والله مو دلال كل ما بالأمر خايفة عليك منهم
- إذا تدرين تخافين ، خافي عليَّ منچ انتِ
- مني ؟!!
- اي نعم لأن الشي الوحيد الممكن يأذيني رفضچ انتِ أما غير
أمور ابداً مو مهمة ، على الأقل بالنسبة إلي
- اي تمام
- تمام ؟!!
- تمام نيار تمام موافقة ، بس انطيني فرصة لأن حالياً كل شي
طلع من عيني حتى الجهاز
- كل الوقت واحسبي حسابچ هالمرة العقد ببيت الأهل
- يكون أحسن لأن هنا بعد مو أمان بـ وجود بابا
- وإذا تحبين تغيرين الجهاز راح ابلغ الوالدة تطلع وياچ
ولتشلين همْ للمادة
- اغيره بس مـ يحتاج تتعبها والفلوس كفيت و وفيت هالمرة
خليها عليَّ لأن هالتغيير مالك ذنب بيه
- عشق !!!
- لتباوع لي هالشكل والله اخجل من والدتك اكيد هسه تاخذ
عليَّ نظرة محلوة إذا من أولها أجهز مرتين
- الوالدة متفكر بـ هالطريقة مع ذلك إذا متحبين يصير عدها
علم ميصير ولا يهمچ بس قمر راح تجي وياچ
- ليش دتتعبها من غير شي هيَّ صحتها على گدها
- لتخافين صباح راح يكون وياكم طول الوقت
- مممم ، علمود تتأكد شگد صرفت اعرفك شلون تفكر
- نهض بـ ابتسامه : لازم اروح بس شوكت حابة تبدين
- نهاية الإسبوع علمود العطلة وبالمنظمة ما راح اداوم
بس حچيتها سلم و صاح يا الله ، طلعت وياه التفاحة مالته بـ
إيدي رافقته للباب ماما ويانا لزمت بيه على العشا تعذر منها
لأن مياكل بالليل وإذا أكل فـ شي خفيف ومو بس هوَ حتى
أهله مثله أكلهم قليل بعد الغروب
طلع ، سدت الباب وراه باوعت لي ابتسمت بـ وجهها ..
- ها ولچ شو الضحكة تارسة حلگچ
- شنو تردين ارجع ابچي !!
- مو على اساس ما اريد اطلع واعتذري منه لو هيَّ بس عيارة ،
اخ منچن بنات مروان
- اوووي ماما لتخجليني
حچيتها ودخلت اركض خجلانة حتى من نفسي، گالت هسه
تغيرين رأيچ ما صدگتها إذا هوَ شي مثل الخيال كلمة منه
تقلب كل موازيني سبحان الزرع حبه بيَّ بـ هالطريقة العجيبة
بحيث حب هالإنسان يخوفني أكثر ما يسعدني لأن متعودت
أنحب لدرجة الجنون
باوعت للتفاحة مبتسمة وبدون شعور أكلتها بشهية مو
طبيعية رغم صار لي أيام العسل ما اشتهيه ، كملتها طلعت
مضمضت حتى اقرا قرآن اجت ورد تحقق وياية طلعت روحي
يلا قبلت تطلع من الغرفة بعد ما عرفت أدق التفاصيل
وراحت تركض دتبلغ ماما بـ موافقتي
هبة.. گاعدة ويا سلسبيل العصرية نباوع مسلسل تركي على
سينمانا دخلت أمي للغرفة تلبس بـ شيلتها
أم هبة.. ما تگومن وياي سيارة تاخذنا من الباب وترجعنا للباب
عليش هالعجز همْ تحصلن زيارة وهمْ تغيرن جو
هبة.. يمة آنه اكره طبت الوادي تعرفين بيَّ كلش زين
سلسبيل.. واني همْ والله ينقبض گلبي منه لو رايحة بس زيارة
نجي وياچ أما وادي وأربعين ميت لا تعذرينا
أم هبة.. انتن مو وجه نعمة اي والله...
دتحچي دگ موبايلي أحمد يتصل ، جاوبته بسرعة..
- الوو
- هلا بـ روح أحمد
- هلا بيك عمري ، خير مو عوايدك تتصل بـ هالوقت
- والله عاجبني اطلع اتعشى ويا خطيبتي ومنها نتناقش ببعض
الأمور المهمة إذا بيها مجال طبعاً
- ميصير تأجلها لأن أربعين جيراننا وأمي رايحة للنجف ما اريد
اخلي سلسبيل وحدها بالبيت
- ما عندي وقت بس يومين وألتحق، أذا على سلسبيل تجي
ويانا عادي ماكو مشكلة
- ماشي يلا تعال بس بين ما انطي خبر لأمي واتحضر
سديت الخط منه بلغت ماما ظلت شايلة هم لسلسبيل
أم هبة.. چا آنه ما راح اروحن
هبة.. ليش مترحين هذا واجب ، آنه راح أخذها وياية
سلسبيل.. لا وياچ ولا وياها شكو عليَّ اسد الباب واگعد هيَّ
ساعة زمن وترجع هبة شگد تريد تتأخر يعني
أم هبة.. يا يمة وتظلين وحدچ لا ما ترهم
سلسبيل.. عمة شنو السالفة هناك يم أبنچ حتى نوم أنام
وحدي ، 24 ساعة ما هوَ ترى عادي والله متعودة اني
ظلينا نتجادل شوية لا هيَّ القبلت تروح ويانا ولا احنه الگدرنا
نأجل الطلعة علمودها ، رحت سبحت ؏ السريع بعدني ألبس
اجى أحمد ، طلعت ماما توصيه عليَّ وتوسلته منتأخر علمود
لتظل سلسبيل وحدها بالليل
سمع كلامها ، أخذني لمطعم قريب من منطقتنا علمود ليضيع
الوقت بالطريق ، بعد العشا أخذني غسلت وراح يغسل وراية
من رجع سحب الكرسي گعد بصفي ولزم إيدي من تحت
الطاولة ، باوعت له مبتسمة
- لتباوعين هيچ اني مو گد هالنظرات البريئة
- ولا آنه گد هالحب والله العظيم
- سحب حسرة غريبة وضغط على إيدي حيل : تعبان روحي
ومحتاجچ يمي كلش
- سلامتك حبيبي شبيك
- ماكو شي معين ضغط الشغل على ضغط الدراسة ومنا
التفكير بتجهيزات العرس اريد تقررين بسرعة حتى ابدي
اتحرك لأن ورى الإمتحانات مباشرةً لازم نتزوج التأخير ممنوع
من هسه اگولچ ، ما بيَّ اصبر أكثر
- مممم ، لعد وين راح كلامك آنه ما رايد غير تصيرين على
اسمي حتى لو نظل كل العمر مخطوبين ، ترى كلمة الرجال
وحدة ما تصير اثنين للتذكير يعني
- شسوي چنت اتصور بـ هالشي راحتي مـ چنت اعرف القرب
منچ مُتعب لـ هالدرجة ، بعدين قاعدة كلمة الرجال وح
- إذا تدرين تخافين ، خافي عليَّ منچ انتِ
- مني ؟!!
- اي نعم لأن الشي الوحيد الممكن يأذيني رفضچ انتِ أما غير
أمور ابداً مو مهمة ، على الأقل بالنسبة إلي
- اي تمام
- تمام ؟!!
- تمام نيار تمام موافقة ، بس انطيني فرصة لأن حالياً كل شي
طلع من عيني حتى الجهاز
- كل الوقت واحسبي حسابچ هالمرة العقد ببيت الأهل
- يكون أحسن لأن هنا بعد مو أمان بـ وجود بابا
- وإذا تحبين تغيرين الجهاز راح ابلغ الوالدة تطلع وياچ
ولتشلين همْ للمادة
- اغيره بس مـ يحتاج تتعبها والفلوس كفيت و وفيت هالمرة
خليها عليَّ لأن هالتغيير مالك ذنب بيه
- عشق !!!
- لتباوع لي هالشكل والله اخجل من والدتك اكيد هسه تاخذ
عليَّ نظرة محلوة إذا من أولها أجهز مرتين
- الوالدة متفكر بـ هالطريقة مع ذلك إذا متحبين يصير عدها
علم ميصير ولا يهمچ بس قمر راح تجي وياچ
- ليش دتتعبها من غير شي هيَّ صحتها على گدها
- لتخافين صباح راح يكون وياكم طول الوقت
- مممم ، علمود تتأكد شگد صرفت اعرفك شلون تفكر
- نهض بـ ابتسامه : لازم اروح بس شوكت حابة تبدين
- نهاية الإسبوع علمود العطلة وبالمنظمة ما راح اداوم
بس حچيتها سلم و صاح يا الله ، طلعت وياه التفاحة مالته بـ
إيدي رافقته للباب ماما ويانا لزمت بيه على العشا تعذر منها
لأن مياكل بالليل وإذا أكل فـ شي خفيف ومو بس هوَ حتى
أهله مثله أكلهم قليل بعد الغروب
طلع ، سدت الباب وراه باوعت لي ابتسمت بـ وجهها ..
- ها ولچ شو الضحكة تارسة حلگچ
- شنو تردين ارجع ابچي !!
- مو على اساس ما اريد اطلع واعتذري منه لو هيَّ بس عيارة ،
اخ منچن بنات مروان
- اوووي ماما لتخجليني
حچيتها ودخلت اركض خجلانة حتى من نفسي، گالت هسه
تغيرين رأيچ ما صدگتها إذا هوَ شي مثل الخيال كلمة منه
تقلب كل موازيني سبحان الزرع حبه بيَّ بـ هالطريقة العجيبة
بحيث حب هالإنسان يخوفني أكثر ما يسعدني لأن متعودت
أنحب لدرجة الجنون
باوعت للتفاحة مبتسمة وبدون شعور أكلتها بشهية مو
طبيعية رغم صار لي أيام العسل ما اشتهيه ، كملتها طلعت
مضمضت حتى اقرا قرآن اجت ورد تحقق وياية طلعت روحي
يلا قبلت تطلع من الغرفة بعد ما عرفت أدق التفاصيل
وراحت تركض دتبلغ ماما بـ موافقتي
هبة.. گاعدة ويا سلسبيل العصرية نباوع مسلسل تركي على
سينمانا دخلت أمي للغرفة تلبس بـ شيلتها
أم هبة.. ما تگومن وياي سيارة تاخذنا من الباب وترجعنا للباب
عليش هالعجز همْ تحصلن زيارة وهمْ تغيرن جو
هبة.. يمة آنه اكره طبت الوادي تعرفين بيَّ كلش زين
سلسبيل.. واني همْ والله ينقبض گلبي منه لو رايحة بس زيارة
نجي وياچ أما وادي وأربعين ميت لا تعذرينا
أم هبة.. انتن مو وجه نعمة اي والله...
دتحچي دگ موبايلي أحمد يتصل ، جاوبته بسرعة..
- الوو
- هلا بـ روح أحمد
- هلا بيك عمري ، خير مو عوايدك تتصل بـ هالوقت
- والله عاجبني اطلع اتعشى ويا خطيبتي ومنها نتناقش ببعض
الأمور المهمة إذا بيها مجال طبعاً
- ميصير تأجلها لأن أربعين جيراننا وأمي رايحة للنجف ما اريد
اخلي سلسبيل وحدها بالبيت
- ما عندي وقت بس يومين وألتحق، أذا على سلسبيل تجي
ويانا عادي ماكو مشكلة
- ماشي يلا تعال بس بين ما انطي خبر لأمي واتحضر
سديت الخط منه بلغت ماما ظلت شايلة هم لسلسبيل
أم هبة.. چا آنه ما راح اروحن
هبة.. ليش مترحين هذا واجب ، آنه راح أخذها وياية
سلسبيل.. لا وياچ ولا وياها شكو عليَّ اسد الباب واگعد هيَّ
ساعة زمن وترجع هبة شگد تريد تتأخر يعني
أم هبة.. يا يمة وتظلين وحدچ لا ما ترهم
سلسبيل.. عمة شنو السالفة هناك يم أبنچ حتى نوم أنام
وحدي ، 24 ساعة ما هوَ ترى عادي والله متعودة اني
ظلينا نتجادل شوية لا هيَّ القبلت تروح ويانا ولا احنه الگدرنا
نأجل الطلعة علمودها ، رحت سبحت ؏ السريع بعدني ألبس
اجى أحمد ، طلعت ماما توصيه عليَّ وتوسلته منتأخر علمود
لتظل سلسبيل وحدها بالليل
سمع كلامها ، أخذني لمطعم قريب من منطقتنا علمود ليضيع
الوقت بالطريق ، بعد العشا أخذني غسلت وراح يغسل وراية
من رجع سحب الكرسي گعد بصفي ولزم إيدي من تحت
الطاولة ، باوعت له مبتسمة
- لتباوعين هيچ اني مو گد هالنظرات البريئة
- ولا آنه گد هالحب والله العظيم
- سحب حسرة غريبة وضغط على إيدي حيل : تعبان روحي
ومحتاجچ يمي كلش
- سلامتك حبيبي شبيك
- ماكو شي معين ضغط الشغل على ضغط الدراسة ومنا
التفكير بتجهيزات العرس اريد تقررين بسرعة حتى ابدي
اتحرك لأن ورى الإمتحانات مباشرةً لازم نتزوج التأخير ممنوع
من هسه اگولچ ، ما بيَّ اصبر أكثر
- مممم ، لعد وين راح كلامك آنه ما رايد غير تصيرين على
اسمي حتى لو نظل كل العمر مخطوبين ، ترى كلمة الرجال
وحدة ما تصير اثنين للتذكير يعني
- شسوي چنت اتصور بـ هالشي راحتي مـ چنت اعرف القرب
منچ مُتعب لـ هالدرجة ، بعدين قاعدة كلمة الرجال وح
دة بيني
وبين الناس مو بيني وبين روحي لأن الإنسان بـ طبيعته مزاجي
ألف مرة يغير رأيه بالدقيقة الوحدة لحد ميقرر القرار النهائي
- اي صح واني روحك
- آنه ولچ
- ههههههه والله مركز ، هسه شنو الفرق ترى كلها واحد
- ما ادري أحبها منچ بگد ما أحبچ
- وآنه ميتة بيك ، ميتة ميتة تعرف شنو يعني ميتة
- تنهد وسحب كاسة الماي شرب رشفة مبتسم : يلا صار لازم
ندخل بالمفيد لأن لو تظلين تتغزلين بيَّ انسى احنه مخطوبين
واخذچ لبيتنا وتعرفين بالباقي
- ههههههه ، لا يلا احچي بطلت اتغزل
- علمود المكان الراح نسكن بيه ، مثل مـ تعرفين أبوية اشتري
مساحة من گاع البُستان من عمي ناصر وبنى بيها لمحمد لأن
زواجه صار قريب وقبل يومين فتح الموضوع وياية حتى يبني
لي بصفه بس ما انطيته جواب قبل لا اجي واحچي وياچ
بالموضوع علمود نتفق
- سحبت إيدي من تحت إيده الدمعة بـ طرف عيني ..
- ها روحي شبيچ
- أمي أحمد ، اعرف هذه سنة الحياة ويجي يوم اتزوج و اعوفها
وحدها بس والله العظيم صعبة ، هيَّ مالها غيري بـ هالدنيا
شلون هيچ اخليها وحدها و هيَّ مرة صحتها على گدها ،
للأسف يعني عندها ولد محسوب عليها ابن گدام العالم
وبالحقيقة هوَ والماكو سوى
- ومنو گلچ راح تعوفيها ، يعني هذا أحمد بـ نظرچ هيچ ما
عندي رجولة حتى اخلي مرة چبيرة بالعمر تعيش وحدها لا و
منو هالمرة أم الإنسانة الما حبيت و لا راح أحب غيرها بـ كل
حياتي ، اكيد مـ راح اسويها روحي
- قصدك يعني ناخذها تعيش ويانا ؟! تؤ مستحيل أمي نفسها
عزيزة كلش ما راح تگدر تعيش ببيت النسيب ولتفهم غلط
والله تحبك هواي بس هيچ طبيعتها شنسوي
- تعلميني بـ خالتي ، اعرف كلش زين شلون تفكر لذلك
حاولت الگى حل يناسبني ويناسبها
- وشنو هالحل ؟!!
- اشتري البيت الگاعدين بيه أنتم من عمي صادق طبعاً بدون
علمها واجي اني اعيش وياكم
- هههههههه وگدام العالم تصير گعيدي
- كل شي يهون لعيونچ وعيونها المهم تظلون مرتاحين
- يا ربي مجاي اصدگ ، أمي لو عرفت بالخبر إلا تطش واهلية
بباب الحسين عليه السلام هيَّ من صغري چانت تگول وين
الگى الرجال الياخذچ و يقبل يعيش يمي
- شايفة هالفرحة الـ بعيونچ ، اني علمود تدوملچ مستعد
اموت مو بس اصير گعيدي ، أحمد هيچ يحب هبته
- انتَ شنووووو ، وروح أبوي أحسك ملاك مو بشر
- لا اني رجال هايم بـ محبوبته من سنين طويلة ومن صارت
على اسمه صار العالم بـ عيونه عيونها وبس
- عصرت كف إيده بـ قوة : بس آنه ما اريد اضرك خاف عمي
يزعل إذا عرف راح تعوفه وتجي تعيش ويانا
- مـ يزعل لتخافين ، صح تمنى يبني لي بالبُستان مثل ما
تمنيت اني اخذچ و نعيش هناك بنص أهلنا و ناسنا بس أبو
محمد أهم شي عنده راحة ولده ويعرف راحتي يمچ حتى لو
بعيد عنهم ، لتفكرين بيه روحي
- زين الفلوس شلون يعني البيت كلش چبير والمنطقة
الگاعدين بيها غالية ولتنسى هذا بيت ورثة عمو صادق ميگدر
يقلل لك من سعره واخوانه بالنص
- اني بـ السنين الراحت جمعت مبلغ لا بأس بيه وأبوية راح
ينطيني الفلوس الچان مقرر يبني لي بيهن والباقي أخذه منه
دين بعد ما اتزوج واستقر اسددهن اله على راحتي ، يعني راح
تدبر لتدوخين راسچ بـ هالتفاصيل
- هالتفاصيل يعني انتَ وراحتك شلون ما ترديني أفكر بيك
ليش آنه عندي شي أهم منك بـ هالدنيا
- روحي انتِ راحة أحمد هيَّ راحتچ ..
المهم اني حسمت الأمر حتى ويا أبوية، بس الموضوع كان
متوقف على موافقتچ وهسه حصلتها ، انتهت
- خوش وبعد شنو راح نسوي
- هسه ارجعچ للبيت وأمر على عمي صادق للبيت في حال
اتفقت وياه راح أجيكم بالليل حتى احچي ويا أمچ
- خو ما تگللها اشتريت البيت
- اكيد لا
- اي زين
المهم راح اطلب مقابل گعدتي يمكم اعيد بناء البيت حتى بـ
هالحالة متبقى لها حجة للرفض وهيَّ تظل تدفع الإيجار ، طبعاّ
الفلوس هنا استلمها من إيدها احطها بـ إيدچ وانتِ جمعيهن
الها بعدين نشوف لنا حجة نرجعلهيا يجوز نطلعها بيهن عمرة
حج كل شي يصير
- وطبعاً انتَ مقابل الإيجار راح تشيل مصاريف البيت
- لا ناقص اخليها تصرف واني موجود
- والله إذا عرفت بالحقيقة إلا تمسح بينا شوارع بغداد
- الله كريم منا لما تعرف
- زين منين راح تعيد البناء ترى كلش يكلفك
- روحي لتفكرين بالماديات كم مرة لازم اعيد هالجملة
- راح احچي شي بس الله عليك لتزعل
- شنو
- أخذ ذهبي بيعه حتى يسدلك جزء من مصاريف البناء
- والله لو ما گلبي الغبي چان انطيتچ ضربة على عينچ اطفيها بـ
إيدي .. حچاها من بين أسنانه
- ليش دتعاند غير هوَ بيتنا اثثنينا شكو بيها لو ساعدتك
بعدين آنه شلي بالذهب حتى والله مو كلش وياه
- هبة لتضوجيني
- حباب لتشلع گلبي بـ عنادك ، حاول شوية تفكر بـ عقل
- هبةةةةةة
- سبلت له عيوني : آنه مو هبة آنه روح أحمد
بـ عز عصبيته ابتسم ، هز راسه وسحب كف إيده مني رفع
كاسة الماي شرب وباوع لساعته ..
- لازم نگوم علمود سلسبيل خطية
- بس
وبين الناس مو بيني وبين روحي لأن الإنسان بـ طبيعته مزاجي
ألف مرة يغير رأيه بالدقيقة الوحدة لحد ميقرر القرار النهائي
- اي صح واني روحك
- آنه ولچ
- ههههههه والله مركز ، هسه شنو الفرق ترى كلها واحد
- ما ادري أحبها منچ بگد ما أحبچ
- وآنه ميتة بيك ، ميتة ميتة تعرف شنو يعني ميتة
- تنهد وسحب كاسة الماي شرب رشفة مبتسم : يلا صار لازم
ندخل بالمفيد لأن لو تظلين تتغزلين بيَّ انسى احنه مخطوبين
واخذچ لبيتنا وتعرفين بالباقي
- ههههههه ، لا يلا احچي بطلت اتغزل
- علمود المكان الراح نسكن بيه ، مثل مـ تعرفين أبوية اشتري
مساحة من گاع البُستان من عمي ناصر وبنى بيها لمحمد لأن
زواجه صار قريب وقبل يومين فتح الموضوع وياية حتى يبني
لي بصفه بس ما انطيته جواب قبل لا اجي واحچي وياچ
بالموضوع علمود نتفق
- سحبت إيدي من تحت إيده الدمعة بـ طرف عيني ..
- ها روحي شبيچ
- أمي أحمد ، اعرف هذه سنة الحياة ويجي يوم اتزوج و اعوفها
وحدها بس والله العظيم صعبة ، هيَّ مالها غيري بـ هالدنيا
شلون هيچ اخليها وحدها و هيَّ مرة صحتها على گدها ،
للأسف يعني عندها ولد محسوب عليها ابن گدام العالم
وبالحقيقة هوَ والماكو سوى
- ومنو گلچ راح تعوفيها ، يعني هذا أحمد بـ نظرچ هيچ ما
عندي رجولة حتى اخلي مرة چبيرة بالعمر تعيش وحدها لا و
منو هالمرة أم الإنسانة الما حبيت و لا راح أحب غيرها بـ كل
حياتي ، اكيد مـ راح اسويها روحي
- قصدك يعني ناخذها تعيش ويانا ؟! تؤ مستحيل أمي نفسها
عزيزة كلش ما راح تگدر تعيش ببيت النسيب ولتفهم غلط
والله تحبك هواي بس هيچ طبيعتها شنسوي
- تعلميني بـ خالتي ، اعرف كلش زين شلون تفكر لذلك
حاولت الگى حل يناسبني ويناسبها
- وشنو هالحل ؟!!
- اشتري البيت الگاعدين بيه أنتم من عمي صادق طبعاً بدون
علمها واجي اني اعيش وياكم
- هههههههه وگدام العالم تصير گعيدي
- كل شي يهون لعيونچ وعيونها المهم تظلون مرتاحين
- يا ربي مجاي اصدگ ، أمي لو عرفت بالخبر إلا تطش واهلية
بباب الحسين عليه السلام هيَّ من صغري چانت تگول وين
الگى الرجال الياخذچ و يقبل يعيش يمي
- شايفة هالفرحة الـ بعيونچ ، اني علمود تدوملچ مستعد
اموت مو بس اصير گعيدي ، أحمد هيچ يحب هبته
- انتَ شنووووو ، وروح أبوي أحسك ملاك مو بشر
- لا اني رجال هايم بـ محبوبته من سنين طويلة ومن صارت
على اسمه صار العالم بـ عيونه عيونها وبس
- عصرت كف إيده بـ قوة : بس آنه ما اريد اضرك خاف عمي
يزعل إذا عرف راح تعوفه وتجي تعيش ويانا
- مـ يزعل لتخافين ، صح تمنى يبني لي بالبُستان مثل ما
تمنيت اني اخذچ و نعيش هناك بنص أهلنا و ناسنا بس أبو
محمد أهم شي عنده راحة ولده ويعرف راحتي يمچ حتى لو
بعيد عنهم ، لتفكرين بيه روحي
- زين الفلوس شلون يعني البيت كلش چبير والمنطقة
الگاعدين بيها غالية ولتنسى هذا بيت ورثة عمو صادق ميگدر
يقلل لك من سعره واخوانه بالنص
- اني بـ السنين الراحت جمعت مبلغ لا بأس بيه وأبوية راح
ينطيني الفلوس الچان مقرر يبني لي بيهن والباقي أخذه منه
دين بعد ما اتزوج واستقر اسددهن اله على راحتي ، يعني راح
تدبر لتدوخين راسچ بـ هالتفاصيل
- هالتفاصيل يعني انتَ وراحتك شلون ما ترديني أفكر بيك
ليش آنه عندي شي أهم منك بـ هالدنيا
- روحي انتِ راحة أحمد هيَّ راحتچ ..
المهم اني حسمت الأمر حتى ويا أبوية، بس الموضوع كان
متوقف على موافقتچ وهسه حصلتها ، انتهت
- خوش وبعد شنو راح نسوي
- هسه ارجعچ للبيت وأمر على عمي صادق للبيت في حال
اتفقت وياه راح أجيكم بالليل حتى احچي ويا أمچ
- خو ما تگللها اشتريت البيت
- اكيد لا
- اي زين
المهم راح اطلب مقابل گعدتي يمكم اعيد بناء البيت حتى بـ
هالحالة متبقى لها حجة للرفض وهيَّ تظل تدفع الإيجار ، طبعاّ
الفلوس هنا استلمها من إيدها احطها بـ إيدچ وانتِ جمعيهن
الها بعدين نشوف لنا حجة نرجعلهيا يجوز نطلعها بيهن عمرة
حج كل شي يصير
- وطبعاً انتَ مقابل الإيجار راح تشيل مصاريف البيت
- لا ناقص اخليها تصرف واني موجود
- والله إذا عرفت بالحقيقة إلا تمسح بينا شوارع بغداد
- الله كريم منا لما تعرف
- زين منين راح تعيد البناء ترى كلش يكلفك
- روحي لتفكرين بالماديات كم مرة لازم اعيد هالجملة
- راح احچي شي بس الله عليك لتزعل
- شنو
- أخذ ذهبي بيعه حتى يسدلك جزء من مصاريف البناء
- والله لو ما گلبي الغبي چان انطيتچ ضربة على عينچ اطفيها بـ
إيدي .. حچاها من بين أسنانه
- ليش دتعاند غير هوَ بيتنا اثثنينا شكو بيها لو ساعدتك
بعدين آنه شلي بالذهب حتى والله مو كلش وياه
- هبة لتضوجيني
- حباب لتشلع گلبي بـ عنادك ، حاول شوية تفكر بـ عقل
- هبةةةةةة
- سبلت له عيوني : آنه مو هبة آنه روح أحمد
بـ عز عصبيته ابتسم ، هز راسه وسحب كف إيده مني رفع
كاسة الماي شرب وباوع لساعته ..
- لازم نگوم علمود سلسبيل خطية
- بس
ما گلت لي بـ هالفترة الراح تبني بيها احنه وين نگعد
- چان گلت يمنا بس اعرف خالتي مـ راح توافق لذلك احاول
اشوف لكم بيت مناسب للإيجار مؤقتاً
- اي هيچ أحسن ، يلا حبيبي امشي وسالفة الحچي ويا أمي
أجله لأن اكيد راح تتأخر بالرجعة
- أول وتالي اني رايح احچي وياه وراجع لكم مستحيل اخليكم
وحدكم بـ هالليل اصلاً أمچ من الصبح اتصلت بيَّ حتى اجي
يمكم گالت ممتوقعة روحتنا تصير بالليل وما آمن أخلي
البنات وحدهن بالبيت
- مممم ، اثاري اكو اتفاقيات وخطط من ورانا
- ههههه مو بس احنه نخطط على المسكينة من وراها
حچاها وگام دفع الحساب و طلعنا ، وصلني للباب بس دخلت
راح ، استغربت الممر اظلم ليش سلسبيل ما شاعلة الضوة ،
سحبت موبايلي فتحت اللايت وفتت البيت كله ظلمة
شعلت الضويات وآنه صيح بُلبل وينچ
ماكو رد ، گلبي لعب اريد اتحرك ما اگدر الخوف هد كل حيلي
، لزمت بالحايط ومشيت الموبايل بـ إيدي طلعت رقم أحمد
حتى إذا اكو حرامي ادوس اتصال يسمع صوت استغاثتي ،
وصلت للغرفة مديت إيدي لـ مقبض الباب ومباشرةً نزلته بـ
خوف ، ضربت اللايت بسرعة چان اطفر من مكاني بعد ما
شفت منظر سلسبيل
وجهها كله أثار ضرب والشعر كفشة أما الجسم فـ ماكو شي
ساترها غير الداخليات ، رفعت إيدي على حلگي بذهول
وعيوني تترقب حركتها متصنمة حتى مترمش
شعلت الضوة وركضت عليها رفعتها من اكتافها أهز بيها حيل
اريدها تتجاوب وياية ماكو ، نزعت الحجاب من راسي
وسحلتها سحل للحمام ، فتحت الباب دخلتها وشلت القدح
كبيته كله على راسها بس ولا عبالك بعدها على نفس الصدمة
أخر شي ضربتها كفين كف اقوى من الثاني بحيث إيدي
جمرت قبل خدها
واخيراً حركت عيونها بـ اتجاهي ..
- شنو صار يمعودة منو سوه بيچ هيچ لتگولين حرامي
- هزت راسها بالنفي تبچي
- عززززززة ، بلال اجى للبيت بـ غيابنا موووووو
- حضنتني تشهگ : اي هوَ هوَ الله ينتقم منه هبة أخوچ
مريييييييض ، مريض تعرفين شنو يعني مريض
- اششش كافي لتكملين ، انتظريني
طلعت للغرفة اركض ، جبت لها ملابس ورجعت غسلت لها
بنفسي حتى ما عندها طاقة تمانع ، بقى بس تتطهر من
نجاسته خليتها وحدها بس ظليت انتظر بالباب دقائق
وطلعت حتى ممنشفة بحيث ملابسها عبارة عن مايات
والدنيا باردة كلش ، ضميتها لحضني ورجعنا للغرفة شغلت
التدفئة وساعدتها تغير بعدين گعدتها ؏ السرير وگعدت وراها
أجفف بـ شعرها
طول ما آنه امشط لها دمعتها ما نشفت ، رجعت المشط
للميز وگعدت مقابيلها أخذت كفوفها بين إيدية
- شنو صار احچي لي بس بدون بچي حبابة حتى أفهم
- ورى ما طلعتوا مباشرةً سمعت صوت الباب انفتح ، عبالي
انتِ ناسية شي صحتچ من بعيد چان يطب هوَ عليَّ طفرت
من شفته ما ادري عنده المفتاح انصدمت
شهگت بصوت عالي : حاول ياخذني وياه ومن صممت على
البقاء يمكم اعتدى عليَّ بوحشية وبدل المرة مرتين بعدين
گالها بـ عظمة لسانه راح تحبلين مني وساعتها اجي أخذچ
غصباً على خشم أكبر واحد
- عزة بـ عينه هذا صدگ يحچي !!!
- ما ادري شنو يريد بالضبط لا هوَ اليحبني وعايشين حياتنا
مثل العالم والناس ولا هوَ الكارهني ومطلعني من راسه حتى
يرتاح ويريحني وياه ، أخوچ راح يموتني
- بعد شنو صار
- ماكو شي مهم بس قبل لا يعتدي عليَّ ظل يتوسلني ارجع
بحجة اني احبچ وضايع بلياچ بس من أول موقف بدر مني بين
حبه الحقيقي مثل متشوفين
- لا هذا ابد مو طبيعي لازم نشوف له حل و بسرعة
حچيتها و سحبت الموبايل ، اتصلت عليه غالق خطه الجبان
بس بسيطة آنه اله خل ترجع أمي و يصير خير
حاولت شوية أخفف عنها بـ كلامي بعدين گمت صليت توني
مخلصة اجى أحمد ، ظليت رايحة راجعة بينه وبينها المشكلة
نفسيتها كلش تعبانة ما اگدر اعوفها وحدها ، وين يلا اجت
أمي واخيراً
شفناها تعبانة لا آنه حچيت وياها بـ موضوع سلسبيل ولا
أحمد فتح وياها سالفة البيت ، خليتها ترتاح وأول ما گعدت
الصبح سولفت لها ، عقلها طار من عملة أبنها اتصلت عليه
بعده مغلق ظلت تلوب طول النهار تريد توصل له ماكو أخر
شي جزعت وعافته
ثاني يوم مر أحمد حچى وياها بموضوع البيت ، شگد چانت
ضايجة بسبب بلال بس سعادتها بعد سماع الخبر متنطيها
لبشر بحيث رأساً وافقت على موضوع البناء مثل ما هوَ وافق
يصير گعيدي لخاطرها خصوصاً اللوتي قنعها فلوس البناء
مشتركة بينه وبين عمي صادق لأن البيت يعتبر إيجار مو ملك
على اساس يأجر لنا بيت بنفس المنطقة بس من سمعت
خالة أم رحيل بالموضوع حلفت يمين عظيم مننزل غير يمها
ولأن أمي تحبها حيل وتريد خاطرها ما گدرت ترد الطلب
ووافقت نروح نعيش يمهم هالكم شهر بين ما يكمل بناء
البيت
أحمد ألتحق فوراً بس مع ذلك كلف أخوه يجي يساعدنا في
سبيل ميضيع الوقت ويصير الزواج بعد الإمتحانات مباشرةً
مثل ما مخططين له من البداية
اجى مصطفى وياه خالة ميسم ساعدونا بنقل الأغراض يومين
ضبط وانتقلنا لبيت خالة أم رحيل ..
عشق.. أخذت من جية خالة أم هبة
- چان گلت يمنا بس اعرف خالتي مـ راح توافق لذلك احاول
اشوف لكم بيت مناسب للإيجار مؤقتاً
- اي هيچ أحسن ، يلا حبيبي امشي وسالفة الحچي ويا أمي
أجله لأن اكيد راح تتأخر بالرجعة
- أول وتالي اني رايح احچي وياه وراجع لكم مستحيل اخليكم
وحدكم بـ هالليل اصلاً أمچ من الصبح اتصلت بيَّ حتى اجي
يمكم گالت ممتوقعة روحتنا تصير بالليل وما آمن أخلي
البنات وحدهن بالبيت
- مممم ، اثاري اكو اتفاقيات وخطط من ورانا
- ههههه مو بس احنه نخطط على المسكينة من وراها
حچاها وگام دفع الحساب و طلعنا ، وصلني للباب بس دخلت
راح ، استغربت الممر اظلم ليش سلسبيل ما شاعلة الضوة ،
سحبت موبايلي فتحت اللايت وفتت البيت كله ظلمة
شعلت الضويات وآنه صيح بُلبل وينچ
ماكو رد ، گلبي لعب اريد اتحرك ما اگدر الخوف هد كل حيلي
، لزمت بالحايط ومشيت الموبايل بـ إيدي طلعت رقم أحمد
حتى إذا اكو حرامي ادوس اتصال يسمع صوت استغاثتي ،
وصلت للغرفة مديت إيدي لـ مقبض الباب ومباشرةً نزلته بـ
خوف ، ضربت اللايت بسرعة چان اطفر من مكاني بعد ما
شفت منظر سلسبيل
وجهها كله أثار ضرب والشعر كفشة أما الجسم فـ ماكو شي
ساترها غير الداخليات ، رفعت إيدي على حلگي بذهول
وعيوني تترقب حركتها متصنمة حتى مترمش
شعلت الضوة وركضت عليها رفعتها من اكتافها أهز بيها حيل
اريدها تتجاوب وياية ماكو ، نزعت الحجاب من راسي
وسحلتها سحل للحمام ، فتحت الباب دخلتها وشلت القدح
كبيته كله على راسها بس ولا عبالك بعدها على نفس الصدمة
أخر شي ضربتها كفين كف اقوى من الثاني بحيث إيدي
جمرت قبل خدها
واخيراً حركت عيونها بـ اتجاهي ..
