﴿ شَهۡرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلۡقُرۡءَانُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٖ مِّنَ ٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡفُرۡقَانِۚ ﴾
" لا تملَّ من إصلاح قلبك أبدًا " 🤍
مهما كثُرت عثراتك، ثِق أن القلب وقود مساعيك ومتى صَلُح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفة في سبيل التنقُل بين رِحابها الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغَة التي بينَ جنبيك وأن تُحافظ على دوافعك المُنيبة بعد الزَّلل
مهما كثُرت عثراتك، ثِق أن القلب وقود مساعيك ومتى صَلُح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفة في سبيل التنقُل بين رِحابها الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغَة التي بينَ جنبيك وأن تُحافظ على دوافعك المُنيبة بعد الزَّلل
﴿ فَأَثابَكُم غَمًّا بِغَمٍّ ﴾
هل تخيلتُم يومًا ما أن الغمّ مثوبة!
لم يقُل "فأصابكم" بل قالَ "فأثابَكُم"
فيا أيُّها المهموم، الله يبتليك ليُهذِبك ليس ليُعذِبك♥️ . .
هل تخيلتُم يومًا ما أن الغمّ مثوبة!
لم يقُل "فأصابكم" بل قالَ "فأثابَكُم"
فيا أيُّها المهموم، الله يبتليك ليُهذِبك ليس ليُعذِبك♥️ . .
ربّي أنت الذي غلبت مشيئته المشيئات كلها، وغلب قضاؤك الحيل كلها، ولو اجتمع إنس وجان وأنهار وأوتاد ستظل فاعلًا ما تشاء، ربّي إنا نظن بك الظن الجميلُ فتولّنا
السِّباق قد اشتدَّ .. و الجنّة تزيّنت لمن جدّ
فـ ليكن شِعارك في هذه الأيام لن يسبقني إلى اللَّه أحد، ليكن صومنا صوم مُودّع و قيامنا قيام مُودع ما زال في رمضان بقيّة
”لركعة، لدعوة، لدمعة”
قد تغيّر مجرى حياتك كلها.. فاغتنِمها ! ❤️
فـ ليكن شِعارك في هذه الأيام لن يسبقني إلى اللَّه أحد، ليكن صومنا صوم مُودّع و قيامنا قيام مُودع ما زال في رمضان بقيّة
”لركعة، لدعوة، لدمعة”
قد تغيّر مجرى حياتك كلها.. فاغتنِمها ! ❤️
{ فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ }
" قال اِبن مسعود : قسمًا بالله ، ما ظن أحدٌ بالله ظنًا إلا أعطاه الله ما يظن.
اللهم إنا نظن بك إجابة لكل ما دعونا ، وعوضًا جميلًا لِمَا حجبت عنا "
" قال اِبن مسعود : قسمًا بالله ، ما ظن أحدٌ بالله ظنًا إلا أعطاه الله ما يظن.
اللهم إنا نظن بك إجابة لكل ما دعونا ، وعوضًا جميلًا لِمَا حجبت عنا "