Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
"قوية كـشجرة الزيتون"
يحمل الخريف مشاعر الاشجار عبر اوراقها المتطايرة، كل ورقة تملك العديد من الذكريات، قد لا يكون الفصل المفضل لدى الاشجار ولكنه المفضل لدى سارة، تلك الفتاة الشابة المتأنقة تحب ان تقضي وقتها وحيدة، مع كتابٍ.
تعيش داخل مغامراته، منقطعة عن العالم، الروتين الذي لا يُمل بالنسبة لها، وخاصة في الخريف حين تكون رائحة اوراق الكتب في اوج فوحها، تجلس في تلك الحديقة التي تقبع قرب منزلها، لا احد يجرأ على الاقتراب من هذه الحديقة بسبب انها تصدر اصواتاً غريبة اثناء الليل حتى ظنّ اهل الحي ان الحديقة مسكونة ولمّا يعلموا انها خدعة صغيرة من سارة لتجنب المزعجين، كانت تتسلل خلسة بعد الظهيرة وتبقى حتى مشاهدة غروب الشمس ثم تبقي مسجل الصوت على التشغيل في الحديقة وتعود لمنزلها...
يحمل الخريف مشاعر الاشجار عبر اوراقها المتطايرة، كل ورقة تملك العديد من الذكريات، قد لا يكون الفصل المفضل لدى الاشجار ولكنه المفضل لدى سارة، تلك الفتاة الشابة المتأنقة تحب ان تقضي وقتها وحيدة، مع كتابٍ.
تعيش داخل مغامراته، منقطعة عن العالم، الروتين الذي لا يُمل بالنسبة لها، وخاصة في الخريف حين تكون رائحة اوراق الكتب في اوج فوحها، تجلس في تلك الحديقة التي تقبع قرب منزلها، لا احد يجرأ على الاقتراب من هذه الحديقة بسبب انها تصدر اصواتاً غريبة اثناء الليل حتى ظنّ اهل الحي ان الحديقة مسكونة ولمّا يعلموا انها خدعة صغيرة من سارة لتجنب المزعجين، كانت تتسلل خلسة بعد الظهيرة وتبقى حتى مشاهدة غروب الشمس ثم تبقي مسجل الصوت على التشغيل في الحديقة وتعود لمنزلها...
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
احبت الجلوس قرب شجرة الزيتون والغرق في خيالها العميق
؛ ذات نهار كانت تجلس في مكانها المعتاد ؛ وفجأةً قفزت قطةٌ صغيرة من العدم اليها؛ كانت تكره القطط والكلاب او بالاحرى كانت تخافهم ؛ لكن تلك القطة ولشدة ظرافتها نالت اعجاب سارة ولم تفزعها ؛ لكنها لم تلبث طويلا؛فتحركت بسرعة نحو شجرةٍ من بين هذه الاشجار ولحقت بها سارة؛ متعجبةً من دخول قطة في هذه الحديقة المهجورة.
وكانت المفاجاة انها رات شابا يجلس قرب تلك الاشجار يبدو انه يقاربها السن ؛ تظهر عليه ملامح الهدوء بقبعته الصوفية وملابسه التي توحي على السكينة؛ بيده قلم صغير ؛ يرسم شيئاً او انه يكتب لم تكن منتبهةً جدا گانشغالها بكيفية دخوله الى هنا ومنذ متى ؟!.
ومع كبريائها العالي اثارها الفضول فبادرت التحية مع بقاء المسافة بينهما
- اهلا
لم يكن هنالك جواب
كررتها مجددا لعله لم يسمعها ولكن الصمت كان الجواب مجدداً
شعرت بالاستحقار لثوانٍ معدودة فعبرت عنها بصرخه انثوية ناعمة ؛ عائدةً ادراجها وكبريائها يقول لها قلت لكِ الاّ تحرجي نفسك.
