Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- طعنوا العروبةَ في الظلام بخنجرٍ فإذا هُمُ بين اليهودِ يهودُ*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
-جمالكِ الذي لم يخن سوى الزيف
منكِ الجمال المُتهم بالحروب
الذي يخون ويتكاثر
ويخون ويلد الخيانة من صلبه وترائبه،
الجمال الذي يعرف الجميع بأمره
ولايعرفه أحد خشية أن يُطارد أو يُقتل،
الجمال الذي يربّي قرية في أعالي الجبال
على الحريّة والموت،
الجمال الخالص
الذي لن يمسك به بشري
ليمزّق أجنحة فراشات طهره،
ولن يسيطر عليه مخلوق
لأنّه قيامة أخرى،
جمالكِ الذي لم يخن سوى الزيف
وماحدثونا يوما عن حقيقته*.
منكِ الجمال المُتهم بالحروب
الذي يخون ويتكاثر
ويخون ويلد الخيانة من صلبه وترائبه،
الجمال الذي يعرف الجميع بأمره
ولايعرفه أحد خشية أن يُطارد أو يُقتل،
الجمال الذي يربّي قرية في أعالي الجبال
على الحريّة والموت،
الجمال الخالص
الذي لن يمسك به بشري
ليمزّق أجنحة فراشات طهره،
ولن يسيطر عليه مخلوق
لأنّه قيامة أخرى،
جمالكِ الذي لم يخن سوى الزيف
وماحدثونا يوما عن حقيقته*.
- الوجودُ الخفيّ
والنجمُ المخدوشُ في سماء أمنيتي
-سَومّر
تعلمين
أيّتها المرأةُ الصلصالية
أنّ الجُغرافيا قاتلة
أن تكونَ لي امرأةٌ على بُعد آلاف الكيلومترات
أناديها من شباك غُرفتي في "صنعاء"
ولاتجيب
أن أراقِبها وهي تُحاول الهرب
وتفشل،
وهي تُحاول التدخين
فتسعُل مثل عجوزٍ سبعينية،
وهي تُرقّع أثوابَ صبرها بيديها وهي تنزف،
وهي تقفُ على الحافة تفكّر بحياتها،
وهي تلعنُ أمّ البلاد ورجالها.
تعلمين
أيّتها الطفلةُ الصغيرة
أنّ العُمرَ يقاسُ بالخيبات
وهذا أهمُ أسبابِ الخُطوط
التي بدأت تُهاجم تضاريسَ وجهكِ
وتُقسّمها إلى ساحات حرب،
وتظهرُ واضحةً في صوتكِ
مثلَ أصواتِ الموت،
خطوطٌ مقتولةٌ ترتمي كالجُثث
ولاينعيها أحد سوى شلالات دموعكِ،
خطوطٌ تفضحُ جوابكُ الكاذب
كلّما سألكِ أحمقٌ ما في هذا العالم
عن حالكِ
وقلتِ -وأنتِ تُحرّكين شفتيكِ بعجزٍ- "بخير".
تعلمين
أيّتها ال... آه
هُنالك الكثيرُ مما لاتعلمين.
ابنةُ العاطفة
وثوبُ الأزليّة المَرتوق.
بالعُمر الذي تبقّى
في الفصل الإضافيّ من قصّتنا
وعندما تنجحُ خطتي في خَطفك
سنعيشُ بعيدًا في كهف ما
مثلَ إنسانين بدائيّين
أصطادُ لكِ كلّ صباح
وأنتِ تجمعينَ الحطب،
ننامُ تحتَ غطاءِ واحد
نرقصُ حولَ النار ونضحك،
يتوسّدُ رأسي حِجرك
وتغنّين لي كلّما اشتد الليل،
يتوسّدُ رأسكِ صدري
وأغمضُ عينيكِ بأصابعي
كلّما ضربَ البرق خارج الكهف
ذِكرى من حياتنا القديمة.