- شنو صار يمعودة منو سوه بيچ هيچ لتگولين حرامي
- هزت راسها بالنفي تبچي
- عززززززة ، بلال اجى للبيت بـ غيابنا موووووو
- حضنتني تشهگ : اي هوَ هوَ الله ينتقم منه هبة أخوچ
مريييييييض ، مريض تعرفين شنو يعني مريض
- اششش كافي لتكملين ، انتظريني
طلعت للغرفة اركض ، جبت لها ملابس ورجعت غسلت لها
بنفسي حتى ما عندها طاقة تمانع ، بقى بس تتطهر من
نجاسته خليتها وحدها بس ظليت انتظر بالباب دقائق
وطلعت حتى ممنشفة بحيث ملابسها عبارة عن مايات
والدنيا باردة كلش ، ضميتها لحضني ورجعنا للغرفة شغلت
التدفئة وساعدتها تغير بعدين گعدتها ؏ السرير وگعدت وراها
أجفف بـ شعرها
طول ما آنه امشط لها دمعتها ما نشفت ، رجعت المشط
للميز وگعدت مقابيلها أخذت كفوفها بين إيدية
- شنو صار احچي لي بس بدون بچي حبابة حتى أفهم
- ورى ما طلعتوا مباشرةً سمعت صوت الباب انفتح ، عبالي
انتِ ناسية شي صحتچ من بعيد چان يطب هوَ عليَّ طفرت
من شفته ما ادري عنده المفتاح انصدمت
شهگت بصوت عالي : حاول ياخذني وياه ومن صممت على
البقاء يمكم اعتدى عليَّ بوحشية وبدل المرة مرتين بعدين
گالها بـ عظمة لسانه راح تحبلين مني وساعتها اجي أخذچ
غصباً على خشم أكبر واحد
- عزة بـ عينه هذا صدگ يحچي !!!
- ما ادري شنو يريد بالضبط لا هوَ اليحبني وعايشين حياتنا
مثل العالم والناس ولا هوَ الكارهني ومطلعني من راسه حتى
يرتاح ويريحني وياه ، أخوچ راح يموتني
- بعد شنو صار
- ماكو شي مهم بس قبل لا يعتدي عليَّ ظل يتوسلني ارجع
بحجة اني احبچ وضايع بلياچ بس من أول موقف بدر مني بين
حبه الحقيقي مثل متشوفين
- لا هذا ابد مو طبيعي لازم نشوف له حل و بسرعة
حچيتها و سحبت الموبايل ، اتصلت عليه غالق خطه الجبان
بس بسيطة آنه اله خل ترجع أمي و يصير خير
حاولت شوية أخفف عنها بـ كلامي بعدين گمت صليت توني
مخلصة اجى أحمد ، ظليت رايحة راجعة بينه وبينها المشكلة
نفسيتها كلش تعبانة ما اگدر اعوفها وحدها ، وين يلا اجت
أمي واخيراً
شفناها تعبانة لا آنه حچيت وياها بـ موضوع سلسبيل ولا
أحمد فتح وياها سالفة البيت ، خليتها ترتاح وأول ما گعدت
الصبح سولفت لها ، عقلها طار من عملة أبنها اتصلت عليه
بعده مغلق ظلت تلوب طول النهار تريد توصل له ماكو أخر
شي جزعت وعافته
ثاني يوم مر أحمد حچى وياها بموضوع البيت ، شگد چانت
ضايجة بسبب بلال بس سعادتها بعد سماع الخبر متنطيها
لبشر بحيث رأساً وافقت على موضوع البناء مثل ما هوَ وافق
يصير گعيدي لخاطرها خصوصاً اللوتي قنعها فلوس البناء
مشتركة بينه وبين عمي صادق لأن البيت يعتبر إيجار مو ملك
على اساس يأجر لنا بيت بنفس المنطقة بس من سمعت
خالة أم رحيل بالموضوع حلفت يمين عظيم مننزل غير يمها
ولأن أمي تحبها حيل وتريد خاطرها ما گدرت ترد الطلب
ووافقت نروح نعيش يمهم هالكم شهر بين ما يكمل بناء
البيت
أحمد ألتحق فوراً بس مع ذلك كلف أخوه يجي يساعدنا في
سبيل ميضيع الوقت ويصير الزواج بعد الإمتحانات مباشرةً
مثل ما مخططين له من البداية
اجى مصطفى وياه خالة ميسم ساعدونا بنقل الأغراض يومين
ضبط وانتقلنا لبيت خالة أم رحيل ..
عشق.. أخذت من جية خالة أم هبة
لبيتنا حجة أنشغل بيها عن
تجهيزات المهر لأن حرفياً ما كنت مستعدة أعيد التجربة بعد
كل شي صار ، بس اكيد هالشي ما دام لي إسبوع مو أكثر وبدا
الضغط عليَّ من كل إتجاه إلى أن جبروني اتحرك واحدد تاريخ
العقد
جهزت كل شي تقريباً ، بقت بس نواعم المهر والفُستان صار
لي أيام راسي أفتر وما لگيت شي حلو لو ما كارهة فُستاني
القديم بسبب عملة بابا كان لبسته وخلصت أحسن من
هالدوخة الما وراها نتيجة
طلعت اليوم ويا ماما و ورد وقمر ويانا ، تركتنا بمحلات
الفساتين وراحت تكمل النواعم ، خطية جزعت يوميا ساعات
أفتر وتالي ارجع بدون ما اشتري فـ ما حبت تضيع الوقت وياية
وراحت تخلص شغلها بين ما أقرر
ساعة واحنه نفتر وكلما يلگولي البنات شي مناسب لازم اطلع
بيه عيب من جوة الگاع يا لونه يا قالبه يا فصاله قديم يا فاضح
ما بيه شي مستور ، ما اسمع إلا ورد عاطت بكل صوتها حتى
العالم ظلت صافنة علينا
ورد.. إختاري عاد والله داحسچ تتحجيين وإلا الفساتين الحلوة
خير من الله بس انتِ مو جاي على بالچ تشترين
قمر.. على كيفچ خطية اكيد متوترة انطيها فرصة تقرر
عشق.. إذا حضرتچ تتعبين بسرعة شكو طالعة وياية
ورد.. اكيد مو هذا قصدي ليش إذا الأخت متتعب لأختها
بمثل هاليوم منو يتعب ، بس اني حچيت هيچ حتى انبهچ
والله هواي شفنا شغلات حلوة بس ولا تعجبچ معناها فعلاً
دتتحججين و ليش مگاعد اعرف
قمر.. زين ليش متلبسين الفُستان القديم لو همْ محابته
ورد.. بالعكس كلش حلوة حتى لونه ماروني يلوگ ويا بشرتها
البيضا بس طلع من نفسها بعد المشكلة الصارت
عشق.. يا ربي راسي أفتر ليش هيچ مگاعد اگدر أختار
صدگوني مداشوف شي يعجبني يعني مو اتحجج
قمر.. حاولي تبعدين التوتر عن عقلچ شوية و متأكدة راح
تلگين بدل الفُستان عشرة بس اهدئي
فجأة شهگت ورد بـ صوت فززتتي من صفنتي ..
- وسم ان شاء الله هاي شبيچ خرعتيني ثول حتى ثول
- لچ تفاحة دوري وجهچ بسرعة شوفي الضيم الوراچ
التفتت فاتحة عيوني من جمال المنظر بالشاشة العارضة
لابسة فستان أصفر طويل وعدل على قالب الجسم بيه فتحة
على طول الرجل من الجهة الأمامية ومن الجوانب فتحات
متصلة بسلاسل ناعمة جهة الخُصر والظهر مفتوح وبيه
سلسلة مربوطة من الكتف الأيمن للكتف الأيسر وتلتقي
بالمنتصف تنزل على طول العامود الفقري لنهاية الظهر
- ها ها شبيچ سطرچ أبو فاضل ، متحچين عجبچ موو
- تقربت منها بـ همس : يمعودة صدگ تحچين من غير شي
اني أول مرة انكشف على نيار الدور ألبس له فستان فاضح
ولون أصفر شنو تردين تجلطين الرجال
- اي اي اني اريد اجلطه يلا امشي بدون نقاش لا أبتلي بيچ
والنبي لأن هالمرة الإعتراض ممنوع
أخذتني سحل ، دخلنا للمحل سألت هيَّ ..
- قبل شوية اكو فُستان أصفر معروض على الشاشة إذا ممكن
نشوفه بلا زحمة عليك
- ابتسم بـ هدوء : اعتذر الفساتين المعروضة بالشاشة تجي
على الطلب لأن غالية كلش أقل فستان بيها 400 دولار وانتِ
صاعدة
- شهگت من يمي
ورد.. اششش فضحتينا شبيچ ، اي أخي ميخالف نريد نعرفه
سعر الفُستان الأصفر ، اي هوَ هذا الطلع هسه
- سعره 650 دولار
عشق.. ولچ ورد عزة فوگ المليون امشي يمعودة امشي
ورد.. ترى هيَّ مرة بالعمر ليش تخليه بنفسچ وإذا على جيب
نيار خايفة لتخسريه ادفعي انتِ مو دتجمعين للسيارة وعندچ
خير من الله عود لبسيه حتى وانتِ نايمة علمود تطلعين
فلوسه وأبو فلوسه ، ها شگلتي
عشق.. واني فلوسي لاگيتهن بالشارع حتى أذبهن على فُستان
ينلبس ساعة زمن وينشمر بالكنتور ، بطرانة
ورد.. والله تندمين ، ألزمي إيدچ بكل شي إلا بهالسوالف لأن
تفاصيل الزواج مستحيل تتكرر وانتِ من غير شي انظلمتِ بـ
زواجچ الأول ليش دتعيدين الكرة
عشق.. ورد لتتعبين روحچ ، فُستان فوگ المليون ماااا اشتري
لو تطلع نخلة براسي قبل راسچ ، سدي الموضوع
داحچي رن موبايلي طلعته من الجنطة هذا نيار!! بعدت عنهم
مسافة ورديت بـ استغراب : نعم نيار
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- الفُستان إذا ما اخذتيه اجي اني أخذه بـ نفسي
- درت وجهي على قمر غميتها بـ عصبية
- وينچ
- يمعود غالي والله ، حرامات الفلوس بيه
- لا مو حرامات يبقى ذكرى
- نيار اترجاك
- تشتريه لو اجي اني
- هوَ اصلاً على الطلب يعني يحتاج وقت يلا يوصل
- ناولي الموبايل لصاحب المحل
انطيته الموبايل ظل يحچي وياه مبين ديتفقون شوية وصار
يسجل يمه التفاصيل ، رفع عينه علينا أخذ القياس وگال لنيار
أربعة أيام ان شاء الله ويوصلكم
طلعنا من يمه اني ادردم على البنات وهنَّ ميتات ضحك
صدگ استفزني لأن على گد ما عجبني الفُستان على گد ما
استخسرت الفلوس بيه بس لعبنها صح وحطني گدام الأمر
الواقع من بلغن نيار ، مو بنات غضب
يوم الخميس 8/3/2018 ، گاعدة على الكرسي انتظر الشيخ
يسأل عن موافقتي و گلبي ينفض قبل جوارحي هيَّ ثواني
بسيطة ونطقت النعم حتى اصير بعدها زوجة لأعظم رجل
بالعالم شرعاً وشعوراً
تجهيزات المهر لأن حرفياً ما كنت مستعدة أعيد التجربة بعد
كل شي صار ، بس اكيد هالشي ما دام لي إسبوع مو أكثر وبدا
الضغط عليَّ من كل إتجاه إلى أن جبروني اتحرك واحدد تاريخ
العقد
جهزت كل شي تقريباً ، بقت بس نواعم المهر والفُستان صار
لي أيام راسي أفتر وما لگيت شي حلو لو ما كارهة فُستاني
القديم بسبب عملة بابا كان لبسته وخلصت أحسن من
هالدوخة الما وراها نتيجة
طلعت اليوم ويا ماما و ورد وقمر ويانا ، تركتنا بمحلات
الفساتين وراحت تكمل النواعم ، خطية جزعت يوميا ساعات
أفتر وتالي ارجع بدون ما اشتري فـ ما حبت تضيع الوقت وياية
وراحت تخلص شغلها بين ما أقرر
ساعة واحنه نفتر وكلما يلگولي البنات شي مناسب لازم اطلع
بيه عيب من جوة الگاع يا لونه يا قالبه يا فصاله قديم يا فاضح
ما بيه شي مستور ، ما اسمع إلا ورد عاطت بكل صوتها حتى
العالم ظلت صافنة علينا
ورد.. إختاري عاد والله داحسچ تتحجيين وإلا الفساتين الحلوة
خير من الله بس انتِ مو جاي على بالچ تشترين
قمر.. على كيفچ خطية اكيد متوترة انطيها فرصة تقرر
عشق.. إذا حضرتچ تتعبين بسرعة شكو طالعة وياية
ورد.. اكيد مو هذا قصدي ليش إذا الأخت متتعب لأختها
بمثل هاليوم منو يتعب ، بس اني حچيت هيچ حتى انبهچ
والله هواي شفنا شغلات حلوة بس ولا تعجبچ معناها فعلاً
دتتحججين و ليش مگاعد اعرف
قمر.. زين ليش متلبسين الفُستان القديم لو همْ محابته
ورد.. بالعكس كلش حلوة حتى لونه ماروني يلوگ ويا بشرتها
البيضا بس طلع من نفسها بعد المشكلة الصارت
عشق.. يا ربي راسي أفتر ليش هيچ مگاعد اگدر أختار
صدگوني مداشوف شي يعجبني يعني مو اتحجج
قمر.. حاولي تبعدين التوتر عن عقلچ شوية و متأكدة راح
تلگين بدل الفُستان عشرة بس اهدئي
فجأة شهگت ورد بـ صوت فززتتي من صفنتي ..
- وسم ان شاء الله هاي شبيچ خرعتيني ثول حتى ثول
- لچ تفاحة دوري وجهچ بسرعة شوفي الضيم الوراچ
التفتت فاتحة عيوني من جمال المنظر بالشاشة العارضة
لابسة فستان أصفر طويل وعدل على قالب الجسم بيه فتحة
على طول الرجل من الجهة الأمامية ومن الجوانب فتحات
متصلة بسلاسل ناعمة جهة الخُصر والظهر مفتوح وبيه
سلسلة مربوطة من الكتف الأيمن للكتف الأيسر وتلتقي
بالمنتصف تنزل على طول العامود الفقري لنهاية الظهر
- ها ها شبيچ سطرچ أبو فاضل ، متحچين عجبچ موو
- تقربت منها بـ همس : يمعودة صدگ تحچين من غير شي
اني أول مرة انكشف على نيار الدور ألبس له فستان فاضح
ولون أصفر شنو تردين تجلطين الرجال
- اي اي اني اريد اجلطه يلا امشي بدون نقاش لا أبتلي بيچ
والنبي لأن هالمرة الإعتراض ممنوع
أخذتني سحل ، دخلنا للمحل سألت هيَّ ..
- قبل شوية اكو فُستان أصفر معروض على الشاشة إذا ممكن
نشوفه بلا زحمة عليك
- ابتسم بـ هدوء : اعتذر الفساتين المعروضة بالشاشة تجي
على الطلب لأن غالية كلش أقل فستان بيها 400 دولار وانتِ
صاعدة
- شهگت من يمي
ورد.. اششش فضحتينا شبيچ ، اي أخي ميخالف نريد نعرفه
سعر الفُستان الأصفر ، اي هوَ هذا الطلع هسه
- سعره 650 دولار
عشق.. ولچ ورد عزة فوگ المليون امشي يمعودة امشي
ورد.. ترى هيَّ مرة بالعمر ليش تخليه بنفسچ وإذا على جيب
نيار خايفة لتخسريه ادفعي انتِ مو دتجمعين للسيارة وعندچ
خير من الله عود لبسيه حتى وانتِ نايمة علمود تطلعين
فلوسه وأبو فلوسه ، ها شگلتي
عشق.. واني فلوسي لاگيتهن بالشارع حتى أذبهن على فُستان
ينلبس ساعة زمن وينشمر بالكنتور ، بطرانة
ورد.. والله تندمين ، ألزمي إيدچ بكل شي إلا بهالسوالف لأن
تفاصيل الزواج مستحيل تتكرر وانتِ من غير شي انظلمتِ بـ
زواجچ الأول ليش دتعيدين الكرة
عشق.. ورد لتتعبين روحچ ، فُستان فوگ المليون ماااا اشتري
لو تطلع نخلة براسي قبل راسچ ، سدي الموضوع
داحچي رن موبايلي طلعته من الجنطة هذا نيار!! بعدت عنهم
مسافة ورديت بـ استغراب : نعم نيار
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- الفُستان إذا ما اخذتيه اجي اني أخذه بـ نفسي
- درت وجهي على قمر غميتها بـ عصبية
- وينچ
- يمعود غالي والله ، حرامات الفلوس بيه
- لا مو حرامات يبقى ذكرى
- نيار اترجاك
- تشتريه لو اجي اني
- هوَ اصلاً على الطلب يعني يحتاج وقت يلا يوصل
- ناولي الموبايل لصاحب المحل
انطيته الموبايل ظل يحچي وياه مبين ديتفقون شوية وصار
يسجل يمه التفاصيل ، رفع عينه علينا أخذ القياس وگال لنيار
أربعة أيام ان شاء الله ويوصلكم
طلعنا من يمه اني ادردم على البنات وهنَّ ميتات ضحك
صدگ استفزني لأن على گد ما عجبني الفُستان على گد ما
استخسرت الفلوس بيه بس لعبنها صح وحطني گدام الأمر
الواقع من بلغن نيار ، مو بنات غضب
يوم الخميس 8/3/2018 ، گاعدة على الكرسي انتظر الشيخ
يسأل عن موافقتي و گلبي ينفض قبل جوارحي هيَّ ثواني
بسيطة ونطقت النعم حتى اصير بعدها زوجة لأعظم رجل
بالعالم شرعاً وشعوراً
گومني البنات بالهلاهل ، همزين هالمرة مرت خالو ما عازمة
الأقارب فقط أهلها المعنيين ، أخذوني لغرفة قمر لبسوني
الفستان وطلعنا للصالة هوسوا شوية بعدين گالت مرت خاله
العريس راح يفوت ألبسن الحجاب
عزة من سمعت صوت خطواته عبالك يمشي على گلبي مو ؏
الگاع ، غمضت عيني أردد الاستغفار ، حسيت عليه گعد يمي
ندستني ورد حتى انتبه لأن ديصورونا واني بغير عالم رفعت
راسي بـ خجل اجت والدته گومتني حتى نلبس الذهب ، أول
شي أخذه منها الگلادة تقرب ديلبسنياها حط شفته بين خدي
وأذني وهمس
- مو گلت تفاحتي الصفرا اشهى و ألذ من تفاح الجنة ،
شكراً لأن صرتِ .. جزء من روحي
ونصف قلبي
وكل حياتي
حچاها وطبع بوسة رقيقة على خدي وانسحب مباشرةً
رفعت عيني عليه أخذ الكلينس يمسح التعرق من گصته
هزيت راسي مبتسمة ويا نفسي ،
بيه طبيعة غريبة هوَ وأخوانه حتى بعز البرد يتعرقون في حال
توتروا أو خجلوا مثل أبوهم بالضبط
رجع كمل تلبيس الذهب أخر شي باسني من گصتي ، گعدنا
جابولنا الكيك قطعناه و بلشنا نوكل بعض علمود التصوير ،
رفع العصير ديشبرني صار عندي ردة فعل من سوالفه القديمة
رفعت إيدي بـ توسل
- اترجاك لتسويها عيب منا العالم
- ضحك وتقرب مني بـ همس : لا هالمرة الأصفر لـ نيار وبس
ولو وصلتيني لمرحلة أغار عليچ حتى من نفسي
- نيار !!!
- لو ادري الفُستان بـ هالشكل ما أصريت عليچ تشتريه
- ابتسمت بـ خجل : ليش ما عجبك
- تعرفين الجواب و إلا ما كنتِ تشترين هاللون بالذات بهاليوم
بالذات عشقي
- احممم ، كافي شوفوهم شلون صافنين علينا
بس حچيتها سحب إيدي اليمين باسها وكرر الفعل ويا إيدي
اليسار ، باوعت عليه بـ تعجب : ليش سويت هالشكل عود
گلت لك كلهم ديباوعون علينا
- متقصد حتى الكل يعرف شـ تعني هالإنسانة لـ نيار
نصيت راسي خجلانة شوية وانشغلنا بـ فقرة التصوير
قريب مديطلع سمعت صوت خالو صاح يا الله ،
فات من الممر الجانبي ديروح لغرفة المكتب صاحته أم زوجته
- تعال عمة ناصر ماكو واحد غريب بارك لوليدك ومريته
- حطيت إيدي على فتحة صدري : يبوووو هسه ليش دتصيحه
والله أخجل يشوفني بـ هالمنظر
دخل من الكشخة والترتيب شكيت هوَ العريس مو نيار
ناصر.. ها يوم
أم نيزك.. شبيك فوت داگولك ماكو غريب كلنا أهلك
تقدم بـ اتجاهنا مبتسم ، تباوس ويا نيار و التفت عليَّ دابوسه
سحبني حيل لحضنه اخ يأمان الدنيا المزروع بحضن هالرجال
رغم قلة الأيام الجمعت بيناتنا
باسني من گصتي و ابتعدت اللمعة بـ عيونه ..
ناصر.. ألف مبروك بنيتي ، الله يسعدكم ويحفظكم إلي
عشق.. ويحفظك النا بابا
بس حچيتها ابتسم وسحبني لداخل حضنه بلهفة أعمق من
سابقتها بحيث عصر أضلاعي بين إيده
أم نيزك.. يا يمة فدوة عبالك أبو و بنيته الله يحفظكم
ناصر.. وهيَّ بنيتي يمة
سحبتها بيبي تهامسن شوية بعدين رجعت باوعت له
أم نيزك.. ألف مبروك عمة ناصر يوم عرسك ان شاء الله
نيزك.. لا والقسمة هذا همْ حظي حتى أمي عليَّ الحمد لله
والشكر
نرجس.. اسكتي خايبة ما شبعتِ كافي اعتقي الزلمة
نيزك.. هههههه يا عمة شبعت شنو قابل هوَ أكله
نرجس.. ادري هذه شـ عجبك بيها وأخذتها لخاطر ربك
أم نيزك.. هيَّ قسمة دادا حولة ثولة من تريد تصير تصير
ناصر.. لا ما اسمح لكم لتحچون على أم حيدرا ما أقبل
نرجس.. لعد وقمرك الگاعدة هنا ما تريد خاطرها لو راح البارحة
ويا البارحة ؟!!
قمر.. بيبي بيبي كافيييييي
نرجس.. انچبي انتِ بعدني ما خرفت اعرف شداحچي
ماما صافنة على نقاشهم فجأة التفت خالو عليها التقت عينه
بـ عينها بعدت نظرها عنه تباوع عليَّ ، سلم وطلع بسرعة ، نيار
همْ گام وراه مباشرةً
بس خلصت الحفلة ماما گالت خل نرجع للبيت مـ تريد تذب
حمل خطارنا على بيت خالو ، صارت هوسة كلش خالة أم هبة
وبنتها وچنتها وعمتي ميسم وبناتها وقمر هماتين من عرفت
مجتمعين اجت حتى تسهر ويانا
لـ 12 واحنه گاعدين سوالف وضحك ما حسينا الوقت شلون
مر أخر شي گاموا ينامون واحنه رحنا للغرفة نكمل سهرتنا لأن
البنات مستحيل ينامن قبل الثنتين
بس طبيت سحبت الموبايل ، توقعت الگى نيار متصل بس
خاب ظني ، حطيته بجيبي تقربت مني قمر
- ميتصل لتنتظرين لأن يدري بيتكم هوسة بس هسه يراسل
لتخافين مينام بدون ميحچي وياچ
- لا صدگ عود ليش .. رن موبايلي رسالة
- ها شفتي مو گلت يراسل
- خوش حاط له مخبر سري ينقل الأخبار أول بـ أول
- واجب الأخوة حبيبتي
ضربتها على كتفها اضحك و فتحت الموبايل ..
✓ شلونچ حبيبي
✓ بخير الحمد لله واعتذر اكيد قمر حچت لك بـ وضع البيت
حالياً حتى ما فرغت اراسلك
✓ ولا يهمچ بس احسبي حساب من باچر ندوام سوى
بالمنظمة ان شاء الله فـ جهزي نفسچ من وقت
✓ ان شاء الله
✓ يلا ما اشغلچ عن ضيوفچ أكثر من هالشي وحاولي متطولين
بالسهر حتى تاخذين كفايتچ من النوم
✓ تمام ، تصبح على خير
✓ تُصبحين على خير و يصبح قلبي على حُبكِ ..
انتِ ال
الأقارب فقط أهلها المعنيين ، أخذوني لغرفة قمر لبسوني
الفستان وطلعنا للصالة هوسوا شوية بعدين گالت مرت خاله
العريس راح يفوت ألبسن الحجاب
عزة من سمعت صوت خطواته عبالك يمشي على گلبي مو ؏
الگاع ، غمضت عيني أردد الاستغفار ، حسيت عليه گعد يمي
ندستني ورد حتى انتبه لأن ديصورونا واني بغير عالم رفعت
راسي بـ خجل اجت والدته گومتني حتى نلبس الذهب ، أول
شي أخذه منها الگلادة تقرب ديلبسنياها حط شفته بين خدي
وأذني وهمس
- مو گلت تفاحتي الصفرا اشهى و ألذ من تفاح الجنة ،
شكراً لأن صرتِ .. جزء من روحي
ونصف قلبي
وكل حياتي
حچاها وطبع بوسة رقيقة على خدي وانسحب مباشرةً
رفعت عيني عليه أخذ الكلينس يمسح التعرق من گصته
هزيت راسي مبتسمة ويا نفسي ،
بيه طبيعة غريبة هوَ وأخوانه حتى بعز البرد يتعرقون في حال
توتروا أو خجلوا مثل أبوهم بالضبط
رجع كمل تلبيس الذهب أخر شي باسني من گصتي ، گعدنا
جابولنا الكيك قطعناه و بلشنا نوكل بعض علمود التصوير ،
رفع العصير ديشبرني صار عندي ردة فعل من سوالفه القديمة
رفعت إيدي بـ توسل
- اترجاك لتسويها عيب منا العالم
- ضحك وتقرب مني بـ همس : لا هالمرة الأصفر لـ نيار وبس
ولو وصلتيني لمرحلة أغار عليچ حتى من نفسي
- نيار !!!
- لو ادري الفُستان بـ هالشكل ما أصريت عليچ تشتريه
- ابتسمت بـ خجل : ليش ما عجبك
- تعرفين الجواب و إلا ما كنتِ تشترين هاللون بالذات بهاليوم
بالذات عشقي
- احممم ، كافي شوفوهم شلون صافنين علينا
بس حچيتها سحب إيدي اليمين باسها وكرر الفعل ويا إيدي
اليسار ، باوعت عليه بـ تعجب : ليش سويت هالشكل عود
گلت لك كلهم ديباوعون علينا
- متقصد حتى الكل يعرف شـ تعني هالإنسانة لـ نيار
نصيت راسي خجلانة شوية وانشغلنا بـ فقرة التصوير
قريب مديطلع سمعت صوت خالو صاح يا الله ،
فات من الممر الجانبي ديروح لغرفة المكتب صاحته أم زوجته
- تعال عمة ناصر ماكو واحد غريب بارك لوليدك ومريته
- حطيت إيدي على فتحة صدري : يبوووو هسه ليش دتصيحه
والله أخجل يشوفني بـ هالمنظر
دخل من الكشخة والترتيب شكيت هوَ العريس مو نيار
ناصر.. ها يوم
أم نيزك.. شبيك فوت داگولك ماكو غريب كلنا أهلك
تقدم بـ اتجاهنا مبتسم ، تباوس ويا نيار و التفت عليَّ دابوسه
سحبني حيل لحضنه اخ يأمان الدنيا المزروع بحضن هالرجال
رغم قلة الأيام الجمعت بيناتنا
باسني من گصتي و ابتعدت اللمعة بـ عيونه ..
ناصر.. ألف مبروك بنيتي ، الله يسعدكم ويحفظكم إلي
عشق.. ويحفظك النا بابا
بس حچيتها ابتسم وسحبني لداخل حضنه بلهفة أعمق من
سابقتها بحيث عصر أضلاعي بين إيده
أم نيزك.. يا يمة فدوة عبالك أبو و بنيته الله يحفظكم
ناصر.. وهيَّ بنيتي يمة
سحبتها بيبي تهامسن شوية بعدين رجعت باوعت له
أم نيزك.. ألف مبروك عمة ناصر يوم عرسك ان شاء الله
نيزك.. لا والقسمة هذا همْ حظي حتى أمي عليَّ الحمد لله
والشكر
نرجس.. اسكتي خايبة ما شبعتِ كافي اعتقي الزلمة
نيزك.. هههههه يا عمة شبعت شنو قابل هوَ أكله
نرجس.. ادري هذه شـ عجبك بيها وأخذتها لخاطر ربك
أم نيزك.. هيَّ قسمة دادا حولة ثولة من تريد تصير تصير
ناصر.. لا ما اسمح لكم لتحچون على أم حيدرا ما أقبل
نرجس.. لعد وقمرك الگاعدة هنا ما تريد خاطرها لو راح البارحة
ويا البارحة ؟!!
قمر.. بيبي بيبي كافيييييي
نرجس.. انچبي انتِ بعدني ما خرفت اعرف شداحچي
ماما صافنة على نقاشهم فجأة التفت خالو عليها التقت عينه
بـ عينها بعدت نظرها عنه تباوع عليَّ ، سلم وطلع بسرعة ، نيار
همْ گام وراه مباشرةً
بس خلصت الحفلة ماما گالت خل نرجع للبيت مـ تريد تذب
حمل خطارنا على بيت خالو ، صارت هوسة كلش خالة أم هبة
وبنتها وچنتها وعمتي ميسم وبناتها وقمر هماتين من عرفت
مجتمعين اجت حتى تسهر ويانا
لـ 12 واحنه گاعدين سوالف وضحك ما حسينا الوقت شلون
مر أخر شي گاموا ينامون واحنه رحنا للغرفة نكمل سهرتنا لأن
البنات مستحيل ينامن قبل الثنتين
بس طبيت سحبت الموبايل ، توقعت الگى نيار متصل بس
خاب ظني ، حطيته بجيبي تقربت مني قمر
- ميتصل لتنتظرين لأن يدري بيتكم هوسة بس هسه يراسل
لتخافين مينام بدون ميحچي وياچ
- لا صدگ عود ليش .. رن موبايلي رسالة
- ها شفتي مو گلت يراسل
- خوش حاط له مخبر سري ينقل الأخبار أول بـ أول
- واجب الأخوة حبيبتي
ضربتها على كتفها اضحك و فتحت الموبايل ..
✓ شلونچ حبيبي
✓ بخير الحمد لله واعتذر اكيد قمر حچت لك بـ وضع البيت
حالياً حتى ما فرغت اراسلك
✓ ولا يهمچ بس احسبي حساب من باچر ندوام سوى
بالمنظمة ان شاء الله فـ جهزي نفسچ من وقت
✓ ان شاء الله
✓ يلا ما اشغلچ عن ضيوفچ أكثر من هالشي وحاولي متطولين
بالسهر حتى تاخذين كفايتچ من النوم
✓ تمام ، تصبح على خير
✓ تُصبحين على خير و يصبح قلبي على حُبكِ ..
انتِ ال
خير كله عِشقي
طلعت من المحادثة الضحكة تارسة وجهي ، عاد شلون
البنات ميشتهن استلمني تصنيف الخبيثات
نبض.. للوحدة سهرانين نسولف فكري شمر يم آريان ما اعرف
ليش صايرة بـ قمة إنشغالي افتقده وكأنما هوَ صار جزء من
سعادتي ، متكتمل إلا بـ وجوده يمي
رفعت عيني عليهن البنات بعدهن يسولفن ، گامت ورد
ضربت عشق على شعرها من ورى تضحك
ورد.. راح تتزوجين وبعدچ على هالكعكعة مـ تبطليها
عشق.. بـ شنو ضارتچ كعكتي بس اريد اعرف
ورد.. لا عيني بـ شنو ضارتني قابل ظلي عليها أم كعكة
سلسبيل.. عوفيها همْ يا الله تلم شعرها بـ هالطريقة ما شاء
الله كلش ثخين شـ يلمه لو ما هيچ
هبة.. بشرفچ عشق من نيار يشوف شعرچ مفتوح عود تعالي
احچيلنا ردة فعله
عشق.. اي عيني متريدن بعد تصوير 3D لليلة الدخلة
هبة.. عاد والله ما يرد الكريم إلا البخيل و احنه وادم معروفين
بالكرم والنعم منه
عشق.. من تصورين ليلتچ ويا حمادة عود أفكر اصورلچ
ضحكوا بـ صوت عالي أما اني اكتفيت فقط بالإبتسامة،
رفعت عيني ؏ الساعة صارت الوحدة وعشرة بدون شعور
سحبت جهازي ودخلت للواتساب
دزيت له گاعد ؟؟
ثواني وصار نشط شاف الرسالة وبدا يكتب ..
✓ اي حبيبي گاعد
✓ شعجب مو عوايدك تطول بالسهر شنو ما اجاك نوم
✓ لتسأليني سؤال انتِ أكثر الناس تعرفين جوابه
✓ تجي تاخذني ؟؟
تأخر بالرد بعدين طلع لي يكتب الآن توقف فجأة شوية ورجع
يكتب الآن .. ظليت صافنة شنو السالفة
✓ متأكدة ؟!!
✓ هههههه هذا كله حتى تكتب لي متأكدة ، اي متأكدة لأن اني
همْ مديجيني نوم بعيد عن حضنك
✓ تمام شوية واصير عندكم
✓ هلا بيك
سديت الموبايل وگمت ؏ السريع ألملم بـ أغراضي ..
