Forwarded from Zakaria A.Alhafodhi
مدينة بومبي الإيطالية pompeii معروفة بأنها المدينة التاريخية التي ردمت ببركان فيزوف عام 79 بعد الميلاد، الردم الذي حدث أبقاها كما هي نسبيا إلى أن بدأت التنقيبات تكشف عنها بالتدريج منذ القرن الثامن عشر وما يليه..
بسبب طبيعة ما حصل للمدينة فقد مات كثيرون من سكانها ودفنوا في السيل بحيث بقيت عظامهم في نفس أوضاع وفاتهم..كذلك بقيت الكثير من أدوات المنازل على حالها..
أغلب السكان كانوا يحاولون الهروب حيث أن الأمر استغرق قرابة 18 ساعة قبل أن تردم المدينة كليا بمن فيها..
لكن كان هناك حالة واحدة حيرت المنقبين..هيكلان عظميان بقيا ملتصقين ببعضهمها تقريبا، فيما يبدو أنه على سرير مشترك، وباب البيت مغلقة من الداخل، والمفتاح لا يزال فيها..لم يحاولا الهرب..وكان هناك ما يدل على أن الطعام كان قد أعد في المطبخ قبل قليل من موتهما..
كانت التوقعات تشير إلى أنهما زوجان فضلا لسبب ما البقاء والموت معا..
مؤخرا نقلت عظامهما وحللت بالأشعة..
الرجل كان في السابعة و الثلاثين من العمر، والمرأة تكبره بقرابة عشرين عاما..
الرجل كان معوقا، مريضا بالسل في مراحل نهائية، وغير قادر على المشي نتيجة تأكل فقراته ومشاكل أخرى في ساقيه..
المرأة غالبا كانت أمه..
فضلت أن تموت معه...أغلقت الباب، حضرت الطعام، ربما أكلا للمرة الأخيرة معا..ثم استلقت بجانبه ...وماتا معا..
****
تحية لكل الأمهات...قبل الميلاد، وبعد الميلاد..
أحمد العمري
بسبب طبيعة ما حصل للمدينة فقد مات كثيرون من سكانها ودفنوا في السيل بحيث بقيت عظامهم في نفس أوضاع وفاتهم..كذلك بقيت الكثير من أدوات المنازل على حالها..
أغلب السكان كانوا يحاولون الهروب حيث أن الأمر استغرق قرابة 18 ساعة قبل أن تردم المدينة كليا بمن فيها..
لكن كان هناك حالة واحدة حيرت المنقبين..هيكلان عظميان بقيا ملتصقين ببعضهمها تقريبا، فيما يبدو أنه على سرير مشترك، وباب البيت مغلقة من الداخل، والمفتاح لا يزال فيها..لم يحاولا الهرب..وكان هناك ما يدل على أن الطعام كان قد أعد في المطبخ قبل قليل من موتهما..
كانت التوقعات تشير إلى أنهما زوجان فضلا لسبب ما البقاء والموت معا..
مؤخرا نقلت عظامهما وحللت بالأشعة..
الرجل كان في السابعة و الثلاثين من العمر، والمرأة تكبره بقرابة عشرين عاما..
الرجل كان معوقا، مريضا بالسل في مراحل نهائية، وغير قادر على المشي نتيجة تأكل فقراته ومشاكل أخرى في ساقيه..
المرأة غالبا كانت أمه..
فضلت أن تموت معه...أغلقت الباب، حضرت الطعام، ربما أكلا للمرة الأخيرة معا..ثم استلقت بجانبه ...وماتا معا..
****
تحية لكل الأمهات...قبل الميلاد، وبعد الميلاد..
أحمد العمري
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
قبل رحيلهم سيحاولون تأليف سيناريو رائع..من أجل أن يجعلوك مذنبا بكل شيء.
ليل حالك، نجوم حزينة خافتة والقمر يشعر بالوحدة، أحدق في نقطة ثابتة لساعات طوال دون مغزى، لم يعد الغرق كافياً لوصف أفكاري التي تمنعني من الشهيق، والمشاعر التي تحترق في صدري بتُ أستنشق دخانها، لستُ شخصاً واحداً
انا أربعينٌ من بؤسي في جسد واحد ،
في منتصف صدري تحديداً، طاولة مستديرة
وأربعون كُرسي بأربعين شخص.
يتجادلون واصواتهم تخترق عقلي ،
ها قد اتفقوا أخيراً،
على ابتلاعي.
- احمد محمود
انا أربعينٌ من بؤسي في جسد واحد ،
في منتصف صدري تحديداً، طاولة مستديرة
وأربعون كُرسي بأربعين شخص.
يتجادلون واصواتهم تخترق عقلي ،
ها قد اتفقوا أخيراً،
على ابتلاعي.