بالعُمر الذي تبقّى
في وقت الاستراحة ضِمنَ المسرحيّة
سندرّب أنفُسنا جيدًا على النسيان
سننسى كيف أنّ الحُكومة في الصباح
تجوّعنا وراءَ الرغيف
وفي المساء تهدّدنا بقصف سقفنا
إذا ما سرقنا القُبل
كيف أنّها نفّذت تهديدها وطيّرت لنا البيت كلّه
عندما خطفنا قُبلةً صغيرةً وراءَ إحدى خُزن المطبخِ الفارغة
عندما لم نجد شيئًا لنأكله
ظنًّا منّا أنّها ستغفِر،
سننسى كلّ الصفعاتِ التي علّقها أبوانا على وجوهنا
وطبعاتِ أصابِعهم اللئيمة،
كلّ الأحزان التي أطعمونا إيّاها،
كلّ التدخلات التي أجبرونا على العيش معها،
كلّ الجُنون الذي وضعوه في دفاترنا
قبلَ أن يطردونا للبحثِ عن طبيب نفسيّ،
سنسى كلّ شيء
حتّى مُعاناتنا في الحب
ونبدأ حياةً جديدة
مثلَ إنسانين بدائيّين
سأشعِل لكِ النار
وتفتحينَ فمكِ عاجزةً عن التعبير
تلِدينَ مِنهُ "أحبّك" صغيرة
نُربّيها كطفلة بيننا
ونعيشُ أنا وأنت وهي
كعائلةٍ سعيدة* .
٤/١٠/٢٠٢٠
والنجمُ المخدوشُ في سماء أمنيتي
-سَومّر
تعلمين
أيّتها المرأةُ الصلصالية
أنّ الجُغرافيا قاتلة
أن تكونَ لي امرأةٌ على بُعد آلاف الكيلومترات
أناديها من شباك غُرفتي في "صنعاء"
ولاتجيب
أن أراقِبها وهي تُحاول الهرب
وتفشل،
وهي تُحاول التدخين
فتسعُل مثل عجوزٍ سبعينية،
وهي تُرقّع أثوابَ صبرها بيديها وهي تنزف،
وهي تقفُ على الحافة تفكّر بحياتها،
وهي تلعنُ أمّ البلاد ورجالها.
تعلمين
أيّتها الطفلةُ الصغيرة
أنّ العُمرَ يقاسُ بالخيبات
وهذا أهمُ أسبابِ الخُطوط
التي بدأت تُهاجم تضاريسَ وجهكِ
وتُقسّمها إلى ساحات حرب،
وتظهرُ واضحةً في صوتكِ
مثلَ أصواتِ الموت،
خطوطٌ مقتولةٌ ترتمي كالجُثث
ولاينعيها أحد سوى شلالات دموعكِ،
خطوطٌ تفضحُ جوابكُ الكاذب
كلّما سألكِ أحمقٌ ما في هذا العالم
عن حالكِ
وقلتِ -وأنتِ تُحرّكين شفتيكِ بعجزٍ- "بخير".
تعلمين
أيّتها ال... آه
هُنالك الكثيرُ مما لاتعلمين.
ابنةُ العاطفة
وثوبُ الأزليّة المَرتوق.
بالعُمر الذي تبقّى
في الفصل الإضافيّ من قصّتنا
وعندما تنجحُ خطتي في خَطفك
سنعيشُ بعيدًا في كهف ما
مثلَ إنسانين بدائيّين
أصطادُ لكِ كلّ صباح
وأنتِ تجمعينَ الحطب،
ننامُ تحتَ غطاءِ واحد
نرقصُ حولَ النار ونضحك،
يتوسّدُ رأسي حِجرك
وتغنّين لي كلّما اشتد الليل،
يتوسّدُ رأسكِ صدري
وأغمضُ عينيكِ بأصابعي
كلّما ضربَ البرق خارج الكهف
ذِكرى من حياتنا القديمة.