عشق.. ها وين ولچ
نبض.. راجعة لبيتي خلصت السهرة مو راح تنامون
ورد.. يا عينييي الحلوة بعد متگدر بدون حضن آريانها
نبض.. وررررررد
ورد.. شـ گلت قابل مكذبة ، شو ليلة مـ تحملتي بدونه
قمر.. روحي لأخوية حبيبتي معليچ بيهن
درت وجهي سحبت الحجاب وطلعت ، دگيت باب غرفة ماما
صاحت تفضل ، دخلت عمة ميسم نايمة يمها
- ماما آريان راح يجي ياخذني .. حچيتها بـ همس
- خو ماكو شي
- لا لا لتخافين
- على راحتچ حبيبتي وسلمي عليه
- يوصل عمري انتِ
بستها من بعيد و طلعت ، واگفة ألبس بـ حجابي اندگ الباب
بـ هدوء عرفته هوَ ، لفيته ؏ السريع وركضت فتحته بس
شافني گدامه ابتسم ونصى باس خدي
- شلونك
- تمام الحمد لله .. حچاها بـ همس مثلي ، ضحكت
- ماما سلمت عليك
- يخليلياها ويخليلياچ حبيببي
سحبني من إيدي سديت الباب وطلعنا نتمشى منطقنا ولا
حرف الهدوء كان سيد الموقف ، وصلنا للبيت فتح الباب
دخلت قبله اللابتوب على الچرباية مديت راسي ديشتغل
بالاسئلة ، فجأة انسحبت من خُصري
- ليش تغُشين نبضي
- لا والله مو قصدي حتى ما لحگت اشوف شي منها
- مممم متأكدة
- وداعتك عندي
- شنو هالتطورات صايرة تحلفين بـ آريان
- مو بس أحلف بيك ، انتَ سيطرت عليَّ لدرجة صرت أحس
بالغربة حتى لو العالم كله محاوطني بس لأنك مموجود يمي ،
رفعت إيدي مررتها على لحيته بـ هدوء : انتَ سحر آريان
شلون هيچ گدرت تتملكني
ابتسم وسحبني من خُصري لحضنه ، باس خدي بوسة رقيقة
بشكل ونصى على نحري باسه أكثر من مرة بعدها شمه بـ قوة
ورفع روحه زفر النفس على شفتي
گصته على گصتي ، أنفه محتك بـ أنفي و شفته قريبة من
شفتي لدرجة الملامسة .. حچى مغمض عيونه
- إذا اني سحر انتِ صرتِ إدماني ، أدمنت حُبچ نبضي
وهالإدمان بدا يشتتي كُلياً مو فقط يشتت تركيزي
- أحبك
- فتح عيونه بـ غرابة وهوَ على نفس قربه مني ..
- اي أحبك لتباوع هالشكل ، مو بس أحبك أموت عليك
حچيتها واحتضنت وجهه بـ كفوفي وبدون تردد رفعت نفسي
بست شفته بـ لهفة متنوصف ، خطية من الصدمة ظل
متصنم حتى ما گدر يبادلني المشاعر
ابتعدت عنه اضحك ، لمست شفته بـ طرف أصبعي من باب
التحرش ، عصرني بـ حضنه حيل
- كافي
- ههههههه ليش حبيبي قابل شـ سويت
تنهد بـ حسرة وحملني بين إيده للچرباية نومني واندار طبگ
اللابتوب بدون ميسده وتمدد أخذني لـ صدره
- باچر ترحين
- وين ؟!!
- غير عقد ولاء وهشام شنو نسيتِ
- يبوووو اي والله شلون راح من بالي انشغلت بـ عشق
- تمام جهزي نفسچ العصر أخذچ
- شنو مـ تروح للمنظمة
- بلي اروح بعد ما اوصلچ و شوكت متخلصين بلغيني
- مممم نعست كلش
- نامي حبيبي تعبتِ اليوم لازم ترتاحين
- تمام ، تصبح على خير
- انتِ الخير
ورد.. ثاني يوم من عقد عشق صادف جمعة عندنا دوام
بالمنظمة هيَّ راحت ويا نيار فـ اضطريت اروح وحدي وصلت
الدنيا مخبوصة عندنا إجتماع الأقسام بالقاعة الرئيسية رحت بـ
وجهي الها همزين وصلت ؏ الموعد
توني گاعدة دخلوا نيار و عشق سوى ، مباشرةً باوعت على
شمم اريد اشوف ردة فعلها بعدني اراقب ملامحها المصدومة
دخلوا الشباب ورى نيار حاملين انواع الحلويات قدمهن النا بـ
مناسبة خطوبتهم
شمم.. هاي شنو انخ
طلعت من المحادثة الضحكة تارسة وجهي ، عاد شلون
البنات ميشتهن استلمني تصنيف الخبيثات
نبض.. للوحدة سهرانين نسولف فكري شمر يم آريان ما اعرف
ليش صايرة بـ قمة إنشغالي افتقده وكأنما هوَ صار جزء من
سعادتي ، متكتمل إلا بـ وجوده يمي
رفعت عيني عليهن البنات بعدهن يسولفن ، گامت ورد
ضربت عشق على شعرها من ورى تضحك
ورد.. راح تتزوجين وبعدچ على هالكعكعة مـ تبطليها
عشق.. بـ شنو ضارتچ كعكتي بس اريد اعرف
ورد.. لا عيني بـ شنو ضارتني قابل ظلي عليها أم كعكة
سلسبيل.. عوفيها همْ يا الله تلم شعرها بـ هالطريقة ما شاء
الله كلش ثخين شـ يلمه لو ما هيچ
هبة.. بشرفچ عشق من نيار يشوف شعرچ مفتوح عود تعالي
احچيلنا ردة فعله
عشق.. اي عيني متريدن بعد تصوير 3D لليلة الدخلة
هبة.. عاد والله ما يرد الكريم إلا البخيل و احنه وادم معروفين
بالكرم والنعم منه
عشق.. من تصورين ليلتچ ويا حمادة عود أفكر اصورلچ
ضحكوا بـ صوت عالي أما اني اكتفيت فقط بالإبتسامة،
رفعت عيني ؏ الساعة صارت الوحدة وعشرة بدون شعور
سحبت جهازي ودخلت للواتساب
دزيت له گاعد ؟؟
ثواني وصار نشط شاف الرسالة وبدا يكتب ..
✓ اي حبيبي گاعد
✓ شعجب مو عوايدك تطول بالسهر شنو ما اجاك نوم
✓ لتسأليني سؤال انتِ أكثر الناس تعرفين جوابه
✓ تجي تاخذني ؟؟
تأخر بالرد بعدين طلع لي يكتب الآن توقف فجأة شوية ورجع
يكتب الآن .. ظليت صافنة شنو السالفة
✓ متأكدة ؟!!
✓ هههههه هذا كله حتى تكتب لي متأكدة ، اي متأكدة لأن اني
همْ مديجيني نوم بعيد عن حضنك
✓ تمام شوية واصير عندكم
✓ هلا بيك
سديت الموبايل وگمت ؏ السريع ألملم بـ أغراضي ..
عشق.. ها وين ولچ
نبض.. راجعة لبيتي خلصت السهرة مو راح تنامون
ورد.. يا عينييي الحلوة بعد متگدر بدون حضن آريانها
نبض.. وررررررد
ورد.. شـ گلت قابل مكذبة ، شو ليلة مـ تحملتي بدونه
قمر.. روحي لأخوية حبيبتي معليچ بيهن
درت وجهي سحبت الحجاب وطلعت ، دگيت باب غرفة ماما
صاحت تفضل ، دخلت عمة ميسم نايمة يمها
- ماما آريان راح يجي ياخذني .. حچيتها بـ همس
- خو ماكو شي
- لا لا لتخافين
- على راحتچ حبيبتي وسلمي عليه
- يوصل عمري انتِ
بستها من بعيد و طلعت ، واگفة ألبس بـ حجابي اندگ الباب
بـ هدوء عرفته هوَ ، لفيته ؏ السريع وركضت فتحته بس
شافني گدامه ابتسم ونصى باس خدي
- شلونك
- تمام الحمد لله .. حچاها بـ همس مثلي ، ضحكت
- ماما سلمت عليك
- يخليلياها ويخليلياچ حبيببي
سحبني من إيدي سديت الباب وطلعنا نتمشى منطقنا ولا
حرف الهدوء كان سيد الموقف ، وصلنا للبيت فتح الباب
دخلت قبله اللابتوب على الچرباية مديت راسي ديشتغل
بالاسئلة ، فجأة انسحبت من خُصري
- ليش تغُشين نبضي
- لا والله مو قصدي حتى ما لحگت اشوف شي منها
- مممم متأكدة
- وداعتك عندي
- شنو هالتطورات صايرة تحلفين بـ آريان
- مو بس أحلف بيك ، انتَ سيطرت عليَّ لدرجة صرت أحس
بالغربة حتى لو العالم كله محاوطني بس لأنك مموجود يمي ،
رفعت إيدي مررتها على لحيته بـ هدوء : انتَ سحر آريان
شلون هيچ گدرت تتملكني
ابتسم وسحبني من خُصري لحضنه ، باس خدي بوسة رقيقة
بشكل ونصى على نحري باسه أكثر من مرة بعدها شمه بـ قوة
ورفع روحه زفر النفس على شفتي
گصته على گصتي ، أنفه محتك بـ أنفي و شفته قريبة من
شفتي لدرجة الملامسة .. حچى مغمض عيونه
- إذا اني سحر انتِ صرتِ إدماني ، أدمنت حُبچ نبضي
وهالإدمان بدا يشتتي كُلياً مو فقط يشتت تركيزي
- أحبك
- فتح عيونه بـ غرابة وهوَ على نفس قربه مني ..
- اي أحبك لتباوع هالشكل ، مو بس أحبك أموت عليك
حچيتها واحتضنت وجهه بـ كفوفي وبدون تردد رفعت نفسي
بست شفته بـ لهفة متنوصف ، خطية من الصدمة ظل
متصنم حتى ما گدر يبادلني المشاعر
ابتعدت عنه اضحك ، لمست شفته بـ طرف أصبعي من باب
التحرش ، عصرني بـ حضنه حيل
- كافي
- ههههههه ليش حبيبي قابل شـ سويت
تنهد بـ حسرة وحملني بين إيده للچرباية نومني واندار طبگ
اللابتوب بدون ميسده وتمدد أخذني لـ صدره
- باچر ترحين
- وين ؟!!
- غير عقد ولاء وهشام شنو نسيتِ
- يبوووو اي والله شلون راح من بالي انشغلت بـ عشق
- تمام جهزي نفسچ العصر أخذچ
- شنو مـ تروح للمنظمة
- بلي اروح بعد ما اوصلچ و شوكت متخلصين بلغيني
- مممم نعست كلش
- نامي حبيبي تعبتِ اليوم لازم ترتاحين
- تمام ، تصبح على خير
- انتِ الخير
ورد.. ثاني يوم من عقد عشق صادف جمعة عندنا دوام
بالمنظمة هيَّ راحت ويا نيار فـ اضطريت اروح وحدي وصلت
الدنيا مخبوصة عندنا إجتماع الأقسام بالقاعة الرئيسية رحت بـ
وجهي الها همزين وصلت ؏ الموعد
توني گاعدة دخلوا نيار و عشق سوى ، مباشرةً باوعت على
شمم اريد اشوف ردة فعلها بعدني اراقب ملامحها المصدومة
دخلوا الشباب ورى نيار حاملين انواع الحلويات قدمهن النا بـ
مناسبة خطوبتهم
شمم.. هاي شنو انخ
طبتوا صدگ ؟!!
نيار.. الشغلة متحمل مزح دكتورة
شمم.. لا مو قصدي بس تعجبت احنه أخر الناس ندري
نيار.. العقد صار بين الأهل بس ان شاء الله على الزواج أنتم
أول الحاضرين ، ليظل بـ خاطركم
باوعت له وسكتت بس الوجه احتقن من القهر ، ظلت گاعدة
على أعصابها ومجرد ما انتهى الإجتماع غادرت القاعة مباشرةً
، لليل عشق وگعت بالفراش انفلاونزا واستبراد نامت من
العشرة حتى نيار استغرب وگعتها العصر كانت مثل الورد
مدري شجاها
ثاني يوم ما داومت لا هيَّ و لا شمم ، لليل اني همْ بديت
أعطس من غير شي المرض وياية يريد له حجة
بعدني احاول أنام رن موبايلي ، جابته هبة سألتها منو گالت
هتان ، ابتسمت بـ استهزاء بعد وقت الأفندي صار له
اسبوعين مختفي من عقدهم الأول لا عنده نت ولا يرد على
الإتصال المباشر توه يلا تذكر يسأل عني
رفضته بـ عصبية ، كرر الإتصال مرة ومرتين بالخامسة رديت بـ
نترة : نعم هتان رايد شي
- السلام عليكم
- وعليكم
- شبيها فزاعة الحقول تحچي من ورى خشمها الطويل
- لا والله ولا چنك مسوي شي
- كنت مسافر بـ شغل وعيونچ اليوم يلا رجعت
- اهاااا شغل گتلي !! زين ما گدرت تبلغني قبل لتروح لو تدز
رسالة على الأقل تكتب بيها اني مسافر لتقنعني طول هالأيام
انتَ متواصلت ويا أهلك ولا سألت عنهم
- شبيه صوتچ
- مريضة
- ألف سلامة على بدنچ
- شكراً
- سكت شوية اني همْ سكتت : مشتاقلچ مراح تحچين
- تعبانة اريد أنام ، تريد شي قبل لا اسد الخط
- ورد
- مع السلامة
حچيتها ونهيت المكالمة ما رجع إتصل ، استغربت من نفسي
اي صح هوَ زودها بـ غيابه الماله مبرر بس ليش اني داتصرف
بـ هالطريقة الغريبة يعني يروح يرجع يظل مجرد ابن خال
وصديق واكيد صداقته مترتقي لصداقتي ويا أحمد فـ ماكو
داعي لـ هالعصبية الزايدة المفروض اكتفي بـ معاتبته والسلام
وتظل عليه نقطة أذكرها بيه بـ استمرار بعيداً عن الزعل
فصلت الشبكة من الجهاز و رجعت راسي على المخدة من
المرض نمت بسرعة ، الصبح صحيت على صوت هبة
هبة.. گومي يلا شنو ما تداومين
ورد.. لا مالي خلگ الأنفلونزا دتضرب على راسي
هبة.. تصدگين آنه همْ ما عندي مزاج للدوام كلششش
سلسبيل.. إذا مـ تداومون اني همْ ما اروح
هبة.. چا يلا اليوم نعتبره غياب جماعي
ورد.. ولن مني اريد أنام ما ناقصني إزعاج من الصبح
هبة.. هههههه مولين خايبة
ورد.. سدن الباب وراچن
حچيتها ورجعت راسي نمت خلال ثواني ، للعشرة ونص اجت
ماما گعدتني جبر سوت لي الريوگ وانطتني العلاج بلعته
وگعدت مثل الأميرة لأن من نتمرض ابد متخليني نمد إيدنا
على شغلة بالبيت ، نخلصها راحة
للثنتين الظهر گاعدة يم عشق هيَّ تون و اني اساعدها
ومتنسمع منا غير شفطة الخشم ، دخلت علينا ماما
عطاء.. گومي أمي ورد ولو تعبانة بس سويت لكم اليوم دولمة
وذكرت أختچ ودي لها هالجدر يتغدون بيه
عشق.. اهووو ماما يعني ما حلالچ تسوين الدولمة إلا واني
مريضة ترى والله ميصير
عطاء.. وهذه صار لها ساعة الروائح تفتر بالبيت توچ يلا فطنتي
غدانا دولمة
عشق.. ما اشتم يا عرب ما اشتتتتتتتم ، شفطت الهوى حيل
: هاچ شوفي كل شي ما اشتم لا ومسويتلي دولمة صايرة
لوتية لأن تعرفين بيَّ مريضة وما راح اخلصها روحة رجعة ؏
المطبخ لما أنسف الجدرية
عطاء.. لچ نصي صوتچ خالتچ أم هبة اشتهتها وسويت
علمودها عود ارجع اسوي لچ من تصيرين زينة
عشق.. والله إذا ما سويتِ افضحچ بين العربان
عطاء.. بنت النعال لتهددين گتلچ اسوي لصمي هالحلگ
عشق.. ما انساها عليچ وحدة هذه
عطاء.. گومي انتِ الثانية اخذي الدولمة لأختچ لتبرد
ورد.. ترى والله ميصير هذا يسموه اضطهاد يعني اني المريضة
اروح اودي للصاحية غدة ليش هالتفرقة عطوة ترى ان
المفرقون أخوان الشياطون
نصت على رجلها دتسحب النعال طفرت من مكاني ..
- گمت والله گمت لتنزعيه
- فضيني ولچ
- منكم لله وين تروحون من ربكم وأنتم مسويني خدامة
بنگلادشية بس الله فوگاكم
اجاني النعال طاير ، بلعته وسكتت دومني مظلومة ..
لبست الحجاب و طلعت اتطوطح عبالك واحد سكران دگيت
الباب أكثر من مرة ماكو رد ، باوعت للجهة الثانية سيارة آريان
مموجودة ، افتريت خلف البيت مديت راسي للشباك حاجبة
اشعة الشمس بـ كفوفي البيت اظلم مبين بعدهم ما راجعين
بس شعجب !!!
سحبت الموبايل من جيب البجامة اتصلت عليها مغلق شنو
السالفة يربي ليش غالقة تلفونها !! أخذت لي صفنة احاول
استوعب الموضوع بعدين اتصلت على آريان
- هلا بالغالية
- هلا بيك عيناي ، اگول ليش اليوم متأخرين بالرجعة
- منو المتأخر اني مو بـ بغداد طلعت من الصبح وصلت أختچ
لدوامها وسافرت لأربيل عندي ندوة تخص الجامعة ونبض
قبل ساعة إتصلت بلغتني وصلت للبيت
- وصلت شنو آريااااااااان !!! أختي ماكو وبيتكم اظلم ومقفول
شلون قبل ساعة إتصلت بيك تگول وصلت وشلون لسه ما
راجعة شديصير هنا دخيلك شديصير نبض وين
راحتتتتتتتتتت.......
يتبع..
نيار.. الشغلة متحمل مزح دكتورة
شمم.. لا مو قصدي بس تعجبت احنه أخر الناس ندري
نيار.. العقد صار بين الأهل بس ان شاء الله على الزواج أنتم
أول الحاضرين ، ليظل بـ خاطركم
باوعت له وسكتت بس الوجه احتقن من القهر ، ظلت گاعدة
على أعصابها ومجرد ما انتهى الإجتماع غادرت القاعة مباشرةً
، لليل عشق وگعت بالفراش انفلاونزا واستبراد نامت من
العشرة حتى نيار استغرب وگعتها العصر كانت مثل الورد
مدري شجاها
ثاني يوم ما داومت لا هيَّ و لا شمم ، لليل اني همْ بديت
أعطس من غير شي المرض وياية يريد له حجة
بعدني احاول أنام رن موبايلي ، جابته هبة سألتها منو گالت
هتان ، ابتسمت بـ استهزاء بعد وقت الأفندي صار له
اسبوعين مختفي من عقدهم الأول لا عنده نت ولا يرد على
الإتصال المباشر توه يلا تذكر يسأل عني
رفضته بـ عصبية ، كرر الإتصال مرة ومرتين بالخامسة رديت بـ
نترة : نعم هتان رايد شي
- السلام عليكم
- وعليكم
- شبيها فزاعة الحقول تحچي من ورى خشمها الطويل
- لا والله ولا چنك مسوي شي
- كنت مسافر بـ شغل وعيونچ اليوم يلا رجعت
- اهاااا شغل گتلي !! زين ما گدرت تبلغني قبل لتروح لو تدز
رسالة على الأقل تكتب بيها اني مسافر لتقنعني طول هالأيام
انتَ متواصلت ويا أهلك ولا سألت عنهم
- شبيه صوتچ
- مريضة
- ألف سلامة على بدنچ
- شكراً
- سكت شوية اني همْ سكتت : مشتاقلچ مراح تحچين
- تعبانة اريد أنام ، تريد شي قبل لا اسد الخط
- ورد
- مع السلامة
حچيتها ونهيت المكالمة ما رجع إتصل ، استغربت من نفسي
اي صح هوَ زودها بـ غيابه الماله مبرر بس ليش اني داتصرف
بـ هالطريقة الغريبة يعني يروح يرجع يظل مجرد ابن خال
وصديق واكيد صداقته مترتقي لصداقتي ويا أحمد فـ ماكو
داعي لـ هالعصبية الزايدة المفروض اكتفي بـ معاتبته والسلام
وتظل عليه نقطة أذكرها بيه بـ استمرار بعيداً عن الزعل
فصلت الشبكة من الجهاز و رجعت راسي على المخدة من
المرض نمت بسرعة ، الصبح صحيت على صوت هبة
هبة.. گومي يلا شنو ما تداومين
ورد.. لا مالي خلگ الأنفلونزا دتضرب على راسي
هبة.. تصدگين آنه همْ ما عندي مزاج للدوام كلششش
سلسبيل.. إذا مـ تداومون اني همْ ما اروح
هبة.. چا يلا اليوم نعتبره غياب جماعي
ورد.. ولن مني اريد أنام ما ناقصني إزعاج من الصبح
هبة.. هههههه مولين خايبة
ورد.. سدن الباب وراچن
حچيتها ورجعت راسي نمت خلال ثواني ، للعشرة ونص اجت
ماما گعدتني جبر سوت لي الريوگ وانطتني العلاج بلعته
وگعدت مثل الأميرة لأن من نتمرض ابد متخليني نمد إيدنا
على شغلة بالبيت ، نخلصها راحة
للثنتين الظهر گاعدة يم عشق هيَّ تون و اني اساعدها
ومتنسمع منا غير شفطة الخشم ، دخلت علينا ماما
عطاء.. گومي أمي ورد ولو تعبانة بس سويت لكم اليوم دولمة
وذكرت أختچ ودي لها هالجدر يتغدون بيه
عشق.. اهووو ماما يعني ما حلالچ تسوين الدولمة إلا واني
مريضة ترى والله ميصير
عطاء.. وهذه صار لها ساعة الروائح تفتر بالبيت توچ يلا فطنتي
غدانا دولمة
عشق.. ما اشتم يا عرب ما اشتتتتتتتم ، شفطت الهوى حيل
: هاچ شوفي كل شي ما اشتم لا ومسويتلي دولمة صايرة
لوتية لأن تعرفين بيَّ مريضة وما راح اخلصها روحة رجعة ؏
المطبخ لما أنسف الجدرية
عطاء.. لچ نصي صوتچ خالتچ أم هبة اشتهتها وسويت
علمودها عود ارجع اسوي لچ من تصيرين زينة
عشق.. والله إذا ما سويتِ افضحچ بين العربان
عطاء.. بنت النعال لتهددين گتلچ اسوي لصمي هالحلگ
عشق.. ما انساها عليچ وحدة هذه
عطاء.. گومي انتِ الثانية اخذي الدولمة لأختچ لتبرد
ورد.. ترى والله ميصير هذا يسموه اضطهاد يعني اني المريضة
اروح اودي للصاحية غدة ليش هالتفرقة عطوة ترى ان
المفرقون أخوان الشياطون
نصت على رجلها دتسحب النعال طفرت من مكاني ..
- گمت والله گمت لتنزعيه
- فضيني ولچ
- منكم لله وين تروحون من ربكم وأنتم مسويني خدامة
بنگلادشية بس الله فوگاكم
اجاني النعال طاير ، بلعته وسكتت دومني مظلومة ..
لبست الحجاب و طلعت اتطوطح عبالك واحد سكران دگيت
الباب أكثر من مرة ماكو رد ، باوعت للجهة الثانية سيارة آريان
مموجودة ، افتريت خلف البيت مديت راسي للشباك حاجبة
اشعة الشمس بـ كفوفي البيت اظلم مبين بعدهم ما راجعين
بس شعجب !!!
سحبت الموبايل من جيب البجامة اتصلت عليها مغلق شنو
السالفة يربي ليش غالقة تلفونها !! أخذت لي صفنة احاول
استوعب الموضوع بعدين اتصلت على آريان
- هلا بالغالية
- هلا بيك عيناي ، اگول ليش اليوم متأخرين بالرجعة
- منو المتأخر اني مو بـ بغداد طلعت من الصبح وصلت أختچ
لدوامها وسافرت لأربيل عندي ندوة تخص الجامعة ونبض
قبل ساعة إتصلت بلغتني وصلت للبيت
- وصلت شنو آريااااااااان !!! أختي ماكو وبيتكم اظلم ومقفول
شلون قبل ساعة إتصلت بيك تگول وصلت وشلون لسه ما
راجعة شديصير هنا دخيلك شديصير نبض وين
راحتتتتتتتتتت.......
يتبع..
البارت الثالث
العَالمُ مِن حَولي كَـ جَهنمٍ في شَرهِ وَ وَحدكَ جَنَـتي ..
لا تَفلت يَدي ،
أمسِكني جَيداً لِكي لا أحتَرِق بـ جَحيمِهم
أمسِكني جَيداً لِكي أعيش . ✍🏻
__
آريان.. اهدئي بس اهدئي لتوتريني واني بعيد عنكم
ورد.. هدأت احچي يلا
- روحي لبيت أهلي بدون ضوضاء شوفيها هناك عسى ولعل
واحد منهم جاي ماخذها لأن عندهم علم بـ سفري وفي حال ما
لگيتها يمهم أخذي نسخة المفتاح من قمر وأدخلي للبيت
يجوز نايمة ، صار لها عارض لا سامح الله كل شي يصير
لنسبق البلاء قبل وقوعه
- اسد الخط
- لا لا بقيه مفتوح وحاولي تستعجلين ورد
رجعت الموبايل لجيبي وركضت لبيت خالو انقطع نفسي يلا
وصلت ، دگيت الباب بـ هدوء فتحت لي قمر
- ها ورد شنو هذا حالچ
- نبض يمكم
- نبض !!! شـ تسوي يمنا ، يعني اقصد لا مموجودة
- نسخة المفتاح وين
- يا مفتاح
- لچ مال بيت أخوچ شغلي لي عقلچ شوية عوفي الثول
- هذا موجود بس ليش والله خوفتيني
- روحي جيبه لخاطر ربچ روحي جيبه ولتحچين لأحد
- اي اي هسه رايحة
دخلت تركض ، ظليت واگفة على أعصابي دقيقة اجت بـ
إيدها المفتاح والحجاب على راسها ، سحبته منها ورجعت
ركض وصلت لبيت أختي فتحت الباب وفتت اصيح بكل
صوتي نبض وينچ نبببببببض
دخلت لغرفة نومهم الفراش على ترتيب الصبح، ركضت
للحمام فتحت الباب مموجودة ، المطبخ ، الغرف ، الصالة ،
السطح ، اركض وقمر تسحل بروحها وراية بسبب رجلها متگدر
تلحگني ، نزلت من الدرج روحي تسبق خطواتي ، سحبتني قمر
من زندي
- حبابة ورد اوگفي وفهميني ، نبض شبيهااااااا
- ما هيَّ ولچ ، أختي ما هيَّ
- شلون يعني ما هيَّ ؟!!
- خل اني اعرف شلون بالبداية بعدين عود اجاوبچ..
داحچي رن موبايلي بـ جيبي طلعته آريان ، يبووو من صدمتني
نسيت هوَ وياية ؏ الخط ، جاوبته ؏ السريع
- آريان ما هيَّ ، دورتها بـ كل زاوية بالبيت مموجودة
- استغفر الله العظيم من كلِ ذنبٍ عظيم ، سحب نفس عميق
وزفر الهوى بـ وضوح : امشي ورد ارجعي لبيتنا بلغي الوالد
حتى يتصرف بين ما اوصل لبغداد
- شـ اگوله هااااا شـ اگوله .. حچيتها وبچيت
- لتبچين ورد دخيل ربچ لتبچين ، روحي للوالد بسرعة وكل
حرف دار بيني وبينچ لازم يعرفه لتنسين ولا كلمة ، عندي كم
إتصال انتهي منهن وأكلمه بـ نفسي
- افتهمت ، رايحة
سديت الخط منه وطلعت حايرة ، ما اعرف شلون راح
يستقبل خالو الموضوع والأهم من هذا ما اعرف ماما لو
شمت خبر بـ غياب أختي شنو ممكن يصير بيها !!!
وصلت لبيت خالو الباب مفتوح دخلت اركض گاعدين ياكلون
سألتهم عنه گالوا بالمطبخ ، طبيت واگف يشرب ماي وعيونه
على البُستان ، بدون مقدمات گلت له خالو نبض مختفية
ونتصل على موبايلها مغلق
قبل ليلتفت طلع الماي من خشمه ، مسح وجهه واندار عليَّ
عيونه مفتوحه من شدة الصدمة ..
- مختفية شنو ؟!!!
- حچيت له كل شي صار بـ أقل من دقيقة
- أمچ عرفت
- لا
بعدني ما حچيتها اتصلت ماما ، سحب الموبايل مني راد
يرفضها تراجع ، مد لي الجهاز يصيح جاوبيها بوية بس لتخليها
تشك بشي گولي لها راح ابقى يم أختي
ردت افتح الخط فصلته ،
دارجع اتصل سحب موبايلي مرة ثانية ..
- بعد خالچ ارجعي للبيت بسرعة ما اريدها تحس بشي
- وأختي خالو
- اني اتصرف ، يعني شـ تريدين تسوين لأختچ انتِ
حچاها بـ عصبية وغادر المطبخ ، طلعت وراه الكل عرف
بالموضوع لأن قمر حاچيتلهم بعدها مرت خالو تستفر مني
طلع من الغرفة يلبس بـ سترته بس شافني گدامه نتر بـ كل
صوته بحيث نزيت من مكاني
- انتِ ليش بعدچ واگفة هناااااااااااا
- اي اي هسه رايحة
- دامشي وگفني صوته : لحظة أختچ عندها صديقات
- لا بس هبة و هبة اليوم مـ مداومة
ضغط على راسه بـ كفوفه حيل و طلع ؏ السريع ..
نيار همْ راح وراه ، تبعتهم
ديمشون بـ اتجاه السيارة واني راجعة للبيت شفت ماما
هيَّ صارت بـ وجهي لو مدري شـ حسيت ، الدنيا افترت بيَّ
شوية بعد واوگع من طولي ، فجأة اجاني صوت خالو صاح
متتحركين يابة ، ظليت متصنمة ، التفت بس شافها وراه سد
باب السيارة وتقدم عليها بحركة سريعة
- شديصير شنو هذا حالكم ؟!!
- شـ بيه حالنا ، طالع ويا أبني عندي شغلة و ورد مرت علمود
قمر وهسه دترجع للبيت گدامچ يلا روحن
باوعت عليَّ .. اريد استفرغ من الحالة الغريبة الـ كنت عايشتها
واكيد هالشي بين على وجهي ، عاد شلون ماما مـ تحس إذا مـ
نكون على طبيعتنا
- ناصر شـ صاير احچي
- بوية ماكو شي ، اخذي بنيتچ و ارجعي لتعطليني
- ورد أختچ وين
ورد.. هاااا ، بالبيت غير حتى رحت وديت لها الدولمة
عطاء.. جدر الدولمة بعده بالباب والبيت مقفول !!
ورد.. اقصد ببيت خالو لأن آريان مسافر فـ شنو خطية تعرفين
تضوج وحدها عاد همَ دزوا عليها ؏ الغدة
عطاء.. خوش اروح اشوفها لعد
- دتمشي قطع خالو عليها الطريق بـ جسمه : قمررر !!
- ها خير شنو بيتك صار ممنوع عليَّ !!!
- اكيد مو قصدي بس شنو معنى تصرفاتچ ، دتكذبيني
- محشوم بس گلبي ممرتاح ، واني أم أبو حيدرا
العَالمُ مِن حَولي كَـ جَهنمٍ في شَرهِ وَ وَحدكَ جَنَـتي ..
لا تَفلت يَدي ،
أمسِكني جَيداً لِكي لا أحتَرِق بـ جَحيمِهم
أمسِكني جَيداً لِكي أعيش . ✍🏻
__
آريان.. اهدئي بس اهدئي لتوتريني واني بعيد عنكم
ورد.. هدأت احچي يلا
- روحي لبيت أهلي بدون ضوضاء شوفيها هناك عسى ولعل
واحد منهم جاي ماخذها لأن عندهم علم بـ سفري وفي حال ما
لگيتها يمهم أخذي نسخة المفتاح من قمر وأدخلي للبيت
يجوز نايمة ، صار لها عارض لا سامح الله كل شي يصير
لنسبق البلاء قبل وقوعه
- اسد الخط
- لا لا بقيه مفتوح وحاولي تستعجلين ورد
رجعت الموبايل لجيبي وركضت لبيت خالو انقطع نفسي يلا
وصلت ، دگيت الباب بـ هدوء فتحت لي قمر
- ها ورد شنو هذا حالچ
- نبض يمكم
- نبض !!! شـ تسوي يمنا ، يعني اقصد لا مموجودة
- نسخة المفتاح وين
- يا مفتاح
- لچ مال بيت أخوچ شغلي لي عقلچ شوية عوفي الثول
- هذا موجود بس ليش والله خوفتيني
- روحي جيبه لخاطر ربچ روحي جيبه ولتحچين لأحد
- اي اي هسه رايحة
دخلت تركض ، ظليت واگفة على أعصابي دقيقة اجت بـ
إيدها المفتاح والحجاب على راسها ، سحبته منها ورجعت
ركض وصلت لبيت أختي فتحت الباب وفتت اصيح بكل
صوتي نبض وينچ نبببببببض
دخلت لغرفة نومهم الفراش على ترتيب الصبح، ركضت
للحمام فتحت الباب مموجودة ، المطبخ ، الغرف ، الصالة ،
السطح ، اركض وقمر تسحل بروحها وراية بسبب رجلها متگدر
تلحگني ، نزلت من الدرج روحي تسبق خطواتي ، سحبتني قمر
من زندي
- حبابة ورد اوگفي وفهميني ، نبض شبيهااااااا
- ما هيَّ ولچ ، أختي ما هيَّ
- شلون يعني ما هيَّ ؟!!
- خل اني اعرف شلون بالبداية بعدين عود اجاوبچ..
داحچي رن موبايلي بـ جيبي طلعته آريان ، يبووو من صدمتني
نسيت هوَ وياية ؏ الخط ، جاوبته ؏ السريع
- آريان ما هيَّ ، دورتها بـ كل زاوية بالبيت مموجودة
- استغفر الله العظيم من كلِ ذنبٍ عظيم ، سحب نفس عميق
وزفر الهوى بـ وضوح : امشي ورد ارجعي لبيتنا بلغي الوالد
حتى يتصرف بين ما اوصل لبغداد
- شـ اگوله هااااا شـ اگوله .. حچيتها وبچيت
- لتبچين ورد دخيل ربچ لتبچين ، روحي للوالد بسرعة وكل
حرف دار بيني وبينچ لازم يعرفه لتنسين ولا كلمة ، عندي كم
إتصال انتهي منهن وأكلمه بـ نفسي
- افتهمت ، رايحة
سديت الخط منه وطلعت حايرة ، ما اعرف شلون راح
يستقبل خالو الموضوع والأهم من هذا ما اعرف ماما لو
شمت خبر بـ غياب أختي شنو ممكن يصير بيها !!!
وصلت لبيت خالو الباب مفتوح دخلت اركض گاعدين ياكلون
سألتهم عنه گالوا بالمطبخ ، طبيت واگف يشرب ماي وعيونه
على البُستان ، بدون مقدمات گلت له خالو نبض مختفية
ونتصل على موبايلها مغلق
قبل ليلتفت طلع الماي من خشمه ، مسح وجهه واندار عليَّ
عيونه مفتوحه من شدة الصدمة ..
- مختفية شنو ؟!!!
- حچيت له كل شي صار بـ أقل من دقيقة
- أمچ عرفت
- لا
بعدني ما حچيتها اتصلت ماما ، سحب الموبايل مني راد
يرفضها تراجع ، مد لي الجهاز يصيح جاوبيها بوية بس لتخليها
تشك بشي گولي لها راح ابقى يم أختي
ردت افتح الخط فصلته ،
دارجع اتصل سحب موبايلي مرة ثانية ..
