م أشك بـ داخل هالظرف إعتراف الدكتور واخيراً
- جيبي ورد جيبي
- أخذي ترى اني مو فضولية مثل أختي الكُبرى
- اي خوش
- بس شو هسه الفضول صار يقرا مليار عندي ، حبابة
لتصيرين لئيمة راويني شنو بـ داخلها
- اششش يمعودة لتسمع ماما
- وإذا سمعت ترى مـ مسوية شي غلط من شنو خايفة
- مو قصة خايفة بس الأفندي مـ مبين راسه من رجليه يعني
إذا سألت اني نفسي ما اعرف شنو أرد عليها
حچيتها و فتت للغرفة ، دخلت وراية و سدت الباب ..
- اي بلا شنو گال
- عشقي الثمين يا ابنة ذاك القمر أحبكِ و انتِ هديتي واليوم
ميلادي مو عيد ميلادي وسلميني عشق ، مدري بعد إذا
نسيت شي بس المهم مغزى الموضوع إعترف
- يبوووو گلبي صار يرگص ، بربچ شنو جاوبتيه
- ثولتها طبعاً ، ناقص أذب روحي عليه من أول حچاية وهوَ
صار له قرابة السنتين شالع گلبي بـ سكوته
- عفية عليچ والله ، كلش تعجبيني
- باوعت للهدية ورجعت نظري عليها : خايفة تصدگين
- خايفة تفتحيها يعني
- ممم
سحبتها مني وبلمح البصر مزقت الغلاف حتى لا اتراجع
باوعت على إيدها كتابين الأول كتابه المشترك ويا أخوه واللي
انطاه هدية لشمم و وعدني من أكثر من سنة يعوضني بدل
الواحد اثنين و صار هالوعد في خبر كان
أما الكتاب الثاني جديد حتى مكتوب بالخط العريض على
الغلاف الخلفي تاريخ الإصدار شهر الواحد 2018
- اهوووووو همْ كُتب ، ثقافت آل ناصر راح تجلطني
- انچبي ورد
- هلووو بعدنا بسم الله وبديتي تدافعين
- أدافع شنو !!! كل الموضوع ماكو احلى من المطالعة
شتريدين مثلاً يهدي لي ساجدة عبيد شگل لأمي من اروح
انكسرت الشيشة ، هوَ هذا ستايلچ
- الله شـ محلاها لو ما الوقت متأخر إلا أشغلها و اردح
- ولي من خلقتي
- وليت اصلاً نعسانة اريد أنام وتعرفين بـ أختچ العجز يخرخر
من إذانتها لذلك اقري فحوى الكتاب وانطيني الزبدة مالته
حتى ارضي فضولي ، الله والله حلوة مال فحوى الكتاب شغل
مثقفين يعني انعديت من آل ناصر
هزيت إيدي ومشيت ، رفعت الغطا تمددت بـ فراشي صافنة
على الكتب اجتني رسالة بـ هالأثناء على برنامج الواتساب
باوعت ؏ الشاشة هذا نيار ، نزلت الشريط قريتها من
الإشعارات بدون ما أدخل على المحادثة
✓ اعتذر على التأخير عن تسليم كتاب ×××××× لكن النسخة
الأولى والأصلية عندچ انتِ ، فقط كنت منتظر الكتاب الثاني
يجهز حتى تستلميهم بـ وقت واحد
سحبته اتأكد من كلامه فعلاً كان مكتوب عليه النسخة
الأصلية للكاتب فقط ، بالضبط نفس العبارة الموجودة على
الكتاب اللي هداه آريان لنبض بـ عيد ميلادها
فتحت أول ورقتين خاط بالمقدمة إهداء خاص بس مو مثل
كل مرة بالقلم لا طباعة ..
قد تتعدد الأهداف في هذه الحياة ولكن الإتجاه واحد
انتِ فقط محوري ، بوصلتي ، عشقي
انتِ فقط اِمرأتي ، حليلتي ، جوهرتي
انتِ إختصار عالمي ، انتِ لي الوجود
انتِ الجوى ، انتِ الهوى ، انتِ لي الخلود
عشقتك من قبل ان تعشقيني
فـ ماذا عن الآن هل لكِ ان تجيبيني !!..
قريته بـ كامل تركيزي
وحسيت بـ كل حرف دونه بـ مشاعره
والاحلى من كل هذا هالإهداء فعلاً خاص لأنه مموجود
بالكتاب القدمه آريان لأختي ، يعني خطه علمودي
قلبت بيه ؏ السريع اتأكد إذا اكو اضافة بعد بس نفس القريته
سابقاً ، سحبت نفس بـ راحة هذا أول عذر گدر نيار يكسبه
مني اي صح تأخر بـ تسليم الكتاب بس المهم النسخة الأصلية
بالنهاية كانت من نصيبي وحدي
أخذت الكتاب الثاني صدوره حديث جداً قبل إسبوع تحديداً
ومكتوب عليه نسخة واحدة فقط ،
باوعت للغلاف بـ إعجاب شديد ، رفعت عيني ؏ العنوان وهنا
كانت الصدمة ..
365 يوماً و 5 ساعات و 45 ثانية مع عشقي الثمين
نفس العبارة الگالها من طلب اسلمه نفسي ورديت عليه بـ
هالسهولة نيار !!!
قلبت أول صفحة تاريخ بدأ كتابة الكتاب قبل سنة هنا يلا
عرفت شنو معنى هالعنوان وليش إختاره بالذات كان بكل يوم
يكتب صفحة بعد منتصف الليل يعبر بيها عن مشاعره
اتجاهي واللي كانت حديثة العهد داخل قلبه ويشرح احساسه
بـ وجودي بالقرب منه باستمرار خصوصاً واحنه نعيش بنفس
البيت ونداوم بنفس المكان وما أخجل اگولها بكل كلمة كان
يكتبها يهز بيها كياني من الداخل بعد ما عرفت بأي عين كان
ينظر لي وشنو اني بالنسبة لـ هالرجل
مـ گدرت ارفع عيني من صفحات هالكتاب إلا ويا أذان الصبح
، گمت صليت وجبرت نفسي على النوم علمود دوامي وثاني
يوم تكررت نفس الحالة وسهرت للفجر والثالث والرابع
والخامس... ثمانية أيام ضبط يلا كدرت أوصل للصفحة 365
واللي كان بيها الإعتراف الواضح والصريح بـ حب نيار لـ عشقه
قلبت الصفحة الفارغة كاتب بالخاتمة 5 ساعات
في ساعتي الأولى رأيتُكِ صدفةً
في الثانية أعجبتِني
في الثالثة قَلقَ مَنامكِ راحتي
في الرابعة رأيتُ فيكِ سعادتي
في الخامسة كتبتُها ، دونتها ، اهديتها حَصراً لكِ
خمسة وأربعون ثانية هل تكفي لإختصار سنة كاملة من الغرام
والهيام والعشق الثمين .. سـ أحاول
أحبُكِ سيدتي ، ملهمتي ، فراشتي
حين التقتكِ العين عادت بسمتي
مُذ ان عشقتُكِ صار قَلبكِ جن
- جيبي ورد جيبي
- أخذي ترى اني مو فضولية مثل أختي الكُبرى
- اي خوش
- بس شو هسه الفضول صار يقرا مليار عندي ، حبابة
لتصيرين لئيمة راويني شنو بـ داخلها
- اششش يمعودة لتسمع ماما
- وإذا سمعت ترى مـ مسوية شي غلط من شنو خايفة
- مو قصة خايفة بس الأفندي مـ مبين راسه من رجليه يعني
إذا سألت اني نفسي ما اعرف شنو أرد عليها
حچيتها و فتت للغرفة ، دخلت وراية و سدت الباب ..
- اي بلا شنو گال
- عشقي الثمين يا ابنة ذاك القمر أحبكِ و انتِ هديتي واليوم
ميلادي مو عيد ميلادي وسلميني عشق ، مدري بعد إذا
نسيت شي بس المهم مغزى الموضوع إعترف
- يبوووو گلبي صار يرگص ، بربچ شنو جاوبتيه
- ثولتها طبعاً ، ناقص أذب روحي عليه من أول حچاية وهوَ
صار له قرابة السنتين شالع گلبي بـ سكوته
- عفية عليچ والله ، كلش تعجبيني
- باوعت للهدية ورجعت نظري عليها : خايفة تصدگين
- خايفة تفتحيها يعني
- ممم
سحبتها مني وبلمح البصر مزقت الغلاف حتى لا اتراجع
باوعت على إيدها كتابين الأول كتابه المشترك ويا أخوه واللي
انطاه هدية لشمم و وعدني من أكثر من سنة يعوضني بدل
الواحد اثنين و صار هالوعد في خبر كان
أما الكتاب الثاني جديد حتى مكتوب بالخط العريض على
الغلاف الخلفي تاريخ الإصدار شهر الواحد 2018
- اهوووووو همْ كُتب ، ثقافت آل ناصر راح تجلطني
- انچبي ورد
- هلووو بعدنا بسم الله وبديتي تدافعين
- أدافع شنو !!! كل الموضوع ماكو احلى من المطالعة
شتريدين مثلاً يهدي لي ساجدة عبيد شگل لأمي من اروح
انكسرت الشيشة ، هوَ هذا ستايلچ
- الله شـ محلاها لو ما الوقت متأخر إلا أشغلها و اردح
- ولي من خلقتي
- وليت اصلاً نعسانة اريد أنام وتعرفين بـ أختچ العجز يخرخر
من إذانتها لذلك اقري فحوى الكتاب وانطيني الزبدة مالته
حتى ارضي فضولي ، الله والله حلوة مال فحوى الكتاب شغل
مثقفين يعني انعديت من آل ناصر
هزيت إيدي ومشيت ، رفعت الغطا تمددت بـ فراشي صافنة
على الكتب اجتني رسالة بـ هالأثناء على برنامج الواتساب
باوعت ؏ الشاشة هذا نيار ، نزلت الشريط قريتها من
الإشعارات بدون ما أدخل على المحادثة
✓ اعتذر على التأخير عن تسليم كتاب ×××××× لكن النسخة
الأولى والأصلية عندچ انتِ ، فقط كنت منتظر الكتاب الثاني
يجهز حتى تستلميهم بـ وقت واحد
سحبته اتأكد من كلامه فعلاً كان مكتوب عليه النسخة
الأصلية للكاتب فقط ، بالضبط نفس العبارة الموجودة على
الكتاب اللي هداه آريان لنبض بـ عيد ميلادها
فتحت أول ورقتين خاط بالمقدمة إهداء خاص بس مو مثل
كل مرة بالقلم لا طباعة ..
قد تتعدد الأهداف في هذه الحياة ولكن الإتجاه واحد
انتِ فقط محوري ، بوصلتي ، عشقي
انتِ فقط اِمرأتي ، حليلتي ، جوهرتي
انتِ إختصار عالمي ، انتِ لي الوجود
انتِ الجوى ، انتِ الهوى ، انتِ لي الخلود
عشقتك من قبل ان تعشقيني
فـ ماذا عن الآن هل لكِ ان تجيبيني !!..
قريته بـ كامل تركيزي
وحسيت بـ كل حرف دونه بـ مشاعره
والاحلى من كل هذا هالإهداء فعلاً خاص لأنه مموجود
بالكتاب القدمه آريان لأختي ، يعني خطه علمودي
قلبت بيه ؏ السريع اتأكد إذا اكو اضافة بعد بس نفس القريته
سابقاً ، سحبت نفس بـ راحة هذا أول عذر گدر نيار يكسبه
مني اي صح تأخر بـ تسليم الكتاب بس المهم النسخة الأصلية
بالنهاية كانت من نصيبي وحدي
أخذت الكتاب الثاني صدوره حديث جداً قبل إسبوع تحديداً
ومكتوب عليه نسخة واحدة فقط ،
باوعت للغلاف بـ إعجاب شديد ، رفعت عيني ؏ العنوان وهنا
كانت الصدمة ..
365 يوماً و 5 ساعات و 45 ثانية مع عشقي الثمين
نفس العبارة الگالها من طلب اسلمه نفسي ورديت عليه بـ
هالسهولة نيار !!!
قلبت أول صفحة تاريخ بدأ كتابة الكتاب قبل سنة هنا يلا
عرفت شنو معنى هالعنوان وليش إختاره بالذات كان بكل يوم
يكتب صفحة بعد منتصف الليل يعبر بيها عن مشاعره
اتجاهي واللي كانت حديثة العهد داخل قلبه ويشرح احساسه
بـ وجودي بالقرب منه باستمرار خصوصاً واحنه نعيش بنفس
البيت ونداوم بنفس المكان وما أخجل اگولها بكل كلمة كان
يكتبها يهز بيها كياني من الداخل بعد ما عرفت بأي عين كان
ينظر لي وشنو اني بالنسبة لـ هالرجل
مـ گدرت ارفع عيني من صفحات هالكتاب إلا ويا أذان الصبح
، گمت صليت وجبرت نفسي على النوم علمود دوامي وثاني
يوم تكررت نفس الحالة وسهرت للفجر والثالث والرابع
والخامس... ثمانية أيام ضبط يلا كدرت أوصل للصفحة 365
واللي كان بيها الإعتراف الواضح والصريح بـ حب نيار لـ عشقه
قلبت الصفحة الفارغة كاتب بالخاتمة 5 ساعات
في ساعتي الأولى رأيتُكِ صدفةً
في الثانية أعجبتِني
في الثالثة قَلقَ مَنامكِ راحتي
في الرابعة رأيتُ فيكِ سعادتي
في الخامسة كتبتُها ، دونتها ، اهديتها حَصراً لكِ
خمسة وأربعون ثانية هل تكفي لإختصار سنة كاملة من الغرام
والهيام والعشق الثمين .. سـ أحاول
أحبُكِ سيدتي ، ملهمتي ، فراشتي
حين التقتكِ العين عادت بسمتي
مُذ ان عشقتُكِ صار قَلبكِ جن
تي
يا حلوتي يا دُنيتي يا عالمي الوردي حضنكِ قِبلتي
يا دعوتي في سجدتي
حانَ انقضاء سنتي
وفي ختامِ الثانية الأخيرة ، هل تصبحينَ حَليلتي .
كُل عام وأنا بكِ من أشد المغرمين يا عشقي الثمين ..
365 يوم و5 ساعات و45 ثانية، سنة كاملة مرت حاول بيها
يعبر لي عن حبه ويطلب مني الزواج بـ احلى وانقى وألطف
وأغرب صورة بـ تاريخ البشرية أجمع
سديت الكتاب بـ شعور مُخيييييف ، قسماً بالله العلي
العظيم للحظة شعرت قلبي راح يتوقف من شدة التوتر
والإضطراب النفسي والجسدي إلى ان وصلت مرحلة من
الضعف ما اگدر وياها ارفع جسمي واروح أغسل
بقيت بـ فراشي اصارع الألم ، فجأة رجعت لي الأوجاع القديمة
بشكل حقير ، احتاجيت للعلاج ماكو أحد يمي بس ورد وهذه
إذا نامت المدفع هم يا الله يگعدها
كفيت الغطا ادعي من ربي القوة ، لزمت صدري بـ وجع الله
ينتقم منك راكان رحت وأثرك بعده محفور بگلبي أموت
وميموت بيَّ ، حسبي الله ونعم الوكيل
ويا ما حچيتها صاح المؤذن الله أكبر الله أكبر، الصوت هزني
من الأعماق نزلت دموعي الحارة تغسل همي
انفتح الباب ودخلت ماما تگعدنا للصلاه ، من شافت حالتي
انجنت لأن عرفتني متخربطة ، ركضت جاب لي العلاج انطتيناه
وسندتني للمغاسل غسلت لي بـ إيدها
رجعنا للصالة خلتني أتمدد ؏ التخم و جابت البطانية غطتني ،
غمضت بـ تعب ، حسيت عليها گعدت أخواني ووگفت تصلي
محد انتبه عليَّ لأن صلاتهم بالغرفة أول ما رجعوا للنوم
سندتني توضيت ورجعت اصلي
بقت گاعدة يمي تنتظرني انتهي من الصلاه ..
بس سلمت گامت سحبتني للتخم وكفت السجادة عني
- ليش تخربطتِ أمي صار وياچ شي ضوجچ
- هزيت راسي ابچي
- لعد شكو لتأذيني بـ دموعچ بطلي بچي
- مسحت دموعي بـ إيدي : نيار
- شبيه نيار
- طلبني للزواج
- وهذا الشي يخليچ تتعبين لـ هالدرجة !!!
- خايفة ماما ، وعدت نفسي ما أحب بعد بس ما ادري شصار
وشلون خلاني اتعلق بيه من أول ما شفته
- لأن نيار مو راكان لازم تعرفين هالشي حتى هالخوف ينتهي
وتفكرين بالعقل وبدون مقارنات باطلة
- ماكو بشر مُحصن ، إذا اجى اليوم اليخذلني بيه بنتچ راح تروح
من إيدچ لأن گلبها ميتحمل خذلان بعد
- ولد ناصر تربية أبوهم و مثل ما عندي ثقه بيه عندي ثقه بـ
ولده فـ غمضي عيونچ و على ضمانة أمچ و إذا تردين دليل
على رجولتهم هذا آريان گدامچ
شوفيه شگد صار له متقبل أختچ مرة بس بالأسم ومع ذلك ما
حسسها بالنقص ودائماً يحسسها هيَّ متفضلة عليه بـ
هالزواج و الحقيقة العكس
- يا ليت گلبي يقتنع بـ هالكلام يا ليت
- إذا حكمتِ عقلچ راح يقتنع بنيتي
- الله كريم
- شوكت طلبچ
- بـ يوم عيد ميلاده
- لعد ليش هسه يلا حچيتِ بالموضوع
- لأن هسه يلا عرفت ، بنفس الطريقة الطلب خالو بيها إيدچ
طلب ابنه إيدي بس الفرق أبوه كتبها على جدران هالغرفة وهوَ
دون مشاعره على أوراق الكتاب الصار لي إسبوع اقرا بيه
واليوم يلا گدرت أختمه
- ابتسمت بـ تعب ومسحت على راسي : تستاهلين هذا
العوض بعد كل شي عشتيه وشفتيه بـ طفولتچ
- يعني دتگوليلي وافقي
- اني ما اگول شي اني اترك القرار لبنتي العاقلة وكلي ثقة
مراح تخيب ظني بيها وراح تتخذ القرار الصحيح
- ادعي لي ماما
- گلبي قبل لساني يدعي الچ ولاخوانچ قبل ليدعي لي
حضنتها بـ لهفة يا ربي شگد احبها كلش محظوظة لأن رزقني
رب العالمين بـ أم ثمينة مثل عطاء القمر ..
أخذتني للغرفة نومتني بـ سريري وغطتني ، ظلت فوگ راسي
تقرا قرآن إلى ان غفيت وهيَّ موجودة .
ثاني يوم صبحت أحسن شوية ، جهزت نفسي وطلعت للدوام
نيار وسواقه ينتظروني .. صعدت سلمت ردوا بـ وقت واحد
استغربت نيار بالعادة ينشغل بـ قراءة دعاء الصباح شـ تغير
اليوم و گاعد بدون موبايله
بس تحرك صباح سحب الجهاز من بنطلونه ، ما باوعت نهائياً
يمكن قرر يقرا الدعاء ..
درت وجهي ؏ الجامة صفنت على الشارع ، رن جهازي
رسالتين وحدة ورى الثانية سحبته من الجنطة نيار !!!
✓ صباحي انتِ وضحكتچ المختفية
✓ إذا ممكن اليوم بعد الدوام أعزمچ ؏ الغدة بالمطعم اللي
تختاريه وإذا على عمتي اني اتصل وأبلغها
باوعت عليه ردت اجاوبه ترددت ، ، هوَ اصلاً على شنو
راسلني غير لأن مـ يريد يحچي گدام صباح
فتحت الجهاز مرة ثانية وكتبت ..
✓ ما بيها مجال تتأجل العزومة
✓ اتمنى مـ تتأجل
✓ تمام ان شاء الله وماكو داعي تتصل على ماما عادي اني
أبلغها بـ نفسي مـ تگول شي ، شكراً لإهتمامك
✓ يخليلياچ عشقي
طبيت بـ ملابسي من رسالته الأخيرة ، سديت الموبايل گبل
حتى ما طلعت من قائمة الرسائل و رجعت نظري على الشارع
التهي بيه بين مـ يخلص الطريق و ارتاح
للظهر انتهى الدوام ، اتصلت على ماما بلغتها بالعزومة كل
شي مـ گالت بس رجعت توصيني أفكر بـ عقل لأن حست نيار
راح يفتح وياية الموضوع وجهاً لوجه
وصلنا صباح للمطعم وطلب منه نيار يروح يرتاح شوية وفي
حال لو خلصنا نرجع تكسي مـ يحتاج يجي علينا
دخلنا ، نزل الغدة ما اشتهيت آكل جاملته مجاملة خلص
گومني أغسل وظل ينتظر ، رجعني للطاولة يلا راح غسل هوَ
يا حلوتي يا دُنيتي يا عالمي الوردي حضنكِ قِبلتي
يا دعوتي في سجدتي
حانَ انقضاء سنتي
وفي ختامِ الثانية الأخيرة ، هل تصبحينَ حَليلتي .
كُل عام وأنا بكِ من أشد المغرمين يا عشقي الثمين ..
365 يوم و5 ساعات و45 ثانية، سنة كاملة مرت حاول بيها
يعبر لي عن حبه ويطلب مني الزواج بـ احلى وانقى وألطف
وأغرب صورة بـ تاريخ البشرية أجمع
سديت الكتاب بـ شعور مُخيييييف ، قسماً بالله العلي
العظيم للحظة شعرت قلبي راح يتوقف من شدة التوتر
والإضطراب النفسي والجسدي إلى ان وصلت مرحلة من
الضعف ما اگدر وياها ارفع جسمي واروح أغسل
بقيت بـ فراشي اصارع الألم ، فجأة رجعت لي الأوجاع القديمة
بشكل حقير ، احتاجيت للعلاج ماكو أحد يمي بس ورد وهذه
إذا نامت المدفع هم يا الله يگعدها
كفيت الغطا ادعي من ربي القوة ، لزمت صدري بـ وجع الله
ينتقم منك راكان رحت وأثرك بعده محفور بگلبي أموت
وميموت بيَّ ، حسبي الله ونعم الوكيل
ويا ما حچيتها صاح المؤذن الله أكبر الله أكبر، الصوت هزني
من الأعماق نزلت دموعي الحارة تغسل همي
انفتح الباب ودخلت ماما تگعدنا للصلاه ، من شافت حالتي
انجنت لأن عرفتني متخربطة ، ركضت جاب لي العلاج انطتيناه
وسندتني للمغاسل غسلت لي بـ إيدها
رجعنا للصالة خلتني أتمدد ؏ التخم و جابت البطانية غطتني ،
غمضت بـ تعب ، حسيت عليها گعدت أخواني ووگفت تصلي
محد انتبه عليَّ لأن صلاتهم بالغرفة أول ما رجعوا للنوم
سندتني توضيت ورجعت اصلي
بقت گاعدة يمي تنتظرني انتهي من الصلاه ..
بس سلمت گامت سحبتني للتخم وكفت السجادة عني
- ليش تخربطتِ أمي صار وياچ شي ضوجچ
- هزيت راسي ابچي
- لعد شكو لتأذيني بـ دموعچ بطلي بچي
- مسحت دموعي بـ إيدي : نيار
- شبيه نيار
- طلبني للزواج
- وهذا الشي يخليچ تتعبين لـ هالدرجة !!!
- خايفة ماما ، وعدت نفسي ما أحب بعد بس ما ادري شصار
وشلون خلاني اتعلق بيه من أول ما شفته
- لأن نيار مو راكان لازم تعرفين هالشي حتى هالخوف ينتهي
وتفكرين بالعقل وبدون مقارنات باطلة
- ماكو بشر مُحصن ، إذا اجى اليوم اليخذلني بيه بنتچ راح تروح
من إيدچ لأن گلبها ميتحمل خذلان بعد
- ولد ناصر تربية أبوهم و مثل ما عندي ثقه بيه عندي ثقه بـ
ولده فـ غمضي عيونچ و على ضمانة أمچ و إذا تردين دليل
على رجولتهم هذا آريان گدامچ
شوفيه شگد صار له متقبل أختچ مرة بس بالأسم ومع ذلك ما
حسسها بالنقص ودائماً يحسسها هيَّ متفضلة عليه بـ
هالزواج و الحقيقة العكس
- يا ليت گلبي يقتنع بـ هالكلام يا ليت
- إذا حكمتِ عقلچ راح يقتنع بنيتي
- الله كريم
- شوكت طلبچ
- بـ يوم عيد ميلاده
- لعد ليش هسه يلا حچيتِ بالموضوع
- لأن هسه يلا عرفت ، بنفس الطريقة الطلب خالو بيها إيدچ
طلب ابنه إيدي بس الفرق أبوه كتبها على جدران هالغرفة وهوَ
دون مشاعره على أوراق الكتاب الصار لي إسبوع اقرا بيه
واليوم يلا گدرت أختمه
- ابتسمت بـ تعب ومسحت على راسي : تستاهلين هذا
العوض بعد كل شي عشتيه وشفتيه بـ طفولتچ
- يعني دتگوليلي وافقي
- اني ما اگول شي اني اترك القرار لبنتي العاقلة وكلي ثقة
مراح تخيب ظني بيها وراح تتخذ القرار الصحيح
- ادعي لي ماما
- گلبي قبل لساني يدعي الچ ولاخوانچ قبل ليدعي لي
حضنتها بـ لهفة يا ربي شگد احبها كلش محظوظة لأن رزقني
رب العالمين بـ أم ثمينة مثل عطاء القمر ..
أخذتني للغرفة نومتني بـ سريري وغطتني ، ظلت فوگ راسي
تقرا قرآن إلى ان غفيت وهيَّ موجودة .
ثاني يوم صبحت أحسن شوية ، جهزت نفسي وطلعت للدوام
نيار وسواقه ينتظروني .. صعدت سلمت ردوا بـ وقت واحد
استغربت نيار بالعادة ينشغل بـ قراءة دعاء الصباح شـ تغير
اليوم و گاعد بدون موبايله
بس تحرك صباح سحب الجهاز من بنطلونه ، ما باوعت نهائياً
يمكن قرر يقرا الدعاء ..
درت وجهي ؏ الجامة صفنت على الشارع ، رن جهازي
رسالتين وحدة ورى الثانية سحبته من الجنطة نيار !!!
✓ صباحي انتِ وضحكتچ المختفية
✓ إذا ممكن اليوم بعد الدوام أعزمچ ؏ الغدة بالمطعم اللي
تختاريه وإذا على عمتي اني اتصل وأبلغها
باوعت عليه ردت اجاوبه ترددت ، ، هوَ اصلاً على شنو
راسلني غير لأن مـ يريد يحچي گدام صباح
فتحت الجهاز مرة ثانية وكتبت ..
✓ ما بيها مجال تتأجل العزومة
✓ اتمنى مـ تتأجل
✓ تمام ان شاء الله وماكو داعي تتصل على ماما عادي اني
أبلغها بـ نفسي مـ تگول شي ، شكراً لإهتمامك
✓ يخليلياچ عشقي
طبيت بـ ملابسي من رسالته الأخيرة ، سديت الموبايل گبل
حتى ما طلعت من قائمة الرسائل و رجعت نظري على الشارع
التهي بيه بين مـ يخلص الطريق و ارتاح
للظهر انتهى الدوام ، اتصلت على ماما بلغتها بالعزومة كل
شي مـ گالت بس رجعت توصيني أفكر بـ عقل لأن حست نيار
راح يفتح وياية الموضوع وجهاً لوجه
وصلنا صباح للمطعم وطلب منه نيار يروح يرتاح شوية وفي
حال لو خلصنا نرجع تكسي مـ يحتاج يجي علينا
دخلنا ، نزل الغدة ما اشتهيت آكل جاملته مجاملة خلص
گومني أغسل وظل ينتظر ، رجعني للطاولة يلا راح غسل هوَ
،
شوية ورجع يحچي ويا خالو بالموبايل دقيقة ونهى الإتصال ،
باوع لي مبتسم
- اكيد بردتِ تشربين شي ساخن
- لا زين الجو بس راسي يأذيني محتاجة إستكان چاي
- تأمرين
نزل الچاي شربنا بـ هدوء تام وعيوننا تتأمل بعض، بس خلصنا
نهض من مكانه تقدم بـ اتجاهي سحب الكرسي وگعد بصفي
كلش قرب حلگه من مسامعي بـ همس
- سنة كاملة من الكتابة والتعبير عن المشاعر السرية ما
حسيت بيها بـ صعوبة الإنتظار مثل ما حسيته وعانيته خلال
هالإسبوع واني انتظر تنقضي أيامه حتى تنتهين من قراءة
الكتاب واسمع الرد الـ حلمت بيه من يوم ما حلمت بيچ أُنثى
مملوكة لنيارها فقط
- شلون عرفت اني ختمت الكتاب ؟!!!
- عرفت ..
- تنهدت بـ تعب : بعيداً عن كل شي بس عاشت إيدك
احساسك بالكتابة فضيع مـ قريت مثله غير عند خالو وها
حبيت أشكرك على النسخة الأصلية لكتابك المشترك ، بـ
صراحة كلش فرحتني
- تشكريني على شي هوَ بالأساس ابسط حق الچ عليَّ
- بعدت عيوني عنه : نيار اني..
- انتِ شنو ؟!!
- ما اعرف والله ما اعرف ، زين انتَ ليش بقيت ساكت كل
هالفترة وليش قررت تحچي بـ هالوقت بالذات
- سكوتي اله سببين ، السبب الأول حبيت تكون طريقة
الإعتراف مُميزة مثلچ وما اتصور اكو طريق تليق بطلب الزواج
من إنسانة مثل عشق غير هالطريقة
- والثاني
- اعرف بعدچ طالعة من تجربة قاسية وصعب تتقبلين رجل
ثاني بـ حياتچ لمجرد طلب منچ الزواج بشكل رسمي لذلك
انجبرت اسكت طول الفترة الماضية حتى يكون الإرتباط نابع
عن تعلق وحب ولهفة انتظار طويل من كلا الطرفين ، اني ،
وانتِ .
- واثق يعني كنت انتظرك ؟!!
- بقدر ثقتي بكم الحب التحمله عشق لنيار كلما التقت
عيونهم بـ نظرة عابرة أو نظرة مُتعمدة
- باوعت له ساكتة ، رجع نفسه على الكرسي شبك إيد بـ إيد
وإسترسل بالحديث
- تعرفين الإنشغالات التحيط بيَّ طول النهار بين دوام
المستشفى والعمليات وبين المنظمة وإدراتها وبين
المؤسسة اللي تقريباً اني اعتبرها أصعب أعمالي مع ذلك
كنت يومياً بالليل اسهر لأذان الفجر حتى يكتمل الكتاب
بالوقت المطلوب واللي هوَ نهاية السنة في سبيل ينطبع بداية
السنة التالية وأقدمه الچ بيوم عيد ميلادي بالذات حتى يتحول
من عيد ميلاد إلى ميلاد جديد مع وعلى يد الإنسانة الوحيدة
الحركت مشاعر الحب داخلي وجبرت القلب ينبض بحبها
والعقل ينشغل بالتفكير بيها والروح تصير شراع لمركب حياتها
- شوكت لحگت تحبني كل هالحب ؟!! مستغربة والله
- بالوقت اللي انتِ تمكنتِ تحبيني بيه كل هالحب
- شنو السالفة ليش لـ هالدرجة واثق اني احبك ترى اني لسه
ما حچيت عن مشاعري اتجاهك
- نظرة عيونچ كافية تشرح لي شنو اني بالنسبة لعشق
- سكتت
- ها
- ها
- هاا
- هااااا
رن جهازه بـ هالأثناء ، سحبه قرا الاسم وباوع عليَّ ..
- هذه شمم
- لا ارادياً حديت نظرتي عليه
- غيرتچ أكبر إعتراف ، حچاها وفتح الخط : نعم آريان
- مُستفززززز
باوع لي مبتسم و واصل حديثه ويا أخوه بقت عيوني تدور بـ
تفاصيله ، سرح خيالي ويا هدوءه و رجولته و الطاقة الإيجابية
التبعثها بالنفس نبرة صوته ، ها عشق شـ منتظرة أمچ عدها
ثقة عمياء بـ رجاحة عقلچ ومتتمنالچ نصيب غير أبن ناصر
وانتِ تحبيه ومن شدة حبچ اله تغارين عليه حتى من اسم
شمم لو انذكر على لسانه وبالمقابل هوَ يحبچ حب عميق ويغار
عليچ غيرة مُفطرة حتى من ارتداء لونه المفضل أما النقطة
الأهم من كل هذا نيار ابداً ميتقارن براكان تماماً مثل استحالة
المقارنة بين نعيم الجنة وجحيم جهنم ، تشجعي يلا تشجعي
ولتخلين الخوف يسيطر عليچ لأن ماكو رجُل يستحق ترجعين
ترممين گلبچ وتعيدين له الحياة من جديد غيره هوَ ، نيار
فرصتچ الثمينة وتكونين أكبر غبية إذا ضيعتِ هالفرصة من
إيدچ بسبب خوفچ اللي مو بـ محله .
نهى الإتصال ، نزل الموبايل على الطاولة وصفن بوجهي
مبتسم ، بعدت عيني عنه خجلانة لأن كان واضح جداً عليَّ
الشرود بـ تفاصيل رجولته ونيار اذكى من ان يعبر عليه مثل
هالموقف الغبي
- تصفنين بـ وجهي دقائق وتبعدين عيونچ خجلانة من نظراتها
المليئة بالحب واني هديتچ كتاب صار لي سنة كاملة شارد بـ
ذهني ويا تفاصيل حُسنچ حتى اگدر اخط حروفه ، ماكو بس
فرق بسيط بين حب المرأة اليتميز ويتجمل بالحياء والعفة
وحب الرجال القائم على الإندفاع والجرأة .. احبچ أكثر مما
تتصورين
- ابتسمت بـ خجل و شتت نظري عن نظراته ..
