر بغربةٍ في روحك تعجز أنت نفسك عن معرفتها، كأن ينطفئ نور غرفة مضيئة فجأة وتمتلأ بالظلمة في أقل من ثانية!، ماأصعب أن يفقد المرء ذاته ولايستطيع أن يُعانقها ويُعيدها إليه.
نهاية، لعله مثل مافقد الإنسان ذاته فترة، وكما أتت هذه الفترة في حياته فجأة أن تذهب فجأة أيضًا، ويعود مفتاح النور بالتحرك فتُضاء روحه وكأن شيئاً لم يكن، ويلتقى مع نفسه وتكون فرحته عارمة بأنه عانق نفسه من جديد وأعادها إليه، ويكون وقتها قد علم أن لاشيء يستحق في هذه الحياة أن يفقد الإنسان نفسه♥
#وفاء
شيء ما بداخلي يمنعني من الإتكاء على أحد يمنعني من الثقة المفرطة دائمًا.
وسلاماً على تلك البارعة التي تُخفي كل مابداخلها ،وتلك التي تواسي نفسها بنفسها.
وكيف ترى اللّه ؟!
أنا لّا أرى اللّه، بل أشعر به بداخلي،
عندما أقع وبلُطف منه أقف مرّة أخرى💚
أنا لّا أرى اللّه، بل أشعر به بداخلي،
عندما أقع وبلُطف منه أقف مرّة أخرى💚
هنا ما فاض بهِ الوجدان وأقرّه العقل، وسكب عليه القلب صبغة الخلود.
أتفق مع أن البُعد والفراق صعب، ولكن أن تتخلى عن ماتحبه وتبتعد لأجل الله، فإن الله سيُكرمك بمنحك الشيء الذي تخليت عنه حتى لو بعد حين♥
لله مافي قلبي لله ماأشعر❤
لله مافي قلبي لله ماأشعر❤
الألم من أكثر المصطلحات غموضًا في الحياة كيف ذلك؟
كل شخصٍ في هذه الحياة يشعر بالألم ويعيشه، وعندما يمر عليه يومًا حدثت خلاله مواقف مؤلمة يُصنفه بأنه أسوأ الأيام التي مر بها، ولكن ربما ما يجهلهُ كل إنسان أن الألم خُلق لنحيا، وُجد لنُحول كل جراحنا وضعفنا إلى حكمة وقوة.
الألم مثل أن تُدرك أن شيء ما لم يعد لك وتتخلى عنه، سواء كان هذا التخلي عن إنسان تحبه أو عن أحد ممتلكاتك، أو عن هواجسك، أو عن مخطط كنت تعد له بكل شغف وحب، هناك ألم هائل يعشيه الإنسان عند كل فشل لتوقع كبير وضعه، عند كل ثقة وضعها بشخص ثم قُوبل بالخذلان المفاجئ دون سابق إنذار، عند شعوره بالدونية لأن أحدًا لم يُحبه بما فيه الكفاية ليبقى معه، عند خوفه من الإقدام على شيء جديد خوفًا من أنه سيفشل، كل هذا سيجعله يشعر بشعورين متناقضين تمامًا، الشعور الأول أنه سيشعر بالحرية والراحة لأجل قرار التخلي الذي اتخذته، والشعور الآخر ضعفه وانكساره وجزمه بأنه يُمر بأصعب المواقف وأقساها في حياته، على الرُغم من أن كل هذا الألم يصنع منه شخصًا جديدًا وهو منغمس بالشعور بالألم والتفكير به.
جزء كبير من حياتنا وآلامنا سببه نحن، العادات التي نقوم بها كل يوم وتُبقينا عالقين في هذه الحياة في كل لحظة، المشكلة تكمن في أننا لانستطيع تجميع أنفسنا بعد كل موقف مررنا به، فنترك أنفسنا فريسة سهلة للحزن والألم لينهش منا ما استطاع دون المحاولة حتى لتخطي هذا الألم، نُقنعُ أنفسنا بأن العالم كله تخلى عنا، وأننا وحدنا، ونقع ضحية لقلوبنا التي تبيعنا أكبر الكِذبات وأشنع الأفكار، في أننا الوحيدين الذين نُعاني الألم على الرُغم من أن هناك العديد يعانون نفس المشاعر التي نعاني منها ولربما أقسى.