- بعد خالچ ارجعي للبيت بسرعة ما اريدها تحس بشي
- وأختي خالو
- اني اتصرف ، يعني شـ تريدين تسوين لأختچ انتِ
حچاها بـ عصبية وغادر المطبخ ، طلعت وراه الكل عرف
بالموضوع لأن قمر حاچيتلهم بعدها مرت خالو تستفر مني
طلع من الغرفة يلبس بـ سترته بس شافني گدامه نتر بـ كل
صوته بحيث نزيت من مكاني
- انتِ ليش بعدچ واگفة هناااااااااااا
- اي اي هسه رايحة
- دامشي وگفني صوته : لحظة أختچ عندها صديقات
- لا بس هبة و هبة اليوم مـ مداومة
ضغط على راسه بـ كفوفه حيل و طلع ؏ السريع ..
نيار همْ راح وراه ، تبعتهم
ديمشون بـ اتجاه السيارة واني راجعة للبيت شفت ماما
هيَّ صارت بـ وجهي لو مدري شـ حسيت ، الدنيا افترت بيَّ
شوية بعد واوگع من طولي ، فجأة اجاني صوت خالو صاح
متتحركين يابة ، ظليت متصنمة ، التفت بس شافها وراه سد
باب السيارة وتقدم عليها بحركة سريعة
- شديصير شنو هذا حالكم ؟!!
- شـ بيه حالنا ، طالع ويا أبني عندي شغلة و ورد مرت علمود
قمر وهسه دترجع للبيت گدامچ يلا روحن
باوعت عليَّ .. اريد استفرغ من الحالة الغريبة الـ كنت عايشتها
واكيد هالشي بين على وجهي ، عاد شلون ماما مـ تحس إذا مـ
نكون على طبيعتنا
- ناصر شـ صاير احچي
- بوية ماكو شي ، اخذي بنيتچ و ارجعي لتعطليني
- ورد أختچ وين
ورد.. هاااا ، بالبيت غير حتى رحت وديت لها الدولمة
عطاء.. جدر الدولمة بعده بالباب والبيت مقفول !!
ورد.. اقصد ببيت خالو لأن آريان مسافر فـ شنو خطية تعرفين
تضوج وحدها عاد همَ دزوا عليها ؏ الغدة
عطاء.. خوش اروح اشوفها لعد
- دتمشي قطع خالو عليها الطريق بـ جسمه : قمررر !!
- ها خير شنو بيتك صار ممنوع عليَّ !!!
- اكيد مو قصدي بس شنو معنى تصرفاتچ ، دتكذبيني
- محشوم بس گلبي ممرتاح ، واني أم أبو حيدرا
- تأفأف بـ ضجر ورفع إيده على گصته ، غمض يستغفر بـ
صوت واضح ، تساءلت بـ خوف عن سبب حيرته باوع عليها
ونطق بـ ارتباك : نبض لسه ما رجعت
- شلون يعني لسه ما رجعت !!!
- ما ادري ، رايح للجامعة اشوف شديصير بس اترجاچ قمر
تماسكي ما عندي حيل للمصايب وحق ربچ
- اني اللي اترجاك ناصر لتگول راح اعيد مأساة نظر
- ان شاء الله ماكو شي بس لتتشاءمين ، يلا يا عيني اخذي
ورد و ارجعي للبيت ساعة زمن مو أكثر و اچيچ جايب بنيتچ
وياية بس گولي يا الله
- يا الله .. ناصر احلفك بـ اعزاز گلبك لتتأخر عليَّ
- وعيونچ ما اتأخر
حچاها وصعد للسيارة ؏ السريع ، قبل ليتحرك أشر لي بـ عيونه
عليها تقدمت سحبتها من إيدها بالگوة تحركت الطريق كله
تمشي و تتعثر مدري شلون وصلنا للبيت
دخلت قبلي بـ وجهها للموبايل ، اتصلت على نبض بس طلع
الرد الآلي طار عقلها ظلت تخربط بالحچي على صوتها كلهم
التموا ما ادري احير بيها لو احير اجاوب على اسئلتهم ، ماكو
ثواني بسيطة وأمي تكومت بالگاع
صحت بيهم يجيبون عشق تشوفها راحن البنات شوية
ورجعن سانداتها من المرض والتعب مالها طاقة تمشي على
حيلها ، گعدت يم راس ماما تحاول تفيقها ما سألت شصاير
من خبصتهم عرفت الموضوع ، بس فتحت عيونها سندت
نفسها على الجدار وأشرت على إيدها يعني تريد جهاز الضغط
گمت بسرعة جبتلهيا ، قاست ضغط ماما كلش مرتفع
علمتني ؏ العلاج و تمددت بالممر رادن البنات ياخذنها للغرفة
ما قبلت بالها يم ماما ، رحت جبت العلاج انطتهيا وظليت
بيناتهن ما اعرف على منو أركز وبمنو أهتم ، هسه المصيبة
عشق مدري شجاها قبل شوية كانت حالتها أحسن شو هسه
حتى راسها متگدر تحركه
ساعات من التوتر مستحيل تنوصف ، كلما نتصل عليهم
يگولون بعدنا بالجامعة ليش وشنو ديسوون محد يعرف
ساعة واجوي بيت خالو يمنا حتى بيبي وياهم ..
للعصر سمعنا صوت سيارة خالو وگفت بـ باب البيت طلعت
اركض قبلهم فتحت له توه رفع إيده ديدگه بس شافني نزلها
وباوع عليَّ بـ تعب ، عمو صادق ونيار وراه
- أمچ شلونها
- مو زينة خالو ، كلش مو زينة ودتنتظر منك خبر
عطاء.. ها ناصر بنيتي وين ؟!!
انتَ مو وعدتني مـ ترجع إلا وهيَّ وياك وين راح وعدك
ناصر.. عند وعدي وعيونچ ، رجعت لهنا لأن بالي وياچ
عطاء.. شنو صار هناك احچولي
صادق.. شفناها بالكاميرات طلعت من الجامعة وحدها يعني
السالفة مو يمهم حتى ما قبلوا يتدخلون
عطاء.. مروان اكيد منو غيره ، الله ياخذه و يريحني
صادق.. راح نلگفه ونشوف ويا ويله إذا صدگ هوَ وراها
ناصر.. خالو نظر روح صيح لي أحمد قبل ليطلع بسرعة
نظر.. صار خالو
حچاها و طلع يركض ، أشر خالو عن بُعد على الكرسي رحت
جبت لهم اثنين لأن نيار اجاه إتصال وطلع يحچي برة ، گعدوا
التعب هاد حيلهم ، اجت قمر انطتهم ماي توه خالو ديشرب
رن موبايله سحبه من جيبه ؏ السريع من قرا الأسم تأفأف بـ
قلة صبر وانطاه رد
- ها وليدي ، لا رجعنا ..
شنو يعني ليش رجعتوا شبيك انتَ ؟!!
آريان هوَ خيط ظال بـ راسي لتطيره و ليرحم والديك
اي ادري مرتك بس لتنسى قبل لتصير مرتك هيَّ بنيتي يعني
مستحيل ارتاح إذا مترجع لحضني وحضن أمها ،
هسه بس يجي أحمد نطلع للمركز ،
المهم انتبه لتسوق سريع مناقصني مصايب كلنا هنا ما واگفة
على وجودك شوكت مـ توصل هلا بيك ،
ان شاء الله بس لتخبصني بالمكالمات ، في أمان الله
صادق.. خليك وياه ؏ اتصال ، الطريق كلش طويل وإذا ما
عرف شديصير ويانا فكره يتشتت عن السياقة
ناصر.. ليش هوَ ينطي مجال ، نيااااااااار
نيار.. نعم يابة
ناصر.. شـ صار وياك
نيار.. حصلت رقمه واسم المركز اليداوم بيه بس يجي أحمد
نتحرك ، مثل مـ تعرف وجوده ضروري هناك
بعدهم يحچون اجوي بيت عمتي ، الدنيا انخبصت من عرفوا بـ
سالفة نبض ، راح عمو إبراهيم و ولده وياهم وعمة ورهف
ظلوا يمنا ، للعشرة يلا رجعوا وجوههم متبشر بخير ، قدمت
لهم ماي شربوا وبدا خالو يسولف لنا شنو صار وياهم
بالساعات الماضية
رايحين للمركز بالواسطات يلا گدروا يفتحون التحقيق لأن
القانون العراقي يشترط لإفتتاح التحقيق بجريمة الخطف مرور
24 ساعة على غياب المُختطف
أول الأسماء الدرجهم خالو بـ ملف التحقيق بابا وبعده اسم
شبل وعلى هالأساس تم استدعائهم ، أبوية ما حضر بسبب
سفره لخارج العراق قبل يومين تقريباً وتأكدوا من هالشي عن
طريق المطار فـ تم إستبعاده من القضية وإقتصر التحقيق
على شبل كـ خطوة أولية
هذا همْ الثاني ثبت لهم عدم مغادرته للبيت طول فترة إختفاء
نبض ولحين استدعاؤه من قبل المركز عن طريق الشهود أولاً
و موقع جهاز الموبايل ثانياً ، و رغم هالشي بات ليلتها
بالتوقيف لـ غرض التأكد من صحة أقواله مع أقوال الشهود
ومن ثم يتم إطلاق سراحه في حال تم إثبات براءته فعلياً .
خالو تخبل عليهم بالمركز ، گال ماكو غير هالاثنين الهم
مصلحة بخطف البنية جاوبه الضابط الخطف بالعراق صاير
مثل شربة الماي بس انتَ لأن عايش بالخارج متدري بالأوضاع
هنا ليوين واصلة ، يعني مو شرط عداوة ممكن يكون الغرض
من هالجريمة مادي ح
صوت واضح ، تساءلت بـ خوف عن سبب حيرته باوع عليها
ونطق بـ ارتباك : نبض لسه ما رجعت
- شلون يعني لسه ما رجعت !!!
- ما ادري ، رايح للجامعة اشوف شديصير بس اترجاچ قمر
تماسكي ما عندي حيل للمصايب وحق ربچ
- اني اللي اترجاك ناصر لتگول راح اعيد مأساة نظر
- ان شاء الله ماكو شي بس لتتشاءمين ، يلا يا عيني اخذي
ورد و ارجعي للبيت ساعة زمن مو أكثر و اچيچ جايب بنيتچ
وياية بس گولي يا الله
- يا الله .. ناصر احلفك بـ اعزاز گلبك لتتأخر عليَّ
- وعيونچ ما اتأخر
حچاها وصعد للسيارة ؏ السريع ، قبل ليتحرك أشر لي بـ عيونه
عليها تقدمت سحبتها من إيدها بالگوة تحركت الطريق كله
تمشي و تتعثر مدري شلون وصلنا للبيت
دخلت قبلي بـ وجهها للموبايل ، اتصلت على نبض بس طلع
الرد الآلي طار عقلها ظلت تخربط بالحچي على صوتها كلهم
التموا ما ادري احير بيها لو احير اجاوب على اسئلتهم ، ماكو
ثواني بسيطة وأمي تكومت بالگاع
صحت بيهم يجيبون عشق تشوفها راحن البنات شوية
ورجعن سانداتها من المرض والتعب مالها طاقة تمشي على
حيلها ، گعدت يم راس ماما تحاول تفيقها ما سألت شصاير
من خبصتهم عرفت الموضوع ، بس فتحت عيونها سندت
نفسها على الجدار وأشرت على إيدها يعني تريد جهاز الضغط
گمت بسرعة جبتلهيا ، قاست ضغط ماما كلش مرتفع
علمتني ؏ العلاج و تمددت بالممر رادن البنات ياخذنها للغرفة
ما قبلت بالها يم ماما ، رحت جبت العلاج انطتهيا وظليت
بيناتهن ما اعرف على منو أركز وبمنو أهتم ، هسه المصيبة
عشق مدري شجاها قبل شوية كانت حالتها أحسن شو هسه
حتى راسها متگدر تحركه
ساعات من التوتر مستحيل تنوصف ، كلما نتصل عليهم
يگولون بعدنا بالجامعة ليش وشنو ديسوون محد يعرف
ساعة واجوي بيت خالو يمنا حتى بيبي وياهم ..
للعصر سمعنا صوت سيارة خالو وگفت بـ باب البيت طلعت
اركض قبلهم فتحت له توه رفع إيده ديدگه بس شافني نزلها
وباوع عليَّ بـ تعب ، عمو صادق ونيار وراه
- أمچ شلونها
- مو زينة خالو ، كلش مو زينة ودتنتظر منك خبر
عطاء.. ها ناصر بنيتي وين ؟!!
انتَ مو وعدتني مـ ترجع إلا وهيَّ وياك وين راح وعدك
ناصر.. عند وعدي وعيونچ ، رجعت لهنا لأن بالي وياچ
عطاء.. شنو صار هناك احچولي
صادق.. شفناها بالكاميرات طلعت من الجامعة وحدها يعني
السالفة مو يمهم حتى ما قبلوا يتدخلون
عطاء.. مروان اكيد منو غيره ، الله ياخذه و يريحني
صادق.. راح نلگفه ونشوف ويا ويله إذا صدگ هوَ وراها
ناصر.. خالو نظر روح صيح لي أحمد قبل ليطلع بسرعة
نظر.. صار خالو
حچاها و طلع يركض ، أشر خالو عن بُعد على الكرسي رحت
جبت لهم اثنين لأن نيار اجاه إتصال وطلع يحچي برة ، گعدوا
التعب هاد حيلهم ، اجت قمر انطتهم ماي توه خالو ديشرب
رن موبايله سحبه من جيبه ؏ السريع من قرا الأسم تأفأف بـ
قلة صبر وانطاه رد
- ها وليدي ، لا رجعنا ..
شنو يعني ليش رجعتوا شبيك انتَ ؟!!
آريان هوَ خيط ظال بـ راسي لتطيره و ليرحم والديك
اي ادري مرتك بس لتنسى قبل لتصير مرتك هيَّ بنيتي يعني
مستحيل ارتاح إذا مترجع لحضني وحضن أمها ،
هسه بس يجي أحمد نطلع للمركز ،
المهم انتبه لتسوق سريع مناقصني مصايب كلنا هنا ما واگفة
على وجودك شوكت مـ توصل هلا بيك ،
ان شاء الله بس لتخبصني بالمكالمات ، في أمان الله
صادق.. خليك وياه ؏ اتصال ، الطريق كلش طويل وإذا ما
عرف شديصير ويانا فكره يتشتت عن السياقة
ناصر.. ليش هوَ ينطي مجال ، نيااااااااار
نيار.. نعم يابة
ناصر.. شـ صار وياك
نيار.. حصلت رقمه واسم المركز اليداوم بيه بس يجي أحمد
نتحرك ، مثل مـ تعرف وجوده ضروري هناك
بعدهم يحچون اجوي بيت عمتي ، الدنيا انخبصت من عرفوا بـ
سالفة نبض ، راح عمو إبراهيم و ولده وياهم وعمة ورهف
ظلوا يمنا ، للعشرة يلا رجعوا وجوههم متبشر بخير ، قدمت
لهم ماي شربوا وبدا خالو يسولف لنا شنو صار وياهم
بالساعات الماضية
رايحين للمركز بالواسطات يلا گدروا يفتحون التحقيق لأن
القانون العراقي يشترط لإفتتاح التحقيق بجريمة الخطف مرور
24 ساعة على غياب المُختطف
أول الأسماء الدرجهم خالو بـ ملف التحقيق بابا وبعده اسم
شبل وعلى هالأساس تم استدعائهم ، أبوية ما حضر بسبب
سفره لخارج العراق قبل يومين تقريباً وتأكدوا من هالشي عن
طريق المطار فـ تم إستبعاده من القضية وإقتصر التحقيق
على شبل كـ خطوة أولية
هذا همْ الثاني ثبت لهم عدم مغادرته للبيت طول فترة إختفاء
نبض ولحين استدعاؤه من قبل المركز عن طريق الشهود أولاً
و موقع جهاز الموبايل ثانياً ، و رغم هالشي بات ليلتها
بالتوقيف لـ غرض التأكد من صحة أقواله مع أقوال الشهود
ومن ثم يتم إطلاق سراحه في حال تم إثبات براءته فعلياً .
خالو تخبل عليهم بالمركز ، گال ماكو غير هالاثنين الهم
مصلحة بخطف البنية جاوبه الضابط الخطف بالعراق صاير
مثل شربة الماي بس انتَ لأن عايش بالخارج متدري بالأوضاع
هنا ليوين واصلة ، يعني مو شرط عداوة ممكن يكون الغرض
من هالجريمة مادي ح
تى يستفادون منكم وممكن يكون
جسدي مجرد يعتدون عليها وينهون حياتها بنفس المكان
لذلك لتحصرون تفكيركم بـ دائرة العداوة حتى لتعرقلون سير
التحقيق
ماما من سمعت كلامه انهارت نريد نسكتها ماكو ، خالة أم
هبة ومرت خالي أخذنها للغرفة ترتاح وعمو صادق طلع ويا
خالو وعمو إبراهيم للحديقة مدري شعدهم ظلوا بس الشباب
گاعدين ، أحمد طلب چاي راحت هبة تسوي لهم ، بيبي
نرجس همْ گامت توضت وراحت للإستقبال تصلي و تقرا
قرآن
انتبه على نيار دور على أختي بـ عيونه شوية وباوع لي يسأل
عنها ..
- لعد عشق وين ؟!!
- اييي نسيت اگولك ، مريضة كلش مدري شجاها تعال
شوفها الظهر ساءت حالتها وهسه كلش نايمة بالفراش
بس حچيتها نهض من مكانه ، مشيت قبله فتحت باب الغرفة
عليها رايحة بـ سابع نومة من الحرارة الوجه أحمر ومن شدة
التعرق حتى شعرها صاير ماي
ابتعدت عن الطريق فات بس شافها بينت الصدمة على
ملامحه بس مـ حچى أي شي ،
تقرب منها گعد ثاني ركباته وسحب راسها لحضنه قاس
حرارتها بـ إيده و ضرب على وجهها أكثر من مرة ينطق بـ اسمها
حتى تحس فتحت ثواني و رجعت غمضت
- من شوكت و هيَّ على هذه الحالة
- مو گتلك من الظهر
- قصدي من شوكت فقدت الإدراك ونامت هذه النومة
- هاا المغرب بعد الصلاه مباشرةً
ضغط على منطقة النحر بـ قوة بعدين فتح حلگها ، رجع راسها
للمخدة و نهض راد يطلع باوع لي ..
- بـ شنو دتحسين انتِ
- شنو ؟!!
- اعراض المرض عندچ ، وصفيها إلي
- هاا ، انفلاونزا وحرارتي مرتفعة وراسي كلش يوجعني
- ما استفرغتي
- لا
- تمام
- وين ؟؟ شو مـ گلت لي عشق شبيها
- عندها إلتهاب حاد باللوزتين رايح اجيب لكم علاج من
الصيدلية ، تردين شي من طريقي
- سلامتك
بس حچيتها طلع مشيت وياه سحب سترته من الزاوية دافتح
له الباب سمعت صوت آريان بالطرمة يحچي ويا خالو ناصر بـ
عصبية واضحة ، طلع نيار مديت راسي اباوع شديصير وياهم .
.
آريان.. يعني شنو لسه ما عرفتوا مكانها وين !!!
ناصر.. شلون نعرف مثلاً نشتم گفى إيدنا غير الشرطة
ديحققون بالموضوع واحنه همْ دنحاول نساعدهم
آريان.. و شبل طلع لو لا
ناصر.. لا بعده بالتوقيف ، و مروان مسافر لـ سوريا
التفت ديطلع صاح وراه خالو : وين
آريان.. لبيتي أخذ كم غرض مهم واروح اشوف شـ صار وياهم
بالمركز ما اگدر اگعد هنا وما اعرف زوجتي وين
نيار.. يابة روح وياه لتخليه وحده اني بس رايح اجيب علاج
للبنات واجي بعدكم ، عشق حالتها تعبانة كلش
طلع خالو وعمو صادق ورى آريان ونيار راح يجيب لنا العلاج ،
ربع ساعة و رجع من الباب علمني شلون انطيه لعشق و
وصاني عليها ألف مرة وغادر البيت مباشرةً ديروح وراهم
للمركز لأن خطية باله ويا أخوه
يومين وتحسنت حالتنا الصحية بس الحالة النفسية من سيئ
إلى اسوء واحنه منعرف أختي وين وشنو ديصير وياها
خصوصاً ماما لا ليلها ليل ولا نهارها نهار من غير شي هيَّ
دائماً تخاف على نبض أكثرنا لأن خلصت حياتها مريضة
ونايمة بالفراش بالنذورات والدويات يلا گدرت توگف على
حيلها وتتجاوز أزمتها على خير .
الأيام دتمشي وماكو أي خبر يطمئن قلبنا عن أختي ، كل شي
مجهول بابا مسافر ومختفي تماماً وشبل احتجزوه يومين
وراها اخلوا سبيله بعدما عجزوا عن إثبات التهمة عليه ، حتى
احنه صرنا نشك اختطافها وراه غاية بعيدة كل البعد عن
العداوة القائمة بيننا و بين شبل و أبوية
لا نوم لا أكل لا دوام حياتنا انقلبت رأساً على عقب بعد اختفاء
نبض ، خصوصاً خالو ناصر و الشباب مـ نشوفهم بالبيت نهائياً
غير تالي الليل يجون يريحون دماغهم ساعتين مو أكثر و مجرد
مـ يصلون الفجر يرجعون يطلعون ، وين و شنو ديسوون محد
يعرف .
بعد اسبوع ضبط مجتمعين بالصالة نقرا قرآن لأن لزمنا ختمة
لصاحب الزمان بلكي رب العالمين بجاهه يفرجها علينا وترجع
لنا أختي بالسلامة ، اندگ الباب واجوي الرياجيل استغربنا
جيتهم مو بالعادة نشوفهم بالبيت بمثل هالوقت ، گمنا نركض
استقبلناهم وأولنا ماما
عطاء.. شـ صار دخيلكم طمنوني
زفر عمو صادق الهوى بـ تعب وسند نفسه على الباب ..
صادق.. اتصل واحد من العصابة ، طالبين 550 مليون حتى
يخلون سبيلها
بس حچاها وجهت ماما نظرها على خالو ناصر وكأنما دتتسوله
بـ عيونها حتى يخلص أختي من ايديهم ..
نيزك.. وشلونها خوما مأذيها
أحمد.. يگولون بالحفظ والصون ، بعدنا ما حچينا وياها
ينتظرون قرارنا إذا ننفذ طلبهم حتى يوصلنا بيها
عطاء.. أبو حيدرا اعرف المبلغ كلش هواي...
ناصر.. لتكملين أم رحيل ، فلوس شنو الدتحچيلي عنها ليش
اكو شي أهم من سلامة نبض بس انطيني مجال
عطاء.. شنو ناوي تسوي ؟!!
ناصر.. اريد اوصل لبلال اتصلت عليه ميجاوب و ماكو غير ورد
تگدر توصلني بيه ، تحركي بعد خالچ
التفتت على سلسبيل بـ تردد صح راح يجاوبني بس أدز له
مسج لكن بنفس الوقت متأكدة راح يرد عليها لو راسلته وهيَّ
افضل مني لأن تظل زوجته مو طليقته
- تقربت منها بـ همس : حبابة سلسبيل اتصلي انتِ اني حتى
رقمي ما عنده يعني راح يشلع گلبي يلا يجاوب
- دزي رس
جسدي مجرد يعتدون عليها وينهون حياتها بنفس المكان
لذلك لتحصرون تفكيركم بـ دائرة العداوة حتى لتعرقلون سير
التحقيق
ماما من سمعت كلامه انهارت نريد نسكتها ماكو ، خالة أم
هبة ومرت خالي أخذنها للغرفة ترتاح وعمو صادق طلع ويا
خالو وعمو إبراهيم للحديقة مدري شعدهم ظلوا بس الشباب
گاعدين ، أحمد طلب چاي راحت هبة تسوي لهم ، بيبي
نرجس همْ گامت توضت وراحت للإستقبال تصلي و تقرا
قرآن
انتبه على نيار دور على أختي بـ عيونه شوية وباوع لي يسأل
عنها ..
- لعد عشق وين ؟!!
- اييي نسيت اگولك ، مريضة كلش مدري شجاها تعال
شوفها الظهر ساءت حالتها وهسه كلش نايمة بالفراش
بس حچيتها نهض من مكانه ، مشيت قبله فتحت باب الغرفة
عليها رايحة بـ سابع نومة من الحرارة الوجه أحمر ومن شدة
التعرق حتى شعرها صاير ماي
ابتعدت عن الطريق فات بس شافها بينت الصدمة على
ملامحه بس مـ حچى أي شي ،
تقرب منها گعد ثاني ركباته وسحب راسها لحضنه قاس
حرارتها بـ إيده و ضرب على وجهها أكثر من مرة ينطق بـ اسمها
حتى تحس فتحت ثواني و رجعت غمضت
- من شوكت و هيَّ على هذه الحالة
- مو گتلك من الظهر
- قصدي من شوكت فقدت الإدراك ونامت هذه النومة
- هاا المغرب بعد الصلاه مباشرةً
ضغط على منطقة النحر بـ قوة بعدين فتح حلگها ، رجع راسها
للمخدة و نهض راد يطلع باوع لي ..
- بـ شنو دتحسين انتِ
- شنو ؟!!
- اعراض المرض عندچ ، وصفيها إلي
- هاا ، انفلاونزا وحرارتي مرتفعة وراسي كلش يوجعني
- ما استفرغتي
- لا
- تمام
- وين ؟؟ شو مـ گلت لي عشق شبيها
- عندها إلتهاب حاد باللوزتين رايح اجيب لكم علاج من
الصيدلية ، تردين شي من طريقي
- سلامتك
بس حچيتها طلع مشيت وياه سحب سترته من الزاوية دافتح
له الباب سمعت صوت آريان بالطرمة يحچي ويا خالو ناصر بـ
عصبية واضحة ، طلع نيار مديت راسي اباوع شديصير وياهم .
.
آريان.. يعني شنو لسه ما عرفتوا مكانها وين !!!
ناصر.. شلون نعرف مثلاً نشتم گفى إيدنا غير الشرطة
ديحققون بالموضوع واحنه همْ دنحاول نساعدهم
آريان.. و شبل طلع لو لا
ناصر.. لا بعده بالتوقيف ، و مروان مسافر لـ سوريا
التفت ديطلع صاح وراه خالو : وين
آريان.. لبيتي أخذ كم غرض مهم واروح اشوف شـ صار وياهم
بالمركز ما اگدر اگعد هنا وما اعرف زوجتي وين
نيار.. يابة روح وياه لتخليه وحده اني بس رايح اجيب علاج
للبنات واجي بعدكم ، عشق حالتها تعبانة كلش
طلع خالو وعمو صادق ورى آريان ونيار راح يجيب لنا العلاج ،
ربع ساعة و رجع من الباب علمني شلون انطيه لعشق و
وصاني عليها ألف مرة وغادر البيت مباشرةً ديروح وراهم
للمركز لأن خطية باله ويا أخوه
يومين وتحسنت حالتنا الصحية بس الحالة النفسية من سيئ
إلى اسوء واحنه منعرف أختي وين وشنو ديصير وياها
خصوصاً ماما لا ليلها ليل ولا نهارها نهار من غير شي هيَّ
دائماً تخاف على نبض أكثرنا لأن خلصت حياتها مريضة
ونايمة بالفراش بالنذورات والدويات يلا گدرت توگف على
حيلها وتتجاوز أزمتها على خير .
الأيام دتمشي وماكو أي خبر يطمئن قلبنا عن أختي ، كل شي
مجهول بابا مسافر ومختفي تماماً وشبل احتجزوه يومين
وراها اخلوا سبيله بعدما عجزوا عن إثبات التهمة عليه ، حتى
احنه صرنا نشك اختطافها وراه غاية بعيدة كل البعد عن
العداوة القائمة بيننا و بين شبل و أبوية
لا نوم لا أكل لا دوام حياتنا انقلبت رأساً على عقب بعد اختفاء
نبض ، خصوصاً خالو ناصر و الشباب مـ نشوفهم بالبيت نهائياً
غير تالي الليل يجون يريحون دماغهم ساعتين مو أكثر و مجرد
مـ يصلون الفجر يرجعون يطلعون ، وين و شنو ديسوون محد
يعرف .
بعد اسبوع ضبط مجتمعين بالصالة نقرا قرآن لأن لزمنا ختمة
لصاحب الزمان بلكي رب العالمين بجاهه يفرجها علينا وترجع
لنا أختي بالسلامة ، اندگ الباب واجوي الرياجيل استغربنا
جيتهم مو بالعادة نشوفهم بالبيت بمثل هالوقت ، گمنا نركض
استقبلناهم وأولنا ماما
عطاء.. شـ صار دخيلكم طمنوني
زفر عمو صادق الهوى بـ تعب وسند نفسه على الباب ..
صادق.. اتصل واحد من العصابة ، طالبين 550 مليون حتى
يخلون سبيلها
بس حچاها وجهت ماما نظرها على خالو ناصر وكأنما دتتسوله
بـ عيونها حتى يخلص أختي من ايديهم ..
نيزك.. وشلونها خوما مأذيها
أحمد.. يگولون بالحفظ والصون ، بعدنا ما حچينا وياها
ينتظرون قرارنا إذا ننفذ طلبهم حتى يوصلنا بيها
عطاء.. أبو حيدرا اعرف المبلغ كلش هواي...
ناصر.. لتكملين أم رحيل ، فلوس شنو الدتحچيلي عنها ليش
اكو شي أهم من سلامة نبض بس انطيني مجال
عطاء.. شنو ناوي تسوي ؟!!
ناصر.. اريد اوصل لبلال اتصلت عليه ميجاوب و ماكو غير ورد
تگدر توصلني بيه ، تحركي بعد خالچ
التفتت على سلسبيل بـ تردد صح راح يجاوبني بس أدز له
مسج لكن بنفس الوقت متأكدة راح يرد عليها لو راسلته وهيَّ
افضل مني لأن تظل زوجته مو طليقته
- تقربت منها بـ همس : حبابة سلسبيل اتصلي انتِ اني حتى
رقمي ما عنده يعني راح يشلع گلبي يلا يجاوب
- دزي رس
الة بس يشوفها يرد اعرف شنو تعني له انتِ
- ما اريد اتواصل وياه ولا يعجبني حتى محلوة بحقچ وحقي
اتواصل ويا طليقي وانتِ موجودة
- بس تعرفين بالوضع شلون متوتر بيناتنا
- لخاطر نبض على الأقل
باوعت لي بـ حيرة ، توسلتها بـ نظراتي التعبانة ، رفعت إيدها
على عيونها مُعلنة استسلامها ..
- أف ماشي لخاطرها بس
راحت للغرفة رحت وراها ، سحبت الموبايل من الـ ميز طلعت
رقمه تريد تنطي اتصال مـ تگدر .. مديت كفي من بين إيدها
ضغطت على الإتصال حتى انهي صراعها الداخلي ، بس رن
رفعت السبيكر و الوجه محتقن
- هلا والله عاش من سمع هالصوت حياتي
- وين انتَ ؟؟
- ليش ؟!!
- اتصل عليك خالو ناصر مـ ترد ، محتاجيك ضروري
- شوكت اتصل
- ما ادري شوكت بالضبط بس اليوم
- ما جاي اجاوب على الأرقام الغريبة و ما خازن رقمه ، المهم
خير خوما اكو شي ظل بالي
- نبض أخت ورد مخطوفة صار لها اسبوع تقريباً
- گولي غيرها
- للأسف ، المهم محتاجيك إذا تگدر تجي
- طبعاً جاي بس عندي شغلة بـ إيدي اخلصها وأمر لكم
- مو تتأخر ، كلهم هنا ينتظروك
- لا شغلة نص ساعة مو أكثر ، يلا تردين شي بعد
- لا
حچتها وسدت الخط بسرعة : سمعتيه گال راح اجي
- شكراً وجداً اسفة لأن حطيتچ بـ مثل هالموقف الحرج
- المهم ترجع نبض بالسلامة الباقي يهون
تقدمت حضنتها بادلتني الحضن ، ثواني وطلعت بلغت خالو
راح يجي بعد نص ساعة طبوا للصالة گعدوا على اعصابهم
والعيون ؏ الساعة يحسبولها دقيقة دقيقة
آريان.. وين صار تأخر كلش مرت 40 دقيقة على إتصاله
محمد.. انطي صبر يجوز لزمه الإزدحام تعرف الشوارع
صادق.. لا اني ما بيَّ اصبر بعد ارجعن اتصلن عليه
سلسبيل.. عمو ما طول گال اجي يجي ، رجلي واعرفه
توها حچت رن الجرس رفعت إيدها تأشر : ها شـ گلت
نهض أحمد ؏ السريع يفتح له الباب ..
دقيقة ودخل بلال وياه ،
سلم عليهم و التفت على ماما طيب خاطرها بـ كلمتين
توه ديحچي صارت عيونه علينا اني وسلسبيل واگفات وحدة
بصف الثانية ، ابتسم لنا وهز راسه بالسلام
اني جاملته بالإبتسامة بس هيَّ حتى مباوعت بـ وجهه
بلال.. اعتذر منك أبو حيدرا والله العظيم اني ما خازن رقمك
يمي وتعرف بحكم شغلي الأرقام الغريبة متخلص لذلك أغلب
الأحيان ما اجاوب خصوصاً إذا مشغول
ناصر.. ولا يهمك عادي تصير ، المهم محتاجك بـ خدمة
بلال.. عيوني الك تأمر انتَ
ناصر.. رحم الله والديك
حچاها ونهض أشر له يمشي ، أخذه للإستقبال الشباب همْ
تبعوهم ، ظليت صافنة يا ترى شنو يردون منه وشعجب ما
حچوا گدامنا ؟!! معقولة نبض بـ خطر بس ميردون يبينون
هالشي حتى لننهار خصوصاً ماما
نفضت الأفكار من راسي بـ خوف ، اسم الله عليها الله ليگولها
غير أموت إذا صار لها ، التخم وراية رجعت بخطواتي گعدت
بصف عشق وسندت راسي على كتفها الدمعة بـ طرف عيني
بس ما اريد ابچي خطية ماما عيونها تراقبنا تحاول تقوي
نفسها علمودنا فـ إذا انهارينا اكيد راح تنهار ويانا ، لازم نقاوم
لخاطرها .
بعد عشر دقائق مو أكثر سمعنا صوت الباب انفتح گمنا
نركض شو ذولة خلوا وطلعوا حتى ما گالوا على شنو ناوين ،
تلفت اعصابنا إذا همَ يتعبون بـ حركتهم مرة احنه دنتعب ألف
مرة بالإنتظار و يا ليت محصلين نتيجة ، هاي مر على
اختطافها تسعة أيام ضبط والحال مثل ما هوَ حتى عافية ما
ظلت بـ جسمنا من السهر والخوف تحديداً ماما شگد حاولت
تقاوم بالأيام المضت بس بالنهاية ما صار إلا ما وگعت وحقها
أذا لا أكل لا نوم من غير القلق الدياكل بـ روحها و هيَّ أم
متلوعة سابقاً وخايفة لا جرحها يرجع ينلچم من جديد ..