- منتظر الجواب عشقي
- احممم ، ااااا ما ادري يعني اقصد ماكو داعي اجاوب إذا انتَ
تقرا مشاعري من نظرة العين
- تنهد بـ ارتياح وانرسمت البسمة على ملامحه : يعجبچ
نتمشى بالجو الحلو لو تعبانة ناخذ تكسي
- لا مـ تعبانة عادي نتمشى
دفع الحساب وطلعنا، تمشينا مسافة بهدوء تام بردت كلش
مـ لابسة ثخين لأن المركز الأداوم بيه مُغلق بإحكام فـ الجو
هناك يكون مُعتدل نوعاً ما و اني همْ بـ طبيعتي اختنگ من
الملابس السميكة لذلك ما أثخن اثناء دوامي الصباحي ،
رفعت كف إيدي بـ رجفة فركت على زندي حيل انتبه عليَّ
سأل بردتِ ، هزيت راسي اي
مباشرةً نزع
شوية ورجع يحچي ويا خالو بالموبايل دقيقة ونهى الإتصال ،
باوع لي مبتسم
- اكيد بردتِ تشربين شي ساخن
- لا زين الجو بس راسي يأذيني محتاجة إستكان چاي
- تأمرين
نزل الچاي شربنا بـ هدوء تام وعيوننا تتأمل بعض، بس خلصنا
نهض من مكانه تقدم بـ اتجاهي سحب الكرسي وگعد بصفي
كلش قرب حلگه من مسامعي بـ همس
- سنة كاملة من الكتابة والتعبير عن المشاعر السرية ما
حسيت بيها بـ صعوبة الإنتظار مثل ما حسيته وعانيته خلال
هالإسبوع واني انتظر تنقضي أيامه حتى تنتهين من قراءة
الكتاب واسمع الرد الـ حلمت بيه من يوم ما حلمت بيچ أُنثى
مملوكة لنيارها فقط
- شلون عرفت اني ختمت الكتاب ؟!!!
- عرفت ..
- تنهدت بـ تعب : بعيداً عن كل شي بس عاشت إيدك
احساسك بالكتابة فضيع مـ قريت مثله غير عند خالو وها
حبيت أشكرك على النسخة الأصلية لكتابك المشترك ، بـ
صراحة كلش فرحتني
- تشكريني على شي هوَ بالأساس ابسط حق الچ عليَّ
- بعدت عيوني عنه : نيار اني..
- انتِ شنو ؟!!
- ما اعرف والله ما اعرف ، زين انتَ ليش بقيت ساكت كل
هالفترة وليش قررت تحچي بـ هالوقت بالذات
- سكوتي اله سببين ، السبب الأول حبيت تكون طريقة
الإعتراف مُميزة مثلچ وما اتصور اكو طريق تليق بطلب الزواج
من إنسانة مثل عشق غير هالطريقة
- والثاني
- اعرف بعدچ طالعة من تجربة قاسية وصعب تتقبلين رجل
ثاني بـ حياتچ لمجرد طلب منچ الزواج بشكل رسمي لذلك
انجبرت اسكت طول الفترة الماضية حتى يكون الإرتباط نابع
عن تعلق وحب ولهفة انتظار طويل من كلا الطرفين ، اني ،
وانتِ .
- واثق يعني كنت انتظرك ؟!!
- بقدر ثقتي بكم الحب التحمله عشق لنيار كلما التقت
عيونهم بـ نظرة عابرة أو نظرة مُتعمدة
- باوعت له ساكتة ، رجع نفسه على الكرسي شبك إيد بـ إيد
وإسترسل بالحديث
- تعرفين الإنشغالات التحيط بيَّ طول النهار بين دوام
المستشفى والعمليات وبين المنظمة وإدراتها وبين
المؤسسة اللي تقريباً اني اعتبرها أصعب أعمالي مع ذلك
كنت يومياً بالليل اسهر لأذان الفجر حتى يكتمل الكتاب
بالوقت المطلوب واللي هوَ نهاية السنة في سبيل ينطبع بداية
السنة التالية وأقدمه الچ بيوم عيد ميلادي بالذات حتى يتحول
من عيد ميلاد إلى ميلاد جديد مع وعلى يد الإنسانة الوحيدة
الحركت مشاعر الحب داخلي وجبرت القلب ينبض بحبها
والعقل ينشغل بالتفكير بيها والروح تصير شراع لمركب حياتها
- شوكت لحگت تحبني كل هالحب ؟!! مستغربة والله
- بالوقت اللي انتِ تمكنتِ تحبيني بيه كل هالحب
- شنو السالفة ليش لـ هالدرجة واثق اني احبك ترى اني لسه
ما حچيت عن مشاعري اتجاهك
- نظرة عيونچ كافية تشرح لي شنو اني بالنسبة لعشق
- سكتت
- ها
- ها
- هاا
- هااااا
رن جهازه بـ هالأثناء ، سحبه قرا الاسم وباوع عليَّ ..
- هذه شمم
- لا ارادياً حديت نظرتي عليه
- غيرتچ أكبر إعتراف ، حچاها وفتح الخط : نعم آريان
- مُستفززززز
باوع لي مبتسم و واصل حديثه ويا أخوه بقت عيوني تدور بـ
تفاصيله ، سرح خيالي ويا هدوءه و رجولته و الطاقة الإيجابية
التبعثها بالنفس نبرة صوته ، ها عشق شـ منتظرة أمچ عدها
ثقة عمياء بـ رجاحة عقلچ ومتتمنالچ نصيب غير أبن ناصر
وانتِ تحبيه ومن شدة حبچ اله تغارين عليه حتى من اسم
شمم لو انذكر على لسانه وبالمقابل هوَ يحبچ حب عميق ويغار
عليچ غيرة مُفطرة حتى من ارتداء لونه المفضل أما النقطة
الأهم من كل هذا نيار ابداً ميتقارن براكان تماماً مثل استحالة
المقارنة بين نعيم الجنة وجحيم جهنم ، تشجعي يلا تشجعي
ولتخلين الخوف يسيطر عليچ لأن ماكو رجُل يستحق ترجعين
ترممين گلبچ وتعيدين له الحياة من جديد غيره هوَ ، نيار
فرصتچ الثمينة وتكونين أكبر غبية إذا ضيعتِ هالفرصة من
إيدچ بسبب خوفچ اللي مو بـ محله .
نهى الإتصال ، نزل الموبايل على الطاولة وصفن بوجهي
مبتسم ، بعدت عيني عنه خجلانة لأن كان واضح جداً عليَّ
الشرود بـ تفاصيل رجولته ونيار اذكى من ان يعبر عليه مثل
هالموقف الغبي
- تصفنين بـ وجهي دقائق وتبعدين عيونچ خجلانة من نظراتها
المليئة بالحب واني هديتچ كتاب صار لي سنة كاملة شارد بـ
ذهني ويا تفاصيل حُسنچ حتى اگدر اخط حروفه ، ماكو بس
فرق بسيط بين حب المرأة اليتميز ويتجمل بالحياء والعفة
وحب الرجال القائم على الإندفاع والجرأة .. احبچ أكثر مما
تتصورين
- ابتسمت بـ خجل و شتت نظري عن نظراته ..
- منتظر الجواب عشقي
- احممم ، ااااا ما ادري يعني اقصد ماكو داعي اجاوب إذا انتَ
تقرا مشاعري من نظرة العين
- تنهد بـ ارتياح وانرسمت البسمة على ملامحه : يعجبچ
نتمشى بالجو الحلو لو تعبانة ناخذ تكسي
- لا مـ تعبانة عادي نتمشى
دفع الحساب وطلعنا، تمشينا مسافة بهدوء تام بردت كلش
مـ لابسة ثخين لأن المركز الأداوم بيه مُغلق بإحكام فـ الجو
هناك يكون مُعتدل نوعاً ما و اني همْ بـ طبيعتي اختنگ من
الملابس السميكة لذلك ما أثخن اثناء دوامي الصباحي ،
رفعت كف إيدي بـ رجفة فركت على زندي حيل انتبه عليَّ
سأل بردتِ ، هزيت راسي اي
مباشرةً نزع
سترته ، رفعت إيدي احاول أمنعه ..
- نيار لا ما اريد انتَ ملابس غير بلوز خفيف تاخذ برد بـ
هالحالة وهنا ترى مو مثل روسيا يعني إذا لبست سترتك ماكو
طير يعدي من يمنا إذا ما باوع عليَّ مستغرب
- ليش ؟!!
- ما ادري بس ممتعودين على هالشي يعني راح يسوني
مضحكة الهم إذا شافوني لابستها
- والله إذا يردون يضحكون فـ يضحكون على عقولهم المُتخلفة
أما تصرفنا ما بيه أي غلط
حچاها و رمى السترة على اكتافي، تشكرته بـ إبتسامة و رجعت
نظري ؏ الطريق ، بالبداية ومثل مـ توقعت الكل ظل يباوع
على منظرنا الغريب بالنسبة الهم بس بعدين وبعد مـ انشغلت
بالحديث ويا نيار نسيت الناس ونسيت المسافات وياهم
بحيث ما حسيت إلا واحنه قاطعين نصف الطريق ولو ما هوَ
ينبهني ويأشر للتكسي بعد ما نزلت الأمطار بـ غزارة ما كنت
انتبه على طول المسافة القطعناها بالمشي
وصلنا للبُستان فتح الباب الخارجي ودخلنا سوى وگف قريب
بيتنا يباوع عليَّ بـ نظرات مليئة بالحب ، خجلت كلش حتى
الكلام بعد ميخرج مني ، رفعت السترة من كتفي سلمتها اله
ودرت وجهي ؏ السريع فتحت الباب و دخلت بدون ما التفت
وراية بعدني امشي بالطرمة طلعت ماما مثل العادة
استقبلتني خايفة لأن تأخرت بالرجعة
- وين صرتِ يا أمي كل هذا غدة
- لا ماما يا غدة بس رجعنا مسافة مشي يعني هوَ حب يتمشى
لأن الجو حلو واني ما مانعت الفكرة
- اي وشصار طمنيني
- ابتسمت بـ خجل : مثل متتمنين ماما
- وافقتِ !!! حچتها والضحكة مرسومة على ملامحها
- اي وافقت
حضنتني بـ فرحة بسببها زادت فرحتي الضعف همْ راح اصير
على اسم الشخص الوحيد الحرك مشاعري بعد ما موتها غيره
وهمْ حققت كل حلم ماما كانت تتمناه بيَّ
هبة.. ما بقى شي على امتحانات نصف السنة، دراستي
ماشية وحياتي ماشية وياها ، ما كنت أحس بـ قيمة الأيام ولا
أستلذ بـ طعم الحياة إلا بعد ما صرت ملك لأحمد وتسجل
اسمي على اسمه بحيث بالأيام اليلتحق بيها تصيبني كآبة مو
طبيعية من غير خوفي عليه رغم الأوضاع الأمنية مستقرة نوعاً
ما بـ هالفترة
اليوم الصبح گعدت على اتصاله ، فتحت الخط بـ لهفة مباشرةً
گال كلمته المعتادة ( هلا بـ روح أحمد )
- هلا بيك حبيبي ، شوكت وصلت
- الفجر بس ما حبيت ازعجچ بـ اتصالي گلت نايمة
- اكو احلى من هيچ إزعاج ؟!! بعدين آنه للأذان صليت وغفيت
على روحي من التعب چنت انتظرك
- اروح فدوة لل آنه ، يلا روحي دگومي صحصحي لي شوية
حتى تجهزون وأمر أخذكم من طريقي
- متنام وترتاح شـ عندك مداوم ماكو شي مهم
- مخبل واضيع احلى 6 ساعات من يومي ، گومي يلا
- انتَ مسودن بكل حالاتك تدري لو لا
- بيچ اكيد
- لا صدگ لتداوم اشبع نوم حباب
- هئ
- أحمد !! مطيت بالكلام
- اشتعل أحمد وصفحة أحمد والخلف أحمد اخ لو يمي
- ههههههه لتدوام
- اداوم
- هئ اني گلت متداوم يعني متداوووووم
- واني گلت اداوم يعني اداوم
- شدعوة هالگد عنيد والله شلعت گلبي بـ عنادك
- قابل متعرفيني ، ووياچ يصير عنادي دبل
- ههههه احبك كلش هواي
- واني ميت بيچ
حچاها وسد الخط ، گمت گعدت سلسبيل تريگنا سوى
وتحضرنا بين ما اجى أحمد علينا ، طلعت ؏ السريع فتحت له
الباب دخل باوع بالطرمة شاف ماكو أحد سحبني لداخل
حضنه وباسني بـ لهفة ، ابتعدت اضحك رجع سحبني عليه
وطوق خطري بـ إيده
- هسه تطلع مرت أخوي وتشوفنا شنو ما تخجل انتَ
- غمز لي : متطلع المرة عدها احساس وتدري بيَّ شگد مشتاق
لروحي ، رجع باسني دفعته من صدره
- أحمممممد
- صايرة نحسة عمي بطلت رجعولي فلوسي خل اروح ادور مرة
غيرچ ، انتِ متفيدين
- اموتك والله
بعدين هذا هو تدبست بيَّ شـ حدك إذا تفكر تتراجع
- ههههه ليش اني اگدر ، يلا روحي صيحي مرت أخوچ راح
نتأخر ؏ الدوام
- بعد لتتشاقى هيچ شقى .. حچيتها وگرصته من كف إيده
المحتضن بيه خُصري ودخلت اصيح لها
طلعت سلمت عليه وصعدنا بالسيارة ، بعدنا بنص الفرع
وگفت سيارة بلال گدامنا قطعت الطريق ، نزل بسرعة فتح
الباب الخلفي وسحب سلسبيل من زندها مباشرةً أحمد نزل
وگف حاجز بيناتهم ولزم كف بلال بـ قوة
- إيدك وانتبه على تصرفاتك احنه بالشارع
- أحمد توخر من وجهي لا اطلع قهر گلبي بيك ، مرتي ومو من
حقك تمنعني احچي وياك
- يابة مرتك ومن حقك ما گايل شي بس مو بهالطريقة لو
متعلم على العنف حضرتك متگدر تگعد وتتفاهم بـ هدوء مثل
العالم والناس ، بعدين يا أخي المرة وين تلگى الأمان غير عند
أهلها وزوجها وانتم اثنينكم ما شاء الله ممقصرين ويا
هالمسكينة ، ارحمها بلال ارحمها اجت تموت بسبب سوالفك
التعبانة ولسه بعدك ما جايز منها ، لو تصير أدمي لو تخليها
تروح بـ حال سبيلها
- انتَ منو حتى تتدخل بيني وبين مرتي والله عجبة
- اعتبرني أخوك وحاب انصحك
- ما اتشرف
- أخوها ولا يهمك وهسه ولي من وجهي وراية دوام
بلال.. امشي وياية خلينا نتفاهم
سلسبيل.. ما اجي روح
بلال.. ساكت ومتحمل لأن اگول نفسيتچ تعبانة وما اريد
اضغط عليچ بس شكلچ حابة تطلعين الشيطان مني
سلسبيل.. شتريد تسوي سوي و إذا مفكر تجبرني على
- نيار لا ما اريد انتَ ملابس غير بلوز خفيف تاخذ برد بـ
هالحالة وهنا ترى مو مثل روسيا يعني إذا لبست سترتك ماكو
طير يعدي من يمنا إذا ما باوع عليَّ مستغرب
- ليش ؟!!
- ما ادري بس ممتعودين على هالشي يعني راح يسوني
مضحكة الهم إذا شافوني لابستها
- والله إذا يردون يضحكون فـ يضحكون على عقولهم المُتخلفة
أما تصرفنا ما بيه أي غلط
حچاها و رمى السترة على اكتافي، تشكرته بـ إبتسامة و رجعت
نظري ؏ الطريق ، بالبداية ومثل مـ توقعت الكل ظل يباوع
على منظرنا الغريب بالنسبة الهم بس بعدين وبعد مـ انشغلت
بالحديث ويا نيار نسيت الناس ونسيت المسافات وياهم
بحيث ما حسيت إلا واحنه قاطعين نصف الطريق ولو ما هوَ
ينبهني ويأشر للتكسي بعد ما نزلت الأمطار بـ غزارة ما كنت
انتبه على طول المسافة القطعناها بالمشي
وصلنا للبُستان فتح الباب الخارجي ودخلنا سوى وگف قريب
بيتنا يباوع عليَّ بـ نظرات مليئة بالحب ، خجلت كلش حتى
الكلام بعد ميخرج مني ، رفعت السترة من كتفي سلمتها اله
ودرت وجهي ؏ السريع فتحت الباب و دخلت بدون ما التفت
وراية بعدني امشي بالطرمة طلعت ماما مثل العادة
استقبلتني خايفة لأن تأخرت بالرجعة
- وين صرتِ يا أمي كل هذا غدة
- لا ماما يا غدة بس رجعنا مسافة مشي يعني هوَ حب يتمشى
لأن الجو حلو واني ما مانعت الفكرة
- اي وشصار طمنيني
- ابتسمت بـ خجل : مثل متتمنين ماما
- وافقتِ !!! حچتها والضحكة مرسومة على ملامحها
- اي وافقت
حضنتني بـ فرحة بسببها زادت فرحتي الضعف همْ راح اصير
على اسم الشخص الوحيد الحرك مشاعري بعد ما موتها غيره
وهمْ حققت كل حلم ماما كانت تتمناه بيَّ
هبة.. ما بقى شي على امتحانات نصف السنة، دراستي
ماشية وحياتي ماشية وياها ، ما كنت أحس بـ قيمة الأيام ولا
أستلذ بـ طعم الحياة إلا بعد ما صرت ملك لأحمد وتسجل
اسمي على اسمه بحيث بالأيام اليلتحق بيها تصيبني كآبة مو
طبيعية من غير خوفي عليه رغم الأوضاع الأمنية مستقرة نوعاً
ما بـ هالفترة
اليوم الصبح گعدت على اتصاله ، فتحت الخط بـ لهفة مباشرةً
گال كلمته المعتادة ( هلا بـ روح أحمد )
- هلا بيك حبيبي ، شوكت وصلت
- الفجر بس ما حبيت ازعجچ بـ اتصالي گلت نايمة
- اكو احلى من هيچ إزعاج ؟!! بعدين آنه للأذان صليت وغفيت
على روحي من التعب چنت انتظرك
- اروح فدوة لل آنه ، يلا روحي دگومي صحصحي لي شوية
حتى تجهزون وأمر أخذكم من طريقي
- متنام وترتاح شـ عندك مداوم ماكو شي مهم
- مخبل واضيع احلى 6 ساعات من يومي ، گومي يلا
- انتَ مسودن بكل حالاتك تدري لو لا
- بيچ اكيد
- لا صدگ لتداوم اشبع نوم حباب
- هئ
- أحمد !! مطيت بالكلام
- اشتعل أحمد وصفحة أحمد والخلف أحمد اخ لو يمي
- ههههههه لتدوام
- اداوم
- هئ اني گلت متداوم يعني متداوووووم
- واني گلت اداوم يعني اداوم
- شدعوة هالگد عنيد والله شلعت گلبي بـ عنادك
- قابل متعرفيني ، ووياچ يصير عنادي دبل
- ههههه احبك كلش هواي
- واني ميت بيچ
حچاها وسد الخط ، گمت گعدت سلسبيل تريگنا سوى
وتحضرنا بين ما اجى أحمد علينا ، طلعت ؏ السريع فتحت له
الباب دخل باوع بالطرمة شاف ماكو أحد سحبني لداخل
حضنه وباسني بـ لهفة ، ابتعدت اضحك رجع سحبني عليه
وطوق خطري بـ إيده
- هسه تطلع مرت أخوي وتشوفنا شنو ما تخجل انتَ
- غمز لي : متطلع المرة عدها احساس وتدري بيَّ شگد مشتاق
لروحي ، رجع باسني دفعته من صدره
- أحمممممد
- صايرة نحسة عمي بطلت رجعولي فلوسي خل اروح ادور مرة
غيرچ ، انتِ متفيدين
- اموتك والله
بعدين هذا هو تدبست بيَّ شـ حدك إذا تفكر تتراجع
- ههههه ليش اني اگدر ، يلا روحي صيحي مرت أخوچ راح
نتأخر ؏ الدوام
- بعد لتتشاقى هيچ شقى .. حچيتها وگرصته من كف إيده
المحتضن بيه خُصري ودخلت اصيح لها
طلعت سلمت عليه وصعدنا بالسيارة ، بعدنا بنص الفرع
وگفت سيارة بلال گدامنا قطعت الطريق ، نزل بسرعة فتح
الباب الخلفي وسحب سلسبيل من زندها مباشرةً أحمد نزل
وگف حاجز بيناتهم ولزم كف بلال بـ قوة
- إيدك وانتبه على تصرفاتك احنه بالشارع
- أحمد توخر من وجهي لا اطلع قهر گلبي بيك ، مرتي ومو من
حقك تمنعني احچي وياك
- يابة مرتك ومن حقك ما گايل شي بس مو بهالطريقة لو
متعلم على العنف حضرتك متگدر تگعد وتتفاهم بـ هدوء مثل
العالم والناس ، بعدين يا أخي المرة وين تلگى الأمان غير عند
أهلها وزوجها وانتم اثنينكم ما شاء الله ممقصرين ويا
هالمسكينة ، ارحمها بلال ارحمها اجت تموت بسبب سوالفك
التعبانة ولسه بعدك ما جايز منها ، لو تصير أدمي لو تخليها
تروح بـ حال سبيلها
- انتَ منو حتى تتدخل بيني وبين مرتي والله عجبة
- اعتبرني أخوك وحاب انصحك
- ما اتشرف
- أخوها ولا يهمك وهسه ولي من وجهي وراية دوام
بلال.. امشي وياية خلينا نتفاهم
سلسبيل.. ما اجي روح
بلال.. ساكت ومتحمل لأن اگول نفسيتچ تعبانة وما اريد
اضغط عليچ بس شكلچ حابة تطلعين الشيطان مني
سلسبيل.. شتريد تسوي سوي و إذا مفكر تجبرني على
الرجعة
انهي حياتي بنص بيتك وتعرفني اسويها
بلال.. عض أصبعه بـ عصبية : ااخخ ورد بس لو ألزمچ
أحمد.. اي بلا شتسوي لها خل نشوف
بلال.. انتَ وتالي وياك
حچاها وسحب أحمد من ياخته أحمد همْ قابله بالمثل وگفت
سلسبيل بيناتهم ونترت بـ عصبية
- كافي مو جهال حتى تتعاركون ، روح أحمد خل اشوف شـ
يريد بالأول وبعدين اجي وراكم
- ما اروح احچي وياه هنا واحنه ننتظرچ بالسيارة
صعد عيونه على الجامة يراقبهم ، تناقشوا شوية داخل سيارة
بلال لحظات بـ هدوء ولحظات بـ عصبية واضحة أخر شي نزلت
وعافته صعدت بالسيارة طلبت من أحمد يتحرك بسرعة ،
شغل سيارته رجع بگ تجاوز بلال البعده واگف يباوع علينا
وطلعنا من الفرع
وصلنا للجامعة متأخرين، همزين أول محاضرة ياخذنا آريان آنه
فاهية بالمشي سحبني من إيدي حتى استعجل بـ خطواتي
قريب ما نوصل للقاعة يلا هدني
دگ الباب واگف ديشرح ، المحاضرة قربت تخلص لهذا
السبب استغرب تأخيرنا ، تركهم وتقدم بـ اتجاهنا حچى بـ
همس ليش كل هالتأخير ممكن تفهموني
- بلال والله عطلنا نعتذر منك
- صار شي ؟!!
- لا بس راد يحچي ويا مرته واضطريت انتظرهم حتى متبقى
وياه وحدها تعرفه مو أمان
- تمام يلا تفضلوا
دخلت قبله باوعت على مكاننا ماخذاته البنات ، أشرت له
يگعد بالجهة الثانية وآنه رحت دحست نفسي يم نبض ما
اعرف اگعد إلا وياها حتى لو المكان ميكفي
انتبهت عليها مبين ضايجة ، ما اگدر احچي آريان كلش بسرعة
يلگف الصوت مهما كان خفيف ، سحبت ملزمتي كتبت
شبيچ ليش ضايجة وندستها حتى تقراها ، أخذت القلم مني
كتبت متعاركة انصدمت نبض تتعارك لا لا اكيد اكو غلط
بالموضوع مستحيل اصدگ
بقيت انتظر نهاية المحاضرة على اعصابي ، ما عولت يطلع
آريان اريد اسألها ويامن شو هذه عافتني وطلعت تركض
يمكن وراه لأن عيونها جاي تراقب خطواته
نبض.. طلعنا من الصبح للجامعة وصلت لشعبتي ، هبة لسه
ماكو أخذت الملزمة بديت أراجع لأن آريان طبيعته ياخذ
المشاركات وعلى اساسها يقيم السعي السنوي
شوية ودخل مباشرةً بلش بالمحاضرة لزم قلم السبورة ديوضح
لنا الشرح بالتخطيط رفع إيده اليسار ثبتها بالأعلى يسند نفسه
عليها ، انجن عقلي حلقته وين اني متأكدة كان لابسها من
طلعنا من البيت
البنات اليمي سبورتيات بشكل مو معقول وبيهن وحدة كلش
ما ارتاح لها لأن طول ما آريان علينا تبسبس ويا صديقاتها
حتى تلفت انتباهه تدري بيه يتحسس من أقل صوت فـ تنتهز
هالفرصة حتى تخليه يحچي وياها بأي طريقة حتى لو تاكل
رزالة نازكة عادي ولا تهتم ترجع وتكرر السالفة مرة ومرتين
وعشرة ومن يگول صوتكم تحلف مو هيَّ الدتحچي
شوية واجاه اتصال ، اعتذر منا لأن المكالمة مهمة وطلع برة
يجاوب ، سمعتها حچت ويا صديقتها
مينا.. الحلو مبين اليوم متعارك ويا مرته شفتيه ما لابس
الحلقة شلون ينطيها گلبها تزعل هيچ كيك عابتلها
وسن.. غبية يمعودة وهوَ همْ تلگيه مل لذلك بدا ينزع الحلقة
حتى المعجبات مـ يطيرن من إيده
نبض. العفو شنو دتحچون !!!
مينا.. وانتِ شكو
نبض.. رجلي هذا رجلي والدتحچون عليها انيييييي
وسن.. يبووو نسيت هذه مرته
نبض.. اي لتنسين بعد حتى يعدي يومچن على خير
مينا.. شنو دتهددين حضرتچ !! ترى مالچ حق الحچي بيني
وبين صديقتي انتِ شكو تتدخلين لو حتى الكلام صار ممنوع ،
تزوجت أستاذ شافت نفسها عشتوو
القلم بـ إيدي ضربتها بيه اجى بـ وجهها رادت ترجع لي الضربة
تدخلوا الشباب صارت هوسة لو ما همْ واگفين بيناتنا كان
طلعت قهر گلبي بيها ، على الصوت العالي دخل آريان رزلهم
محد حچى عن مشكلتنا بلعوها وسكتوا ، بقيت أحسب
الثواني حتى تخلص المحاضرة اعصابي تلفت من الإنتظار
بس طلع ركضت وراه صحت بصوت هادئ أستاذ لحظة ،
إلتفت مبتسم
- نعم
- تقربت صرت يمه كلش حديت نظرتي عليه : حلقتك وين
ممكن اعرف
- بـ إيدي غير !!!
رفع أصبعه استغرب عدم وجودها : هذه وين راحت
- اني الاسأل ، حلقتك وين راحت آريان
- ما ادري طلعت من البيت لابسها بس أول ما وصلت رحت
للحمام أغسل يمكن نسيتها هناك
- گتلي بالحمامات هاااا
- يمكن
درت وجهي عنه بـ عصبية تركته ورجعت للقاعة روحي طالعة
حتى ويا هبة مالي مزاج احچي ، سألت عن سبب مشكلتي ويا
البنات مـ گلت غير يتغزلن بـ آريان واني اضطريت اتعارك
وياهن حتى يلزمن حدهن
لزمت بيَّ نطلع حتى نغير جو مـ قبلت ، راحت هيَّ ويا أحمد
وبقيت اني بالقاعة لهيت نفسي بين الدراسة وبين
المحاضرات لحد ما انتهى الدوام واخيراً
طلعت اتمشى وصلت للسيارة آريان منطيني نسخة من
السويچ فتحتها وصعدت انتظره ربع ساعة يلا اجى
صعد سلم رديت من ورى خشمي ، ابتسم بدون ميحچي شي
ديلبس الحزام انتبهت الحلقة لسه مموجودة اخ ربي صبرني
راح انجلط من القهر
- آريان وين حلقتك ؟!!!
- ما ادري دورت هواية ما لگيتها عود اشتري غيرها
- لا والله وهيچ تگولها عادي ، اشتري غيرها !!!
- لعد شنو تردين اظل بدون حلقة ميصير
- حلقة زواجنا هذه تعرف شنو يعني حلقة زواجنا
- اي حبيبي اعرف بس ضاعت شسوي يعني مالي ذنب شغلة
ورادت تص
انهي حياتي بنص بيتك وتعرفني اسويها
بلال.. عض أصبعه بـ عصبية : ااخخ ورد بس لو ألزمچ
أحمد.. اي بلا شتسوي لها خل نشوف
بلال.. انتَ وتالي وياك
حچاها وسحب أحمد من ياخته أحمد همْ قابله بالمثل وگفت
سلسبيل بيناتهم ونترت بـ عصبية
- كافي مو جهال حتى تتعاركون ، روح أحمد خل اشوف شـ
يريد بالأول وبعدين اجي وراكم
- ما اروح احچي وياه هنا واحنه ننتظرچ بالسيارة
صعد عيونه على الجامة يراقبهم ، تناقشوا شوية داخل سيارة
بلال لحظات بـ هدوء ولحظات بـ عصبية واضحة أخر شي نزلت
وعافته صعدت بالسيارة طلبت من أحمد يتحرك بسرعة ،
شغل سيارته رجع بگ تجاوز بلال البعده واگف يباوع علينا
وطلعنا من الفرع
وصلنا للجامعة متأخرين، همزين أول محاضرة ياخذنا آريان آنه
فاهية بالمشي سحبني من إيدي حتى استعجل بـ خطواتي
قريب ما نوصل للقاعة يلا هدني
دگ الباب واگف ديشرح ، المحاضرة قربت تخلص لهذا
السبب استغرب تأخيرنا ، تركهم وتقدم بـ اتجاهنا حچى بـ
همس ليش كل هالتأخير ممكن تفهموني
- بلال والله عطلنا نعتذر منك
- صار شي ؟!!
- لا بس راد يحچي ويا مرته واضطريت انتظرهم حتى متبقى
وياه وحدها تعرفه مو أمان
- تمام يلا تفضلوا
دخلت قبله باوعت على مكاننا ماخذاته البنات ، أشرت له
يگعد بالجهة الثانية وآنه رحت دحست نفسي يم نبض ما
اعرف اگعد إلا وياها حتى لو المكان ميكفي
انتبهت عليها مبين ضايجة ، ما اگدر احچي آريان كلش بسرعة
يلگف الصوت مهما كان خفيف ، سحبت ملزمتي كتبت
شبيچ ليش ضايجة وندستها حتى تقراها ، أخذت القلم مني
كتبت متعاركة انصدمت نبض تتعارك لا لا اكيد اكو غلط
بالموضوع مستحيل اصدگ
بقيت انتظر نهاية المحاضرة على اعصابي ، ما عولت يطلع
آريان اريد اسألها ويامن شو هذه عافتني وطلعت تركض
يمكن وراه لأن عيونها جاي تراقب خطواته
نبض.. طلعنا من الصبح للجامعة وصلت لشعبتي ، هبة لسه
ماكو أخذت الملزمة بديت أراجع لأن آريان طبيعته ياخذ
المشاركات وعلى اساسها يقيم السعي السنوي
شوية ودخل مباشرةً بلش بالمحاضرة لزم قلم السبورة ديوضح
لنا الشرح بالتخطيط رفع إيده اليسار ثبتها بالأعلى يسند نفسه
عليها ، انجن عقلي حلقته وين اني متأكدة كان لابسها من
طلعنا من البيت
البنات اليمي سبورتيات بشكل مو معقول وبيهن وحدة كلش
ما ارتاح لها لأن طول ما آريان علينا تبسبس ويا صديقاتها
حتى تلفت انتباهه تدري بيه يتحسس من أقل صوت فـ تنتهز
هالفرصة حتى تخليه يحچي وياها بأي طريقة حتى لو تاكل
رزالة نازكة عادي ولا تهتم ترجع وتكرر السالفة مرة ومرتين
وعشرة ومن يگول صوتكم تحلف مو هيَّ الدتحچي
شوية واجاه اتصال ، اعتذر منا لأن المكالمة مهمة وطلع برة
يجاوب ، سمعتها حچت ويا صديقتها
مينا.. الحلو مبين اليوم متعارك ويا مرته شفتيه ما لابس
الحلقة شلون ينطيها گلبها تزعل هيچ كيك عابتلها
وسن.. غبية يمعودة وهوَ همْ تلگيه مل لذلك بدا ينزع الحلقة
حتى المعجبات مـ يطيرن من إيده
نبض. العفو شنو دتحچون !!!
مينا.. وانتِ شكو
نبض.. رجلي هذا رجلي والدتحچون عليها انيييييي
وسن.. يبووو نسيت هذه مرته
نبض.. اي لتنسين بعد حتى يعدي يومچن على خير
مينا.. شنو دتهددين حضرتچ !! ترى مالچ حق الحچي بيني
وبين صديقتي انتِ شكو تتدخلين لو حتى الكلام صار ممنوع ،
تزوجت أستاذ شافت نفسها عشتوو
القلم بـ إيدي ضربتها بيه اجى بـ وجهها رادت ترجع لي الضربة
تدخلوا الشباب صارت هوسة لو ما همْ واگفين بيناتنا كان
طلعت قهر گلبي بيها ، على الصوت العالي دخل آريان رزلهم
محد حچى عن مشكلتنا بلعوها وسكتوا ، بقيت أحسب
الثواني حتى تخلص المحاضرة اعصابي تلفت من الإنتظار
بس طلع ركضت وراه صحت بصوت هادئ أستاذ لحظة ،
إلتفت مبتسم
- نعم
- تقربت صرت يمه كلش حديت نظرتي عليه : حلقتك وين
ممكن اعرف
- بـ إيدي غير !!!
رفع أصبعه استغرب عدم وجودها : هذه وين راحت
- اني الاسأل ، حلقتك وين راحت آريان
- ما ادري طلعت من البيت لابسها بس أول ما وصلت رحت
للحمام أغسل يمكن نسيتها هناك
- گتلي بالحمامات هاااا
- يمكن
درت وجهي عنه بـ عصبية تركته ورجعت للقاعة روحي طالعة
حتى ويا هبة مالي مزاج احچي ، سألت عن سبب مشكلتي ويا
البنات مـ گلت غير يتغزلن بـ آريان واني اضطريت اتعارك
وياهن حتى يلزمن حدهن
لزمت بيَّ نطلع حتى نغير جو مـ قبلت ، راحت هيَّ ويا أحمد
وبقيت اني بالقاعة لهيت نفسي بين الدراسة وبين
المحاضرات لحد ما انتهى الدوام واخيراً
طلعت اتمشى وصلت للسيارة آريان منطيني نسخة من
السويچ فتحتها وصعدت انتظره ربع ساعة يلا اجى
صعد سلم رديت من ورى خشمي ، ابتسم بدون ميحچي شي
ديلبس الحزام انتبهت الحلقة لسه مموجودة اخ ربي صبرني
راح انجلط من القهر
- آريان وين حلقتك ؟!!!
