الساعة الخامسة صباحاً مرة أخرى
بدأت اظن ان هذا الوقت ملعون، يلفظ الليل اخر انفاسه ويزفر كل ما بداخله من عويل وغضب وصراخ وفرح وألم.
بعد ان قررتُ أن استسلم للنعاس وأخلد للنوم، ومع وضع رأسي على وسادتي الناعمة حتى بدأت كل الذكريات بمهاجمتي والأفكار خانت قلعتي وفتحت الطريق لكل ذكرى مفردة،
فمر شريط سريع تذكرت فيه حين كنت أصلي واذكرها( انا من النوع الذي يحب بصلاة ودعاء)
فكنت أدعي يارب ثبت قلبها علي
ثم مر الشريط بمرٍ حين تبدل دعائي
ربي أهدِ قلبها لي، كنت حينها يائساً ونافذة السماء فقط من سمحت لي بأن استنشق هوائها،
أدعائي لم يصل؟!
فغيرته مره اخرى وقلت أي رب
إن كانت خيراً لي فأجمعنا وإن كانت شرا فباعدنا،
ولا أزال تافها عند هذا الجزء من الشريط الذي مر سريعاً
لأنهيه اليوم مع اخر صلاة كانت هي بدعائي حين قلت
وللهِ ربي وعزتك لو كانت خيرا ام شرأً فلم أعد اريدها .
احمد محمود
بدأت اظن ان هذا الوقت ملعون، يلفظ الليل اخر انفاسه ويزفر كل ما بداخله من عويل وغضب وصراخ وفرح وألم.
بعد ان قررتُ أن استسلم للنعاس وأخلد للنوم، ومع وضع رأسي على وسادتي الناعمة حتى بدأت كل الذكريات بمهاجمتي والأفكار خانت قلعتي وفتحت الطريق لكل ذكرى مفردة،
فمر شريط سريع تذكرت فيه حين كنت أصلي واذكرها( انا من النوع الذي يحب بصلاة ودعاء)
فكنت أدعي يارب ثبت قلبها علي
ثم مر الشريط بمرٍ حين تبدل دعائي
ربي أهدِ قلبها لي، كنت حينها يائساً ونافذة السماء فقط من سمحت لي بأن استنشق هوائها،
أدعائي لم يصل؟!
فغيرته مره اخرى وقلت أي رب
إن كانت خيراً لي فأجمعنا وإن كانت شرا فباعدنا،
ولا أزال تافها عند هذا الجزء من الشريط الذي مر سريعاً
لأنهيه اليوم مع اخر صلاة كانت هي بدعائي حين قلت
وللهِ ربي وعزتك لو كانت خيرا ام شرأً فلم أعد اريدها .
احمد محمود
ليست جميلة بل عملًا فنيًّا، والفن ليس عليه أن يكون جميلًا، عليه أن يجعلك تشعر
"لا يمكن أن تكون القراءة هواية، كيف لشيء يكسبك معنى الإنسانيَّة ويطوِّرك معرفيًا ويهذبك وجدانيًا ويعرِّفك بالعالم المُحيط أن يكون ثانويًا!"
- تفتح امي باب غرفتي تقول كل ما لديها عن ان حياتي فوضى ، وحين لا استجيب كما تريد فأن عقابها الوحيد لي هو ان تترك باب الغرفة مفتوحاً عندما تغادر.
Forwarded from نحنُ | Us (Ahmusician)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from Ensjan - إنسجان
"توّقف عن أكل نفسك، ستمضي الأمور إلى حيث ما المفترض لها أن تمضي."
رُبمّا ڪانوا مُحقين حين وضعوا الحُبَّ في الڪُتب رُبما لم يڪُن لـ يعيشَ في أي مڪانٍ أخر " .