لا تظن أن ثباتك أمام الملمّات كان برباطة جأشك ولا أن نجاحاتك في هذه الحياة كانت محض جِدّك وسعيك ولا أن سلامتك من عِثار الطرق وتقلبات الأيام تعود لذكائك وحنكتك؛ إنما هي ألطاف من الرحمن تغمرك في الخفاء وتوفيق من الرزاق يُرمم كسورك ورعاية صامتة من العليم الولي تحرسك وأنت لا تشعر.
❤3❤🔥1
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
بالغ في حسن ظنك بالله
فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت
بالغ في حسن ظنك بالله
فإن جزاء حسن الظن أن تنال ما ظننت
لعلّ ما فقدناه لم يكن إلا طريقًا لشيءٍ أجمل، ولعلّ ما تأخّر عنّا كان يُهيَّأ لنا على صورةٍ أرحم وأبقى.
فلا تحزن على ما مضى، ولا تُكثر السؤال عن الذي لم يحدث يكفيك أن الله يعلم ما لا تعلم ويرى ما لا ترى ويُدبّر لك من الخير ما قد تعجز عن تخيّله.
لعلّ عِوضَ الله يأتي أجمل مما تمنّينا، وأبقى مما فقدنا.
فلا تحزن على ما مضى، ولا تُكثر السؤال عن الذي لم يحدث يكفيك أن الله يعلم ما لا تعلم ويرى ما لا ترى ويُدبّر لك من الخير ما قد تعجز عن تخيّله.
لعلّ عِوضَ الله يأتي أجمل مما تمنّينا، وأبقى مما فقدنا.
❤1
الحمد لله على ما أعطى وعلى ما منع وعلى ما صرف عنّا ونحن لا نعلم.
فكلّ أقدار الله تستحق الحمد
فكلّ أقدار الله تستحق الحمد
Forwarded from البَيان والتّبيان
لا تقارن معيشتك بمعيشة الأغنياء
بل قارن عبادتك بعبادة الأتقياء
فالدنيا دار فناء ، والآخرة دار البقاء
بل قارن عبادتك بعبادة الأتقياء
فالدنيا دار فناء ، والآخرة دار البقاء
«اللَّهمَّ أعنَّا علَى ذِكرِكَ و شُكرِكَ وحُسنِ عبادتِكَ
اللَّهمَّ اجعَلنَا من الذّاكِرينَ الله كَثيرًا»
اللَّهمَّ اجعَلنَا من الذّاكِرينَ الله كَثيرًا»
❤1