- ما ادري دورت هواية ما لگيتها عود اشتري غيرها
- لا والله وهيچ تگولها عادي ، اشتري غيرها !!!
- لعد شنو تردين اظل بدون حلقة ميصير
- حلقة زواجنا هذه تعرف شنو يعني حلقة زواجنا
- اي حبيبي اعرف بس ضاعت شسوي يعني مالي ذنب شغلة
ورادت تص
ير
حچاها ورفع إيده سلم على الشباب الـ بالباب الرئيسي
- آريان لتحچي ببرود ترى دتضوجني حيل
- طبعي هذا ما تعلمتِ عليه
- اي ليش لا واني همْ راح انزع الحلقة واشمرها بالشارع عود
من تشتري لروحك اشتري لي ومنا لذاك الوقت ألف طالب
يصارح ويريد يتعرف مو بس حضرتك البنات يتغزلن بيك
ويرجعن ليورة لأن شافنك نزعت الحلقة ، انتَ البديت والبادي
اظلم أستاذ
حچيتها ونزعت الحلقة ، ردت انزل الجامة قفلها بسرعة
باوعت عليه بـ عصبية : افتحها اشووو
- ما افتح
- ما ألبسها لتحاول
- لتلبسيها بس لترميها فلوسها تفيد ، انطينياها حبيبي
- انتَ ليش هيچ بارد ، لييييييييش
رفع إيدي يضحك باسها من الباطن وسحب الحلقة مني بـ كل
هدوء ضمها بـ جيب سترته وكمل الطريق ، لزمت أعصابي بـ
صعوبة مترهم اكون نار وهوَ قالب ثلج
وصلنا للبيت نزلت قبله ، فتحت الباب وبوجهي للغرفة غيرت
ملابسي وتمددت ؏ الچرباية دخل وراية ينزع بـ سترته درت
وجهي للجهة الثانية وغمضت عيني
- نبضي گومي حمي الغدة ميت جوع
- حميه انتَ اني تعبانة
- شبيچ مو گلت راح اشتري غيرها ما اظل بدون حلقة
- نهضت بـ عصبية : ترى هذه مو أي حلقة هذه الحلقة اني
صغتها الك مخصوص وعلى ذوقي مثل ما انتَ صغت حلقتي
، هيچ عندك سهل تفرط بيها !!!
- ممفرط
- هوَ شنو الممفرط وانتَ اجيتني مضيعها !! تمام اني همْ بعد
ما ألبس حلقتك روح بيعها وجيب لي غيرها
- اي عادي تتدللين
- بدون شعور نزلت دموعي هوَ اني من غير شي كلش حساسة
الدور يحچي وياية بـ طريقة مُستفزة ، رفعت إيدي دامسح
عيوني تقدم عليَّ گعد ؏ الچرباية وضمني لحضنه بـ قوة ردت
ادفعه قيد إيدي
- ما اتقشمر بـ هالحضن لتحاول
- انتِ ليش انزعجتِ معقولة لهذه الدرجة تهمچ الحلقة ترى
اني الخسار فلوسها لتشيلين هم
- آريان هذا مو انتَ والله ، اكيد بيك شي
- جاوبيني
- طبعاً تهمني اولاً لأنها حلقة زواجنا واني ورغم ظروف ارتباطنا
الصعبة بس طلعت ويا ماما حتى اسويها الك مخصوص مثل
ما سويت لي حلقتي يعني قيمتها أكبر هواي من الماديات
الدتحچي لي عنها
- وثانياً ؟؟
- ثانياً ميصير تنساها وتعالي نبض تحملي غزل البنات بيك
هسه انتَ تقبل انسى الحلقة واداوم إذا تقبل حتى انهي
هالنقاش وما اتعب نفسي لأن افكارنا متتشابه
- تغارين يعني .. ابتسم بـ خُبث
- اي أغار ، طبعاً أغار شنو شايفني بدون احساس حتى
اسمعهن يتغزلن بـ رجلي واظل ساكتة
ضمني لحضنه يضحك ، ثواني و نهض سحب السترة يمكن
طلع منها حلقتي ورجع ديلزم إيدي حتى يلبسني سحبتها ليورة
بـ عصبية : گلت ما ألبسها لتحاول
- انتِ ليش عنودية
- بس مو أعند منك يا بارررد
- انطيني إيدچ
- تحلم
- ما ألبسچ بس اريد انطيچ شي ، يلا لتعاندين
- إذا لبستني والله اگوم أذبها بالمجاري گدامك خوش
- اتفقنا
مديت له إيدي اليمين متعمدة ، انصدمت من حط بيها حلقته
ورفع لي إيده يعني لبسيني
- شنو هاي وين لگيتها !!!
- ما ضاعت من الأساس حتى الگاها
- لا صدگ
- وعيونچ ، اني صح غسلت ونسيتها بجيبي بس بعدين
عجبتني اللعبة وحبيت استمر بيها حتى أثير غيرتچ
- عابت .. رفعت إيدي امسح بـ دموعي واضحك
- هسه شنو تلبسيني لو لا ؟!!
سحبت إيده لبسته هوَ همْ لبسني ، صفن بوجهي واني مثل
الثولة ابچي واضحك بوقت واحد ، فجأة تقدم عليَّ كنت ثانية
ركباتي ليفوگ سحبني منهن حيل وگعت على ظهري صار
فوگاية لف إيده على خُصري ونصى باسني ، لأول مرة و بكامل
الإرادة ابادله المشاعر
رفع نفسه باوع لعيوني مبتسم ، رجعت له الإبتسامة
- تغديني لو اتغدة بيچ انتِ إختاري
- ههههههههه
- لتستفزيني بـ هالضحكة
- لا يلا راح اگوم اغديك بس وخر عني شوية خل اگوم
- احممم ، متأكدة
- والغدة
- فاكهة الجنة بين إيدي وأدور طعام الدُنيا
رفعت نفسي بسته من خده ودفعت صدره بـ هدوء هوَ همْ
رجع لي بوست الخد وأبتعد عني يضحك
ورد.. اليوم عيد ميلاد ماما ، اجت نبض من الصبح يمنا وبدينا
نستعد حتى نسوي لها حفلة بسيطة بيناتنا مثل كل سنة ،
وصت عشق على كيكة جاهزة من برة وزيننا الإستقبال ،
واگفين بالمطبخ نجهز بالحلويات دخل نظر يركض صاح من
الباب لحد تطلع للطرمة
عطاء.. ليش
نظر.. خالو جاب فلاح ديشتغل بالحديقة
عطاء.. شـ يشتغل
نظر.. يرتبها وهيچ المهم لتطلعون منا لما اني اگولكم
حچاها وراح يركض ، بالساعة وهمَ برة مرة نسمع لحيم الحديد
ومرة دگ على الحايط شديصير هناك مندري
بعدنا ننتظرهم يخصلون ، للخمسة حل الهدوء بالطرمة باوعت
من الشباك ممبين شي لأن شغلهم داخل الحديقة بعدني
احاول اعرف طلعوا لو لا دخل نظر
نظر.. يلا تعالوا شوفوا شنو سوينا برة
عطاء.. شسويتوا
نظر.. تعالي وتعرفين
حچاها وطلع يركض ، رحنا وراه الله شاد مرجوحة من حبل
مزين بالورد وقاعدتها خشبية تماماً مثل الاشوفها بالأفلام
حتى رابطها من فوگ بعمود حديد مثبته بالاطراف
ورد.. يبووووووو ولكم راح انجلط من الفرحة ، ركضت صعدت
بيها : اني الأدشنها وممنوع واحد يعترض
نظر.. لا عيني دشناها اني وخالو
حچاها ورفع إيده سلم على الشباب الـ بالباب الرئيسي
- آريان لتحچي ببرود ترى دتضوجني حيل
- طبعي هذا ما تعلمتِ عليه
- اي ليش لا واني همْ راح انزع الحلقة واشمرها بالشارع عود
من تشتري لروحك اشتري لي ومنا لذاك الوقت ألف طالب
يصارح ويريد يتعرف مو بس حضرتك البنات يتغزلن بيك
ويرجعن ليورة لأن شافنك نزعت الحلقة ، انتَ البديت والبادي
اظلم أستاذ
حچيتها ونزعت الحلقة ، ردت انزل الجامة قفلها بسرعة
باوعت عليه بـ عصبية : افتحها اشووو
- ما افتح
- ما ألبسها لتحاول
- لتلبسيها بس لترميها فلوسها تفيد ، انطينياها حبيبي
- انتَ ليش هيچ بارد ، لييييييييش
رفع إيدي يضحك باسها من الباطن وسحب الحلقة مني بـ كل
هدوء ضمها بـ جيب سترته وكمل الطريق ، لزمت أعصابي بـ
صعوبة مترهم اكون نار وهوَ قالب ثلج
وصلنا للبيت نزلت قبله ، فتحت الباب وبوجهي للغرفة غيرت
ملابسي وتمددت ؏ الچرباية دخل وراية ينزع بـ سترته درت
وجهي للجهة الثانية وغمضت عيني
- نبضي گومي حمي الغدة ميت جوع
- حميه انتَ اني تعبانة
- شبيچ مو گلت راح اشتري غيرها ما اظل بدون حلقة
- نهضت بـ عصبية : ترى هذه مو أي حلقة هذه الحلقة اني
صغتها الك مخصوص وعلى ذوقي مثل ما انتَ صغت حلقتي
، هيچ عندك سهل تفرط بيها !!!
- ممفرط
- هوَ شنو الممفرط وانتَ اجيتني مضيعها !! تمام اني همْ بعد
ما ألبس حلقتك روح بيعها وجيب لي غيرها
- اي عادي تتدللين
- بدون شعور نزلت دموعي هوَ اني من غير شي كلش حساسة
الدور يحچي وياية بـ طريقة مُستفزة ، رفعت إيدي دامسح
عيوني تقدم عليَّ گعد ؏ الچرباية وضمني لحضنه بـ قوة ردت
ادفعه قيد إيدي
- ما اتقشمر بـ هالحضن لتحاول
- انتِ ليش انزعجتِ معقولة لهذه الدرجة تهمچ الحلقة ترى
اني الخسار فلوسها لتشيلين هم
- آريان هذا مو انتَ والله ، اكيد بيك شي
- جاوبيني
- طبعاً تهمني اولاً لأنها حلقة زواجنا واني ورغم ظروف ارتباطنا
الصعبة بس طلعت ويا ماما حتى اسويها الك مخصوص مثل
ما سويت لي حلقتي يعني قيمتها أكبر هواي من الماديات
الدتحچي لي عنها
- وثانياً ؟؟
- ثانياً ميصير تنساها وتعالي نبض تحملي غزل البنات بيك
هسه انتَ تقبل انسى الحلقة واداوم إذا تقبل حتى انهي
هالنقاش وما اتعب نفسي لأن افكارنا متتشابه
- تغارين يعني .. ابتسم بـ خُبث
- اي أغار ، طبعاً أغار شنو شايفني بدون احساس حتى
اسمعهن يتغزلن بـ رجلي واظل ساكتة
ضمني لحضنه يضحك ، ثواني و نهض سحب السترة يمكن
طلع منها حلقتي ورجع ديلزم إيدي حتى يلبسني سحبتها ليورة
بـ عصبية : گلت ما ألبسها لتحاول
- انتِ ليش عنودية
- بس مو أعند منك يا بارررد
- انطيني إيدچ
- تحلم
- ما ألبسچ بس اريد انطيچ شي ، يلا لتعاندين
- إذا لبستني والله اگوم أذبها بالمجاري گدامك خوش
- اتفقنا
مديت له إيدي اليمين متعمدة ، انصدمت من حط بيها حلقته
ورفع لي إيده يعني لبسيني
- شنو هاي وين لگيتها !!!
- ما ضاعت من الأساس حتى الگاها
- لا صدگ
- وعيونچ ، اني صح غسلت ونسيتها بجيبي بس بعدين
عجبتني اللعبة وحبيت استمر بيها حتى أثير غيرتچ
- عابت .. رفعت إيدي امسح بـ دموعي واضحك
- هسه شنو تلبسيني لو لا ؟!!
سحبت إيده لبسته هوَ همْ لبسني ، صفن بوجهي واني مثل
الثولة ابچي واضحك بوقت واحد ، فجأة تقدم عليَّ كنت ثانية
ركباتي ليفوگ سحبني منهن حيل وگعت على ظهري صار
فوگاية لف إيده على خُصري ونصى باسني ، لأول مرة و بكامل
الإرادة ابادله المشاعر
رفع نفسه باوع لعيوني مبتسم ، رجعت له الإبتسامة
- تغديني لو اتغدة بيچ انتِ إختاري
- ههههههههه
- لتستفزيني بـ هالضحكة
- لا يلا راح اگوم اغديك بس وخر عني شوية خل اگوم
- احممم ، متأكدة
- والغدة
- فاكهة الجنة بين إيدي وأدور طعام الدُنيا
رفعت نفسي بسته من خده ودفعت صدره بـ هدوء هوَ همْ
رجع لي بوست الخد وأبتعد عني يضحك
ورد.. اليوم عيد ميلاد ماما ، اجت نبض من الصبح يمنا وبدينا
نستعد حتى نسوي لها حفلة بسيطة بيناتنا مثل كل سنة ،
وصت عشق على كيكة جاهزة من برة وزيننا الإستقبال ،
واگفين بالمطبخ نجهز بالحلويات دخل نظر يركض صاح من
الباب لحد تطلع للطرمة
عطاء.. ليش
نظر.. خالو جاب فلاح ديشتغل بالحديقة
عطاء.. شـ يشتغل
نظر.. يرتبها وهيچ المهم لتطلعون منا لما اني اگولكم
حچاها وراح يركض ، بالساعة وهمَ برة مرة نسمع لحيم الحديد
ومرة دگ على الحايط شديصير هناك مندري
بعدنا ننتظرهم يخصلون ، للخمسة حل الهدوء بالطرمة باوعت
من الشباك ممبين شي لأن شغلهم داخل الحديقة بعدني
احاول اعرف طلعوا لو لا دخل نظر
نظر.. يلا تعالوا شوفوا شنو سوينا برة
عطاء.. شسويتوا
نظر.. تعالي وتعرفين
حچاها وطلع يركض ، رحنا وراه الله شاد مرجوحة من حبل
مزين بالورد وقاعدتها خشبية تماماً مثل الاشوفها بالأفلام
حتى رابطها من فوگ بعمود حديد مثبته بالاطراف
ورد.. يبووووووو ولكم راح انجلط من الفرحة ، ركضت صعدت
بيها : اني الأدشنها وممنوع واحد يعترض
نظر.. لا عيني دشناها اني وخالو
قبلكم
مـ اهتميت لكلامه ، تمرجحت بيها شوية واجى نزلني
ورد.. ليش ولك
نظر.. كافي اجى دور ماما تصعد
عطاء.. لا وليدي اصعدوا انتم اني ويني وين المراجيح
نظر.. ليش ترى هيَّ مو للجهال حتى خالو صعد بيها
عطاء.. ميخالف حبيبي عوفني لتلح عليَّ
نظر.. حبابة ماما حبابة اصعدي لخاطري بس هالمرة
عطاء.. نظر
نظر.. بداعتي إذا تحبيني صدگ
حچاها و سحبها من إيدها گعدها غصب ، صار وراها دفعها بـ
قوة ما نجح أشر لي اجي اساعده ، تقدمت مرجحتها بسرعة
ضحكت بصوت عالي ، فجأة سافرت بـ ذاكرتي ويا الماضي
ورغم اني ما كنت اقرا سجل مُذكراتها بس هالموقف بالذات
من سولفنه إلي البنات رجعت قريته بنفسي على گد متأثرت
بيه لحظتها
~ «تساقط أوراق الماضي في خريف الحاضر»
عطاء.. گاعدة بالمرجوحة و ناصر وراية يهزني ، التفت عليه
اضحك : اسرع ناصر ليش هيچ ما بيك حيل
ناصر.. عمري مو ما بيَّ بس اخاف عليچ لأن المرجوحة حبالها
تعبانة خليني أفرغ أغيرها وبعدين اراويچ الحيل شلون يصير
- يربي صار لك شگد تگول أغيرها ومتغير عود ليش
- متشوفيني ملتهي بالدوام فرغت وما غيرتها
- ها هسه صار الداوم أهم مني ، بطلت بعد ما أحبك
- يعني المرجوحة أهم من ناصر عندچ قمري !!!
- لا مو أهم لأن هيَّ حلم من ملايين الأحلام الحققتهن إلي بس
والله أحبها يعني عاجبني اشبع منها شوية قبل لا أكبر وبعد ما
اگدر اصعدها مرة ثانية
- ليش متگدرين ؟!!
- شلون اصعد إذا همَ من هسه يصيحون شنو زعطوطة
ومخلصتها بالمراجيح عيب بعد كبرتِ
- وانتِ شكو تتأثرين بـ كلامهم
- صدگ يعني متأيدهم انتَ
- طبعاً لا ومو بس هيچ
- حچاها و وگف المرجوحة ، قرب حلگه من مسامعي وتكلم بـ
همس
- اوعدچ حتى لو أطفالنا كبروا لا وصار عدنا أحفاد وانتَ صرتِ
احلى بيبي همْ راح أرجع وانصب لچ مرجوحة ولا بالأحلام بنص
بيتنا وأهزچ بيها بنفسي أو على الأقل إذا اني كنت غايب
أولادي راح يمرجوحچ عني المهم حلمچ يستمر ما زال النفس
موجود بـ صدري
- وعد
- وعد وداعة هالإبتسامة السلبت العقل من راسي
- وعد الحر دين ترى أذكرك هاا مو عبالك انسى إذا انتَ
نسيت
- ناصر ينسى روحه و مينسى حلم من أحلام قمره .
ورد.. رجعت للواقع هذا هوَ حقق حلمها مثل مـ وعدها بس
الفرق بنت عدوه الدتمرجح حبيبته مو بنته
من حسيت على فرحتها قويت دفعتي الها وكلما اسرع أكثر
كلما هيَّ تضحك من أعماق گلبها أكثر وأكثر ، فجأة نظر رفع
إيده يأشر لي أوگف ، لزمت الحبل وگفت المرجوحة اجى صار
گبالها باوع عليها يضحك و حط إيده داخل جيوبه
نظر.. ماما خالو ناصر يگول حققت لأمك كل أحلامها وصار
الوقت حتى هيَّ تحقق حلمي بيها ، ورجع وصاني اگولچ هوَ
يگول : قمري هل تتزوجيني.....
يتبع.. للجزء الثالث
مـ اهتميت لكلامه ، تمرجحت بيها شوية واجى نزلني
ورد.. ليش ولك
نظر.. كافي اجى دور ماما تصعد
عطاء.. لا وليدي اصعدوا انتم اني ويني وين المراجيح
نظر.. ليش ترى هيَّ مو للجهال حتى خالو صعد بيها
عطاء.. ميخالف حبيبي عوفني لتلح عليَّ
نظر.. حبابة ماما حبابة اصعدي لخاطري بس هالمرة
عطاء.. نظر
نظر.. بداعتي إذا تحبيني صدگ
حچاها و سحبها من إيدها گعدها غصب ، صار وراها دفعها بـ
قوة ما نجح أشر لي اجي اساعده ، تقدمت مرجحتها بسرعة
ضحكت بصوت عالي ، فجأة سافرت بـ ذاكرتي ويا الماضي
ورغم اني ما كنت اقرا سجل مُذكراتها بس هالموقف بالذات
من سولفنه إلي البنات رجعت قريته بنفسي على گد متأثرت
بيه لحظتها
~ «تساقط أوراق الماضي في خريف الحاضر»
عطاء.. گاعدة بالمرجوحة و ناصر وراية يهزني ، التفت عليه
اضحك : اسرع ناصر ليش هيچ ما بيك حيل
ناصر.. عمري مو ما بيَّ بس اخاف عليچ لأن المرجوحة حبالها
تعبانة خليني أفرغ أغيرها وبعدين اراويچ الحيل شلون يصير
- يربي صار لك شگد تگول أغيرها ومتغير عود ليش
- متشوفيني ملتهي بالدوام فرغت وما غيرتها
- ها هسه صار الداوم أهم مني ، بطلت بعد ما أحبك
- يعني المرجوحة أهم من ناصر عندچ قمري !!!
- لا مو أهم لأن هيَّ حلم من ملايين الأحلام الحققتهن إلي بس
والله أحبها يعني عاجبني اشبع منها شوية قبل لا أكبر وبعد ما
اگدر اصعدها مرة ثانية
- ليش متگدرين ؟!!
- شلون اصعد إذا همَ من هسه يصيحون شنو زعطوطة
ومخلصتها بالمراجيح عيب بعد كبرتِ
- وانتِ شكو تتأثرين بـ كلامهم
- صدگ يعني متأيدهم انتَ
- طبعاً لا ومو بس هيچ
- حچاها و وگف المرجوحة ، قرب حلگه من مسامعي وتكلم بـ
همس
- اوعدچ حتى لو أطفالنا كبروا لا وصار عدنا أحفاد وانتَ صرتِ
احلى بيبي همْ راح أرجع وانصب لچ مرجوحة ولا بالأحلام بنص
بيتنا وأهزچ بيها بنفسي أو على الأقل إذا اني كنت غايب
أولادي راح يمرجوحچ عني المهم حلمچ يستمر ما زال النفس
موجود بـ صدري
- وعد
- وعد وداعة هالإبتسامة السلبت العقل من راسي
- وعد الحر دين ترى أذكرك هاا مو عبالك انسى إذا انتَ
نسيت
- ناصر ينسى روحه و مينسى حلم من أحلام قمره .
ورد.. رجعت للواقع هذا هوَ حقق حلمها مثل مـ وعدها بس
الفرق بنت عدوه الدتمرجح حبيبته مو بنته
من حسيت على فرحتها قويت دفعتي الها وكلما اسرع أكثر
كلما هيَّ تضحك من أعماق گلبها أكثر وأكثر ، فجأة نظر رفع
إيده يأشر لي أوگف ، لزمت الحبل وگفت المرجوحة اجى صار
گبالها باوع عليها يضحك و حط إيده داخل جيوبه
نظر.. ماما خالو ناصر يگول حققت لأمك كل أحلامها وصار
الوقت حتى هيَّ تحقق حلمي بيها ، ورجع وصاني اگولچ هوَ
يگول : قمري هل تتزوجيني.....
يتبع.. للجزء الثالث
الجزء الثالث/ البارت الأول
كُلّ الخُصال التي تَحمِلها أنتَ تُجبرني على الإطمئنان
عِشقكَ
رِجولتكَ
غِيرتكَ
ضِحكتكَ الهادئة وَ صَوتكَ العَذب
كُلّ شيء فِيكَ يؤكد لي بـ أنني أحببتُ رَجلاً
لا بَل أحببتُ خِيرة الرِجال وَ سيِدهم
فَـ ليَطمئن قَلبي إذن بِحضرتكَ فـ أنا اليوم اميرة النِساء بكَ وَ
مَعكَ وَ مِن أجلِكَ فَقط رَجُلي . ✍🏻
___
ورد.. رجعت للواقع هذا هوَ حقق حلمها مثل مـ وعدها بس
الفرق بنت عدوه الدتمرجح حبيبته مو بنته
من حسيت على فرحتها قويت دفعتي الها وكلما اسرع أكثر
كلما هيَّ تضحك من أعماق گلبها أكثر وأكثر ، فجأة نظر رفع
إيده يأشر لي أوگف ، لزمت الحبل وگفت المرجوحة اجى صار
گبالها باوع عليها يضحك و حط إيده داخل جيوبه
نظر.. ماما خالو ناصر يگول حققت لأمك كل أحلامها وصار
الوقت حتى هيَّ تحقق حلمي بيها ، ورجع وصاني اگولچ هوَ
يگول : قمري هل تتزوجيني
نزلت رجلها ؏ الأرض بـ تعب ورفعت إيدها على راسها
عطاء.. ديلا بلا شوف شديعلم الطفل ، أف منك ناصر
نظر.. اني مو طفل اني صرت رجال
عطاء.. فوت جوة ماما ، فوت جوة
نظر.. شنو شكلچ ممصدگة اني كبرت ولسه عبالچ طفل لا
عيني اني كبرت حتى خالو طلب يتزوجچ مني لأن گال انتَ
رجالها الوحيد واني لأن رجالچ وافقت تتزوجون وحتى گلت له
گبع وأخذ لأن تستاهلها
عطاء.. صخام الصخمچ عطاء ولك انتَ منين جايب هذا
اللسان ، بعد ما ظل عليَّ غير نظر أفندي
عشق.. هههههه ليش أخته منو لو نسيتِ ماما
ورد.. سدي حلگچ ما صدگتِ تحچين عليَّ ، بعدين على شنو
مستغربين ترى نظر بالأول متوسط يعني صدگ صار رجال
ليش مستهينين بيه لـ هالدرجة
نظر.. اي عفية گوليلهم اني صرت رجال والكلمة كلمتي بهذا
البيت واني گلت لخالو ناصر ماما تتزوجك يعني تتزوجه ممنوع
تعترضين عطاوي ، سامعة
سحبت النعال من رجلها سمطته بيه ..
عطاء.. امشي لك ابن الكلب أخلص من اختك الشيطانة
تجيني انتَ ، وأموتك والله إذا بعد تحچي بـ هالموضوع ويا
خالك تسمع لو لاااااا
نظر.. حرامات المرجوحة بيچ لعلمچ تعبنا يلا نصبناها بس
هسه اگول لخالو يجي يشيلها واليوم ابات يمه ما اجي بعد لـ
هالبيت إلا تسمعين كلمتي وتقبلين تتزوجيه
عطاء.. عضت أصبعها حيل : ورد ورد ااخخ من هالورد هذا
لسانه الطويل تعلومها خربت الولد بنت النعال
ورد.. شماعة مصايبكم ورد ، شكو شي خايس تشمروه بـ
راسي عبالك ممخلفة غيري ، روحي ماما منچ لله على گولة
شيرين هوَ الياخذ حقي منچ
النعال الثاني صار من نصيب عشق لأن واگفة بـ ظهري وبس
شفت ماما رفعته طفرت من مكاني اجى بيها
عشق.. الله يطيح حظچ ورد
ورد.. رسالة من تحت الماء ، سوي تاك للمقصود
عشق.. عزة بـ عينچ ان شاء الله ، والله ماما مو قصدي
نظر.. امشي رمانة بعد مالنا عيشة هنا لأن محد يقدر مواهبنا
غير خالو ناصر عود من ماما توافق عليه نرجع
ورد.. يلا امشي حبيبي صح لسانك رجالنا المعدل
عطاء.. اخ يمة راح يجلطوني هالاثنين
ورد.. لا والله انتِ الـ راح تجلطين أبو حيدرا المسكين ادري
متگوليلي على شنو شايفة نفسچ عليه ترى مليون وحدة غيرچ
تتمناه بس هوَ الله يسلمه أحول مدري أثول حشاه ميشوف
غيرچ عبالك خلقچ وكسر القالب
اي افتهمنا حلوة بس مو لـ هالدرجة سحل نفسه عليچ شعر ؏
الحيطان ، بيت ملك ، أثاث راقي ، مسواگ ومصرف يوميا ،
مرجوحة بالحديقة ، ااا بعد شنو بلا !! ها اي تذكرت يصبغ بـ
أبنچ ويرجع ليورة على ابو صرت رجال حتى يأثر عليچ ، ادري
وين لاگية هيچ عريس لقطة ترى والله ميفيد العناد وياه لأن
هوَ راسه يابس أكثر منچ ومستحيل يمل أو يجوز عنچ فـ شنو
وافقي وريحيه وريحي شعب العراق كله وياه ترى ملينا بـ مكانه
مدري شلون متحمل عنادچ
عطاء.. تنهدت بـ تعب ونهضت من المرجوحة : ورد أمي
الموضوع مو مال شقى خصوصاً گدام نظر شغلي عقلچ
واعرفي شلون تسولفين ترى تعبتيني كلش
ورد.. منو گلچ داتشاقى ؟! لا والله داحچي بكامل قواي العقلية
لأن ما اتمنى شي أكثر من زواجكم بعد هالعمر
عطاء.. هذا الشي ميصير ، ميصيييييييير فـ لحد يرجع ويفتح
الموضوع وياية مرة ثانية حتى لا أتخبل عليكم ترى البيَّ كافيني
لتضغطون على أعصابي
ورد.. اي اي افتهمنا والله بس لتعصبين ليصعد ضغطچ
رادت تدخل للبيت وگفها صوت نظر ..
نظر.. وخالو شنو راح اجاوبه ماما ترى دينتظرني
عطاء.. گول له أمي تگول الله يريح گلبك غيرها لتحچي
- بس دخلت باوعت لي عشق بـ عصبية : شبيچ هاااااا شبيچ
تخبلتِ ليش دتأذيها و بيوم عيد ميلادها
- ليش شـ سويت اني يمعودة
- شنو عبالچ الموضوع عدها سهل ، كلكم أنتم الواگفين هنا
تتصورون يعني رفضها للإنسان الوحيد الحبته بحياتها ورباها
على إيده شي هين على گلبها ، محد شافها العام مثل هاليوم
شلون انهارت گدامه غيري اني ، اني بس الشفت وعرفت
شنو يعني ناصر بگلب عطاء ورغم كمية الحب واللهفة
والحسرة التحملها اله بصدرها بس مجبورة ترجع وترفضه مرة
واثنين وعشرة علمودي وعلمودكم وعلمود مرته وبيته وولده
وحياته وأبوكم ، أما عطاء توجع
كُلّ الخُصال التي تَحمِلها أنتَ تُجبرني على الإطمئنان
عِشقكَ
رِجولتكَ
غِيرتكَ
ضِحكتكَ الهادئة وَ صَوتكَ العَذب
كُلّ شيء فِيكَ يؤكد لي بـ أنني أحببتُ رَجلاً
لا بَل أحببتُ خِيرة الرِجال وَ سيِدهم
فَـ ليَطمئن قَلبي إذن بِحضرتكَ فـ أنا اليوم اميرة النِساء بكَ وَ
مَعكَ وَ مِن أجلِكَ فَقط رَجُلي . ✍🏻
___
ورد.. رجعت للواقع هذا هوَ حقق حلمها مثل مـ وعدها بس
الفرق بنت عدوه الدتمرجح حبيبته مو بنته
من حسيت على فرحتها قويت دفعتي الها وكلما اسرع أكثر
كلما هيَّ تضحك من أعماق گلبها أكثر وأكثر ، فجأة نظر رفع
إيده يأشر لي أوگف ، لزمت الحبل وگفت المرجوحة اجى صار
گبالها باوع عليها يضحك و حط إيده داخل جيوبه
نظر.. ماما خالو ناصر يگول حققت لأمك كل أحلامها وصار
الوقت حتى هيَّ تحقق حلمي بيها ، ورجع وصاني اگولچ هوَ
يگول : قمري هل تتزوجيني
نزلت رجلها ؏ الأرض بـ تعب ورفعت إيدها على راسها
عطاء.. ديلا بلا شوف شديعلم الطفل ، أف منك ناصر
نظر.. اني مو طفل اني صرت رجال
عطاء.. فوت جوة ماما ، فوت جوة
نظر.. شنو شكلچ ممصدگة اني كبرت ولسه عبالچ طفل لا
عيني اني كبرت حتى خالو طلب يتزوجچ مني لأن گال انتَ
رجالها الوحيد واني لأن رجالچ وافقت تتزوجون وحتى گلت له
گبع وأخذ لأن تستاهلها
عطاء.. صخام الصخمچ عطاء ولك انتَ منين جايب هذا
اللسان ، بعد ما ظل عليَّ غير نظر أفندي
عشق.. هههههه ليش أخته منو لو نسيتِ ماما
ورد.. سدي حلگچ ما صدگتِ تحچين عليَّ ، بعدين على شنو
مستغربين ترى نظر بالأول متوسط يعني صدگ صار رجال
ليش مستهينين بيه لـ هالدرجة
نظر.. اي عفية گوليلهم اني صرت رجال والكلمة كلمتي بهذا
البيت واني گلت لخالو ناصر ماما تتزوجك يعني تتزوجه ممنوع
تعترضين عطاوي ، سامعة
سحبت النعال من رجلها سمطته بيه ..
عطاء.. امشي لك ابن الكلب أخلص من اختك الشيطانة
تجيني انتَ ، وأموتك والله إذا بعد تحچي بـ هالموضوع ويا
خالك تسمع لو لاااااا
نظر.. حرامات المرجوحة بيچ لعلمچ تعبنا يلا نصبناها بس
هسه اگول لخالو يجي يشيلها واليوم ابات يمه ما اجي بعد لـ
هالبيت إلا تسمعين كلمتي وتقبلين تتزوجيه
عطاء.. عضت أصبعها حيل : ورد ورد ااخخ من هالورد هذا
لسانه الطويل تعلومها خربت الولد بنت النعال
ورد.. شماعة مصايبكم ورد ، شكو شي خايس تشمروه بـ
راسي عبالك ممخلفة غيري ، روحي ماما منچ لله على گولة
شيرين هوَ الياخذ حقي منچ
النعال الثاني صار من نصيب عشق لأن واگفة بـ ظهري وبس
شفت ماما رفعته طفرت من مكاني اجى بيها
عشق.. الله يطيح حظچ ورد
ورد.. رسالة من تحت الماء ، سوي تاك للمقصود
عشق.. عزة بـ عينچ ان شاء الله ، والله ماما مو قصدي
نظر.. امشي رمانة بعد مالنا عيشة هنا لأن محد يقدر مواهبنا
غير خالو ناصر عود من ماما توافق عليه نرجع
ورد.. يلا امشي حبيبي صح لسانك رجالنا المعدل
عطاء.. اخ يمة راح يجلطوني هالاثنين
ورد.. لا والله انتِ الـ راح تجلطين أبو حيدرا المسكين ادري
متگوليلي على شنو شايفة نفسچ عليه ترى مليون وحدة غيرچ
تتمناه بس هوَ الله يسلمه أحول مدري أثول حشاه ميشوف
غيرچ عبالك خلقچ وكسر القالب
اي افتهمنا حلوة بس مو لـ هالدرجة سحل نفسه عليچ شعر ؏
الحيطان ، بيت ملك ، أثاث راقي ، مسواگ ومصرف يوميا ،
مرجوحة بالحديقة ، ااا بعد شنو بلا !! ها اي تذكرت يصبغ بـ
أبنچ ويرجع ليورة على ابو صرت رجال حتى يأثر عليچ ، ادري
وين لاگية هيچ عريس لقطة ترى والله ميفيد العناد وياه لأن
هوَ راسه يابس أكثر منچ ومستحيل يمل أو يجوز عنچ فـ شنو
وافقي وريحيه وريحي شعب العراق كله وياه ترى ملينا بـ مكانه
مدري شلون متحمل عنادچ
عطاء.. تنهدت بـ تعب ونهضت من المرجوحة : ورد أمي
الموضوع مو مال شقى خصوصاً گدام نظر شغلي عقلچ
واعرفي شلون تسولفين ترى تعبتيني كلش
ورد.. منو گلچ داتشاقى ؟! لا والله داحچي بكامل قواي العقلية
لأن ما اتمنى شي أكثر من زواجكم بعد هالعمر
عطاء.. هذا الشي ميصير ، ميصيييييييير فـ لحد يرجع ويفتح
الموضوع وياية مرة ثانية حتى لا أتخبل عليكم ترى البيَّ كافيني
لتضغطون على أعصابي
ورد.. اي اي افتهمنا والله بس لتعصبين ليصعد ضغطچ
رادت تدخل للبيت وگفها صوت نظر ..