؛ ذات نهار كانت تجلس في مكانها المعتاد ؛ وفجأةً قفزت قطةٌ صغيرة من العدم اليها؛ كانت تكره القطط والكلاب او بالاحرى كانت تخافهم ؛ لكن تلك القطة ولشدة ظرافتها نالت اعجاب سارة ولم تفزعها ؛ لكنها لم تلبث طويلا؛فتحركت بسرعة نحو شجرةٍ من بين هذه الاشجار ولحقت بها سارة؛ متعجبةً من دخول قطة في هذه الحديقة المهجورة.
وكانت المفاجاة انها رات شابا يجلس قرب تلك الاشجار يبدو انه يقاربها السن ؛ تظهر عليه ملامح الهدوء بقبعته الصوفية وملابسه التي توحي على السكينة؛ بيده قلم صغير ؛ يرسم شيئاً او انه يكتب لم تكن منتبهةً جدا گانشغالها بكيفية دخوله الى هنا ومنذ متى ؟!.
ومع كبريائها العالي اثارها الفضول فبادرت التحية مع بقاء المسافة بينهما
- اهلا
لم يكن هنالك جواب
كررتها مجددا لعله لم يسمعها ولكن الصمت كان الجواب مجدداً
شعرت بالاستحقار لثوانٍ معدودة فعبرت عنها بصرخه انثوية ناعمة ؛ عائدةً ادراجها وكبريائها يقول لها قلت لكِ الاّ تحرجي نفسك.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
مرت ايام هزيلة على سارة وهي تراه كل يوم يجلس في مكانه المألوف دون حراك او التفات؛ ما كانت لتستطيع طرده خارجاً ولا باستطاعتها ان تترك المكان هي ؛ فرغم المساحة الصغيرة للحديقة الا انها كانت كمملگة شاسعة لسارة والان هنالك اعداء داخل جدران مملكتها !!
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
حاولت نسيان وجوده لان التفكيره وحده يعكر مزاجها ويمنعها القراءة؛
-ماهذا!! انا لا استطيع ابعاده عن افكاري
وبعد جهدٍ جهيد عادت الى روتينها المعتاد الذي امسى فجأةً مملاً جداً ولم يعد بمقدروها الغوص عميقا في افكارها وسمكة القرش تلك تسبح وسطها .
قفزت القطة من جديد بمشهدٍ متكرر لدى ذاكرة سارة القصيرة ولكنها لم ترد بردة الفعل الخائفة كما في المرة السابقة بل على العكس سعدت بها وبدات تلاعبها ؛
نظرت نحو الافق فراته مرتجلاً امامها بثيابه الكلاسيكية التي تنم على الذكاء والهدوء.
حاولت تجميع افكارها والقبض على لسانها قبل ان يهرب منها وبقت ساكنة؛
امتدت يده ليعطيها ورقة بيضاء السطح باطنها مخطط بقلم رصاص قد هجر المبرا منذ فترة فعكس مشاعره بخط عريض متمايل في اماكن ومستقيم في اخرة ليشكل رسما مبهرا بكل بساطة.
"يدان تحبسان فماً عن النطق"
هذا ما كان مرسوم داخل تلك الورقة
ايقنت سارة انه غير قادر على الكلام
وبعد فگ عقلها لهذا اللغز تتابعت باقي الامور المبهمة في الوضوح.
-ماهذا!! انا لا استطيع ابعاده عن افكاري
وبعد جهدٍ جهيد عادت الى روتينها المعتاد الذي امسى فجأةً مملاً جداً ولم يعد بمقدروها الغوص عميقا في افكارها وسمكة القرش تلك تسبح وسطها .
قفزت القطة من جديد بمشهدٍ متكرر لدى ذاكرة سارة القصيرة ولكنها لم ترد بردة الفعل الخائفة كما في المرة السابقة بل على العكس سعدت بها وبدات تلاعبها ؛
نظرت نحو الافق فراته مرتجلاً امامها بثيابه الكلاسيكية التي تنم على الذكاء والهدوء.
حاولت تجميع افكارها والقبض على لسانها قبل ان يهرب منها وبقت ساكنة؛
امتدت يده ليعطيها ورقة بيضاء السطح باطنها مخطط بقلم رصاص قد هجر المبرا منذ فترة فعكس مشاعره بخط عريض متمايل في اماكن ومستقيم في اخرة ليشكل رسما مبهرا بكل بساطة.