ورد.. گوم نظر أكل و بطل هالعناد ترى شلعته الـ گلبي
نظر.. ما اريد گلت لچ ما اشتهي
ورد.. شلون تالييييي
نظر.. لتصيحين عليَّ اني مو جاهل گدامچ ، كلكم هيچ
تعاملوني حتى خالو ناصر ميقبل ياخذني وياه أدور على أختي
لأن اكيد يشوفني طفل بس ميحچي بوجهي
ورد.. وين تروح وياهم انتَ مدتشوف شلون ديتعبون
نظر.. اي عادي اتحمل التعب لأن مثلهم رجال مو طفل
ورد.. كافي عااااااد اعصابي تلفانة مالي خلگك
عشق.. شبيچ تصيحين
ورد.. تعالي شوفي أخوچ خبلني من البارحة مماكل شي
عشق.. عوفيه اني أوكله
أخذت الماعون مني وسحبته عليها دتحط لگمة بحلگه دار
وجهه بـ عصبية للجهة الثانية ، لزمت إيده حيل
- ليش دتعاند نظري مو زين تبقى بدون أكل ، تتمرض
- اني ليش بعدني صغير ، شوكت أكبر حتى اگدر اوگف وياكم
إذا صار شي مو زين وما اعوفكم للغريب
- ماكو غريب كلهم أهلنا ، بعدين انتَ مو صغير بس كل ما
بالموضوع وحدك متگدر تسوي شي دتشوف شگد اكو
رياجيل هنا وما گدروا يسوون شي لأن السالفة مو سهلة مثل
متتصور ، يلا أكل لخاطر ماما هيَّ من غير شي مريضة و إذا
تمرضت انتَ تأذيها أكثر
- اشتاقيت لبزونة وخايف عليها ليأذوها واحنه مو يمها
- سحبته لحضنها تبچي : ادعي لها ترجع بالسلامة ماكو غير
الدعاء يحميها من شرهم ، لتخاف ربك موجود
بادلها الحضن يشهگ من گلبه مـ تحملت منظرهم خليت
وطلعت للصالة ماما همْ من المرض روحه
- ما اريد اتواصل وياه ولا يعجبني حتى محلوة بحقچ وحقي
اتواصل ويا طليقي وانتِ موجودة
- بس تعرفين بالوضع شلون متوتر بيناتنا
- لخاطر نبض على الأقل
باوعت لي بـ حيرة ، توسلتها بـ نظراتي التعبانة ، رفعت إيدها
على عيونها مُعلنة استسلامها ..
- أف ماشي لخاطرها بس
راحت للغرفة رحت وراها ، سحبت الموبايل من الـ ميز طلعت
رقمه تريد تنطي اتصال مـ تگدر .. مديت كفي من بين إيدها
ضغطت على الإتصال حتى انهي صراعها الداخلي ، بس رن
رفعت السبيكر و الوجه محتقن
- هلا والله عاش من سمع هالصوت حياتي
- وين انتَ ؟؟
- ليش ؟!!
- اتصل عليك خالو ناصر مـ ترد ، محتاجيك ضروري
- شوكت اتصل
- ما ادري شوكت بالضبط بس اليوم
- ما جاي اجاوب على الأرقام الغريبة و ما خازن رقمه ، المهم
خير خوما اكو شي ظل بالي
- نبض أخت ورد مخطوفة صار لها اسبوع تقريباً
- گولي غيرها
- للأسف ، المهم محتاجيك إذا تگدر تجي
- طبعاً جاي بس عندي شغلة بـ إيدي اخلصها وأمر لكم
- مو تتأخر ، كلهم هنا ينتظروك
- لا شغلة نص ساعة مو أكثر ، يلا تردين شي بعد
- لا
حچتها وسدت الخط بسرعة : سمعتيه گال راح اجي
- شكراً وجداً اسفة لأن حطيتچ بـ مثل هالموقف الحرج
- المهم ترجع نبض بالسلامة الباقي يهون
تقدمت حضنتها بادلتني الحضن ، ثواني وطلعت بلغت خالو
راح يجي بعد نص ساعة طبوا للصالة گعدوا على اعصابهم
والعيون ؏ الساعة يحسبولها دقيقة دقيقة
آريان.. وين صار تأخر كلش مرت 40 دقيقة على إتصاله
محمد.. انطي صبر يجوز لزمه الإزدحام تعرف الشوارع
صادق.. لا اني ما بيَّ اصبر بعد ارجعن اتصلن عليه
سلسبيل.. عمو ما طول گال اجي يجي ، رجلي واعرفه
توها حچت رن الجرس رفعت إيدها تأشر : ها شـ گلت
نهض أحمد ؏ السريع يفتح له الباب ..
دقيقة ودخل بلال وياه ،
سلم عليهم و التفت على ماما طيب خاطرها بـ كلمتين
توه ديحچي صارت عيونه علينا اني وسلسبيل واگفات وحدة
بصف الثانية ، ابتسم لنا وهز راسه بالسلام
اني جاملته بالإبتسامة بس هيَّ حتى مباوعت بـ وجهه
بلال.. اعتذر منك أبو حيدرا والله العظيم اني ما خازن رقمك
يمي وتعرف بحكم شغلي الأرقام الغريبة متخلص لذلك أغلب
الأحيان ما اجاوب خصوصاً إذا مشغول
ناصر.. ولا يهمك عادي تصير ، المهم محتاجك بـ خدمة
بلال.. عيوني الك تأمر انتَ
ناصر.. رحم الله والديك
حچاها ونهض أشر له يمشي ، أخذه للإستقبال الشباب همْ
تبعوهم ، ظليت صافنة يا ترى شنو يردون منه وشعجب ما
حچوا گدامنا ؟!! معقولة نبض بـ خطر بس ميردون يبينون
هالشي حتى لننهار خصوصاً ماما
نفضت الأفكار من راسي بـ خوف ، اسم الله عليها الله ليگولها
غير أموت إذا صار لها ، التخم وراية رجعت بخطواتي گعدت
بصف عشق وسندت راسي على كتفها الدمعة بـ طرف عيني
بس ما اريد ابچي خطية ماما عيونها تراقبنا تحاول تقوي
نفسها علمودنا فـ إذا انهارينا اكيد راح تنهار ويانا ، لازم نقاوم
لخاطرها .
بعد عشر دقائق مو أكثر سمعنا صوت الباب انفتح گمنا
نركض شو ذولة خلوا وطلعوا حتى ما گالوا على شنو ناوين ،
تلفت اعصابنا إذا همَ يتعبون بـ حركتهم مرة احنه دنتعب ألف
مرة بالإنتظار و يا ليت محصلين نتيجة ، هاي مر على
اختطافها تسعة أيام ضبط والحال مثل ما هوَ حتى عافية ما
ظلت بـ جسمنا من السهر والخوف تحديداً ماما شگد حاولت
تقاوم بالأيام المضت بس بالنهاية ما صار إلا ما وگعت وحقها
أذا لا أكل لا نوم من غير القلق الدياكل بـ روحها و هيَّ أم
متلوعة سابقاً وخايفة لا جرحها يرجع ينلچم من جديد ..
ورد.. گوم نظر أكل و بطل هالعناد ترى شلعته الـ گلبي
نظر.. ما اريد گلت لچ ما اشتهي
ورد.. شلون تالييييي
نظر.. لتصيحين عليَّ اني مو جاهل گدامچ ، كلكم هيچ
تعاملوني حتى خالو ناصر ميقبل ياخذني وياه أدور على أختي
لأن اكيد يشوفني طفل بس ميحچي بوجهي
ورد.. وين تروح وياهم انتَ مدتشوف شلون ديتعبون
نظر.. اي عادي اتحمل التعب لأن مثلهم رجال مو طفل
ورد.. كافي عااااااد اعصابي تلفانة مالي خلگك
عشق.. شبيچ تصيحين
ورد.. تعالي شوفي أخوچ خبلني من البارحة مماكل شي
عشق.. عوفيه اني أوكله
أخذت الماعون مني وسحبته عليها دتحط لگمة بحلگه دار
وجهه بـ عصبية للجهة الثانية ، لزمت إيده حيل
- ليش دتعاند نظري مو زين تبقى بدون أكل ، تتمرض
- اني ليش بعدني صغير ، شوكت أكبر حتى اگدر اوگف وياكم
إذا صار شي مو زين وما اعوفكم للغريب
- ماكو غريب كلهم أهلنا ، بعدين انتَ مو صغير بس كل ما
بالموضوع وحدك متگدر تسوي شي دتشوف شگد اكو
رياجيل هنا وما گدروا يسوون شي لأن السالفة مو سهلة مثل
متتصور ، يلا أكل لخاطر ماما هيَّ من غير شي مريضة و إذا
تمرضت انتَ تأذيها أكثر
- اشتاقيت لبزونة وخايف عليها ليأذوها واحنه مو يمها
- سحبته لحضنها تبچي : ادعي لها ترجع بالسلامة ماكو غير
الدعاء يحميها من شرهم ، لتخاف ربك موجود
بادلها الحضن يشهگ من گلبه مـ تحملت منظرهم خليت
وطلعت للصالة ماما همْ من المرض روحه
ا لايبة گاعدة ؏
السجادة تقرا قرآن وساندة نفسها على التخم ما بيها تعدل
گعدتها بس مع ذلك متترك قبلة رب العالمين حتى إذا رادت
تنام تنام على سجادتها شوية و تفز .
نبض.. وصلني آريان للجامعة وسافر لأربيل ، من دخلت
للقاعة تفاجأت هبة ممداومة انتظرتها يجوز تتأخر بدت
المحاضرة و هيَّ ماكو ، تذكرت ورد مريضة اكيد لـ هذا السبب
تغيبت عن الدوام لأن من يوم مـ انتقلوا لبيتنا صارت تروح و
تجي وياها هيَّ و سلسبيل .
خلص الدوام طلعت ويا الطالبات توني صاعدة بالعبرية اتصل
آريان ، فتحت عليه الخط و همست بالسلام ..
- وعليكم السلام عيناي ، ها طلعتِ
- اي طلعت بس عبرية لأن لا ورد ولا هبة داومن اليوم
- وليش ما بلغتيني حتى أدز لچ صباح
- شكو عليَّ قابل ترى متعودة ، بعدين السيارة متروسة
طالبات مو وحدي هسه شوية و أوصل ليظل بالك
- انتبهي على نفسچ
- ان شاء الله ، شنو انتَ مشغول حالياً
- لا ما عندي شي متوجهين للمطعم نتغدة ونرجع للقاعة
- بالعافية مقدماً
- يخليلياچ عيناي ، يلا تردين شي قبل لا اروح
- سلامتك
- يسلملياچ ولتنسين اتصلي بيَّ أول مـ توصلين للبيت
- صار من عيوني
سديت الخط وطول الطريق آريان اتصل مرتين رغم هوَ يعرف
بـ سوالف العبرية و شگد يصير تأخير بيها ..
بس نزلت ؏ الشارع العام اتصلت بيه بلغته وصلت حتى يرتاح
ويتهنى بـ غداه اعرفه مـ يهدأ إذا ما دخلت للبيت
بعدني امشي بالفروع الداخلية مسافة وأوصل للبُستان
سمعت صوت سيارة وراية ، مـ اهتميت ، رفعت راسي اباوع
للسما بداية شهر الثالث والجو ياخذ العقل بالنهار ما احس إلا
اكو شي غريب انحط على خشمي غير من نفسي وحجب
الهوى عن صدري ثواني وفقدت الوعي .
وين اني وشنو ديصير وياية ما ادري ؟!! ظلمة والمكان بارد
بشكل ، عيوني مفتوحة بس ما اشوف شي وصوتي مكتوم بـ
شريط لاصق ، إيدي ورجلي مُقيدات بإحكام و جسمي ملتصق
بالكرسي الگاعدة عليه
حاولت أتخلص من هالقيد واجهت صعوبة ، صرت أدفع
نفسي بـ جنون واصرخ بـ صوت مكتوم بلكي واحد منهم
يسمعني ، ثواني و انفتح الباب ..
ضرب ضوة قوي بـ عيوني بعدت وجهي للجهة الثانية
حچوا بيناتهم بصوت اقرب للهمس بس من شدة التعب ما
گدرت أميز طبيعة هالحديث ، ، فجأة انسحبت من فكي بـ قوة
ركزت نظري عليهم بـ صعوبة گدرت اشوف شخص مُلثم
واگف گدامي والثاني متكتر مسافة عنا
- ها يا حلوة عطشانة جوعانة محتاجة الحمام ، احچي لتخجلين
احنه مثل اخوتچ سترچ وغطاچ يعني
- حركت راسي حيل سحب الشريط من حلگي بـ قوة
- صيري عاقلة حتى لتجبرينا نأذيچ حرام خلقة الأطفال هذه
تتشوه بساعة عصبية
- منو انتم وشنو رايدين مني
- معليچ هذا شغل الكبار الزعاطيط عيب يتدخلون بيه
- اترجاكم لتأذوني
- تؤ تؤ تؤ مو توني داگول احنه اخوتچ بس هااا احياناً الأخ همْ
يصير عصبي على أخته لو كسرت كلامه لذلك خليچ حبابة
حتى لتجبريني اتخبل عليچ ، خوش
- ركزت بـ نبرة صوته يربي اني متأكدة سامعة هالصوت من
قبل بس وين مداذكر ، المهم مو غريب عليَّ
- خوووووووش
- هزيت راسي بالموافقة و دموعي انطلقت من مجراها
- مبدئياً خلينا نتفق المكان هنا شبه مُنعزل يعني صوتچ العالي
مـ راح يجيب نتيجة فـ خليچ هادئة حتى اظل وياچ أدمي
احسن ما تبقين مربوطة بالكرسي وحاجتچ تصير جواچ ، عيب
مو حلوة بـ حقچ وانتِ بنية مو صح
- اي
- شاطرة حبيبتي
- اريد الحمام عفية
- تتدللين
حچاها و فتحني من الكرسي ، ردت اگوم شد قبضته على
زندي مشاني بـ نفسه ، اكو حمام داخلي بـ هالمكان دفعني
جوة و سد الباب .. باوعت بـ خوف الدنيا ظلمة كلش يا دوب
اشوف شي بسيط من ضوة الموبايل مالته بس هيچ احسن ؏
الأقل اضمن مـ راح يباوعون عليَّ هالأنجاس ، قضيت حاجتي
و دگيت الباب فتحه سحبني للمغسلة بس غسلت رجعني
لنفس الكرسي
راد يرجع يربطني رفع راسه باوع لي من خلف اللثام ..
- الليل طويل وراح تتعبين على هالگعدة لذلك تراجعت عن
ربطچ بس هااا يا ويل ويلچ لو تحاولين تلعبين ويانا معناها
دتلعبين بـ عداد عمرچ ، نصيحة ظلي عاقلة
هزيت راسي بالموافقة تركوني و طلعوا ، بقيت اتلفت
بالمكان ظلمة مـ گاعد اشوف شي ، گعدت بالزاوية من
الخوف ما اگدر ابلع ريگي ، ساعات مرت عليَّ متنوصف بـ
دقائقها الصعبة وثوانيها البطيئة ، نمت واني نفس الگعدة
فجأة فزيت على صوت الأذان نهضت بـ لهفة اكو جامع قريب
معناها اكيد اكو بشر بـ هالمنطقة
تقدمت ؏ السريع ضربت الباب بـ قوة اصرخ ساعدوني دخل
واحد منهم سحبني بـ عصبية ربطني بالكرسي ظليت اتوسله
يتركني ولا عبالك يسمع ، قيدني وطلع
عشت لحظات من التعب مـ تنوصف بـ كلام الدنيا كله
طلع الضوة واني گاعدة عيني مـ تاخذ النوم ،
ظليت اتفحص المكان بـ نظراتي عبارة عن خشب يمكن
معمل أو هيچ شي و المشكلة طول الليل اسمع صوت الفار
يفتر يمي من غير شي اني اخاف حتى من خيالي
وين يلا دخل واحد منهم عليَّ .. بـ إيده صينية الأكل ، نزلها
بالگاع و فتحني من الكرسي بس نطق عرفته من صوته نفس
الشخص الحاچاني البارحة ، سحبني للصينية أكلت
السجادة تقرا قرآن وساندة نفسها على التخم ما بيها تعدل
گعدتها بس مع ذلك متترك قبلة رب العالمين حتى إذا رادت
تنام تنام على سجادتها شوية و تفز .
نبض.. وصلني آريان للجامعة وسافر لأربيل ، من دخلت
للقاعة تفاجأت هبة ممداومة انتظرتها يجوز تتأخر بدت
المحاضرة و هيَّ ماكو ، تذكرت ورد مريضة اكيد لـ هذا السبب
تغيبت عن الدوام لأن من يوم مـ انتقلوا لبيتنا صارت تروح و
تجي وياها هيَّ و سلسبيل .
خلص الدوام طلعت ويا الطالبات توني صاعدة بالعبرية اتصل
آريان ، فتحت عليه الخط و همست بالسلام ..
- وعليكم السلام عيناي ، ها طلعتِ
- اي طلعت بس عبرية لأن لا ورد ولا هبة داومن اليوم
- وليش ما بلغتيني حتى أدز لچ صباح
- شكو عليَّ قابل ترى متعودة ، بعدين السيارة متروسة
طالبات مو وحدي هسه شوية و أوصل ليظل بالك
- انتبهي على نفسچ
- ان شاء الله ، شنو انتَ مشغول حالياً
- لا ما عندي شي متوجهين للمطعم نتغدة ونرجع للقاعة
- بالعافية مقدماً
- يخليلياچ عيناي ، يلا تردين شي قبل لا اروح
- سلامتك
- يسلملياچ ولتنسين اتصلي بيَّ أول مـ توصلين للبيت
- صار من عيوني
سديت الخط وطول الطريق آريان اتصل مرتين رغم هوَ يعرف
بـ سوالف العبرية و شگد يصير تأخير بيها ..
بس نزلت ؏ الشارع العام اتصلت بيه بلغته وصلت حتى يرتاح
ويتهنى بـ غداه اعرفه مـ يهدأ إذا ما دخلت للبيت
بعدني امشي بالفروع الداخلية مسافة وأوصل للبُستان
سمعت صوت سيارة وراية ، مـ اهتميت ، رفعت راسي اباوع
للسما بداية شهر الثالث والجو ياخذ العقل بالنهار ما احس إلا
اكو شي غريب انحط على خشمي غير من نفسي وحجب
الهوى عن صدري ثواني وفقدت الوعي .
وين اني وشنو ديصير وياية ما ادري ؟!! ظلمة والمكان بارد
بشكل ، عيوني مفتوحة بس ما اشوف شي وصوتي مكتوم بـ
شريط لاصق ، إيدي ورجلي مُقيدات بإحكام و جسمي ملتصق
بالكرسي الگاعدة عليه
حاولت أتخلص من هالقيد واجهت صعوبة ، صرت أدفع
نفسي بـ جنون واصرخ بـ صوت مكتوم بلكي واحد منهم
يسمعني ، ثواني و انفتح الباب ..
ضرب ضوة قوي بـ عيوني بعدت وجهي للجهة الثانية
حچوا بيناتهم بصوت اقرب للهمس بس من شدة التعب ما
گدرت أميز طبيعة هالحديث ، ، فجأة انسحبت من فكي بـ قوة
ركزت نظري عليهم بـ صعوبة گدرت اشوف شخص مُلثم
واگف گدامي والثاني متكتر مسافة عنا
- ها يا حلوة عطشانة جوعانة محتاجة الحمام ، احچي لتخجلين
احنه مثل اخوتچ سترچ وغطاچ يعني
- حركت راسي حيل سحب الشريط من حلگي بـ قوة
- صيري عاقلة حتى لتجبرينا نأذيچ حرام خلقة الأطفال هذه
تتشوه بساعة عصبية
- منو انتم وشنو رايدين مني
- معليچ هذا شغل الكبار الزعاطيط عيب يتدخلون بيه
- اترجاكم لتأذوني
- تؤ تؤ تؤ مو توني داگول احنه اخوتچ بس هااا احياناً الأخ همْ
يصير عصبي على أخته لو كسرت كلامه لذلك خليچ حبابة
حتى لتجبريني اتخبل عليچ ، خوش
- ركزت بـ نبرة صوته يربي اني متأكدة سامعة هالصوت من
قبل بس وين مداذكر ، المهم مو غريب عليَّ
- خوووووووش
- هزيت راسي بالموافقة و دموعي انطلقت من مجراها
- مبدئياً خلينا نتفق المكان هنا شبه مُنعزل يعني صوتچ العالي
مـ راح يجيب نتيجة فـ خليچ هادئة حتى اظل وياچ أدمي
احسن ما تبقين مربوطة بالكرسي وحاجتچ تصير جواچ ، عيب
مو حلوة بـ حقچ وانتِ بنية مو صح
- اي
- شاطرة حبيبتي
- اريد الحمام عفية
- تتدللين
حچاها و فتحني من الكرسي ، ردت اگوم شد قبضته على
زندي مشاني بـ نفسه ، اكو حمام داخلي بـ هالمكان دفعني
جوة و سد الباب .. باوعت بـ خوف الدنيا ظلمة كلش يا دوب
اشوف شي بسيط من ضوة الموبايل مالته بس هيچ احسن ؏
الأقل اضمن مـ راح يباوعون عليَّ هالأنجاس ، قضيت حاجتي
و دگيت الباب فتحه سحبني للمغسلة بس غسلت رجعني
لنفس الكرسي
راد يرجع يربطني رفع راسه باوع لي من خلف اللثام ..
- الليل طويل وراح تتعبين على هالگعدة لذلك تراجعت عن
ربطچ بس هااا يا ويل ويلچ لو تحاولين تلعبين ويانا معناها
دتلعبين بـ عداد عمرچ ، نصيحة ظلي عاقلة
هزيت راسي بالموافقة تركوني و طلعوا ، بقيت اتلفت
بالمكان ظلمة مـ گاعد اشوف شي ، گعدت بالزاوية من
الخوف ما اگدر ابلع ريگي ، ساعات مرت عليَّ متنوصف بـ
دقائقها الصعبة وثوانيها البطيئة ، نمت واني نفس الگعدة
فجأة فزيت على صوت الأذان نهضت بـ لهفة اكو جامع قريب
معناها اكيد اكو بشر بـ هالمنطقة
تقدمت ؏ السريع ضربت الباب بـ قوة اصرخ ساعدوني دخل
واحد منهم سحبني بـ عصبية ربطني بالكرسي ظليت اتوسله
يتركني ولا عبالك يسمع ، قيدني وطلع
عشت لحظات من التعب مـ تنوصف بـ كلام الدنيا كله
طلع الضوة واني گاعدة عيني مـ تاخذ النوم ،
ظليت اتفحص المكان بـ نظراتي عبارة عن خشب يمكن
معمل أو هيچ شي و المشكلة طول الليل اسمع صوت الفار
يفتر يمي من غير شي اني اخاف حتى من خيالي
وين يلا دخل واحد منهم عليَّ .. بـ إيده صينية الأكل ، نزلها
بالگاع و فتحني من الكرسي بس نطق عرفته من صوته نفس
الشخص الحاچاني البارحة ، سحبني للصينية أكلت
مجبورة
حتى اظل واگفة على حيلي بس خلصت طلبت منه سجادة
ويدليني القبلة منين ظل يضحك الحقير مُستهزأ بـ كلامه وينچ
وين الصلاه هسه
أخذني للحمام و رجع ربطني ، ظليت ألوب مثل الطير
المحبوس .. بعد صراع طويل من التعب غفيت ؏ الكرسي ما
حسيت إلا و الظلمة محتلة المكان كله
خفت ، تعبت ، مليت .. وينك آريان تعال خلصني منهم
اصوات الفار و باقي الحشرات قبض گلبي ، كل شوية اتخيل
شي يطفر عليَّ و اصرخ بـ صوت مكتوم تمنيت بس انام حتى
اتخلص من هالرعب المحاوطني بس للأسف هالكم ساعة
الغفيت بيها خلتني اكتفي بحيث طلع الصبح و اني على فد
گعدة
من التعب العشته ليلتها ظليت اتوسلهم من جابوا الغدة حتى
ميرجعون يقيدوني ، بالبداية ما قبلوا بس بعد ما انهاريت من
البچي گدامهم وافقوا بـ شرط إذا طلع مني نفس مو صوت
حتى شرفي يهتكوه مو بس يربطوني
الأيام دتمر والضعف بدا يسيطر على جسمي لأن باليوم
ينطوني وجبة وحدة ومن الحالة النفسية الكنت عليها ما
اشتهي أكل يا دوب أجبر نفسي على كم لگمة وبعدها تنسد
معدتي نهائياً ، أحس بالجوع واتأذى كلش بس ما أتقبل الزاد
بلعومي من الخوف متعگد إذا اريد ابلع اللگمة لازم أغص بيها
بحيث تعلموا عليَّ فـ صاروا يجبولي بطل ماي ويا كل وجبة
أكل
أول يومين نومتي كلها على الكرسي كنت أجمد من شدة البرد
بالليل لأن المكان كبير وفارغ بعدين رحموا بحالي وجابولي
مندر وبطانية .. ما انزل عليه إلا من ياخذني النُعاس كلش لأن
أخاف من الحشرات وإذا نزلت اتلفلف بالغطا من راسي
لرجلية واظل اقرا آيات قرآنية حتى أبعد التفكير السلبي عن
راسي لحد ما اغفى
أحسب الأيام من خلال مغيب الشمس هاي صار سبعة أيام
واني هنا شيردون مني مداعرف إذا شغلة فلوس كان فضوا
السالفة من زمان وما اتصور الهم غاية بجسمي لأن ممبين
عليهم طمعانين بيَّ حتى من يردون يلمسوني يتعاملون وياية
بـ عصبية بعيداً عن الشهوات
باليوم الثامن گاعدة ؏ الكرسي ومحتضنة رجلي بقوة اخاف
أنزلها بالگاع ويصعد عليَّ شي ، انفتح الباب ودخلوا اثنيناتهم
ما صدگت من گالولي راح احچي ويا خالو ناصر بس ظلوا
يحذروني أقل حركة غلط مني ينهون حياتي ، بلعت كلامهم
ساكتة المهم اجاني الفرج
اتصلوا بيه ورفعوا السبيكر ، حطوه الموبايل قريب من حلگي
شوية واجاني صوته بس سمعته شهگت بحرقة
- نبض يـ بعد خالچ هذه انتِ ؟!! احچي بوية سمعيني صوتچ
لتبچين گلبي نار عليچ
- اني بـ خير خالو لتخاف
- راح ترجعين حبيبتي ما ظل شي ، شوية قوي نفسچ
- ماما شلونها
- الحمد لله زينة ما ناقصها غيرچ
- وآريان
- كلنا زينين بوية بس...
بعده يحچي فصل الخط بـ وجهه ، أشر لصاحبه وطلع هذا همْ
سد الباب وراح وراه ، بقيت ابچي من أعماق گلبي بحيث حتى
نفسي انقطع ، تعبت والله تعبت
ثاني يوم طلعت الشمس واني گاعدة ، غفيت بـ تعب ما ادري
شگد مر وقت على نومتي فزيت الباب دينفتح دخل واحد
منهم قدم لي الأكل ابد ما اشتهيت آكل ولا نص لگمة شوية
واجى شال الصينية من گدامي
دقائق بسيطة مـ تتجاوز الربع ساعة رجع الباب انفتح باوعت
بملل مو عوايدهم يدخلون عليَّ بعد الغدة چان انصدم بـ شبل
هوَ اني شفته گدامي لو تهسترت ، گمت من مكاني ؏ السريع
رفعت الخشبة من الگاع ردت اضربه بيها دفعها مني حيل ..
من الضعف وگعت وياها
سحبني من زندي ديگومني دفعت إيده بـ عصبية ..
- وخرررررر ، دير بالك تلزمني قذرررر ، شـ تريد مني ها شـ تريد
ما كفاك كل شي صار بيَّ بسبب لحد الآن
- هه عايشة دور المظلومة ست حياة
- مظلومة وربي يشهد على ظلمك إلية ان رضيت أو ما
رضيت يظل هذا الواقع رغم عنك
- مظلومة مووووو .. حچاها وسحبني من زندي بـ قوة من
العصبية عيونه نطت من مكانها : مظلومة وانتِ خنتيني ويا
صاحبي مظلومة وبسببچ خسرت شغلي وماكو مكان بعد
يستقبلني من ورى خالچ خصوصاً بعد ما لوث سمعتي
مظلومة وأختي بسبب سحورتچ تطلگت من رجلها وذيچ هيَّ
واگعة بالفراش مريضة محد يعرف علتها وين
- انتَ تعرف إذا وصل لهم خبر حضرتك ورى هالسالفة شنو
راح يسوون بيك شبل أفندي
- لتخوفيني بيهم ولتحاولين اصلاً لأن ما عندي شي بعد أخسره
وأكبر دليل هاي اني اجيتچ بـ رجلي وگفت گدامچ وواجهت ما
ضميت راسي مثل النسوان
- هه النسوان !! والله يا ليتك تصير مثل النسوان على الأقل
محد يعتب على الشوارب التارسة وجهك
- سدي حلگچ ولچ .. حچاها ودفعني ليورة وگعت على الكرسي
نصى خازرني بـ عصبية : شنو سويتي لأختي احچي لا أدفنچ
هنا بدون ميرف لي جفن والخلقچ
- هههههههههه يا يمة على الصلافة الشايلها انتَ وأهلك
مثلها ما شفت ولا راح اشوف بـ كل حياتي
- حياة احذرچ
- لتحذرني ولا احذرك ، صاحبك تجرأ ودخل لـ غرفتك وانتَ
بالبيت وحاول يعتدي على عرضك بسببك ، صحتي تعبت
ومستقبلي ضاع من سحورة أختك وسنين أمي حايرة بعلاجي
وانتَ گاعد تتفرج همْ بسبب ، حتى دوامك لتگول خسرته
بسببي غلطان انتَ خسرت الدوام بسببك ، بسبب سمعتي
الحاولت انتَ وأختك تشوهوها حتى تقضون على الباقي مني
رغم الكل يعرف أذيتوني ما أذيتكم بـ يوم
حتى اظل واگفة على حيلي بس خلصت طلبت منه سجادة
ويدليني القبلة منين ظل يضحك الحقير مُستهزأ بـ كلامه وينچ
وين الصلاه هسه
أخذني للحمام و رجع ربطني ، ظليت ألوب مثل الطير
المحبوس .. بعد صراع طويل من التعب غفيت ؏ الكرسي ما
حسيت إلا و الظلمة محتلة المكان كله
خفت ، تعبت ، مليت .. وينك آريان تعال خلصني منهم
اصوات الفار و باقي الحشرات قبض گلبي ، كل شوية اتخيل
شي يطفر عليَّ و اصرخ بـ صوت مكتوم تمنيت بس انام حتى
اتخلص من هالرعب المحاوطني بس للأسف هالكم ساعة
الغفيت بيها خلتني اكتفي بحيث طلع الصبح و اني على فد
گعدة
من التعب العشته ليلتها ظليت اتوسلهم من جابوا الغدة حتى
ميرجعون يقيدوني ، بالبداية ما قبلوا بس بعد ما انهاريت من
البچي گدامهم وافقوا بـ شرط إذا طلع مني نفس مو صوت
حتى شرفي يهتكوه مو بس يربطوني
الأيام دتمر والضعف بدا يسيطر على جسمي لأن باليوم
ينطوني وجبة وحدة ومن الحالة النفسية الكنت عليها ما
اشتهي أكل يا دوب أجبر نفسي على كم لگمة وبعدها تنسد
معدتي نهائياً ، أحس بالجوع واتأذى كلش بس ما أتقبل الزاد
بلعومي من الخوف متعگد إذا اريد ابلع اللگمة لازم أغص بيها
بحيث تعلموا عليَّ فـ صاروا يجبولي بطل ماي ويا كل وجبة
أكل
أول يومين نومتي كلها على الكرسي كنت أجمد من شدة البرد
بالليل لأن المكان كبير وفارغ بعدين رحموا بحالي وجابولي
مندر وبطانية .. ما انزل عليه إلا من ياخذني النُعاس كلش لأن
أخاف من الحشرات وإذا نزلت اتلفلف بالغطا من راسي
لرجلية واظل اقرا آيات قرآنية حتى أبعد التفكير السلبي عن
راسي لحد ما اغفى
أحسب الأيام من خلال مغيب الشمس هاي صار سبعة أيام
واني هنا شيردون مني مداعرف إذا شغلة فلوس كان فضوا
السالفة من زمان وما اتصور الهم غاية بجسمي لأن ممبين
عليهم طمعانين بيَّ حتى من يردون يلمسوني يتعاملون وياية
بـ عصبية بعيداً عن الشهوات
باليوم الثامن گاعدة ؏ الكرسي ومحتضنة رجلي بقوة اخاف
أنزلها بالگاع ويصعد عليَّ شي ، انفتح الباب ودخلوا اثنيناتهم
ما صدگت من گالولي راح احچي ويا خالو ناصر بس ظلوا
يحذروني أقل حركة غلط مني ينهون حياتي ، بلعت كلامهم
ساكتة المهم اجاني الفرج
اتصلوا بيه ورفعوا السبيكر ، حطوه الموبايل قريب من حلگي
شوية واجاني صوته بس سمعته شهگت بحرقة
- نبض يـ بعد خالچ هذه انتِ ؟!! احچي بوية سمعيني صوتچ
لتبچين گلبي نار عليچ
- اني بـ خير خالو لتخاف
- راح ترجعين حبيبتي ما ظل شي ، شوية قوي نفسچ
- ماما شلونها
- الحمد لله زينة ما ناقصها غيرچ
- وآريان
- كلنا زينين بوية بس...
بعده يحچي فصل الخط بـ وجهه ، أشر لصاحبه وطلع هذا همْ
سد الباب وراح وراه ، بقيت ابچي من أعماق گلبي بحيث حتى
نفسي انقطع ، تعبت والله تعبت
ثاني يوم طلعت الشمس واني گاعدة ، غفيت بـ تعب ما ادري
شگد مر وقت على نومتي فزيت الباب دينفتح دخل واحد
منهم قدم لي الأكل ابد ما اشتهيت آكل ولا نص لگمة شوية
واجى شال الصينية من گدامي
دقائق بسيطة مـ تتجاوز الربع ساعة رجع الباب انفتح باوعت
بملل مو عوايدهم يدخلون عليَّ بعد الغدة چان انصدم بـ شبل
هوَ اني شفته گدامي لو تهسترت ، گمت من مكاني ؏ السريع
رفعت الخشبة من الگاع ردت اضربه بيها دفعها مني حيل ..
من الضعف وگعت وياها
سحبني من زندي ديگومني دفعت إيده بـ عصبية ..
- وخرررررر ، دير بالك تلزمني قذرررر ، شـ تريد مني ها شـ تريد
ما كفاك كل شي صار بيَّ بسبب لحد الآن
- هه عايشة دور المظلومة ست حياة
- مظلومة وربي يشهد على ظلمك إلية ان رضيت أو ما
رضيت يظل هذا الواقع رغم عنك
- مظلومة مووووو .. حچاها وسحبني من زندي بـ قوة من
العصبية عيونه نطت من مكانها : مظلومة وانتِ خنتيني ويا
صاحبي مظلومة وبسببچ خسرت شغلي وماكو مكان بعد
يستقبلني من ورى خالچ خصوصاً بعد ما لوث سمعتي
مظلومة وأختي بسبب سحورتچ تطلگت من رجلها وذيچ هيَّ
واگعة بالفراش مريضة محد يعرف علتها وين
- انتَ تعرف إذا وصل لهم خبر حضرتك ورى هالسالفة شنو
راح يسوون بيك شبل أفندي
- لتخوفيني بيهم ولتحاولين اصلاً لأن ما عندي شي بعد أخسره
وأكبر دليل هاي اني اجيتچ بـ رجلي وگفت گدامچ وواجهت ما
ضميت راسي مثل النسوان
- هه النسوان !! والله يا ليتك تصير مثل النسوان على الأقل
محد يعتب على الشوارب التارسة وجهك
- سدي حلگچ ولچ .. حچاها ودفعني ليورة وگعت على الكرسي
نصى خازرني بـ عصبية : شنو سويتي لأختي احچي لا أدفنچ
هنا بدون ميرف لي جفن والخلقچ
- هههههههههه يا يمة على الصلافة الشايلها انتَ وأهلك
مثلها ما شفت ولا راح اشوف بـ كل حياتي
- حياة احذرچ
- لتحذرني ولا احذرك ، صاحبك تجرأ ودخل لـ غرفتك وانتَ
بالبيت وحاول يعتدي على عرضك بسببك ، صحتي تعبت
ومستقبلي ضاع من سحورة أختك وسنين أمي حايرة بعلاجي
وانتَ گاعد تتفرج همْ بسبب ، حتى دوامك لتگول خسرته
بسببي غلطان انتَ خسرت الدوام بسببك ، بسبب سمعتي
الحاولت انتَ وأختك تشوهوها حتى تقضون على الباقي مني
رغم الكل يعرف أذيتوني ما أذيتكم بـ يوم
- سحورة أختي شنو ؟!!