نظر.. وخالو شنو راح اجاوبه ماما ترى دينتظرني
عطاء.. گول له أمي تگول الله يريح گلبك غيرها لتحچي
- بس دخلت باوعت لي عشق بـ عصبية : شبيچ هاااااا شبيچ
تخبلتِ ليش دتأذيها و بيوم عيد ميلادها
- ليش شـ سويت اني يمعودة
- شنو عبالچ الموضوع عدها سهل ، كلكم أنتم الواگفين هنا
تتصورون يعني رفضها للإنسان الوحيد الحبته بحياتها ورباها
على إيده شي هين على گلبها ، محد شافها العام مثل هاليوم
شلون انهارت گدامه غيري اني ، اني بس الشفت وعرفت
شنو يعني ناصر بگلب عطاء ورغم كمية الحب واللهفة
والحسرة التحملها اله بصدرها بس مجبورة ترجع وترفضه مرة
واثنين وعشرة علمودي وعلمودكم وعلمود مرته وبيته وولده
وحياته وأبوكم ، أما عطاء توجع
ت ما توجعت محد
يحسسسس
حچتها تمسح بـ دموعها الصارت تنزل بـ غزارة ..
- ناس متريدها توافق علمود لتخرب بيته وتأذي مرته وناس
ثانية تشوف رفضها قمة بالأنانية وتستخسر بيها حب ناصر
ويشوفون هوَ حبها أكثر مما حبته لأن هوَ مُصر ؏ الزواج وهيَّ
مُصرة ؏ الرفض ، بس اكو واحد بيهم فكر ويا نفسه هالمرة
بشنو گاعد تحس ، اكو واحد جرب يحط نفسه بمكانها ويتجرع
وجعها بعد ما انحرمت من الإنسان التعتبره أهل مو بس
حبيب ويرجع بين ليلة ويوم يصير گدامها بـ حياة كاملة من
زوجة لأولاد لمناصب أما هيَّ ما طلعت من هالدنيا غير بينا ،
لا عاشت بـ استقرار ولا حضت برجال يحترمها ويدللها لا
وكفخت بيها الدنيا گدام اليسوه والميسوه بس حتى تظل
واگفة على رجلها وتگدر تعيشنا وتوصلنا للشي الوصلنا له
اليوم بـ فضل رب العالمين ومن ثم قوة تحملها واصرارها على
المقاومة علمودنا
كافي ارحموها اترجاكم ارحموها ، هيَّ من ترفضه تموت من
الداخل تعرفون شنو يعني تموت ، متحتاج بعد لا لنصيحتكم
ولا لملامتكم كافي عليها وجع گلبها كافي عليها غيرتها عليه
من حياته ولكم كافي عليها حسرة أحلامها الصارت لغيرها
گدام عيونها وهيَّ تتفرج
نبض.. انتِ الكافي لتبچين مو زين على گلبچ
ورد.. رفعت إيدي امسح دموعي المتقبل تتوقف : مو قصدي
ازعلها والله بس تمنيت توافق لأن اعرف حجم حب ناصر
بگلب عطاء القمر لأي حد واصل فـ ما ردت يبقى الرجال
الوحيد الحلمت بيه وفتحت عيونها وهيَّ بحضنه وعلى إيده
يظل حسرة بـ گلبها
عشق.. لازم تعرفون مو كل شي نتمناه نگدر نحصله ولا كل
أحلامنا مكتوب عليها النجاح ، اي نعم عدم زواجهم رغم
هالحب العظيم اليجمع بيناتهم صعب على خالو مرة وصعب
على ماما مليون مرة بس هذا قدرهم واحنه لازم نحترم قرار
الطرفين سواء بإلحاح خالو على الزواج أو إصرار ماما على
الرفض يعني لا نگدر نمنع خالو عن أنانيته بيها ولا نگدر نجبرها
على شي هيَّ تشوفه مو من مصلحة الكل لأن مثل متعرفون
أمكم متفكر غير بالعالم أما نفسها أخر همها
ورد.. واني لأن ادري آمنا مـ تفكر بـ نفسها حبيت أفكر عنها
گلت بلكي هيچ تعرف احنه مو ضد فكرة زواجهم ويخف عنها
الحمل شوية من ناحيتنا على الأقل
عشق.. تعرف احنه مو ضد زواجهم بس بـ نفس الوقت تعرف
كلش زين سبب موافقتنا هيَّ لأن بكل بساطة منريد نحرمها
من حب حياتها أما ماما متفكر هيچ تفكر بموقف نبض ويا
زوجها وبموقفي ويا نيار وبصورتنا گدام الناس لأن حتى لو كان
تفكيرهم خطأ بس بالنهاية هذا هوَ المجتمع واحنه عايشين بيه
ومتعايشين وياه وتعرفون ماما تموت ولا تسمح الواحد يمسنا
بكلمة وحدة مو عاد هالكلمة تلوحنا بسببها
نظر.. اني رايح يم خالو بالليل ارجع
عشق.. نظر
نظر.. ما راح احچي شي لتخافين
حچاها وطلع ، دخلنا للبيت تحولت فرحتنا لقهر واضح على
الجميع بحيث الضحكة اختفت من المكان والجو صار كئيب
بشكل مينوصف ، گعدن خواتي بالصالة حتى ما بيهن بعد
يكملن الحلويات ، شوية وگمت لغرفة ماما ردت ادگ الباب
ترددت اكيد مراح تسمح لي أدخل عليها واني أموت إذا مـ
عرفت شديصير وياها جوة
نزلت مقبض الباب بـ هدوء ومديت راسي ، مـ موجودة على
الچرباية دخلت اتسحب على أطراف أصابيعي بس تقربت من
الباب الداخلي سمعت صوتها دتشهگ من نص گلبها ، روحي
انسحنت من القهر اكيد مگابلة شعر خالو وگاعدة لأن احنه
وبدون منشعر فتحنا جروحها من جديد باليوم اللي المفروض
يكون احلى أيام حياتها بس للأسف ممكتوب لها الفرح
طلعت بنفس الهدوء الدخلت بيه ، سديت الباب ورحت
غسلت وجهي من القهر صار مثل الجمر بحيث أحس الحرارة
صارت تطلع من بين عيوني ، شوية وهدأت
رجعت للصالة البنات على نفس الكأبة ، تأفأفت بضجر
ورد.. گومن عاد ترى طگت مرارتي من وضعية البيت
عشق.. انتِ وين رحتِ
ورد.. شفت ماما
نبض.. وشلونها
ورد.. شلونها يعني شـ تتوقعون و هيَّ مجبورة ترفض روحها
علمود غيرها ، المهم كافي گومن خل نكمل الحلو مو مثل
العام يضيع علينا ميلادها بسبب هالموضوع لا اليوم نجبرها
تطلع وتحتفل ويانا لأن لو هيچ لو ماما تظل للصبح على بچية
وحدة هاي إذا ظلت عايشة
عشق.. اسم الله عابت ، عضي لسانچ بسرعة
ورد.. هذا الواقع تفاحة يعني بعد كل القهر الشافته طول
حياتها گلبها يتحمل قهر رفض ناصر اكيد لا فـ لازم احنه
نتصرف ونطلعها من الهم اللي هيَّ بيه حالياً
نبض.. كلام ورد صح شفتِ العام شـ صار بيها إذا هسه همْ
تركناها على راحتها يمكن گلبها ميتحمل للصبح ، يلا گومي
ضروري نتحرك حتى تنشغل عن قهرها بالحفلة ما اگولكم
تنسى بس تتناسى ؏ الأقل
عشق.. والله إيدي متاخذ ؏ الشغل ، ضايجة بـ شكل
نبض.. منو غيرچ يعرف للحلو ، يلا عادي بس وجهينا واحنه
نشتغل المهم كل شي يجهز بعد الصلاه مباشرةً
ما حچت شي گامت للمطبخ قبلنا ، أذن اجى نظوري توضى و
وگف يصلي بالصالة بس كمل سأل على ماما بالگوة منعته
يروح لها ، احنه همْ سألناه على خالو گال بلغته بـ جملة ماما
الله يريح گلبك ، بس سمعها خله وطلع من البيت حتى ما
سألني عن ردة فعلها بعد ما شافت ا
يحسسسس
حچتها تمسح بـ دموعها الصارت تنزل بـ غزارة ..
- ناس متريدها توافق علمود لتخرب بيته وتأذي مرته وناس
ثانية تشوف رفضها قمة بالأنانية وتستخسر بيها حب ناصر
ويشوفون هوَ حبها أكثر مما حبته لأن هوَ مُصر ؏ الزواج وهيَّ
مُصرة ؏ الرفض ، بس اكو واحد بيهم فكر ويا نفسه هالمرة
بشنو گاعد تحس ، اكو واحد جرب يحط نفسه بمكانها ويتجرع
وجعها بعد ما انحرمت من الإنسان التعتبره أهل مو بس
حبيب ويرجع بين ليلة ويوم يصير گدامها بـ حياة كاملة من
زوجة لأولاد لمناصب أما هيَّ ما طلعت من هالدنيا غير بينا ،
لا عاشت بـ استقرار ولا حضت برجال يحترمها ويدللها لا
وكفخت بيها الدنيا گدام اليسوه والميسوه بس حتى تظل
واگفة على رجلها وتگدر تعيشنا وتوصلنا للشي الوصلنا له
اليوم بـ فضل رب العالمين ومن ثم قوة تحملها واصرارها على
المقاومة علمودنا
كافي ارحموها اترجاكم ارحموها ، هيَّ من ترفضه تموت من
الداخل تعرفون شنو يعني تموت ، متحتاج بعد لا لنصيحتكم
ولا لملامتكم كافي عليها وجع گلبها كافي عليها غيرتها عليه
من حياته ولكم كافي عليها حسرة أحلامها الصارت لغيرها
گدام عيونها وهيَّ تتفرج
نبض.. انتِ الكافي لتبچين مو زين على گلبچ
ورد.. رفعت إيدي امسح دموعي المتقبل تتوقف : مو قصدي
ازعلها والله بس تمنيت توافق لأن اعرف حجم حب ناصر
بگلب عطاء القمر لأي حد واصل فـ ما ردت يبقى الرجال
الوحيد الحلمت بيه وفتحت عيونها وهيَّ بحضنه وعلى إيده
يظل حسرة بـ گلبها
عشق.. لازم تعرفون مو كل شي نتمناه نگدر نحصله ولا كل
أحلامنا مكتوب عليها النجاح ، اي نعم عدم زواجهم رغم
هالحب العظيم اليجمع بيناتهم صعب على خالو مرة وصعب
على ماما مليون مرة بس هذا قدرهم واحنه لازم نحترم قرار
الطرفين سواء بإلحاح خالو على الزواج أو إصرار ماما على
الرفض يعني لا نگدر نمنع خالو عن أنانيته بيها ولا نگدر نجبرها
على شي هيَّ تشوفه مو من مصلحة الكل لأن مثل متعرفون
أمكم متفكر غير بالعالم أما نفسها أخر همها
ورد.. واني لأن ادري آمنا مـ تفكر بـ نفسها حبيت أفكر عنها
گلت بلكي هيچ تعرف احنه مو ضد فكرة زواجهم ويخف عنها
الحمل شوية من ناحيتنا على الأقل
عشق.. تعرف احنه مو ضد زواجهم بس بـ نفس الوقت تعرف
كلش زين سبب موافقتنا هيَّ لأن بكل بساطة منريد نحرمها
من حب حياتها أما ماما متفكر هيچ تفكر بموقف نبض ويا
زوجها وبموقفي ويا نيار وبصورتنا گدام الناس لأن حتى لو كان
تفكيرهم خطأ بس بالنهاية هذا هوَ المجتمع واحنه عايشين بيه
ومتعايشين وياه وتعرفون ماما تموت ولا تسمح الواحد يمسنا
بكلمة وحدة مو عاد هالكلمة تلوحنا بسببها
نظر.. اني رايح يم خالو بالليل ارجع
عشق.. نظر
نظر.. ما راح احچي شي لتخافين
حچاها وطلع ، دخلنا للبيت تحولت فرحتنا لقهر واضح على
الجميع بحيث الضحكة اختفت من المكان والجو صار كئيب
بشكل مينوصف ، گعدن خواتي بالصالة حتى ما بيهن بعد
يكملن الحلويات ، شوية وگمت لغرفة ماما ردت ادگ الباب
ترددت اكيد مراح تسمح لي أدخل عليها واني أموت إذا مـ
عرفت شديصير وياها جوة
نزلت مقبض الباب بـ هدوء ومديت راسي ، مـ موجودة على
الچرباية دخلت اتسحب على أطراف أصابيعي بس تقربت من
الباب الداخلي سمعت صوتها دتشهگ من نص گلبها ، روحي
انسحنت من القهر اكيد مگابلة شعر خالو وگاعدة لأن احنه
وبدون منشعر فتحنا جروحها من جديد باليوم اللي المفروض
يكون احلى أيام حياتها بس للأسف ممكتوب لها الفرح
طلعت بنفس الهدوء الدخلت بيه ، سديت الباب ورحت
غسلت وجهي من القهر صار مثل الجمر بحيث أحس الحرارة
صارت تطلع من بين عيوني ، شوية وهدأت
رجعت للصالة البنات على نفس الكأبة ، تأفأفت بضجر
ورد.. گومن عاد ترى طگت مرارتي من وضعية البيت
عشق.. انتِ وين رحتِ
ورد.. شفت ماما
نبض.. وشلونها
ورد.. شلونها يعني شـ تتوقعون و هيَّ مجبورة ترفض روحها
علمود غيرها ، المهم كافي گومن خل نكمل الحلو مو مثل
العام يضيع علينا ميلادها بسبب هالموضوع لا اليوم نجبرها
تطلع وتحتفل ويانا لأن لو هيچ لو ماما تظل للصبح على بچية
وحدة هاي إذا ظلت عايشة
عشق.. اسم الله عابت ، عضي لسانچ بسرعة
ورد.. هذا الواقع تفاحة يعني بعد كل القهر الشافته طول
حياتها گلبها يتحمل قهر رفض ناصر اكيد لا فـ لازم احنه
نتصرف ونطلعها من الهم اللي هيَّ بيه حالياً
نبض.. كلام ورد صح شفتِ العام شـ صار بيها إذا هسه همْ
تركناها على راحتها يمكن گلبها ميتحمل للصبح ، يلا گومي
ضروري نتحرك حتى تنشغل عن قهرها بالحفلة ما اگولكم
تنسى بس تتناسى ؏ الأقل
عشق.. والله إيدي متاخذ ؏ الشغل ، ضايجة بـ شكل
نبض.. منو غيرچ يعرف للحلو ، يلا عادي بس وجهينا واحنه
نشتغل المهم كل شي يجهز بعد الصلاه مباشرةً
ما حچت شي گامت للمطبخ قبلنا ، أذن اجى نظوري توضى و
وگف يصلي بالصالة بس كمل سأل على ماما بالگوة منعته
يروح لها ، احنه همْ سألناه على خالو گال بلغته بـ جملة ماما
الله يريح گلبك ، بس سمعها خله وطلع من البيت حتى ما
سألني عن ردة فعلها بعد ما شافت ا
لمرجوحة لأن هوَ نصبها
مخصوص علمودها
رجعت الكأبة سيطرت علينا بسببه ،
منا ماما ومناك هوَ
بـ منو لازم نفكر وعلى منو نزعل ونضوج مـ ندري ..
للتسعة جهزنا الإستقبال وكل شي صار تمام ما ناقصنا غير
وجودها ، دخلنا عليها بـ وقت واحد گاعدة ؏ السجادة تقرا قرآن
انتظرناها تخلص الصفحة دقائق بسيطة صدقت ورفعت
راسها مبتسمة بـ وجهنا
نبض.. يلا ماما گومي كل شي صار جاهز ، نريد نحتفل
عطاء.. أخوكم وين
نظر.. اجييييييت ، حچاها ودخل يركض بـ إيده شمعة
المفرقعات طفى الضوة وصار يحرك بيها بـ قوة
نهضت ماما تضحك ، أخذتها منه حضنته حيل وأشرت النا
تعالوا لحضني ، ركضنا ضميناهم سوى كمية من السعادة
غمرتنا بـ هاللحظات رغم الحزن المخيم على قلوبنا بسبب
وضع ماما وخالو ناصر
هيَّ هذه عطاء القمر ، بكل مرة تنكسر وتنهد وترجع مرة ثانية
ترمم إنكسارها وتضحك بوجه الحياة علمودنا
نبض.. گاعدة بالليل وحدي بالغرفة ادرس إمتحان عينية رن
موبايلي باوعت للشاشة هذه ولاء !! استغربت إتصالها من
يوم مـ تخرجت قل تواصلنا كلش وإذا تواصلنا فـ على
الماسنجر أو الواتساب بس شلونچ أخبارچ وننهي المحادثة
لأن ما عندنا شي نتكلم بيه
سديت الملزمة وفتحت الخط ، سلمنا بالبداية و وحدة سألت
عن أخبار الثانية بعدين صرت أحس من نبرة صوتها عندها
شي تريد تحچيه بس شكلها مترددة
- لول ليش أحس اكو بحلگچ حچي مدتگدرين تحچيه
- شلون عرفتِ ؟!!
- مو گلت لچ أحس ، احچي شنو قابل معتبرتني غريبة غير احنه
خوات وعشرة سنين طويلة من الدراسة
- ولأن اني معتبرتچ أختي مترددة أفتح الموضوع وياچ
- دخيلچ بس لا مصيبة جديدة والله ما اتحمل بعد
- لا لا لتخافين هوَ الموضوع يخصني إلي ابد مو يمچ
- دحچي فدوة لتشلعين گلبي وراية إمتحان لازم أدرس
- هشام
- خير شبيه هشام ؟!!
- يريد يتقدم لي واني لسه محتارة شنو أجاوبه
- الله عليچ !!!
- باوعي نبض والله العظيم ما اعرف شلون صار هالشي يعني
مو قصدي أحب الإنسان الكان بيوم من الأيام يحب صديقتي
بس القدر لعب دور وجمعنا بـ عز تعبه
- هسه مـ راح اجاوبچ سولفي لي أول شلون تقدم لچ
- هيَّ القصة بدت من يوم مـ انخطبتِ لأستاذ آريان
- اييي دكملي يمعودة
- راسلني بعد فترة مِنهار ، عرف من الطلاب زواجچ من
أستاذنا قريب لأن هوَ علن عن هالخبر بالكلية والبيجات
التابعة الها وصار يسألني شلون صارت الخطوبة
اني همْ حچيت له العرفته منچ گال اني ردت اتقدم لها گدام
الكل حتى انهي كلام الطلاب عنها بس ما گدرت اخطي
هالخطوة وهيَّ تعبانة و واگعة بالفراش
المهم كسر گلبي كلش لأن واضح عليه يحبچ مو مجرد إعجاب
بحيث يحچي وصوته مخنوگ ، حاولت اصبره وگلت له مو
قسمتك وإلا ما كان صارت لغيرك بس هوَ شيقنعه بـ
هاللحظة بالذات بعد ما خسر الإنسانة الصار له سنين يبني
أحلامه عليها
- خطية والله ، ما ادري بيه واصل لـ هالمرحلة
- واتعس وداعتچ متدرين بيوم زواجكم شـ صار بيه ما كنت
اتوصل وياه بـ استمرار بس بـ هاليوم ما اعرف ليش گلبي
وجعني عليه فـ اتصلت اشوف شلونه ما رد ، راسلته ما فاتح
نت ، للفجر دز لي رسالة إذا گاعدة اريد احچي وياچ ، بسرعة
اتصلت عليه صوته تعبان كلش مبين مريض خطية بالبداية
حاول يكابر وميگول سبب مرضه بس بعدين انهار واعترف
گال اني سنين احبها من بعيد لبعيد اخاف حتى اتقرب منها
بحچاية والطلاب يلگوها حجة يجيبون سيرتها بالمو زين ،
حافظت عليها مثل نفسي وخفت عليها مثل خوفي على
اخواتي ليش هيچ بين ليلة ويوم فضلته عليَّ إذا على
المساعدة هيَّ تعرف كلش زين اني إيدي ممدودة الها دائماً
ومن تعافت وتواصلت وياها لمحت على موضوع الزواج بس
مـ تجرأت احچي اخاف عبالها اسوي هيچ حتى أستغل ضعفها
- لا والله مو هيچ السالفة وحتى انتِ تعرفين بـ زواجي ما صار
بـ ظروف طبيعية ولا كان وافقت لو ما ضغط أهلي يعني مو
قصدي أفضله عليه بالنسبة إلي قبل لا اتزوج اثنينهم واحد
واثنينهم رياجيل والنعم منهم بس الفرق القدر نصف آريان
لأنه أقاربي لذلك صرت من نصيبه أما هشام يشهد الله ذهب
صافي وألف وحدة تتمنى ترتبط بهيچ رجال شهم وأخو خيته
لأن وبعد كل شي عرفه عني ظل متسمك بيَّ وما فديوم
طلعت منه كلمة تخص حياتي السابقة وإلا هوَ كل شي يعرف
عني من البداية حتى سالفة إنفصالي
- ادري والله واني همْ حاولت افهمه هالشي ، حلفت له انتِ
وافقتِ بضغط من عائلتچ بس الحمد لله آريان طلع خوش
أدمي وگدر يسعدچ وتعيشين وياه بـ راحة
- اي عفية ، زين هوَ شلون تجاوز هالسالفة
- ماكو بالبداية الموضوع صعب عليه بس شوية شوية بدا
يتأقلم خصوصاً هوَ يعرف الحلال والحرام فـ جبر نفسه يشيلچ
من راسه بعد ما تزوجتِ ويلتفت لحياته
- مممم وانتِ صرتِ حياته مووو
- لا والله باوعي ، احنه ظلينا نتواصل كـ اصدقاء حتى الكلام
بيناتنا رغم كثرته بس كان جداً رسمي لحد قبل إسبوعين دز
لي مسج اريد احچي وياچ ضروري وراها اتصل اعترف يحبني
شلون وشوكت ما ادري المهم انصدمت صدمة عمري لأن
اني همْ ويا الأيام بدت مشاعري تميل له بشكل واضح بس اب
مخصوص علمودها
رجعت الكأبة سيطرت علينا بسببه ،
منا ماما ومناك هوَ
بـ منو لازم نفكر وعلى منو نزعل ونضوج مـ ندري ..
للتسعة جهزنا الإستقبال وكل شي صار تمام ما ناقصنا غير
وجودها ، دخلنا عليها بـ وقت واحد گاعدة ؏ السجادة تقرا قرآن
انتظرناها تخلص الصفحة دقائق بسيطة صدقت ورفعت
راسها مبتسمة بـ وجهنا
نبض.. يلا ماما گومي كل شي صار جاهز ، نريد نحتفل
عطاء.. أخوكم وين
نظر.. اجييييييت ، حچاها ودخل يركض بـ إيده شمعة
المفرقعات طفى الضوة وصار يحرك بيها بـ قوة
نهضت ماما تضحك ، أخذتها منه حضنته حيل وأشرت النا
تعالوا لحضني ، ركضنا ضميناهم سوى كمية من السعادة
غمرتنا بـ هاللحظات رغم الحزن المخيم على قلوبنا بسبب
وضع ماما وخالو ناصر
هيَّ هذه عطاء القمر ، بكل مرة تنكسر وتنهد وترجع مرة ثانية
ترمم إنكسارها وتضحك بوجه الحياة علمودنا
نبض.. گاعدة بالليل وحدي بالغرفة ادرس إمتحان عينية رن
موبايلي باوعت للشاشة هذه ولاء !! استغربت إتصالها من
يوم مـ تخرجت قل تواصلنا كلش وإذا تواصلنا فـ على
الماسنجر أو الواتساب بس شلونچ أخبارچ وننهي المحادثة
لأن ما عندنا شي نتكلم بيه
سديت الملزمة وفتحت الخط ، سلمنا بالبداية و وحدة سألت
عن أخبار الثانية بعدين صرت أحس من نبرة صوتها عندها
شي تريد تحچيه بس شكلها مترددة
- لول ليش أحس اكو بحلگچ حچي مدتگدرين تحچيه
- شلون عرفتِ ؟!!
- مو گلت لچ أحس ، احچي شنو قابل معتبرتني غريبة غير احنه
خوات وعشرة سنين طويلة من الدراسة
- ولأن اني معتبرتچ أختي مترددة أفتح الموضوع وياچ
- دخيلچ بس لا مصيبة جديدة والله ما اتحمل بعد
- لا لا لتخافين هوَ الموضوع يخصني إلي ابد مو يمچ
- دحچي فدوة لتشلعين گلبي وراية إمتحان لازم أدرس
- هشام
- خير شبيه هشام ؟!!
- يريد يتقدم لي واني لسه محتارة شنو أجاوبه
- الله عليچ !!!
- باوعي نبض والله العظيم ما اعرف شلون صار هالشي يعني
مو قصدي أحب الإنسان الكان بيوم من الأيام يحب صديقتي
بس القدر لعب دور وجمعنا بـ عز تعبه
- هسه مـ راح اجاوبچ سولفي لي أول شلون تقدم لچ
- هيَّ القصة بدت من يوم مـ انخطبتِ لأستاذ آريان
- اييي دكملي يمعودة
- راسلني بعد فترة مِنهار ، عرف من الطلاب زواجچ من
أستاذنا قريب لأن هوَ علن عن هالخبر بالكلية والبيجات
التابعة الها وصار يسألني شلون صارت الخطوبة
اني همْ حچيت له العرفته منچ گال اني ردت اتقدم لها گدام
الكل حتى انهي كلام الطلاب عنها بس ما گدرت اخطي
هالخطوة وهيَّ تعبانة و واگعة بالفراش
المهم كسر گلبي كلش لأن واضح عليه يحبچ مو مجرد إعجاب
بحيث يحچي وصوته مخنوگ ، حاولت اصبره وگلت له مو
قسمتك وإلا ما كان صارت لغيرك بس هوَ شيقنعه بـ
هاللحظة بالذات بعد ما خسر الإنسانة الصار له سنين يبني
أحلامه عليها
- خطية والله ، ما ادري بيه واصل لـ هالمرحلة
- واتعس وداعتچ متدرين بيوم زواجكم شـ صار بيه ما كنت
اتوصل وياه بـ استمرار بس بـ هاليوم ما اعرف ليش گلبي
وجعني عليه فـ اتصلت اشوف شلونه ما رد ، راسلته ما فاتح
نت ، للفجر دز لي رسالة إذا گاعدة اريد احچي وياچ ، بسرعة
اتصلت عليه صوته تعبان كلش مبين مريض خطية بالبداية
حاول يكابر وميگول سبب مرضه بس بعدين انهار واعترف
گال اني سنين احبها من بعيد لبعيد اخاف حتى اتقرب منها
بحچاية والطلاب يلگوها حجة يجيبون سيرتها بالمو زين ،
حافظت عليها مثل نفسي وخفت عليها مثل خوفي على
اخواتي ليش هيچ بين ليلة ويوم فضلته عليَّ إذا على
المساعدة هيَّ تعرف كلش زين اني إيدي ممدودة الها دائماً
ومن تعافت وتواصلت وياها لمحت على موضوع الزواج بس
مـ تجرأت احچي اخاف عبالها اسوي هيچ حتى أستغل ضعفها
- لا والله مو هيچ السالفة وحتى انتِ تعرفين بـ زواجي ما صار
بـ ظروف طبيعية ولا كان وافقت لو ما ضغط أهلي يعني مو
قصدي أفضله عليه بالنسبة إلي قبل لا اتزوج اثنينهم واحد
واثنينهم رياجيل والنعم منهم بس الفرق القدر نصف آريان
لأنه أقاربي لذلك صرت من نصيبه أما هشام يشهد الله ذهب
صافي وألف وحدة تتمنى ترتبط بهيچ رجال شهم وأخو خيته
لأن وبعد كل شي عرفه عني ظل متسمك بيَّ وما فديوم
طلعت منه كلمة تخص حياتي السابقة وإلا هوَ كل شي يعرف
عني من البداية حتى سالفة إنفصالي
- ادري والله واني همْ حاولت افهمه هالشي ، حلفت له انتِ
وافقتِ بضغط من عائلتچ بس الحمد لله آريان طلع خوش
أدمي وگدر يسعدچ وتعيشين وياه بـ راحة
- اي عفية ، زين هوَ شلون تجاوز هالسالفة
- ماكو بالبداية الموضوع صعب عليه بس شوية شوية بدا
يتأقلم خصوصاً هوَ يعرف الحلال والحرام فـ جبر نفسه يشيلچ
من راسه بعد ما تزوجتِ ويلتفت لحياته
- مممم وانتِ صرتِ حياته مووو
- لا والله باوعي ، احنه ظلينا نتواصل كـ اصدقاء حتى الكلام
بيناتنا رغم كثرته بس كان جداً رسمي لحد قبل إسبوعين دز
لي مسج اريد احچي وياچ ضروري وراها اتصل اعترف يحبني
شلون وشوكت ما ادري المهم انصدمت صدمة عمري لأن
اني همْ ويا الأيام بدت مشاعري تميل له بشكل واضح بس اب
د
والله ما بينت له هالشي إلى أن هوَ صدمني بـ مشاعره
المتبادلة اتجاهي
- على شنو دتحلفين شبيچ مخبلة ؟!!
- نبض والله إذا هالموضوع يزعلچ بلاه أحسن لأن اني مو هيچ
لا استغليت حبه الچ ولا كنت قاصدة أحبه مو عبالچ أخذته
منچ لا وروح أبوية كل شي صار صدفة
- لحظة لحظة يمعودة شدتحچين !! أخذتيه مني شنو ترى اني
مرة متزوجة وبيني وبين هشام ماكو شي مشترك وإذا على
حبه ميهمني الموضوع لأن ولا يوم بادلته المشاعر أما على
مشاعره هذا الشي راجع له وحده فـ على شنو دازعل ؟!! اصلاً
بالعكس كلش فرحت لكم لأن لا هوَ اليحصل مثلچ ولا انتِ
التلگين رجال يستاهلچ غيره ، گولي يا الله ورجعي له موافقتچ
ترى هشام فرصة متتعوض دير بالچ تخسريه
- الله عليچ حچيتِ الحقيقة لو بس تردين تجامليني
- والله العظيم فرحانة كلش بـ هالخبر و أمانة إذا صار وعقدتوا
انطيني علم حتى اجي وأهلهل الكم بـ نفسي
- فدوة لعمرچ شگد طيبة ، الله يسعدچ ويفرحنا بـ نونو حلو
مثلچ حتى إذا جبت بنية يصير نسيبي بالمستقبل
- ههههههه آمين يا رب ، اي شوكت ناوين بالسلامة
- هوَ مستعجل لو بـ إيده ينهي كل شي بس اني مگدرت انطيه
الموافقة قبل لا اجي واحچي وياچ...
بعدها تحچي سمعت الجرس دگ عرفته آريان ، خطية لأن
يعرف بيَّ أخاف صار يدگ الجرس كلما يجي حتى ينبهني بـ
رجعته وما انهبط ، گمت من الخوف قافلة على نفسي الغرفة ،
فتحت الباب ورجعت گعدت داحچي وياها دخل سلم ، رديت
بـ ابتسامة
- اجى رجلچ موو
- اي
- يلا لعد ما اعطلچ أكثر وانتِ همْ وراچ إمتحان اسفة شغلتچ
وياية بس شسوي مجبورة ينتظر جواب مني
- ولا يهمچ حبيبتي بالعكس فرحت بـ اتصالچ وأمانة ها
تسلمين عليه وتباركين له نيابة عني وإذا حددتوا موعد المهر
عزميني مو تغلسين ترى أزعل عليچ والله
- أول وحدة راح تعرفين وتنعزمين وداعتچ
- ألف ألف مبروك مقدماً حياتي ، مهناية ان شاء الله
- الله يبارك بيچ بعد روحي ، اخذي راحتچ مع السلامة
- الله وياچ
سديت الخط دخل آريان ،
مـ انتبهت عليه من طلع يبدل بالغرفة الثانية ..
- الله يساعدك
- يخليلياچ حبيبي
- ليش تأخرت حتى ما گدرت انتظرك تعشيت وحدي
- صار عندي شغل ويا الوالد ، زين سويتِ ألف عافية
- احمي لك تاكل سويت تبسي بالفرن ما بيه دهن
- لا ما اشتهي أكلت شوية عند أهلي ، تسلميلي نبضي
- باوعت له ساكتة
- ها خير ؟؟
- هذه ولاء ، هشام خطبها وإتصلت تبلغني عبالها أزعل إذا
عرفت بـ ارتباطهم
- وليش تزعلين ؟!!
- مو تدري طلبني للزواج قبلك وهيَّ تعرف بـ هالشي
- شنو يعني قسمة وما صارت ما بيها زعل الشغلة
صفنت بـ وجهه ما اردي ليش حبيت أثير غيرته مثل ما سوه
هوَ يوم الضحك عليَّ على اساس الحلقة ضاعت
- وين صافنة
- مو ما اريد احچي اخاف تضوج بسبب كلامي
- لا احچي ما اضوج
- هوَ مو بس كان طالبني للزواج لا عنده مشاعر حب اتجاهي و
ولاء الوحيدة التعرف بـ مشاعره لأن كانت وياه خطوة بـ خطوة
إلى أن نساني وتعلق بيها لهذا السبب خافت أفكر استغلت
ضعفه بزواجي منك علمود تحببه بـ نفسها بس اكيد اني
مستحيل أفكر بـ هالطريقة
- ها والله !!!