- احمد محمود
Forwarded from 𝐅𝐚𝐭𝐢𝐦𝐚 (Fatima Alaa)
بمقدورك أن تتصور
كم من الأشياء
تصبح منسية بمرور الوقت
: بول اوستر
كم من الأشياء
تصبح منسية بمرور الوقت
: بول اوستر
الغريب ولا احبذ ابتدائي لهذا النص بهذه الطريقة لكن لا يهم، فشعوري الغريب الذي عاد لي فجأة بعدما أقنعتني ان مشاعرنا ليست ابدية وان الحب وهم وأن الذكريات مجرد محطة من محطات الألم المديد والسعادة المتقطعة، عاد لي شعور الاحساس بالأخرين! مثلاً والامثال تضرب ولا تقاس
عندما سمعت صوتاً انثوياً غير صوتك لمست الجمال فيه، وانا الذي كنت اظن ان جميع الاصوات غيرك مستفزة وحارقة للأعصاب
وعندما رأيت عيون احدى الفتيات في صورة على مواقع التواصل، لمحت ذاك البريق داخلهما
ظننت ومنذ فترة قصيرة ان ذاك البريق حصرٌ لعينيكِ!
الحُب حقاً يا عزيزتي اعمى
ومع اني ابصرت من جديد ، لكنني لازلت افضل عتمتك.
احمد محمود
عندما سمعت صوتاً انثوياً غير صوتك لمست الجمال فيه، وانا الذي كنت اظن ان جميع الاصوات غيرك مستفزة وحارقة للأعصاب
وعندما رأيت عيون احدى الفتيات في صورة على مواقع التواصل، لمحت ذاك البريق داخلهما
ظننت ومنذ فترة قصيرة ان ذاك البريق حصرٌ لعينيكِ!
الحُب حقاً يا عزيزتي اعمى
ومع اني ابصرت من جديد ، لكنني لازلت افضل عتمتك.
احمد محمود
اؤلئك اللذين يكسرون قلباً وينتزعون شيئاً من سلامه ، كيف لهم ان يقولوا في صلاتهم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
Forwarded from نحنُ | Us (لَيث 𒇷𒌅)
“يجِب أن أعترِف؛ أنا من الأشخاص الَّذين لا يُطاقون فى نهايةِ الأمر، أنا من الَّذين يشعرون أكثر مِمّا يَنبغى، ويُفَكِّرون أكثَر مِن ما يلزَم، الَّذين يحتاجون لكلمات مُعَيَّنة يسمعونها، وأنَّ لا كلمات ولا تصَرُّفات تُدهِشهُم غير تِلك التى استبقوها فى مُخَيّلتهِم، إننى من تِلك الفِئة المَلولة التى ترفُض الأشياء المُكَرَّرة، والكَلِمات المُعادة" .
Forwarded from "Alexithymia" (سفيـانـ - sufian)
أمَّا أنا
فأعيشُ وَحدى فى السَّماء
فيها الوَفاءْ
والأرض تفتًقد الوَفاء
ما أجمل الأيام في دُنيا السًّحاب
لا غدرَ فيها .. لا خداع .. ولا ذئاب .
- فاروق جويدة
فأعيشُ وَحدى فى السَّماء
فيها الوَفاءْ
والأرض تفتًقد الوَفاء
ما أجمل الأيام في دُنيا السًّحاب
لا غدرَ فيها .. لا خداع .. ولا ذئاب .
- فاروق جويدة
صديقي صاحب الظل العزيز:
أنت الذي لم تكن صديق بداياتي!
لم تكبر معي ولم تقاسمني العاب طفولتي، ولا أشعلت فتيل الألعاب الناريه ليلة العيد معي!
ولا تجولت في طرقات الحي القديم بصحبتي..
ولاشاركتني طيش تفاصيل مراهقتي..
ولا كتبت معي رساله حب سرية..
لم تفعل كل هذا!
لكنك كنت صديق النضج!
صديقي الأقرب إلى مدني ألداخلية..
صديق مرحلة العمر التي يكون فيها الحزن بكامل قوه المرحله التي نكون قد حصدنا فيها الكثير من التجارب والكثير من الهزائم والكثير من الانتكاسات والكثير من الاقنعة!
رغم اننا لم نتقاسم حكاية حب
لهذا بقيت المسافه بيننا بيضاء، لم تشوهها حماقات الحب ولم تحرق الغيرة أطرافها.
أنت الذي لم تكن صديق بداياتي!
لم تكبر معي ولم تقاسمني العاب طفولتي، ولا أشعلت فتيل الألعاب الناريه ليلة العيد معي!
ولا تجولت في طرقات الحي القديم بصحبتي..
ولاشاركتني طيش تفاصيل مراهقتي..
ولا كتبت معي رساله حب سرية..
لم تفعل كل هذا!
لكنك كنت صديق النضج!
صديقي الأقرب إلى مدني ألداخلية..
صديق مرحلة العمر التي يكون فيها الحزن بكامل قوه المرحله التي نكون قد حصدنا فيها الكثير من التجارب والكثير من الهزائم والكثير من الانتكاسات والكثير من الاقنعة!
رغم اننا لم نتقاسم حكاية حب
لهذا بقيت المسافه بيننا بيضاء، لم تشوهها حماقات الحب ولم تحرق الغيرة أطرافها.