إن أقوى الناس هم الذين يعيشون الألم ويتقبلوه، الذين يتعلموا منه ويحاربوا من خلاله ليصنعوا منهم شخصًا جديدًا، لتعلم أنك عندما تعيش الألم ربما تكون قد تضررت ومررت بالكثير من المشاعر المختلطة من الصعود والهبوط، ولكن هذه المشاعر هي التي ستصنع منك إنسانًا آخر، إنسانًا غير الذي كنته بالأمس، الألم والحزن سيجبرك على نمو روحك مع مرور الوقت، سيُعلمك أن تكون الأقوى من أي وقتٍ مضى.
نهاية، تذكر أن القوة لاتأتي من الراحة، القوة تأتي عند تغلبك على أشد المواقف التي ظننت أنها لن تمر، عندما تشعر أنك وصلت إلى النقطة الأكثر إيلاماً في حياتك لتكون وقتها الأكثر انفتاحًا لأقصى تغيير إيجابي في حياتك.
#وفاء
كل شخصٍ في هذه الحياة يشعر بالألم ويعيشه، وعندما يمر عليه يومًا حدثت خلاله مواقف مؤلمة يُصنفه بأنه أسوأ الأيام التي مر بها، ولكن ربما ما يجهلهُ كل إنسان أن الألم خُلق لنحيا، وُجد لنُحول كل جراحنا وضعفنا إلى حكمة وقوة.
الألم مثل أن تُدرك أن شيء ما لم يعد لك وتتخلى عنه، سواء كان هذا التخلي عن إنسان تحبه أو عن أحد ممتلكاتك، أو عن هواجسك، أو عن مخطط كنت تعد له بكل شغف وحب، هناك ألم هائل يعشيه الإنسان عند كل فشل لتوقع كبير وضعه، عند كل ثقة وضعها بشخص ثم قُوبل بالخذلان المفاجئ دون سابق إنذار، عند شعوره بالدونية لأن أحدًا لم يُحبه بما فيه الكفاية ليبقى معه، عند خوفه من الإقدام على شيء جديد خوفًا من أنه سيفشل، كل هذا سيجعله يشعر بشعورين متناقضين تمامًا، الشعور الأول أنه سيشعر بالحرية والراحة لأجل قرار التخلي الذي اتخذته، والشعور الآخر ضعفه وانكساره وجزمه بأنه يُمر بأصعب المواقف وأقساها في حياته، على الرُغم من أن كل هذا الألم يصنع منه شخصًا جديدًا وهو منغمس بالشعور بالألم والتفكير به.
جزء كبير من حياتنا وآلامنا سببه نحن، العادات التي نقوم بها كل يوم وتُبقينا عالقين في هذه الحياة في كل لحظة، المشكلة تكمن في أننا لانستطيع تجميع أنفسنا بعد كل موقف مررنا به، فنترك أنفسنا فريسة سهلة للحزن والألم لينهش منا ما استطاع دون المحاولة حتى لتخطي هذا الألم، نُقنعُ أنفسنا بأن العالم كله تخلى عنا، وأننا وحدنا، ونقع ضحية لقلوبنا التي تبيعنا أكبر الكِذبات وأشنع الأفكار، في أننا الوحيدين الذين نُعاني الألم على الرُغم من أن هناك العديد يعانون نفس المشاعر التي نعاني منها ولربما أقسى.
إن أقوى الناس هم الذين يعيشون الألم ويتقبلوه، الذين يتعلموا منه ويحاربوا من خلاله ليصنعوا منهم شخصًا جديدًا، لتعلم أنك عندما تعيش الألم ربما تكون قد تضررت ومررت بالكثير من المشاعر المختلطة من الصعود والهبوط، ولكن هذه المشاعر هي التي ستصنع منك إنسانًا آخر، إنسانًا غير الذي كنته بالأمس، الألم والحزن سيجبرك على نمو روحك مع مرور الوقت، سيُعلمك أن تكون الأقوى من أي وقتٍ مضى.
نهاية، تذكر أن القوة لاتأتي من الراحة، القوة تأتي عند تغلبك على أشد المواقف التي ظننت أنها لن تمر، عندما تشعر أنك وصلت إلى النقطة الأكثر إيلاماً في حياتك لتكون وقتها الأكثر انفتاحًا لأقصى تغيير إيجابي في حياتك.
#وفاء