Forwarded from الوابل الصيب
036- سورة يس
<unknown>
دع مسامِعَك تُنصت ، و اجعل قلبك مُستحضراً ، لعلَّ هدايتك تكُن بهذا الكلام المُبارك !.
#صوتيات_الوابل_الصيب
#صوتيات_الوابل_الصيب
صفقة العمر!
«قال ابن الجوزي -رحمه الله-: الدنيا مزرعة الآخرة، وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحَّتَه في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون؛ لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السَّقم، ولو لم يكن إلا الهرم».
[فتح الباري، ابن حجر (٢٣٠/١١)]
«قال ابن الجوزي -رحمه الله-: الدنيا مزرعة الآخرة، وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحَّتَه في طاعة الله فهو المغبوط، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون؛ لأن الفراغ يعقبه الشغل، والصحة يعقبها السَّقم، ولو لم يكن إلا الهرم».
[فتح الباري، ابن حجر (٢٣٠/١١)]
Forwarded from الوابل الصيب
قُلِ لِلفؤادِ إذَا تَعَاظَمَ كَربُهُ
رَبُّ الفؤادِ بِلُّطفِهِ يَرعَانِي!
رَبُّ الفؤادِ بِلُّطفِهِ يَرعَانِي!
"عجبا لمن يتقي بعض الأطعمة مخافة مضرتها، ولا يتقي الذنوب مخافة معرتها؛ فرب الدارين واحد."
"فلربما اتّسعَ المضيقُ
ولربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى"
ولربّما ضاقَ الفضا
ولَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لكَ في عَواقِبه رِضا
اللهُ يَفعلُ ما يَشاءُ
فلا تَكُن مُتَعرِّضا
اللهُ عَوَّدَكَ الجميلَ
فَقِسْ على ما قَد مَضى"
فائدة لك .. تأمَّل:
قال تعالى:
« جنات عدنٍ مُّفتحةً لهمُ الأبواب »
إذا دخل -أهل- الجنة لم تغلق أبوابُها عليهم بل تبقى مفتحة..
لماذا؟
إشارة إلى أنها دارُ أمْنٍ لا يحتاجون فيها إلى غلقِ الأبواب، كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا.
ما النار فإذا دخل أهلها أُغلقت عليهم أبوابها
« إنها عليهم مؤصدة » أي مطبقة مغلقة
حادي الأرواح | لابن القيم ١٠٦/١
قال تعالى:
« جنات عدنٍ مُّفتحةً لهمُ الأبواب »
إذا دخل -أهل- الجنة لم تغلق أبوابُها عليهم بل تبقى مفتحة..
لماذا؟
إشارة إلى أنها دارُ أمْنٍ لا يحتاجون فيها إلى غلقِ الأبواب، كما كانوا يحتاجون إلى ذلك في الدنيا.
ما النار فإذا دخل أهلها أُغلقت عليهم أبوابها
« إنها عليهم مؤصدة » أي مطبقة مغلقة
حادي الأرواح | لابن القيم ١٠٦/١
"الطريق إلى الله شرف لا يحتمل التلوث.
والأيام تجري ولا ترحم.
فلا تُنفق عمرك في القيل والقال،
وأنفق أنفاسك فيما ينجيك غداً."
والأيام تجري ولا ترحم.
فلا تُنفق عمرك في القيل والقال،
وأنفق أنفاسك فيما ينجيك غداً."
"من علاماتِ الإنتكاس، تضييعُ وقتكَ في أشياءٍ تَافهة، والسُّرعةُ في العباداتِ تودُّ لو أنّها تَنتهي، ثمّ تتركُ أذكارَ الصباحِ والمَساء والقيامَ وكلّ النّوافل، فتصبحُ قلعتكَ خالية بلا حِصن، فيَسهُلَ على الشيطانِ إقتحامُها، وأولُ فرضٍ يُسقطه منكَ هو الفَجر، فتنامُ عنها تارةً غير مُتعمَد، وتارةً أخرى مُتعمد،
فهلّا عُدت يا صاح؟"
فهلّا عُدت يا صاح؟"
تأملها!