- اي
- ادرسي عيناي ادرسي هالسوالف متفيدچ الاسئلة باچر
تخليچ تنسين حتى اسمچ مو بس ولاء وهشام
- گول والله !!! عزززة جايبها صعبة يعني
- اليدرس زين ماكو شي يصعب عليه لذلك ادرسي يلا
- مممم شنو غرت ؟؟ اعترف اعترف مـ يحتاج تكابر
- من شنو أغار ليش ما اعرف تربية زوجتي يعني، اكيد اعرفچ
كلش زين وهذا هوَ اليهمني أما مشاعر العالم ما عندي
سُلطان عليها المهم بالأخير انتِ إلي وببيتي
- ناوي تخجلني ؟!! للأسف دومك الطرف المُنتصر
بس حچيتها تقدم بـ اتجاهي ، گاعدة ؏ الچرباية نصى عليَّ
ساند جسمه على إيده ، كلما أرجع للخلف كلما يتقدم أكثر إلى
أن تمددت ، صار فوگاية سحب نفس من نحري ورفع راسه
ثبت خشمه على خشمي يزفر النفس بكل هدوء ، مدري
شصار بيَّ راسي أفتر اريد افتح عيوني ما اگدر ، فجأة لفحت
حرارة أنفاسه بـ مسامعي
- الإنتصار الحقيقي يوم الاسمع منچ كلمة أحبك آريان هنا بس
يلا اگدر أعد نفسي من اعظم المُنتصرين
باس خدي وابتعد اعرف ليش ميريد يضغط عليَّ واني
مشكلتي الوحيدة مگاعد اميز هل مشاعري اتجاهه حب لو
مجرد تعلق لأن هوَ الرجال الوحيد الحسسني بقيمتي بالوقت
الكنت بيه كارهة حتى حياتي
- يلا تگومين ادرسچ شوية
- سحبت نفسي عدلت گعدتي وباوعت له مبتسمه : بس لا
ناوي تغششني أستاذ آريان
- يا يوم سويتها حبيبي !!!
- اتشافى شبيك تحچي بـ جدية لو الغيرة سطرتك
- بثانية وحدة طفر عليَّ ، طوق خُصري بـ معصم إيده وسحبني
لحضنه رفعني من الچرباية : تتحارشين گوة
- مو بس انتَ تتحارش بعدين شكو بيها اعترف وگول غرت
ترى مـ ينقص منك شي والله العظيم
- يعجبچ تسمعيها يعني
- مممم
- اغار عليچ حتى من الملابس الترتديها مو بعد البشر
- بس ممبين عليك غيور لـ هالدرجة
- يعني تگدرين تگولين اعرف شلون اتحكم بـ غيرتي
ها هسه ارتاحيتِ نبضي
- هههههههه اي كلش
باس شفتي و
والله ما بينت له هالشي إلى أن هوَ صدمني بـ مشاعره
المتبادلة اتجاهي
- على شنو دتحلفين شبيچ مخبلة ؟!!
- نبض والله إذا هالموضوع يزعلچ بلاه أحسن لأن اني مو هيچ
لا استغليت حبه الچ ولا كنت قاصدة أحبه مو عبالچ أخذته
منچ لا وروح أبوية كل شي صار صدفة
- لحظة لحظة يمعودة شدتحچين !! أخذتيه مني شنو ترى اني
مرة متزوجة وبيني وبين هشام ماكو شي مشترك وإذا على
حبه ميهمني الموضوع لأن ولا يوم بادلته المشاعر أما على
مشاعره هذا الشي راجع له وحده فـ على شنو دازعل ؟!! اصلاً
بالعكس كلش فرحت لكم لأن لا هوَ اليحصل مثلچ ولا انتِ
التلگين رجال يستاهلچ غيره ، گولي يا الله ورجعي له موافقتچ
ترى هشام فرصة متتعوض دير بالچ تخسريه
- الله عليچ حچيتِ الحقيقة لو بس تردين تجامليني
- والله العظيم فرحانة كلش بـ هالخبر و أمانة إذا صار وعقدتوا
انطيني علم حتى اجي وأهلهل الكم بـ نفسي
- فدوة لعمرچ شگد طيبة ، الله يسعدچ ويفرحنا بـ نونو حلو
مثلچ حتى إذا جبت بنية يصير نسيبي بالمستقبل
- ههههههه آمين يا رب ، اي شوكت ناوين بالسلامة
- هوَ مستعجل لو بـ إيده ينهي كل شي بس اني مگدرت انطيه
الموافقة قبل لا اجي واحچي وياچ...
بعدها تحچي سمعت الجرس دگ عرفته آريان ، خطية لأن
يعرف بيَّ أخاف صار يدگ الجرس كلما يجي حتى ينبهني بـ
رجعته وما انهبط ، گمت من الخوف قافلة على نفسي الغرفة ،
فتحت الباب ورجعت گعدت داحچي وياها دخل سلم ، رديت
بـ ابتسامة
- اجى رجلچ موو
- اي
- يلا لعد ما اعطلچ أكثر وانتِ همْ وراچ إمتحان اسفة شغلتچ
وياية بس شسوي مجبورة ينتظر جواب مني
- ولا يهمچ حبيبتي بالعكس فرحت بـ اتصالچ وأمانة ها
تسلمين عليه وتباركين له نيابة عني وإذا حددتوا موعد المهر
عزميني مو تغلسين ترى أزعل عليچ والله
- أول وحدة راح تعرفين وتنعزمين وداعتچ
- ألف ألف مبروك مقدماً حياتي ، مهناية ان شاء الله
- الله يبارك بيچ بعد روحي ، اخذي راحتچ مع السلامة
- الله وياچ
سديت الخط دخل آريان ،
مـ انتبهت عليه من طلع يبدل بالغرفة الثانية ..
- الله يساعدك
- يخليلياچ حبيبي
- ليش تأخرت حتى ما گدرت انتظرك تعشيت وحدي
- صار عندي شغل ويا الوالد ، زين سويتِ ألف عافية
- احمي لك تاكل سويت تبسي بالفرن ما بيه دهن
- لا ما اشتهي أكلت شوية عند أهلي ، تسلميلي نبضي
- باوعت له ساكتة
- ها خير ؟؟
- هذه ولاء ، هشام خطبها وإتصلت تبلغني عبالها أزعل إذا
عرفت بـ ارتباطهم
- وليش تزعلين ؟!!
- مو تدري طلبني للزواج قبلك وهيَّ تعرف بـ هالشي
- شنو يعني قسمة وما صارت ما بيها زعل الشغلة
صفنت بـ وجهه ما اردي ليش حبيت أثير غيرته مثل ما سوه
هوَ يوم الضحك عليَّ على اساس الحلقة ضاعت
- وين صافنة
- مو ما اريد احچي اخاف تضوج بسبب كلامي
- لا احچي ما اضوج
- هوَ مو بس كان طالبني للزواج لا عنده مشاعر حب اتجاهي و
ولاء الوحيدة التعرف بـ مشاعره لأن كانت وياه خطوة بـ خطوة
إلى أن نساني وتعلق بيها لهذا السبب خافت أفكر استغلت
ضعفه بزواجي منك علمود تحببه بـ نفسها بس اكيد اني
مستحيل أفكر بـ هالطريقة
- ها والله !!!
- اي
- ادرسي عيناي ادرسي هالسوالف متفيدچ الاسئلة باچر
تخليچ تنسين حتى اسمچ مو بس ولاء وهشام
- گول والله !!! عزززة جايبها صعبة يعني
- اليدرس زين ماكو شي يصعب عليه لذلك ادرسي يلا
- مممم شنو غرت ؟؟ اعترف اعترف مـ يحتاج تكابر
- من شنو أغار ليش ما اعرف تربية زوجتي يعني، اكيد اعرفچ
كلش زين وهذا هوَ اليهمني أما مشاعر العالم ما عندي
سُلطان عليها المهم بالأخير انتِ إلي وببيتي
- ناوي تخجلني ؟!! للأسف دومك الطرف المُنتصر
بس حچيتها تقدم بـ اتجاهي ، گاعدة ؏ الچرباية نصى عليَّ
ساند جسمه على إيده ، كلما أرجع للخلف كلما يتقدم أكثر إلى
أن تمددت ، صار فوگاية سحب نفس من نحري ورفع راسه
ثبت خشمه على خشمي يزفر النفس بكل هدوء ، مدري
شصار بيَّ راسي أفتر اريد افتح عيوني ما اگدر ، فجأة لفحت
حرارة أنفاسه بـ مسامعي
- الإنتصار الحقيقي يوم الاسمع منچ كلمة أحبك آريان هنا بس
يلا اگدر أعد نفسي من اعظم المُنتصرين
باس خدي وابتعد اعرف ليش ميريد يضغط عليَّ واني
مشكلتي الوحيدة مگاعد اميز هل مشاعري اتجاهه حب لو
مجرد تعلق لأن هوَ الرجال الوحيد الحسسني بقيمتي بالوقت
الكنت بيه كارهة حتى حياتي
- يلا تگومين ادرسچ شوية
- سحبت نفسي عدلت گعدتي وباوعت له مبتسمه : بس لا
ناوي تغششني أستاذ آريان
- يا يوم سويتها حبيبي !!!
- اتشافى شبيك تحچي بـ جدية لو الغيرة سطرتك
- بثانية وحدة طفر عليَّ ، طوق خُصري بـ معصم إيده وسحبني
لحضنه رفعني من الچرباية : تتحارشين گوة
- مو بس انتَ تتحارش بعدين شكو بيها اعترف وگول غرت
ترى مـ ينقص منك شي والله العظيم
- يعجبچ تسمعيها يعني
- مممم
- اغار عليچ حتى من الملابس الترتديها مو بعد البشر
- بس ممبين عليك غيور لـ هالدرجة
- يعني تگدرين تگولين اعرف شلون اتحكم بـ غيرتي
ها هسه ارتاحيتِ نبضي
- هههههههه اي كلش
باس شفتي و
نزلني ؏ الفراش ، سحب الملزمة فتحتها وصار
يشرح لي من الأول ما تركني إلا بعد ما لخصها إلي بثلاث
ساعات ودون بعض النواقص المختصريها من الكتاب ،
ركزت عليها زين وفعلاً جايب لنا منها سؤال وفراغين ، طلعت
من الإمتحان ضحكتي تارسة گلبي المادة الوحيدة اليخافون
منها طلاب مرحلتنا العينية لأن كلهم يعرفون آريان شگد
دقيق بـ اسئلته لذلك صاروا يقرون بالكتاب محد يگدر يعتمد
على الملزمة بوجوده إلا اني النقص يجي يمي وبدون تعب
عشق.. السنة خلصت التدرج و صار وقت تنسيبي على
المستشفيات ، مُرسل اتصل يبلغني إذا أحب اداوم وياه
بنفس المستشفى حتى يكلم والده يتوسط لي تشكرت منه
ورفضت لأن عاجبني اداوم ويا نيار وبنفس تخصصه ، إذا
حالفني الحظ طبعاً
استحيت افتح الموضوع وياه مباشرةً ، رحت حاچيت خالو
بلكي يگدر يتوسط لي بـ معرفته ، أملي كان جداً ضعيف بـ
قبولي بـ هالمستشفى بس بالنهاية انصدمت بالواسطة القوية
العند خالو بحيث مو بس قبلوني لا حتى نفس إختصاص نيار
وبنفس قسمه هماتين
داومت بيها ، الفرحة كانت واضحة جداً على نيار عكس شمم
انزعجت بشكل ملحوظ مجرد ما شافتني داومت بـ قسمهم
وضمن تخصصهم ، مو مثل قبل ما اهتميت ولا شفتها من
گاعها خصوصاً بعد ما نيار طلب إيدي ، باچر راح نعلن خطوبتنا
للجميع ومن يوصل لها الخبر تتركنا بحالنا ان شاء الله
اليوم 14/2 يصادف عيد الحب ، طلعت الصبح للدوام نيار و
السائق ينتظروني بالسيارة ، صعدت سلمت ردوا بـ وقت
واحد ورجع نيار يقرا دعاء الصباح
ظليت اباوع على الشارع إلى أن وصلنا للمستشفى ..
نزلت قبله ، ظل يحچي ويا صباح شوية ونزل ، ابتسم وأشر لي
امشي ، مشيت ، دخلنا من الباب اتصلوا عليه يستعجلوه لأن
عنده عملية ، اضطر يتركني ويروح
لـ 11 و ربع واگفة اتناقش ويا الدكتور دخل علينا نيار هلكان
من التعب توه طالع من غرفة العمليات ، انتظره يروح مجرد مـ
انفردنا بـ بعض ابتسم بـ وجهي قابلته بالمثل وتكلمت بـ نبرة
خجولة ..
- الله يساعدك ، مبين عليك تعبت كلش بـ هالعملية
- يخليلياچ ، مو مهم التعب المهم النتيجة
- صح والله ، يلا صار لازم اروح محتاجيني بـ الردهة
- بس لحظة
حچاها وفتح الجرار طلع منه كيس صغير ، قدمه إلي مبتسم :
كل عام وانتِ العشق الأول والأخير لنيار ناصر
- باوعت له بـ خجل : بس اني مـ جبت لك هدية شلون
- ارجع واگول انتِ هديتي ، غيرچ ما احتاج
احممم اااا شكراً ، يخليلياك مثل متگول
- ويخليلي هالإبتسامة الحلوة بس يا ليت تخففيلي منها شوية
من غير شي انتِ سالبة عقل نيار مو بعد تبتسمين بـ
هالطريقة الجذابة ، ارحميني بس هالكم يوم ؏ الأقل
- نيار
- عيناه
- فعلاً هذا العام يختلف عن اعوامي بـ وجودك ، شكراً
حچيتها وطلعت بسرعة أحس گلبي يريد يغادر أضلاعي من
شدة السعادة الغمرت روحي بـ هاللحظات القليلة
رغم إنشغالي ما گدرت إلا ما افتح الهدية ، رفعت كف إيدي
على صدري اتنفس سريع والإبتسامة تارسة وجهي مفتاح
بيت بالمدالية مالته حلقتين وحدة رجالية والثانية نسائية بـ
اسفلها اسمي واسمه وتاريخ أول يوم جمعني بيه صدفة
بالمستشفى هالتاريخ نفسه البتدأ بيه أول سطر من أول
صفحة بالكتاب الهداه إلية
باوعت داخل الكيس اكو ورقة مطوية ، سحبتها بسرعة
دافتحها سقط منها شي ، نزلت نظري ؏ الأرض سلسلة ناعمة
مزخرفة على شكل كلمة عشق ، رفعتها اباوع عليها بـ تعجب :
يا الله هذا شديسوي بيَّ تعبت واحنه بالبداية ، شنو من حب
ديقدم لعشق !!!
نفضت الأفكار من راسي اتنفس بسرعة رهيبة، فتحت الورقة
كاتب : عشقي الثمين أما آن الآوان لترتبط اسمائنا كما
ارتبطت قلوبنا ، انتظرونا مساءً ، أحبُكِ
سديتها أنفض من الخوف ، شنو قصده يربي ؟! معقولة اليوم
ناوي يطلبني عزة بس لا صدگ شسوي هسه
رجعت كملت شغلي على السريع ، انتهى الدوام داجهز بنفسي
مر عليَّ نيار طلعنا سوى طول الطريق ساكت ولا كأن صاير
شي شگد احترم تربيته دائماً يحاول يحافظ على الحدود
البيناتنا رغم كم الحب اليحمله بداخله إلي
وصلت للبيت ، استغربت نبض موجودة ومسوين حملة
تنظيف طلعت مرت خالو مبلغتهم واني أخر من يعلم
للعصر كملوا التنظيف ، صار وقت إختيار اللبسة ، كلما يراوني
شي اعترض ملابسي كلها مدتعجبني ، من كل عقلي گعدت
ابچي ظلن السخيفات يضحكن عليَّ أخر شي ماما صيحت
عليهن وأخذتني حتى نشتري فُستان
بعد عناء طويل إختاريت فُستان نازك بشكل لون زهري ستن
بس بيه من جهة الصدر والظهر لؤلؤ جداً ناعم ومن الأسفل
كسرات بسيطة زايدة من جمالية التصميم
رجعت للبيت بـ وجهي للحمام ، بس صليت بديت أجهز بـ
روحي حتى عشا مـ تعشيت شوية واجن البنات يساعدني
مدري شجاني الله ذب نحوسية الدنيا عليَّ بـ هاليوم بحيث لو
شما يسون لي ما أقتنع
نبض.. كافي عاد ترى لعبتِ نفسنا والله حلوة شبييييچ
ورد.. جلدها يحكها هذا البيها متعرفين أختچ
عشق.. هسه شكو جايين كلهم مو هذه نبض من خطبها آريان
كل شي صار بسرعة وبدون هالتفاصيل
نبض.. وانتِ تجيبين نفسچ عليَّ ؟!! ليش اني خطوبتي صارت
مثل العالم والنا
يشرح لي من الأول ما تركني إلا بعد ما لخصها إلي بثلاث
ساعات ودون بعض النواقص المختصريها من الكتاب ،
ركزت عليها زين وفعلاً جايب لنا منها سؤال وفراغين ، طلعت
من الإمتحان ضحكتي تارسة گلبي المادة الوحيدة اليخافون
منها طلاب مرحلتنا العينية لأن كلهم يعرفون آريان شگد
دقيق بـ اسئلته لذلك صاروا يقرون بالكتاب محد يگدر يعتمد
على الملزمة بوجوده إلا اني النقص يجي يمي وبدون تعب
عشق.. السنة خلصت التدرج و صار وقت تنسيبي على
المستشفيات ، مُرسل اتصل يبلغني إذا أحب اداوم وياه
بنفس المستشفى حتى يكلم والده يتوسط لي تشكرت منه
ورفضت لأن عاجبني اداوم ويا نيار وبنفس تخصصه ، إذا
حالفني الحظ طبعاً
استحيت افتح الموضوع وياه مباشرةً ، رحت حاچيت خالو
بلكي يگدر يتوسط لي بـ معرفته ، أملي كان جداً ضعيف بـ
قبولي بـ هالمستشفى بس بالنهاية انصدمت بالواسطة القوية
العند خالو بحيث مو بس قبلوني لا حتى نفس إختصاص نيار
وبنفس قسمه هماتين
داومت بيها ، الفرحة كانت واضحة جداً على نيار عكس شمم
انزعجت بشكل ملحوظ مجرد ما شافتني داومت بـ قسمهم
وضمن تخصصهم ، مو مثل قبل ما اهتميت ولا شفتها من
گاعها خصوصاً بعد ما نيار طلب إيدي ، باچر راح نعلن خطوبتنا
للجميع ومن يوصل لها الخبر تتركنا بحالنا ان شاء الله
اليوم 14/2 يصادف عيد الحب ، طلعت الصبح للدوام نيار و
السائق ينتظروني بالسيارة ، صعدت سلمت ردوا بـ وقت
واحد ورجع نيار يقرا دعاء الصباح
ظليت اباوع على الشارع إلى أن وصلنا للمستشفى ..
نزلت قبله ، ظل يحچي ويا صباح شوية ونزل ، ابتسم وأشر لي
امشي ، مشيت ، دخلنا من الباب اتصلوا عليه يستعجلوه لأن
عنده عملية ، اضطر يتركني ويروح
لـ 11 و ربع واگفة اتناقش ويا الدكتور دخل علينا نيار هلكان
من التعب توه طالع من غرفة العمليات ، انتظره يروح مجرد مـ
انفردنا بـ بعض ابتسم بـ وجهي قابلته بالمثل وتكلمت بـ نبرة
خجولة ..
- الله يساعدك ، مبين عليك تعبت كلش بـ هالعملية
- يخليلياچ ، مو مهم التعب المهم النتيجة
- صح والله ، يلا صار لازم اروح محتاجيني بـ الردهة
- بس لحظة
حچاها وفتح الجرار طلع منه كيس صغير ، قدمه إلي مبتسم :
كل عام وانتِ العشق الأول والأخير لنيار ناصر
- باوعت له بـ خجل : بس اني مـ جبت لك هدية شلون
- ارجع واگول انتِ هديتي ، غيرچ ما احتاج
احممم اااا شكراً ، يخليلياك مثل متگول
- ويخليلي هالإبتسامة الحلوة بس يا ليت تخففيلي منها شوية
من غير شي انتِ سالبة عقل نيار مو بعد تبتسمين بـ
هالطريقة الجذابة ، ارحميني بس هالكم يوم ؏ الأقل
- نيار
- عيناه
- فعلاً هذا العام يختلف عن اعوامي بـ وجودك ، شكراً
حچيتها وطلعت بسرعة أحس گلبي يريد يغادر أضلاعي من
شدة السعادة الغمرت روحي بـ هاللحظات القليلة
رغم إنشغالي ما گدرت إلا ما افتح الهدية ، رفعت كف إيدي
على صدري اتنفس سريع والإبتسامة تارسة وجهي مفتاح
بيت بالمدالية مالته حلقتين وحدة رجالية والثانية نسائية بـ
اسفلها اسمي واسمه وتاريخ أول يوم جمعني بيه صدفة
بالمستشفى هالتاريخ نفسه البتدأ بيه أول سطر من أول
صفحة بالكتاب الهداه إلية
باوعت داخل الكيس اكو ورقة مطوية ، سحبتها بسرعة
دافتحها سقط منها شي ، نزلت نظري ؏ الأرض سلسلة ناعمة
مزخرفة على شكل كلمة عشق ، رفعتها اباوع عليها بـ تعجب :
يا الله هذا شديسوي بيَّ تعبت واحنه بالبداية ، شنو من حب
ديقدم لعشق !!!
نفضت الأفكار من راسي اتنفس بسرعة رهيبة، فتحت الورقة
كاتب : عشقي الثمين أما آن الآوان لترتبط اسمائنا كما
ارتبطت قلوبنا ، انتظرونا مساءً ، أحبُكِ
سديتها أنفض من الخوف ، شنو قصده يربي ؟! معقولة اليوم
ناوي يطلبني عزة بس لا صدگ شسوي هسه
رجعت كملت شغلي على السريع ، انتهى الدوام داجهز بنفسي
مر عليَّ نيار طلعنا سوى طول الطريق ساكت ولا كأن صاير
شي شگد احترم تربيته دائماً يحاول يحافظ على الحدود
البيناتنا رغم كم الحب اليحمله بداخله إلي
وصلت للبيت ، استغربت نبض موجودة ومسوين حملة
تنظيف طلعت مرت خالو مبلغتهم واني أخر من يعلم
للعصر كملوا التنظيف ، صار وقت إختيار اللبسة ، كلما يراوني
شي اعترض ملابسي كلها مدتعجبني ، من كل عقلي گعدت
ابچي ظلن السخيفات يضحكن عليَّ أخر شي ماما صيحت
عليهن وأخذتني حتى نشتري فُستان
بعد عناء طويل إختاريت فُستان نازك بشكل لون زهري ستن
بس بيه من جهة الصدر والظهر لؤلؤ جداً ناعم ومن الأسفل
كسرات بسيطة زايدة من جمالية التصميم
رجعت للبيت بـ وجهي للحمام ، بس صليت بديت أجهز بـ
روحي حتى عشا مـ تعشيت شوية واجن البنات يساعدني
مدري شجاني الله ذب نحوسية الدنيا عليَّ بـ هاليوم بحيث لو
شما يسون لي ما أقتنع
نبض.. كافي عاد ترى لعبتِ نفسنا والله حلوة شبييييچ
ورد.. جلدها يحكها هذا البيها متعرفين أختچ
عشق.. هسه شكو جايين كلهم مو هذه نبض من خطبها آريان
كل شي صار بسرعة وبدون هالتفاصيل
نبض.. وانتِ تجيبين نفسچ عليَّ ؟!! ليش اني خطوبتي صارت
مثل العالم والنا
س بعدين والله حلاتها بهذه التفاصيل تظل
ذكرى ، ركض ركض كل شي مـ فهمت
ورد.. بس ما قصر آريان عرسكم ولا بالأحلام لتنكرين
نبض.. ما قصر وبعده ممقصر بس داجاوبها على كلامها لأن
من التوتر ظلت تخربط متعرف بعد شتگول
عشق.. يعني هسه حلوة هيچ؟؟ الله عليكم لتجاملوني
ورد.. ألطممممممممممممم
عشق.. اوگفي خل ألطم وياچ اللطم ملعبي
نبض.. ههههههه والنبي والنبي تجننيييييييين اصلاً الله
يساعد العاشق الولهان شلون راح يتحمل جمالچ اليوم
عشق.. الدنيا باردة لتحمين زايد
نبض.. وربي حلوة شنو ما عندچ ثقة بنفسچ وين عشق
القديمة شو صرتِ غير وحدة بس انخطبتي
عشق.. متوترة والله متوترة
رن جهازي بـ هالأثناء رسالة باوعت هذه قمر دتگول راح نجي
لأن اني وصيتها تبلغني قبل ليطلعون ، درت وجهي ؏ المرايا
مخبوصة باوعت لنفسي المهم مرتبة مو المهم عاجبتني لو لا ،
خليت وطلعت للصالة أفتر على روحي من التوتر شوية واندگ
الجرس
راحت ماما ويا نظر يفتحون الباب و اني بقيت حايرة شوية
اگعد شوية اوگف ، انزل إيدي مرة ومرة ثانية اتكتف أخر شي
ضربتني ورد على راسي همزين مخرب الحجاب ، غميتها ؏
السريع ورجعت نظري للباب دخلوا
عزة گلبي راد يوگف اني طبيعتي مو خجولة بس اليوم مدري
شجاني أحس حتى الكلام طار مني اريد اسلم عليهم ما اعرف
شگول بحيث مرت خالو گالت السلام عليكم رديت مساء
النور عاد همزين هوسة محد سمع
تقدم نيار بـ اتجاهي مبتسم ، بـ إيده باقة ورد حجمها جداً كبير
وألوانها تاخذ العقل أحمر وأصفر ، سلم وقدمها إلي ، أخذتها
منه وابتسمت بـ إمتنان
دار وجهه على قمر سحب منها باقتين صغيرات ، قدم وحدة
لنبض والثانية لورد بعدين باوع لماما يضحك
- انتِ أرض الجنة لأن مخلفة هالوردات اكيد متحتاجين ورد
عمتي الغالية العطر الفواح منچ وبيچ
- هههههههه منو أبوك بعد ، طبيعي لسانك يصير عسل
- هههههه يخليلياچ يا رب
بس گعدوا أشرت لي ماما بـ عيونها ، أخذت باقة الورد ورحت
للمطبخ اجن البنات وراية ، باوعت حايرة أحس حتى القهوة
نسيت شلون المفروض اسويها
ورد.. شبيج شبيچ لخاطر الله أحد شربچ ماي الثووول
عشق.. نبض أخذيها عني لا اطلع قهري بيها
ورد.. قهر شنو عيوني مو هوَ هذا نفسه البچيتي عليه قبل فترة
وظليتي تصيحين أحبه ورد أحبه
عشق.. لچ سكتيها راح تفضحنييييي
نبض.. كافي جنية
ورد.. هيَّ الكافي شو تحبه و تموت بيه أما هوَ واضح مثل عين
الشمس واگع ومحد مسمي عليه بعد شكووو هالتوتر والدراما
التركية خليچ على طبيعتچ يولو
عشق.. اطلعوا من يمي خل اعرف اشتغل العالم تنتظر
ورد.. اشتغلي مو يمچ بس نتفرج ونذكرچ إذا نسيتِ
تجاهلتهن وبديت أجهز بالتقديم ، ربع ساعة يلا كملت شلت
الصينية طلعت الرجفة لازمة إيدي بحيث بالگوة مسيطرة ؏
الفناجين لينكبن واتفشل
قدمت لخالو هوَ اني من غير شي خجلانة وهذا كملها عليَّ بـ
كلامه الحلو لدرجة خلاني اتيه راسي من رجلي
كملت التقديم، حطيت الصينة ؏ الطبلة وگعدت مقابل نيار
رفع الفنجان ديشرب بقيت اباوع عليه شو هذا من أول رشفة
عقچ وجهه وتذمر من الطعم بشكل واضح صفنت عزة
شمصخمة اني ، وجه نظره باوع لي رافع حاجبه والإبتسامة
مرسومة على ملامحه
أشرت له بـ عيوني شكو ، حچى بـ صوت واضح حتى يسمع
الكل ممكن أغسل ، جاوبته طبعاً وگمت قبله اجى وراية بـ
نفس الإبتسامة فتح ماي المغسلة ونصى يمضمض حلگه هنا
بعد ما گدرت اسكت أكثر
- نيار شكو القهوة ما عجبتك لو شنو بالضبط
سحب الكلينس من جيبه يمسح بـ شفته وباوع لي ..
- صرتِ مثل الاتراك يعني ، تحطين ملح بالفنجان حتى
تختبريني إذا أتحمل الطعم أو لا بس ولا يهمچ نيار لعيون
عشفه مستعد يجرع المر مو بس المالح تمونين والله
- عززززة يا ملح والله ما حطيت ملح اكيد ناصب عليَّ
- يمعودة يا ما حطيتِ غير مليان حتى لساني انشل
- صفنت فاتحة عيوني : ورد والله ورد يبووو مو أخت طرگاعة
سودة من مروان و وگعت على راسنا
- ها وين رحتِ
- اسفة بس هذه سوالف الجنية إذا متعرف منو الجنية هيَّ
نفسها ورد تباوع تركي وتجي تطبق براسي وراسك
- ضحك بـ هدوء : مقبولة منها و ان شاء الله وصلت للي تريده
- اسفة والله مني ونيابة عنها ، ما ادري شلون عبرتها
قاطعني بـ ابتسامة ..
- عيناي ممكن سؤال واريد اسمع جوابه قبل الجميع
- ابتسمت بـ خجل : اكيد تفضل
- هَل تَقبلين
- نَعم قَبِلت
بس حچيتها تقدم بـ اتجاهي صار يمي كلش ، فتحت عيوني
عليه بـ صدمة فجأة نصى يهمس بـ مسامعي
- احمم هيَّ النظرة الشرعية إلى أي حد المفروض يوصل عُمقها
- ابتعد عني جفلت بـ وجهه من الكلام
- لتفهميني غلط مو علمود شي بس حتى اعرف شلون و وين
تكون النظرة بالحلال لأن أحس كلچ على بعضچ إغراء حتى
ابتسامتچ ومثل متعرفين اني رجال أخاف ربي بـ نفسي وبيچ
ولو ماكو فرق انتِ نفسي
سخنت من الموقف ، تركته ورجعت للصالة ؏ السريع
اجى وراية بس گعد فتح خالو موضوعنا
كل شي صار بـ كلمتين خالو طلبني وماما وافقت حتى مـ
تناقشوا بسوالف الحاضر والغايب لأن خالو گال بيته مو
ذكرى ، ركض ركض كل شي مـ فهمت
ورد.. بس ما قصر آريان عرسكم ولا بالأحلام لتنكرين
نبض.. ما قصر وبعده ممقصر بس داجاوبها على كلامها لأن
من التوتر ظلت تخربط متعرف بعد شتگول
عشق.. يعني هسه حلوة هيچ؟؟ الله عليكم لتجاملوني
ورد.. ألطممممممممممممم
عشق.. اوگفي خل ألطم وياچ اللطم ملعبي
نبض.. ههههههه والنبي والنبي تجننيييييييين اصلاً الله
يساعد العاشق الولهان شلون راح يتحمل جمالچ اليوم
عشق.. الدنيا باردة لتحمين زايد
نبض.. وربي حلوة شنو ما عندچ ثقة بنفسچ وين عشق
القديمة شو صرتِ غير وحدة بس انخطبتي
عشق.. متوترة والله متوترة
رن جهازي بـ هالأثناء رسالة باوعت هذه قمر دتگول راح نجي
لأن اني وصيتها تبلغني قبل ليطلعون ، درت وجهي ؏ المرايا
مخبوصة باوعت لنفسي المهم مرتبة مو المهم عاجبتني لو لا ،
خليت وطلعت للصالة أفتر على روحي من التوتر شوية واندگ
الجرس
راحت ماما ويا نظر يفتحون الباب و اني بقيت حايرة شوية
اگعد شوية اوگف ، انزل إيدي مرة ومرة ثانية اتكتف أخر شي
ضربتني ورد على راسي همزين مخرب الحجاب ، غميتها ؏
السريع ورجعت نظري للباب دخلوا
عزة گلبي راد يوگف اني طبيعتي مو خجولة بس اليوم مدري
شجاني أحس حتى الكلام طار مني اريد اسلم عليهم ما اعرف
شگول بحيث مرت خالو گالت السلام عليكم رديت مساء
النور عاد همزين هوسة محد سمع
تقدم نيار بـ اتجاهي مبتسم ، بـ إيده باقة ورد حجمها جداً كبير
وألوانها تاخذ العقل أحمر وأصفر ، سلم وقدمها إلي ، أخذتها
منه وابتسمت بـ إمتنان
دار وجهه على قمر سحب منها باقتين صغيرات ، قدم وحدة
لنبض والثانية لورد بعدين باوع لماما يضحك
- انتِ أرض الجنة لأن مخلفة هالوردات اكيد متحتاجين ورد
عمتي الغالية العطر الفواح منچ وبيچ
- هههههههه منو أبوك بعد ، طبيعي لسانك يصير عسل
- هههههه يخليلياچ يا رب
بس گعدوا أشرت لي ماما بـ عيونها ، أخذت باقة الورد ورحت
للمطبخ اجن البنات وراية ، باوعت حايرة أحس حتى القهوة
نسيت شلون المفروض اسويها
ورد.. شبيج شبيچ لخاطر الله أحد شربچ ماي الثووول
عشق.. نبض أخذيها عني لا اطلع قهري بيها
ورد.. قهر شنو عيوني مو هوَ هذا نفسه البچيتي عليه قبل فترة
وظليتي تصيحين أحبه ورد أحبه
عشق.. لچ سكتيها راح تفضحنييييي
نبض.. كافي جنية
ورد.. هيَّ الكافي شو تحبه و تموت بيه أما هوَ واضح مثل عين
الشمس واگع ومحد مسمي عليه بعد شكووو هالتوتر والدراما
التركية خليچ على طبيعتچ يولو
عشق.. اطلعوا من يمي خل اعرف اشتغل العالم تنتظر
ورد.. اشتغلي مو يمچ بس نتفرج ونذكرچ إذا نسيتِ
تجاهلتهن وبديت أجهز بالتقديم ، ربع ساعة يلا كملت شلت
الصينية طلعت الرجفة لازمة إيدي بحيث بالگوة مسيطرة ؏
الفناجين لينكبن واتفشل
قدمت لخالو هوَ اني من غير شي خجلانة وهذا كملها عليَّ بـ
كلامه الحلو لدرجة خلاني اتيه راسي من رجلي
كملت التقديم، حطيت الصينة ؏ الطبلة وگعدت مقابل نيار
رفع الفنجان ديشرب بقيت اباوع عليه شو هذا من أول رشفة
عقچ وجهه وتذمر من الطعم بشكل واضح صفنت عزة
شمصخمة اني ، وجه نظره باوع لي رافع حاجبه والإبتسامة
مرسومة على ملامحه
أشرت له بـ عيوني شكو ، حچى بـ صوت واضح حتى يسمع
الكل ممكن أغسل ، جاوبته طبعاً وگمت قبله اجى وراية بـ
نفس الإبتسامة فتح ماي المغسلة ونصى يمضمض حلگه هنا
بعد ما گدرت اسكت أكثر
- نيار شكو القهوة ما عجبتك لو شنو بالضبط
سحب الكلينس من جيبه يمسح بـ شفته وباوع لي ..
