اللي باعنا خِسر دعواتنا في كُل سجدة، خِسر أيامنا الحلوة، خِسر وقفتنا جنبه لما ماكان غيرنا جنبه، خِسر كلمتنا اللي بتهون عليه، خِسر ضحكنا، خِسر خُوفنا عليه، اللي باعنا هيدور علينا في كل الناس ومش هيلاقي حد زينا.
التقبُل هو أعظم حاجة مُمكن تقدمها لشخص، إنك تتقبله بكل حالاته المُختلفة، بمعتقداته الغريبة، بأحلامه الخرافية وتصدقها معاه، تتقبله وهو متعصب ومتدايق وبيعيط بالليل ومش لاقي سبب إنه عايش، تتقبله وهو بيغلط غلطات بسيطة و تتقبله و هو فاشل و تضل جنبه لحد ما ينجح❤
رغم حالة الضغوط اللى كلنا بنمر فيها بس بالتجربة بتكتشف إنه أنت قد أي حاجة ربنا بحطك فيها، ومهما حطك في أصعب من هيك مليون مرة أنت قده وهتعديه، بالعقل يعني لو مكنتش قده ماكان حيحطك فيه من أصله، لأنه ربنا قال فى كتابه ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ} خلص يبقى والله حتعدي ❤
يارب ضميرنا يضّل يأنبنا لما نقول كلمة مش حلوة على حد وما نوصل لمرحلة الامبالاة والبرود في إنّا نبقي عارفين إنّا غلط ونكمل بأريحية ، يارب نضّل نضاف وصافيين❤
قد أُعطي الناس دومًا فرصة ثانية مع علمي التام بأنهم قد لا يستحقون، لكني ولوضوح مبدأي في الحياة لا أحاول أن أملأ خانة الكره في قلبي بأحد، أُريدها فارغة للأبد ولو كلفني ذلك الكثير، فما تعّلمتُه من إسمي أنّني أستطيع أن أملأ قلبي بكل شئ إلّا الحقد فهو - وعن تجربة - سرعان ما يفتك بكل المشاعر كما آفة الزرع لا تُبقي ولا تذر
خُلقنا مسلمين من نسلِ من علّمنا الحب فلِما الكره بيننا وديننا واحد وحتى وإن عظمت الأسباب.
خُلقنا مسلمين من نسلِ من علّمنا الحب فلِما الكره بيننا وديننا واحد وحتى وإن عظمت الأسباب.
الأرضُ لن تُنبت أمنياتك ولو زرعت السماء أدعية، عليك أن تنزع ما تريد نزعًا، عليك أن تُرهق روحك اجتهادًا وأن تفارق خلًا وأهلًا لأجلِ أن تحيا مرة أخرى مُرضيًا حُلم الحياة بروحك العطشى، عليك التقدّم إن كنت تهوى الوقوف على النواصي ❤
تُصلي عليه صلاةً واحِدة، فيثني عليك الله بها عشراً، اللهّم صلِ وسلم على نِبينا مُحمد.