"لو كانت الهداية بالبيئة لاهتدى ابن نوح، ولو كانت بشرف المكان لاهتدى أبوجهل، ولو كانت بتاريخ العائلة لاهتدى أهلُ مكة، ولو كانت بالواسطة لاهتدى أبوطالب، ولو كانت بالجينات لضلّ إبراهيمﷺ، ولكنها منّة الله المحضة مع صدقِ الطلب (بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)"
"لو كانت الهداية بالبيئة لاهتدى ابن نوح، ولو كانت بشرف المكان لاهتدى أبوجهل، ولو كانت بتاريخ العائلة لاهتدى أهلُ مكة، ولو كانت بالواسطة لاهتدى أبوطالب، ولو كانت بالجينات لضلّ إبراهيمﷺ، ولكنها منّة الله المحضة مع صدقِ الطلب (بل الله يمنّ عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين)"
4_6035029195250210937 (2)
<unknown>
قَــالَ ابْــنُ قَــيــمٍ الــجَــوْزِيــة -عَـلـيـهِ رحــمــاتُ رَبِّ الــبَــرِيَّــة- :
وَلَـيْـسَ لِـشِـفَـاءِ الــقُــلُــوبِ دَوَاءٌ قَــطُّ أَنـفَـعُ مِــنَ الــقُــرءان، فَـإِنَّـهُ شِـفَـاؤُهَـا الـتـام الـكـامـل الــذي لـا يُـغَـادِرُ فِـيـهـا سَـقَـمـاً إِلــا أَبْــرَأَه.
زادُ الـمَـعـادِ فِــي هَــدْيِ خَــيْــرِ الــعِــبَــاد (٩٣/٤)
.
_سورة البقرة
_تلاوة الشيخ أحمد القليب
#صوتيات_الوابل_الصيب
وَلَـيْـسَ لِـشِـفَـاءِ الــقُــلُــوبِ دَوَاءٌ قَــطُّ أَنـفَـعُ مِــنَ الــقُــرءان، فَـإِنَّـهُ شِـفَـاؤُهَـا الـتـام الـكـامـل الــذي لـا يُـغَـادِرُ فِـيـهـا سَـقَـمـاً إِلــا أَبْــرَأَه.
زادُ الـمَـعـادِ فِــي هَــدْيِ خَــيْــرِ الــعِــبَــاد (٩٣/٤)
.
_سورة البقرة
_تلاوة الشيخ أحمد القليب
#صوتيات_الوابل_الصيب
احمَد اللّٰه يا طالب العلم:
● أن هداك اللّٰه أولًا: للإسلام، بالوقت الذي كما ترَون عُبَّاد أصنام، وبقَر وأوثان، وملاحدة، ونصارى يقولون: عيسى ابن اللّٰه، ويهود يقولون: عُزير ابن اللّٰه، وأنت خلقك اللّٰه -تعالى- مُسلمًا.
● ثم النِّعمة الثَّانية: أن هداك اللّٰه -تعالى- للاستقامة، ولا يعني الاستقامة: خُلُّوُّنا من الذنوب والمعاصي، فكلُّنا ذلك الرجل وتلك المرأة، لكنَّنا نُجاهد أنفسنا على أن نفعل أكبر قدر مُمكن من الطاعات، ونجتنب أكبر قدر مُمكن من السيئات، فكَون يهديك اللّٰه -تعالى- للاستقامة، فهذه نعمةٌ عظيمةٌ.
●ثم النِّعمة الثَّالثة: أن يهديك اللّٰه للمنهج السَّلفي، حتى قال بعض السلف: «واللّٰه لا أدري أيُّهم أشد فرحًا:بإسلامي أم بهدايتي للسُّنة».
← فانظُروا يا طلاب العلم؛ كيف عدَل السَّلف الهداية إلى الإسلام بالهداية للسُّنة وعقيدة أهل السُّنة.
●الأمر الرابع: أن وفَّقكم اللّٰه -تعالى- لطلب العلم، في الوقت الذي كما ترَون اليوم، أغلب الشباب: أين ذهب؟ ذهب للدرس، إلى أين أتى؟ أتى للدرس، وتجده يحضر هنا ويحضر هنا، وشتَّت نفسه هنا وهناك، وإذا بعد سنتين، ثلاثة، أربعة، خمسة، يجد أنه ما حصَّل ذلك العلم.
((فكونك يُوفقك اللّٰه -تعالى- للدُّروس العلمية، فهذه واللّٰه الغنيمة الباردة))
[التعليق على باب الشفاعة وباب قول الله -تعالى-: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ من كتاب التوحيد]