- صرتِ مثل الاتراك يعني ، تحطين ملح بالفنجان حتى
تختبريني إذا أتحمل الطعم أو لا بس ولا يهمچ نيار لعيون
عشفه مستعد يجرع المر مو بس المالح تمونين والله
- عززززة يا ملح والله ما حطيت ملح اكيد ناصب عليَّ
- يمعودة يا ما حطيتِ غير مليان حتى لساني انشل
- صفنت فاتحة عيوني : ورد والله ورد يبووو مو أخت طرگاعة
سودة من مروان و وگعت على راسنا
- ها وين رحتِ
- اسفة بس هذه سوالف الجنية إذا متعرف منو الجنية هيَّ
نفسها ورد تباوع تركي وتجي تطبق براسي وراسك
- ضحك بـ هدوء : مقبولة منها و ان شاء الله وصلت للي تريده
- اسفة والله مني ونيابة عنها ، ما ادري شلون عبرتها
قاطعني بـ ابتسامة ..
- عيناي ممكن سؤال واريد اسمع جوابه قبل الجميع
- ابتسمت بـ خجل : اكيد تفضل
- هَل تَقبلين
- نَعم قَبِلت
بس حچيتها تقدم بـ اتجاهي صار يمي كلش ، فتحت عيوني
عليه بـ صدمة فجأة نصى يهمس بـ مسامعي
- احمم هيَّ النظرة الشرعية إلى أي حد المفروض يوصل عُمقها
- ابتعد عني جفلت بـ وجهه من الكلام
- لتفهميني غلط مو علمود شي بس حتى اعرف شلون و وين
تكون النظرة بالحلال لأن أحس كلچ على بعضچ إغراء حتى
ابتسامتچ ومثل متعرفين اني رجال أخاف ربي بـ نفسي وبيچ
ولو ماكو فرق انتِ نفسي
سخنت من الموقف ، تركته ورجعت للصالة ؏ السريع
اجى وراية بس گعد فتح خالو موضوعنا
كل شي صار بـ كلمتين خالو طلبني وماما وافقت حتى مـ
تناقشوا بسوالف الحاضر والغايب لأن خالو گال بيته مو
جود
والتطلبه عشقنا يجرالها والتجهيز اساساً عليهم احنه منتدخل
هذه حياتهم وهمَ اليرتبوها مثل ميحبون
شوية واجى آريان گامت نبض استقبلته، سهرنا بيومها احلى
سهرة بـ مناسبة عيد العيد الحب ولأول مرة تصير هالسهرة
ببيتنا ، رادت مرت خالو نعقد ثاني يوم علمود عيد ميلادي
ماما رفضت لأن نحتاج وقت للتجهيز
للوحدة يلا راحوا ، بقيت أخر شي بالباب اودعهم ويا ماما بس
سدته دخلت أركض دورت على ورد بالصالة ماكو رحت
للغرفة توها دتبدل لزمتها من ياخة قميصها
- اخخ ولچ شبيچ
- تغشمين روحچ كلبه اني اعلمچ اليوم
- انتِ عمرچ سامعة واحد يگول زاد وشكر لا طبعاً هوَ المعروف
زاد وملح لذلك اني حطيت له ملح ويا القهوة حتى يصير
بيناتكم زاد وملح ، عيناي انتِ
- لچ ورررررررد
- بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم
- تعالي لچ تعالييييي
گمزت من يمي فتحت الباب وركض لحضن ماما ظلت
تحتمي بيها سولفت لها الصار صح مـ قبلت على فعلتها
وشبعتها رزايل بس مع ذلك مـ رضت أمد إيدي عليها
ورد.. إسبوع واحنه مخبوصين بـ تجهيزات المهر ، اليوم صار
الموعد المُنتظر عشق كالعادة خلصتها ترجف مكنت اعرف
الحب يثول الوحدة لـ هالدرجة إلا بعد منخطبت أختي العاقلة
وطار العقل من راسها بـ هالخطوبة
مسوين حفلة بسيطة بيناتنا ، ما عزمنا غير عمة ميسم وخالة
أم هبة أما مرت خالو فـ اكتفت بأهلها المقربين
ماما وخالة أم هبة سون الها العادات القديمة فُستان ابيض
بسيط وماي الورد تحت أقدامها والقرآن الكريم بين إيدها ويا
باقي الأمور الما اعرف شنو فائدتها
قبل ليبدي الشيخ اتصل هتان فيديو يريد يحضر عقد أخوه
ويانا والكل يمه حيدرا وعائلته وحتى عمو مُنتصر ، أخذت
الموبايل وطلعت من الباب الثانية سلمته لنظر حتى ينطيه
لآريان يوثق لهم الحدث لحظة بلحظة
رجعت يمهم بدا الشيخ الحديث بالآيات القرآنية، لزمت كتف
عشق وعيوني ؏ الباب من بعيد اباوع عليهم ، بعده يحچي
سمعت صوت دفرت الباب كلهم وگفوا بوقت واحد ركضت
مديت راسي طب بابا من الباب الخارجي بـ إيده سلاحين
ضربهن ببعض ورفع واحد على خالو ناصر والثاني وجهه على
راس نيار
مروان.. شنو لك الشغلة تايهتلك حتى تاخذ بناتي فلاحة ملاچة
ولا عبالك أبوهم عايش ويشتم الهوى
وانتَ يالنغلللل شلون تقبلها تتزوج مرة على ذمة رجال غيرك ،
اي اي لتباوع هيچ بنتي بعدها على ذمة رجلها راكان ما
تطلگت منه ، ان شاء الله يعني ناوي تنزل عليه ضرة مثلك
مثل النسوان من غير شي شاك برجولتك.....
يتبع..
والتطلبه عشقنا يجرالها والتجهيز اساساً عليهم احنه منتدخل
هذه حياتهم وهمَ اليرتبوها مثل ميحبون
شوية واجى آريان گامت نبض استقبلته، سهرنا بيومها احلى
سهرة بـ مناسبة عيد العيد الحب ولأول مرة تصير هالسهرة
ببيتنا ، رادت مرت خالو نعقد ثاني يوم علمود عيد ميلادي
ماما رفضت لأن نحتاج وقت للتجهيز
للوحدة يلا راحوا ، بقيت أخر شي بالباب اودعهم ويا ماما بس
سدته دخلت أركض دورت على ورد بالصالة ماكو رحت
للغرفة توها دتبدل لزمتها من ياخة قميصها
- اخخ ولچ شبيچ
- تغشمين روحچ كلبه اني اعلمچ اليوم
- انتِ عمرچ سامعة واحد يگول زاد وشكر لا طبعاً هوَ المعروف
زاد وملح لذلك اني حطيت له ملح ويا القهوة حتى يصير
بيناتكم زاد وملح ، عيناي انتِ
- لچ ورررررررد
- بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم
- تعالي لچ تعالييييي
گمزت من يمي فتحت الباب وركض لحضن ماما ظلت
تحتمي بيها سولفت لها الصار صح مـ قبلت على فعلتها
وشبعتها رزايل بس مع ذلك مـ رضت أمد إيدي عليها
ورد.. إسبوع واحنه مخبوصين بـ تجهيزات المهر ، اليوم صار
الموعد المُنتظر عشق كالعادة خلصتها ترجف مكنت اعرف
الحب يثول الوحدة لـ هالدرجة إلا بعد منخطبت أختي العاقلة
وطار العقل من راسها بـ هالخطوبة
مسوين حفلة بسيطة بيناتنا ، ما عزمنا غير عمة ميسم وخالة
أم هبة أما مرت خالو فـ اكتفت بأهلها المقربين
ماما وخالة أم هبة سون الها العادات القديمة فُستان ابيض
بسيط وماي الورد تحت أقدامها والقرآن الكريم بين إيدها ويا
باقي الأمور الما اعرف شنو فائدتها
قبل ليبدي الشيخ اتصل هتان فيديو يريد يحضر عقد أخوه
ويانا والكل يمه حيدرا وعائلته وحتى عمو مُنتصر ، أخذت
الموبايل وطلعت من الباب الثانية سلمته لنظر حتى ينطيه
لآريان يوثق لهم الحدث لحظة بلحظة
رجعت يمهم بدا الشيخ الحديث بالآيات القرآنية، لزمت كتف
عشق وعيوني ؏ الباب من بعيد اباوع عليهم ، بعده يحچي
سمعت صوت دفرت الباب كلهم وگفوا بوقت واحد ركضت
مديت راسي طب بابا من الباب الخارجي بـ إيده سلاحين
ضربهن ببعض ورفع واحد على خالو ناصر والثاني وجهه على
راس نيار
مروان.. شنو لك الشغلة تايهتلك حتى تاخذ بناتي فلاحة ملاچة
ولا عبالك أبوهم عايش ويشتم الهوى
وانتَ يالنغلللل شلون تقبلها تتزوج مرة على ذمة رجال غيرك ،
اي اي لتباوع هيچ بنتي بعدها على ذمة رجلها راكان ما
تطلگت منه ، ان شاء الله يعني ناوي تنزل عليه ضرة مثلك
مثل النسوان من غير شي شاك برجولتك.....
يتبع..
البارت الثاني
هيا لِـ نَلتَقي مِن دونِ وَداع ..
أين ؟!!
في عَقدِ قِران ، لي مِنكِ نَعم واحدة ، وَلكِ مِني عُمراً مِن
العِشق الثَمين الَذي لا يُقَدر بِـ ثَمَن . ✍🏻
___
ورد.. ضج المكان بالصياح وبابا بعده مستمر يستفزهم بـ كلامه
، وگفوا الرياجيل حاجز بينه وبين خالو ناصر هذا يريد يرميه
طلقة وذاك مُصر يتقدم بـ اتجاهه فجأة سمعنا صوت الرمي
منين وعلى منو مندري
رفعت إيدي على عيني غمضت بـ قوة ، دخيلك يا ربي كل
شي ولا خالو ناصر ، بعدني بـ خوفي سمعت صوته بيناتهم بـ
عز الرعب الكان مسيطر عليَّ تنفست بـ راحة
باوعت من بعيد هذا أحمد، ضارب سلاح بابا بـ سلاحه حتى
يوگف هالمهزلة البدا بيها أبوية ، ارتفعت اصوات الحاضرين ،
مـ نسمع إلا سحب الأقسام لو ما ستر رب العالمين وسرعة
أحمد بـ سحب السلاح من إيد بابا كان رمى على خالو بسبب
حدة النقاش الصار بيناتهم
تدخل عمو إبراهيم صار بنصهم يحاول يهدأ الموقف ..
مروان.. وخر من وجهي يمعود وأخذ أبنك لا أبتلي بيه
أحمد.. عليمن لككككك
إبراهيم.. أحممممممد ، ضب لسانك
محمد.. يابة على شنو دتسكته ، هوَ هذا ميلوگ له غير
هالتعامل ، لا إحترام و لا تقدير
إبراهيم.. لحد يتدخل لتجبروني أهينكم گدام العالم
مصطفى.. تهيننا علمود حشرة مثل هذا
مروان.. لك منو الحشررررررة
إبراهيم.. لا اله إلا الله وتالي وياكم اليوووووم ، التفت على بابا :
أبو رحيل امسحها بـ وجهي وامشي برة حتى نتفاهم ، الأمور
متنحل بالعصبية و الصياح
مروان.. شبيك انتَ يا تفاهم وهمَ يردون ياخذون مرة متزوجة
ترى ما صايرة حتى عند اليهود
صادق.. مو بكيفك طلگها و اني متأكد من هالموضوع
إبراهيم.. أبو حيدرا يعرف الحلال و الحرام أكثر منك ، واحنه
حسب علمنا البنية انفصلت عن زوجها فـ امشي وياية برة
فهمني السالفة بالتفصيل حتى أرجع أفهمهم بعيداً عن
المشاكل وان شاء الله ميصير إلا كل خير
ناصر.. تفاهم شنو أبو محمد هوَ هذا تگدر تاخذ منه حق وله
باطل منا لهنا ما اصدگ بـ كلامه ، عوفه خل ينقلع
إبراهيم.. ميخالف أبو حيدرا بس انطيني مجال شوية
حچاها وسحب بابا بالگوة طلعه للطرمة، بقوا يتساءلون عن
حقيقة الكلام السمعوه من بابا ، بـ لحظة انفتح الباب ودخل
علينا خالو امطافرنا صار ماله والي لأن ما لابسين الحجاب
وهوَ فات بدون استئذان
- دور على ماما بـ عيونه بس لمحها صرخ : * وين فوتي
جيبيها ؏ السريع
- شنو ما فهمت ؟!!
- يمعودة ورقة الطلاگ الدزرها العار لعشق ، جيبيهااااااا
- اي اي هسه
راحت ماما تركض رجع خالو للإستقبال يستغفر بصوت واضح
، دز لها نظر أخذ الورقة منها وطلعوا كلهم ما ظل بالبيت غير
النسوان ، شوية وبدا المهامس بين أقارب مرت خالي لأن ما
كان عندهم علم أختي مُنفصلة
تركتنا عشق ورجعت للغرفة أشرت لنا ماما نروح وراها دگينا
عليها الباب ما ردت ، نزلت المقبض دخلت نايمة على وجهها
وتبچي بصوت مخنوگ بس أكتافها تهتز ، تقربت منها نبض
گعدت بصفها تمسح على ظهرها گامت بسرعة رمت نفسها
بـ حضنها تشهگ بـ حرقة
نبض.. كافي يروحي ماكو مشكلة مالها حل بس گولي يا الله
وان شاء الله تخلصين من هالمصيبة
عشق.. بس فهميني ليش هالاثنين مُصرين يدمروني هذا اللي
على اساس أبوية لو ذاك الثاني السلمته گلبي بيوم من الأيام
وداس عليه ومشى ، شنو الذنب الارتكبته بحقهم حتى
يحاسبوني عليه بـ هالطريقة القاسية
- گولي حسبي الله ونعم الوكيل وعوفيهم لرب العالمين
- لچ حسبي الله ونعم والوكيل بيهم بدل المرة ألفففف الله
ينتقم منهم ويعيشهم بنفس الجحيم العيشوني بيها سنين
وسنين ويشربهم من نفس كاس الألم التجرعته بسببهم أيام
وليالي بجاه كلمن عنده جااااه
ورد.. كافي يمعودة گلبچ ليوگف
عشق.. عساه يوگف ويريحيني من كابوس مروان وذاك العار
الوياه لأن همَ هيچ راح يظلون وراية ميرتاحون إلا يموتوني
واني بعد مالي طاقة اتحمل قذارتهم
نبض.. اسم الله عليچ لتحچين هالشكل
هبة.. گومة غسلي وجهچ حتى ترتاحين شوية
قمر.. لو خلونا نشربها عصير برتقال بلكي تبرد اعصابها
عشق.. اطلعوا عفية محتاجة ابقى وحدي كلش تعبانة
نبض.. ماشي نطلع بس راح اجيب العلاج يمچ مشكولة الذمة
إذا متاخذيه في حال حسيتِ بالتعب
هزت راسها بدون متحچي ، راحت نبض جابت العلاج حطته
يمها وطلعنا للصالة لگينا مرت خالو دتاخذ أقاربها لبيتها
سألت قمر تجين ردت عليها خليني هنا يم عشق
شوية و استأذنت خالة أم هبة تروح ، بس طلعوا رحنا ويا ماما
نشوف عشق لگيناها مطشرة العلاج ؏ الچرباية ماخذة منه
المُسكن عند الحاجة ونايمة الشهگة بصدرها
أشرت لنا ماما نطلع ، سدينا الباب عليها ورحنا نصلي صار له
بالساعة من أذن عود أختي رادت العقد الصبح حتى يبقى
لحفلة ا
هيا لِـ نَلتَقي مِن دونِ وَداع ..
أين ؟!!
في عَقدِ قِران ، لي مِنكِ نَعم واحدة ، وَلكِ مِني عُمراً مِن
العِشق الثَمين الَذي لا يُقَدر بِـ ثَمَن . ✍🏻
___
ورد.. ضج المكان بالصياح وبابا بعده مستمر يستفزهم بـ كلامه
، وگفوا الرياجيل حاجز بينه وبين خالو ناصر هذا يريد يرميه
طلقة وذاك مُصر يتقدم بـ اتجاهه فجأة سمعنا صوت الرمي
منين وعلى منو مندري
رفعت إيدي على عيني غمضت بـ قوة ، دخيلك يا ربي كل
شي ولا خالو ناصر ، بعدني بـ خوفي سمعت صوته بيناتهم بـ
عز الرعب الكان مسيطر عليَّ تنفست بـ راحة
باوعت من بعيد هذا أحمد، ضارب سلاح بابا بـ سلاحه حتى
يوگف هالمهزلة البدا بيها أبوية ، ارتفعت اصوات الحاضرين ،
مـ نسمع إلا سحب الأقسام لو ما ستر رب العالمين وسرعة
أحمد بـ سحب السلاح من إيد بابا كان رمى على خالو بسبب
حدة النقاش الصار بيناتهم
تدخل عمو إبراهيم صار بنصهم يحاول يهدأ الموقف ..
مروان.. وخر من وجهي يمعود وأخذ أبنك لا أبتلي بيه
أحمد.. عليمن لككككك
إبراهيم.. أحممممممد ، ضب لسانك
محمد.. يابة على شنو دتسكته ، هوَ هذا ميلوگ له غير
هالتعامل ، لا إحترام و لا تقدير
إبراهيم.. لحد يتدخل لتجبروني أهينكم گدام العالم
مصطفى.. تهيننا علمود حشرة مثل هذا
مروان.. لك منو الحشررررررة
إبراهيم.. لا اله إلا الله وتالي وياكم اليوووووم ، التفت على بابا :
أبو رحيل امسحها بـ وجهي وامشي برة حتى نتفاهم ، الأمور
متنحل بالعصبية و الصياح
مروان.. شبيك انتَ يا تفاهم وهمَ يردون ياخذون مرة متزوجة
ترى ما صايرة حتى عند اليهود
صادق.. مو بكيفك طلگها و اني متأكد من هالموضوع
إبراهيم.. أبو حيدرا يعرف الحلال و الحرام أكثر منك ، واحنه
حسب علمنا البنية انفصلت عن زوجها فـ امشي وياية برة
فهمني السالفة بالتفصيل حتى أرجع أفهمهم بعيداً عن
المشاكل وان شاء الله ميصير إلا كل خير
ناصر.. تفاهم شنو أبو محمد هوَ هذا تگدر تاخذ منه حق وله
باطل منا لهنا ما اصدگ بـ كلامه ، عوفه خل ينقلع
إبراهيم.. ميخالف أبو حيدرا بس انطيني مجال شوية
حچاها وسحب بابا بالگوة طلعه للطرمة، بقوا يتساءلون عن
حقيقة الكلام السمعوه من بابا ، بـ لحظة انفتح الباب ودخل
علينا خالو امطافرنا صار ماله والي لأن ما لابسين الحجاب
وهوَ فات بدون استئذان
- دور على ماما بـ عيونه بس لمحها صرخ : * وين فوتي
جيبيها ؏ السريع
- شنو ما فهمت ؟!!
- يمعودة ورقة الطلاگ الدزرها العار لعشق ، جيبيهااااااا
- اي اي هسه
راحت ماما تركض رجع خالو للإستقبال يستغفر بصوت واضح
، دز لها نظر أخذ الورقة منها وطلعوا كلهم ما ظل بالبيت غير
النسوان ، شوية وبدا المهامس بين أقارب مرت خالي لأن ما
كان عندهم علم أختي مُنفصلة
تركتنا عشق ورجعت للغرفة أشرت لنا ماما نروح وراها دگينا
عليها الباب ما ردت ، نزلت المقبض دخلت نايمة على وجهها
وتبچي بصوت مخنوگ بس أكتافها تهتز ، تقربت منها نبض
گعدت بصفها تمسح على ظهرها گامت بسرعة رمت نفسها
بـ حضنها تشهگ بـ حرقة
نبض.. كافي يروحي ماكو مشكلة مالها حل بس گولي يا الله
وان شاء الله تخلصين من هالمصيبة
عشق.. بس فهميني ليش هالاثنين مُصرين يدمروني هذا اللي
على اساس أبوية لو ذاك الثاني السلمته گلبي بيوم من الأيام
وداس عليه ومشى ، شنو الذنب الارتكبته بحقهم حتى
يحاسبوني عليه بـ هالطريقة القاسية
- گولي حسبي الله ونعم الوكيل وعوفيهم لرب العالمين
- لچ حسبي الله ونعم والوكيل بيهم بدل المرة ألفففف الله
ينتقم منهم ويعيشهم بنفس الجحيم العيشوني بيها سنين
وسنين ويشربهم من نفس كاس الألم التجرعته بسببهم أيام
وليالي بجاه كلمن عنده جااااه
ورد.. كافي يمعودة گلبچ ليوگف
عشق.. عساه يوگف ويريحيني من كابوس مروان وذاك العار
الوياه لأن همَ هيچ راح يظلون وراية ميرتاحون إلا يموتوني
واني بعد مالي طاقة اتحمل قذارتهم
نبض.. اسم الله عليچ لتحچين هالشكل
هبة.. گومة غسلي وجهچ حتى ترتاحين شوية
قمر.. لو خلونا نشربها عصير برتقال بلكي تبرد اعصابها
عشق.. اطلعوا عفية محتاجة ابقى وحدي كلش تعبانة
نبض.. ماشي نطلع بس راح اجيب العلاج يمچ مشكولة الذمة
إذا متاخذيه في حال حسيتِ بالتعب
هزت راسها بدون متحچي ، راحت نبض جابت العلاج حطته
يمها وطلعنا للصالة لگينا مرت خالو دتاخذ أقاربها لبيتها
سألت قمر تجين ردت عليها خليني هنا يم عشق
شوية و استأذنت خالة أم هبة تروح ، بس طلعوا رحنا ويا ماما
نشوف عشق لگيناها مطشرة العلاج ؏ الچرباية ماخذة منه
المُسكن عند الحاجة ونايمة الشهگة بصدرها
أشرت لنا ماما نطلع ، سدينا الباب عليها ورحنا نصلي صار له
بالساعة من أذن عود أختي رادت العقد الصبح حتى يبقى
لحفلة ا
لمهر وقت كافي لأن نهار الشتا قصير تالي سودة عليَّ
لتنهنت بعقد ولا بحفلة كل شي خرب بـ لحظة وحدة بسبب
أبوية وليش ما ادري
تونا مخلصين الصلاه اندگ الباب حيل عرفناه خالو من طريقة
الدگة ، لبست الحجاب وطلعت فتحت له دخل هوَ وعمو
صادق سأل لابسين بس گتله اي فاتوا للداخل
سلموا و گعدوا مباشرةً سألوا عن عشق گلت لهم نايمة
عطاء.. وين رحتوا وشنو صار وياكم
ناصر.. للمحكمة تأكدت من صحة الأوراق رغم آريان أكد لي
الإنفصال واقع قانونياً ومستمسكاتها الرسمية همْ تثبت
هالشي بس كل شي يطلع من هالعارات فـ گلت لازم نتأكد
حتى نقطع الشك باليقين و ميبقى لهم حجة علينا ، و فعلاً طلع
مطلگها النذل بس هذا ابن عمچ العار البيه ميخليه لازم يخرب
فرحتهم بـ مثل هاليوم
عطاء.. عزة بـ عينه ان شاء الله والبنية اجت تموت من القهر
شدعي عليك مروان الله ليوفقك وين ما چنت
صادق.. حس بالخطر اختفى النذل رحنا له للبيت ماكو بس
وين يروح منا نلگفه يعني نلگفه قابل يطير
عطاء.. الله يخليكم لتندگون بيه دتشوفوه بلا عقل كل شي
يطلع منه إذا ضغطتوا عليه ، خل يولي هوَ ميريد بنته تتزوج
ابن ناصر وبنفس الوقت ما عنده سلطة عليها مثل السابق
لأن صارت مرة ومسؤولة عن قرارتها فـ ديحاول يمنع
هالإرتباط بأي طريقة ليش دتنطوه الفرصة حكموا عقلكم
شوية ترى والله تعبنا
صادق.. بس سكوتنا ديخليه يتمادى أم رحيل
عطاء.. تنهون حياته لو تجنزوه حل يعني برأيك ؟! هذا هوَ
مروان ذيب بالمكر من يوم يومه وإلا ما كان تزوجني ولا خلف
هالبنات وزوجهن على مزاجه لو ما الحيلة والخديعة
الاستخدمها ويانا طول السنين الفاتت
ناصر.. جهزوا نفسكم باچر يجي الشيخ يعقد لهم
عطاء.. ان شاء الله بس انطيني مجال احچي ويا البنية خطية
لسه متدري راكان فعلاً مطلگها صدگت بأبوها
ناصر.. اكو غدة
عطاء.. من عيوني فوتوا صلوا اكيد بعدكم مـ مصلين بين ما
اجهزه الكم
گاموا للصلاه ، راحت ماما ؏ السريع طبخت التمن لأن التهت
بالمصيبة وعافت الأكل ؏ النص ، رحت ساعدتها اني والبنات
بتحضير السفرة نص ساعة وجهز الغدة
قبل لناكل خالو طلب اشوف عشق إذا گعدت لو بعدها نايمة
، فتحت الباب عليها مديت راسي رايحة بسابع نومة لأن
المُسكن الأخذته مفعوله كلش قوي
طلعت بلغتهم وگعدنا تغدينا ، بس شربوا الچاي راحوا
للعصر مجتمعين بالصالة وقمر ويانا انفتح باب الغرفة
گمت قبلهم اركض طلعت عشق مغيرة ملابسها توضت
ورجعت للغرفة تصلي ، ماما أشرت خلوها براحتها ردت انطي
خبر لخالو لأن وصاني من تگعد أبلغه انتبهت على موبايلي
مختفي يا ربي وين راح ، افتريت بالبيت ادور عليه هناك
وتذكرت انطيته لآريان علمود هتان
اتصلت عليه من موبايل ماما گال بالليل جايكم ، شوية
وراحت تحچي وياها تركناهم على راحتهم بالنص ساعة طلعت
من يمها العيون منفخة سألناها على عشق گالت نفسيتها
تعبانة حتى متقبل تعقد بعد تگول بطلت ما اريد اتزوج
وطلبت نبلغ بيت خالكم بـ هالشي
للتسعة اندگ الباب اجى خالو ويا آريان ، دخل هوَ على عشق
وظل آريان گاعد يمنا بالصالة سألته على جهازي طلعه من
جيبه سلمنياه يعتذر ، أخذته منه بـ ابتسامة وفتحته ؏ السريع
توقعت هتان متصل أو مراسلني على الأقل بس ماكو شي
أخر إتصال الصبح بالعقد
عشق.. خبر عدم إنفصالي عن راكان نزل مثل الصاعقة على
راسي ، خدرني روحياً قبل ليخدرني جسدياً وفزز كل جرح غافي
بيَّ من سنين بحيث حتى من تأكدت من عدم صحة الخبر
ظليت على نفس وضعي إلى أن دخلت مرحلة من الإنعزال
والوحدة نفسها ذيچ العشت بيها بأول أيام من إنفصالي عنه
طول النهار ماما تحاول تقنعني اتراجع عن قراري بس عبث ،
لليل اجى خالو يكمل البدت بيه ماما ، تكلم وياية لأكثر من
ساعة متواصلة وحتى اسكته طلبت منه وقت ارتاح بيه
وبعدين احدد موعد جديد للعقد
ثاني يوم صادف خميس أخذت إجازة مـ دوامت وياها الجمعة
والسبت للأحد همْ رجعت اخذت إجازة بس هالمرة بصعوبة
حصلتها لو ما حچيت ويا مُرسل ودبرلياها على معرفة والده ..
بالليل توني طالعة من الحمام داجفف بـ شعري علمود اقرا
قرآن صار لي كم يوم مقارية وعندي ختمة لازمتها على روح
عمتي آمنة ، سمعت الجرس اندگ
لميت شعري و سحبت السجادة بعدني دافرشها دخلت ماما
عليَّ گالت نيار بالإستقبال يريد يحچي وياچ
- رفعت نفسي تأفأفت بـ ضجر : ابد مالي مزاح حبابة حاولي
تتصرفين حتى لو تگوليله ماخذة علاج ونايمة
- فشلة أمي الرجال جاي مخصوص علمودچ إلى متى تظلين
شاردة أول وتالي راح تشوفيه الصبح بالدوام
- واني هسه شنو اجاوبه فهميني
- هوَ راح يعرف يسحب الجواب اليريده منچ امشي يلا
- لحظة شنو قصدچ ؟!!
- قصدي لتشيلين همْ الإنسان بين لحظة والثانية ممكن يغير
قراره متعرفين لبعد شوية شـ يصير
حچتها و طلعت ، انجبرت اقابله صدگ عيب ، لبست شي
طويل فوگ البجامة وحطيت الحجاب على راسي توني فاتحة
الباب صارت ماما بـ وجهي بـ إيدها صينية الت
لتنهنت بعقد ولا بحفلة كل شي خرب بـ لحظة وحدة بسبب
أبوية وليش ما ادري
تونا مخلصين الصلاه اندگ الباب حيل عرفناه خالو من طريقة
الدگة ، لبست الحجاب وطلعت فتحت له دخل هوَ وعمو
صادق سأل لابسين بس گتله اي فاتوا للداخل
سلموا و گعدوا مباشرةً سألوا عن عشق گلت لهم نايمة
عطاء.. وين رحتوا وشنو صار وياكم
ناصر.. للمحكمة تأكدت من صحة الأوراق رغم آريان أكد لي
الإنفصال واقع قانونياً ومستمسكاتها الرسمية همْ تثبت
هالشي بس كل شي يطلع من هالعارات فـ گلت لازم نتأكد
حتى نقطع الشك باليقين و ميبقى لهم حجة علينا ، و فعلاً طلع
مطلگها النذل بس هذا ابن عمچ العار البيه ميخليه لازم يخرب
فرحتهم بـ مثل هاليوم
عطاء.. عزة بـ عينه ان شاء الله والبنية اجت تموت من القهر
شدعي عليك مروان الله ليوفقك وين ما چنت
صادق.. حس بالخطر اختفى النذل رحنا له للبيت ماكو بس
وين يروح منا نلگفه يعني نلگفه قابل يطير
عطاء.. الله يخليكم لتندگون بيه دتشوفوه بلا عقل كل شي
يطلع منه إذا ضغطتوا عليه ، خل يولي هوَ ميريد بنته تتزوج
ابن ناصر وبنفس الوقت ما عنده سلطة عليها مثل السابق
لأن صارت مرة ومسؤولة عن قرارتها فـ ديحاول يمنع
هالإرتباط بأي طريقة ليش دتنطوه الفرصة حكموا عقلكم
شوية ترى والله تعبنا
صادق.. بس سكوتنا ديخليه يتمادى أم رحيل
عطاء.. تنهون حياته لو تجنزوه حل يعني برأيك ؟! هذا هوَ
مروان ذيب بالمكر من يوم يومه وإلا ما كان تزوجني ولا خلف
هالبنات وزوجهن على مزاجه لو ما الحيلة والخديعة
الاستخدمها ويانا طول السنين الفاتت
ناصر.. جهزوا نفسكم باچر يجي الشيخ يعقد لهم
عطاء.. ان شاء الله بس انطيني مجال احچي ويا البنية خطية
لسه متدري راكان فعلاً مطلگها صدگت بأبوها
ناصر.. اكو غدة
عطاء.. من عيوني فوتوا صلوا اكيد بعدكم مـ مصلين بين ما
اجهزه الكم
گاموا للصلاه ، راحت ماما ؏ السريع طبخت التمن لأن التهت
بالمصيبة وعافت الأكل ؏ النص ، رحت ساعدتها اني والبنات
بتحضير السفرة نص ساعة وجهز الغدة
قبل لناكل خالو طلب اشوف عشق إذا گعدت لو بعدها نايمة
، فتحت الباب عليها مديت راسي رايحة بسابع نومة لأن
المُسكن الأخذته مفعوله كلش قوي
طلعت بلغتهم وگعدنا تغدينا ، بس شربوا الچاي راحوا
للعصر مجتمعين بالصالة وقمر ويانا انفتح باب الغرفة
گمت قبلهم اركض طلعت عشق مغيرة ملابسها توضت
ورجعت للغرفة تصلي ، ماما أشرت خلوها براحتها ردت انطي
خبر لخالو لأن وصاني من تگعد أبلغه انتبهت على موبايلي
مختفي يا ربي وين راح ، افتريت بالبيت ادور عليه هناك
وتذكرت انطيته لآريان علمود هتان
اتصلت عليه من موبايل ماما گال بالليل جايكم ، شوية
وراحت تحچي وياها تركناهم على راحتهم بالنص ساعة طلعت
من يمها العيون منفخة سألناها على عشق گالت نفسيتها
تعبانة حتى متقبل تعقد بعد تگول بطلت ما اريد اتزوج
وطلبت نبلغ بيت خالكم بـ هالشي
للتسعة اندگ الباب اجى خالو ويا آريان ، دخل هوَ على عشق
وظل آريان گاعد يمنا بالصالة سألته على جهازي طلعه من
جيبه سلمنياه يعتذر ، أخذته منه بـ ابتسامة وفتحته ؏ السريع
توقعت هتان متصل أو مراسلني على الأقل بس ماكو شي
أخر إتصال الصبح بالعقد
عشق.. خبر عدم إنفصالي عن راكان نزل مثل الصاعقة على
راسي ، خدرني روحياً قبل ليخدرني جسدياً وفزز كل جرح غافي
بيَّ من سنين بحيث حتى من تأكدت من عدم صحة الخبر
ظليت على نفس وضعي إلى أن دخلت مرحلة من الإنعزال
والوحدة نفسها ذيچ العشت بيها بأول أيام من إنفصالي عنه
طول النهار ماما تحاول تقنعني اتراجع عن قراري بس عبث ،
لليل اجى خالو يكمل البدت بيه ماما ، تكلم وياية لأكثر من
ساعة متواصلة وحتى اسكته طلبت منه وقت ارتاح بيه
وبعدين احدد موعد جديد للعقد
ثاني يوم صادف خميس أخذت إجازة مـ دوامت وياها الجمعة
والسبت للأحد همْ رجعت اخذت إجازة بس هالمرة بصعوبة
حصلتها لو ما حچيت ويا مُرسل ودبرلياها على معرفة والده ..
