ذِكر. ‏
2.59K subscribers
619 photos
140 videos
123 files
80 links
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- اللهم اجعلها صدقه جاريه لي ولاهلي وكل من احب.
Download Telegram
﴿ وَمِمَّن خَلَقنا أُمَّةٌ يَهدونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَعدِلونَ ﴾
﴿ لا يُسأَلُ عَمَّا يَفعَلُ وَهُم يُسأَلونَ ﴾
‏اللهم مع كل قطرة مطر فرّج همًّا، واقضِ دينًا واشفِ مريضًا، وارحم ميتًا، وحقق لنا ما نتمنى
﴿ قالَ فَمَن رَبُّكُما يا موسى ۝ قالَ رَبُّنَا الَّذي أَعطى كُلَّ شَيءٍ خَلقَهُ ثُمَّ هَدى ﴾
﴿ وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القُرآنَ مِن لَدُن حَكيمٍ عَليمٍ ﴾
﴿ ذَرهُم يَأكُلوا وَيَتَمَتَّعوا وَيُلهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوفَ يَعلَمونَ ﴾
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
سورة الكهف نورٌ مابين الجمعتين 🤍
﴿ وَيَومَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلىٰ يَدَيهِ يَقولُ يٰلَيتَنِى اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسولِ سَبيلًا ۝ يٰوَيلَتىٰ لَيتَنى لَم أَتَّخِذ فُلانًا خَليلًا ۝ لَقَد أَضَلَّنى عَنِ الذِّكرِ بَعدَ إِذ جاءَنى وَكانَ الشَّيطٰنُ لِلإِنسٰنِ خَذولًا ﴾
﴿ وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولٰئِكَ كانَ عَنهُ مَسـٔولًا ﴾
﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِين ﴾
‏﴿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾
‏﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ﴾
﴿ ‏وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾
‏﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾
﴿ الَّذينَ آمَنوا وَلَم يَلبِسوا إيمانَهُم بِظُلمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الأَمنُ وَهُم مُهتَدونَ ﴾
﴿ ذلِكَ الفَضلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ عَليمًا ﴾
ربِّ اشرح لي صدري ويسّر لي أمري
﴿ وَاقصِد في مَشيِكَ وَاغضُض مِن صَوتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصواتِ لَصَوتُ الحَميرِ ﴾
Forwarded from سّعي
لدي سؤال…

هل للإنسان أقرب من أهله؟ فكيف يمكن للإنسان أن يكون من أهل الله؟!
إنها منزلة عظيمة لا تُنال بنسبٍ ولا بقرابة، بل تُنال بشيء أعظم.. بالقرآن.
ومن هُم أهل القرآن؟

هُم الذين يحفظونه، ويتلونه، ويتدبرون معانيه، ويعملون بأحكامه، ويتخلقون بأخلاقه، فهم أولياء الله المختصون به تعظيمًا لهم، هُم الذين اختصَّهم به و بمحبَّته، والعناية بهم، كاختصاص الإنسان بأهل بيته، فأي شرف أعظم من أن تكون من أهل الله؟