يا مُحبين النبي، صلوا عليہ ❤
يا مُحبين النبي، صلوا عليہ ❤
مهما يحصل لك في الحياة، ينبغي عليك أن تظل صادقًا ومنصفًا، مهما ظُلمت لا تظلِم، كل ما ينبغي عليك هو أن تصل إلى نهايتك نقيًا، فليس هناك أبشع من أن تكون مُلوّثا بحقد الغير أو حسراتهم أو دعواتهم، الغاية لا تكن أبدًا وصولك، الغاية وصولك نقيًا مُرضيًا طفل الإنسانية المحتجز وراء قفصك الصدري - إن صح تحديد مكانه -، كل إصابةٍ في قلب أحدهم تقترفها يداك ستؤخّرك دهرًا عن إصابة هدفك، أنا مؤمنة أن الحياة لها ارتباطٌ وثيق بقوانين الفيزياء، ما تُرسله من خيرٍ مهما طالت مسافة وصوله ومهما بلغ تصورك، فهو عائدٌ إليك كوعد الشمسِ، و كل ما جاء عليك واتّكأ لكَ أن تستقبله بالصدر الرحب فيخرج منك جمالًا ووردًا ويعود إليك -فيزيائيا- جمالاً و وردًا، أو أن تنكمش فيصيب فيك كل مُصاب، ولا تعرف وقتها هل ينبغي أن تظل منصفًا هنا؟ وأنت صاحب القرار الوحيد هنا، ينبغي مهما حدث لك في الحياة أن تظل منصفًا، بالمناسبة؛ ستأخذ من الحياة ما تقدّمه لمن حولك على أية حال فكن جميلاً ترى الوجود جميلاً 💚
إن كنت تذرني للريح ثم تطلب مني أن ادافع عنك بشراسة الغيرة، فأُحبّ أن ألفت نظرك إلى أنّي ومنذ نعومة الأظافر هذا الرأس يابس، لا أعرف أن أطيع الأوامر الصادرة بأي درجة من الاحترافية، أنا أسير وفق رياحي وحدي، أما أمرَ أن تَرمني للريح خاصّتك لتُجرّبني كيف سأعود أدراجي بمقاومة ذاتي فهنا أجيد فقط الطيران والتحليق بعيدًا، لن تطالني شباكك ولا كل دعواتك الصاعدة إلى السماء برجوعي👌👏.
اللعنة على كل الكلمات ذات الرؤوس الحادة، اللعنة الأكبر على سكينٍ حافٍ اختنق الروح من شدّ تردّده على العنق اللعنة الكبرى، نقطع عهدًا مع الله أن لا تُبكينا ظُلمات البشر، وفي أول حفرةٍ تُفلتُنا فيها أصابع البشر نصِيرُ دموعًا يحرقنا الدفء الذي ركضنا له وفردنا له ذراعينا لنحتمي، يصير الدفء نارًا تحرق أخضرنا ويابسنا، لا وفّق الله كل الأصابع المرتخية التي توحي لنا بشدّة التّمسّك، ولا وفّق الله كل من أغمضوا عيوننا ونحن نبتسم ثم أسقطونا في الحُفَر .
دائماً ما كنت أؤمنُ بالعشوائية وأعرف يقيناً أنّها ستأخذنا لمكانٍ ما، لشيءٍ قد يكون هو المُنتظر، بنظرية رياضية " كل الاحتمالات واردة " إذًا من الوارد جدًّا أن تنجح، المهم أن تمشي بغض النظر عن الطريق، الخطوة أهم من المشوار، انطلق في أي اتجاه، لا تضع شيئًا نصب عينيكَ أبدًا، انطلق فقط، سيأتيك الحلم وحده راقصاً أمام عينيك، أي خطوةٍ هي خطوة جيّدة المهم أن لا تبقَ واقفاً في ذات النقطة أبدًا، أظن أن الذين ينتحبون على حظوظهم بحجة أنّهم لم يجدوا الطّريق قصّوا أرجلهم وادّعوا إضاعتها، بنصيحة تأتيك على جناح أغنية " كُثر الخطاوي تدلّنا على حلمنا ".
بس احنا نحلم 💚
بس احنا نحلم 💚
لا للتضحية العرجاء، وإعدام الذات الإرادي والطيبة الغبيّة، وإلزام النفس بما لا يلزم، كل هذا حتى يُسعد الآخرون وأبدو شخصًا رائعًا في أعينهم؟
ليس بالضرورة أن يُحبك كل الناس، وليس فرضاً عليك أن تلبّي رغبات الجميع، هرولة منهكة نحو إرضاء الآخرين، وخوفٌ مُهلك منهم حتى لا نُوصفْ بأننا غير لطفاء، تفريط بحقوقنا وعبث بأولويّاتنا فقط حتّى يقال: طيبون!
سأفعل ما في قدرتي، سأعطيك ما لايرهقني، سأنام لأني متعب، لن أمدحك فوق ما تستحق، لن أنتظرك لتحادثني، سأغيب لأني مشغول، لن أُرحّب بك بحرارة وأنت لا تعجبني أو لا أعجبك، لن أحاسبك على شيء لم تفعله لأجلي .