"يدان تحبسان فماً عن النطق"
هذا ما كان مرسوم داخل تلك الورقة
ايقنت سارة انه غير قادر على الكلام
وبعد فگ عقلها لهذا اللغز تتابعت باقي الامور المبهمة في الوضوح.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
حاولت الاعتذار منه؛ وهو فهم اعتذارها لكنه ابتسم فهو لم يفهم سبب الاعتذار
جلس جانبها وكتب على احدى الاوراق المتجمعه في دفتره.
- اهلا انا تيم
- فحاولت ان تكتب ولكنه اشار لها بانه قادر على سماعها وفهم ما تنطق به
فردت مبتسمة ابتسامة خفيفة معلنةً بها انكسار كبريائها امام عينيه العسليتين
- وانا سارة؛
جلس جانبها وكتب على احدى الاوراق المتجمعه في دفتره.
- اهلا انا تيم
- فحاولت ان تكتب ولكنه اشار لها بانه قادر على سماعها وفهم ما تنطق به
فردت مبتسمة ابتسامة خفيفة معلنةً بها انكسار كبريائها امام عينيه العسليتين
- وانا سارة؛
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
تبادلت معه اطراف الحديث وبادلها رؤس النقاط على دفتره الصغير؛ علمت انه يستخدمه للتواصل؛لكنه غير اجتماعي
كما يبدو عليه؛
- الم تخف من الاصوات؟؟
فكتب لها:
رأيتكِ في احد الايام وانتي تدخلين
كما يبدو عليه؛
- الم تخف من الاصوات؟؟
فكتب لها:
رأيتكِ في احد الايام وانتي تدخلين
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
-حقا! منذ متى؟
- لم يمظي الكثير
القت الشمس اشعتها الاخيرة قبل غروبها
وبدأ القمر بالاستعداد للصعود على خشبة السماء؛ رن هاتف سارة منبهاً الاخيرة انه قد حان موعد العودة حاولت اسكاته والبقاء معه؛ فكتب لها:
-سأكون هنا غداً
- لم يمظي الكثير
القت الشمس اشعتها الاخيرة قبل غروبها
وبدأ القمر بالاستعداد للصعود على خشبة السماء؛ رن هاتف سارة منبهاً الاخيرة انه قد حان موعد العودة حاولت اسكاته والبقاء معه؛ فكتب لها:
-سأكون هنا غداً
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
نظرت له بأبتسامه خفيفة تحكي في طياتها انها ستكون موجودة هي ايضا تنتظره ؛ لكنه حاولت الحفاظ على رزانتها امامه فقالت بعد ان استعادت شخصيتها النرجسية:
- حسنا؛ وما علاقتي !
واستقامت وهمت بالخروج ؛ وضوء القمر يداعب اسنانها الظاهرة لشدة تبسمها؛ وهو في الكفة الاخرى يشعر بشيءٍ غريب ؛ يجبره على الابتسام
- حسنا؛ وما علاقتي !
واستقامت وهمت بالخروج ؛ وضوء القمر يداعب اسنانها الظاهرة لشدة تبسمها؛ وهو في الكفة الاخرى يشعر بشيءٍ غريب ؛ يجبره على الابتسام
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
مرت الايام بينهما وازدادو قرباً؛ خلقوا بينهما لغة خاصةً يتواصلون عن طريقها من دون الحاجة للكلام؛ علمت انه اضرب عن الحديث عند تعرضه مع ابواه لحادثة اودت بمقتلهما امامه؛ ثم اختفت قدرته على الحديث؛ بعد ان صنع لنفسه هالة من السواد تبعد كل من اراد محادثته؛وبقيت له اخته الكبيرة؛ حاولت جاهدا ارغامه على الحديث ولكنه يأبى في كل مرة او بالاحرى لا يستطيع.
تيم فتاً كان مدللاّ لدى ابويه فأصبح بين عشية وضحاها يتيماً؛ وعند اعتزاله الحديث اعتزل الناس مجاورته؛ فأضحى وحيداً انقذته الموسيقى لما كان من حوله يغرقه في الظلام؛ ولهذا لم يسطع ان يسمع سارة في اول لقاء لهما.