- روح اسأل سنا وهيَّ راح تحچيلك مثل ما اجت حچت لأختي
وسلمتها السحر بـ إيدها حتى يفتحوا عني وارجع اوگف على
حيلي ومثل متشوف وگعت سيما بمكاني لأن اعمالها
الشيطانية رجعت عليها بعد متعافيت
- بطلي چذب بطلي
- بكيفك لتصدگ بس اكو براسك عقل مو حجارة
- منو گال هالحچي
- عشق سولفت لي بعد ما تزوجت بـ فترة ، سنا جايتها
ومسلمتها السحر بحيث بس ودوني لشيخ فتحه عني رجعت
لي صحتي الخسرتها من سنين ، اصلاً أختك السبب بكل شي
فكر شبل فكر وراح تتأكد من كلامي منو صورني بـ غرفتي من
ذاك الساقط راد يعتدي عليَّ ومنو فضح صوري بالجامعة
غيرها زين منو باگك بنص بيتك وليش باگك ما صفنت لها
شوية ترى الشغلة واضحة مثل عين الشمس بس حضرتك
رافض تصدگها مثل سالفة صاحبك النذل
اعدائك منك وبيك ومو بعيدة تطلع أختك عدها علاقة
بصديقك ورادوا يأذوك من خلالي بس رغم كل شي احمد ربي
واشكره ألف مرة لأن اتفقوا عليَّ حتى يكشفولي انتَ شنو
واخلص من القذارة الكنت عايشة بيها يمك واطلع للدنيا من
جديد بعيداً عن بيئتكم النجسة
بـ أي عين جاي تحاسبني وليش تريد تنتقم مني شوف نفسك
بالأول وحاول تصلح من عيوبك بعدين تعال حاسب
هالمسكينة الكسرتها ما كسرتك
باوعت عليه بينت علامات التعب على ملامحه ، سحب حسرة
واضحة وثنى ركباته گعد يم رجلي منزل راسه
- حچيت بـ غصة : وروح أختي اني مـ خنتك ، اي صح ممجبورة
أبرر الواحد مثلك بس ما اتحمل اسمع هيچ اتهامات واني الـ
بعدني اعاني من كابوسي وياك لدرجة حتى حياتي الجديدة ويا
آريان مداگدر اعيشها صح
روح ارجع اسأل سنا بلكي تحچيلك الحقيقة وإذا لزمت راس
الخيط راح تعرف كل السالفة لأن متأكدة كل شي صار وياية
بسبب أختك حتى دخول صديقك لغرفتي
- تعبت حياة ، تعبت وكل تعبي بسبب أهلي ليش وشنو
سبب حقدهم عليَّ ما ادري رغم والله ما قصرت وياهم بشي
خصوصاً خواتي اني ربيتهن مو أبوية هيچ تالي يجازن تعبي
بيهن !!!
- الدتحچي عنه ميجي شي يم سالفتك شبل ، حياتك تدمرت
بسببك مو بسببهن ، انتَ المشيت بالطريق هذا وانتَ
الحكمت على عمرك بالضياع بداخل المعاصي
- حتى هالطريق ما سلكته إلا بسببهم
- بسببهم !!!
- نصى عيونه حچى بـ غصة واضحة : اي للأسف هذه الحقيقة
دمار حياتي أهلي السبب بيه مو غيرهم
- هه يعني همَ گلولك صير شاذ وامشي بطريق الحرام
- ميحتاج يگولون مرات الأهل يدفعون أولادهم للخطأ بـ إيدهم
عكس لسانهم الينطق بخلاف هالشي
- شلون ؟!!
- سحب حسرة ونهض على حيله دار وجهه عني : اني نولدت
وحيد أهلي ، مدلل أمي وعدو أبوية من وجهة نظره هالعداوة
والخشونة بالتعامل تسوي مني رجال يعتمد عليه لأن چان
رافض دلالي بحجة اني وحيدهم
أول ما بديت اوعى على الدنيا صار يعاملني بـ قسوة مفرطة
بحيث ميمر يوم إذا ما انضرب واتحاسب على الشي اليسوة
والميسوة لدرجة أثار تعذيبه بعدها معلمة على جسمي وإذا
تذكرين مرة سألتيني عن هالأثار وجاوبتچ حادث بس بالحقيقة
هذه أثار أجرام أبوية بيَّ
المهم بدل ميقوي شخصيتي خلاني امشي واتلفت داير
مدايري وصلني لمرحلة اخاف حتى من ظلي وبس شوية كبرت
ودخلت للمدرسة سلمني بـ إيد عمي الصغير عنده محل حدادة
گله أخذه علمه الصنعة خل يصير رجال ويا ليته ما سلمني لـ
هالإنسان حياة
- رفعت إيدي على حلگي بـ صدمة : عمممممك !!!
حجب نظره عني بكف إيده وصار يبچي بصوت عالي گمت
بسرعة رفعت إيدي اريد اواسيه ما اگدر ، نزلتها وصارت
دموعي تجري بحرقة مو طبيعية شوية وبعد إيده عن عينه
صرت گدامه دار وجهه عني
- ليش ما حچيت لأهلك ليش سمحت له يلوثك شبل
- ما گدرت حياة ما گدرت ، أول مرة لمسني بيها بصف أول
ابتدائي ما چنت اعرف شنو ديصير كل الاعرفه هالشي غلط
ولازم امنعه يتمادي وياية ، هددني إذا حچيت يگول لأبوية اني
اريد هالسوالف وراها طردني من المحل ، فرحت اني اصلاً ما
اريد اشتغل
رجعت للبيت من عرف أبوية انطردت ضربني كالعادة وأخذني
من إيدي رجعني اله ،
لسه كلمته ترن بـ إذني زمن اريدك تسويلياه رجال وإذا
عصاك بالعصا اعتبر نفسك أبوه وما راح اعاتبك على أي
تصرف تتصرفه وياه حتى لو رجعته جنازة
بتفكيره هوَ ديسويني رجال ميعرف بـ هالطريقة سلب مني
الرجولة قبل لا اكتسبها ..
سنين واني تحت إيده لعب بيَّ أكثر ما علمني واستمر بتهديده
إلي لأن يعرف أبوية ميرحم ويدري شگد اخاف اتنفس بوجهه
مو بعد احچي عن حقيقة الديصير
من بديت أكبر بدا مرضه ينتقل لي ، تعودت على الشي الصار
بيني وبينه لدرجة صرت أحسه طبيعي اتلهف اله مثل
ميتلهف أي رجال من يحاول يتقرب من مرة بس اني العكس
اكتشفت نفسي اشمئز من النسوان مو مثل الشواذ اللي
سلكوا هالطريق بـ إرادتهم وهذا أكبر دليل على انو البيه اني
مرض مو رغبة
- وعمك شصار بيه ؟!!
- مات واني بالإعدادية حادث سيارة على الطريق العام
- زين ليش تزوجتني إذا انتَ هيچ
- مو اني ولا اختياري ، أمي چانت تلح على زواجي من كل
عقلها اتغير إذا تزوجت لأن اكتشفت مرضي بعد فوات الأوان
بس ما وافقت لأن اد
- روح اسأل سنا وهيَّ راح تحچيلك مثل ما اجت حچت لأختي
وسلمتها السحر بـ إيدها حتى يفتحوا عني وارجع اوگف على
حيلي ومثل متشوف وگعت سيما بمكاني لأن اعمالها
الشيطانية رجعت عليها بعد متعافيت
- بطلي چذب بطلي
- بكيفك لتصدگ بس اكو براسك عقل مو حجارة
- منو گال هالحچي
- عشق سولفت لي بعد ما تزوجت بـ فترة ، سنا جايتها
ومسلمتها السحر بحيث بس ودوني لشيخ فتحه عني رجعت
لي صحتي الخسرتها من سنين ، اصلاً أختك السبب بكل شي
فكر شبل فكر وراح تتأكد من كلامي منو صورني بـ غرفتي من
ذاك الساقط راد يعتدي عليَّ ومنو فضح صوري بالجامعة
غيرها زين منو باگك بنص بيتك وليش باگك ما صفنت لها
شوية ترى الشغلة واضحة مثل عين الشمس بس حضرتك
رافض تصدگها مثل سالفة صاحبك النذل
اعدائك منك وبيك ومو بعيدة تطلع أختك عدها علاقة
بصديقك ورادوا يأذوك من خلالي بس رغم كل شي احمد ربي
واشكره ألف مرة لأن اتفقوا عليَّ حتى يكشفولي انتَ شنو
واخلص من القذارة الكنت عايشة بيها يمك واطلع للدنيا من
جديد بعيداً عن بيئتكم النجسة
بـ أي عين جاي تحاسبني وليش تريد تنتقم مني شوف نفسك
بالأول وحاول تصلح من عيوبك بعدين تعال حاسب
هالمسكينة الكسرتها ما كسرتك
باوعت عليه بينت علامات التعب على ملامحه ، سحب حسرة
واضحة وثنى ركباته گعد يم رجلي منزل راسه
- حچيت بـ غصة : وروح أختي اني مـ خنتك ، اي صح ممجبورة
أبرر الواحد مثلك بس ما اتحمل اسمع هيچ اتهامات واني الـ
بعدني اعاني من كابوسي وياك لدرجة حتى حياتي الجديدة ويا
آريان مداگدر اعيشها صح
روح ارجع اسأل سنا بلكي تحچيلك الحقيقة وإذا لزمت راس
الخيط راح تعرف كل السالفة لأن متأكدة كل شي صار وياية
بسبب أختك حتى دخول صديقك لغرفتي
- تعبت حياة ، تعبت وكل تعبي بسبب أهلي ليش وشنو
سبب حقدهم عليَّ ما ادري رغم والله ما قصرت وياهم بشي
خصوصاً خواتي اني ربيتهن مو أبوية هيچ تالي يجازن تعبي
بيهن !!!
- الدتحچي عنه ميجي شي يم سالفتك شبل ، حياتك تدمرت
بسببك مو بسببهن ، انتَ المشيت بالطريق هذا وانتَ
الحكمت على عمرك بالضياع بداخل المعاصي
- حتى هالطريق ما سلكته إلا بسببهم
- بسببهم !!!
- نصى عيونه حچى بـ غصة واضحة : اي للأسف هذه الحقيقة
دمار حياتي أهلي السبب بيه مو غيرهم
- هه يعني همَ گلولك صير شاذ وامشي بطريق الحرام
- ميحتاج يگولون مرات الأهل يدفعون أولادهم للخطأ بـ إيدهم
عكس لسانهم الينطق بخلاف هالشي
- شلون ؟!!
- سحب حسرة ونهض على حيله دار وجهه عني : اني نولدت
وحيد أهلي ، مدلل أمي وعدو أبوية من وجهة نظره هالعداوة
والخشونة بالتعامل تسوي مني رجال يعتمد عليه لأن چان
رافض دلالي بحجة اني وحيدهم
أول ما بديت اوعى على الدنيا صار يعاملني بـ قسوة مفرطة
بحيث ميمر يوم إذا ما انضرب واتحاسب على الشي اليسوة
والميسوة لدرجة أثار تعذيبه بعدها معلمة على جسمي وإذا
تذكرين مرة سألتيني عن هالأثار وجاوبتچ حادث بس بالحقيقة
هذه أثار أجرام أبوية بيَّ
المهم بدل ميقوي شخصيتي خلاني امشي واتلفت داير
مدايري وصلني لمرحلة اخاف حتى من ظلي وبس شوية كبرت
ودخلت للمدرسة سلمني بـ إيد عمي الصغير عنده محل حدادة
گله أخذه علمه الصنعة خل يصير رجال ويا ليته ما سلمني لـ
هالإنسان حياة
- رفعت إيدي على حلگي بـ صدمة : عمممممك !!!
حجب نظره عني بكف إيده وصار يبچي بصوت عالي گمت
بسرعة رفعت إيدي اريد اواسيه ما اگدر ، نزلتها وصارت
دموعي تجري بحرقة مو طبيعية شوية وبعد إيده عن عينه
صرت گدامه دار وجهه عني
- ليش ما حچيت لأهلك ليش سمحت له يلوثك شبل
- ما گدرت حياة ما گدرت ، أول مرة لمسني بيها بصف أول
ابتدائي ما چنت اعرف شنو ديصير كل الاعرفه هالشي غلط
ولازم امنعه يتمادي وياية ، هددني إذا حچيت يگول لأبوية اني
اريد هالسوالف وراها طردني من المحل ، فرحت اني اصلاً ما
اريد اشتغل
رجعت للبيت من عرف أبوية انطردت ضربني كالعادة وأخذني
من إيدي رجعني اله ،
لسه كلمته ترن بـ إذني زمن اريدك تسويلياه رجال وإذا
عصاك بالعصا اعتبر نفسك أبوه وما راح اعاتبك على أي
تصرف تتصرفه وياه حتى لو رجعته جنازة
بتفكيره هوَ ديسويني رجال ميعرف بـ هالطريقة سلب مني
الرجولة قبل لا اكتسبها ..
سنين واني تحت إيده لعب بيَّ أكثر ما علمني واستمر بتهديده
إلي لأن يعرف أبوية ميرحم ويدري شگد اخاف اتنفس بوجهه
مو بعد احچي عن حقيقة الديصير
من بديت أكبر بدا مرضه ينتقل لي ، تعودت على الشي الصار
بيني وبينه لدرجة صرت أحسه طبيعي اتلهف اله مثل
ميتلهف أي رجال من يحاول يتقرب من مرة بس اني العكس
اكتشفت نفسي اشمئز من النسوان مو مثل الشواذ اللي
سلكوا هالطريق بـ إرادتهم وهذا أكبر دليل على انو البيه اني
مرض مو رغبة
- وعمك شصار بيه ؟!!
- مات واني بالإعدادية حادث سيارة على الطريق العام
- زين ليش تزوجتني إذا انتَ هيچ
- مو اني ولا اختياري ، أمي چانت تلح على زواجي من كل
عقلها اتغير إذا تزوجت لأن اكتشفت مرضي بعد فوات الأوان
بس ما وافقت لأن اد
ري بروحي ما اتقبل المرة إلى ان اجى
اليوم الأبوچ عرضچ عليَّ مقابل الحبوب بعد ما صرت تاجر
معروف بسبب عمي وطبعاً وافقت لأن ما طول أبوچ باعچ راح
تصيرين ذليلة جوة إيدي حتى لو ما تقبلتچ مجبورة تسكتين
حاولت والله حاولت ، ردت ابدي وياچ حياة جديدة ولهالسبب
سميتچ حياة مو نبض حتى تصيرين بداية لحياة شبل الخالية
من المعاصي والأمراض و مجرد ما خطبتچ راجعت دكاترة مو
دكتور واحد علمود حالتي بس فشلت لأن هالمرض مزروع بيَّ
مثل الدم اموت إذا طلع مني والدليل حبيتچ كلش حبيتچ بس
ولا گدرت اتقرب منچ لأن كلما احاول احس نفسي داسوي
الغلط والشذوذ لأن بالنسبة إلي المرة رجال مستحيل اتقبلها
مهما حاولت وهذا الصار وياية بالفعل
بس ما قطعت الأمل چنت احاول سنة بعد سنة وشهر بعد
شهر ويوم بعد يوم إلى أن صار اللي صار واكتشفت خيانتچ ويا
صاحبي أو الچنت اتصورها خيانة
حسيتچ السبب بدماري واني الما حبيت غيرچ بحياتي وقررت
انتقم منچ خصوصاً بعد وگعت أختي ، أبوچ اتصل عليَّ طلب
يلتقي بيَّ ، قابلته وهنا بدا باللعب كـ عادته گال اني ادري
هواي تضررت بسبب ناصر وإذا تريد ارجعلك إعتبارك دبر لي
جماعة نخطف نبض همْ نجر إذنه وهمْ انتَ تاخذ حقك واني
استفاد
وافقت لأن ميهمني شي غير مواجهتچ ، واليوم اجيت حتى
اعاتبچ على كل الدمار السببتيه إلي تالي اكتشفت أختي هيَّ
سبب دماري ودمارها ودمارچ ويانا
- أبوية شبل أبوية ؟!!
- أبوچ ومو أول مرة مسويها ، كل شي صار بيكم أبوچ السبب
بيه أقذر ما خلق ربي من بعد عمي الـ ****
ضغط على راسه حيل : ضايع اني حياة ، ضايع وكاره حياتي
مجاي اعرف شنو اريد وخسارتچ قضت عليَّ
ديحچي دخلوا علينا الأنذال صاح بيه واحد منهم انتَ شلون
تكشف عن نفسك الها تخبلت خوما تخبلت
- نفسي واني حر بيها لتخافون ما اجيب سيرتكم
- على شنو نخاف إذا أبوها العار بدا يلعب بذيله منعنا نستلم
الفلوس وراها كالعادة راح ياكل الحصة الچبيرة اله وينطينا
الفضاله بس لا ويامن ديلعب هذا
- شنو شـ صار
- راح يستلم المبلغ بنفسه واكيد يچذب علينا لو مقبلوا
ينطوني الفلوس كاملة لو خدعوني لو اكو نقص بالحساب
لذلك قررنا نتغدة بيه قبل ليتعشى بينا
- تتغدون شنو ؟!! انتَ شبيييييك
- هالحلوة بنته مـ تتفوت ، تعوضنا عن الحق راح ياكله أبوها
علينا ؏ الأقل نطلع منا مستفادين مادياً وجنسياً
بس حچاها وگف شبل حاجز بيني وبينهم ..
شبل.. على جثتي توصلولها
- لتجبرنا نأذيك وانتَ من طرف الباشا خليك بعيد عنا
- اطلعوا برة اني راح احچي ويا مروان يسلمكم المبلغ كامل
مثل ما متفقين بس لتتقربون منها
- اطلع من الحمرا حبيبي الشغلة صارت عناد ومو احنه
الينضحك علينا مرتين
سحبوا شبل ديطلعوه من المكان تخبل ، نصى الخشبة بالگاع
رفعها ديضربهم أخذوها منه صار يصارعهم بـ إيده و رغم عدهم
سلاح بس ما رفعوه بـ وجهه مبين ميردون يأذوه مثل ما گالوا .
.
تعبهم كلش همَ اثنين وما گدروا عليه أخر شي افتر له واحد
من ورى ضربه على راسه بنهاية السلاح وگع مباشرةً
صرخت بـ اسمه استنجد بيه تقدموا عليَّ بـ وقت واحد رفع
راسه بصعوبة يترجاهم يعوفوني من قوة الضربة ما بيَّ يوگف
على حيله والدم ترس قميصه من الظهر
لزمت العقد البصدري اقرا المعوذتين ، ما ادري شـ صار ما
احس إلا آريان بنص الغرفة شلون طب وشوصله لهنا ما
اعرف ، بس شفته شهگت من البچي ..
حتى ما باوع عليَّ مباشرةً سحبهم من گدامي يتضارب وياهم
ما رفعوا عليه السلاح ظلوا يصارعوه بـ إيدهم إلى أن ضرب
واحد منهم بخشمه ضربة على أثرها صرخ من گلبه يمكن
إنكسر
ديضربه ضربة ثانية افتر له صاحبه من ورى باوعت عليه
بخوف سحب السلاح من حزامه ووجهه على راس آريان من
الخلف ردت اصرخ انصدمت بـ شبل سحب الخشبة ونهض بـ
صعوبة وگفته صايرة وراهم ضربه على راسه حيل يحاول
يحمي آريان منه مباشرةً وگع بالگاع ، شبل همَ وگع وراه .
تخبل صاحبه ، سحب السلاح من خُصره صوب عليهم بدون
تركيز اجت الرصاصة الأولى بـ كتف شبل والثانية بـ صدر آريان
، صرخت من گلبي واني اشوفهم گدامي واگعين واحد بصف
الثاني وسابحين بدمهم ، داتقدم بـ اتجاههم ما احس إلا
هالنذل قطع طريقي بـ عصبية ، رفع إيده مزق قميصي من
جهة الصدر فلتت أزراره من شدة الحركة وانكشف نص
جسمي عليه.....
يتبع..
اليوم الأبوچ عرضچ عليَّ مقابل الحبوب بعد ما صرت تاجر
معروف بسبب عمي وطبعاً وافقت لأن ما طول أبوچ باعچ راح
تصيرين ذليلة جوة إيدي حتى لو ما تقبلتچ مجبورة تسكتين
حاولت والله حاولت ، ردت ابدي وياچ حياة جديدة ولهالسبب
سميتچ حياة مو نبض حتى تصيرين بداية لحياة شبل الخالية
من المعاصي والأمراض و مجرد ما خطبتچ راجعت دكاترة مو
دكتور واحد علمود حالتي بس فشلت لأن هالمرض مزروع بيَّ
مثل الدم اموت إذا طلع مني والدليل حبيتچ كلش حبيتچ بس
ولا گدرت اتقرب منچ لأن كلما احاول احس نفسي داسوي
الغلط والشذوذ لأن بالنسبة إلي المرة رجال مستحيل اتقبلها
مهما حاولت وهذا الصار وياية بالفعل
بس ما قطعت الأمل چنت احاول سنة بعد سنة وشهر بعد
شهر ويوم بعد يوم إلى أن صار اللي صار واكتشفت خيانتچ ويا
صاحبي أو الچنت اتصورها خيانة
حسيتچ السبب بدماري واني الما حبيت غيرچ بحياتي وقررت
انتقم منچ خصوصاً بعد وگعت أختي ، أبوچ اتصل عليَّ طلب
يلتقي بيَّ ، قابلته وهنا بدا باللعب كـ عادته گال اني ادري
هواي تضررت بسبب ناصر وإذا تريد ارجعلك إعتبارك دبر لي
جماعة نخطف نبض همْ نجر إذنه وهمْ انتَ تاخذ حقك واني
استفاد
وافقت لأن ميهمني شي غير مواجهتچ ، واليوم اجيت حتى
اعاتبچ على كل الدمار السببتيه إلي تالي اكتشفت أختي هيَّ
سبب دماري ودمارها ودمارچ ويانا
- أبوية شبل أبوية ؟!!
- أبوچ ومو أول مرة مسويها ، كل شي صار بيكم أبوچ السبب
بيه أقذر ما خلق ربي من بعد عمي الـ ****
ضغط على راسه حيل : ضايع اني حياة ، ضايع وكاره حياتي
مجاي اعرف شنو اريد وخسارتچ قضت عليَّ
ديحچي دخلوا علينا الأنذال صاح بيه واحد منهم انتَ شلون
تكشف عن نفسك الها تخبلت خوما تخبلت
- نفسي واني حر بيها لتخافون ما اجيب سيرتكم
- على شنو نخاف إذا أبوها العار بدا يلعب بذيله منعنا نستلم
الفلوس وراها كالعادة راح ياكل الحصة الچبيرة اله وينطينا
الفضاله بس لا ويامن ديلعب هذا
- شنو شـ صار
- راح يستلم المبلغ بنفسه واكيد يچذب علينا لو مقبلوا
ينطوني الفلوس كاملة لو خدعوني لو اكو نقص بالحساب
لذلك قررنا نتغدة بيه قبل ليتعشى بينا
- تتغدون شنو ؟!! انتَ شبيييييك
- هالحلوة بنته مـ تتفوت ، تعوضنا عن الحق راح ياكله أبوها
علينا ؏ الأقل نطلع منا مستفادين مادياً وجنسياً
بس حچاها وگف شبل حاجز بيني وبينهم ..
شبل.. على جثتي توصلولها
- لتجبرنا نأذيك وانتَ من طرف الباشا خليك بعيد عنا
- اطلعوا برة اني راح احچي ويا مروان يسلمكم المبلغ كامل
مثل ما متفقين بس لتتقربون منها
- اطلع من الحمرا حبيبي الشغلة صارت عناد ومو احنه
الينضحك علينا مرتين
سحبوا شبل ديطلعوه من المكان تخبل ، نصى الخشبة بالگاع
رفعها ديضربهم أخذوها منه صار يصارعهم بـ إيده و رغم عدهم
سلاح بس ما رفعوه بـ وجهه مبين ميردون يأذوه مثل ما گالوا .
.
تعبهم كلش همَ اثنين وما گدروا عليه أخر شي افتر له واحد
من ورى ضربه على راسه بنهاية السلاح وگع مباشرةً
صرخت بـ اسمه استنجد بيه تقدموا عليَّ بـ وقت واحد رفع
راسه بصعوبة يترجاهم يعوفوني من قوة الضربة ما بيَّ يوگف
على حيله والدم ترس قميصه من الظهر
لزمت العقد البصدري اقرا المعوذتين ، ما ادري شـ صار ما
احس إلا آريان بنص الغرفة شلون طب وشوصله لهنا ما
اعرف ، بس شفته شهگت من البچي ..
حتى ما باوع عليَّ مباشرةً سحبهم من گدامي يتضارب وياهم
ما رفعوا عليه السلاح ظلوا يصارعوه بـ إيدهم إلى أن ضرب
واحد منهم بخشمه ضربة على أثرها صرخ من گلبه يمكن
إنكسر
ديضربه ضربة ثانية افتر له صاحبه من ورى باوعت عليه
بخوف سحب السلاح من حزامه ووجهه على راس آريان من
الخلف ردت اصرخ انصدمت بـ شبل سحب الخشبة ونهض بـ
صعوبة وگفته صايرة وراهم ضربه على راسه حيل يحاول
يحمي آريان منه مباشرةً وگع بالگاع ، شبل همَ وگع وراه .
تخبل صاحبه ، سحب السلاح من خُصره صوب عليهم بدون
تركيز اجت الرصاصة الأولى بـ كتف شبل والثانية بـ صدر آريان
، صرخت من گلبي واني اشوفهم گدامي واگعين واحد بصف
الثاني وسابحين بدمهم ، داتقدم بـ اتجاههم ما احس إلا
هالنذل قطع طريقي بـ عصبية ، رفع إيده مزق قميصي من
جهة الصدر فلتت أزراره من شدة الحركة وانكشف نص
جسمي عليه.....
يتبع..
البارت الرابع
الدنيـا لـو رادت تِـذلك ، تِعتني لـ گلبَك تِلچمك بالعزيز
لِـ عريان السيد خلف ..
____
سحبت القميص بـ إيدي الترتعش بـ وضوح غطيت بيه
جسمي ، دفعها حيل و فتح مقدمة حزامه ، غمضت عيني
اصرخ بـ صوت نابع من أعماق الوجع الإستوطن روحي بـ
هاللحظات المُميتة ، سحبني على جسمه النجس عصرني
داخل حضنه و صار يقبلني من رگبتي بـ وحشية ، رفعت إيدي
لزمت العقد و لساني يردد الغوث الغوث خلصني يا الله يا
رب العالمين
بعدني أدفع بيه و احاول أقاومه بـ بما تبقى عندي من قوة
قليلة جداً ، لمحت شبل زحف بـ صعوبة مسافة بسيطة كلش
و صار سلاح ذاك الثاني بين إيده
رفعه بـ كفه اليسار لأن اصابته باليمين ، ديحاول يثبت السلاح
بـ اتجاه هالعار ميگدر النزف ماخذ كله طاقته باوع داخل عيني
هزته دموعي التتسابق على وجهي بـ حرقة رهيبة ، غمض
عيونه بسرعة ، توه ديفتح سحاب تنورتي صرخت على شبل
بكل صوتي صحيته من تعبه رفع السلاح مرة ثانية و اطلق النار
عليه بدون تركيز اجت الضربه بـ رجله ابتعد عني يجعر من
الوجع .
ثواني و التفت على شبل ، سحب المسدس وجهه على راسه
يحاول ينهي حياته بـ هالطريقة ، فقدت عقلي لازم اتصرف راح
يموت بسببي ، بدون تفكير نزلت للگاع صميت قبضتي بـ قوة
وضربت مكان أصابته ضربه على أثرها النزف ترس المكان
الواگف بيه
صار يصرخ من گلبه ، صاح بيَّ شبل بـ صوت متقطع بالگوة
فهمت عليه : اطلعي حياااااااة ، انهزمي بسرعة قبل ليلزمچ
هالچلب ، انهزمي لتصفنييييييين
باوعت على آريان ما اشوف ملامحه من شدة الدموع صح
كلام شبل لازم أنهزم ما طول هذا حاير بـ وجعه
ركضت بسرعة حاول يلزمني فلتت من إيده ، قمصلتي ؏
الدوشگ أخذتها وطلعت طايرة بس فتحت الباب صارت
جنطتي مقابيلي حاطيها على الكرسي سحبتها وظليت اتلفت
المكان كلش واسع مدري الباب وين صايرة ، لبست القمصلة
وسديت سحابها حتى استر جسمي وراها صرت أدور المخرج
دخت يلا لگيته صاير نهاية الدرج ، فتحتها وطلعت شنو
السالفة وين جايبيني مكان خارجي أغلب البنايات البيه قيد
الإنشاء !!!
توني اريد اتحرك سمعت صوت اطلاق نار رفعت إيدي على
حلگي بـ ذهول بس لا هالكلب نهى حياة شبل
ركضت دموعي تنزل عشرة عشرة ، سحبت موبايلي من
الجنطة حاولت افتحه ماكو مخلص شحن ، باوعت داير
مدايري يا ربي ساعدني وين اروح و منين اطلع حتى حيل ما
ظل بـ جسمي حيل
درت وجهي اراقب المكان اخاف يتبعوني بس الحقيقة فكري
كله يمهم يعني معقولة نبض تفضلين نفسچ على حساب
حياتهم خصوصاً آريان !!!
صوت ضميري أنبني وگفت بـ تعب سندت نفسي على جدار
البناية وعيوني تدور حول المعمل الهمَ بيه شسوي يا ربي بس
ارجع راح يدنسون شرفي و مستحيل اگدر اعوفهم و اروح لأن
معناها يموتون و إذا لا سامح الله خسرت آريان راح أخسر
حياتي وراه ..
بعدني اراقب المكان طلعوا العارات واحد ساند الثاني ختلت
بسرعة قبل ليشوفوني ، صَعَد صاحبه المتصوب بالصدر و
صعد الثاني المضروب بـ راسه ساق السيارة وتحرك مباشرةً ،
مسحت دموعي احاول أركز حتى احفظ الرقم قبل لينهزمون
طلعت سيارتهم بدون أرقام شلون حظ يربي ، الله ياخذكم ان
شاء الله
رجعت أركض متفاجأة من إنسحابهم بـ هالسهولة مديت
راسي بـ خوف ليطلع اكو غيرهم بالمكان ماكو هدوء
تقدمت ؏ السريع فتت للغرفة الداخلية
شبل بعده صاحي يون بس آريان مغمى عليه إغماء تام
ركضت على إريان سحبت راسي لحضني ..
- حبيبي گوم ، گوم الله يخليك والله اموت بدونك گوم أبوس
إيدك لتروح وتعوفني ترى بس وياك نبض عاشت
ضغطت على صدره حيل انترست إيدي دم ، شهگت من
گلبي حتى النفس بعد ميدخل لصدري ، نزلت راسه بالگاع
وگمت لشبل اتفحص جسمه ضاربه طلقه ثانية برجله المجرم
، ندست شعره بـ طرف أصبعي ..
- شبل گوم ، ساعدني عفية عاجزة اتصرف وحدي
ماكو حتى ما حس عليَّ بس ونينه مستمر ، نهضت من الحيرة
أفتر على نفسي إلا شوية وعقلي يوگف ، ضغطت على راسي
حيل ربي ساعدني شلون المفروض اتصرف وانقذ حياتهم
دخيلك يا إلهي دخيلك
اتصل اي اي اتصل موبايل آريان موجوووود ..
جثيت على ركباتي بسرعة سحبته من بنطلونه حاولت افتح
البصمة متنفتح اكيد النزف مأثر عليها ، اخ يمة گلبي راح
يوگف ليش هالشكل كل شي صار ضدي
غمضت انحب بصوت مليان وجع وحيرة ، مدري شلون
رجعتني ذاكرتي لـ ليلة عقد نيار و عشق
" عودة إلى الماضي القريب " ..
بالليل واگف آريان بالطرمة يحچي بالموبايل ، سحبت البردة بـ
فضول ما اسمع شي صوته جداً ناصي شوية ونهى الإتصال
رجعت گعدت بـ مكاني دخل مبتسم
گعد بصفي سحب الريموت داره على mbc2 حمحمت باوع
لي بـ استفهام ، حكيت شعري خجلانة من سؤالي قبل لا
اسأله بس لازم اريح فضولي وإلا اطگ
- ااا ويامن كنت تحچي
- نيار
- هااا اگول بس ليش يعني طلعت برة ما حچيت هنا
- تگدرين تگولين موضوع خاص شوية
- مممم
- رايح أغسل ، تابعي لي أحداث الفلم ما اريد يفوتني
- اي تتدلل
- نهض للمغاسل ، ثواني وصاح من بعيد : اگول حبيبي بلا
زحمة عليچ
الدنيـا لـو رادت تِـذلك ، تِعتني لـ گلبَك تِلچمك بالعزيز
لِـ عريان السيد خلف ..
____
سحبت القميص بـ إيدي الترتعش بـ وضوح غطيت بيه
جسمي ، دفعها حيل و فتح مقدمة حزامه ، غمضت عيني
اصرخ بـ صوت نابع من أعماق الوجع الإستوطن روحي بـ
هاللحظات المُميتة ، سحبني على جسمه النجس عصرني
داخل حضنه و صار يقبلني من رگبتي بـ وحشية ، رفعت إيدي
لزمت العقد و لساني يردد الغوث الغوث خلصني يا الله يا
رب العالمين
بعدني أدفع بيه و احاول أقاومه بـ بما تبقى عندي من قوة
قليلة جداً ، لمحت شبل زحف بـ صعوبة مسافة بسيطة كلش
و صار سلاح ذاك الثاني بين إيده
رفعه بـ كفه اليسار لأن اصابته باليمين ، ديحاول يثبت السلاح
بـ اتجاه هالعار ميگدر النزف ماخذ كله طاقته باوع داخل عيني
هزته دموعي التتسابق على وجهي بـ حرقة رهيبة ، غمض
عيونه بسرعة ، توه ديفتح سحاب تنورتي صرخت على شبل
بكل صوتي صحيته من تعبه رفع السلاح مرة ثانية و اطلق النار
عليه بدون تركيز اجت الضربه بـ رجله ابتعد عني يجعر من
الوجع .