بالعُمر الذي تبقّى
في وقت الاستراحة ضِمنَ المسرحيّة
سندرّب أنفُسنا جيدًا على النسيان
سننسى كيف أنّ الحُكومة في الصباح
تجوّعنا وراءَ الرغيف
وفي المساء تهدّدنا بقصف سقفنا
إذا ما سرقنا القُبل
كيف أنّها نفّذت تهديدها وطيّرت لنا البيت كلّه
عندما خطفنا قُبلةً صغيرةً وراءَ إحدى خُزن المطبخِ الفارغة
عندما لم نجد شيئًا لنأكله
ظنًّا منّا أنّها ستغفِر،
سننسى كلّ الصفعاتِ التي علّقها أبوانا على وجوهنا
وطبعاتِ أصابِعهم اللئيمة،
كلّ الأحزان التي أطعمونا إيّاها،
كلّ التدخلات التي أجبرونا على العيش معها،
كلّ الجُنون الذي وضعوه في دفاترنا
قبلَ أن يطردونا للبحثِ عن طبيب نفسيّ،
سنسى كلّ شيء
حتّى مُعاناتنا في الحب
ونبدأ حياةً جديدة
مثلَ إنسانين بدائيّين
سأشعِل لكِ النار
وتفتحينَ فمكِ عاجزةً عن التعبير
تلِدينَ مِنهُ "أحبّك" صغيرة
نُربّيها كطفلة بيننا
ونعيشُ أنا وأنت وهي
كعائلةٍ سعيدة* .
٤/١٠/٢٠٢٠
- لا الساعة ما بعٌد منتصف الليل اتت بكِ، ولا الساعه السابعه صباحاً عند شروقكِ، ولا الثامنة والنِصف عند ذهابكِ لجامعتكِ، ولا العاشرة عندما أعتدتُ سؤالكِ عني فيها، ولا الساعة الألف ستأتي بكِ..
لا مزاجي السئ يأتي بكِ، لا رسائلي المتكرره لا الاحتقان في حلقي، لا بّحة صوتي المتعب، لا عيناي الهالكه، لا نداء قلبي المنكسر..
أنتِ لا تأتي في أي حال وأنا لا أفهم لمً في كل مرة انتظركِ*.
لا مزاجي السئ يأتي بكِ، لا رسائلي المتكرره لا الاحتقان في حلقي، لا بّحة صوتي المتعب، لا عيناي الهالكه، لا نداء قلبي المنكسر..
أنتِ لا تأتي في أي حال وأنا لا أفهم لمً في كل مرة انتظركِ*.
- لا أُرخِي يَدي عن يدِ مَن أُحب بل أَبترهَا إن تَأذى قَلبِّي*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
- هُدوءٌ وَشِتاءٌ
ذاكَ الشِتاء يَعصفُ بِقَلبّي، يُبَعثر فِيني مَالم يَتَبعثر، أحَببَّتها ذاتَ شِتاء وَأفَتَرقنا فِيه، وشَعرتُ وكَأن قَلبّي فَقد غِطاؤه، أَحبَبتها ثُمّ أحَببتُ الشِتاء، ثُمَّ كِرهتهاُ هَاهُو الشِتاء قَادم
أفَتقدكِ يَ جزءٌ مِن قَلبِّي والسّلام عليَّ فِيما أفَتقد، هل لكِ أن تَعودي فَالقلبُّ لمْ يحنُّ لسِواكِ والعينُ أشتاقَتْ لرؤياكِ هَل لكِ أن تُحييّ بَستاين الوَرد فِي قَلبِّي أيا قلبًا يَسكنُ قَلبِّي، أشَتقتُ لعينيّكِ ثُمَّ ابتسّامتكِ وغَضبكِ، هل لكِ أن تَعودي لأجَمع اشَيائي وأتَبعثر لأنَظر لعينيكِ ليَدفأ قَلبِّي عُدي لعَليِّ أكتبُ في عينيكِ غزلًا، لعلَّ الوَرد في وُجنتييَّ يُزهر
عُدي لي يَ زهرةً تَشبت فيني شُحوب الذِكريات
أنا مِن حَنيني مُتعب وقَلبَّكِ فِي سُباتهِ
هَل خانكِ شُعُوركِ الفتّاكَ نحَوي الذِي يلمحَ حُزنِي مِن بينَ قَهقهاتِي؟
أدَمُعِي من بينَ ابتسَاماتِي؟
سُؤالٌ أخَير أعدكِ سَتقطنُ بعدهُ في مُتحفٍ مَليء بالتُراثِ
كيفَ لقَلبُّكِ أن يَتصنعُ كُل ذاكَ العِشقُ المُغرم بالاعَترافاتْ؟*.