لم يكتفي كلاهما بتلك السويعات المعدودة في النهار فاخذوا يتحدثون الليل بطوله على الهاتف المحمول يتبادلون النصوص التي تحمل في حروفها الالكترونيه مشاعراً جماً لم تكن بادية عند لقاء اعينهم؛ ومع هذا كله
فإن هم الا اصدقاء فقط.
تيم فتاً كان مدللاّ لدى ابويه فأصبح بين عشية وضحاها يتيماً؛ وعند اعتزاله الحديث اعتزل الناس مجاورته؛ فأضحى وحيداً انقذته الموسيقى لما كان من حوله يغرقه في الظلام؛ ولهذا لم يسطع ان يسمع سارة في اول لقاء لهما.
لم يكتفي كلاهما بتلك السويعات المعدودة في النهار فاخذوا يتحدثون الليل بطوله على الهاتف المحمول يتبادلون النصوص التي تحمل في حروفها الالكترونيه مشاعراً جماً لم تكن بادية عند لقاء اعينهم؛ ومع هذا كله
فإن هم الا اصدقاء فقط.
Forwarded from خربشةة قلم🕉🌚💜 (αнмε∂ ✫┋ ♛͢ ՞ ﴾)
انتهى الخريف فالشتاء فالربيع
،الصيف يحتضر .
وهما يشاهدان تبدل اللوان الاشجار المحيطه بهما في كل موسم، شاهدا اوراق الزيتون وتساقطها عندما استقبلت الشتاء، وشاهدا فرح الاشجار نفسها بثوب الربيع.
كانت سارة ولأول مرة في حياتها سعيدة بأن يشاركها احد قرأة الكتب والاستماع الى الموسيقى، وهو كذلك، تلكما الشخصيتان الوحيدتان، انتهت وحدتهما.
ولكن ليس طويلا، فمنذ ان بدأ الخريف وتيم لم يأتي الى الحديقة!
يوم ثم يوم ثم اسبوع ثم شهرا وهو لم يظهر، ارسلت له اياما من الرسائل، لكنه لم يجب على واحدة منها، ذهبت الى منزله ولم تجد احداً، اختفى كل شيء فجأة وكأنه لم يكن هنالك شيئٌ من الاساس!
هل كان شبحاً؟! بدأت هذه الافكار تجوب عقلها ،لكن تلك الذكريات كانت حقيقية، وهو قابل امها، ولايزال شعر قطته عالقاً في ملابسها.
الى من الشكوى، كانت تنام على رسماته ودموعها قد ملأت تلك الاوراق، حاولت ان تتناساه، ولكنه اصبح جزءاً من ذاكرتها .
،الصيف يحتضر .
وهما يشاهدان تبدل اللوان الاشجار المحيطه بهما في كل موسم، شاهدا اوراق الزيتون وتساقطها عندما استقبلت الشتاء، وشاهدا فرح الاشجار نفسها بثوب الربيع.
كانت سارة ولأول مرة في حياتها سعيدة بأن يشاركها احد قرأة الكتب والاستماع الى الموسيقى، وهو كذلك، تلكما الشخصيتان الوحيدتان، انتهت وحدتهما.
ولكن ليس طويلا، فمنذ ان بدأ الخريف وتيم لم يأتي الى الحديقة!
يوم ثم يوم ثم اسبوع ثم شهرا وهو لم يظهر، ارسلت له اياما من الرسائل، لكنه لم يجب على واحدة منها، ذهبت الى منزله ولم تجد احداً، اختفى كل شيء فجأة وكأنه لم يكن هنالك شيئٌ من الاساس!
هل كان شبحاً؟! بدأت هذه الافكار تجوب عقلها ،لكن تلك الذكريات كانت حقيقية، وهو قابل امها، ولايزال شعر قطته عالقاً في ملابسها.
الى من الشكوى، كانت تنام على رسماته ودموعها قد ملأت تلك الاوراق، حاولت ان تتناساه، ولكنه اصبح جزءاً من ذاكرتها .