ثواني و التفت على شبل ، سحب المسدس وجهه على راسه
يحاول ينهي حياته بـ هالطريقة ، فقدت عقلي لازم اتصرف راح
يموت بسببي ، بدون تفكير نزلت للگاع صميت قبضتي بـ قوة
وضربت مكان أصابته ضربه على أثرها النزف ترس المكان
الواگف بيه
صار يصرخ من گلبه ، صاح بيَّ شبل بـ صوت متقطع بالگوة
فهمت عليه : اطلعي حياااااااة ، انهزمي بسرعة قبل ليلزمچ
هالچلب ، انهزمي لتصفنييييييين
باوعت على آريان ما اشوف ملامحه من شدة الدموع صح
كلام شبل لازم أنهزم ما طول هذا حاير بـ وجعه
ركضت بسرعة حاول يلزمني فلتت من إيده ، قمصلتي ؏
الدوشگ أخذتها وطلعت طايرة بس فتحت الباب صارت
جنطتي مقابيلي حاطيها على الكرسي سحبتها وظليت اتلفت
المكان كلش واسع مدري الباب وين صايرة ، لبست القمصلة
وسديت سحابها حتى استر جسمي وراها صرت أدور المخرج
دخت يلا لگيته صاير نهاية الدرج ، فتحتها وطلعت شنو
السالفة وين جايبيني مكان خارجي أغلب البنايات البيه قيد
الإنشاء !!!
توني اريد اتحرك سمعت صوت اطلاق نار رفعت إيدي على
حلگي بـ ذهول بس لا هالكلب نهى حياة شبل
ركضت دموعي تنزل عشرة عشرة ، سحبت موبايلي من
الجنطة حاولت افتحه ماكو مخلص شحن ، باوعت داير
مدايري يا ربي ساعدني وين اروح و منين اطلع حتى حيل ما
ظل بـ جسمي حيل
درت وجهي اراقب المكان اخاف يتبعوني بس الحقيقة فكري
كله يمهم يعني معقولة نبض تفضلين نفسچ على حساب
حياتهم خصوصاً آريان !!!
صوت ضميري أنبني وگفت بـ تعب سندت نفسي على جدار
البناية وعيوني تدور حول المعمل الهمَ بيه شسوي يا ربي بس
ارجع راح يدنسون شرفي و مستحيل اگدر اعوفهم و اروح لأن
معناها يموتون و إذا لا سامح الله خسرت آريان راح أخسر
حياتي وراه ..
بعدني اراقب المكان طلعوا العارات واحد ساند الثاني ختلت
بسرعة قبل ليشوفوني ، صَعَد صاحبه المتصوب بالصدر و
صعد الثاني المضروب بـ راسه ساق السيارة وتحرك مباشرةً ،
مسحت دموعي احاول أركز حتى احفظ الرقم قبل لينهزمون
طلعت سيارتهم بدون أرقام شلون حظ يربي ، الله ياخذكم ان
شاء الله
رجعت أركض متفاجأة من إنسحابهم بـ هالسهولة مديت
راسي بـ خوف ليطلع اكو غيرهم بالمكان ماكو هدوء
تقدمت ؏ السريع فتت للغرفة الداخلية
شبل بعده صاحي يون بس آريان مغمى عليه إغماء تام
ركضت على إريان سحبت راسي لحضني ..
- حبيبي گوم ، گوم الله يخليك والله اموت بدونك گوم أبوس
إيدك لتروح وتعوفني ترى بس وياك نبض عاشت
ضغطت على صدره حيل انترست إيدي دم ، شهگت من
گلبي حتى النفس بعد ميدخل لصدري ، نزلت راسه بالگاع
وگمت لشبل اتفحص جسمه ضاربه طلقه ثانية برجله المجرم
، ندست شعره بـ طرف أصبعي ..
- شبل گوم ، ساعدني عفية عاجزة اتصرف وحدي
ماكو حتى ما حس عليَّ بس ونينه مستمر ، نهضت من الحيرة
أفتر على نفسي إلا شوية وعقلي يوگف ، ضغطت على راسي
حيل ربي ساعدني شلون المفروض اتصرف وانقذ حياتهم
دخيلك يا إلهي دخيلك
اتصل اي اي اتصل موبايل آريان موجوووود ..
جثيت على ركباتي بسرعة سحبته من بنطلونه حاولت افتح
البصمة متنفتح اكيد النزف مأثر عليها ، اخ يمة گلبي راح
يوگف ليش هالشكل كل شي صار ضدي
غمضت انحب بصوت مليان وجع وحيرة ، مدري شلون
رجعتني ذاكرتي لـ ليلة عقد نيار و عشق
" عودة إلى الماضي القريب " ..
بالليل واگف آريان بالطرمة يحچي بالموبايل ، سحبت البردة بـ
فضول ما اسمع شي صوته جداً ناصي شوية ونهى الإتصال
رجعت گعدت بـ مكاني دخل مبتسم
گعد بصفي سحب الريموت داره على mbc2 حمحمت باوع
لي بـ استفهام ، حكيت شعري خجلانة من سؤالي قبل لا
اسأله بس لازم اريح فضولي وإلا اطگ
- ااا ويامن كنت تحچي
- نيار
- هااا اگول بس ليش يعني طلعت برة ما حچيت هنا
- تگدرين تگولين موضوع خاص شوية
- مممم
- رايح أغسل ، تابعي لي أحداث الفلم ما اريد يفوتني
- اي تتدلل
- نهض للمغاسل ، ثواني وصاح من بعيد : اگول حبيبي بلا
زحمة عليچ
جيبي قصاصة من مكتبي وانقلي رقم صباح من
موبايلي بعدين خليها بـ جيبي محتاجه
- صار من عيوني
گمت جبت القصاصات والقلم ، سحبت موبايله من على
الطبلة ورحت للمغاسل بعده يغسل مديت له إيدي
- افتحه
- انتِ افتحيه إيدي مبللة عيناي
- بس ما اعرف الرمز
- نبضي
- شنو يعني ؟!!
- الرمز نبضي
درت وجهي عنه مبتسمة شنو هالرجال يربي اني على يقين
سوه هيچ لأن حس اكو شك داخلي ، يعني ديگول ما عندي
شي اضمه عنچ و الدليل حتى رمز موبايلي علمتچ عليه ،
كالعادة دوم مخجلني بـ أخلاقه .
رجعت للواقع اني وين وشوصلني لهنا يا ليت لو يكون ذاك
الواقع وهذا هوَ الخيال ، فتحت الرمز إيدي ترجف بالگوة كتبت
الحروف ، لگيت خالو حارگ الدنيا عليه بالمكالمات مباشرةً
انطيته اعادة إتصال رد من أول رنة
- آريان لتگول رحت لهم وحدك
- خالو .. شهگت
- نبض بنيتي شنو صار آريان وين جاوبيني لتبچيييين
- تصوب هوَ هوَ.. سحبت نفس الشهگة دتمنعني احچي
وبالگوة نطقتها : تصوب هوَ وشبل
- اخ من عنادك ااااخخخخ
- تعال الله يخليك راح اموت من الخوف وحدي
- جايين وصلنا ثواني ونصير عندچ ، وحدكم لو شنو ؟!
- اي انهزموا انهزموا
- انتِ بخير بوية خو ما أذوچ
- هئ : بچيت بـ حرقة : مو مهم اني المهم آريان خالو
- خليچ وياية على الخط لتفصليه
نزلت الموبايل بالگاع وأخذت إيد آريان بـ إيدي ابوس بيها بـ
لهفة : ابوس إيدك ابوس رجلك حبيبي لتعوفني حياتي بدونك
عدم ،
انتَ كل شي بالنسبة إلي والله العظيم كل شي ..
بدونك اموت آريان ، اموت واني عايشة
يرضيك يعني اموت بالحياة وانتَ اللي حييتني بـ إيدك
نصيت بست خده ، گصته ، عيونه ، شفته ..
- گوم يلا گوم وارحمني من وجعي مو گلبي راح يوگف
ثبتت راسي على مقدمة كتفه انحب بـ ألم حقير يسلب الروح
من الجسد ، بعدني على هالحالة سمعت الهوسة برة رفعت
نظري دخلوا كلهم ماكو واحد ما جاي
نهضت بسرعة رميت نفسي على خالو ، احتضني بقوة بعدين
انسحبت من عمو صادق ، تركنا وراح لأبنه أول مرة اشوفه
ضايع لـ هالدرجة ، مجرد ما نيار حس بيهم روح صرخ على
الشباب يجون يساعدوه يطلعهم
حملهم عمو صادق و أبو محمد و ولده لخارج المكان
داطلع وراهم وگفوني الشرطة ..
باوعت لـ خالو اترجاه بـ نظراتي يبعدهم عني
تقدم حچى وياهم ، الحمد لله تفهموا تعبي و عتقوني
سحبني خالو من زندي طلعنا متحركين قبلنا ، صعدني للسيارة
واتصل بـ نيار سأل عليهم وصعد ساق بكل سرعته صرنا
وراهم نص الطريق وغير الإتجاه
- وين خالو ليش عفتهم
- اوصلچ للبيت وارجع قابل أخذچ وياية
- لا الله عليك ما اگدر والله ما اگدر اموت من الإنتظار خليني
يمه ترى شعرة بعد وگلبي يوگف ، تعبانة
- بوية أمچ خطية دتنتظر من..
- لتكمل دز واحد يجيبها تشوفني بس رجعة بدون آريان
مستحيل ارجع ، لتحاول خالو لتحاول
- نبض بطلي من العناد
- بداعة ماما عليك لتمنعني منه
- وراثة عنادكم وراثةةةةة
حچاها و ضرب السترين بـ عصبية ، رجعت عيني على الطريق
الحمد لله غير الإتجاه ، وصلنا بعد ما طلعت روحي فتحت
الباب ونزلت اركض لگيناهم متجمعين بالممر سأل عمو
صادق گال له دخلوهم لغرفة العمليات أخذني وصعدنا صار
نيار بـ وجهنا هوَ وخالو واحد تقدم على الثاني بـ نفس الوقت .
- شـ عندك واگف هنا ليش مو ويا أخووووك !!!
- يابة وين اگدر اسوي له العملية بـ نفسي
- وذاك الثاني
- تعبان وداعتك صار لي أيام نوم ما أنام مثل البشر ما عندي
تركيز للعمليات مع ذلك كنت منتظر قدومك قبل لا ادخل
للصالة اعرف راح يظل بالك وياه ..
دكتور حازم گال آريان اصابته خطرة يعني شي طبيعي يتأخرون
بـ عمليته لتفكر بـ سلبية إذا مر وقت طويل واحنه بالداخل
هالشي وراد جداً بـ حالته
حچاها وراح جهز نفسه ودخل لصالة العمليات ، گعدت بـ
تعب نصيت راسي دموعي متقبل تجف ..
شوية وحسيت خالو مد لي بطل الماي ، أخذته داشرب گال
أمچ جاية بالطريق حسبي حساب ترجعين وياها
ما رديت عليه ابد ما لي خلگ للجدال ، ظل من التوتر يروح
ويرجع بالممر شوية يسبح بالمسبحة ويرجع مرة ثانية يلبسها بـ
إيده ويطگطگ بـ أصابيعه ، ساعة يفتح موبايله يتصفح بيه و
ساعة يرجع يسده و يرميه على الكرسي بـ قوة من يمي توترت
أكثر ما اني متوترة .
لزمت راسي بـ وجع احاول اشتت تركيزي عنه ، فجأة سمعت
صوت مرت خالو نهضت بسرعة بس شفت ماما گدامي
ركضت لحضنها مثل الطفلة الحارميها من حنان أمها بـ عز
حاجتها الها ، شبعنا بچي اني وياها لا هيَّ الگدرت تسكت ولا
اني والله يساعدها ادري بيها شگد عانت بـ غيابي إذا اني
اجيت اموت من گد ما فكرت بيها ، هيَّ لعد شـ صار بـ حالها
؟!!
مرت خالو همْ تنوح وتولول على أبنها احتار يسكتنا لو يسكتها
أخر شي سحبنا بنفس الحركة للكراسي گعدنا ونتر بـ عصبية ..
ناصر.. كافي هنا مستشفى هسه يجون يطلعوكم
نيزك.. ناصر شلون تطلب مني اسكت و ابني جوة بين الحياة و
المووووت
ناصر.. البچي مـ راح يفيده بـ شي ، ادعي له أم حيدرا
نيزك.. يا رب ، يا رب دخيلك يا رب
عطاء.. منو سواها
موبايلي بعدين خليها بـ جيبي محتاجه
- صار من عيوني
گمت جبت القصاصات والقلم ، سحبت موبايله من على
الطبلة ورحت للمغاسل بعده يغسل مديت له إيدي
- افتحه
- انتِ افتحيه إيدي مبللة عيناي
- بس ما اعرف الرمز
- نبضي
- شنو يعني ؟!!
- الرمز نبضي
درت وجهي عنه مبتسمة شنو هالرجال يربي اني على يقين
سوه هيچ لأن حس اكو شك داخلي ، يعني ديگول ما عندي
شي اضمه عنچ و الدليل حتى رمز موبايلي علمتچ عليه ،
كالعادة دوم مخجلني بـ أخلاقه .
رجعت للواقع اني وين وشوصلني لهنا يا ليت لو يكون ذاك
الواقع وهذا هوَ الخيال ، فتحت الرمز إيدي ترجف بالگوة كتبت
الحروف ، لگيت خالو حارگ الدنيا عليه بالمكالمات مباشرةً
انطيته اعادة إتصال رد من أول رنة
- آريان لتگول رحت لهم وحدك
- خالو .. شهگت
- نبض بنيتي شنو صار آريان وين جاوبيني لتبچيييين
- تصوب هوَ هوَ.. سحبت نفس الشهگة دتمنعني احچي
وبالگوة نطقتها : تصوب هوَ وشبل
- اخ من عنادك ااااخخخخ
- تعال الله يخليك راح اموت من الخوف وحدي
- جايين وصلنا ثواني ونصير عندچ ، وحدكم لو شنو ؟!
- اي انهزموا انهزموا
- انتِ بخير بوية خو ما أذوچ
- هئ : بچيت بـ حرقة : مو مهم اني المهم آريان خالو
- خليچ وياية على الخط لتفصليه
نزلت الموبايل بالگاع وأخذت إيد آريان بـ إيدي ابوس بيها بـ
لهفة : ابوس إيدك ابوس رجلك حبيبي لتعوفني حياتي بدونك
عدم ،
انتَ كل شي بالنسبة إلي والله العظيم كل شي ..
بدونك اموت آريان ، اموت واني عايشة
يرضيك يعني اموت بالحياة وانتَ اللي حييتني بـ إيدك
نصيت بست خده ، گصته ، عيونه ، شفته ..
- گوم يلا گوم وارحمني من وجعي مو گلبي راح يوگف
ثبتت راسي على مقدمة كتفه انحب بـ ألم حقير يسلب الروح
من الجسد ، بعدني على هالحالة سمعت الهوسة برة رفعت
نظري دخلوا كلهم ماكو واحد ما جاي
نهضت بسرعة رميت نفسي على خالو ، احتضني بقوة بعدين
انسحبت من عمو صادق ، تركنا وراح لأبنه أول مرة اشوفه
ضايع لـ هالدرجة ، مجرد ما نيار حس بيهم روح صرخ على
الشباب يجون يساعدوه يطلعهم
حملهم عمو صادق و أبو محمد و ولده لخارج المكان
داطلع وراهم وگفوني الشرطة ..
باوعت لـ خالو اترجاه بـ نظراتي يبعدهم عني
تقدم حچى وياهم ، الحمد لله تفهموا تعبي و عتقوني
سحبني خالو من زندي طلعنا متحركين قبلنا ، صعدني للسيارة
واتصل بـ نيار سأل عليهم وصعد ساق بكل سرعته صرنا
وراهم نص الطريق وغير الإتجاه
- وين خالو ليش عفتهم
- اوصلچ للبيت وارجع قابل أخذچ وياية
- لا الله عليك ما اگدر والله ما اگدر اموت من الإنتظار خليني
يمه ترى شعرة بعد وگلبي يوگف ، تعبانة
- بوية أمچ خطية دتنتظر من..
- لتكمل دز واحد يجيبها تشوفني بس رجعة بدون آريان
مستحيل ارجع ، لتحاول خالو لتحاول
- نبض بطلي من العناد
- بداعة ماما عليك لتمنعني منه
- وراثة عنادكم وراثةةةةة
حچاها و ضرب السترين بـ عصبية ، رجعت عيني على الطريق
الحمد لله غير الإتجاه ، وصلنا بعد ما طلعت روحي فتحت
الباب ونزلت اركض لگيناهم متجمعين بالممر سأل عمو
صادق گال له دخلوهم لغرفة العمليات أخذني وصعدنا صار
نيار بـ وجهنا هوَ وخالو واحد تقدم على الثاني بـ نفس الوقت .
- شـ عندك واگف هنا ليش مو ويا أخووووك !!!
- يابة وين اگدر اسوي له العملية بـ نفسي
- وذاك الثاني
- تعبان وداعتك صار لي أيام نوم ما أنام مثل البشر ما عندي
تركيز للعمليات مع ذلك كنت منتظر قدومك قبل لا ادخل
للصالة اعرف راح يظل بالك وياه ..
دكتور حازم گال آريان اصابته خطرة يعني شي طبيعي يتأخرون
بـ عمليته لتفكر بـ سلبية إذا مر وقت طويل واحنه بالداخل
هالشي وراد جداً بـ حالته
حچاها وراح جهز نفسه ودخل لصالة العمليات ، گعدت بـ
تعب نصيت راسي دموعي متقبل تجف ..
شوية وحسيت خالو مد لي بطل الماي ، أخذته داشرب گال
أمچ جاية بالطريق حسبي حساب ترجعين وياها
ما رديت عليه ابد ما لي خلگ للجدال ، ظل من التوتر يروح
ويرجع بالممر شوية يسبح بالمسبحة ويرجع مرة ثانية يلبسها بـ
إيده ويطگطگ بـ أصابيعه ، ساعة يفتح موبايله يتصفح بيه و
ساعة يرجع يسده و يرميه على الكرسي بـ قوة من يمي توترت
أكثر ما اني متوترة .
لزمت راسي بـ وجع احاول اشتت تركيزي عنه ، فجأة سمعت
صوت مرت خالو نهضت بسرعة بس شفت ماما گدامي
ركضت لحضنها مثل الطفلة الحارميها من حنان أمها بـ عز
حاجتها الها ، شبعنا بچي اني وياها لا هيَّ الگدرت تسكت ولا
اني والله يساعدها ادري بيها شگد عانت بـ غيابي إذا اني
اجيت اموت من گد ما فكرت بيها ، هيَّ لعد شـ صار بـ حالها
؟!!
مرت خالو همْ تنوح وتولول على أبنها احتار يسكتنا لو يسكتها
أخر شي سحبنا بنفس الحركة للكراسي گعدنا ونتر بـ عصبية ..
ناصر.. كافي هنا مستشفى هسه يجون يطلعوكم
نيزك.. ناصر شلون تطلب مني اسكت و ابني جوة بين الحياة و
المووووت
ناصر.. البچي مـ راح يفيده بـ شي ، ادعي له أم حيدرا
نيزك.. يا رب ، يا رب دخيلك يا رب
عطاء.. منو سواها
ما عرفتوا
ناصر.. ما فهمت التفاصيل بس شبل ورى كل شي صار
نزلت راسي على حضن ماما ساكتة ، ما بيَّ حيل اشرح شنو
صار وياية ومنو ورى اختطافي بس خلي يگوم آريان بالسلامة و
كل شي يهون ما اريد أكثر من هالشي
ساعات مرت من اقسى أوقات عمري ، إنتظار عودة أعز
إنسان على گلبك للحياة أشبه بالموت البطيء وكأنما نموت
وياه مـ ترجع لنا الحياة إلا بـ رجعة الروح لجسده
مر آريان بـ مراحل من الخطر لا تُعد و لا تُحصى ، أكثر من مرة
قلبه راد يتوقف اثناء العملية و بفضل رب العالمين ثم الكادر
الطبي المشرف على عمليته يرجع ينبض للحياة و ترجع وياه
روحي التنسلب بـ كل لحظة خطرة تهدد حياة الإنسان الصار
هوَ كل حياتي
وصل لمرحلة من الخطورة اضطر بيها نيار يتراجع عن قراره و
يشرف على عملية أخوه بـ نفسه رغم صعوبة الموقف و
بشاعته بس اكيد حياة آريان أهم عنده حتى من نفسه لذلك
قاوم وجعه ووگف يداوي أوجاع أخوه صديق طفولته و توأم
روحه و اللي ما عرفت قيمة هالإنسان عند نيار إلا بعد
هالموقف العظيم
مرت العملية بـ نجاح لكن بسبب الحادث تعرضت بعض
انسجة آريان للتلف ولأن اكو تطابق تام بينه وبين نيار كان هوَ
أول المتبرعين بـ انسجته فـ ثاني يوم مباشرةً اجرولهم عملية
النقل واللي مرت بـ سلام على نيار لكن آريان دخل بـ مرحلة
من الخطورة وصلته للغيبوبة
تلفت اعصابنا كل دقيقة نگول هسه يعديها و يگوم لنا
بالسلامة بس بـ لحظة وحدة يرجعنا لنقطة الصفر ، لليل خالو
جبرنا على مغادرة المستشفى خصوصاً العمليات انتهت وما
ظل بعد غير إنتظار إفاقته فـ وعدنا إذا رجع لوعيه راح يدز علينا
نشوفه أول الناس .
اجى علينا عمو صادق يرجعنا للبيت .. أول مـ صعدت السيارة
سندت راسي على الجامة بتعب واطلقت سراح دموعي يمكن
الموت أرحم من الشعور الگاعد أعيش بيه حالياً أحس كارهة
كل شي حتى نفسي والوقت مديمر بسهولة بحيث الدقيقة
عندي بـ سنة وأكثر
وصلنا للبيت دخل عمو ويانا ، تلگوني كلهم من الباب من
التعب حتى ما اگدر ابادلهم لهفة اللقاء حست عليَّ ماما
بعدتهم عني تجاوزت الكل ورحت للحمام بدون ما أخذ لي
ملابس اسمي دخلت اسبح بس بالواقع ما عندي مكان غيره
افرغ بيه گلبي ، بندت من البچي يلا سديت الماي
ناوشتني عشق ملابسي لبستهن وطلعت صارت بوجهي
دتبلغني عمو صادق يريدني ، جففت شعري بدون تمشيط
وطلعت للصالة گاعد ويا ماما ينتظرون جيتي
بس شافوني فتت گامت سحبتني من إيدي گعدت وضمتني
لحضنها غمضت بـ راحة يمكن ما احتاج شي بالدنيا حالياً غير
حنان أمي و عافية زوجي
صادق.. عمي نبض يومين واحنه ساكتين عنچ مقدرين الحالة
الأنتِ بيها بس لازم بعد تحچيلنا حتى الشرطة دتنتظر إفادتچ
بالگوة أحمد قنعهم يصبرون عليچ
نبض.. شبل شلونه
صادق.. مو زين مثله مثل آريان من غير إصابات رجله وإيده
صار عنده نزف بالشبكية وتضررت عينه اليسار يعني يحتاج له
عدة عمليات يلا يرجع يشوف بيها
نبض.. صحى لو لا
صادق.. صحى بس ما گدر يحچي ولا الدكاترة سمحوا بـ
مقابلته لأن وضعه نهائياً مـ مستقر
المهم هسه احچي لي منو الصوبة إذا هوَ اللي خطفچ
نبض.. مو هوَ
عطاء.. شلون يعني مو هوَ ؟!!
سحبت نفسي من حضنها و احتضنت راسي بـ إيدية من الألم
أحسه راح ينفجر ، بديت احچي لهم التفاصيل العشتها ويا
المجرمين لحد ما وصلت للحظة تصويب آريان وشبل هنا
انهاريت من البچي ، بعدها ماما تحاول تسكتني غادر عمو
الصالة من رگعة الباب القوية عرفت العصبية سيطرت عليه
حسيت على ماما توترت بسبب أفعال أبوية بس علمود
راحتي فضلت السكوت لأن شافتني شگد تعبانة
اخذتني للغرفة نومتني بـ فراشي وغطتني، ظلت فوگ راسي
تقرا قرآن لحد ما أخذني النوم بعيد عن أوجاعي
عشق.. كل شي منعرف شنو صار وشلون وصلوا لنبض
مندري على ساعة خالو اتصل يبلغنا أختي لگوها وآريان وشبل
متصوبين ، ماما تهسرت ضربتين ؏ الراس توجع منا نبض
ومنا زوجها احتارت بـ منو تفكر وعلى منو تبچي ، سألته شلون
تصوب ما گدر يحچي سد الخط مباشرةً بعد ما انطاها خبر
السايق ديجي عليها
ثاني يوم داومت بـ وجهي رحت لنبض حالتها متنوصف بحيث
أحسها مو يمنا حتى من حضنتها نهائياً ما بادلتني ولا تجاوبت
وياية ، أشرت ماما عوفيها تعبانة ابتعدت عنها الدمعة بـ طرف
عيني على الوضع الوصلت له أختي بسبب الناس المتخاف
ربها
انصدمت بـ خبر عملية نيار و هالشي زيد التعب تعبين حتى ما
گدرت التقي بيه مشغول ويا أخوه ، انتهى دوامي ردت ابقى
علمود اكون بجانبه رفض خالو گال المكان هوسة كلش
وجودچ مالي داعي بـ وجودنا
شفته تعبان سكتت مو مال أعانده و هوَ على هالحالة
رجعت للبيت القلق ماكلني أكل ..
ظلت كل دقيقة والثانية اتصل بـ ماما أخر شي عاطت بيَّ :
كافي تتصلين من يطلعون اني عود ابشرچ .
ما گدرت افرح بـ سلامة نيار بعد ما عرفت آريان دخل بـ
غيبوبة ووضعه جداً حرج ، خلصنا الليل اني والبنات بالصلاه
والدعاء وقراءة القرآن للفجر صلينا الصبح ونمنا
ما صدگت اگعد ، يا دوب غيرت ملابسي وطلعت اركض
صاحت وراية خالة أم هبة وين يمة غ
ناصر.. ما فهمت التفاصيل بس شبل ورى كل شي صار
نزلت راسي على حضن ماما ساكتة ، ما بيَّ حيل اشرح شنو
صار وياية ومنو ورى اختطافي بس خلي يگوم آريان بالسلامة و
كل شي يهون ما اريد أكثر من هالشي
ساعات مرت من اقسى أوقات عمري ، إنتظار عودة أعز
إنسان على گلبك للحياة أشبه بالموت البطيء وكأنما نموت
وياه مـ ترجع لنا الحياة إلا بـ رجعة الروح لجسده
مر آريان بـ مراحل من الخطر لا تُعد و لا تُحصى ، أكثر من مرة
قلبه راد يتوقف اثناء العملية و بفضل رب العالمين ثم الكادر
الطبي المشرف على عمليته يرجع ينبض للحياة و ترجع وياه
روحي التنسلب بـ كل لحظة خطرة تهدد حياة الإنسان الصار
هوَ كل حياتي
وصل لمرحلة من الخطورة اضطر بيها نيار يتراجع عن قراره و
يشرف على عملية أخوه بـ نفسه رغم صعوبة الموقف و
بشاعته بس اكيد حياة آريان أهم عنده حتى من نفسه لذلك
قاوم وجعه ووگف يداوي أوجاع أخوه صديق طفولته و توأم
روحه و اللي ما عرفت قيمة هالإنسان عند نيار إلا بعد
هالموقف العظيم
مرت العملية بـ نجاح لكن بسبب الحادث تعرضت بعض
انسجة آريان للتلف ولأن اكو تطابق تام بينه وبين نيار كان هوَ
أول المتبرعين بـ انسجته فـ ثاني يوم مباشرةً اجرولهم عملية
النقل واللي مرت بـ سلام على نيار لكن آريان دخل بـ مرحلة
من الخطورة وصلته للغيبوبة
تلفت اعصابنا كل دقيقة نگول هسه يعديها و يگوم لنا
بالسلامة بس بـ لحظة وحدة يرجعنا لنقطة الصفر ، لليل خالو
جبرنا على مغادرة المستشفى خصوصاً العمليات انتهت وما
ظل بعد غير إنتظار إفاقته فـ وعدنا إذا رجع لوعيه راح يدز علينا
نشوفه أول الناس .
اجى علينا عمو صادق يرجعنا للبيت .. أول مـ صعدت السيارة
سندت راسي على الجامة بتعب واطلقت سراح دموعي يمكن
الموت أرحم من الشعور الگاعد أعيش بيه حالياً أحس كارهة
كل شي حتى نفسي والوقت مديمر بسهولة بحيث الدقيقة
عندي بـ سنة وأكثر
وصلنا للبيت دخل عمو ويانا ، تلگوني كلهم من الباب من
التعب حتى ما اگدر ابادلهم لهفة اللقاء حست عليَّ ماما
بعدتهم عني تجاوزت الكل ورحت للحمام بدون ما أخذ لي
ملابس اسمي دخلت اسبح بس بالواقع ما عندي مكان غيره
افرغ بيه گلبي ، بندت من البچي يلا سديت الماي
ناوشتني عشق ملابسي لبستهن وطلعت صارت بوجهي
دتبلغني عمو صادق يريدني ، جففت شعري بدون تمشيط
وطلعت للصالة گاعد ويا ماما ينتظرون جيتي
بس شافوني فتت گامت سحبتني من إيدي گعدت وضمتني
لحضنها غمضت بـ راحة يمكن ما احتاج شي بالدنيا حالياً غير
حنان أمي و عافية زوجي
صادق.. عمي نبض يومين واحنه ساكتين عنچ مقدرين الحالة
الأنتِ بيها بس لازم بعد تحچيلنا حتى الشرطة دتنتظر إفادتچ
بالگوة أحمد قنعهم يصبرون عليچ
نبض.. شبل شلونه
صادق.. مو زين مثله مثل آريان من غير إصابات رجله وإيده
صار عنده نزف بالشبكية وتضررت عينه اليسار يعني يحتاج له
عدة عمليات يلا يرجع يشوف بيها
نبض.. صحى لو لا
صادق.. صحى بس ما گدر يحچي ولا الدكاترة سمحوا بـ
مقابلته لأن وضعه نهائياً مـ مستقر
المهم هسه احچي لي منو الصوبة إذا هوَ اللي خطفچ
نبض.. مو هوَ
عطاء.. شلون يعني مو هوَ ؟!!
سحبت نفسي من حضنها و احتضنت راسي بـ إيدية من الألم
أحسه راح ينفجر ، بديت احچي لهم التفاصيل العشتها ويا
المجرمين لحد ما وصلت للحظة تصويب آريان وشبل هنا
انهاريت من البچي ، بعدها ماما تحاول تسكتني غادر عمو
الصالة من رگعة الباب القوية عرفت العصبية سيطرت عليه
حسيت على ماما توترت بسبب أفعال أبوية بس علمود
راحتي فضلت السكوت لأن شافتني شگد تعبانة
اخذتني للغرفة نومتني بـ فراشي وغطتني، ظلت فوگ راسي
تقرا قرآن لحد ما أخذني النوم بعيد عن أوجاعي
عشق.. كل شي منعرف شنو صار وشلون وصلوا لنبض
مندري على ساعة خالو اتصل يبلغنا أختي لگوها وآريان وشبل
متصوبين ، ماما تهسرت ضربتين ؏ الراس توجع منا نبض
ومنا زوجها احتارت بـ منو تفكر وعلى منو تبچي ، سألته شلون
تصوب ما گدر يحچي سد الخط مباشرةً بعد ما انطاها خبر
السايق ديجي عليها
ثاني يوم داومت بـ وجهي رحت لنبض حالتها متنوصف بحيث
أحسها مو يمنا حتى من حضنتها نهائياً ما بادلتني ولا تجاوبت
وياية ، أشرت ماما عوفيها تعبانة ابتعدت عنها الدمعة بـ طرف
عيني على الوضع الوصلت له أختي بسبب الناس المتخاف
ربها
انصدمت بـ خبر عملية نيار و هالشي زيد التعب تعبين حتى ما
گدرت التقي بيه مشغول ويا أخوه ، انتهى دوامي ردت ابقى
علمود اكون بجانبه رفض خالو گال المكان هوسة كلش
وجودچ مالي داعي بـ وجودنا
شفته تعبان سكتت مو مال أعانده و هوَ على هالحالة
رجعت للبيت القلق ماكلني أكل ..
ظلت كل دقيقة والثانية اتصل بـ ماما أخر شي عاطت بيَّ :
كافي تتصلين من يطلعون اني عود ابشرچ .
ما گدرت افرح بـ سلامة نيار بعد ما عرفت آريان دخل بـ
غيبوبة ووضعه جداً حرج ، خلصنا الليل اني والبنات بالصلاه
والدعاء وقراءة القرآن للفجر صلينا الصبح ونمنا
ما صدگت اگعد ، يا دوب غيرت ملابسي وطلعت اركض
صاحت وراية خالة أم هبة وين يمة غ
ير تترگين أشرت لها ما
اشتهي وفتحت الباب داطلع انرگع راسي بحافتها من السرعة
انثولت بعد ما اشوف گدامي
ضغطت على راسي بـ وجع و كملت الطريق ، السايق دينتظرنا
صعدت السيارة سلمت وسحبت الموبايل من ورى نيار
تعودت على قراءة دعاء الصباح هالفترة
وصلت للمستشفى دخلت اركض ..
ارتديت الصدرية و بوجهي رحت أطمئن على آريان
كلهم موجودين يمه سألتهم منو يم نيار گالوا مصطفى
استأذنت منهم ورحت لغرفته ، طرقت الباب صاح أدخل
فتت بس شافني سلم وغادر المكان مباشرةً
تقربت منه بعده ما صاحي ، نزلت الـ سماعة من إيدي
وتقدمت بـ اتجاهه اريد ألمسه ما عندي جرأة ..
بعدنا لسه ما أخذنا على بعض
شو هوَ احنه انخطبنا لو المشاكل گالت اصبرولي عيني
صحت بـ اسمه أكثر من مرة ما حس عليَّ ، رفعت إيدي بـ
تردد مررت أطراف أصابيعي بين خصلات شعره
- نيار ، نيار تسمعني فتح عيونك مو گلبي نار عليك
ما حس .. تجرأت بـ لمساتي على لحيته وعيونه فجأة فتح
ابتعدت بـ خجل ، إبتسم لي من بين تعبه
- الحمد لله على سلامتك
- يخليلياچ عشقي
- شلون صرت بالي يمك بس ما سمح لي خالو احضر
- غمض بـ وجع : آريان شلونه
- نفس وضعه ماكو جديد بس ان شاء الله راح يتحسن
- ان شاء الله
- ما گلت لي شلون صرت
- الحمد لله .. سكت يرتاح شوية
يلا حبيبي روحي شغلچ يحتاجچ أكثر مني اني بـ خير
- اي تمام رايحة بس راجعتلك بعد مـ ينتهي الدوام
هز راسه مبتسم ، رجعت له الإبتسامة وأخذت السماعة
فتحت الباب مصطفى گاعد على الكراسي
- شلونك صفاوي تعبناك ويانا بـ هاليومين
- وسفة تفاحتنا هالحچي مو بين الأهل ، عيب عليچ
- متقصر و النعم منك ، شنو ما عندك شغل
- شـ عندي هوَ محل وأبوية سد مكاني بس الظهر لازم اروح
حتى يرجع يرتاح من المستشفى للشغل خطية
- روح لتشيل همْ كلنا مـ راح نخليه وحده
- إبتسم : أول مرة اشوفچ بالصدرية والله وكبرت ذيچ التفاحة
الچنت أرجعها احياناً من مدرستها بـ نفسي
- ههههه اي هسه صرت الدكتورة عشق ماكو بعد تفاحة
- اليكبر بـ عيون الناس مستحيل يكبر بـ عيون أهله راح تبقين
تفاحتنا الصغيرة حتى لو تجاوز عمرچ المية
- شكراً أبو الصوف رفعت معنوياتي ، يلا صار لازم اروح
- بالتوفيق ان شاء الله
- يخليلياك
- هههههههه من عاشر القوم يابة ليش لا
- وهوَ كذلك عيناي
التفتت داروح رجعت باوعت له : صدگ أحمد وين ؟؟
- ألتحق اليوم
- اهااا مو اگول ما شفته وياهم ، يرجع بالسلامة
- يسلمچ ويسلم اعزازچ
صح فكري كله يم نيار وآريان بس مشى الوقت بسبب
مشاغل المستشفى ، انتهى الدوام رحت اطمأنيت على آريان
بالبداية بعدين توجهت لغرفة نيار طرقت الباب ، دخلت لگيته
صاحي و أبوه عنده .