بالليل توني طالعة من الحمام داجفف بـ شعري علمود اقرا
قرآن صار لي كم يوم مقارية وعندي ختمة لازمتها على روح
عمتي آمنة ، سمعت الجرس اندگ
لميت شعري و سحبت السجادة بعدني دافرشها دخلت ماما
عليَّ گالت نيار بالإستقبال يريد يحچي وياچ
- رفعت نفسي تأفأفت بـ ضجر : ابد مالي مزاح حبابة حاولي
تتصرفين حتى لو تگوليله ماخذة علاج ونايمة
- فشلة أمي الرجال جاي مخصوص علمودچ إلى متى تظلين
شاردة أول وتالي راح تشوفيه الصبح بالدوام
- واني هسه شنو اجاوبه فهميني
- هوَ راح يعرف يسحب الجواب اليريده منچ امشي يلا
- لحظة شنو قصدچ ؟!!
- قصدي لتشيلين همْ الإنسان بين لحظة والثانية ممكن يغير
قراره متعرفين لبعد شوية شـ يصير
حچتها و طلعت ، انجبرت اقابله صدگ عيب ، لبست شي
طويل فوگ البجامة وحطيت الحجاب على راسي توني فاتحة
الباب صارت ماما بـ وجهي بـ إيدها صينية الت
قديم انطتنياها
وراحت للصالة ، تقدمت بـ خطوات مترددة وصلت للإستقبال
بالگوة انطيت الروحي جرعة من الشجاعة حتى أدخل و اواجهه
فتت گاعد ديقرا بـ موبايله ما اعرف شنو ، سلمت رفع راسه
بسرعة رد السلام مبتسم و نهض ياخذ الـ صينية من إيدي
حطها ؏ الطبلة گعدت بـ مكاني تقدم خطوات بسيطة گعد
يمي بيني وبينه مسافة خمس أصابع مو أكثر ، نصيت راسي
منه انتبهت عليه فرك كفوفه ببعضها من التوتر شوية وحچاها
بـ همس
- شلونچ اليوم
- الحمد لله و الشكر أحسن بـ هواي من قبل يومين
- الحمد لله .. سكت شوية : احممم ، زين ممكن اعرف شنو
سبب هروب نظراتچ من مواجهتي
- متوهم ماكو هيچ شي ، حچيتها ورفعت عيوني داخل عيونه
احاول اتحداه ظاهرياً بس من الداخل نظرة وحدة من عينه
كافية حتى تهزم جيوش مقاومتي
- القوة مو بالشيء السهل مثل متتصورين ، القوة قول وفعل
ومن ثم إصرار وتحدي على مواجهة عثرات الحياة في حال لو
ما استسلمنا بالعثرة الأولى وحققنا جزء كبير من أحلامنا لكن
بعد ما واجهنا العثرة الثانية سقطنا بـ إرداتنا وخضعنا للإستلام
للظروف مثلنا مثل الجبناء بـ هالحالة راح نتجرد من صفة القوة
ونخرج من دائرتها إلى دائرة الحظ والنصيب
- هه بعد كل شي عرفته عني وبنفسي حچيت لك شنو صار
بوقت إمتحانات السادس تحديداً ورغم هالشي كافحت
وقاومت واصريت حتى احقق حلمي وما اضيع تعبي تجي
هسه تعتبر هالمقاومة حظ ونصيب
- الشجاع يبقى شجاع في كل الظروف و ابسط مثال توضيحي
ممكن اقدمه الچ الوالدة الله يحفظها ويطول بعمرها ، انتَ
بنتها وتعرفين لأي مرحلة من التعب وصلت ولكم عثرة
واجهت وتصدت ورغم هالشي ولا مرة شفتوها استسلمت
لأنها فعلاً اِمرأة شجاعة و قوتها نابعة من إيمانها بالله ومن ثمَ
هدفها بالحياة واللي هوَ أنتم مو مجرد قوة مصطنعة حبت
تظهرها للعالم حتى تثبت للمقابل هيَّ قوية وماكو شي يهزمها
- اني مقاومت حتى اثبت لراكان اني قوية اني قاومت علمود
ماما ، علمود حلمها بيَّ ، علمود نفسي اني وتعبي ودراستي
وسهر الليالي ، ليش دتبخس حقي بـ طريقة تفكيرك ، مـ كنت
اعرف عشق بـ عيونك بـ هالضعف هذا
- وشنو التغير هسه ؟! بطلتِ تفكيرين بالوالدة وأحلامها بيچ لو
نفسچ صارت مو مهمة ومتستاهل المقاومة
- لا طبعاً صح تعبت هالأيام بسبب وضعي الصحي بس
مستحيل استسلم وإذا على سالفة ارتباطنا مشاكلي هواي
وراح تتعب وياية لذلك الأفضل نتراجع
- ما اتصور اشتكيت لچ ليش دتتكلمين عن لساني
- بدون متشكي لي شفت بعيني شنو صار من أول يوم قررت
ترتبط بيَّ ، ما طول ورانا مروان اليدخل لحياتنا يجي يوم
وينسحب منها بـ تعب فـ من هسه خلي كل واحد يروح بطريقه
بأقل الخسائر أحسن ما نتعمق بالعلاقة ويزيد ألمنا ، انتَ
متستاهل تنجرح نيار
- اني ما عندي نية اتخلى عنچ لكن في حال انتِ ردتِ تتخلين
عن نفسچ هنا نقاشنا راح يتغير
- باوعت له وسكتت .. همس :
- احياناً يَكون بَلائنا الوَحيد مِنَ اللهِ وجعٌ يُغرس داخل صِدورنا
على هَيئة حُب ، فَـ لا تَكوني وجعي .
- ولأن ما اريد اصير وجعك تراجعت نيار ، بعدنا ببداية الطريق
الإنسحاب يكون أسهل من الوقت اللي بيه نكون واصلين
لمرحلة من التَعلُق يصعب الإنفصال بيها
- من تكونين طلبي في كل سجدة ورجائي في كل دعاء هنا
اكون وصلت لقمة التملك فـ عن أي تَعلُق دتكلميني عشق
ليش اكو تَعلُق أكثر من مشاعري الحاولت اوصلها الچ بـ 365
يوم بين حبري ودفتري وروحي الارتبطت بروحچ من أول لقاء ،
بس المشكلة الحقيقة هيَّ الفرق بين المشاعر الاحملها الچ
ومشاعرچ إتجاهي
- لتكمل نيار شنو عبالك اني ما أحبك ..
أخذني بـ نظرته المُندهشة بعيد عن كلامي، نصيت من عيونه
خجلانه حتى نسيت شنو ردت احچي
- باوعي لي وكملي كلامچ ، خليچ شجاعة
- نياااار
- بداعة شمم باوعي بعيوني وكملي الكلام البديتِ بيه
- باوعت له بـ طرف عيني اضحك : انتَ حتى بالأوقات الجدية
تبقى مُستفز
- تنهد بـ ابتسامة واضحة : هسه اني عليمن المفروض اباوع ؟!!
على ابتسامتچ المُميزة المالها نظير لو على الغيرة الواضحة بـ
نبرة صوتچ لو على هالعيون المليانة سحر وجاذبية ..
كل شي بيچ ياخذ العقل ، انتِ عشق واسمچ عليچ
- وانتَ عبارة عن ألغاز
كل شي بيك غريب حتى طريقتك بالحب
قرب وجهه مني لدرجة صابتني الـ قشعريرة من حرارة انفاسه
لاخترقت مسامات جلدي وهمس بـ كل هدوء
- حَتى لو رَأيتِني لُغزَاً صَعْباً مُستَصعَبْ ، حَاوِليني حتى تَحُليني
- غمضت بـ تعب : خايفة من هالإرتباط كلش
- مستعد أقدم أمان الدنيا مهر لـ عيونچ حتى تطمئنين
- سكتت ..
- ها
- ها
- هااا
- هااااااا
حچيتها بـ ابتسامة فاتحة عيني بـ عينه ، سحب تفاحة صفرا
من الصحن أخذ منها عضة وحطها بـ حضني
- هذه الچ ما عجبتني اني تفاحتي الصفرا طعمها غير
- نيار !!!
- تنهد بـ عمق : يبنت الناس ليش تدخليني بالحرام يلا وافقي ،
دلالچ بدا يزيد كلش عن حده
- مو دلال
وراحت للصالة ، تقدمت بـ خطوات مترددة وصلت للإستقبال
بالگوة انطيت الروحي جرعة من الشجاعة حتى أدخل و اواجهه
فتت گاعد ديقرا بـ موبايله ما اعرف شنو ، سلمت رفع راسه
بسرعة رد السلام مبتسم و نهض ياخذ الـ صينية من إيدي
حطها ؏ الطبلة گعدت بـ مكاني تقدم خطوات بسيطة گعد
يمي بيني وبينه مسافة خمس أصابع مو أكثر ، نصيت راسي
منه انتبهت عليه فرك كفوفه ببعضها من التوتر شوية وحچاها
بـ همس
- شلونچ اليوم
- الحمد لله و الشكر أحسن بـ هواي من قبل يومين
- الحمد لله .. سكت شوية : احممم ، زين ممكن اعرف شنو
سبب هروب نظراتچ من مواجهتي
- متوهم ماكو هيچ شي ، حچيتها ورفعت عيوني داخل عيونه
احاول اتحداه ظاهرياً بس من الداخل نظرة وحدة من عينه
كافية حتى تهزم جيوش مقاومتي
- القوة مو بالشيء السهل مثل متتصورين ، القوة قول وفعل
ومن ثم إصرار وتحدي على مواجهة عثرات الحياة في حال لو
ما استسلمنا بالعثرة الأولى وحققنا جزء كبير من أحلامنا لكن
بعد ما واجهنا العثرة الثانية سقطنا بـ إرداتنا وخضعنا للإستلام
للظروف مثلنا مثل الجبناء بـ هالحالة راح نتجرد من صفة القوة
ونخرج من دائرتها إلى دائرة الحظ والنصيب
- هه بعد كل شي عرفته عني وبنفسي حچيت لك شنو صار
بوقت إمتحانات السادس تحديداً ورغم هالشي كافحت
وقاومت واصريت حتى احقق حلمي وما اضيع تعبي تجي
هسه تعتبر هالمقاومة حظ ونصيب
- الشجاع يبقى شجاع في كل الظروف و ابسط مثال توضيحي
ممكن اقدمه الچ الوالدة الله يحفظها ويطول بعمرها ، انتَ
بنتها وتعرفين لأي مرحلة من التعب وصلت ولكم عثرة
واجهت وتصدت ورغم هالشي ولا مرة شفتوها استسلمت
لأنها فعلاً اِمرأة شجاعة و قوتها نابعة من إيمانها بالله ومن ثمَ
هدفها بالحياة واللي هوَ أنتم مو مجرد قوة مصطنعة حبت
تظهرها للعالم حتى تثبت للمقابل هيَّ قوية وماكو شي يهزمها
- اني مقاومت حتى اثبت لراكان اني قوية اني قاومت علمود
ماما ، علمود حلمها بيَّ ، علمود نفسي اني وتعبي ودراستي
وسهر الليالي ، ليش دتبخس حقي بـ طريقة تفكيرك ، مـ كنت
اعرف عشق بـ عيونك بـ هالضعف هذا
- وشنو التغير هسه ؟! بطلتِ تفكيرين بالوالدة وأحلامها بيچ لو
نفسچ صارت مو مهمة ومتستاهل المقاومة
- لا طبعاً صح تعبت هالأيام بسبب وضعي الصحي بس
مستحيل استسلم وإذا على سالفة ارتباطنا مشاكلي هواي
وراح تتعب وياية لذلك الأفضل نتراجع
- ما اتصور اشتكيت لچ ليش دتتكلمين عن لساني
- بدون متشكي لي شفت بعيني شنو صار من أول يوم قررت
ترتبط بيَّ ، ما طول ورانا مروان اليدخل لحياتنا يجي يوم
وينسحب منها بـ تعب فـ من هسه خلي كل واحد يروح بطريقه
بأقل الخسائر أحسن ما نتعمق بالعلاقة ويزيد ألمنا ، انتَ
متستاهل تنجرح نيار
- اني ما عندي نية اتخلى عنچ لكن في حال انتِ ردتِ تتخلين
عن نفسچ هنا نقاشنا راح يتغير
- باوعت له وسكتت .. همس :
- احياناً يَكون بَلائنا الوَحيد مِنَ اللهِ وجعٌ يُغرس داخل صِدورنا
على هَيئة حُب ، فَـ لا تَكوني وجعي .
- ولأن ما اريد اصير وجعك تراجعت نيار ، بعدنا ببداية الطريق
الإنسحاب يكون أسهل من الوقت اللي بيه نكون واصلين
لمرحلة من التَعلُق يصعب الإنفصال بيها
- من تكونين طلبي في كل سجدة ورجائي في كل دعاء هنا
اكون وصلت لقمة التملك فـ عن أي تَعلُق دتكلميني عشق
ليش اكو تَعلُق أكثر من مشاعري الحاولت اوصلها الچ بـ 365
يوم بين حبري ودفتري وروحي الارتبطت بروحچ من أول لقاء ،
بس المشكلة الحقيقة هيَّ الفرق بين المشاعر الاحملها الچ
ومشاعرچ إتجاهي
- لتكمل نيار شنو عبالك اني ما أحبك ..
أخذني بـ نظرته المُندهشة بعيد عن كلامي، نصيت من عيونه
خجلانه حتى نسيت شنو ردت احچي
- باوعي لي وكملي كلامچ ، خليچ شجاعة
- نياااار
- بداعة شمم باوعي بعيوني وكملي الكلام البديتِ بيه
- باوعت له بـ طرف عيني اضحك : انتَ حتى بالأوقات الجدية
تبقى مُستفز
- تنهد بـ ابتسامة واضحة : هسه اني عليمن المفروض اباوع ؟!!
على ابتسامتچ المُميزة المالها نظير لو على الغيرة الواضحة بـ
نبرة صوتچ لو على هالعيون المليانة سحر وجاذبية ..
كل شي بيچ ياخذ العقل ، انتِ عشق واسمچ عليچ
- وانتَ عبارة عن ألغاز
كل شي بيك غريب حتى طريقتك بالحب
قرب وجهه مني لدرجة صابتني الـ قشعريرة من حرارة انفاسه
لاخترقت مسامات جلدي وهمس بـ كل هدوء
- حَتى لو رَأيتِني لُغزَاً صَعْباً مُستَصعَبْ ، حَاوِليني حتى تَحُليني
- غمضت بـ تعب : خايفة من هالإرتباط كلش
- مستعد أقدم أمان الدنيا مهر لـ عيونچ حتى تطمئنين
- سكتت ..
- ها
- ها
- هااا
- هااااااا
حچيتها بـ ابتسامة فاتحة عيني بـ عينه ، سحب تفاحة صفرا
من الصحن أخذ منها عضة وحطها بـ حضني
- هذه الچ ما عجبتني اني تفاحتي الصفرا طعمها غير
- نيار !!!
- تنهد بـ عمق : يبنت الناس ليش تدخليني بالحرام يلا وافقي ،
دلالچ بدا يزيد كلش عن حده
- مو دلال
والله مو دلال كل ما بالأمر خايفة عليك منهم
- إذا تدرين تخافين ، خافي عليَّ منچ انتِ
- مني ؟!!
- اي نعم لأن الشي الوحيد الممكن يأذيني رفضچ انتِ أما غير
أمور ابداً مو مهمة ، على الأقل بالنسبة إلي
- اي تمام
- تمام ؟!!
- تمام نيار تمام موافقة ، بس انطيني فرصة لأن حالياً كل شي
طلع من عيني حتى الجهاز
- كل الوقت واحسبي حسابچ هالمرة العقد ببيت الأهل
- يكون أحسن لأن هنا بعد مو أمان بـ وجود بابا
- وإذا تحبين تغيرين الجهاز راح ابلغ الوالدة تطلع وياچ
ولتشلين همْ للمادة
- اغيره بس مـ يحتاج تتعبها والفلوس كفيت و وفيت هالمرة
خليها عليَّ لأن هالتغيير مالك ذنب بيه
- عشق !!!
- لتباوع لي هالشكل والله اخجل من والدتك اكيد هسه تاخذ
عليَّ نظرة محلوة إذا من أولها أجهز مرتين
- الوالدة متفكر بـ هالطريقة مع ذلك إذا متحبين يصير عدها
علم ميصير ولا يهمچ بس قمر راح تجي وياچ
- ليش دتتعبها من غير شي هيَّ صحتها على گدها
- لتخافين صباح راح يكون وياكم طول الوقت
- مممم ، علمود تتأكد شگد صرفت اعرفك شلون تفكر
- نهض بـ ابتسامه : لازم اروح بس شوكت حابة تبدين
- نهاية الإسبوع علمود العطلة وبالمنظمة ما راح اداوم
بس حچيتها سلم و صاح يا الله ، طلعت وياه التفاحة مالته بـ
إيدي رافقته للباب ماما ويانا لزمت بيه على العشا تعذر منها
لأن مياكل بالليل وإذا أكل فـ شي خفيف ومو بس هوَ حتى
أهله مثله أكلهم قليل بعد الغروب
طلع ، سدت الباب وراه باوعت لي ابتسمت بـ وجهها ..
- ها ولچ شو الضحكة تارسة حلگچ
- شنو تردين ارجع ابچي !!
- مو على اساس ما اريد اطلع واعتذري منه لو هيَّ بس عيارة ،
اخ منچن بنات مروان
- اوووي ماما لتخجليني
حچيتها ودخلت اركض خجلانة حتى من نفسي، گالت هسه
تغيرين رأيچ ما صدگتها إذا هوَ شي مثل الخيال كلمة منه
تقلب كل موازيني سبحان الزرع حبه بيَّ بـ هالطريقة العجيبة
بحيث حب هالإنسان يخوفني أكثر ما يسعدني لأن متعودت
أنحب لدرجة الجنون
باوعت للتفاحة مبتسمة وبدون شعور أكلتها بشهية مو
طبيعية رغم صار لي أيام العسل ما اشتهيه ، كملتها طلعت
مضمضت حتى اقرا قرآن اجت ورد تحقق وياية طلعت روحي
يلا قبلت تطلع من الغرفة بعد ما عرفت أدق التفاصيل
وراحت تركض دتبلغ ماما بـ موافقتي
هبة.. گاعدة ويا سلسبيل العصرية نباوع مسلسل تركي على
سينمانا دخلت أمي للغرفة تلبس بـ شيلتها
أم هبة.. ما تگومن وياي سيارة تاخذنا من الباب وترجعنا للباب
عليش هالعجز همْ تحصلن زيارة وهمْ تغيرن جو
هبة.. يمة آنه اكره طبت الوادي تعرفين بيَّ كلش زين
سلسبيل.. واني همْ والله ينقبض گلبي منه لو رايحة بس زيارة
نجي وياچ أما وادي وأربعين ميت لا تعذرينا
أم هبة.. انتن مو وجه نعمة اي والله...
دتحچي دگ موبايلي أحمد يتصل ، جاوبته بسرعة..
- الوو
- هلا بـ روح أحمد
- هلا بيك عمري ، خير مو عوايدك تتصل بـ هالوقت
- والله عاجبني اطلع اتعشى ويا خطيبتي ومنها نتناقش ببعض
الأمور المهمة إذا بيها مجال طبعاً
- ميصير تأجلها لأن أربعين جيراننا وأمي رايحة للنجف ما اريد
اخلي سلسبيل وحدها بالبيت
- ما عندي وقت بس يومين وألتحق، أذا على سلسبيل تجي
ويانا عادي ماكو مشكلة
- ماشي يلا تعال بس بين ما انطي خبر لأمي واتحضر
سديت الخط منه بلغت ماما ظلت شايلة هم لسلسبيل
أم هبة.. چا آنه ما راح اروحن
هبة.. ليش مترحين هذا واجب ، آنه راح أخذها وياية
سلسبيل.. لا وياچ ولا وياها شكو عليَّ اسد الباب واگعد هيَّ
ساعة زمن وترجع هبة شگد تريد تتأخر يعني
أم هبة.. يا يمة وتظلين وحدچ لا ما ترهم
سلسبيل.. عمة شنو السالفة هناك يم أبنچ حتى نوم أنام
وحدي ، 24 ساعة ما هوَ ترى عادي والله متعودة اني
ظلينا نتجادل شوية لا هيَّ القبلت تروح ويانا ولا احنه الگدرنا
نأجل الطلعة علمودها ، رحت سبحت ؏ السريع بعدني ألبس
اجى أحمد ، طلعت ماما توصيه عليَّ وتوسلته منتأخر علمود
لتظل سلسبيل وحدها بالليل
سمع كلامها ، أخذني لمطعم قريب من منطقتنا علمود ليضيع
الوقت بالطريق ، بعد العشا أخذني غسلت وراح يغسل وراية
من رجع سحب الكرسي گعد بصفي ولزم إيدي من تحت
الطاولة ، باوعت له مبتسمة
- لتباوعين هيچ اني مو گد هالنظرات البريئة
- ولا آنه گد هالحب والله العظيم
- سحب حسرة غريبة وضغط على إيدي حيل : تعبان روحي
ومحتاجچ يمي كلش
- سلامتك حبيبي شبيك
- ماكو شي معين ضغط الشغل على ضغط الدراسة ومنا
التفكير بتجهيزات العرس اريد تقررين بسرعة حتى ابدي
اتحرك لأن ورى الإمتحانات مباشرةً لازم نتزوج التأخير ممنوع
من هسه اگولچ ، ما بيَّ اصبر أكثر
- مممم ، لعد وين راح كلامك آنه ما رايد غير تصيرين على
اسمي حتى لو نظل كل العمر مخطوبين ، ترى كلمة الرجال
وحدة ما تصير اثنين للتذكير يعني
- شسوي چنت اتصور بـ هالشي راحتي مـ چنت اعرف القرب
منچ مُتعب لـ هالدرجة ، بعدين قاعدة كلمة الرجال وح
- إذا تدرين تخافين ، خافي عليَّ منچ انتِ
- مني ؟!!
- اي نعم لأن الشي الوحيد الممكن يأذيني رفضچ انتِ أما غير
أمور ابداً مو مهمة ، على الأقل بالنسبة إلي
- اي تمام
- تمام ؟!!
- تمام نيار تمام موافقة ، بس انطيني فرصة لأن حالياً كل شي
طلع من عيني حتى الجهاز
- كل الوقت واحسبي حسابچ هالمرة العقد ببيت الأهل
- يكون أحسن لأن هنا بعد مو أمان بـ وجود بابا
- وإذا تحبين تغيرين الجهاز راح ابلغ الوالدة تطلع وياچ
ولتشلين همْ للمادة
- اغيره بس مـ يحتاج تتعبها والفلوس كفيت و وفيت هالمرة
خليها عليَّ لأن هالتغيير مالك ذنب بيه
- عشق !!!
- لتباوع لي هالشكل والله اخجل من والدتك اكيد هسه تاخذ
عليَّ نظرة محلوة إذا من أولها أجهز مرتين
- الوالدة متفكر بـ هالطريقة مع ذلك إذا متحبين يصير عدها
علم ميصير ولا يهمچ بس قمر راح تجي وياچ
- ليش دتتعبها من غير شي هيَّ صحتها على گدها
- لتخافين صباح راح يكون وياكم طول الوقت
- مممم ، علمود تتأكد شگد صرفت اعرفك شلون تفكر
- نهض بـ ابتسامه : لازم اروح بس شوكت حابة تبدين
- نهاية الإسبوع علمود العطلة وبالمنظمة ما راح اداوم
بس حچيتها سلم و صاح يا الله ، طلعت وياه التفاحة مالته بـ
إيدي رافقته للباب ماما ويانا لزمت بيه على العشا تعذر منها
لأن مياكل بالليل وإذا أكل فـ شي خفيف ومو بس هوَ حتى
أهله مثله أكلهم قليل بعد الغروب
طلع ، سدت الباب وراه باوعت لي ابتسمت بـ وجهها ..
- ها ولچ شو الضحكة تارسة حلگچ
- شنو تردين ارجع ابچي !!
- مو على اساس ما اريد اطلع واعتذري منه لو هيَّ بس عيارة ،
اخ منچن بنات مروان
- اوووي ماما لتخجليني
حچيتها ودخلت اركض خجلانة حتى من نفسي، گالت هسه
تغيرين رأيچ ما صدگتها إذا هوَ شي مثل الخيال كلمة منه
تقلب كل موازيني سبحان الزرع حبه بيَّ بـ هالطريقة العجيبة
بحيث حب هالإنسان يخوفني أكثر ما يسعدني لأن متعودت
أنحب لدرجة الجنون
باوعت للتفاحة مبتسمة وبدون شعور أكلتها بشهية مو
طبيعية رغم صار لي أيام العسل ما اشتهيه ، كملتها طلعت
مضمضت حتى اقرا قرآن اجت ورد تحقق وياية طلعت روحي
يلا قبلت تطلع من الغرفة بعد ما عرفت أدق التفاصيل
وراحت تركض دتبلغ ماما بـ موافقتي
هبة.. گاعدة ويا سلسبيل العصرية نباوع مسلسل تركي على
سينمانا دخلت أمي للغرفة تلبس بـ شيلتها
أم هبة.. ما تگومن وياي سيارة تاخذنا من الباب وترجعنا للباب
عليش هالعجز همْ تحصلن زيارة وهمْ تغيرن جو
هبة.. يمة آنه اكره طبت الوادي تعرفين بيَّ كلش زين
سلسبيل.. واني همْ والله ينقبض گلبي منه لو رايحة بس زيارة
نجي وياچ أما وادي وأربعين ميت لا تعذرينا
أم هبة.. انتن مو وجه نعمة اي والله...
دتحچي دگ موبايلي أحمد يتصل ، جاوبته بسرعة..
- الوو
- هلا بـ روح أحمد
- هلا بيك عمري ، خير مو عوايدك تتصل بـ هالوقت
- والله عاجبني اطلع اتعشى ويا خطيبتي ومنها نتناقش ببعض
الأمور المهمة إذا بيها مجال طبعاً
- ميصير تأجلها لأن أربعين جيراننا وأمي رايحة للنجف ما اريد
اخلي سلسبيل وحدها بالبيت
- ما عندي وقت بس يومين وألتحق، أذا على سلسبيل تجي
ويانا عادي ماكو مشكلة
- ماشي يلا تعال بس بين ما انطي خبر لأمي واتحضر
سديت الخط منه بلغت ماما ظلت شايلة هم لسلسبيل
أم هبة.. چا آنه ما راح اروحن
هبة.. ليش مترحين هذا واجب ، آنه راح أخذها وياية
سلسبيل.. لا وياچ ولا وياها شكو عليَّ اسد الباب واگعد هيَّ
ساعة زمن وترجع هبة شگد تريد تتأخر يعني
أم هبة.. يا يمة وتظلين وحدچ لا ما ترهم
سلسبيل.. عمة شنو السالفة هناك يم أبنچ حتى نوم أنام
وحدي ، 24 ساعة ما هوَ ترى عادي والله متعودة اني
ظلينا نتجادل شوية لا هيَّ القبلت تروح ويانا ولا احنه الگدرنا
نأجل الطلعة علمودها ، رحت سبحت ؏ السريع بعدني ألبس
اجى أحمد ، طلعت ماما توصيه عليَّ وتوسلته منتأخر علمود
لتظل سلسبيل وحدها بالليل
سمع كلامها ، أخذني لمطعم قريب من منطقتنا علمود ليضيع
الوقت بالطريق ، بعد العشا أخذني غسلت وراح يغسل وراية
من رجع سحب الكرسي گعد بصفي ولزم إيدي من تحت
الطاولة ، باوعت له مبتسمة
- لتباوعين هيچ اني مو گد هالنظرات البريئة
- ولا آنه گد هالحب والله العظيم
- سحب حسرة غريبة وضغط على إيدي حيل : تعبان روحي
ومحتاجچ يمي كلش
- سلامتك حبيبي شبيك
- ماكو شي معين ضغط الشغل على ضغط الدراسة ومنا
التفكير بتجهيزات العرس اريد تقررين بسرعة حتى ابدي
اتحرك لأن ورى الإمتحانات مباشرةً لازم نتزوج التأخير ممنوع
من هسه اگولچ ، ما بيَّ اصبر أكثر
- مممم ، لعد وين راح كلامك آنه ما رايد غير تصيرين على
اسمي حتى لو نظل كل العمر مخطوبين ، ترى كلمة الرجال
وحدة ما تصير اثنين للتذكير يعني
- شسوي چنت اتصور بـ هالشي راحتي مـ چنت اعرف القرب
منچ مُتعب لـ هالدرجة ، بعدين قاعدة كلمة الرجال وح
دة بيني
وبين الناس مو بيني وبين روحي لأن الإنسان بـ طبيعته مزاجي
ألف مرة يغير رأيه بالدقيقة الوحدة لحد ميقرر القرار النهائي
- اي صح واني روحك
- آنه ولچ
- ههههههه والله مركز ، هسه شنو الفرق ترى كلها واحد
- ما ادري أحبها منچ بگد ما أحبچ
- وآنه ميتة بيك ، ميتة ميتة تعرف شنو يعني ميتة
- تنهد وسحب كاسة الماي شرب رشفة مبتسم : يلا صار لازم
ندخل بالمفيد لأن لو تظلين تتغزلين بيَّ انسى احنه مخطوبين
واخذچ لبيتنا وتعرفين بالباقي
- ههههههه ، لا يلا احچي بطلت اتغزل
- علمود المكان الراح نسكن بيه ، مثل مـ تعرفين أبوية اشتري
مساحة من گاع البُستان من عمي ناصر وبنى بيها لمحمد لأن
زواجه صار قريب وقبل يومين فتح الموضوع وياية حتى يبني
لي بصفه بس ما انطيته جواب قبل لا اجي واحچي وياچ
بالموضوع علمود نتفق
- سحبت إيدي من تحت إيده الدمعة بـ طرف عيني ..
- ها روحي شبيچ
- أمي أحمد ، اعرف هذه سنة الحياة ويجي يوم اتزوج و اعوفها
وحدها بس والله العظيم صعبة ، هيَّ مالها غيري بـ هالدنيا
شلون هيچ اخليها وحدها و هيَّ مرة صحتها على گدها ،
للأسف يعني عندها ولد محسوب عليها ابن گدام العالم
وبالحقيقة هوَ والماكو سوى
- ومنو گلچ راح تعوفيها ، يعني هذا أحمد بـ نظرچ هيچ ما
عندي رجولة حتى اخلي مرة چبيرة بالعمر تعيش وحدها لا و
منو هالمرة أم الإنسانة الما حبيت و لا راح أحب غيرها بـ كل
حياتي ، اكيد مـ راح اسويها روحي
- قصدك يعني ناخذها تعيش ويانا ؟! تؤ مستحيل أمي نفسها
عزيزة كلش ما راح تگدر تعيش ببيت النسيب ولتفهم غلط
والله تحبك هواي بس هيچ طبيعتها شنسوي
- تعلميني بـ خالتي ، اعرف كلش زين شلون تفكر لذلك
حاولت الگى حل يناسبني ويناسبها
- وشنو هالحل ؟!!
- اشتري البيت الگاعدين بيه أنتم من عمي صادق طبعاً بدون
علمها واجي اني اعيش وياكم
- هههههههه وگدام العالم تصير گعيدي
- كل شي يهون لعيونچ وعيونها المهم تظلون مرتاحين
- يا ربي مجاي اصدگ ، أمي لو عرفت بالخبر إلا تطش واهلية
بباب الحسين عليه السلام هيَّ من صغري چانت تگول وين
الگى الرجال الياخذچ و يقبل يعيش يمي
- شايفة هالفرحة الـ بعيونچ ، اني علمود تدوملچ مستعد
اموت مو بس اصير گعيدي ، أحمد هيچ يحب هبته
- انتَ شنووووو ، وروح أبوي أحسك ملاك مو بشر
- لا اني رجال هايم بـ محبوبته من سنين طويلة ومن صارت
على اسمه صار العالم بـ عيونه عيونها وبس
- عصرت كف إيده بـ قوة : بس آنه ما اريد اضرك خاف عمي
يزعل إذا عرف راح تعوفه وتجي تعيش ويانا
- مـ يزعل لتخافين ، صح تمنى يبني لي بالبُستان مثل ما
تمنيت اني اخذچ و نعيش هناك بنص أهلنا و ناسنا بس أبو
محمد أهم شي عنده راحة ولده ويعرف راحتي يمچ حتى لو
بعيد عنهم ، لتفكرين بيه روحي
- زين الفلوس شلون يعني البيت كلش چبير والمنطقة
الگاعدين بيها غالية ولتنسى هذا بيت ورثة عمو صادق ميگدر
يقلل لك من سعره واخوانه بالنص
- اني بـ السنين الراحت جمعت مبلغ لا بأس بيه وأبوية راح
ينطيني الفلوس الچان مقرر يبني لي بيهن والباقي أخذه منه
دين بعد ما اتزوج واستقر اسددهن اله على راحتي ، يعني راح
تدبر لتدوخين راسچ بـ هالتفاصيل
- هالتفاصيل يعني انتَ وراحتك شلون ما ترديني أفكر بيك
ليش آنه عندي شي أهم منك بـ هالدنيا
- روحي انتِ راحة أحمد هيَّ راحتچ ..
المهم اني حسمت الأمر حتى ويا أبوية، بس الموضوع كان
متوقف على موافقتچ وهسه حصلتها ، انتهت
- خوش وبعد شنو راح نسوي
- هسه ارجعچ للبيت وأمر على عمي صادق للبيت في حال
اتفقت وياه راح أجيكم بالليل حتى احچي ويا أمچ
- خو ما تگللها اشتريت البيت
- اكيد لا
- اي زين
المهم راح اطلب مقابل گعدتي يمكم اعيد بناء البيت حتى بـ
هالحالة متبقى لها حجة للرفض وهيَّ تظل تدفع الإيجار ، طبعاّ
الفلوس هنا استلمها من إيدها احطها بـ إيدچ وانتِ جمعيهن
الها بعدين نشوف لنا حجة نرجعلهيا يجوز نطلعها بيهن عمرة
حج كل شي يصير
- وطبعاً انتَ مقابل الإيجار راح تشيل مصاريف البيت
- لا ناقص اخليها تصرف واني موجود
- والله إذا عرفت بالحقيقة إلا تمسح بينا شوارع بغداد
- الله كريم منا لما تعرف
- زين منين راح تعيد البناء ترى كلش يكلفك
- روحي لتفكرين بالماديات كم مرة لازم اعيد هالجملة
- راح احچي شي بس الله عليك لتزعل
- شنو
- أخذ ذهبي بيعه حتى يسدلك جزء من مصاريف البناء
- والله لو ما گلبي الغبي چان انطيتچ ضربة على عينچ اطفيها بـ
إيدي .. حچاها من بين أسنانه
- ليش دتعاند غير هوَ بيتنا اثثنينا شكو بيها لو ساعدتك
بعدين آنه شلي بالذهب حتى والله مو كلش وياه
- هبة لتضوجيني
- حباب لتشلع گلبي بـ عنادك ، حاول شوية تفكر بـ عقل
- هبةةةةةة
- سبلت له عيوني : آنه مو هبة آنه روح أحمد
بـ عز عصبيته ابتسم ، هز راسه وسحب كف إيده مني رفع
كاسة الماي شرب وباوع لساعته ..
