Someone
132 subscribers
706 photos
170 videos
26 files
40 links
أنا بدي طير
ما حدا بيلغي جناحاتي
Download Telegram
That’s when you realise that
انعدام رغبة الأمومة نعمة
5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
She talks about how the English language create a distance between us and nature
Which made me think what are the things that my language distance me of?
What are the lively things that my language cut it off
Or pull away their importance
Forwarded from Jummar Media
حسن مطلك في ذكرى رحيله
عن مقاومة السلطات بالفن والكتابة والروح..

في قرية صغيرة، اكتشف طفلٌ موهبته في الرسم، ورغم رفض مجتمعه، صار يعبر عن أفكاره بالقصص والرسوم الساخرة. تمرد على محيطه وعلى السلطات، حتى أعدم وهو في التاسعة والعشرين من عمره.

هنا سيرة حسن مطلك، الأديب والفنان، الذي قارع "البَطح الاجتماعي" والسُلطات بالفن والكتابة.. والروح..
الي واكف هو حسن الي بصفه ما أريد يطلع

وُلد حسن مطلك عام 1961، في قرية سديرة التابعة لقضاء الشرقاط شمالي العراق، لأسرة متدينة ومحافظة، في بيئة لا تعرف الفن، ولا تقبله، وسرعان ما اصطدم بواقعه حين اكتشف موهبته الفنية مبكراً، وهو في الصف الرابع الابتدائي، عندما كلّفه معلمه برسم لوحة عن "الراعي".

لم يرَ في المهمة واجباً فقط، فانطلق إلى البراري يرسم الغنم بإبداع طفولي مدهش، فمنحه المعلم أول علبة ألوان في حياته، ومن هناك كانت اللوحة الأولى.

رسم بكل ما توفر له من أدوات، حتى حين حُرِم من الورق، راح يرسم على الجدران وأغلفة الكتب والأرض. واجه رفضاً شديداً من أسرته ومجتمعه، لم يتراجع، بل أصرّ على طريق الفن، حتى أقام أول معرض تشكيلي له وهو مراهق في إعدادية الشرقاط عام 1975، ونال عنه جوائز من مديرية التربية.

التمرد يكمن في اللحظة التي يكتشف الفنان فيها جمال الشيء، فينقله بأي أداة بصرية أم صوتية أم حركية، لا بالصورة التي تسبق الاكتشاف، بل بالصورة التي تأتي بعده.

حسن مطلك

رغب بدراسة الفن أكاديمياً، لكن عائلته حالت دون ذلك، فالتحق بقسم علم النفس في جامعة الموصل عام 1979، معتقداً أن هذا التخصص سيساعده في فهم النفس الإنسانية، وتعميق رؤيته الفنية والأدبية. في الموصل تفتّحت مواهبه في الكتابة والرسم، وأقام معارض كاريكاتير ساخرة وقاسية، وبدأ ينشر قصصه في الصحف المحلية، فظهرت لغته المختلفة، وتمرده المبكر، وآمن دائماً أن "بالحلم يَتَجَدَّد كل شيء".

في الجامعة، أصدر مع زملائه مجلة "المُربّي"، وكتب فيها نصوصاً أدبية ونقدية تعكس رؤاه في الفن والتصوف والجمال، ووقّع رسوماته الكاريكاتيرية باسمٍ مقلوب ساخر "نسح كلطم ناظور". كتب قصصاً، واشتغل بمشروعه الروائي الأول "دابادا" سنوات، وأصدره لاحقاً في بيروت على نفقته الخاصة، بعد أن رفضت المؤسسات العراقية نشره.

"أغار على وطني.. الذي كُلما قارنتُ أدبه بآداب الشعوب اكتأبتُ.. ودفعني ذلك للقراءة والكتابة.. وستبقى تلك الغيرة تنهشني حتى أحقق ما يحققه كاتبٌ عظيم لوطنه.. أو أهلك دون هذا الأمر".

حسن مطلك

"قريبة هي الساعة التي سأقول فيها لكل شيء: وداعاً"

عند تخرجه عام 1983، سِيق إلى الخدمة العسكرية خلال الحرب العراقية الإيرانية، فعاش في الجبهات سنواتٍ من القصف والموت والخذلان، ورفض عروضاً لتسهيل خدمته مقابل تمجيد النظام أو رسم صورة للديكتاتور.

ظل صامداً ومتمرداً، حتى اشترك عام 1990 في محاولة انقلابية ضد النظام الحاكم. فشل الانقلاب، واعتقلته السلطات في 7 كانون الثاني 1990، وعذّبته أشهراً، ثم أعدمته شنقاً في محكمة الثورة دون محاكمة عادلة، يوم 18 تموز عام 1990.

ترك أثراً بالغاً في الأدب العراقي، رغم حياته القصيرة، بروحه القلقة، ولغته الفريدة، وتمرده الدائم على السلطة والقوالب. بعد رحيله نشر شقيقه الأصغر، محسن الرملي، رواياته ومقالاته وأعماله الفنية، لتبقى شاهدة على فنانٍ لم يخُن إيمانه بالجمال والحرية.

ولشدة توقه للحرية وشدة حبه لوطنه، كُتب على شاهدة قبره، عباراته: "أغار على وطني… اشتقتُ إلى الحرية من أجل الذود عن الحرية".

#جمار #العراق #حسن_مطلك #فن
Jummar Media
حسن مطلك في ذكرى رحيله عن مقاومة السلطات بالفن والكتابة والروح.. في قرية صغيرة، اكتشف طفلٌ موهبته في الرسم، ورغم رفض مجتمعه، صار يعبر عن أفكاره بالقصص والرسوم الساخرة. تمرد على محيطه وعلى السلطات، حتى أعدم وهو في التاسعة والعشرين من عمره. هنا سيرة حسن…
صدقاً ما اعرف شحجي عنه
هذا من اكثر الأدباء التركوا بصمة بروحي
احب روحه الحرة
وشجاعته
ورفضة للدكتاتور
ورغبته الجانت كلش جبيرة بتقديم نتاج ادبي وفني للارتقاء بواقع الادب بالعراق
4
ماعرف شلون هيج موهبة ادبية رهيبة تنقتل بأوج نورها وتألقها
3
اكتشفت هاي القناة مال واحد محصل دكتوراة بالفلسفة
يشرح افكار فلسفية معقدة بطريقة ممتعة ويربطها بالسينما
4
أتمنى يقبلوني
6
طبعا بقيت ٣ ساعات اقدم
اكثر شي اخرني جان
سؤال شلون ممكن نطور المعرض
بقيت أفكر باشياء
وبعدين رحت دورت على فعاليات صارت بمعارض كتب من مختلف دول العالم
والتطور الواصلينه الدول خلاني اصفن ..
بس بنفس الوقت شجعني حتى إذا انقبلت ابذل كل جهد وطاقة عندي بتحسين المعرض
8
“The greatest suffering does not come from living in mirages,
but from awakening. There is no greater pain than awakening from a dream, the deep
crying over the dying selves…”

Anaïs nin
“the monstrous thing is not that men have created roses out of this dung-heap, but that, for some reason or other, they should want roses. For some reason or other man looks for the miracle, and to accomplish it he will wade through blood. He will debauch himself with ideas, he will reduce himself to a shadow if for only one second of his life he can close his eyes to the hideousness of reality”


Tropic of Cancer
Henry Miller
1
Forwarded from هاجس الحضور
1
I got accepted in an online writing workshop,
My instructor is a woman who had won many awards and she is now teaching writing and arts in one of New York museums,so the thing is I can’t wait for the workshop to start.
9