ليس بالضرورة أن يُحبك كل الناس، وليس فرضاً عليك أن تلبّي رغبات الجميع، هرولة منهكة نحو إرضاء الآخرين، وخوفٌ مُهلك منهم حتى لا نُوصفْ بأننا غير لطفاء، تفريط بحقوقنا وعبث بأولويّاتنا فقط حتّى يقال: طيبون!
سأفعل ما في قدرتي، سأعطيك ما لايرهقني، سأنام لأني متعب، لن أمدحك فوق ما تستحق، لن أنتظرك لتحادثني، سأغيب لأني مشغول، لن أُرحّب بك بحرارة وأنت لا تعجبني أو لا أعجبك، لن أحاسبك على شيء لم تفعله لأجلي .
الله كبير، وهو رب كل دعوة للسماء صاعدة، و هو ربّ الكرم و ربّ اللطف، ولم يخلق هذه الأرواح ليجعلها تُعاني لأجل المعاناة فحسب، خلق لها المعاناة لتعود إليه، ولو جائته تمشي عرجاء من تعبها لأتاها مهرولًا، وهرولة الله هي رحمته وفرجه حين تستحكم الحلقات ضيقًا، فقط اقصد الله ولن يَخٌيب الطريق أبدًا .
يا ربّي ما أكرمك 💚
يا ربّي ما أكرمك 💚
كل الطّاعات بلا استثناء هي أداء دينٍ سابقٍ لأصحابها، الله سبب وُجودك وخلقك وهداك وهو أول المُطاعين، الوالدَين أُمرت لتطيعهم لأنهم إحدى الأسباب الكونية لوجودك وأظنّه هو السبب البيولوجيّ منها .
أولئك الملحدين هم فقط لم يقتنعوا بعد بأحقية أُولي الأمر بالطّاعة للطاعة ذاتها، المسألة دَينٌ روحي بَعثيٌ وجوديٌ لا أكثر، الأم تنتظر من أولادها استجابةً بديهية لأوامرها بدافع الحبّ والطّاعة، هي ترى أنّك ملزم بتسديدٍ نوعيٍ جزئيٍ لأتعاب تعب مجيئك هنا، وأيضاً بدافع الحبّ على الرغم من كونك أنت لم تطلب مجيئك إلى هنا، لا تنسَ أنّه قد تكون بداية المقايضات هِبةٌ واحدة، أعطى الله آدم الأرض وطلب الطاعة من خلقه، أنت ملزم صدّقني بطاعةِ كل من له حقٌ عليك، معاهدة الطاعة لا تستوجب القبول منك إطلاقاً، وأكرّر الملحدون أناسٌ لم يقتنعوا بعد بالوجود ذاته والإيجاد وأحقّية الموجدِ - إن وُجد - بالطاعة.
أولئك الملحدين هم فقط لم يقتنعوا بعد بأحقية أُولي الأمر بالطّاعة للطاعة ذاتها، المسألة دَينٌ روحي بَعثيٌ وجوديٌ لا أكثر، الأم تنتظر من أولادها استجابةً بديهية لأوامرها بدافع الحبّ والطّاعة، هي ترى أنّك ملزم بتسديدٍ نوعيٍ جزئيٍ لأتعاب تعب مجيئك هنا، وأيضاً بدافع الحبّ على الرغم من كونك أنت لم تطلب مجيئك إلى هنا، لا تنسَ أنّه قد تكون بداية المقايضات هِبةٌ واحدة، أعطى الله آدم الأرض وطلب الطاعة من خلقه، أنت ملزم صدّقني بطاعةِ كل من له حقٌ عليك، معاهدة الطاعة لا تستوجب القبول منك إطلاقاً، وأكرّر الملحدون أناسٌ لم يقتنعوا بعد بالوجود ذاته والإيجاد وأحقّية الموجدِ - إن وُجد - بالطاعة.
كسب القلوب بُحبِه، أسرَ النفوس بخُلقه أبكى الأنام لِشوقهِ، صلوا عليه وآلِه❤
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وآلِه وصحبه أجمعين💚
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وآلِه وصحبه أجمعين💚