- ها بنيتي انتهى دوامچ
- اي خالو
- اريد اروح لآريان تگدرين تظلين يمه شوية
- اكيد روح و لتشيل هم لشي عادي ابقى يمه للعصر
إبتسم ونهض مستعجل مسح على راس نيار وفات من يمي
طبطب على كتفي ، باوعت وراه بس سد الباب رميت جنطتي
؏ الميز وسحبت الكرسي گعدت يمه
- اگول شنو السالفة متأكد انتَ مريض
باوع لي بـ إبتسامة خفيفة حتى ضحكته غابت بسبب قلقه
على أخوه ..
صفنت ويا نفسي يلا عشق لازم تتصرفين
رفعت كفي بخجل دخلته تحت كف إيده بينت علامات
الدهشة على ملامحه التعبانة بـ وضوح ، ثنيت أطراف
أصابيعي على أصابيعه بـ قوة و بـ إيدي الثانية لمست مقدمة
شعره لمسات جداً رقيقة .
- شفت مو گلت بلاها هالخطوبة ، هاك استلم من أولها هيچ
حتى صحتك راحت شلك بـ وجع الراس متگولي
- فدوة الچ ولآريان كُلي مو بس صحتي
- اسم الله عليك
صفنت بـ عيونه شوية صحاني من هالصفنة بـ إبتسامته
بعدت نظري عنه خجلانة ، حچى بـ همس ..
- لتبعدين نظراتچ عني بيها كل العافية واني محتاج لها حتى
ارجع اوگف على حيلي أخوية بـ حاجتي
- احمم .. باوعت له مبتسمة : صوتك هذا وكلامك اللي ياخذ
العقل هوَ العافية مو عيوني
رفع إيدي باسها وبنظراته الـ تسحر حسسني بـ أنوثتي بقت
نظراتي تتأمل ملامحه شوية و صار يتعرق
سحبت الكلينس دامسح له گصته بعد إيدي بـ هدوء ..
- اني گلت لتبعدين نظراتچ عني مو تهزين رجولتي
- صفة جديدة انضمها لصفاتك ويا الإستفزاز ، التناقض
ممم حلو حلو بعد شـ عندك دكتور آريان اتحفنا
- الغيرة الجنونية .. بحيث لو كان حيلي بـ جسمي فـ لا كنت
اخلي هالأصفر عليچ دكتورة عشق
باوعت لملابسي والله ولا منتبهة طلعت الصبح مستعجلة فـ
لبست أول شي صار گدامي ولأن أغلب لبسي أصفر صار
هالقميص زيي لليوم حتى تنسيق ماكو
- ابتسمت بـ استفزاز : أحب الأصفر مو بـ إيدي شسوي
- عشق !!!
- نعم .. غمض بـ تعب
- لتلبسين هاللون بعد لو هيَّ شغلة عناد و بس
- ليش غير اعرف ؟!!
- الأصفر دليل الغيرة ومجرد مترتديه تشب نار غيرتي ما أريد
بشر يلمح هاللون عليچ غيري حتى لا احترگ
حچاها وثبت عيونه داخل عيوني ..
- معقولة تغار من لون الملابس والله مگاعد اصدگ !!!
- من اشوف لوني المفضل على الإنسانة الما حبيت ولا راح
أحب غيرها بـ كل حياتي يتملكني وق
اشتهي وفتحت الباب داطلع انرگع راسي بحافتها من السرعة
انثولت بعد ما اشوف گدامي
ضغطت على راسي بـ وجع و كملت الطريق ، السايق دينتظرنا
صعدت السيارة سلمت وسحبت الموبايل من ورى نيار
تعودت على قراءة دعاء الصباح هالفترة
وصلت للمستشفى دخلت اركض ..
ارتديت الصدرية و بوجهي رحت أطمئن على آريان
كلهم موجودين يمه سألتهم منو يم نيار گالوا مصطفى
استأذنت منهم ورحت لغرفته ، طرقت الباب صاح أدخل
فتت بس شافني سلم وغادر المكان مباشرةً
تقربت منه بعده ما صاحي ، نزلت الـ سماعة من إيدي
وتقدمت بـ اتجاهه اريد ألمسه ما عندي جرأة ..
بعدنا لسه ما أخذنا على بعض
شو هوَ احنه انخطبنا لو المشاكل گالت اصبرولي عيني
صحت بـ اسمه أكثر من مرة ما حس عليَّ ، رفعت إيدي بـ
تردد مررت أطراف أصابيعي بين خصلات شعره
- نيار ، نيار تسمعني فتح عيونك مو گلبي نار عليك
ما حس .. تجرأت بـ لمساتي على لحيته وعيونه فجأة فتح
ابتعدت بـ خجل ، إبتسم لي من بين تعبه
- الحمد لله على سلامتك
- يخليلياچ عشقي
- شلون صرت بالي يمك بس ما سمح لي خالو احضر
- غمض بـ وجع : آريان شلونه
- نفس وضعه ماكو جديد بس ان شاء الله راح يتحسن
- ان شاء الله
- ما گلت لي شلون صرت
- الحمد لله .. سكت يرتاح شوية
يلا حبيبي روحي شغلچ يحتاجچ أكثر مني اني بـ خير
- اي تمام رايحة بس راجعتلك بعد مـ ينتهي الدوام
هز راسه مبتسم ، رجعت له الإبتسامة وأخذت السماعة
فتحت الباب مصطفى گاعد على الكراسي
- شلونك صفاوي تعبناك ويانا بـ هاليومين
- وسفة تفاحتنا هالحچي مو بين الأهل ، عيب عليچ
- متقصر و النعم منك ، شنو ما عندك شغل
- شـ عندي هوَ محل وأبوية سد مكاني بس الظهر لازم اروح
حتى يرجع يرتاح من المستشفى للشغل خطية
- روح لتشيل همْ كلنا مـ راح نخليه وحده
- إبتسم : أول مرة اشوفچ بالصدرية والله وكبرت ذيچ التفاحة
الچنت أرجعها احياناً من مدرستها بـ نفسي
- ههههه اي هسه صرت الدكتورة عشق ماكو بعد تفاحة
- اليكبر بـ عيون الناس مستحيل يكبر بـ عيون أهله راح تبقين
تفاحتنا الصغيرة حتى لو تجاوز عمرچ المية
- شكراً أبو الصوف رفعت معنوياتي ، يلا صار لازم اروح
- بالتوفيق ان شاء الله
- يخليلياك
- هههههههه من عاشر القوم يابة ليش لا
- وهوَ كذلك عيناي
التفتت داروح رجعت باوعت له : صدگ أحمد وين ؟؟
- ألتحق اليوم
- اهااا مو اگول ما شفته وياهم ، يرجع بالسلامة
- يسلمچ ويسلم اعزازچ
صح فكري كله يم نيار وآريان بس مشى الوقت بسبب
مشاغل المستشفى ، انتهى الدوام رحت اطمأنيت على آريان
بالبداية بعدين توجهت لغرفة نيار طرقت الباب ، دخلت لگيته
صاحي و أبوه عنده .
- ها بنيتي انتهى دوامچ
- اي خالو
- اريد اروح لآريان تگدرين تظلين يمه شوية
- اكيد روح و لتشيل هم لشي عادي ابقى يمه للعصر
إبتسم ونهض مستعجل مسح على راس نيار وفات من يمي
طبطب على كتفي ، باوعت وراه بس سد الباب رميت جنطتي
؏ الميز وسحبت الكرسي گعدت يمه
- اگول شنو السالفة متأكد انتَ مريض
باوع لي بـ إبتسامة خفيفة حتى ضحكته غابت بسبب قلقه
على أخوه ..
صفنت ويا نفسي يلا عشق لازم تتصرفين
رفعت كفي بخجل دخلته تحت كف إيده بينت علامات
الدهشة على ملامحه التعبانة بـ وضوح ، ثنيت أطراف
أصابيعي على أصابيعه بـ قوة و بـ إيدي الثانية لمست مقدمة
شعره لمسات جداً رقيقة .
- شفت مو گلت بلاها هالخطوبة ، هاك استلم من أولها هيچ
حتى صحتك راحت شلك بـ وجع الراس متگولي
- فدوة الچ ولآريان كُلي مو بس صحتي
- اسم الله عليك
صفنت بـ عيونه شوية صحاني من هالصفنة بـ إبتسامته
بعدت نظري عنه خجلانة ، حچى بـ همس ..
- لتبعدين نظراتچ عني بيها كل العافية واني محتاج لها حتى
ارجع اوگف على حيلي أخوية بـ حاجتي
- احمم .. باوعت له مبتسمة : صوتك هذا وكلامك اللي ياخذ
العقل هوَ العافية مو عيوني
رفع إيدي باسها وبنظراته الـ تسحر حسسني بـ أنوثتي بقت
نظراتي تتأمل ملامحه شوية و صار يتعرق
سحبت الكلينس دامسح له گصته بعد إيدي بـ هدوء ..
- اني گلت لتبعدين نظراتچ عني مو تهزين رجولتي
- صفة جديدة انضمها لصفاتك ويا الإستفزاز ، التناقض
ممم حلو حلو بعد شـ عندك دكتور آريان اتحفنا
- الغيرة الجنونية .. بحيث لو كان حيلي بـ جسمي فـ لا كنت
اخلي هالأصفر عليچ دكتورة عشق
باوعت لملابسي والله ولا منتبهة طلعت الصبح مستعجلة فـ
لبست أول شي صار گدامي ولأن أغلب لبسي أصفر صار
هالقميص زيي لليوم حتى تنسيق ماكو
- ابتسمت بـ استفزاز : أحب الأصفر مو بـ إيدي شسوي
- عشق !!!
- نعم .. غمض بـ تعب
- لتلبسين هاللون بعد لو هيَّ شغلة عناد و بس
- ليش غير اعرف ؟!!
- الأصفر دليل الغيرة ومجرد مترتديه تشب نار غيرتي ما أريد
بشر يلمح هاللون عليچ غيري حتى لا احترگ
حچاها وثبت عيونه داخل عيوني ..
- معقولة تغار من لون الملابس والله مگاعد اصدگ !!!
- من اشوف لوني المفضل على الإنسانة الما حبيت ولا راح
أحب غيرها بـ كل حياتي يتملكني وق
تها شعور غريب شلون
يعني افهمچ ، غيرة مُغلفة بالأنانية يصاحبها الكثير من الجنون
لدرجة ابدي اتصرف تصرفات مو من ثوبي ولا تمت
لشخصيتي بـ صلة لأن أحس ساعتها العالم كله ينظر لچ بـ
عيوني وانتِ من ترتدين الأصفر تسلبين العقل من راسي
وهالشي ممنوع على غيري لأن عشق ملك لنيار بـ كل
تفاصيلها
- يعني على هالكلام دتطلب مني أرمي كل ملابسي
- لا عادي حبيبي استمري بـ لبسهن أول وتالي كلهن راح
يصيرن عدم ، المشروبات خير من الله وإيدي مو إلي
- ههههههه والله عرفت من ثاني مرة كررتها متعمد
- بس الثالثة كانت بدون قصد لتظلميني
- يا عيني على البراءة
ضحك واخيراً .. ضغط على إيدي بـ قوة احتضنت كفه بـ
كفوفي ، بعدنا نتأمل عيون بعض انطرق الباب ودخلوا شمم
وأكبر سوى سحبت نفسي منه وگمت ؏ السريع
أكبر.. ها يول شلون صرت اليوم
نيار.. هلا بالحبيب ، الحمد لله أحسن بـ شوفتك
شمم.. الحمد لله على سلامتك نيار مـ تشوف شر عيني
نيار.. يخليلياچ
أكبر.. يابة اسفين اخاف قطعنا عليكم الجلسة الغرامية
نيار.. يا غرامية شبيك يول احچي عدل
أكبر.. اي مو الگدامك احول ، المهم اجينا نطمئن عليك ونروح
ما ناوين نعطلكم عن الحب لتخافون
نيار.. شلون تالي وياك
أكبر.. صدگ عالم مو مال نعمة ، باقي وياك اليوم لليل روحي
عشق اني اسد مكانچ
نيار.. لح بعد لح
بس حچاها دخل هتان للغرفة ..
صرخت متفاجأة من جيته هتاااان شـ جابك ؟!!
راد يگوم نيار منعته بسرعة ، تقدم هتان احتضن أخوه بـ لهفة
حتى مـ يگدر يتحمد له بالسلامة شوية بعد ويبچي ، باس
راسه وابتعد إيده بـ إيد نيار لازمها حيل
- شوكت اجيت ولك
- هذا وصولي من المطار بس مريت على آريان قبلك
- وشلون گدرت تجي ويا دوامك
- إجازة قصيرة و حيدرا خطية حاول يحصلها ما گدر
أكبر.. يلا لعد نترككم على راحتكم
التفتت هتان عليه وتقدم مباشرةً تباوس ويا يسلمون ..
هتان.. أعتذر حبيب انشغلت بـ نيار ونسيت اسلم عليكم
أكبر.. ولا يهمك خويي
هتان.. شلونچ عشق
عشق.. اسأل عنك و الحمد لله على السلامة خوية
هتان.. يسلملي الغالية
سلم على شمم وسحب الكرسي گعد يم أخوه ، عافوهم
وطلعوا بقيت بس اني وياهم ، باوعت على هتان
- باقي لو شنو
- باقي
- لعد رايحة اني للبيت اخذوا راحتكم
نيار.. خلي صباح يوصلچ
عشق.. بدون متگول هوَ اصلاً مـ يقبل يتركني وحدي
حچيتها و تقدمت أخذت الجنطة و مسحت على كتفه طبطب
على إيدي بـ هدوء ، إبتسمت بـ وجهه و غادرت المكان ، قبل
لا اطلع مريت على آريان نفس وضعه ماكو شي جديد خطية
خالو تلفت اعصابه من الإنتظار فوگاها ولده اثنينهم واگعين
ومنا فكره مشغول بسالفة نبض حتى ما عنده مجال يتفرغ
للقضية ويدور أبوية
رجعت للبيت نبض ماخذة فاليوم ونايمة ، خفت عليها كلش
وضعها ابد ميريح بس لا ترجع لحالتها القديمة
ورد.. خصلنا الغدة ردت أغسل المواعين هبة وسلسبيل
منعني لأن هالفترة من القلق العشنا بيه حالتنا تصعب على
الكافر حتى ضعفنا ضعف جماعي من قلة الأكل والنوم وكثرة
التفكير بالمصايب الدتهل على راسنا
رجعت للغرفة عشق توها دتنام ، سحبت الموبايل قمر
مراسلتني تسأل على نبض جاوبتها وتمددت يم أختي دارت
وجهه عليَّ حطيت كفي بنص كفها مبتسمة
- احبچ تفاحتي
- واني اموت على الجنية مالتنا
- تنهدت بـ تعب : شوكت نخلص من هالمشاكل مليت
- گولي الحمد لله بـ مكان ثاني اكو غيرنا ما لاگي لگمة ياكلها
ولا سقف بيت يحمي من برد الشتا وحر الصيف
- الحمد لله والشكر ..
- احممم ، تدرين اليوم منو اجى للمستشفى
- منو ؟!!
- ممم هتااااان
- يااا شلون اجى مو عنده دوام ؟!!
- حسب ما گال إجازة قصيرة بس شگد مدتها ما اعرف
- احممم ، اي خوش بالسلامة ان شاء الله
- بعدكم متزاعلين
- لا مو متزاعلين بس قل تواصلنا كلش مو مثل قبل
- ترى ما سوه شي يستحق تاخذين موقف منه ، يمكن غاب
ذيچ الفترة لأن ضاج من عملة أبوچ وما راد يراسل ويتواصل
وياچ حتى ليغثچ بـ كلمة تعرفيه عصبي مثل أبوه مـ يگدر
يتحكم بـ نفسه ساعة الغضب
- لا هوَ موقف واحد وكنت مريضة بس هوَ عبالك اجت من
الله ما صدگ يختفي وميسأل ، طلع كلش بذات
- الله يخليچ تسدين الخط بـ وجهه وتريده يراسل غير انتِ لازم
تتنازلين وتسألين عنه ترى ما صايرة هذه
- بس هوَ قبلها اختفى بـ كل برود ، هيچ تعادلنا مو من حقه
يزعل بعد ، شو اني إذا اتأخر بالرد عليه ساعة يلعب بيَّ لعب
وهوَ يختفي اسبوعين عادي ورد مو من حقها تعاتبه ، دخل
يروح شايل خشمه على شنو ما ادري
- اي صح خل يروح .. حچتها ضامة ضحكتها بالگوة
- انچبي ونامي مو صوچچ صوچي اني الاجيت يمچ
گمت ظلت تصيح وراية تعالي ما احچي بعد .. لبستها
الأيام تمشي وماكو أي جديد ، هذا مر على إصابة آريان أكثر
من إسبوع وهوَ على نفس النومة ، نبض بدت تتعب لدرجة
لازمت الفراش مثل قبل مـ تگوم منه إلا وقت الصلاه و أغلب
الأحيان اوگف يمها أسندها حتى تصلي لأن ما عدها القوة
الكافية التخليها توگف على حيلها
شبل همْ ما غادر المستشفى حالته مو أحسن من آ
يعني افهمچ ، غيرة مُغلفة بالأنانية يصاحبها الكثير من الجنون
لدرجة ابدي اتصرف تصرفات مو من ثوبي ولا تمت
لشخصيتي بـ صلة لأن أحس ساعتها العالم كله ينظر لچ بـ
عيوني وانتِ من ترتدين الأصفر تسلبين العقل من راسي
وهالشي ممنوع على غيري لأن عشق ملك لنيار بـ كل
تفاصيلها
- يعني على هالكلام دتطلب مني أرمي كل ملابسي
- لا عادي حبيبي استمري بـ لبسهن أول وتالي كلهن راح
يصيرن عدم ، المشروبات خير من الله وإيدي مو إلي
- ههههههه والله عرفت من ثاني مرة كررتها متعمد
- بس الثالثة كانت بدون قصد لتظلميني
- يا عيني على البراءة
ضحك واخيراً .. ضغط على إيدي بـ قوة احتضنت كفه بـ
كفوفي ، بعدنا نتأمل عيون بعض انطرق الباب ودخلوا شمم
وأكبر سوى سحبت نفسي منه وگمت ؏ السريع
أكبر.. ها يول شلون صرت اليوم
نيار.. هلا بالحبيب ، الحمد لله أحسن بـ شوفتك
شمم.. الحمد لله على سلامتك نيار مـ تشوف شر عيني
نيار.. يخليلياچ
أكبر.. يابة اسفين اخاف قطعنا عليكم الجلسة الغرامية
نيار.. يا غرامية شبيك يول احچي عدل
أكبر.. اي مو الگدامك احول ، المهم اجينا نطمئن عليك ونروح
ما ناوين نعطلكم عن الحب لتخافون
نيار.. شلون تالي وياك
أكبر.. صدگ عالم مو مال نعمة ، باقي وياك اليوم لليل روحي
عشق اني اسد مكانچ
نيار.. لح بعد لح
بس حچاها دخل هتان للغرفة ..
صرخت متفاجأة من جيته هتاااان شـ جابك ؟!!
راد يگوم نيار منعته بسرعة ، تقدم هتان احتضن أخوه بـ لهفة
حتى مـ يگدر يتحمد له بالسلامة شوية بعد ويبچي ، باس
راسه وابتعد إيده بـ إيد نيار لازمها حيل
- شوكت اجيت ولك
- هذا وصولي من المطار بس مريت على آريان قبلك
- وشلون گدرت تجي ويا دوامك
- إجازة قصيرة و حيدرا خطية حاول يحصلها ما گدر
أكبر.. يلا لعد نترككم على راحتكم
التفتت هتان عليه وتقدم مباشرةً تباوس ويا يسلمون ..
هتان.. أعتذر حبيب انشغلت بـ نيار ونسيت اسلم عليكم
أكبر.. ولا يهمك خويي
هتان.. شلونچ عشق
عشق.. اسأل عنك و الحمد لله على السلامة خوية
هتان.. يسلملي الغالية
سلم على شمم وسحب الكرسي گعد يم أخوه ، عافوهم
وطلعوا بقيت بس اني وياهم ، باوعت على هتان
- باقي لو شنو
- باقي
- لعد رايحة اني للبيت اخذوا راحتكم
نيار.. خلي صباح يوصلچ
عشق.. بدون متگول هوَ اصلاً مـ يقبل يتركني وحدي
حچيتها و تقدمت أخذت الجنطة و مسحت على كتفه طبطب
على إيدي بـ هدوء ، إبتسمت بـ وجهه و غادرت المكان ، قبل
لا اطلع مريت على آريان نفس وضعه ماكو شي جديد خطية
خالو تلفت اعصابه من الإنتظار فوگاها ولده اثنينهم واگعين
ومنا فكره مشغول بسالفة نبض حتى ما عنده مجال يتفرغ
للقضية ويدور أبوية
رجعت للبيت نبض ماخذة فاليوم ونايمة ، خفت عليها كلش
وضعها ابد ميريح بس لا ترجع لحالتها القديمة
ورد.. خصلنا الغدة ردت أغسل المواعين هبة وسلسبيل
منعني لأن هالفترة من القلق العشنا بيه حالتنا تصعب على
الكافر حتى ضعفنا ضعف جماعي من قلة الأكل والنوم وكثرة
التفكير بالمصايب الدتهل على راسنا
رجعت للغرفة عشق توها دتنام ، سحبت الموبايل قمر
مراسلتني تسأل على نبض جاوبتها وتمددت يم أختي دارت
وجهه عليَّ حطيت كفي بنص كفها مبتسمة
- احبچ تفاحتي
- واني اموت على الجنية مالتنا
- تنهدت بـ تعب : شوكت نخلص من هالمشاكل مليت
- گولي الحمد لله بـ مكان ثاني اكو غيرنا ما لاگي لگمة ياكلها
ولا سقف بيت يحمي من برد الشتا وحر الصيف
- الحمد لله والشكر ..
- احممم ، تدرين اليوم منو اجى للمستشفى
- منو ؟!!
- ممم هتااااان
- يااا شلون اجى مو عنده دوام ؟!!
- حسب ما گال إجازة قصيرة بس شگد مدتها ما اعرف
- احممم ، اي خوش بالسلامة ان شاء الله
- بعدكم متزاعلين
- لا مو متزاعلين بس قل تواصلنا كلش مو مثل قبل
- ترى ما سوه شي يستحق تاخذين موقف منه ، يمكن غاب
ذيچ الفترة لأن ضاج من عملة أبوچ وما راد يراسل ويتواصل
وياچ حتى ليغثچ بـ كلمة تعرفيه عصبي مثل أبوه مـ يگدر
يتحكم بـ نفسه ساعة الغضب
- لا هوَ موقف واحد وكنت مريضة بس هوَ عبالك اجت من
الله ما صدگ يختفي وميسأل ، طلع كلش بذات
- الله يخليچ تسدين الخط بـ وجهه وتريده يراسل غير انتِ لازم
تتنازلين وتسألين عنه ترى ما صايرة هذه
- بس هوَ قبلها اختفى بـ كل برود ، هيچ تعادلنا مو من حقه
يزعل بعد ، شو اني إذا اتأخر بالرد عليه ساعة يلعب بيَّ لعب
وهوَ يختفي اسبوعين عادي ورد مو من حقها تعاتبه ، دخل
يروح شايل خشمه على شنو ما ادري
- اي صح خل يروح .. حچتها ضامة ضحكتها بالگوة
- انچبي ونامي مو صوچچ صوچي اني الاجيت يمچ
گمت ظلت تصيح وراية تعالي ما احچي بعد .. لبستها
الأيام تمشي وماكو أي جديد ، هذا مر على إصابة آريان أكثر
من إسبوع وهوَ على نفس النومة ، نبض بدت تتعب لدرجة
لازمت الفراش مثل قبل مـ تگوم منه إلا وقت الصلاه و أغلب
الأحيان اوگف يمها أسندها حتى تصلي لأن ما عدها القوة
الكافية التخليها توگف على حيلها
شبل همْ ما غادر المستشفى حالته مو أحسن من آ
ريان
أما نيار تعافى ورجع إنشغل ويا آريان مـ تشوفه عشق لا
بالمنظمة و لا بالبيت يا دوب بس تلمحه بالمستشفى
وميجمعهم كلام غير الشغل خطية متهنوا بـ خطوبتهم مثل
العالم والناس هذا همْ حظ أختي المسكينة
إسبوع ثاني و الحال كما هوَ عليه وصلنا لمرحلة فقدنا الأمل بـ
رجعة آريان للحياة لأن حالياً بالطب يعتبر ميت سريرياً وكلما
يطول بـ غيبوبته كلما الخطر يزيد على حياته من غير الأضرار
الداخلية السببتها اله الإصابة بحيث كل يومين والثالث يحتاج
لتدخل طبي
اليوم قررت ما داوم ، صار لي هواي مـ شايفة خالو ولا مارة
للمستشفى اطمئن على آريان ، أخذت هبة نظر وسلسبيل
وطلعوا للدوام طلعت وراهم شغلت السيارة وفتحت الباب
توني طلعتها صار هتان گدامي ديتمشى منصي راسه وإيديه
بـ جيوبه ، هذه أول مرة اشوفه بعد ما رجع للعراق ، رفع نظره
بس شافني توقف .
نزلت من السيارة لزمت الباب و وگفت عيوني عليه ،
شوية وتقدم بـ اتجاهي
وصل يمي رفع إيده ؏ الباب ..
لزمها لزمة قريب كلش من إيدي وثبت عيونه بـ عيوني
تلعثمت بـ شكل ، بعدت نظري عنه اباوع للبيت ..
- الحمد لله على سلامتك
- مو بعد وقت !!!
- خزرته بـ عصبية : اني لو انتَ ؟! گول هالكلام لنفسك
- ها بدينا
- لا بدينا و لا انتهينا اصلاً مالي مزاج للمشاكل
- رايحة للدوام
- لا للمستشفى اشوف آريان
- توصليني ؟؟ و لتخافين كروتچ محفوظة عيناي
- ابتسمت بالمخفي : بس اني إستغلالية أخذ الضعف
- استغليني
عشق.. صباح الخير
هتان.. صباح العافية بنت عمتي الغالية
عشق.. إذا رايح للمستشفى تعال ويانا احنه همْ رايحين
قبل ليجاوب صعدت بالسيارة صعد يمي بالصدر ، سدت
عشق باب البيت وتحركنا أول ما طلعت من البُستان ربط
موبايله شغل دعاء الصباح ونزل الجامة يباوع للشارع خلص
الطريق على هالهدوء مرض أخوه متعبه
وصلنا للمستشفى بس خالو موجود يمه ، سألناه عليه نفس
وضعه ماكو تقدم .. راحت عشق لشغلها و ظليت اني يمهم
للظهر خلص دوامها يلا رجعنا للبيت سوى
العصر الدنيا احترگت بـ رجعة بابا و كلها بـ كفة و خالو وحدة بـ
كفة ثانية لو ما الشرطة اعتقلت أبوية بـ مجرد وصوله للعراق
كان نهى حياته بدون أدنى تردد
ثاني يوم طلبوا نبض بالمركز .. محتاجين يسألوها كم سؤال
مهم ، طلبت ماما مني اروح وياهم لأن مـ تگدر لأختي وحدها ،
جهزت نفسي ؏ السريع ربع ساعة واجى خالو علينا أحمد وياه
اليوم الفجر يلا نزل بس مع ذلك من عرف بالموضوع ما گدر
يتركنا وحدنا
وصلنا لهناك دخلت نبض خالو وياها ، دقائق وطلعت ظل
أحمد يستفسر منها وهيَّ بالگوة تجاوبه
من حس عليها تعبانة تركنا وراح وگف مسافة يحچي ويا
الشرطي شوية وسمعنا صوت خالو ارتفع درنا وجهنا للباب
انفتح وطلع أبوية مثل الطلقة تقدم بـ إتجاه ماما
لزمها من فكها ونبت أصابيعه بـ وحشية بحيث مباشرةً
انطبعت أثاره على وجه ماما ، حچى مُستهزأ بالوضع
- لا انتِ ولا هذا ناصر المتسبعتلي بيه تگدرون تقضون على
مروان ، اللعب وياية موت بطيء فـ ديري بالچ على نفسچ
وعلى عزيز گلبي ابن خالتچ العار ابن ستين عار ، استوعبتيني
بنت خليل لو مشتهية طبت الوادي والولولة على أحبابچ من
جدة وجديد
ركض أحمد ضرب إيده حيل نزلها ، انعتت ماما وياها
- إيدها إذا ترفعها على خالتي أعدمك العافية والخلقك
- انچب لك انچببببب
أحمد.. عليمن ولك هاااااا عليمن يا سافللللللل
عطاء.. أحمد عوفه يمه
مروان.. هه فرصة سعيدة ونلقاكم في مغامرات جديدة
حچاها ولوح بـ إيده من يمي دمي فار وخو أحمد ماما ملزمة بـ
بدلته العسكرية بس تفلته يبتلي بيه .
توه مغادر المركز انفتح الباب و طلع خالو مثل البركان الثائر ،
تقدم علينا أعصابه بـ عيونه ، سحب السلاح من حزام أحمد جر
أقسامه و هوَ يصيح بـ صوت جهوري
ناصر.. طلع الكلبببببب طلع العااااااار ، طلع واليوم راح اطلع
روحه بـ إيدي وداعة وليدي ذاك النايم على سرير الموت اله
أكثر من أسبوعين بسببببببببببه.....
يتبع..
أما نيار تعافى ورجع إنشغل ويا آريان مـ تشوفه عشق لا
بالمنظمة و لا بالبيت يا دوب بس تلمحه بالمستشفى
وميجمعهم كلام غير الشغل خطية متهنوا بـ خطوبتهم مثل
العالم والناس هذا همْ حظ أختي المسكينة
إسبوع ثاني و الحال كما هوَ عليه وصلنا لمرحلة فقدنا الأمل بـ
رجعة آريان للحياة لأن حالياً بالطب يعتبر ميت سريرياً وكلما
يطول بـ غيبوبته كلما الخطر يزيد على حياته من غير الأضرار
الداخلية السببتها اله الإصابة بحيث كل يومين والثالث يحتاج
لتدخل طبي
اليوم قررت ما داوم ، صار لي هواي مـ شايفة خالو ولا مارة
للمستشفى اطمئن على آريان ، أخذت هبة نظر وسلسبيل
وطلعوا للدوام طلعت وراهم شغلت السيارة وفتحت الباب
توني طلعتها صار هتان گدامي ديتمشى منصي راسه وإيديه
بـ جيوبه ، هذه أول مرة اشوفه بعد ما رجع للعراق ، رفع نظره
بس شافني توقف .
نزلت من السيارة لزمت الباب و وگفت عيوني عليه ،
شوية وتقدم بـ اتجاهي
وصل يمي رفع إيده ؏ الباب ..
لزمها لزمة قريب كلش من إيدي وثبت عيونه بـ عيوني
تلعثمت بـ شكل ، بعدت نظري عنه اباوع للبيت ..
- الحمد لله على سلامتك
- مو بعد وقت !!!
- خزرته بـ عصبية : اني لو انتَ ؟! گول هالكلام لنفسك
- ها بدينا
- لا بدينا و لا انتهينا اصلاً مالي مزاج للمشاكل
- رايحة للدوام
- لا للمستشفى اشوف آريان
- توصليني ؟؟ و لتخافين كروتچ محفوظة عيناي
- ابتسمت بالمخفي : بس اني إستغلالية أخذ الضعف
- استغليني
عشق.. صباح الخير
هتان.. صباح العافية بنت عمتي الغالية
عشق.. إذا رايح للمستشفى تعال ويانا احنه همْ رايحين
قبل ليجاوب صعدت بالسيارة صعد يمي بالصدر ، سدت
عشق باب البيت وتحركنا أول ما طلعت من البُستان ربط
موبايله شغل دعاء الصباح ونزل الجامة يباوع للشارع خلص
الطريق على هالهدوء مرض أخوه متعبه
وصلنا للمستشفى بس خالو موجود يمه ، سألناه عليه نفس
وضعه ماكو تقدم .. راحت عشق لشغلها و ظليت اني يمهم
للظهر خلص دوامها يلا رجعنا للبيت سوى
العصر الدنيا احترگت بـ رجعة بابا و كلها بـ كفة و خالو وحدة بـ
كفة ثانية لو ما الشرطة اعتقلت أبوية بـ مجرد وصوله للعراق
كان نهى حياته بدون أدنى تردد
ثاني يوم طلبوا نبض بالمركز .. محتاجين يسألوها كم سؤال
مهم ، طلبت ماما مني اروح وياهم لأن مـ تگدر لأختي وحدها ،
جهزت نفسي ؏ السريع ربع ساعة واجى خالو علينا أحمد وياه
اليوم الفجر يلا نزل بس مع ذلك من عرف بالموضوع ما گدر
يتركنا وحدنا
وصلنا لهناك دخلت نبض خالو وياها ، دقائق وطلعت ظل
أحمد يستفسر منها وهيَّ بالگوة تجاوبه
من حس عليها تعبانة تركنا وراح وگف مسافة يحچي ويا
الشرطي شوية وسمعنا صوت خالو ارتفع درنا وجهنا للباب
انفتح وطلع أبوية مثل الطلقة تقدم بـ إتجاه ماما
لزمها من فكها ونبت أصابيعه بـ وحشية بحيث مباشرةً
انطبعت أثاره على وجه ماما ، حچى مُستهزأ بالوضع
- لا انتِ ولا هذا ناصر المتسبعتلي بيه تگدرون تقضون على
مروان ، اللعب وياية موت بطيء فـ ديري بالچ على نفسچ
وعلى عزيز گلبي ابن خالتچ العار ابن ستين عار ، استوعبتيني
بنت خليل لو مشتهية طبت الوادي والولولة على أحبابچ من
جدة وجديد
ركض أحمد ضرب إيده حيل نزلها ، انعتت ماما وياها
- إيدها إذا ترفعها على خالتي أعدمك العافية والخلقك
- انچب لك انچببببب
أحمد.. عليمن ولك هاااااا عليمن يا سافللللللل
عطاء.. أحمد عوفه يمه
مروان.. هه فرصة سعيدة ونلقاكم في مغامرات جديدة
حچاها ولوح بـ إيده من يمي دمي فار وخو أحمد ماما ملزمة بـ
بدلته العسكرية بس تفلته يبتلي بيه .
توه مغادر المركز انفتح الباب و طلع خالو مثل البركان الثائر ،
تقدم علينا أعصابه بـ عيونه ، سحب السلاح من حزام أحمد جر
أقسامه و هوَ يصيح بـ صوت جهوري
ناصر.. طلع الكلبببببب طلع العااااااار ، طلع واليوم راح اطلع
روحه بـ إيدي وداعة وليدي ذاك النايم على سرير الموت اله
أكثر من أسبوعين بسببببببببببه.....
يتبع..