ذاكَ الشِتاء يَعصفُ بِقَلبّي، يُبَعثر فِيني مَالم يَتَبعثر، أحَببَّتها ذاتَ شِتاء وَأفَتَرقنا فِيه، وشَعرتُ وكَأن قَلبّي فَقد غِطاؤه، أَحبَبتها ثُمّ أحَببتُ الشِتاء، ثُمَّ كِرهتهاُ هَاهُو الشِتاء قَادم
أفَتقدكِ يَ جزءٌ مِن قَلبِّي والسّلام عليَّ فِيما أفَتقد، هل لكِ أن تَعودي فَالقلبُّ لمْ يحنُّ لسِواكِ والعينُ أشتاقَتْ لرؤياكِ هَل لكِ أن تُحييّ بَستاين الوَرد فِي قَلبِّي أيا قلبًا يَسكنُ قَلبِّي، أشَتقتُ لعينيّكِ ثُمَّ ابتسّامتكِ وغَضبكِ، هل لكِ أن تَعودي لأجَمع اشَيائي وأتَبعثر لأنَظر لعينيكِ ليَدفأ قَلبِّي عُدي لعَليِّ أكتبُ في عينيكِ غزلًا، لعلَّ الوَرد في وُجنتييَّ يُزهر
عُدي لي يَ زهرةً تَشبت فيني شُحوب الذِكريات
أنا مِن حَنيني مُتعب وقَلبَّكِ فِي سُباتهِ
هَل خانكِ شُعُوركِ الفتّاكَ نحَوي الذِي يلمحَ حُزنِي مِن بينَ قَهقهاتِي؟
أدَمُعِي من بينَ ابتسَاماتِي؟
سُؤالٌ أخَير أعدكِ سَتقطنُ بعدهُ في مُتحفٍ مَليء بالتُراثِ
كيفَ لقَلبُّكِ أن يَتصنعُ كُل ذاكَ العِشقُ المُغرم بالاعَترافاتْ؟*.
- أعرفكِ تنتظرينني أن أخطِفكِ
وأعرفُ جيدًا بأنّكِ تعرفين بأنّي لن أفعل،
لكنّ ورغمَ ذلكَ..
أنا أكبرُ آمالكِ في هذه البلادِ التعيسة
أو أكبرُ آلامك ِ
لأنّي لم أُشِر إلى موعدٍ في ساعة الجدار،
الساعةُ التي تُحطّمينها كلّ مساءٍ
وتشترينَ في صباح اليوم الثاني واحدةً جديدة*.
وأعرفُ جيدًا بأنّكِ تعرفين بأنّي لن أفعل،
لكنّ ورغمَ ذلكَ..
أنا أكبرُ آمالكِ في هذه البلادِ التعيسة
أو أكبرُ آلامك ِ
لأنّي لم أُشِر إلى موعدٍ في ساعة الجدار،
الساعةُ التي تُحطّمينها كلّ مساءٍ
وتشترينَ في صباح اليوم الثاني واحدةً جديدة*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
- يقولُ لي هدهدٌ قد عاد من سبأٍ، من لم يذق وحشة الأسفارِ لم يذقِ*.
- السَلامُ رِثاء فَتى ثَقبت قَلبُه شامَة امرأةٍ، لا رَصاص ولا قُنبلة*.
- لك يا رسول الله منا نصرةٌ*بالفعل والأقوال عما يُفترى* نفديك بالأرواح وهي رخيصةٌ* من دون عِرضك بذلها والمشترى*للشر شِرذمةٌ تطاول رسمُها* لبستْ بثوب الحقد لوناً أحمرا*قد سولتْ لهمُ نفوسُهم التي خَبُثَتْ* ومكرُ القومِ كان مدبَّرا* تبّت يداً غُلَّتْ بِشرّ رسومِها **وفعالِها فغدت يميناً أبترا* الدينُ محفوظٌ وسنةُ أحمدٍ *والمسلمون يدٌ تواجِه ما جرى*.
Forwarded from إنكسَار المُتعب. (متعب فقط▽.)
- وذكر الرسول تضاءُ به الحياة
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
صلّو عليه وسلمو تسليما*.