- لازم نگوم علمود سلسبيل خطية
- بس
وبين الناس مو بيني وبين روحي لأن الإنسان بـ طبيعته مزاجي
ألف مرة يغير رأيه بالدقيقة الوحدة لحد ميقرر القرار النهائي
- اي صح واني روحك
- آنه ولچ
- ههههههه والله مركز ، هسه شنو الفرق ترى كلها واحد
- ما ادري أحبها منچ بگد ما أحبچ
- وآنه ميتة بيك ، ميتة ميتة تعرف شنو يعني ميتة
- تنهد وسحب كاسة الماي شرب رشفة مبتسم : يلا صار لازم
ندخل بالمفيد لأن لو تظلين تتغزلين بيَّ انسى احنه مخطوبين
واخذچ لبيتنا وتعرفين بالباقي
- ههههههه ، لا يلا احچي بطلت اتغزل
- علمود المكان الراح نسكن بيه ، مثل مـ تعرفين أبوية اشتري
مساحة من گاع البُستان من عمي ناصر وبنى بيها لمحمد لأن
زواجه صار قريب وقبل يومين فتح الموضوع وياية حتى يبني
لي بصفه بس ما انطيته جواب قبل لا اجي واحچي وياچ
بالموضوع علمود نتفق
- سحبت إيدي من تحت إيده الدمعة بـ طرف عيني ..
- ها روحي شبيچ
- أمي أحمد ، اعرف هذه سنة الحياة ويجي يوم اتزوج و اعوفها
وحدها بس والله العظيم صعبة ، هيَّ مالها غيري بـ هالدنيا
شلون هيچ اخليها وحدها و هيَّ مرة صحتها على گدها ،
للأسف يعني عندها ولد محسوب عليها ابن گدام العالم
وبالحقيقة هوَ والماكو سوى
- ومنو گلچ راح تعوفيها ، يعني هذا أحمد بـ نظرچ هيچ ما
عندي رجولة حتى اخلي مرة چبيرة بالعمر تعيش وحدها لا و
منو هالمرة أم الإنسانة الما حبيت و لا راح أحب غيرها بـ كل
حياتي ، اكيد مـ راح اسويها روحي
- قصدك يعني ناخذها تعيش ويانا ؟! تؤ مستحيل أمي نفسها
عزيزة كلش ما راح تگدر تعيش ببيت النسيب ولتفهم غلط
والله تحبك هواي بس هيچ طبيعتها شنسوي
- تعلميني بـ خالتي ، اعرف كلش زين شلون تفكر لذلك
حاولت الگى حل يناسبني ويناسبها
- وشنو هالحل ؟!!
- اشتري البيت الگاعدين بيه أنتم من عمي صادق طبعاً بدون
علمها واجي اني اعيش وياكم
- هههههههه وگدام العالم تصير گعيدي
- كل شي يهون لعيونچ وعيونها المهم تظلون مرتاحين
- يا ربي مجاي اصدگ ، أمي لو عرفت بالخبر إلا تطش واهلية
بباب الحسين عليه السلام هيَّ من صغري چانت تگول وين
الگى الرجال الياخذچ و يقبل يعيش يمي
- شايفة هالفرحة الـ بعيونچ ، اني علمود تدوملچ مستعد
اموت مو بس اصير گعيدي ، أحمد هيچ يحب هبته
- انتَ شنووووو ، وروح أبوي أحسك ملاك مو بشر
- لا اني رجال هايم بـ محبوبته من سنين طويلة ومن صارت
على اسمه صار العالم بـ عيونه عيونها وبس
- عصرت كف إيده بـ قوة : بس آنه ما اريد اضرك خاف عمي
يزعل إذا عرف راح تعوفه وتجي تعيش ويانا
- مـ يزعل لتخافين ، صح تمنى يبني لي بالبُستان مثل ما
تمنيت اني اخذچ و نعيش هناك بنص أهلنا و ناسنا بس أبو
محمد أهم شي عنده راحة ولده ويعرف راحتي يمچ حتى لو
بعيد عنهم ، لتفكرين بيه روحي
- زين الفلوس شلون يعني البيت كلش چبير والمنطقة
الگاعدين بيها غالية ولتنسى هذا بيت ورثة عمو صادق ميگدر
يقلل لك من سعره واخوانه بالنص
- اني بـ السنين الراحت جمعت مبلغ لا بأس بيه وأبوية راح
ينطيني الفلوس الچان مقرر يبني لي بيهن والباقي أخذه منه
دين بعد ما اتزوج واستقر اسددهن اله على راحتي ، يعني راح
تدبر لتدوخين راسچ بـ هالتفاصيل
- هالتفاصيل يعني انتَ وراحتك شلون ما ترديني أفكر بيك
ليش آنه عندي شي أهم منك بـ هالدنيا
- روحي انتِ راحة أحمد هيَّ راحتچ ..
المهم اني حسمت الأمر حتى ويا أبوية، بس الموضوع كان
متوقف على موافقتچ وهسه حصلتها ، انتهت
- خوش وبعد شنو راح نسوي
- هسه ارجعچ للبيت وأمر على عمي صادق للبيت في حال
اتفقت وياه راح أجيكم بالليل حتى احچي ويا أمچ
- خو ما تگللها اشتريت البيت
- اكيد لا
- اي زين
المهم راح اطلب مقابل گعدتي يمكم اعيد بناء البيت حتى بـ
هالحالة متبقى لها حجة للرفض وهيَّ تظل تدفع الإيجار ، طبعاّ
الفلوس هنا استلمها من إيدها احطها بـ إيدچ وانتِ جمعيهن
الها بعدين نشوف لنا حجة نرجعلهيا يجوز نطلعها بيهن عمرة
حج كل شي يصير
- وطبعاً انتَ مقابل الإيجار راح تشيل مصاريف البيت
- لا ناقص اخليها تصرف واني موجود
- والله إذا عرفت بالحقيقة إلا تمسح بينا شوارع بغداد
- الله كريم منا لما تعرف
- زين منين راح تعيد البناء ترى كلش يكلفك
- روحي لتفكرين بالماديات كم مرة لازم اعيد هالجملة
- راح احچي شي بس الله عليك لتزعل
- شنو
- أخذ ذهبي بيعه حتى يسدلك جزء من مصاريف البناء
- والله لو ما گلبي الغبي چان انطيتچ ضربة على عينچ اطفيها بـ
إيدي .. حچاها من بين أسنانه
- ليش دتعاند غير هوَ بيتنا اثثنينا شكو بيها لو ساعدتك
بعدين آنه شلي بالذهب حتى والله مو كلش وياه
- هبة لتضوجيني
- حباب لتشلع گلبي بـ عنادك ، حاول شوية تفكر بـ عقل
- هبةةةةةة
- سبلت له عيوني : آنه مو هبة آنه روح أحمد
بـ عز عصبيته ابتسم ، هز راسه وسحب كف إيده مني رفع
كاسة الماي شرب وباوع لساعته ..
- لازم نگوم علمود سلسبيل خطية
- بس
ما گلت لي بـ هالفترة الراح تبني بيها احنه وين نگعد
- چان گلت يمنا بس اعرف خالتي مـ راح توافق لذلك احاول
اشوف لكم بيت مناسب للإيجار مؤقتاً
- اي هيچ أحسن ، يلا حبيبي امشي وسالفة الحچي ويا أمي
أجله لأن اكيد راح تتأخر بالرجعة
- أول وتالي اني رايح احچي وياه وراجع لكم مستحيل اخليكم
وحدكم بـ هالليل اصلاً أمچ من الصبح اتصلت بيَّ حتى اجي
يمكم گالت ممتوقعة روحتنا تصير بالليل وما آمن أخلي
البنات وحدهن بالبيت
- مممم ، اثاري اكو اتفاقيات وخطط من ورانا
- ههههه مو بس احنه نخطط على المسكينة من وراها
حچاها وگام دفع الحساب و طلعنا ، وصلني للباب بس دخلت
راح ، استغربت الممر اظلم ليش سلسبيل ما شاعلة الضوة ،
سحبت موبايلي فتحت اللايت وفتت البيت كله ظلمة
شعلت الضويات وآنه صيح بُلبل وينچ
ماكو رد ، گلبي لعب اريد اتحرك ما اگدر الخوف هد كل حيلي
، لزمت بالحايط ومشيت الموبايل بـ إيدي طلعت رقم أحمد
حتى إذا اكو حرامي ادوس اتصال يسمع صوت استغاثتي ،
وصلت للغرفة مديت إيدي لـ مقبض الباب ومباشرةً نزلته بـ
خوف ، ضربت اللايت بسرعة چان اطفر من مكاني بعد ما
شفت منظر سلسبيل
وجهها كله أثار ضرب والشعر كفشة أما الجسم فـ ماكو شي
ساترها غير الداخليات ، رفعت إيدي على حلگي بذهول
وعيوني تترقب حركتها متصنمة حتى مترمش
شعلت الضوة وركضت عليها رفعتها من اكتافها أهز بيها حيل
اريدها تتجاوب وياية ماكو ، نزعت الحجاب من راسي
وسحلتها سحل للحمام ، فتحت الباب دخلتها وشلت القدح
كبيته كله على راسها بس ولا عبالك بعدها على نفس الصدمة
أخر شي ضربتها كفين كف اقوى من الثاني بحيث إيدي
جمرت قبل خدها
واخيراً حركت عيونها بـ اتجاهي ..
- شنو صار يمعودة منو سوه بيچ هيچ لتگولين حرامي
- هزت راسها بالنفي تبچي
- عززززززة ، بلال اجى للبيت بـ غيابنا موووووو
- حضنتني تشهگ : اي هوَ هوَ الله ينتقم منه هبة أخوچ
مريييييييض ، مريض تعرفين شنو يعني مريض
- اششش كافي لتكملين ، انتظريني
طلعت للغرفة اركض ، جبت لها ملابس ورجعت غسلت لها
بنفسي حتى ما عندها طاقة تمانع ، بقى بس تتطهر من
نجاسته خليتها وحدها بس ظليت انتظر بالباب دقائق
وطلعت حتى ممنشفة بحيث ملابسها عبارة عن مايات
والدنيا باردة كلش ، ضميتها لحضني ورجعنا للغرفة شغلت
التدفئة وساعدتها تغير بعدين گعدتها ؏ السرير وگعدت وراها
أجفف بـ شعرها
طول ما آنه امشط لها دمعتها ما نشفت ، رجعت المشط
للميز وگعدت مقابيلها أخذت كفوفها بين إيدية
- شنو صار احچي لي بس بدون بچي حبابة حتى أفهم
- ورى ما طلعتوا مباشرةً سمعت صوت الباب انفتح ، عبالي
انتِ ناسية شي صحتچ من بعيد چان يطب هوَ عليَّ طفرت
من شفته ما ادري عنده المفتاح انصدمت
شهگت بصوت عالي : حاول ياخذني وياه ومن صممت على
البقاء يمكم اعتدى عليَّ بوحشية وبدل المرة مرتين بعدين
گالها بـ عظمة لسانه راح تحبلين مني وساعتها اجي أخذچ
غصباً على خشم أكبر واحد
- عزة بـ عينه هذا صدگ يحچي !!!
- ما ادري شنو يريد بالضبط لا هوَ اليحبني وعايشين حياتنا
مثل العالم والناس ولا هوَ الكارهني ومطلعني من راسه حتى
يرتاح ويريحني وياه ، أخوچ راح يموتني
- بعد شنو صار
- ماكو شي مهم بس قبل لا يعتدي عليَّ ظل يتوسلني ارجع
بحجة اني احبچ وضايع بلياچ بس من أول موقف بدر مني بين
حبه الحقيقي مثل متشوفين
- لا هذا ابد مو طبيعي لازم نشوف له حل و بسرعة
حچيتها و سحبت الموبايل ، اتصلت عليه غالق خطه الجبان
بس بسيطة آنه اله خل ترجع أمي و يصير خير
حاولت شوية أخفف عنها بـ كلامي بعدين گمت صليت توني
مخلصة اجى أحمد ، ظليت رايحة راجعة بينه وبينها المشكلة
نفسيتها كلش تعبانة ما اگدر اعوفها وحدها ، وين يلا اجت
أمي واخيراً
شفناها تعبانة لا آنه حچيت وياها بـ موضوع سلسبيل ولا
أحمد فتح وياها سالفة البيت ، خليتها ترتاح وأول ما گعدت
الصبح سولفت لها ، عقلها طار من عملة أبنها اتصلت عليه
بعده مغلق ظلت تلوب طول النهار تريد توصل له ماكو أخر
شي جزعت وعافته
ثاني يوم مر أحمد حچى وياها بموضوع البيت ، شگد چانت
ضايجة بسبب بلال بس سعادتها بعد سماع الخبر متنطيها
لبشر بحيث رأساً وافقت على موضوع البناء مثل ما هوَ وافق
يصير گعيدي لخاطرها خصوصاً اللوتي قنعها فلوس البناء
مشتركة بينه وبين عمي صادق لأن البيت يعتبر إيجار مو ملك
على اساس يأجر لنا بيت بنفس المنطقة بس من سمعت
خالة أم رحيل بالموضوع حلفت يمين عظيم مننزل غير يمها
ولأن أمي تحبها حيل وتريد خاطرها ما گدرت ترد الطلب
ووافقت نروح نعيش يمهم هالكم شهر بين ما يكمل بناء
البيت
أحمد ألتحق فوراً بس مع ذلك كلف أخوه يجي يساعدنا في
سبيل ميضيع الوقت ويصير الزواج بعد الإمتحانات مباشرةً
مثل ما مخططين له من البداية
اجى مصطفى وياه خالة ميسم ساعدونا بنقل الأغراض يومين
ضبط وانتقلنا لبيت خالة أم رحيل ..
عشق.. أخذت من جية خالة أم هبة
- چان گلت يمنا بس اعرف خالتي مـ راح توافق لذلك احاول
اشوف لكم بيت مناسب للإيجار مؤقتاً
- اي هيچ أحسن ، يلا حبيبي امشي وسالفة الحچي ويا أمي
أجله لأن اكيد راح تتأخر بالرجعة
- أول وتالي اني رايح احچي وياه وراجع لكم مستحيل اخليكم
وحدكم بـ هالليل اصلاً أمچ من الصبح اتصلت بيَّ حتى اجي
يمكم گالت ممتوقعة روحتنا تصير بالليل وما آمن أخلي
البنات وحدهن بالبيت
- مممم ، اثاري اكو اتفاقيات وخطط من ورانا
- ههههه مو بس احنه نخطط على المسكينة من وراها
حچاها وگام دفع الحساب و طلعنا ، وصلني للباب بس دخلت
راح ، استغربت الممر اظلم ليش سلسبيل ما شاعلة الضوة ،
سحبت موبايلي فتحت اللايت وفتت البيت كله ظلمة
شعلت الضويات وآنه صيح بُلبل وينچ
ماكو رد ، گلبي لعب اريد اتحرك ما اگدر الخوف هد كل حيلي
، لزمت بالحايط ومشيت الموبايل بـ إيدي طلعت رقم أحمد
حتى إذا اكو حرامي ادوس اتصال يسمع صوت استغاثتي ،
وصلت للغرفة مديت إيدي لـ مقبض الباب ومباشرةً نزلته بـ
خوف ، ضربت اللايت بسرعة چان اطفر من مكاني بعد ما
شفت منظر سلسبيل
وجهها كله أثار ضرب والشعر كفشة أما الجسم فـ ماكو شي
ساترها غير الداخليات ، رفعت إيدي على حلگي بذهول
وعيوني تترقب حركتها متصنمة حتى مترمش
شعلت الضوة وركضت عليها رفعتها من اكتافها أهز بيها حيل
اريدها تتجاوب وياية ماكو ، نزعت الحجاب من راسي
وسحلتها سحل للحمام ، فتحت الباب دخلتها وشلت القدح
كبيته كله على راسها بس ولا عبالك بعدها على نفس الصدمة
أخر شي ضربتها كفين كف اقوى من الثاني بحيث إيدي
جمرت قبل خدها
واخيراً حركت عيونها بـ اتجاهي ..
- شنو صار يمعودة منو سوه بيچ هيچ لتگولين حرامي
- هزت راسها بالنفي تبچي
- عززززززة ، بلال اجى للبيت بـ غيابنا موووووو
- حضنتني تشهگ : اي هوَ هوَ الله ينتقم منه هبة أخوچ
مريييييييض ، مريض تعرفين شنو يعني مريض
- اششش كافي لتكملين ، انتظريني
طلعت للغرفة اركض ، جبت لها ملابس ورجعت غسلت لها
بنفسي حتى ما عندها طاقة تمانع ، بقى بس تتطهر من
نجاسته خليتها وحدها بس ظليت انتظر بالباب دقائق
وطلعت حتى ممنشفة بحيث ملابسها عبارة عن مايات
والدنيا باردة كلش ، ضميتها لحضني ورجعنا للغرفة شغلت
التدفئة وساعدتها تغير بعدين گعدتها ؏ السرير وگعدت وراها
أجفف بـ شعرها
طول ما آنه امشط لها دمعتها ما نشفت ، رجعت المشط
للميز وگعدت مقابيلها أخذت كفوفها بين إيدية
- شنو صار احچي لي بس بدون بچي حبابة حتى أفهم
- ورى ما طلعتوا مباشرةً سمعت صوت الباب انفتح ، عبالي
انتِ ناسية شي صحتچ من بعيد چان يطب هوَ عليَّ طفرت
من شفته ما ادري عنده المفتاح انصدمت
شهگت بصوت عالي : حاول ياخذني وياه ومن صممت على
البقاء يمكم اعتدى عليَّ بوحشية وبدل المرة مرتين بعدين
گالها بـ عظمة لسانه راح تحبلين مني وساعتها اجي أخذچ
غصباً على خشم أكبر واحد
- عزة بـ عينه هذا صدگ يحچي !!!
- ما ادري شنو يريد بالضبط لا هوَ اليحبني وعايشين حياتنا
مثل العالم والناس ولا هوَ الكارهني ومطلعني من راسه حتى
يرتاح ويريحني وياه ، أخوچ راح يموتني
- بعد شنو صار
- ماكو شي مهم بس قبل لا يعتدي عليَّ ظل يتوسلني ارجع
بحجة اني احبچ وضايع بلياچ بس من أول موقف بدر مني بين
حبه الحقيقي مثل متشوفين
- لا هذا ابد مو طبيعي لازم نشوف له حل و بسرعة
حچيتها و سحبت الموبايل ، اتصلت عليه غالق خطه الجبان
بس بسيطة آنه اله خل ترجع أمي و يصير خير
حاولت شوية أخفف عنها بـ كلامي بعدين گمت صليت توني
مخلصة اجى أحمد ، ظليت رايحة راجعة بينه وبينها المشكلة
نفسيتها كلش تعبانة ما اگدر اعوفها وحدها ، وين يلا اجت
أمي واخيراً
شفناها تعبانة لا آنه حچيت وياها بـ موضوع سلسبيل ولا
أحمد فتح وياها سالفة البيت ، خليتها ترتاح وأول ما گعدت
الصبح سولفت لها ، عقلها طار من عملة أبنها اتصلت عليه
بعده مغلق ظلت تلوب طول النهار تريد توصل له ماكو أخر
شي جزعت وعافته
ثاني يوم مر أحمد حچى وياها بموضوع البيت ، شگد چانت
ضايجة بسبب بلال بس سعادتها بعد سماع الخبر متنطيها
لبشر بحيث رأساً وافقت على موضوع البناء مثل ما هوَ وافق
يصير گعيدي لخاطرها خصوصاً اللوتي قنعها فلوس البناء
مشتركة بينه وبين عمي صادق لأن البيت يعتبر إيجار مو ملك
على اساس يأجر لنا بيت بنفس المنطقة بس من سمعت
خالة أم رحيل بالموضوع حلفت يمين عظيم مننزل غير يمها
ولأن أمي تحبها حيل وتريد خاطرها ما گدرت ترد الطلب
ووافقت نروح نعيش يمهم هالكم شهر بين ما يكمل بناء
البيت
أحمد ألتحق فوراً بس مع ذلك كلف أخوه يجي يساعدنا في
سبيل ميضيع الوقت ويصير الزواج بعد الإمتحانات مباشرةً
مثل ما مخططين له من البداية
اجى مصطفى وياه خالة ميسم ساعدونا بنقل الأغراض يومين
ضبط وانتقلنا لبيت خالة أم رحيل ..
عشق.. أخذت من جية خالة أم هبة
لبيتنا حجة أنشغل بيها عن
تجهيزات المهر لأن حرفياً ما كنت مستعدة أعيد التجربة بعد
كل شي صار ، بس اكيد هالشي ما دام لي إسبوع مو أكثر وبدا
الضغط عليَّ من كل إتجاه إلى أن جبروني اتحرك واحدد تاريخ
العقد
جهزت كل شي تقريباً ، بقت بس نواعم المهر والفُستان صار
لي أيام راسي أفتر وما لگيت شي حلو لو ما كارهة فُستاني
القديم بسبب عملة بابا كان لبسته وخلصت أحسن من
هالدوخة الما وراها نتيجة
طلعت اليوم ويا ماما و ورد وقمر ويانا ، تركتنا بمحلات
الفساتين وراحت تكمل النواعم ، خطية جزعت يوميا ساعات
أفتر وتالي ارجع بدون ما اشتري فـ ما حبت تضيع الوقت وياية
وراحت تخلص شغلها بين ما أقرر
ساعة واحنه نفتر وكلما يلگولي البنات شي مناسب لازم اطلع
بيه عيب من جوة الگاع يا لونه يا قالبه يا فصاله قديم يا فاضح
ما بيه شي مستور ، ما اسمع إلا ورد عاطت بكل صوتها حتى
العالم ظلت صافنة علينا
ورد.. إختاري عاد والله داحسچ تتحجيين وإلا الفساتين الحلوة
خير من الله بس انتِ مو جاي على بالچ تشترين
قمر.. على كيفچ خطية اكيد متوترة انطيها فرصة تقرر
عشق.. إذا حضرتچ تتعبين بسرعة شكو طالعة وياية
ورد.. اكيد مو هذا قصدي ليش إذا الأخت متتعب لأختها
بمثل هاليوم منو يتعب ، بس اني حچيت هيچ حتى انبهچ
والله هواي شفنا شغلات حلوة بس ولا تعجبچ معناها فعلاً
دتتحججين و ليش مگاعد اعرف
قمر.. زين ليش متلبسين الفُستان القديم لو همْ محابته
ورد.. بالعكس كلش حلوة حتى لونه ماروني يلوگ ويا بشرتها
البيضا بس طلع من نفسها بعد المشكلة الصارت
عشق.. يا ربي راسي أفتر ليش هيچ مگاعد اگدر أختار
صدگوني مداشوف شي يعجبني يعني مو اتحجج
قمر.. حاولي تبعدين التوتر عن عقلچ شوية و متأكدة راح
تلگين بدل الفُستان عشرة بس اهدئي
فجأة شهگت ورد بـ صوت فززتتي من صفنتي ..
- وسم ان شاء الله هاي شبيچ خرعتيني ثول حتى ثول
- لچ تفاحة دوري وجهچ بسرعة شوفي الضيم الوراچ
التفتت فاتحة عيوني من جمال المنظر بالشاشة العارضة
لابسة فستان أصفر طويل وعدل على قالب الجسم بيه فتحة
على طول الرجل من الجهة الأمامية ومن الجوانب فتحات
متصلة بسلاسل ناعمة جهة الخُصر والظهر مفتوح وبيه
سلسلة مربوطة من الكتف الأيمن للكتف الأيسر وتلتقي
بالمنتصف تنزل على طول العامود الفقري لنهاية الظهر
- ها ها شبيچ سطرچ أبو فاضل ، متحچين عجبچ موو
- تقربت منها بـ همس : يمعودة صدگ تحچين من غير شي
اني أول مرة انكشف على نيار الدور ألبس له فستان فاضح
ولون أصفر شنو تردين تجلطين الرجال
- اي اي اني اريد اجلطه يلا امشي بدون نقاش لا أبتلي بيچ
والنبي لأن هالمرة الإعتراض ممنوع
أخذتني سحل ، دخلنا للمحل سألت هيَّ ..
- قبل شوية اكو فُستان أصفر معروض على الشاشة إذا ممكن
نشوفه بلا زحمة عليك
- ابتسم بـ هدوء : اعتذر الفساتين المعروضة بالشاشة تجي
على الطلب لأن غالية كلش أقل فستان بيها 400 دولار وانتِ
صاعدة
- شهگت من يمي
ورد.. اششش فضحتينا شبيچ ، اي أخي ميخالف نريد نعرفه
سعر الفُستان الأصفر ، اي هوَ هذا الطلع هسه
- سعره 650 دولار
عشق.. ولچ ورد عزة فوگ المليون امشي يمعودة امشي
ورد.. ترى هيَّ مرة بالعمر ليش تخليه بنفسچ وإذا على جيب
نيار خايفة لتخسريه ادفعي انتِ مو دتجمعين للسيارة وعندچ
خير من الله عود لبسيه حتى وانتِ نايمة علمود تطلعين
فلوسه وأبو فلوسه ، ها شگلتي
عشق.. واني فلوسي لاگيتهن بالشارع حتى أذبهن على فُستان
ينلبس ساعة زمن وينشمر بالكنتور ، بطرانة
ورد.. والله تندمين ، ألزمي إيدچ بكل شي إلا بهالسوالف لأن
تفاصيل الزواج مستحيل تتكرر وانتِ من غير شي انظلمتِ بـ
زواجچ الأول ليش دتعيدين الكرة
عشق.. ورد لتتعبين روحچ ، فُستان فوگ المليون ماااا اشتري
لو تطلع نخلة براسي قبل راسچ ، سدي الموضوع
داحچي رن موبايلي طلعته من الجنطة هذا نيار!! بعدت عنهم
مسافة ورديت بـ استغراب : نعم نيار
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- الفُستان إذا ما اخذتيه اجي اني أخذه بـ نفسي
- درت وجهي على قمر غميتها بـ عصبية
- وينچ
- يمعود غالي والله ، حرامات الفلوس بيه
- لا مو حرامات يبقى ذكرى
- نيار اترجاك
- تشتريه لو اجي اني
- هوَ اصلاً على الطلب يعني يحتاج وقت يلا يوصل
- ناولي الموبايل لصاحب المحل
انطيته الموبايل ظل يحچي وياه مبين ديتفقون شوية وصار
يسجل يمه التفاصيل ، رفع عينه علينا أخذ القياس وگال لنيار
أربعة أيام ان شاء الله ويوصلكم
طلعنا من يمه اني ادردم على البنات وهنَّ ميتات ضحك
صدگ استفزني لأن على گد ما عجبني الفُستان على گد ما
استخسرت الفلوس بيه بس لعبنها صح وحطني گدام الأمر
الواقع من بلغن نيار ، مو بنات غضب
يوم الخميس 8/3/2018 ، گاعدة على الكرسي انتظر الشيخ
يسأل عن موافقتي و گلبي ينفض قبل جوارحي هيَّ ثواني
بسيطة ونطقت النعم حتى اصير بعدها زوجة لأعظم رجل
بالعالم شرعاً وشعوراً
تجهيزات المهر لأن حرفياً ما كنت مستعدة أعيد التجربة بعد
كل شي صار ، بس اكيد هالشي ما دام لي إسبوع مو أكثر وبدا
الضغط عليَّ من كل إتجاه إلى أن جبروني اتحرك واحدد تاريخ
العقد
جهزت كل شي تقريباً ، بقت بس نواعم المهر والفُستان صار
لي أيام راسي أفتر وما لگيت شي حلو لو ما كارهة فُستاني
القديم بسبب عملة بابا كان لبسته وخلصت أحسن من
هالدوخة الما وراها نتيجة
طلعت اليوم ويا ماما و ورد وقمر ويانا ، تركتنا بمحلات
الفساتين وراحت تكمل النواعم ، خطية جزعت يوميا ساعات
أفتر وتالي ارجع بدون ما اشتري فـ ما حبت تضيع الوقت وياية
وراحت تخلص شغلها بين ما أقرر
ساعة واحنه نفتر وكلما يلگولي البنات شي مناسب لازم اطلع
بيه عيب من جوة الگاع يا لونه يا قالبه يا فصاله قديم يا فاضح
ما بيه شي مستور ، ما اسمع إلا ورد عاطت بكل صوتها حتى
العالم ظلت صافنة علينا
ورد.. إختاري عاد والله داحسچ تتحجيين وإلا الفساتين الحلوة
خير من الله بس انتِ مو جاي على بالچ تشترين
قمر.. على كيفچ خطية اكيد متوترة انطيها فرصة تقرر
عشق.. إذا حضرتچ تتعبين بسرعة شكو طالعة وياية
ورد.. اكيد مو هذا قصدي ليش إذا الأخت متتعب لأختها
بمثل هاليوم منو يتعب ، بس اني حچيت هيچ حتى انبهچ
والله هواي شفنا شغلات حلوة بس ولا تعجبچ معناها فعلاً
دتتحججين و ليش مگاعد اعرف
قمر.. زين ليش متلبسين الفُستان القديم لو همْ محابته
ورد.. بالعكس كلش حلوة حتى لونه ماروني يلوگ ويا بشرتها
البيضا بس طلع من نفسها بعد المشكلة الصارت
عشق.. يا ربي راسي أفتر ليش هيچ مگاعد اگدر أختار
صدگوني مداشوف شي يعجبني يعني مو اتحجج
قمر.. حاولي تبعدين التوتر عن عقلچ شوية و متأكدة راح
تلگين بدل الفُستان عشرة بس اهدئي
فجأة شهگت ورد بـ صوت فززتتي من صفنتي ..
- وسم ان شاء الله هاي شبيچ خرعتيني ثول حتى ثول
- لچ تفاحة دوري وجهچ بسرعة شوفي الضيم الوراچ
التفتت فاتحة عيوني من جمال المنظر بالشاشة العارضة
لابسة فستان أصفر طويل وعدل على قالب الجسم بيه فتحة
على طول الرجل من الجهة الأمامية ومن الجوانب فتحات
متصلة بسلاسل ناعمة جهة الخُصر والظهر مفتوح وبيه
سلسلة مربوطة من الكتف الأيمن للكتف الأيسر وتلتقي
بالمنتصف تنزل على طول العامود الفقري لنهاية الظهر
- ها ها شبيچ سطرچ أبو فاضل ، متحچين عجبچ موو
- تقربت منها بـ همس : يمعودة صدگ تحچين من غير شي
اني أول مرة انكشف على نيار الدور ألبس له فستان فاضح
ولون أصفر شنو تردين تجلطين الرجال
- اي اي اني اريد اجلطه يلا امشي بدون نقاش لا أبتلي بيچ
والنبي لأن هالمرة الإعتراض ممنوع
أخذتني سحل ، دخلنا للمحل سألت هيَّ ..
- قبل شوية اكو فُستان أصفر معروض على الشاشة إذا ممكن
نشوفه بلا زحمة عليك
- ابتسم بـ هدوء : اعتذر الفساتين المعروضة بالشاشة تجي
على الطلب لأن غالية كلش أقل فستان بيها 400 دولار وانتِ
صاعدة
- شهگت من يمي
ورد.. اششش فضحتينا شبيچ ، اي أخي ميخالف نريد نعرفه
سعر الفُستان الأصفر ، اي هوَ هذا الطلع هسه
- سعره 650 دولار
عشق.. ولچ ورد عزة فوگ المليون امشي يمعودة امشي
ورد.. ترى هيَّ مرة بالعمر ليش تخليه بنفسچ وإذا على جيب
نيار خايفة لتخسريه ادفعي انتِ مو دتجمعين للسيارة وعندچ
خير من الله عود لبسيه حتى وانتِ نايمة علمود تطلعين
فلوسه وأبو فلوسه ، ها شگلتي
عشق.. واني فلوسي لاگيتهن بالشارع حتى أذبهن على فُستان
ينلبس ساعة زمن وينشمر بالكنتور ، بطرانة
ورد.. والله تندمين ، ألزمي إيدچ بكل شي إلا بهالسوالف لأن
تفاصيل الزواج مستحيل تتكرر وانتِ من غير شي انظلمتِ بـ
زواجچ الأول ليش دتعيدين الكرة
عشق.. ورد لتتعبين روحچ ، فُستان فوگ المليون ماااا اشتري
لو تطلع نخلة براسي قبل راسچ ، سدي الموضوع
داحچي رن موبايلي طلعته من الجنطة هذا نيار!! بعدت عنهم
مسافة ورديت بـ استغراب : نعم نيار
- السلام عليكم
- وعليكم السلام
- الفُستان إذا ما اخذتيه اجي اني أخذه بـ نفسي
- درت وجهي على قمر غميتها بـ عصبية
- وينچ
- يمعود غالي والله ، حرامات الفلوس بيه
- لا مو حرامات يبقى ذكرى
- نيار اترجاك
- تشتريه لو اجي اني
- هوَ اصلاً على الطلب يعني يحتاج وقت يلا يوصل
- ناولي الموبايل لصاحب المحل
انطيته الموبايل ظل يحچي وياه مبين ديتفقون شوية وصار
يسجل يمه التفاصيل ، رفع عينه علينا أخذ القياس وگال لنيار
أربعة أيام ان شاء الله ويوصلكم
طلعنا من يمه اني ادردم على البنات وهنَّ ميتات ضحك
صدگ استفزني لأن على گد ما عجبني الفُستان على گد ما
استخسرت الفلوس بيه بس لعبنها صح وحطني گدام الأمر
الواقع من بلغن نيار ، مو بنات غضب
يوم الخميس 8/3/2018 ، گاعدة على الكرسي انتظر الشيخ
يسأل عن موافقتي و گلبي ينفض قبل جوارحي هيَّ ثواني
بسيطة ونطقت النعم حتى اصير بعدها زوجة لأعظم رجل
بالعالم شرعاً وشعوراً