- نستنجدُكِ بأصابع الفُقراءِ النحيلة
بصوتِ الجوع المُخيف
بالفقرِ الذي فاض علينا،
فادخلي علينا لنؤمن أنّكِ الهدوء الذي سيضيّع
الموت الذي يركضُ ويحملُ مِنجلًا بيده،
وأنّكِ اليد التي ستسحبنا من فم الحوت،
وأنّكِ السيف الذي سيمنعُ عن رقابنا المقصلة.
نعرفُكِ كلّما اشتدّ الليل طفتِ حولَ المدائِن
تحرسين خوفها
تضربين الحديد تروّضينه،
وآخيت بينَ الذئب والإنسان.
أيّتها الشرقيّة مثلَ عزفِ الوجع في القُرى البعيدة،
أيّتها الغربيّة كمنفى يحتضِن زوّاره،
أيّتها النقيّة مثلَ نبعةٍ من الألم.
سيجيءُ صبحٌ تكونينَ فيه الشمس والقمح
ننشرُ فيه أسماء الغائبين المبلّلة خارجَ حناجرنا
ونأكلُ من يدكِ،
ننسى لثوانٍ غصّة الفقد
ونركضُ لا كأمّهاتٍ يصرُخن ،ضيّعن أبنائهن بين التوابيت،
بل كقطيعٍ من الأغنيات.
هاتي يدكِ أقبّل خوفها من أن تنهزم.
أعيريني الماءَ بين أصابعك أفيضُ به على العطش.
دعيني أصعدُ صوتكِ كمن يصعدُ حجّةً لينجو.
وأضحكي إن عمّ الخراب
ألجأُ وأتحصّن وأحتَرِز بضحكتكِ*.
بصوتِ الجوع المُخيف
بالفقرِ الذي فاض علينا،
فادخلي علينا لنؤمن أنّكِ الهدوء الذي سيضيّع
الموت الذي يركضُ ويحملُ مِنجلًا بيده،
وأنّكِ اليد التي ستسحبنا من فم الحوت،
وأنّكِ السيف الذي سيمنعُ عن رقابنا المقصلة.
نعرفُكِ كلّما اشتدّ الليل طفتِ حولَ المدائِن
تحرسين خوفها
تضربين الحديد تروّضينه،
وآخيت بينَ الذئب والإنسان.
أيّتها الشرقيّة مثلَ عزفِ الوجع في القُرى البعيدة،
أيّتها الغربيّة كمنفى يحتضِن زوّاره،
أيّتها النقيّة مثلَ نبعةٍ من الألم.
سيجيءُ صبحٌ تكونينَ فيه الشمس والقمح
ننشرُ فيه أسماء الغائبين المبلّلة خارجَ حناجرنا
ونأكلُ من يدكِ،
ننسى لثوانٍ غصّة الفقد
ونركضُ لا كأمّهاتٍ يصرُخن ،ضيّعن أبنائهن بين التوابيت،
بل كقطيعٍ من الأغنيات.
هاتي يدكِ أقبّل خوفها من أن تنهزم.
أعيريني الماءَ بين أصابعك أفيضُ به على العطش.
دعيني أصعدُ صوتكِ كمن يصعدُ حجّةً لينجو.
وأضحكي إن عمّ الخراب
ألجأُ وأتحصّن وأحتَرِز بضحكتكِ*.
- السلام عليكَ يوم خُيِّرتَ بين الخُلد في الدنيا ولقيا ربك، فاخترتَ قائلًا: بل الرّفيق الأعلىٰ!
السّلام عليكَ حيًا فينا لا تموتُ أبدًا، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ*.
السّلام عليكَ حيًا فينا لا تموتُ أبدًا، نُحبّكَ، ونحبُّ من يُحبّك، والموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنّا لنُصدّقكَ*.
- صباح الخير لأمّي أولاً.. ثم لأولئك الذين يجاهدون الحياة بابتسامة رغم آلامهم وأحزانهم لا يعيشون دراما العزلة والانفراد والعبوس و الامتعاض من الحياة*.
-كُنت أشعر حين تصلني إحدى رسائلكِ أن العالم
كلّه يهدأ، مرّ وقتٌ طويل والعالم في دمارٍ هائل*.
كلّه يهدأ، مرّ وقتٌ طويل والعالم في دمارٍ هائل*.